تسجيل الدخول

بطرس البستاني

حذف الصورة؟

سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.

الاسم الكامل

بطرس بن بولس البستاني

الاسم المعروف به

المعلم بطرس البستاني

تاريخ الميلاد

تشرين الثاني/ نوفمبر 1819

مكان الميلاد

الدبية، جبل لبنان، الدولة العثمانية

تاريخ الوفاة

1 أيار/ مايو 1883 (64 عامًا)

مكان الوفاة

بيروت، الدولة العثمانية

أهم الأعمال

· جريدة نفير سورية (1860-1861)

· دائرة المعارف (1876)

· محيط المحيط (الجزء الأول 1867/ الثاني 1870)


الموجز

بطرس البستاني (1819-1883) مُفكر ومُرَبٍّ وصحافي موسوعي لبناني من قضاء الشوف، لُقِّب بالمُعلّم في عصره، وكان أحد رُوّاد النهضة الثقافية والعلمية في الوطن العربي. كتب وخطب عن قضايا تعليمية واجتماعية متعددة، منها حقوق المرأة والتسامح الديني وحرية الضمير. وبهدف بثِّ روح المواطنة بين أبناء سورية عمومًا وجبل لبنان خصوصًا، أصدر جريدة نفير سورية في 29 أيلول/ سبتمبر 1860، التي جاءت ردًّا على فتنة عام 1860 التي بدأت في جبل لبنان وامتدّت إلى مدينة دمشق، وظلَّ يصدرها حتى 22 نيسان/ أبريل 1861. تبعها بمجلة الجنان الأدبية وجريدة الجنة التجارية عام 1870، وجريدة الجنينة التي صدر عددها الأول في 1 شباط/ فبراير 1871، واستمرّت حتى 1 حزيران/ يونيو 1875. وفي ستينيات القرن التاسع عشر، وضع معجم محيط المحيط، الذي صدر الجزء الأول منه عام 1867، والثاني عام 1870. وقد أسهم أيضًا في ترجمة الكتاب المقدَّس إلى اللغة العربية، وفي تأسيس مدرسة عَبْيَة في جبل لبنان، والمدرسة الوطنية في بيروت. وأسهم في إصدار ستة أجزاء من موسوعة دائرة المعارف قبل وفاته عام 1883.

نشأته وتعليمه

وُلد بطرس البستاني في قرية الدبية من قضاء الشوف، وتَعلَّم في مدرستها قبل أن ينتقل إلى مدرسة عين ورقة في كسروان[1].

تنحدر أسرة البستاني من قرية بقرقاش الجبلية شمال لبنان، إلا أن جدّه انتقل إلى بلدة دير القمر في جبل الشوف، قبل أن يستقرّ في الدبية قريبًا منها، حيث ولد بطرس في تشرين الثاني/ نوفمبر 1819[2].

برز بطرس بين بقية الطلبة بفضل تفوقه وقدرته على تعلم اللغات السريانية واللاتينية والإيطالية بإتقان وسرعة، فاختاره الرهبان في المدرسة لمنحة دراسية في الكلية المارونية في روما، إلا أنّ والدته عارضت ذهابه، وتوسّلت إليه ألّا يفارقها، خاصّة وأنّ والده كان قد توفّي في تلك المرحلة[3].

 بدأ البستاني حياته المهنية أستاذًا في مدرسة عين ورقة، وعَمِل مُترجِمًا للقوات البريطانية، خلال حملتها لطرد جيش إبراهيم باشا (1789-1848) من سورية عام 1840[4]. ثم التحق بالإرسالية الإنجيلية الأميركية، وعَمِل مُترجِمًا لدى القنصلية الأميركية في بيروت، حيث كانت له علاقة متينة مع المُبشِّرين الأميركيّين، واعتنق المذهب البروتستانتي بدلًا من الماروني[5].

تختلف الروايات بشأن تحوُّل البستاني عن المارونية واعتناقه البروتستانتية[6]، إذ تشير إحداها إلى وقوع خلاف بينه وبين الرهبان في مدرسة عين ورقة، وهو ما اضطره إلى ترك عمله والانتقال إلى بيروت عام 1840. في بيروت، عُرِف عن البستاني ذكاؤه وتفوقه الأدبي والعلمي، ومعرفته بالعربية والسريانية واللاتينية والإيطالية، فاهتمت به الإرسالية الأميركية، وسرعان ما تعلّم في بيروت اللغةَ الإنكليزية وأتقنها[7]. كما قيل إنّه تحوّل عن المارونية اعتراضًا على ما قامت به كنيسته من خطف أسعد فارس الشدياق (1798-1829)، شقيق أحمد فارس الشدياق (1804-1887)، بعد أن أعلن أسعد اعتناقه البروتستانتية، ثم سجنه وتعذيبه حتى الموت[8]. وقد كتب البستاني عن سيرة الشدياق رسالةً بعنوان قصّة أسعد الشدياق، نُشرَت في كتيّب في بيروت عام 1860، دافع فيها عن التعدّدية وحريّة الضمير والمعتقد، وهو ما أثار عليه حفيظةَ الكنيستَين المارونية والبروتستانية معًا[9].

حذف الصورة؟

سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.


في عام 1846، كلّفه المبشر والطبيب الأميركي كورنيليوس فان ديك (Cornelieus Van Dyck، 1818-1895)، بالإشراف على تأسيس مدرسة حديثة في عَبْيَة في جبل لبنان، حيث درَّس لسنوات طويلة[10]. وفي تلك الفترة ترجم البستاني كتابًا مدرسيًا في الحساب أسماه كشف الحجاب في علم الحساب، قبل أن يضيف عليه فصولًا أخرى ويصدره عام 1851 بعنوان روضة التاجر في مَسْك الدفاتر[11].

كذلك كان للبستاني دور مهم في مشروع ترجمة الكتاب المقدس إلى العربية، والذي بدأه المبشّر الأميركي إيلي سميث (Eli Smith، 1801-1857) في بيروت عام 1847، وشارك فيه إلى جانبه الشيخ ناصيف اليازجي (1800-1871)، مستفيدًا من معرفته بالعبرانية وإتقانه للعربية وعلومها. وبعد وفاة سميث، واصل البستاني العمل في هذا المشروع مع فان ديك، معتمدًا على ما أُنجِز في المرحلة الأولى[12].

أمّا أولى الأعمال الدينية التي ترجمها البستاني كاملةً فهو كتاب لإيلي سميث تناوَل فيه المذهب البروتستانتي، وكان بعنوان الباب المفتوح في أعمال الروح، وقد نُشِرت نسخته العربية في بيروت عام 1843[13].

زواجه

تزوّج البستاني من راحيل عطا (1826-1894) في نحو عام [14]1843، وكانت راحيل تقيم في بيت إيلي سميث وزوجته الأولى سارة في بيروت، وكانا قد اتخذاها ابنةً لهما بالتبنّي. كانت راحيل تساعدهما في أعمال المنزل، وفي أداء بعض الترجمات لهما، وكانت من أوائل الفتيات في مدرسة البنات التابعة للإرسالية الأميركية ممن تعلّمن الإنكليزية، ونشطت في دوائر المبشّرين البروتستانت آنذاك[15].

ساعدت راحيل زوجَها بطرس البستاني في أعماله ومشاريعه النهضوية، لا سيما فيما يتصل بالمناداة بحق المرأة في التعليم ومراعاة حقوق المرأة عمومًا، كما قدمت له الدعم في جهوده لتنظيم الجماعة البروتستانتية في بيروت، والحشد من أجل تأسيس كنيسة وطنية في المدينة، وهو ما نجح في تحقيقه عام 1848، وحينها بدأ أيضًا بالعمل مع سميث في ترجمة الكتاب المقدس إلى العربية[16].

أنجب الزوجان أربعةَ أبناء، هم سليم ونسيب ونجيب وأمين، وخمسَ بنات، عُرِف منهن إديليد وأليس وسارة ولويزا، وكان لهما عدد من الأحفاد بلغ 18 حفيدًا وحفيدة[17].

العمل الصحفي والتأليف

نفير سورية

بعد الأحداث الدامية التي وقعت في جبل لبنان بين الموارنة والدروز عام 1860، ووصلت إلى زحلة ثم دمشق في تموز/ يوليو من العام نفسه، أصدر البستاني جريدة نفير سورية في 29 أيلول/ سبتمبر 1860[18]، للتعريف بمفهومَي الوطن والوطنية. هدفت الجريدة إلى توعية أبناء جبل لبنان بمخاطر الانقسام الطائفي، وكانت صغيرةً ومباشرةً لا تتجاوز ورقة واحدة في الأسبوع، وتتضمَّن افتتاحية بقلم البستاني- الذي خسر عددًا من أفراد عائلته في تلك الأحداث. صدر من الجريدة 11 عددًا، كان آخرها في 22 نيسان/ أبريل 1861، وقد وقَّعَها كلها بعبارة "مِن مُحبٍّ للوطن"[19]، وكانت افتتاحياته تبدأ بعبارة "يا أبناء الوطن".

وبدءًا من العدد الرابع، بدأ بتسمية كل عدد من أعداد الجريدة، وأطلق على العدد الرابع اسم "الوطنية الرابعة"[20]. وقد كتب فيه: "يا أبناء الوطن، لقد أكثرنا ذكر الوطن في نشراتنا، وما ذلك إلا لأنه أحبُّ شيء إلى سمع من كان مُحِبًّا لوطنه، وألذّ ما زُيّن به جِيد العربية من الكلمات المُولَّدة[21]". وأضاف أن المقصود بالوطن هو سورية: "فسورية المشهورة ببرِّ الشّام وعربستان هي وطنُنا، على اختلاف سهولها ووعورها وسواحلها وجبالها. وسكان سورية، على اختلاف مذاهبهم وهيئاتهم وأجناسهم وتشعُّباتهم، هم أبناء وطننا"[22].

وقد أورد البستاني هذه الجريدة في معجمه محيط المحيط، في مادة "نفر"، حيث قال: "والنفير أيضًا البوق يُنفَخ فيه (فارسية)، ومنه نفير سورية، وهي آمالٌ لنا أنشأناها في أثناء حادثة سنة 1860 للمسيح، في إحدى عشرة نشرة سمّيناها بـ’الوطنيّات‘"[23].

محيط المحيط

في عام 1863، أسَّس البستاني المدرسة الوطنية في بيروت، التي استقطبت طُلّابًا من كل الولايات العربية في الدولة العثمانية، وشرع في تأليف معجم محيط المحيط، الذي نُشر الجزء الأول منه عام 1867[24]، وكان فريدًا في نوعه باللغة العربية، ورُتِّب وفق الأحرف الهجائية الألفبائية[25]. أنهى البستاني العمل على المعجم عام 1869، وصدر كاملًا في مجلدين كبيرين عام 1870.

حذف الصورة؟

سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.


اعتمد معجم البستاني في مادّته الأساسية على القاموس المحيط للفيروزابادي، لكنّه أضاف إليه الكثير من المصطلحات العلمية والفنية والألفاظ المولّدة الحديثة والعاميّة، وكان هدفه في ذلك أن "يجد فيه كلّ طالب مطلوبَه من هذا القبيل"، بحسب ما أورد في مقدّمة العمل[26]. كما أصدر البستاني لاحقًا طبعة مختصرة من محيط المحيط، أسماها قُطر المحيط[27].

خلال تلك المرحلة، تَرْجَم البستاني رواية روبنسون كروزو (Robinson Crusoe) التي صدرت عام 1719 إلى اللغة العربية، علاوة على كتاب عن حياة نابليون بونابارت (Napoleon Bonaparte، 1769-1821) صادر باللغة الفرنسية. وقد كرَّمته الدولة العثمانية على أعماله بِمَنحِه 250 ليرة عثمانية والوسامَ المجيدي[28].

دائرة المعارف

ارتأى البستاني أثناء العمل على وضع محيط المحيط أن يشرع بالعمل على معجم مخصّص للأعلام. وقد ذكر ذلك في خاتمة الطبعة الأصلية من المعجم، غير أنّه عدل عن هذه الفكرة وقرّر التوسّع فيها لصالح مشروعه الثقافي الأكثر طموحًا، والذي أسماه "دائرة المعارف العربية". وفي عام 1875، بدأ العمل على الموسوعة، فأنجز المجلد الأول منها عام 1876، مع عنوان فرعي بالفرنسية، هو Encyclopedie arabe، أي "موسوعة عربيّة"، أتبعه بعنوان شارح: "وهي قاموسٌ عامّ لكل فنّ ومطلب"، جاريًا في ذلك مجرى الموسوعات الغربية وطرائق تسميتها، ومنها الموسوعة الفرنسية. وقد تتالَت المجلّدات من موسوعة البستاني حتى بلغت في حياته ستة أجزاء، غير أنّه تُوفّي في أثناء كتابة الجزء السابع، والذي بلغ في تأليفه إلى مادّة "دائرة"[29]. ثم صدر المجلّد السابع سنة 1883، وكان فيه إعلانٌ عن وفاة المعلم البستاني، فتولى العمل على الموسوعة من بعده ابنه سليم البستاني، الذي كان مساعده في الموسوعة منذ بدء العمل فيها، غير أنّه توفّي بعد أبيه بعام فقط، وقد جاء نعيُه في المجلّد الثامن من الموسوعة، وكان ذلك في العام 1884[30].

واصل أبناءُ البستاني الأصغر، نسيب ونجيب البستاني، وبالتعاون مع نسيبهما الأديب والمترجم سليمان البستاني (1856-1925)، العملَ على أجزاء جديدة من الموسوعة، فصدر المجلد التاسع منها عام 1887، ثم صدر العاشر بعد ذلك بنحو عشر سنوات، وكان ذلك عام 1898، ثم المجلد الحادي عشر عام 1900. نُشر هذان المجلدان الأخيران في مطبعة مجلة الهلال في القاهرة، وقد انتهى الحادي عشر عند حرف العين، وتحديدًا عند كلمة "عثمانية"[31].

قدّم البستاني دائرة المعارف باعتبار أنّها "قاموس عام للمعارف من جغرافية وتاريخية وعلمية وصناعية وسياسية وأدبية، يحتوي على كل ما تصبو إليه النفس، ويغني مقتنيه عن مكتبة كبيرة"، وقد بادر إلى العمل فيها بدعم ماليّ من الخديوي إسماعيل (1830-1895) في مصر[32].

مرحلة ما بعد "نفير سورية"

بعد إنجاز محيط المحيط، أطلق البستاني مجلة أدبية علمية باسم الجنان، صدر عددها الأول في 1 كانون الثاني/ يناير 1870. وقد ألحقها بعد ستة أشهر بجريدة الجنّة التجارية، ثم جريدة الجنينة التي صدر عددها الأول في 2 شباط/ فبراير 1871، وتوقَّفت عام 1875 بسبب تفشّي وباء الكوليرا[33].

وقد أسهم البستاني عام 1860 في تأسيس جمعية "العمدة الأدبية لإشهار الكتب العربية"، عاونه فيها أدباء من طوائف مختلفة، من بينهم خليل الخوري وسعد حمادة وسليم بسترس وحسين أبو النصر وإبراهيم الأحدب وإسكندر أبكاريوس وآخرون، وكان هدفها إحياء التراث العربي وخدمة آداب اللغة العربية عبر العناية بكتبها القديمة ونشرها[34].

قائمة بأعماله وكتب عنه

الكتب المؤلَّفة

  1. بلوغ الأرب في نحو العرب (مخطوط، 1846-1848).
  2. في تعليم النساء (1849).
  3. روضة التاجر في مبادئ مسك الدفاتر (1851).
  4. أعمال الجمعية السورية (1852).
  5. مصباح الطالب في بحث المطالب (تحقيق) (1854).
  6. في آداب العرب (1859).
  7. أخبار الأعيان في جبل لبنان (تحرير) (1859).
  8. شرح ديوان المتنبي (1860).
  9. مفتاح المصباح في الصرف والنحو للمبتدئين (1862).
  10. مصباح الحساب ودليل الكاسب (1864).
  11. محيط المحيط، ج 1-2 (1867، 1870).
  12. قُطر المحيط (1869).
  13. خطاب في الهيئة الاجتماعية والمقابلة بين العوائد العربية والإفرنجية (1869).
  14. دائرة المعارف: قاموس عام لكل فن ومطلب (1876-1885).
  15. قصة أسعد شدياق (1878).
  16. كشف الحجاب في علم الحساب (1884).

الكتب المترجمة

  1. الباب المفتوح في أعمال الروح، تأليف إيلي سميث، 1843.
  2. سياحة المسيحي، تأليف جون بنيان، 1844.
  3. التحفة البستانية في الأسفار الكروزية، أو رحلة روبنسون كروزو، تأليف دانيال ديفو، 1861.
  4. الكتاب المقدس، 1865.
  5. تاريخ نابليون الأول (3 أجزاء)، 1868.

كتب صدرت عنه

  1. عبد اللطيف الطيباوي. المعلم بطرس البستاني. دمشق: مجمع اللغة العربية، 1970.
  2. جان دايه. المعلم بطرس البستاني: دراسة ووثائق. بيروت: منشورات مجلة فكر، 1981.
  3. خليل أبو رجيلي. من أعلام التربية: المعلم بطرس البستاني. بيروت: اليونسكو، 1986.
  4. عبد الكريم اليافي. المعلم بطرس البستاني وقاموسه محيط المحيط. دمشق: اتحاد الكتاب العرب، 1992.
  5. يوسف قزما الخوري. رجل سابق لعصره: المعلم بطرس البستاني. بيروت: مكتبة بيسان، 1995.
  6. فايز علم الدين القيس. أثر المعلم بطرس البستاني في النهضة الوطنية في لبنان. بيروت: دار الفارابي، 2005.
  7. غسان خلف. أضواء على ترجمة البستاني ڨاندايك العهد القديم. بيروت: جمعية الكتاب المقدس، 2009.
  8. هاشم بن خاطر البكري. الدور التغريبي لبطرس البستاني في دائرة معارف العربية. الدار البيضاء: مكتبة المكرمة، 2012.
  9. عبد الله الفضيخ. الصناعة المعجمية عند البستاني في محيط المحيط. الرياض: جامعة الملك سعود، 2016.

الوفاة والتكريم

تُوفّي البستاني في بيروت في 1 أيار/ مايو 1883، عن عمرٍ ناهز 64 عامًا. وقد أُطلِق اسمه على المدرسة الوطنية التي أسَّسها في حي زقاق البلاط، وعلى شارع في الحي نفسه. كذلك سُمّي شارع باسمه في تونس وفي حي القصاع بدمشق. وفي عام 2008، أُشهِرت مؤسسة بطرس البستاني في دير القمر، المَعنيّة بالحفاظ على إرثه الفكري والثقافي. تَبِعَها إنشاء الهيئة الوطنية لإحياء ذكرى وفاته، التي تضطلع بعدة أنشطة سنويًا، مع يوم مُخصَّصٍ لأعماله في المكتبة الوطنية اللبنانية في منطقة الصنائع بوسط بيروت.

المراجع

العربية

البستاني، بطرس. محيط المحيط: قاموس مطوَّل للغة العربية. بيروت: مكتبة لبنان، 1987.

البستاني، فؤاد أفرم. "دائرة المعارف: قاموس عام لكل فن ومطلب". مجلة العرب. العدد 1 (تشرين الأول/ أكتوبر 1966).

الجندي، أدهم. أعلام الأدب والفن. دمشق: مطبعة الاتحاد، 1958.

حجير، محمد. "في ذكرى بطرس البستاني: أنا أسعد الشدياق يا أبي". المدن. 1/5/2019. في: https://acr.ps/hBy5OMp

داية، جان. المعلم بطرس البستاني. بيروت: منشورات مجلة فكر، 1981.

الزركلي، خير الدين. الأعلام. بيروت: دار العلم للملايين، 1997.

زيدان، جرجي. تراجم مشاهير الشرق في القرن التاسع عشر. وندسور، المملكة المتحدة: مؤسسة هنداوي، 2017.

"سيرة المعلّم بطرس البستاني وأبرز منجزاته". مؤسسة الفكر اللبناني في جامعة سيدة اللويزة. في: https://acr.ps/hByaQIL

سيف، أنطوان. ثلاثة حكماء من جبل لبنان. بيروت: مؤسسة أنطوان الجلخ وإخوانه، 1999.

الطيباوي، عبد اللطيف. "المعلم بطرس البستاني". مجلة المجمع العلمي العربي. العدد 3 (تموز/ يوليو 1970).

فاضل، روزيت. "بصمات راحيل عطا في حياة المعلم بطرس البستاني واضحة: زوجة طموحة وحاضنة لـ ’النهضة‘". النهار. 5/1/2020. في: https://acr.ps/hBy5P5O

فنديك، إدوارد. اكتفاء القنوع بما هو مطبوع من أشهر التآليف العربية في المطابع الشرقية والغربية. صححه محمد علي الببلاوي. القاهرة: دار الهلال، 1897.

معتوق، فريدريك. "مثقفو الإنسيكلوبيديا الفرنسية ومثقف دائرة المعارف العربية". تبيُّن. العدد 13 (صيف 2015).

اليافي، عبدالكريم. "المعلم بطرس البستاني وقاموسه محيط المحيط". مجلة التراث العربي. العدد 48 (تموز/ يوليو 1992).

الأجنبية

Hanssen, Jens & Hicham Safieddine. “Butrus al-Bustani: From Protestant Convert to Ottoman Patriot and Arab Reformer.” In: al-Bustani, Butrus. The Clarion of Syria: A Patriot’s Call Against The Civil War of 1860. Jens Hanssen & Hicham Safieddine (trans.). Ussama Makdisi (forward). Los Angeles, CA: University of California Press, 2019.

Zeuge-Buberl, Uta. The Mission of the American Board in Syria: Implications of a Transcultural Dialogue. Stuttgart: Franz Steiner Verlag, 2017.

Hourani, Albert. “Bustani’s Encyclopaedia.” Journal of Islamic Studies, vol.1 (1990). pp. 111-119.

[1] جرجي زيدان، تراجم مشاهير الشرق في القرن التاسع عشر، ج 2 (وندسور، المملكة المتحدة: مؤسسة هنداوي، 2017)، ص 33.

[2] Jens Hanssen & Hicham Safieddine, “Butrus al-Bustani From Protestant Convert to Ottoman Patriot and Arab Reformer,” in: Butrus al-Bustani, The Clarion of Syria: A Patriot’s Call Against The Civil War of 1860, Jens Hanssen & Hicham Safieddine (trans.), Ussama Makdisi (forward) (Los Angeles, CA: University of California Press, 2019), p. 23.

[3] Ibid.

[4] زيدان، ص 33.

[5] المرجع نفسه.

[6] Hanssen & Safieddine, p. 23.

[7] Ibid., p. 25.

[8] محمد حجير، "في ذكرى بطرس البستاني: أنا أسعد الشدياق يا أبي"، المدن، 1/5/2019، شوهد في 26/5/2026، في: https://acr.ps/hBy5OMp

[9] Hanssen & Safieddine, p. 28.

[10] أدهم الجندي، أعلام الأدب والفن، ج 2 (دمشق: مطبعة الاتحاد، 1958)، ص 248.

[11] عبد اللطيف الطيباوي، "المعلم بطرس البستاني"، المجمع العلمي العربي، العدد 3 (تموز/ يوليو 1970)، ص 599.

[12] المرجع نفسه.

[13] Hanssen & Safieddine, p. 25.

[14] Uta Zeuge-Buberl, The Mission of the American Board in Syria: Implications of a Transcultural Dialogue (Stuttgart: Franz Steiner Verlag, 2017), p. 170.

[15] Hanssen & Safieddine, p. 26.

يُنظر أيضًا: روزيت فاضل، "بصمات راحيل عطا في حياة المعلم بطرس البستاني واضحة: زوجة طموحة وحاضنة لـ ’النهضة‘"، النهار، 5/1/2020، شوهد في 26/5/2026، في: https://acr.ps/hBy5P5O

[16] Hanssen & Safieddine, p. 27.

[17] "سيرة المعلّم بطرس البستاني وأبرز منجزاته"، مؤسسة الفكر اللبناني في جامعة سيدة اللويزة، شوهد في 26/5/2026، في: https://acr.ps/hByaQIL

[18] زيدان، ص 37-39؛ الجندي، ص 249.

[19] جان داية، المعلم بطرس البستاني (بيروت: منشورات مجلة فكر، 1981)، ص 52.

[20] المرجع نفسه.

[21] أنطوان سيف، ثلاثة حكماء من جبل لبنان (بيروت: مؤسسة أنطوان الجلخ وإخوانه، 1999)، ص 26.

[22] داية، ص 32.

[23] عبد الكريم اليافي، "المعلم بطرس البستاني وقاموسه محيط المحيط"، مجلة التراث العربي، العدد 48 (تموز/ يوليو 1992)، ص 9.

[24] خير الدين الزركلي، الأعلام، ج 2 (بيروت: دار العلم للملايين، 1997)، ص 58.

[25] زيدان، ص 39.

[26] بطرس البستاني، محيط المحيط: قاموس مطوَّل للغة العربية (بيروت: مكتبة لبنان، 1987)، ص 2.

[27] اليافي، ص 10.

[28] المرجع نفسه؛ إدوارد فنديك، اكتفاء القنوع بما هو مطبوع من أشهر التآليف العربية في المطابع الشرقية والغربية، صححه محمد علي الببلاوي (القاهرة: دار الهلال، 1897)، ص 411.

[29] الجندي، ص 248. ويُنظر ذلك أيضًا في: فؤاد أفرم البستاني، "دائرة المعارف: قاموس عام لكل فن ومطلب"، مجلة العرب، العدد 1 (تشرين الأول/ أكتوبر 1966)، ص 63.

[30] Albert Hourani, “Bustani’s Encyclopaedia,” Journal of Islamic Studies, vol.1 (1990), p. 111.

[31] Ibid.

[32] فريدريك معتوق، "مثقفو الإنسيكلوبيديا الفرنسية ومثقف دائرة المعارف العربية"، تبيّن، العدد 13 (صيف 2015) ص 44.

[33] الزركلي، مرجع سابق.

[34] Hanssen & Safieddine, p. 135

المحتويات

الهوامش