تسجيل الدخول

البوتكس

(Botox)

حذف الصورة؟

سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.

الاسم

البوتكس

الأنواع

أبوتولينوم توكسين أ

أونابوتولينوم توكسين أ

 إنكوبوتولينوم توكسين أ

ريمابوتولينوم توكسين ب

المعرّف العلمي (MeSH {{MeSH: نظام شامل لغرض فهرسة مقالات الدوريات والكتب في مجال علوم الحياة.}})

D013058


آلية العمل

يعمل على منع انتقال الإشارات العصبية إلى العضلات المستهدفة، ما يؤدي إلى إرخائها مؤقتًا ويقلل من تقلصها، ومن ثَمَّ يُخفف التجاعيد أو يُعالج فرط النشاط العضلي

الاستخدام

إزالة التجاعيد التعبيرية

علاج فرط التعرق

الصداع النصفي المزمن

تشنج الجفن

خلل التوتر العضلي

سلس البول العصبي

التحذيرات

يُحقن بوساطة طبيب مختص لتفادي المضاعفات

قد يُسبّب ضعفًا عضليًا مؤقتًا، أو تدلّي الجفن، أو صداعًا أو تحسُّسًا

لا يُستخدم في الحمل أو في بعض الحالات العصبية

البوتكس مادة سامة تفرزها بكتيريا كلوستريديوم بوتولينوم، وتُستخدَم بشكل واسع في مجالَي الطب والتجميل، إذ يُسهم في تقليل التجاعيد، وعلاج بعض اضطرابات الجهازَيْن العصبي والعضلي. يُثبط البوتكس إفراز الأسيتيل كولين، ما يؤدي إلى شلل مؤقت في العضلات، يستمر عادةً مدة تتراوح بين ثلاثة وستة أشهر. وعلى الرغم من أنه يُعَد آمنًا عمومًا، فإن احتمالات تركه آثارًا جانبية تظل قائمة.

تعريف البوتكس

البوتكس، والمعروف أيضًا بـ"سم البوتولينوم" (Botulinum toxin) هي مادة شديدة السُّمية، تُستخلَص من بكتيريا كلوستريديوم بوتولينوم {{بكتيريا كلوستريديوم بوتولينوم: (Clostridium botulinum) تُعرف باسم المُطَثِّيَةُ الوَشيقِيَّة، وهي بكتيريا عصوية الشكل وإيجابيّة الغرام (Gram-positive)، تنمو وتزدهر في البيئات منخفضة الأكسجين، ما يجعلها لاهوائية. عندما تكون ظروف البقاء غير ملائمة، تُكوّن البكتيريا أبواغًا وقائية. هذه البكتيريا قادرة على إنتاج سمّ عصبيّ يُعرف باسم سمّ البوتولينوم، وتُعدّ هذه البكتيريا المسبب الرئيس لحالة مرضية خطيرة تُعرف بالتسمم الوشيقي (Botulism).}}، التي تُسبّب مرض التسمم الغذائي {{مرض التسمم الغذائي: (Botulism) حالة خطيرة تنجم عن تعرض الجسم لسمّ البوتولينوم إثر تناول أطعمة ملوّثة، وهي تؤدي إلى شلل عضلي قد يكون مهددًا للحياة إذا لم يُتدخَّل طبيًا على وجه السرعة.}}.

تُصنَع حقن البوتكس باستخدام جرعات دقيقة وصغيرة من سم البوتولينوم، ما يؤدي إلى شلل مؤقت للعضلات. ويُستخدَم هذا التأثير لعلاج اضطرابات مختلفة في العضلات والأعصاب. يتكوّن البوتكس من ثمانية أنواع معروفة من السموم العصبية، لكن الاستخدام السريري يقتصر على النوعين أ و ب، فيُستخدَم النوع أ بشكل رئيس في التطبيقات التجميلية، في حين أن النوع ب يُستخدَم لعلاج بعض الحالات الطبية[1].

في السبعينيات من القرن العشرين، بدأ استخدام البوتكس في طب العيون، ولاحقًا، توسّعت تطبيقاته بشكل كبير، ولا سيما في مجالَي الطب والتجميل.

في عام 2002، وافقت إدارة الغذاء والدواء الأميركية على أول تركيبة للبوتكس من سم الأونابوتولينوم أ (Onabotulinum toxin A) واستُعمِلت لعلاج خطوط العبوس بين الحاجبَيْن.

أما التركيبة الأخرى من سم الأونابوتولينوم أ، التي طُوِّرت في فرنسا، فقد حصلت على الترخيص للاستخدام التجميلي في عام 2006، واعتمدتها إدارة الغذاء والدواء عام 2009.

تشمل المنتجات المتوفّرة عالميًا من النوع أ: أبوتولينوم توكسين أ (Abobotulinumtoxin A) المعروف تجاريًا باسم ديسبورت ((Dysport؛ وأونابوتولينوم توكسين أ (Onabotulinumtoxin A) المعروف باسم البوتكس (Botox)؛ وإنكوبوتولينوم توكسين أ (Incobotulinumtoxin A) الذي يُعرَف تجاريًا باسم زيوومين (Xeomin)، وغيرها. وتتوفّر منتجات من النوع ب، مثل ريمابوتولينوم توكسين ب (Rimabotulinumtoxin B)، المعروف باسم مايوبلوك (Myobloc).

ومن المهم الإشارة إلى أن هذه المنتجات تختلف بينها، من حيث وجود بروتينات معقدة تحيط بالنواة السامة العصبية، ما قد يُسهم في تقليل استجابة الجهاز المناعي للتوكسين، ومن ثَم يُقلل من احتمالية تكوين الأجسام المضادة ضده[2].

آلية عمل البوتكس

البوتكس هو عامل حاصر للوصل العضلي العصبي (Neuromuscular blocking agent)، ويؤثر في الجهاز العصبي من خلال تعطيل الإشارات العصبية المسؤولة عن تقلّص العضلات، ويعمل عن طريق تثبيط إفراز الأسيتيل كولين (Acetylcholine)، وهو ناقل عصبي يُطلَق عند الوصلات بين النهايات العصبية وخلايا العضلات، لتحفيز تقلص العضلات.

عند تثبيط إطلاق الأسيتيل كولين، يحدث استرخاء مؤقت للعضلات، ما يساعد في تخفيف التشنج العضلي. يُستخدَم البوتكس في علاج مجموعة متنوعة من الحالات الطبية، ومع ذلك، من المهم معرفة أنه غير مناسب للمرضى جميعهم، إذ يمكن أن يُسبّب آثارًا جانبية لدى بعض الأشخاص، مثل: ردود الفعل التحسسية، والتورم، والاحمرار، والخدر المؤقت، والألم في مواقع الحقن، والصداع، وغيرها[3].

استخداماته

يُستخدم البوتكس لعلاج كثير من الحالات الطبية، ولا سيما تلك المتعلقة بالجهاز العصبي العضلي. وتشمل استخداماته: علاج سلس البول {{سلس البول: (Urinary incontinence) عدم القدرة على التحكّم الكامل في المثانة، ما يؤدي إلى تسرّب بوليّ غير إراديّ. ينشأ بسبب عدة عوامل، منها ضعف عضلات الحوض أو اضطرابات الجهاز العصبي.}} الناتج من فرط نشاط عضلة المثانة المرتبط بالحالات العصبية (Detrusor overactivity)؛ علاوة على تخفيف الأعراض لدى البالغين الذين يعانون فرطَ نشاط المثانة (Overactive bladder)، ولم يستجيبوا للعلاج بالأدوية المضادة للكولين (Anticholinergic medication)، أو الذين لم يتمكنوا من تحملها.

ويُستخدم البوتكس أيضًا لعلاج التشنجات العضلية، وخلل التوتر العضلي العنقي (Cervical dystonia)، وفرط التعرق {{فرط التعرق: (Hyperhidrosis) حالة تتميز بتعرق مفرط وغير طبيعي يتجاوز حاجة الجسم الأساسية، وقد تكون موضعية أو معممة، ما يؤثر بشكل سلبي في جودة حياة المصاب.}} الإبطي الشديد.

علاوة على ذلك، يُستخدم لعلاج تشنج الجفون (Blepharospasm) المرتبط بخلل التوتر العضلي، وتصحيح الحَوَل ((Strabismus لدى الأفراد الذين تزيد أعمارهم على 12 عامًا، وخلل التوتر العضلي العنقي (Cervical dystonia)، كذلك يساعد في معالجة التزامن الحركي غير الطبيعي (Synkinesis)، الناتج من الجراحات الوجهية[4].

في الآونة الأخيرة، حصل البوتكس على اعتماد للاستخدام في الوقاية من الصداع النصفي المزمن، على الرغم من أن آلية عمله الدقيقة في هذا السياق لا تزال غير مفهومة بشكل كامل.

إلى جانب استخداماته الطبية، يُعد البوتكس علاجًا تجميليًا شائعًا، إذ يُستخدم لتقليل ظهور خطوط العبوس بين الحاجبَيْن، والتجاعيد حول العينَيْن، والتجاعيد الأفقية في الجبهة، وكذلك التجاعيد المحيطة بالفم، والطيات الأنفية الشفوية. كذلك يُسهم في تخفيف التجاعيد في منطقتَي الرقبة والصدر، علاوة على المساعدة في رفع الحاجبَيْن لتحسين المظهر العام (الصورة 1)[5].

[الصورة 1]

حذف الصورة؟

سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.

الجرعة والتأثيرات السريرية

يُعدّ البوتكس من الأدوية التي تُصرَف بموجب وصفة طبية، ويتحتّم استخدامه فقط تحت إشراف طبي، وتُحدَّد الجرعة بناءً على الحالة المرضية أو التجميلية.

بالنسبة إلى فرط التعرق الإبطي، تبلغ الجرعة الموصى بها 50 وحدة لكل إبط. أما في علاج تشنج الجفن، فتتراوح الجرعة بين 1.25 و2.5 وحدة لكل عين مصابة. وفي حالات فرط نشاط المثانة، تُعطى جرعة مقدارها 100وحدة، في حين أن الجرعة تصل إلى 200 وحدة لعلاج فرط نشاط العضلة النافضة المرتبط بالحالات العصبية. ولعلاج الصداع النصفي المزمن، تُعطى 155 وحدة موزّعة على سبع عضلات في الرأس والعنق.

أما في الإجراءات التجميلية، فالجرعة الموصى بها هي 20وحدة، مع توصية ببدء العلاج بجرعة مقدارها 40 وحدة للمرضى الذكور، نظرًا إلى كتلة العضلات الأكبر لديهم.

تبدأ التأثيرات السريرية للبوتكس في الظهور خلال الأيام الأربعة الأولى بعد الحقن، وتصل إلى ذروتها بين الأسبوعَيْن الأول والرابع. ويُعرَف أن تأثيرات البوتكس مؤقتة، إذ تستمر عادةً مدة 3 إلى 6 أشهر، وذلك اعتمادًا على موقع الحقن، والجرعة المستخدمة، والتركيبة المستعملة. ولتمديد هذه التأثيرات، يُوصى بتكرار العلاج بشكل دوري، عادةً مرة سنويًا[6].

موانع استعمال البوتكس

عادةً ما يُنصح بتجنب استخدام البوتكس في أثناء فترة الحمل أو الرضاعة، وكذلك للأطفال والأشخاص الذين يعانون حالات طبية معينة. ويُمنَع استخدامه أيضًا في حالة وجود عدوى موضعية أو جهازية، أو لدى الأفراد الذين يعانون حساسية مفرطة، أو ردود فعل تحسسية تجاه البوتكس أو أيٍّ من مكوّناته. علاوة على ذلك، يُحظَر استخدامه في حال وجود تحسس أو عدوى في موقع الحقن[7].

آثاره الجانبية ومضاعفاته

تُعدّ حُقَن البوتكس آمنة عمومًا، ويُتحمَّل استعمالها جيدًا، ولا سيما عندما تُجرى بوساطة مقدّم رعاية صحية مؤهل ومرخص. عادةً ما تختفي معظم الآثار الجانبية مع زوال تأثير السمّ، ومع ذلك، قد تظهر بعض التأثيرات غير المرغوب فيها، وتشمل: النزف، والتورم، والاحمرار، والخدر المؤقت، والألم في مواقع الحقن، والصداع الذي قد يستمر من 2 إلى 4 أسابيع، وجفاف العين، وردود فعل تحسسية.

تشمل الآثار الجانبية الأخرى: التعب، والغثيان، والأعراض الشبيهة بالإنفلونزا، وتدلي الجفن المؤقت، وضعف العضلات القريبة من موقع الحقن، والحَوَل، ولا سيما إذا حُقِن البوتكس عن طريق الخطأ في منطقة غير صحيحة.

وتُعَدّ الكدمات من أشيع المضاعفات، ويمكن تقليلها باستخدام الثلج على مواقع الحقن، واتباع تقنيات الحقن الصحيحة. كذلك يُنصح المرضى بتجنب لمس مواقع الحقن مدة 2 إلى 3 ساعات، والبقاء في وضعية مستقيمة مدة 3 إلى 4 ساعات بعد العلاج.

وقد تحدث صعوبات في التبوّل أو تفاقم اضطرابات الجهاز العصبي العضلي بعد علاج سلس البول باستخدام البوتكس. علاوة على ذلك، قد يُطوّر بعض الأشخاص أجسامًا مضادة تُقلل من فاعلية العلاجات المستقبلية[8].

الجدل حول استخدام البوتكس

يُعدّ استخدام البوتكس من الوسائل الشائعة لتحسين المظهر، والحدّ من علامات التقدم في السن، وهو إجراء ذو تأثير مزدوج، فقد يسهم في تحسين جودة الحياة في بعض الحالات، لكنه أيضًا يثير تحديات اجتماعية واقتصادية ونفسية، تتطلب وعيًا وفهمًا عميقَيْن قبل الإقدام عليه.

على الصعيد الاجتماعي، يُعزّز البوتكس ثقة الفرد بنفسه، ويزيد من شعوره بالرضا والقبول الذاتي، ما يُسهّل عليه التفاعل والاندماج في مجتمعه، غير أن انتشاره الواسع أسهم في خلق نموذج جمالي موحّد، وقلّل من التنوع الطبيعي للملامح، وأضعف التعبير العاطفي عبر الوجه، نتيجة تأثيره في عضلات التعبير، ما يحدّ من جودة التواصل غير اللفظي بين الناس.

علاوة على ذلك، يؤدي هذا الاتجاه إلى ترسيخ معايير جمال مثالية وغير واقعية تُفرَض على المجتمعات، ما يُولّد ضغوطًا اجتماعية، ولا سيما على النساء، ما يدفعهنّ إلى مجاراة هذه الصورة النمطية، ولو على حساب القبول الذاتي الطبيعي. ومع مرور الوقت، يتحول استخدام البوتكس من قرار اختياري إلى روتين جمالي شبه إلزامي، يفرضه نمط الحياة المعاصر، فيضعف مفهوم الجمال الطبيعي لحساب رؤية مصطنعة، موجّهة بثقافة استهلاكية أو توجهات تجارية عابرة. كذلك، يعمّق انتشار البوتكس الفجوة بين الطبقات الاجتماعية، إذ يظل خيارًا مكلفًا وغير متاح للجميع، ما يعزز التمايز الطبقي بناءً على المظهر، وقد يمنح الأفراد ذوي المظهر المحسّن فرصًا مهنية أو اجتماعية أكبر، على حساب الكفاءة أو الجوهر الشخصي.

اقتصاديًا، يُشكّل البوتكس عبئًا ماليًا بسبب كلفته العالية، والحاجة إلى جلسات دورية للحفاظ على النتائج. ورغم إسهاماته في تحريك قطاع التجميل وخلق فرص عمل، فإنه يعزز من النزعة الاستهلاكية، وقد يؤثر سلبًا في الأولويات المعيشية، ولا سيما لدى ذوي الدخل المحدود.

ومع أن استخدام البوتكس لأغراض تجميلية قد يمنح شعورًا بالتحسن والرضا عن الذات عند البعض، إلا أن الاعتماد المستمر عليه، قد يؤدي إلى نوع من الإدمان النفسي على الإجراءات التجميلية، واستخدامها بوصفها وسيلة لتحسين المزاج أو مواجهة القلق. كذلك يرتبط استخدام البوتكس أحيانًا بـاضطراب تشوه صورة الجسد {{اضطراب تشوه صورة الجسد: اضطراب نفسي يركّز فيه الفرد بشكل مبالغ على عيوب جسدية بسيطة أو غير ملحوظة بالنسبة إلى لآخرين، ما يولّد قلقًا شديدًا، ويؤثر في حياته الاجتماعية والنفسية بشكل كبير.}}، إذ يفقد بعض الأفراد القدرة على تقبّل مظهرهم الطبيعي، ويستمر شعورهم بعدم الرضا، ولا سيما مع زوال تأثير الحقن، وعودة ملامح الوجه إلى وضعها الطبيعي[9].

المراجع

Dressler, Dirk & Eric A. Johnson. “Botulinum Toxin Therapy: Past, Present and Future Developments.” Journal of Neural Transmission. vol. 129 (2022). pp. 829-833.

Flynn, T. C. “Botulinum Toxin: Examining Duration of Effect in Facial Aesthetic Applications.” American Journal of Clinical Dermatology. vol. 11 (2010). pp. 183-199.

Havas, David A. et al. “Cosmetic Use of Botulinum Toxin-A Affects Processing of Emotional Language.” Psychological Science. vol. 21, no. 7 (2010). pp. 895-900.

Honigman, Roberta J., Katharine A. Phillips & David J. Castle. “A Review of Psychosocial Outcomes for Patients Seeking Cosmetic Surgery.” Plastic and Reconstructive Surgery. vol. 113, no. 4 (2004). pp. 1229-1237.

Michaels, Basil M. et al. “Prospective Randomized Comparison of OnabotulinumtoxinA (Botox) and AbobotulinumtoxinA (Dysport) in the Treatment of Forehead, Glabellar, and Periorbital Wrinkles.” Aesthetic Surgery Journal. vol. 32, no. 1 (2012). pp. 96-102.

Satriyasa, Bagus Komang. “Botulinum Toxin (Botox) A for Reducing the Appearance of Facial Wrinkles: A Literature Review of Clinical Use and Pharmacological Aspect.” Clinical, Cosmetic and Investigational Dermatology. vol. 12 (2019). pp. 223-228.

Small, Rebecca. “Botulinum Toxin Injection for Facial Wrinkles.” American Family Physician. vol. 90, no. 3 (2014). pp. 168-175.

Witmanowski, Henryk & Katarzyna Błochowiak. “The Whole Truth about Botulinum Toxin–A Review.” Advances in Dermatology and Allergology. vol. 37, no. 6 (2020). pp. 853-861.

[1] Rebecca Small, “Botulinum Toxin Injection for Facial Wrinkles,” American Family Physician, vol. 90, no. 3 (2014), pp. 168-175.

[2] Basil M. Michaels et al., “Prospective Randomized Comparison of OnabotulinumtoxinA (Botox) and AbobotulinumtoxinA (Dysport) in the Treatment of Forehead, Glabellar, and Periorbital Wrinkles,” Aesthetic Surgery Journal, vol. 32, no. 1 (2012), pp. 96-102; T. C. Flynn, “Botulinum Toxin: Examining Duration of Effect in Facial Aesthetic Applications,” American Journal of Clinical Dermatology, vol. 11 (2010), pp. 183-199; Bagus Komang Satriyasa, “Botulinum Toxin (Botox) A for Reducing the Appearance of Facial Wrinkles: A Literature Review of Clinical Use and Pharmacological Aspect,” Clinical, Cosmetic and Investigational Dermatology, vol. 12 (2019), pp. 223-228

[3] Small.

[4] Henryk Witmanowski & Katarzyna Błochowiak, “The Whole Truth about Botulinum Toxin–A Review,” Advances in Dermatology and Allergology, vol. 37, no. 6 (2020), pp. 853-861.

[5] Small; Satriyasa; Dirk Dressler & Eric A. Johnson, “Botulinum Toxin Therapy: Past, Present and Future Developments,” Journal of Neural Transmission, vol. 129 (2022), pp. 829-833.

[6] Satriyasa; Flynn.

[7] Small.

[8] Small; Witmanowski & Błochowiak.

[9]David A. Havas et al., “Cosmetic Use of Botulinum Toxin-A Affects Processing of Emotional Language,” Psychological Science, vol. 21, no. 7 (2010), pp. 895-900; Roberta J. Honigman, Katharine A. Phillips & David J. Castle, “A Review of Psychosocial Outcomes for Patients Seeking Cosmetic Surgery,” Plastic and Reconstructive Surgery, vol. 113, no. 4 (2004), pp. 1229-1237.


المحتويات

الهوامش