تسجيل الدخول

بن يوسف بن خدة

حذف الصورة؟

سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.

الاسم الكامل

بن يوسف بن خدّة

تاريخ الميلاد

23 شباط/ فبراير 1920

مكان الميلاد

البرواقية - المدية، الجزائر

تاريخ الوفاة

4 شباط/ فبراير 2003

مكان الوفاة

الجزائر العاصمة

الدور العام

قائد ثوري، سياسي

المنصب

وزير الشؤون الاجتماعية

19 أيلول/ سبتمبر 1958 - 18 كانون الثاني/ يناير 1960

خلفه

عبد الحميد مهري

المنصب

رئيس الحكومة المؤقتة للجمهورية الجزائرية

1961 -  1962

سبقه

فرحات عباس

خلفه

أحمد بن بلة

 الدولة

الجزائر

الحزب السياسي

حزب الشعب الجزائري؛ حركة الانتصار للحريات الديمقراطية؛ جبهة التحرير الوطني؛ حزب الأمة


بن يوسف بن خدّة (1920-2003) قائد ثوري وسياسي جزائري، أدى دورًا محوريًّا في الحركة الوطنية ثم في ثورة التحرير ضد الاستعمار الفرنسي (1954-1962)، وصولًا إلى رئاسة الحكومة المؤقتة للجمهورية الجزائرية. ويُعدّ أحد أبرز وجوه النضال من أجل إرساء الحكم الديمقراطي في الجزائر بعد الاستقلال. أسهم عبر كتاباته في توثيق أحداث الثورة وأعلامها.

ولادته ونشأته

وُلد بن يوسف بن خدّة في 23 شباط/ فبراير 1920 في مدينة البرواقية، التابعة حاليًا لولاية المدية، وسط الجزائر. ترعرع في أسرة ميسورة الحال ومثقفة؛ إذ كان والده قاضيًا، وقد حرص على تعليم أولاده؛ تلقى بن يوسف تعليمه الابتدائي في مسقط رأسه، بالموازاة مع حفظ القرآن في المدرسة القرآنية المحلية. وفي عام 1933، انتقل إلى مدينة البليدة لإكمال تعليمه في ثانوية دوڤيريي (Duveyrie)، ابن رشد حاليًا، التي كانت تُدرِّس باللغتين العربية والفرنسية.

الالتحاق بحزب الشعب الجزائري

تزامنت فترة دراسته في الثانوية، خلال النصف الثاني من الثلاثينيات، مع بداية زخم الحركة الوطنية بقيادة حزب الشعب الجزائري الذي كان يطالب بالاستقلال التام للجزائر عن فرنسا. تأثر في هذا الحراك السياسي رغم صغر سنه، خاصة وأنه زامل في الدراسة عددًا من الطلبة الذين أصبحوا لاحقًا قادة في الحركة الوطنية وثورة التحرير، مثل سعد دحلب (1919-2000)، ومحمد يزيد (1923-2003)، وعبان رمضان (1920-1957)، ومحمد لمين دباغين (1917-2003). وقد أدى هذا الأخير دورًا بارزًا في تعبئة طلبة الثانوية لصالح مشروع حزب الشعب الجزائري[1].

في عام 1942، انضمّ إلى حزب الشعب الجزائري، وشارك في تنظيم حملة واسعة ضد التجنيد الإجباري للجزائريين للالتحاق بجبهات الحرب العالمية الثانية. اعتقلته السلطات الاستعمارية رفقة ناشطين آخرين في الحزب، وسُجن مدة ثمانية أشهر[2].

بعد خروجه من السجن، استأنف الدراسة وحصل في العام نفسه (1943) على شهادة البكالوريا التي أهّلته لنيل شهادة صيدلي من جامعة الجزائر عام 1951.[3] بالتوازي، واصل نشاطه السياسي في صفوف حركة الانتصار للحريات الديمقراطية، والتحق بهيئة تحرير جريدة الأمة الجزائرية (La Nation algérienne) الناطقة بالفرنسية، والملحق الفرنسي لجريدة المغرب العربي[4].

شارك بن خدّة في شباط/ فبراير 1947، في مؤتمر حزب الشعب الجزائري الذي أقر إنشاء المنظمة الخاصة، وهي النواة الأولى للعمل المسلّح ضد الاستعمار الفرنسي. وفي عام 1948، أصبح عضوًا في اللجنة المركزية للحزب مكلفًا بلجنة الدعاية والإعلام، وتدرّج بعدها في المسؤوليات حتى عُيّن أمينًا عامًا للحزب عام 1951 خلفًا لحسين لحول[5].

شهد الانقسامات التي عرفها الحزب بسبب الخلاف بين دعاة المشاركة في الانتخابات التي تنظمها الإدارة الاستعمارية والتحضير برويّة للعمل المسلح تحت قيادة زعيم الحزب مصالي الحاج (1898-1974)، وأنصار القطع النهائي مع هذه الانتخابات المزورة وإعطاء الأولوية للعمل المسلح.

حاول بن خدّة بوصفه أمينًا عامًا تذليل الخلافات عبر تشكيل لجنة قيادة جماعية تحدّ من الحكم الفردي لمصالي الحاج. إلا أن مؤتمر الحزب عام 1953، الذي قرّر فيه مصالي حلّ اللجنة المركزية، زاد من حدتها وأدى في النهاية إلى انقسام الحزب إلى جناحين: جناح عُرف باسم المصاليّين {{المصاليون: الجناح الذي ظلّ متمسكًا بزعامة مصالي الحاج خلال أزمة حزب الشعب/ حركة الانتصار للحريات الديمقراطية، ودافع عن شرعيته التاريخية، ورفض هيمنة اللجنة المركزية، معتبرًا أن القيادة الكاريزمية أساس وحدة الحركة الوطنية.}}، وجناح آخر عُرف باسم المركزيين {{المركزيون: الجناح الذي سيطر على اللجنة المركزية لحزب الشعب/ حركة الانتصار للحريات الديمقراطية، وركز على تسيير الحزب بشكل مؤسسي، مع التأكيد على سلطة اللجنة المركزية ورفض أسلوب القيادة الفردي.}}، وكان بن خدّة من أبرز قادة هذا الأخير[6].

ومع تصاعد الخلاف بين الجناحين، برز جناح ثالث يدعو إلى تعجيل البدء بالكفاح المسلّح، تزعمه أعضاء من المنظمة الخاصة، ولا سيما محمد بوضياف (1919-1992) ومصطفى بن بولعيد (1917-1956)، وهما من أسّس في 23 آذار/ مارس 1954 تنظيمًا جديدًا تحت اسم اللجنة الثورية للوحدة والعمل.

ربط بن خدّة اتصالاته بالجناح الثوري عبر إرسال حسين لحول ومحمد يزيد إلى مصر للقاء محمد بوضياف. ورغم إيمانه بضرورة العمل المسلح، فإنه تريّث بشأن الإسراع في تفجير الثورة، مفضّلًا الانتظار بضعة أشهر إضافية ريثما يُعاد توحيد الحزب[7]، أما بعد اندلاع الثورة في الفاتح من تشرين الثاني/ نوڤمبر 1954 بمبادرة من جبهة التحرير الوطني، فقد شرعت الإدارة الاستعمارية في حملة اعتقالات واسعة استهدفت المركزيين، اعتُقِل في إثرها في 25 كانون الأول/ ديسمبر من العام نفسه[8].

الالتحاق بجبهة التحرير الوطني

بعد خروجه من السجن في 14 نيسان/ أبريل 1955، تواصل بن خدّة مع عبان رمضان، المكلف بقيادة نشاط جبهة التحرير الوطني في الجزائر العاصمة، للانضمام إلى الكفاح المسلح، وبعد التحاقه بجبهة التحرير، عمل رفقة عيسات إيدير (1919-1959) على تأسيس الاتحاد العام للعمال الجزائريين في اجتماع عقد في 16 شباط/ فبراير 1956. كما أدى دورًا محوريًّا في التفاوض مع عدد من المناضلين البارزين في الحزب الشيوعي الجزائري لإقناعهم بالالتحاق بجبهة التحرير الوطني[9].

عُين بموجب قرارات مؤتمر الصومام المنعقد في 20 آب/ أغسطس 1956 عضوًا في المجلس الوطني للثورة الجزائرية {{المجلس الوطني للثورة الجزائرية: الهيئة العليا لجبهة التحرير الوطني، يُجسّد السلطة التشريعية للثورة، ويتكفل بتحديد التوجهات السياسية والعسكرية والاقتصادية والاجتماعية للجبهة، وتعيين أعضاء لجنة التنسيق والتنفيذ.}} وكذا في لجنة التنسيق والتنفيذ {{لجنة التنسيق والتنفيذ: الهيئة التنفيذية لجبهة التحرير الوطني، كُلِّفت بتنظيم الكفاح المسلح وتنفيذ قرارات المجلس الوطني للثورة الجزائرية، وهي مسؤولة سياسيًّا أمامه. حُلَّت عام 1958 وعُوِضت بالحكومة المؤقتة للثورة الجزائرية.}}، مكلفًا بالاتصالات والتنظيم[10]. أسهم، إلى جانب عبان رمضان والعربي بن مهيدي (1923-1957)، في قيادة العمل الثوري في المنطقة المستقلة للجزائر العاصمة {{المنطقة المستقلة للجزائر العاصمة: (بالفرنسية: Zone Autonome d’Alger، ZAA) إحدى المناطق العسكرية التي أنشأتها جبهة التحرير الوطني أثناء الثورة، وكانت مسؤولة عن تنظيم العمليات العسكرية والسياسية داخل العاصمة والمناطق المحيطة بها. احتضنت معركة الجزائر عام 1957. من أبرز قياداتها: عبان رمضان، والعربي بن مهيدي، وعلي لابوانت، وياسف سعدي.}}، كما كان له دور بارز في تأسيس جريدة المجاهد عام 1956، لسان حال جبهة التحرير الوطني[11].

بعد استشهاد العربي بن مهيدي، المكلف بالعمل الفدائي في الجزائر العاصمة، وأحد قادة جبهة التحرير الوطني، في 4 آذار/ مارس 1957، طُلب منه وبقية أعضاء لجنة التنسيق والتنفيذ الانتقال إلى تونس[12]، لتنتهي عضويته في لجنة التنسيق والتنفيذ في آب/ أغسطس 1957[13].

الحكومة المؤقتة للجمهورية الجزائرية

في 19 أيلول/ سبتمبر 1958، أعلنت جبهة التحرير الوطني عن تأسيس الحكومة المؤقتة للجمهورية الجزائرية برئاسة فرحات عباس (1899-1985) ومقرّها القاهرة، قبل أن تنتقل لاحقًا إلى تونس. ضمّت الحكومة بن يوسف بن خدّة وزيرًا للشؤون الاجتماعية، كما ترأّس وفد الحكومة المؤقتة في زيارات إلى عواصم كبرى، مثل بيجين وموسكو، وأسهم في الجهد الدبلوماسي لنيل الاعتراف الدولي بالحكومة ودعم القضية الجزائرية في هيئة الأمم المتحدة[14].

خلال اجتماع المجلس الوطني للثورة الجزائرية، المنعقد في طرابلس في ليبيا بين 7 و29 آب/ أغسطس 1961، عُيّن رئيسًا للحكومة المؤقتة خلفًا لفرحات عباس. قادت الحكومة تحت رئاسته المفاوضات مع فرنسا، في حين تحفظت قيادة الأركان العامة لجيش التحرير الوطني برئاسة هواري بومدين (1932-1978) على ذلك[15].

تخلل المفاوضات عدة جولات، وشهدت مسارًا شاقًا بسبب تعنّت الطرف الفرنسي الذي رغب في الإبقاء على الصحراء الجزائرية تحت سيطرته. أسفرت الجولة الأخيرة، المُقامة في إيڤيان (Evian) في سويسرا، عن توقيع اتفاق وقف إطلاق النار في 19 آذار/ مارس 1962، مع الإقرار بحق الشعب الجزائري في تقرير مصيره. مثّل هذا الاتفاق انتصارًا كبيرًا للحكومة المؤقتة برئاسة بن يوسف بن خدّة، لا سيما أنها نجحت في الحفاظ على الوحدة الترابية للجزائر.

أزمة صيف 1962

بعد اتفاق وقف إطلاق النار، اجتمع المجلس الوطني للثورة الجزائرية في طرابلس في ليبيا بين 27 أيار/ مايو و5 حزيران/ يونيو 1962، لتحديد البرنامج السياسي لجبهة التحرير الوطني ومعالم الجزائر المستقلة، وكذلك لتعيين المكتب السياسي للجبهة.

شهد الاجتماع صراعات شديدةً بين الحكومة المؤقتة وهيئة الأركان العامة حول التعيينات في المكتب السياسي. وحتى قبل انعقاد المؤتمر، تمردت هيئة الأركان على سلطة الحكومة المؤقتة واستغلت القوات المتمركزة على الحدود التونسية الجزائرية والمغربية الجزائرية للتحضير للانقضاض على السلطة بعد وقف إطلاق النار، بالتحالف مع أحمد بن بلة (1916-2012)، باعتباره أحد القادة التاريخيين للجبهة ويحظى بشعبية واسعة. وقد شكلوا في 22 تموز/ يوليو 1962 في تلمسان المكتب السياسي للجبهة، وقد انضم إليه بعض وزراء الحكومة المؤقتة[16].

بعد قرار بن بلة وبومدين الزحف على العاصمة للاستيلاء على السلطة، اندلعت مواجهات دامية بين جيش الداخل، الذي بقي مواليًا للحكومة المؤقتة، وجيش الحدود تحت إمرة بومدين، وقد نجح الأخير في الوصول إلى العاصمة والسيطرة عليها في 9 أيلول/ سبتمبر 1962، مؤذنًا بنهاية الحكومة المؤقتة برئاسة بن يوسف بن خدّة.

بعد الاستقلال

بعد الاستقلال عام 1962 وتولي بن بلة الحكم، انسحب بن خدّة من المشهد السياسي ورفض تأييد القيادة السياسية الجديدة، وقد عاد لممارسة مهنة الصيدلة، إذ أشرف على تسيير صيدلية خاصة بالعاصمة، وفي تلك الأثناء، لم ينقطع عن التواصل مع قادة الثورة الذين اختاروا خط المعارضة على غرار محمد بوضياف وحسين آيت أحمد (1926-2015) وفرحات عباس. وفي عام 1976، وقّع مع هذا الأخير وحسين لحول بيانًا يدعو بومدين إلى إرساء مجلس تأسيسي منتخب شعبيًّا، وإطلاق مسار سياسي ديمقراطي. عوقب إثر ذلك بمصادرة صيدليّته بدعوى تأميمها، ووُضع قيد الإقامة الجبرية إلى غاية عام 1989[17].

بعد أحداث تشرين الأول/ أكتوبر 1988 ودستور 1989 حدث انفتاح سياسي لم يكن موجودًا منذ زمن تحرير الجزائر، بادر رفقة بعض المناضلين السابقين في الحركة الوطنية، في 24 تموز/ يوليو 1989، إلى تأسيس حزب الأمة الذي تبنى خطًا سياسيًّا محافظًا يجمع بين التيار الإسلامي والتيار الوطني. حُلّ الحزب من طرف أمانته العامة في 30 آذار/ مارس 1997[18].

عارض بن خدّة قرار توقيف المسار الانتخابي في كانون الثاني/ يناير 1992، وسياسة الكل الأمني التي انتهجتها السلطة آنذاك لمواجهة الأزمة السياسية والأمنية، ونادى بحوار سياسي لحل الأزمة[19].

وفاته

تُوفي بن يوسف بن خدّة في منزله في الجزائر العاصمة بتاريخ 4 شباط/ فبراير 2003، ودُفن في مقبرة سيدي يحيى. أطلق اسمه على جامعة الجزائر1 عام 2009[20]. كما أصدر بريد الجزائر طابعًا بريديًّا تكريمًا له عام 2011[21].

إرثه

يُنظر إلى بن خدّة أيضًا بوصفه أحد أبرز القادة التاريخيين المثقفين للثورة، ويعتبره الكثير من الجزائريين من رموز النضال الديمقراطي، نظرًا لرفضه الانقلاب على الحكومة المؤقتة من طرف جيش الحدود عام 1962، ولتوقيف المسار الانتخابي عام 1992. 

وقد خلّف  بن خدّة العديد من الكتب السياسية والتاريخية، التي ضمّنها شهادته حول تاريخ الحركة الوطنية وثورة التحرير، وهي:

  • Les accords d’Evian: La fin de a guerre de libération en Algérie (1986).
  • Les origines du 1er novembre 1954 (1989).
  • L’Algérie à l’indépendance : La crise de 1962 (1997).
  • Abane-Ben M’hidi, leur apport à la révolution algérienne (2000).
  • Alger, capitale de la résistance 1956-1957 (2002).

المراجع

العربية

العباسي، فاتن. "مسار ودور بن يوسف بن خدّة في الحركة الوطنية والثورة الجزائرية التحريرية". مجلة تنوير للدراسات الأدبية والإنسانية. مج 4، العدد 1 (2020). ص 88‑109. في: https://acr.ps/1L9F2cw

"بن يوسف بنخدة". طوابع الجزائر. شوهد في 5/2/2026. في: https://acr.ps/1L9F2KH

الأجنبية

“Benkhadda Benyoucef.” Le Maitron, dictionnaire biographique du mouvement ouvrier et mouvement social. at: https://acr.ps/1L9F2VR

Benkhedda, Benyoucef. L’Algérie à l’Indépendance: La Crise de 1962. Alger: Imprimerie Dahlab, 1997.

Cheurfi, Achour. La classe politique algérienne de 1900 à nos jours: Dictionnaire Biographique. Alger: Casbah Editions, 2006.

“Emission d’un timbre-poste sur Benyoucef Benkhedda.” Echoroukonline. 19/9/2011. at: https://acr.ps/1L9F2ec

Harbi, Mohammed. Aux origines du Front de Libération Nationale: la scission du PPA-MTLD. Paris: Éditions La Découverte, 1980.

Khettab, Rachid. Docteur Mohamed Lamine Debaghine, Un intellectual chez les plébéiens. Alger: Dar Khettab, 2021.

[1] Rachid Khettab, Docteur Mohamed Lamine Debaghine, Un intellectual chez les plébéiens (Alger: Dar Khettab, 2021), p. 19.

[2] فاتن العباسي، "مسار ودور بن يوسف بن خدة في الحركة الوطنية والثورة الجزائرية التحريرية"، مجلة تنوير للدراسات الأدبية والإنسانية، مج 4، العدد 1 (2020)، ص 88‑109، في: https://acr.ps/1L9F2cw

[3] المرجع نفسه.

[4] Achour Cheurfi, La classe politique algérienne de 1900 à nos jours:Dictionnaire Biographique (Alger: Casbah Editions, 2006), p. 89.

[5] Ibid.

[6] يُنظر:

Mohammed Harbi, Aux origines du Front de Libération Nationale: la scission du PPA‑MTLD (Paris: Éditions La Découverte, 1980).

[7] “Benkhadda Benyoucef,” Le Maitron, dictionnaire biographique du mouvement ouvrier et mouvement social, 26/12/2013, accessed on 02/02/2026, at: https://acr.ps/1L9F2AY

[8] Ibid.

[9] Ibid.

[10] Cheurfi, op. cit.

[11] Benyoucef, op. cit.

[12] Ibid.

[13] Cheurfi, op. cit.

[14] العباسي، مرجع سابق.

[14] Ibid.

[15] Ibid.

[16] Benyoucef Benkhedda, L’Algérie à l’Indépendance : La Crise de 1962 (Alger: Imprimerie Dahlab, 1997), p. 14-21.

[17] Benyoucef, op. cit.

[18] Cheurfi, p. 19.

[19] العباسي، مرجع سابق.

[20] يرد اسم بن يوسف بن خدّة في شعار جامعة الجزائر 1، يُنظر: موقع جامعة الجزائر 1 – بن يوسف بن خدّة، شوهد في 17/2/2026، في: https://acr.ps/1L9F34K

[21] “Emission d’un timbre-poste sur Benyoucef Benkhedda,” Echoroukonline, 19/9/2011, accessed on: 2/2/2026, at: https://acr.ps/1L9F2ec;

"بن يوسف بنخدة"، طوابع الجزائر، شوهد في 5/2/2026، في: https://acr.ps/1L9F2KH


المحتويات

الهوامش