الموجز
معركة الأبُلُسْتَيْن، معركة وقعت بين المغول والمماليك في سهل أَبُلُسْتَيْن (البستان، بالقرب من قهرمان مرعش في جنوب تركيا حاليًا) في 10 ذي القعدة 675هـ الموافق 15 نيسان/ أبريل 1277م، وأسفرت عن هزيمة حاسمة لتحالف المغول وسلاجقة الروم والجورجيين، ودخول الجيش المملوكي إلى قيصرية (قيسارية)، حاضرة بلاد الروم.
كان من أسباب المعركة سيطرة المغول على الأناضول، بعد إسقاطهم دولة سلاجقة الروم في عام 641هـ/ 1243م وتهديدهم حدود الدولة المملوكية في شمال الشام، ما دفع السلطان المملوكي الظاهر بيبرس إلى القيام بحملة عسكرية إلى بلاد الأناضول لوقفِ مد المغول، ودعم المسلمين فيها.
التسمية والموقع الجغرافي
وقعت المعركة بجوار مدينة أَبُلُسْتَيْن، وهي مدينة في بلاد الروم تقع في جنوب شرقي الأناضول. عُرفت المدينة في كتابات المؤلفين العرب القدماء باسم أَبْلِسْتَيْن، وفي المصادر الفارسية باسم أبَليستان، وفي الأرمنية أبلاستا، وفي البيزنطية باسم بلاستا. وورد ذكرها في المصادر المملوكية بأسماء: البُلُسْتَيْن[1]، والأُبُلُسْتَيْن[2]، وأُبُلُسْتَيْن[3]. أما في العصور الحديثة، فاشتهرت باسم ألبِستان أو إلبِستان (بالتركية الحديثة: Elbistan)[4].
أسباب المعركة
شعر أباقا خان (663-680هـ/1265-1282م)، إيلخان مغول بلاد فارس، بأن نفوذه بات مهددًا بعد أن حقق السلطان المملوكي الظاهر بيبرس البندقداري (658-676هـ/ 1260-1277) انتصارات على الفرنج، فاستعاد أنطاكية في عام 666هـ/ 1268م[5]، ثم ألحق الهزيمة بمملكة كيليكيا الأرمنية في عام 673هـ/ 1275م[6].
ولمواجهة هذا الخطر، اتفق أباقا خان مع معين الدين سليمان البرواناه (ت. 676هـ/ 1277م)، الوزير المتحكم في سلطنة سلاجقة الروم، على مهاجمة مدينة البيرة شرقي الأناضول، في عام 674هـ/ 1276م. غير أن أهل المدينة باغتوا القوات المغولية والسلجوقية ليلًا، وتمكنوا من إفشال مخططهم[7].
اتجه بيبرس إلى نجدة البيرة، ففر المغول من جوار المدينة حين علموا أن معين الدين البرواناه راسل بيبرس سِرًا، مبديًا استعداده للتعاون معه في مواجهة المغول[8]. استغل بيبرس الفرصةَ لتقليص نفوذ مغول بلاد فارس، فبعد أن حرمهم من مساعدة حلفائهم الأرمن والفرنج، عزم على قطع صلتهم بسلاجقة الروم لإحكام العزلة عليهم. ومنذ أن قاد بيبرس حملته الثانية على كيليكيا عام 673هـ/ 1275م، ودمر عاصمتها سيس وأحرقها، وانتزع حصن القُصَير من الفرنج، كان مصممًا على استكمال مخططه التوسعي باتجاه بلاد الروم[9].
التجهيز والاستعداد
أنهى السلطان بيبرس، في ربيع عام 675هـ/ 1277م، استعداداته للحملة التي طالما خطط لها ضد المغول الإيلخانيين في الأناضول. وفي 20 رمضان 675هـ الموافق 25 شباط/ فبراير 1277م، خرج على رأس جيشه، وعيّن الأمير شمس الدين آق سنقر الفارقاني (ت. 677هـ/ 1278م) نائبًا عنه في القاهرة في خدمة ولده الملك السعيد، وترك معه خمسة آلاف فارس[10].
سار السلطان عبر دمشق متجهًا إلى حلب شمالًا، فانضمت إليه في الطريق فيالق الجيش الشامي. وفي الأول من ذي القعدة الموافق 6 نيسان/ أبريل وصل إلى حلب، وغادرها، في اليوم التالي، إلى حَيْلان، وأرسل نائب حلب، على رأس فرقة من العساكر، إلى نهر الفرات ليحفظ معابره ويحول دون تعرضه لهجوم مغولي من الخلف. فتصدى له عرب قبيلة خفاجة المتحالفون مع المغول، غير أنه انتصر عليهم[11].
ولما كانت الحملة موجهة ضد المغول، لا على القلاع أو المدن المحصنة، غادر بيبرس حَيْلان في 3 ذي القعدة الموافق 8 نيسان/ أبريل، وتوجه نحو عين تاب، ودَلوك، ومرج الديباج، وكَيْنوك (الحدث الحمراء). ثم تابع مسيره إلى نهر كوكصو (النهر الأزرق)، وعبر الممر الضيق (أقجى دربند/ الممر الأبيض) في جبال طوروس، في 7 ذي القعدة الموافق 12 نيسان/ أبريل[12].
وعقب ذلك، وجه السلطان الأمير شمس الدين سنقر الأشقر (ت. 693هـ/ 1293م) بقيادة مجموعة من العساكر لاستكشاف المنطقة، فاشتبك بعد يومين (9 ذي القعدة الموافق 14 نيسان/ أبريل) مع كتيبة مغولية قوامها 3 آلاف فارس، وألحق الهزيمة بها، وأسر عددًا من جنودها[13].
وقائع المعركة
محاربين مغول من كتاب جامع التواريخلرشيد الدين الهمذانى
حذف الصورة؟
سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.
عَسْكَر الجيش المغولي في سهل أَبُلُسْتَيْن، بقيادة المقدم (القائد) تُتاوون (Tudawun، ت. 675هـ/ 1277م)[14] الذي رتب جيشه في 11 طُلبًا، وهي سرايا خيالة يتألف كل منها من ألف مقاتل، وجعل القوات المساعدة الكُرْجية (الجورجية) في طُلْب واحد قوامه 3 آلاف فارس. أما وحدات الجيش السلجوقي بقيادة البرواناه فقد عزلها المغول عنهم، خشية أن يكون لها اتصال سري ببيبرس[15].
في صباح 10 ذي القعدة الموافق 15 نيسان/ أبريل، شن الجناح الأيسر للجيش المغولي هجومًا على قلب الجيش المصري-الشامي، وتوغل في داخل صفوفه، ثم هاجم ميمنته[16].
أدرك بيبرس خطر الهجوم على جيشه، فسارع إلى نجدته. وفي الوقت ذاته كان الجناح الأيمن للجيش المغولي قد دخل في اشتباك مباشر مع الجناح الأيسر للجيش المملوكي، وكاد أن يهزمه ويبدد شمله، فأمر بيبرس الملك المنصور ناصر الدين أحمد الأيوبي، صاحب حماة (642-683هـ/ 1244-1284م) بالتدخل في المعركة، فشن هجومًا مضادًا على الجناح الأيمن المغولي[17].
وحين مالت كفة المعركة لمصلحة المماليك، أمر القائد المغولي تُتاوون جنوده بالترجل، ليمنعهم من الفرار من جهة، وليرغم عدوه، من جهة أخرى، على القتال في حيز ضيق في مواجهة صفوف المشاة المتراصة بإحكام. غير أن هذا التدبير لم يُجدِ نفعًا، ولم يعد بوسع تُتاوون أن يحول دون انهيار جيشه. وأمام المقاومة الشرسة العنيفة التي أبداها الجيش المملوكي، انكسر الجيش المغولي في قتال متلاحم[18]. ويذكر ابن شداد أن نحو 7 آلاف مقاتل من المغول سقطوا في ميدان المعركة[19].
دخول بيبرس قيصرية
أباقا خان
حذف الصورة؟
سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.
وعلى الأثر، فر معين الدين البرواناه إلى قيصرية، وانسحب مع السلطان السلجوقي غياث الدين كَيْخُسرو الثالث (655-681هـ/1257-1282م) إلى قلعة تُوقات التي كانت إقطاعًا له[20]. وأرسل الظاهر بيبرس سنقر الأشقر (ت. 693ه/1293م) لتعقب فلول المغول، والتوجه إلى قيصرية، وحمله كتابًا يتضمن تأمين أهلها، وإقامة الأسواق خارج المدينة، والتعامل بالدراهم التي سُكت باسمه[21].
دخل بيبرس قيصرية، عاصمة دولة سلاجقة الروم، في 15 ذي القعدة 657هـ الموافق 20 نيسان/ أبريل 1277م، وقد سبقه إليها الأعيان، واستقبله العامة بمظاهر الابتهاج. واتخذ مجلسه في دار السلطنة، فجلس على العرش، واستقبل القضاة والفقهاء والمتصوفة والقراء الذين قدموا له التهاني. ثم توجه الجميع إلى صلاة الجمعة، فخُطب باسم السلطان بيبرس في جوامع قيصرية، وضُربت العملة باسمه، بوصفه وارثًا لعرش سلاجقة الروم وممثلًا للسلطة العليا في البلاد[22].
وفي سياق هذا التحول السياسي، هنأ معين الدين البرواناه السلطان، فطلب إليه بيبرس الحضور إلى قيصرية لتسلم منصبه السابق، فتباطأ البرواناه بالحضور مدة أسبوعين. وقيل إنه أراد بذلك كسب الوقت ريثما يُبلغ أباقا خان خبر الحملة المملوكية، ويحثه على إعداد جيش كبير والتوجه إلى الأناضول لمواجهة السلطان[23].
وعلى الرغم من أن البرواناه كان قد اتصل ببيبرس مرارًا، ودعاه إلى القدوم إلى بلاد الروم، على أن يوافيه فيها، فإنه آثر أن يعقد تحالفًا دائمًا مع المغول في تلك المرحلة [24]، بعد أن رأى أن إمكانات بيبرس لا تكفل له الاحتفاظ بالبلاد على المدى البعيد[25].
ووفقًا لابن شداد، فإن القائد المغولي الأسير تُتاوون كشف للسلطان مكائد البرواناه، فكان لذلك أثره في قرار انسحاب الجيش المملوكي من بلاد الروم. ويضيف المؤرخ أن السلطان وجد نفسه مدفوعًا إلى ذلك بسبب النقص في المؤن والخوف من نفادها لصعوبة المدد، وبُعد المسافة[26]، بالإضافة إلى أنه كان يخشى أن يُغير أباقا على بلاد الشام ويقطع عليه طريق العودة. وعليه، بدأ في 20 ذي القعدة 675هـ الموافق 25 نيسان/ أبريل 1277م، انسحابه من الأناضول[27]، فأُحبِطت محاولة المماليك في عزل المغول عن الغرب والبحر، من خلال السيطرة على آسيا الصغرى[28].
نتائج المعركة
وصل أباقا إلى الأُبُلُسْتَيْن، فتفقد ساحة المعركة، ووجه توبيخًا شديدًا إلى معين الدين البرواناه بسبب الخسائر الفادحة التي مُني بها المغول، متهمًا إياه بأنه أبلغه متأخرًا بحملة السلطان بيبرس، ورفض غزو بلاد الشام، لأنه رأى أن قواته لا تكفي لمهاجمة بيبرس في عقر داره. ثم توجه إلى قيصرية، وارتكب فيها مذابح بحق المسلمين في الأناضول، وأمر بإعدام البرواناه[29].
المراجع
العربية
ابن أيبك الدواداري، أبو بكر بن عبد الله. كنز الدرر وجامع الغرر. ج 7: الدر المطلوب في أخبار ملوك بني أيوب. تحقيق سعيد عبد الفتاح عاشور. القاهرة، 1972.
ابن حجة الحموي، تقي الدين أبو بكر بن علي. كتاب قهوة الإنشاء. تحقيق رودولف فيسلي. النشرات الإسلامية 36. بيروت: كلاوس شفارتس فرلاغ، برلين، 2005.
ابن شداد، عز الدين محمد بن علي بن ابراهيم. تاريخ الملك الظاهر. باعتناء أحمد حطيط. النشرات الإسلامية 31. فيسبادن: فرانز شتاينر، 1983.
محيي الدين ابن عبد الظاهر. الروض الزاهر في سيرة الملك الظاهر. تحقيق ونشر عبد العزيز الخويطر. الرياض: عبد العزيز خويطر، 1976.
ابن العبري، غريغوريوس. تاريخ الزمان. نقله إلى العربية الأب إسحق أرملة. قدم له الأب جان موريس فييه. بيروت: دار المشرق، 1986.
ابن اللبودي، شهاب الدين أحمد بن خليل الدمشقي. تاريخ ابن اللبودي الدمشقي، حوادث ووفيات سنة 834هـ حتى سنة 839هـ. دراسة وتحقيق عمر تدمري وعلي عبد اللطيف. بيروت: دار الغرب الإسلامي، 2024.
ابن المغيزل، نور الدين علي بن عبد الرحيم بن أحمد. ذيل مفرج الكروب في أخبار بني أيوب. تحقيق عمر عبد السلام تدمري. صيدا/ بيروت: المكتبة العصرية، 2004.
أبو الفداء، الملك المؤيد عماد الدين. تاريخ أبي الفداء المسمى المختصر في أخبار البشر. علق عليه ووضع حواشيه محمود ديوب. ج 2. بيروت: دار الكتب العلمية، 1997.
بيبرس المنصوري الدوادار، ركن الدين. زبدة الفكرة في تاريخ الهجرة. تحقيق دونالد س. ريتشاردز. النشرات الإسلامية 42. بيروت: المعهد الألماني للأبحاث الشرقية؛ برلين:الكتاب العربي، 1998.
القلقشندي، أحمد بن علي. صبح الأعشى في صناعة الإنشا. شرحه وعلق عليه وقابل نصوصه محمد شمس الدين. بيروت: دار الفكر، 1987.
مفضل بن أبي الفضائل. "النهج السديد والدر الفريد فيما بعد تاريخ إبن العميد". نشره بلوشيه. Patrologia orinetalis, vol. XIV, (Paris, 1920), pp. 375-672.
المقريزي، تقي الدين أحمد بن علي. السلوك لمعرفة دول الملوك. صححه ووضع حواشيه محمد مصطفى زيادة. ط 2. القاهرة: مطبعة لجنة التأليف والترجمة والنشر، 1957.
اليونيني، قطب الدين موسى بن محمد. ذيل مرآة الزمان. ج 3، حيدر آباد الدكن: مطبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية، 1960.
توراو، بيتر. الظاهر بيبرس: إسهام في تاريخ الشرق الأدنى في القرن الثالث عشر. ترجمة محمد جديد. مراجعة وتقديم أحمد حطيط. دمشق: قدمس للنشر والتوزيع، 2002.
نصار، أندريه وإلياس القطار. "نيابة حلب في عهد المماليك (658-922هـ/1260-1516م)". رسالة دكتوراه. الجامعة اللبنانية. بيروت، لبنان، 2007-2008.
الأجنبية
Amitai-Preiss, Reuven. Mongols and Mamluks: The Mamluk-Īlkhanīd War,1260-1281. Cambridge: Cambridge University Press, 1995.
Spuler, Bertold. Die Mongolen in Iran. Politik, Verwaltung und Kultur der Ilchanzeit (1220-1350). Berlin: Academy Verlag, 1968.
Taeschner, Franz “Elbistan,” In: B. Lewis et al. Encyclopaedia of Islam. vol. II. Leiden: E.J. Brill, 1991.
Thorau, Peter. The Lion of Egypt. Sultan Baybars I and the Near East in the Thirteenth Century. P. M. Holt (trad). London\ New York: Longman, 1992.
Turan, Osman. “Anatolia in the Period of the Seljuks and the Beyliks”. The Cambridge History of Islam. Vol. IA. The Central Islamic Lands from Pre-Islamic Times to the First World War. P. M. Holt, Ann K. S. Lambton & Bernard Lewis (eds.). Cambridge: Cambridge University Press, 2000, pp. 231-262.
[1] عز الدين محمد بن علي بن ابراهيم بن شداد، تاريخ الملك الظاهر، باعتناء أحمد حطيط، النشرات الإسلامية 31 (فيسبادن: فرانز شتاينر، 1983)، ص 154، 155، 157، 181، 221، 336.
[2] أحمد بن علي القلقشندي، صبح الأعشى في صناعة الإنشا، شرحه وعلق عليه وقابل نصوصه محمد شمس الدين (بيروت: دار الفكر،987)، ج 4: ص 234، ج 7: ص 190، 352، ج 8: ص 221، 259، ج 9: ص 254، ج 14: ص 164، 184؛ تقي الدين أبو بكر بن علي بن حجة الحموي، كتاب قهوة الإنشاء، تحقيق رودولف فيسلي، النشرات الإسلامية 36، (بيروت: كلاوس شفارتس فرلاغ، برلين، 2005)، ص 215، 234، 237، 269، 287.
[3] شهاب الدين أحمد بن خليل الدمشقي المعروف بابن اللبودي، تاريخ ابن اللبودي الدمشقي حوادث ووفيات سنة 834هـ حتى سنة 839هـ، دراسة وتحقيق عمر تدمري وعلي عبد اللطيف (بيروت: دار الغرب الإسلامي، 2024)، ص 266، 286، 316، 317، 324.
[4] Franz Taeschner “Elbistan”, in: B. Lewis et al., Encyclopaedia of Islam, vol. II (Leiden: E.J. Brill, 1991), p. 693.
[5] ركن الدين بيبرس المنصوري الدوادار، زبدة الفكرة في تاريخ الهجرة، تحقيق دونالد س. ريتشاردز، النشرات الإسلامية 42 (بيروت: المعهد الألماني للأبحاث الشرقية؛ برلين: الكتاب العربي، 1998)، ص 111-114.
[6] ابن شداد، ص 106-107؛ بيتر توراو، الظاهر بيبرس إسهام في تاريخ الشرق الأدنى في القرن الثالث عشر، ترجمة محمد جديد، مراجعة وتقديم أحمد حطيط (دمشق: قدمس للنشر والتوزيع، 2002)، ص 210-212.
[7] ابن شداد، المرجع نفسه، ص 124-125.
[8] ابن شداد، المرجع نفسه، ص 124-129؛ الملك المؤيد عماد الدين أبو الفداء، تاريخ أبي الفداء المسمى المختصر في أخبار البشر، علق عليه ووضع حواشيه محمود ديوب ج 2 (بيروت: دار الكتب العلمية، 1997)، ص 340.
[9] أندريه نصار وإلياس القطار، "نيابة حلب في عهد المماليك (658-922هـ/1260-1516م)"، رسالة دكتوراه، الجامعة اللبنانية، بيروت، 2007-2008، ص 92-96.
[10] ابن شداد، ص 169؛
Reuven Amitai-Preiss, Mongols and Mamluks: The Mamluk-Īlkhanīd War, 1260-1281 (Cambridge: Cambridge University Press, 1995), p. 168
[11] ابن شداد، ص 169-171.
[12] ابن شداد، ص 171؛
Amitai-Preiss, p. 169.
[13] ابن شداد، ص 171؛ محيي الدين ابن عبد الظاهر، الروض الزاهر في سيرة الملك الظاهر، تحقيق ونشر عبد العزيز الخويطر (الرياض: عبد العزيز خويطر، 1976)، ص 458؛ تقي الدين أحمد بن علي المقريزي، السلوك لمعرفة دول الملوك، ج 1، القسم الثاني، صححه ووضع حواشيه محمد مصطفى زيادة، ط 2 (القاهرة: مطبعة لجنة التأليف والترجمة والنشر، 1957)، ص 628.
[14] ورد هذا الاسم في المصادر بصيغ مختلفة، منها تُتاوون، يُنظر: ابن شداد، ص 161، 162، 163، 171، 173، 177؛ المقريزي، ص 628، 629؛ أبو بكر بن عبد الله بن أيبك الدواداري، كنز الدرر وجامع الغرر، ج7: الدر المطلوب في أخبار ملوك بني أيوب، تحقيق سعيد عبد الفتاح عاشور، (القاهرة، 1972)، ص 195، 196، 198، وتُداون، يُنظر: بييرس المنصوري الدوادار، ص 147، 153، 154، 158؛ نور الدين علي بن عبد الرحيم بن أحمد بن المغيزل، ذيل مفرج الكروب في أخبار بني أيوب، تحقيق عمر عبد السلام تدمري، (صيدا/ بيروت: المكتبة العصرية، 2004)، ص 84، وتوزان بهادر، يُنظر: غريغوريوس ابن العبري، تاريخ الزمان، نقله إلى العربية الأب إسحق أرملة، قدم له الأب جان موريس فييه، (بيروت: دار المشرق، 1986)، ص 335. وقد اختلفت المصادر في تحديد مصيره، فبعضها يؤكد وفاته في المعركة، يُنظر: المقريزي، ص 629؛ على حين يفيد بعضها الآخر وقوعه في الأسر، يُنظر: ابن شداد، ص 173.
[15] ابن شداد، ص 171-172؛ ابن عبد الظاهر، ص 458-459؛ ابن العبري، ص 335؛ القلقشندي، ج 14، ص 164.
[16] ابن شداد، ص 172.
[17] ابن أيبك الدواداري، ص 199؛ مفضل بن أبي الفضائل، النهج السديد والدر الفريد فيما بعد تاريخ ابن العميد، نشره بلوشيه، Patrologia orinetalis, vol. XIV, (Paris, 1920) ، ص 423-424؛
Peter Thorau, The Lion of Egypt. Sultan Baybars I and the Near East in the Thirteenth Century, P. M. Holt (trad) (London\ New York: Longman, 1992), p. 239.
[18] ابن شداد، ص 172؛
Thorau, p. 239; Amitai-Preiss, p. 173.
[19] ابن شداد، ص 178.
[20] بيبرس المنصوري الدوادار، ص 154؛ ابن عبد الظاهر، ص 463.
[21] ابن شداد، ص 175؛
Amitai-Preiss, p. 174.
[22] ابن شداد، ص 175-176؛
Osman Turan, “Anatolia in the Period of the Seljuks and the Beyliks”, The Cambridge History of Islam, vol. I : A. The Central Islamic Lands from Pre-Islamic Times to the First World War, P. M. Holt, Ann K. S. Lambton & Bernard Lewis (eds.) (Cambridge: Cambridge University Press, 2008), p. 250.
[23] ابن شداد، ص 177؛
Amitai-Preiss, pp. 174-175.
[24] أبو الفداء، ج 2، ص 341.
[25] Thorau, p. 239.
[26] ابن شداد، ص 177.
[27] ابن عبد الظاهر، ص 467؛ بيبرس المنصوري الدوادار، ص 156.
[28] Berthold Spuler, Die Mongolen in Iran. Politik, Verwaltung und Kultur der Ilchanzeit (1220-1350) (Berlin: Academy Verlag, 1968), p. 74.
[29] ابن شداد، ص 181-184؛ قطب الدين موسى بن محمد اليونيني، ذيل مرآة الزمان، ج 3 (حيدر آباد الدكن: مطبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية، 1960)، ص 185-186؛
Amitai-Preiss, pp. 177-176