تسجيل الدخول

معركة الصنبرة

حذف الصورة؟

سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.

اسم الحدث

معركة الصنبرة

التصنيف

معركة ميدانية ضمن الحروب الصليبية

الزمان

13 محرم 507هـ، 28 حزيران/ يونيو 1113م

المكان

جسر الصنبرة، جنوب بحيرة طبرية، فلسطين

الأطراف

الجيش الإسلامي (الموصل ودمشق وحلفاؤهما)، ضد مملكة بيت المقدس الصليبية

أبرز القادة

· عن المسلمين: شرف الدين مودود بن التونتكين

· عن دمشق: ظهير الدين طغتكين

· عن الصليبيين: بلدوين الأول ملك بيت المقدس، وروجر السالرنوي، وبونز كونت طرابلس

النتيجة

· هزيمة الصليبيين في الجولة الأولى

· اغتنام الجيش الإسلامي مؤنًا، وأسر عدد من الصليبيين

· عدم تحقيق حسم نهائي للمعركة


الموجز

معركة الصنبرة (507هـ/ 1113م)، معركة وقعت قرب بحيرة طبرية بين جيش إسلامي بقيادة شرف الدين مودود أتابك الموصل (ت. 507هـ/ 1113م)، وجيش صليبي بقيادة بلدوين الأول ملك بيت المقدس، في إثر استنجاد طغتكين أتابك دمشق بمودود لمواجهة غارات الصليبيين، فحشد مودود أمراء الجزيرة الفراتية، واستدعى بلدوين حلفاءه في أنطاكية وطرابلس بعد فشل مساعيه للصلح.

هزم مودود بلدوين في الجولة الأولى عند جسر الصنبرة، وأوقع بجيشه خسائر بين قتيل وأسير وغريق، وغنم معسكره. لكن وصول التعزيزات لبلدوين، وتحصنه بمرتفعات طبرية، حالا دون تدمير قوته نهائيًا، فاكتفى مودود بالإغارة على البلاد بين عكا وبيت المقدس، ثم انسحب مع اقتراب الشتاء عازمًا على العودة في فصل الربيع، ولكنه اغتيل في الجامع الأموي بدمشق على يد أحد رجال طائفة الحشاشين. ولم تُفضِ المعركة إلى حسم نهائي، غير أنها أتاحت للمسلمين استطلاع حصون الصليبيين ومواطن ضعفهم.

الأسباب

هاجم الصليبيون دمشق ونهبوا ضواحيها عام 506هـ/ 1112م، فتسبب ذلك في قلة الأقوات وارتفاع الأسعار، ما دفع حاكمها الأتابك ظهير الدين طغتكين إلى طلب العون العاجل من حليفه الأتابك شرف الدين مودود بن التونتكين[1]، وهو ما أدى إلى حدوث المعركة المعروفة تاريخيًا بمعركة الصنبرة في 13 محرم 507هـ، الموافق 28 حزيران/ يونيو 1113م.

تكوين القوات الإسلامية والصليبية المتحاربة

ما إن وصل طلب طغتكين إلى مودود، حتى سارع الأخير إلى مراسلة أمراء الجزيرة الفراتية المسلمين للإسراع بالحضور لنجدة دمشق، فحضر تميراك بن أرسلان تاش (كان حيًا عام 508هـ/ 1114م) صاحب سنجار، والأمير إياز بن إيلغازي الأرتقي (ت. 518هـ/ 1124م)[2]. وقد انفرد المؤرخ ألبرت ڤون آخن (Albert von Aachen) بتحديد عدد القوات المصاحبة لمودود بـ30 ألف رجل[3]. في حين تكونت قوات الجيش الصليبي المشارك في المعركة من قوات مملكة بيت المقدس بقيادة الملك بلدوين الأول، تعاونه قوات جوسلين الأول أمير الجليل (Joscelin prince of Galilee)[4]، ثم جاء المدد من روجر السالرنوي (Roger of Salerno) أمير أنطاكية[5]، وبونز حاكم طرابلس (Pons Count of Tripoli)[6].

وقائع المعركة

وقعت المعركة عند جسر الصنبرة، وهي قرية قديمة تقع على المجرى الأعلى لنهر الأردن[7]، جنوب بحيرة طبرية[8]، وبينهما ثلاثة أميال (نحو 4.828 كيلومتر)[9]. تقدم مودود على رأس قواته مع حلفائه، فأسرع ظهير الدين طغتكين إلى استقباله عند قرية سلمية من بلاد حمص، وقرر الحليفان مهاجمة طبرية باعتبارها من أملاك بلدوين ملك بيت المقدس، لكن ما إن اقتربوا منها حتى أدركوا حصانتها، وتعذر فتحها، فنصب الجيش الإسلامي معسكره غرب طبرية. وحين علم بلدوين بتقدم المسلمين لمهاجمة مملكة بيت المقدس، قرر استخدام الوسائل السلمية لرد هذا الهجوم، فراسل طغتكين وعرض عليه الرجوع إلى دمشق مقابل اتفاق سلام يحصل بناء عليه طغتكين على حصن ثمانين وجبل عامل في جنوب لبنان بين صور وصيدا، في مقابل ترك حصن الحبيس في ريف دمشق، ونصف أراضي السواد المحيطة بها، والتوقف عن مهاجمة الصليبيين إياها، وتوقفها عن مهاجمة الأراضي التابعة لبلدوين الأول. وكان القائم بهذا العرض وضامنه جوسلين أمير الجليل بأمر من بلدوين، لكن طغتكين لم يقبل هذا العرض[10]. وحين أدرك بلدوين فشل مساعيه السلمية، قرر الاستعداد السريع لقتال المسلمين، فأرسل طلبات عديدة إلى الأمراء الصليبيين، مثل: روجر حاكم أنطاكية، وبونز كونت طرابلس، وتعجل بلدوين في حركة جيشه وعسكر عند جسر قرية الصنبرة، في حين كان جيش المسلمين معسكرًا في منطقة الأقحوانة جنوب بحيرة طبرية[11].

أورد المؤرّخ الصليبي وليام الصوري خطة مودود في إدارة المعركة موضحًا أنه عمل على خداع الجانب الصليبي، إذ أمر بنصب خيام المعسكر الإسلامي في منطقة الأقحوانة أو الجزيرة (بين نهر الأردن ونهر اليرموك)[12]، وأرسل ألفَي مقاتل فقط، وأمر 500 منهم بالتقدم بشكل غير منظم وكأنهم غير منتبهين ولا عابئين بالصليبيين، فاعتقد بلدوين أن جيش المسلمين قليل العدد[13]. وتكاد تتفق رواية وليام الصوري مع رواية المؤرّخ الصليبي فوشيه الشارتري وألبرت ڤون آخن في شأن خطة مودود[14]. ونتجت من هذا الأمر مهاجمة بلدوين القوات الإسلامية التي لم تصمد أمامه، فتتبعهم ليقع في الكمين، ويدرك أنه صار في قلب جيش إسلامي كبير، فلم يستطع مواصلة القتال مع كثرة الخسائر البشرية والمادية حتى ألقى العلم الذي كان في يده[15].

 أما ابن القلانسي فقد أورد أن بلدوين الأول قد خطط لنصب معسكر غرب جسر الصنبرة، بحيث يترك عُدده وأقواته خلف الجسر، لكي ينطلق منه لضرب المسلمين في منطقة الأقحوانة، غير أن الجيش الإسلامي كان أسرع من جيش بلدوين الأول في الوصول إلى الأقحوانة، وعبور بعض الجنود جسر الصنبرة للحصول على الأعلاف، في وقت تَقَدُّم بلدوين، فاشتبك الجنود الأتراك مع قوات بلدوين واستنجدوا بمودود وقواته، وكان الأمير تميراك الأسرع في التقدم والاشتباك مع بلدوين، فاشتعلت الحرب وتدخل مودود بلا نصب مصاف مسبق على عادة الحروب[16].

وقد نتج من ذلك وقوع عدد من الأسرى في يد المسلمين، من بينهم الملك بلدوين الأول نفسه، ولكن آسره لم يتعرّف عليه، فجرده الآسر من سلاحه، ثم تمكن من الهرب مع بطريرك مملكة بيت المقدس أرنولف أوف شوك (Arnulf of Chocques)، وعدد من سادات المملكة. كذلك نتج من هذه المعركة غرق عدد من الجنود الصليبيين في نهر الأردن وبحيرة طبرية، فغنم المسلمون أسلحة الجيش الفرنجي ومتاعهم بعد الاستيلاء على مخيمهم [17]. ووفقًا لرواية كل من وليام الصوري وألبرت ڤون آخن، فإن خسائر جيش بلدوين الأول كانت 1200 من المشاة، و30 فارسًا[18]. ويذكر المؤرخ الإنكليزي وليام مالمسبري (William of Malmesbury) أن خسائر الصليبيين وصلت إلى فقدان صليب الصلبوت مؤقتًا[19]، غير أن هذه الرواية لم ترد عن فوشيه الشارتري ولا وليام الصوري، ولا أي من المصادر المعاصرة.

عزا وليام الصوري الهزيمة إلى أسلوب بلدوين الأول في إدارة المعركة، إذ رأى أن هجومه على القوات الإسلامية بتهوّر ومن دون تخطيط هو ما أفضى إلى هزيمته[20]. ونقل فوشيه الشارتري أن القادة الصليبيين أنفسهم حمّلوا الملك مسؤولية ما جرى، وأخذوا عليه قلة حكمته وتسرّعه في مهاجمة العدو من دون أن ينتظر مشورتهم[21].

وبعد تعرض بلدوين لهذه الهزيمة، وصلت قوات روجر حاكم أنطاكية، وبونز حاكم طرابلس ووجهوا اللوم إلى بلدوين وفنّدوا رأيه في قتال المسلمين قبل التئام الجيش[22]. ورغم ذلك، شرع الصليبيون في التخطيط لهجوم آخر، فقرروا تجنّب القتال المباشر، واعتماد الهجوم غير المنظّم محتمين بمرتفعات جبل غرب طبرية، فحاصرهم المسلمون 26 يومًا[23]، وأرسل مودود في طلب العرب الطائيين والكلبيين والخفاجيين، فوصلوا ومعهم إمدادات وإبل لحمل الماء للهجوم على المناطق الجبلية، وأمطروا بالسهام كل من ينزل منهم، ولكن الأمر لم يُحسم لأحد الفريقين، وأدرك المسلمون صعوبة القتال على الفارس والراجل في هذه البيئة[24].

كان رد فعل المسلمين هو تغيير تكتيكاتهم بتوسيع دائرة نهب المدن الصليبية القريبة، فنزلوا نحو بيسان، ونهبوا البلاد من عكا إلى بيت المقدس، فتمكنوا من الحصول على كميات من الأطعمة، وعدد من الحيوانات[25]. وكتب مودود وطغتكين إلى السلطان السلجوقي في أصفهان ببشارة النصر، ومعها عدد من رؤوس قتلى الصليبيين، وبعض من الأسرى والأعلام والخيول[26].

سجّل كل من وليام الصوري وفوشيه الشارتري فرار كثير من المسلمين الخاضعين للحكم الصليبي إلى المعسكر الإسلامي، والمعاونة في قتال الفرنج. كذلك سجّلا خبر استغلال الحامية العسكرية الفاطمية في عسقلان هجومَ قوات مودود، فتحركوا لتنفيذ حملة وصلت إلى أسوار بيت المقدس، ودمروا كل المحاصيل التي أوشكت أن تُحصد خارج أسوارها، ولكن لم يكن ثمة تنسيق بين القوات الفاطمية الشيعية، والقوات السلجوقية السنية بقيادة مودود[27].

تجمعت القوات الإسلامية في وادي المقتول، تاركةً موضعها في سفح جبل غربي طبرية، فنزل الفرنج من الجبل، ووصلهم كثير من الإمدادات، فأرسل مودود عددًا من موجات العسكر للهجوم عليهم، لكنهم لم يشتبكوا مع المسلمين، واحتمى بعضهم ببعض فرسانًا ومشاة، فلم يصبهم إلا بعض ضربات السهام بالرغم من إحاطة المسلمين بهم، ومنعهم الماء والأعلاف عنهم، إلا أنهم تمكنوا بعد 3 أيام من الانسحاب ليلًا إلى الجبل مرة أخرى للاحتماء به، فلم يصب منهم المسلمون إلا بعض الغنائم، ولم يعاود الصليبيون القتال المباشر[28].

وبعد شهرين من الغارات في الأراضي الصليبية من دون تحقيق نصر حاسم، وتزايد أعداد الصليبيين الداعمين للمعسكر الصليبي ممن وفدوا حديثًا من أوروبا[29] -وهي متغيرات ذكر وليام الصوري أن مودود كان على علم بها[30]-، ومع اقتراب فصل الشتاء، وطول خطوط الإمدادات، وكثرة طلبات الجنود بالعودة إلى ديارهم، أذن لهم مودود بذلك وقرر الانسحاب من فلسطين ونزل بمرج صفر، وأمر القوات بالانصراف للاستراحة على أن يعاود الهجوم مع الربيع المقبل[31]، ولكن ذلك لم يتحقق، إذ سار مودود إلى دمشق ليقضي فيها الشتاء، فاغتيل في الجامع الأموي يوم الجمعة في 29 ربيع الأول 507هـ، الموافق 19 أيلول/ سبتمبر 1113م، على يد أحد رجال طائفة الحشاشين[32].

النتائج

رغم غلبة الجيش الإسلامي في الجولة الأولى من المعركة، فإنه لم يستطع تحقيق نصر حاسم في النهاية. كذلك شكّلت المعركة فرصة لاستطلاع القوى الإسلامية الأوضاعَ الاستراتيجية في الأراضي المحتلة، ومعرفة أماكن الحصون ونقاط الدفاع، ومواطن الضعف التي يمكن البدء منها في الجولات التالية.

المراجع

العربية

ابن الأثير الجزري. الكامل في التاريخ. تحقيق محمد يوسف الدقاق. ط 4. بيروت: دار الكتب العلمية، 2003.

ابن القلانسي، أبو يعلى حمزة. ذيل تاريخ دمشق. بيروت: مطبعة الآباء اليسوعيين، 1908.

آخن، ألبرت فون. تاريخ الحملة الصليبية الأولى ومملكة بيت المقدس 1095-1120م. ترجمة محمد حمدان أحمد. عمّان: دار الإعصار العلمي للنشر والتوزيع، 2016.

البري، هايل مضفي هلال. "ألبرت فون آخن وأهمية أعماله في دراسة الصراع الإسلامي الصليبي، 1059-1120م". مجلة الجامعة الإسلامية للبحوث الإنسانية. مج 31، العدد 1 (كانون الثاني/ يناير 2023).

الجنزوري، علية عبد السميع. إمارة الرها الصليبية. القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب، 2001.

الحربي، عائشة بنت مرشود حميد. "معركة الصنبرة: أحداث ونتائج، 507هـ/1113م". المؤرخ العربي. العدد 21 (تشرين الأول/ أكتوبر 2013).

الحموي، ياقوت بن عبد الله. معجم البلدان. بيروت: دار صادر، 1977.

الذهبي، شمس الدين. العبر في خبر من غبر. تحقيق صلاح الدين المنجد. الكويت: دائرة المطبوعات والنشر، 1960.

رنسيمان، ستيفن. تاريخالحروب الصليبية. ترجمة السيد الباز العريني. ط 3. بيروت: دار الثقافة، 1993.

الشارتري، فوشيه. الاستيطان الصليبي في فلسطين: تاريخ الحملة إلى بيت المقدس 1095-1127م. ترجمة ودراسة وتعليق قاسم عبده قاسم. القاهرة: دار الشروق، 2001.

صبرة، عفاف سيد. "الأمير مودود بن التونتكين أتابك الموصل ودوره في الجهاد الإسلامي". الدارة. مج 12، العدد 2 (1986).

الصوري، وليام. تاريخالحروب الصليبية: الأعمال المنجزة فيما وراء البحار. ترجمة حسن حبشي. القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب، 1992.

عاشور، سعيد عبد الفتاح. الحركة الصليبية: صفحة مشرفة في تاريخ الجهاد الإسلامي في العصور الوسطى. القاهرة: مكتبة الأنجلو المصرية، 2010.

عبد الدايم، عبد العزيز محمود. "إمارة طرابلس الصليبية في القرن الثاني عشر". رسالة ماجستير. جامعة القاهرة. القاهرة، 1971.

عطية، حسين محمد. إمارة أنطاكية الصليبية والمسلمون، 1171-1268م. الإسكندرية: دار المعرفة الجامعية، 1989.

محمود، هنادي السيد. مملكة بيت المقدس الصليبية في عهد بلدوين الأول. القاهرة: دار العالم العربي، 2008.

الأجنبية

MacEvitt, Christopher. The Crusades and the Christian World of the East: RoughTolerance. Philadelphia: University of Pennsylvania Press, 2008.

Murray, Alan V. (ed.). The Crusades: An Encyclopedia. Oxford: ABC-CLIO, 2006.

Murray, Alan V. The Franks in Outremer: Studies in the Latin Principalities of Palestine and Syria, 1099-1187. England: Ashgate, 2015.

________. Baldwin of Bourcq. New York: Routledge, 2022.

[1] ابن الأثير الجزري، الكامل في التاريخ، تحقيق محمد يوسف الدقاق، ج 9، ط 4 (بيروت: دار الكتب العلمية، 2003)، ص 149-150؛ ستيفن رنسيمان، تاريخالحروب الصليبية، ترجمة السيد الباز العريني، ج 2، ط 3 (بيروت: دار الثقافة، 1993)، ص 204؛ سعيد عبد الفتاح عاشور، الحركة الصليبية: صفحة مشرفة في تاريخ الجهاد الإسلامي في العصور الوسطى، ج 1 (القاهرة: مكتبة الأنجلو المصرية، 2010)، ص 258.

[2] ابن الأثير الجزري، ص 149، 231؛ علية عبد السميع الجنزوري، إمارة الرها الصليبية (القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب، 2001)، ص 155.

[3] ألبرت فون آخن، تاريخ الحملة الصليبية الأولى ومملكة بيت المقدس 1095-1120م، ترجمة محمد حمدان أحمد (عمّان: دار الإعصار العلمي للنشر والتوزيع، 2016)، ص 303؛ هايل مضفي هلال البري، "ألبرت فون آخن وأهمية أعماله في دراسة الصراع الإسلامي الصليبي، 1059-1120م"، مجلة الجامعة الإسلامية للبحوث الإنسانية، مج 31، العدد 1 (كانون الثاني/ يناير 2023)، ص 111.

[4] ابن الأثير الجزري، ص 149؛

Christopher MacEvitt, The Crusades and the Christian World of the East: RoughTolerance (Philadelphia: University of Pennsylvania Press, 2008), p. 153.

[5] آخن، ص 303؛ حسين محمد عطية، إمارة أنطاكية الصليبية والمسلمون، 1171-1268م (الإسكندرية: دار المعرفة الجامعية، 1989)، ص 137.

[6] وليام الصوري، تاريخالحروب الصليبية: الأعمال المنجزة فيما وراء البحار، ترجمة حسن حبشي، ج 2 (القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب، 1992)، ص 300؛ عبد العزيز محمود عبد الدايم، "إمارة طرابلس الصليبية في القرن الثاني عشر"، رسالة ماجستير، جامعة القاهرة، القاهرة، 1971، ص 72.

[7] رنسيمان، ص 204؛ عفاف سيد صبرة، "الأمير مودود بن التونتكين أتابك الموصل ودوره في الجهاد الإسلامي"، الدارة، مج 12، العدد 2 (1986)، ص 127.

[8] Taef El-Azhari, “Mawdud (d. 1113),” in: Alan V. Murray (ed.), The Crusades: An Encyclopedia, vol. 2 (Oxford: ABC-CLIO, 2006), p. 809.

[9] ياقوت بن عبد الله الحموي، معجم البلدان، ج 3 (بيروت: دار صادر، 1977)، ص 425.

[10] أبو يعلى حمزة بن القلانسي، ذيل تاريخ دمشق (بيروت: مطبعة الآباء اليسوعيين، 1908)، ص 184.

[11] المرجع نفسه؛ عائشة بنت مرشود حميد الحربي، "معركة الصنبرة: أحداث ونتائج، 507هـ/1113م"، المؤرخ العربي، العدد 21 (تشرين الأول/ أكتوبر 2013)، ص 210.

[12] عاشور، ص 261.

[13] الصوري، ص 301.

[14] فوشيه الشارتري، الاستيطان الصليبي في فلسطين: تاريخ الحملة إلى بيت المقدس 1095-1127م، ترجمة ودراسة وتعليق قاسم عبده قاسم (القاهرة: دار الشروق، 2001)، ص 220؛ آخن، ص 304.

[15] ابن الأثير الجزري، ص 149.

[16] ابن القلانسي، ص 185.

[17] الصوري، ص 301؛ ابن الأثير الجزري، ص 149؛ شمس الدين الذهبي، العبر في خبر من غبر، تحقيق صلاح الدين المنجد، ج 4 (الكويت: دائرة المطبوعات والنشر، 1960)، ص 12.

[18] الصوري، ص 301؛ آخن، ص 305.

[19] Alan V. Murray, The Franks in Outremer: Studies in the Latin Principalities of Palestine and Syria, 1099-1187 (England: Ashgate, 2015), p. 227.

[20] الصوري، ص 301.

[21] الشارتري، ص 221.

[22] ابن القلانسي، ص 185.

[23] الشارتري، ص 222؛ الذهبي، ص 12؛ هنادي السيد محمود، مملكة بيت المقدس الصليبية في عهد بلدوين الأول (القاهرة: دار العالم العربي، 2008)، ص 104.

[24] ابن القلانسي، ص 185؛ ابن الأثير الجزري، ص 149؛ محمود، ص 104-105.

[25] الشارتري، ص 222؛ الذهبي، ص 12.

[26] ابن القلانسي، ص 186.

[27] الصوري، ص 302؛ الشارتري، ص 222.

[28] ابن القلانسي، ص 186.

[29] عاشور، ص 260.

[30] الصوري، ص 303؛

Alan V. Murray, Baldwin of Bourcq (New York: Routledge, 2022), p. 78.

[31] الذهبي، ص 12.

[32] ابن القلانسي، ص 186؛ ابن الأثير الجزري، ص 150.


المحتويات

الهوامش