تسجيل الدخول

بلقيس فخرو

حذف الصورة؟

سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.

الاسم الكامل

بلقيس أحمد فخرو

تاريخ الميلاد

1950

الجنسية

بحرينية

تاريخ الوفاة

3 تشرين الأول/ أكتوبر 2026 (76 عامًا)

المهنة

فنانة تشكيلية وكاتبة وناقدة فنية

التكوين الأكاديمي

بكالوريوس الفنون الجميلة وتاريخ الفن من كلية لون ماونتن في سان فرانسيسكو

الاتجاه الفني

التجريد

أبرز العضويات

عضو المجلس الوطني للفنون في البحرين


موجز

بلقيس فخرو (1950-2026) فنانة تشكيلية بحرينية، عُرفت بأعمالها التجريدية المستلهمة من ذاكرة المكان والعمارة وموضوعات الانتماء والمأوى. امتدت مسيرتها الفنية حوالي نصف قرن وشاركت في معارض عربية ودولية، بالإضافة إلى اقتناء المتاحف والمؤسسات الثقافية لوحاتِها. جمعت مسيرتها بين الرسم والنقد الفني والتدريس وأسهمت في التعريف بالحركة التشكيلية البحرينية من خلال الكتابة والمحاضرات.

النشأة والتكوين الثقافي

ولدت فخرو عام 1950 ونشأت في أسرة اهتمت بالقراءة وفي بيت يزخر بالمعرفة، إذ ضم مكتبتين واحدة لوالدها وأخرى لأختها منيرة فخرو التي اشتملت على كتب في الفنون التشكيلية، ما سمح لها بالتعرف إلى أعمال فنانين عالميين أمثال بابلو بيكاسو[1]. بدأت بلقيس دراساتها الجامعية في الفلسفة وعلم النفس في لبنان، ثم انتقلت إلى ولاية آيوا الأميركية، حيث اختارت دراسة الفنون[2].

 كذلك، فإنها انتقلت لاحقًا إلى سان فرانسيسكو لاستكمال تكوينها الفني في كلية لون ماونتن وتخرجت فيها حاصلة على درجة البكالوريوس من تخصصي الفنون الجميلة وتاريخ الفن عام 1975[3]. وبذلك، جمع تكوينها بين ممارسة الرسم ودراسة تحولاته التاريخية، الأمر الذي انعكس على نشاطها اللاحق في إنتاج اللوحات والكتابة عن التجارب التشكيلية وتقديم المحاضرات في تاريخ الفن.

عقب تخرجها، عادت إلى البحرين عام 1975 وكانت أولى مشاركاتها في عام 1976 في معرض البحرين السنوي للفنون التشكيلية بلوحة انطباعية تمثل منظرًا طبيعيًا وحصلت عنها على جائزة تقديرية[4]، غير أن هذه البداية أعقبتها فترة انقطاع ارتبطت بالأمومة والتربية[5]، ثم عادت إلى المشاركة في مرحلة اتسعت فيها الحركة الفنية مع عودة المتعلمين من البلدان العربية وأوروبا وتزايد حضور المدارس الحديثة والتجارب المتعددة في المعارض المحلية في الثمانينيات[6].

الأسلوب والموضوعات

خلال مسيرتها، تحولت أعمال فخرو تدريجيًا من تصوير المشهد العمراني إلى تجريد عناصره، إذ يظهر في لوحاتها القديمة مناظر مسطحة يمكن التعرف من خلالها إلى بيوت المحرق القديمة، ثم أخذت الأشكال بالاتساع وخفّت الألوان وتراجعت التفاصيل المعمارية. غير أن الصورة بقيت محتفظة بهيكل المدينة وإيقاعها، بالإضافة إلى أن القُبب والمآذن والمباني أصبحت جزءًا من تركيب أكثر اختزالًا وشكلت هذه العناصر صورة فضاءات رمزية تستدعي أماكن عدة تتيح للمشاهد ربطها بما يعرفه من أماكن في ذاكرته[7].

حذف الصورة؟

سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.

ويعود هذا التحول في أعمال فخرو إلى اهتمامها بالذاكرة والانتماء، إذ استحضرت في لوحاتها أماكن زارتها وأخرى تكونت في خيالها، واهتمت اهتمامًا كبيرًا بالمسكن الأول بما شمله من كهوف وخيام ومساكن بسيطة، الأمر الذي منح أعمالها صياغة تجريدية تعتمد الإيحاء وغموض المكان. فضلًا عن أن فخرو أبرزت الفروق بين الضوء والظل، وأغنت ملمس السطح، واستخدمت درجات اللون الواحد لتوليد إحساس بالحلم، مع إفساح المجال أمام المشاهد لقراءة الصورة انطلاقًا من خلفيته الثقافية[8].

وعلى الرغم من التحولات التي طرأت على أعمالها في المراحل المتتابعة ظلت المشاهد الطبيعية والعمرانية البحرينية حاضرة في أعمالها، إلى جانب صور الجدران القديمة والأماكن التي تتعرف إليها ذاكرتها. وتحتفظ مؤسسة راشد للفنون بلوحة زيتية لها من عام 1997 بمقاس 165 x 132 سنتيمترًا وبعمل "مسجد ومئذنة" من عام 1998، وهو أكريليك على قماش بمقاس 60 x 45 سنتيمترًا. وتوثق هذه الأعمال حضور العمارة في مواضيعها واستخدامها الألوان الزيتية والأكريليك في مراحل مختلفة من تجربتها الفنية[9].

امتد اهتمام فخرو بالمأوى ليطال موضوع اللجوء، فأنجزت عام 2003 سلسلة عنوانها "مخيمات اللاجئين" مستحضرةً مشاهد النزوح التي كانت تتابعها من أفغانستان وباكستان وفلسطين ومناطق أخرى. بالإضافة إلى تناولها المخيم بوصفه صورةً متكررة في تجارب إنسانية متعددة، وربطته بمشاهد النزوح في العالم المعاصر، مقدمة الموضوع بصياغة تتسع لاستحضار صور اللجوء وأماكنه المختلفة في امتداد لاهتمامها بعلاقة الإنسان بالمسكن والأماكن التي يستقر فيها أو يغادرها[10]. وفي معالجة هذا الموضوع، كانت الخيام والملاجئ المؤقتة تظهر في أعمالها بألوان باهتة شبه شفافة ذات ملامس خشنة، واعتمدت فخرو التدرجات المتقاربة والتباين بين العتمة والضوء لتعزيز الإحساس بهشاشة المكان وغموضه. وربطت اختيارها لهذه المواضيع باهتمامها بمساكن اللاجئين ومعاناتهم وبالأثر الذي تتركه صور السكن المؤقت في الذاكرة، واتصل التعبير عن الموضوع بطريقة إعدادها للسطح وانتقاء الدرجات اللونية، فأسهمت المادة واللون في إبراز المضمون الإنساني الكامن[11].

ولتتحقق هذه المعالجة، اعتمدت فخرو في بعض مراحل عملها على إعداد خلفية من طبقات الصمغ والورق والتلوين، ثم استخدمت سكينة الألوان فوق الأكريليك لتوزيع المساحات وإعادة تنظيمها، ما ينتج سطحًا خشنًا تتفاعل فيه آثار الأداة مع طبقات اللون. واستند بناء اللوحة إلى العلاقات بين الفراغ والكتلة، وإلى إيقاع المساحات المتجاورة، فكان ملمس اللوحة عنصرًا فاعلًا في التجربة البصرية، وتكوّن الإحساس بالمكان من تضافر المادة واللون وطريقة البناء[12]. ومن الأعمال التي اعتمدت فيها تراكم الطبقات لوحة "منزل 1" المؤرخة في 2002 وهي زيت على قماش بمقاس 107 x 108 سنتيمترًا، التي أدرجت في معرض (كسر الحُجُب، وكسر الحدود) الخاص بفنانات من العالم الإسلامي[13].

في مرحلة متأخرة، تميزت أعمال فخرو بوجود فراغ يتوسط اللوحة وكتل تتجمع عند أطرافها، مع الاهتمام بالسكينة والتوازن، بما يمنح المتلقي مساحة واسعة لتأويل العمل وفقًا لثقافته وحالته النفسية والعاطفية، وفسرت فخرو العلاقة بين عناصر اللوحة باستخدام مفهوم "الموسيقا البصرية" رابطةً بين تلقي اللوحة والإحساس الذي يصاحب سماع الموسيقا، إذ يقوم هذا التصور على تناغم الكتل والفراغات والضوء والظلال وعلى حركة بصرية تتصاعد وتهدأ داخل التكوين[14]. كذلك، فقد تنوعت مقاسات أعمالها التجريدية، ففي المعرض السنوي الخامس والأربعين قدمت ثلاثة أعمال بالأكريليك على قماش بلغ مقاس اثنين منها 150 x 120 سنتيمترًا وبلغ الثالث 160 x 120 سنتيمترًا، وجاء عرضها مقترنًا بتصورها عن المكان والانتماء وتدرجات اللون الواحد، مع ترك المجال للمتلقي لتحديد ما تستحضره التكوينات من صور انطلاقًا من خبرته الخاصة وطريقته في التلقي[15].

حذف الصورة؟

سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.

الكتابة والتعليم

صاحبت الممارسة التشكيلية لدى فخرو متابعةً نقدية لتجارب فنانين آخرين، فنشرت قراءاتها للمعارض البحرينية ولأعمال فنانين محليين وأجانب في الصحف والمجلات، بالإضافة إلى أنها أسهمت في قسم الفنون التشكيلية ضمن باب الإبداع الفني في كتاب الثقافة في البحرين في ثلاثة عقود[16]. وامتدت إسهاماتها إلى كتابة نصوص دليل معرض وجدان: ثلاث مراحل... أربعة عقود الصادر عن دارة الفنون– مؤسسة خالد شومان عام 2003 باللغتين العربية والإنكليزية، وقد ضم الدليل نصوصًا للأميرة وجدان علي الفنانة التشكيلية ومؤرخة الفن الأردنية، ومالكولم كواندريل وجون كارسويل ورافق معرضًا يستعرض مراحل من تجربة وجدان في الرسم التجريدي والمناظر الطبيعية والخط، ضمن تقديم يجمع بين عرض الأعمال والتعريف بمسار الفنانة، وأتاح نشره باللغتين العربية والإنجليزية تقديم هذه القراءات إلى جمهور المعرض وقراء دليل المعرض الذي جمع نصوص المساهمين ومعلومات عن تجربة الفنانة وجدان في إصدار واحد[17].

واتصلت هذه الكتابة بنشاطها في المحاضرات والتعليم، فقدمت محاضرات وندوات في نادي الخريجين، ونادي الحالة في المحرق، والنادي الأهلي في السقيّة، وجمعية البحرين للفنون التشكيلية[18]، بالإضافة إلى أنها درّست الفنون الجميلة في جماعة البحرين لفترة من مسيرتها جمعت بين إنتاج الأعمال وقراءة التجارب الفنية وتقديم الخبرة للطلبة[19]. وضمن إطار تواصلها مع الجامعة، شاركت في جلسة "جدلية التشخيص والتجريد" أمام طلبة برنامج الفنون والتصميم، التي عرضت خلالها مراحل تجربتها وشرحت دلالات عدد من لوحاتها وإيحاءاتها اللونية، وأتاحت الجلسة تناول الانتقال بين تمثيل الأشياء وصياغتها تجريديًا، والتعرف إلى مقاصد الفنانة من اختياراتها وصلة الألوان والتكوينات بالمعاني التي تستحضرها[20].

إلى جانب ذلك، قدمت فخرو محاضرات تناولت تاريخ الفن وصلاته الثقافية، حيث ألقت محاضرة بوصفها ضيفة شرف في ختام برنامج البحرين في معرض القاهرة الدولي للكتاب عام 2016 تحدثت فيها عن التعاون الثقافي بين مصر والبحرين وتأثيره في حركة الفن التشكيلي مقدمةً جانبًا من تاريخ الحركة التشكيلية في البحرين وعلاقاتها بمحيطها العربي، وقد جاءت هذه المحاضرة في إطار برنامج جمع الأدب والموسيقا والسينما والفنون[21] . كذلك، فقد شاركت في تشرين الأول/ أكتوبر 2019 في جلسة عن الفنون والموسيقا والدبلوماسية ضمن مؤتمر الثقافة الدبلوماسية في مسرح البحرين الوطني، وتناولت مداخلتها تطور الفنون منذ رسوم الكهوف حتى القرن العشرين، واستحضرت لوحة "غورنيكا" لبيكاسو مثالًا على التعبير عن القضايا الإنسانية[22].

أما قراءتها للحركة التشكيلية البحرينية فميزت فيها بين جيل الرواد، وجيل المختصين العائدين من الدراسة في الخارج وأحدث الأجيال متعددة الأساليب، فتناولت الفنون البصرية الموجودة في العمارة والزخارف والنقوش الجبسية، واهتمت بأثر التعليم النظامي في انتشار الرسم بالإضافة إلى أنها شجعت الممارسات المفاهيمية والرقمية وربطت تطور الفنان بالاطلاع والتجريب وصياغة تجربة شخصية تستفيد من المحيط المحلي والحركة الفنية العالمية. وبذلك، تناولت في أحاديثها جذور الممارسة الفنية في البحرين والمؤسسات التي أسهمت في انتشارها، والتحولات التي شهدتها مع تعاقب الأجيال وتنوع الأدوات التعبيرية[23].

المعارض والحضور الفني

اتسعت المشاركات الخارجية لفخرو خلال التسعينيات، فحضرت معرض دول مجلس التعاون في الدوحة عام 1991، وبينالي بغداد عام 1992، وبينالي الكويت عام 1996، وبينالي الشارقة عام 1999، بالإضافة إلى أنها حصلت على السعفة الذهبية في الكويت ثم نالت جائزة الدانة في معرض البحرين السنوي السابع والعشرين عام 1999[24]. وخلال هذه المرحلة، شاركت عام 1994 في معرض "قوى التغيير" الخاص بالفنانات العربيات الذي تنقل في الولايات المتحدة على مدى عامين، فضلًا عن أن مشاركاتها مع مجموعة أصدقاء الفن لدول مجلس التعاون امتدت إلى عمّان والقاهرة وتونس ومدريد وبون وإسطنبول ونيويورك، واختيرت لوحتها "مدينة" لملصق الندوة السنوية التاسعة عشرة لمركز الدراسات العربية المعاصرة في جامعة جورج تاون في واشنطن[25].

وبعد مشاركاتها الجماعية، أقامت معرضها الشخصي الأول في صالة الرواق في البحرين عام 2002، وضم المعرض 26 لوحة أنجز معظمها خلال ذلك العام واتجهت اللوحات إلى اختزال العناصر العمرانية وتوسيع المساحات اللونية. كذلك، فقد برز فيها اهتمام الفنانة بالعلاقة بين اللون والإحساس بالمكان واستخدام الأسطح الخشنة والطبقات المتراكبة[26]. وفي العام ذاته، شاركت فخرو في مشروع "كسر الحجب" الذي جمع أعمال إحدى وخمسين فنانة من بلدان العالم الإسلامي ونظمته الجمعية الملكية للفنون الجميلة في عمّان وشبكة فنانات البحر الأبيض المتوسط[27]. انطلق المعرض من رودس في أيلول/ سبتمبر 2002 وتضمن أعمالًا من المجموعة الدائمة للمتحف الوطني الأردني تنوعت موضوعاتها بين البيئة والسياسة والحياة الاجتماعية والتجريد[28].

بعد ذلك، توالت معارضها الفردية، ففي تشرين الثاني/ نوڤمبر 2009 عرضت مجموعة من أعمالها في صالة كورتيارد بالهملة، وافتتحت المعرض وزيرة الثقافة والإعلام مي آل خليفة، وضم المعرض أعمالًا أنجزتها بين عامي 2005 و2009 تناولت ما بقي في ذاكرة الإنسان من ألوان وظلال وأشياء. كذلك، فإن فخرو ربطت هذه الأعمال بصور الستارة والشراع والكهف وأشكال الحياة البسيطة التي استحضرتها في تصورها للماضي. وقد التقت في هذه المواضيع ذكرياتها الشخصية واهتماماتها بأشكال السكن في التاريخ الإنساني، واتصلت بمعالجتها المتواصلة للمكان في اللوحة التجريدية[29].

انتقلت أعمالها كذلك إلى المعارض الدولية، ففي أيلول/ سبتمبر 2017 قدمت مؤسسة "آرت سيليكت" (Art Select) عرضًا منفردًا لها عنوانه "تعاون" في معرض "كوزموسكو" في موسكو، وضم فهرس المعرض لوحات بالأكريليك أنجزتها فخرو بين عامي 2006 و2017[30]، وتنوعت أحجامها بين الكبيرة والمتوسطة، بما أتاح تقديم مراحل مختلفة من تجربتها لجمهور المعرض. وفي البحرين، شاركت في معرض آرت باب عام 2019 بلوحة "بلا عنوان 1" المؤرخة في 2018، ورافقتها شهادة حول تطور تجربتها خلال أربعة عقود واستعادتها لصور المباني والأطلال التي سكنها السابقون، والمشاهد التي بقيت في ذاكرتها منذ الطفولة[31]، وقدّمت شهادتها المكتوبة في فهرس "آرت باب" تفسيرًا لصلتها بهذه المشاهد، بالإضافة إلى أنها ربطت أعمالها الحديثة بمراحل سابقة من الرسم.

استمر حضور أعمالها في المعارض التي تناولت تاريخ الفن الخليجي، فشاركت في عام 2025 في معرض "الفن عبر الخليج العربي" الذي نظمه معهد مسك للفنون في صالة الأمير فيصل بن فهد للفنون في الرياض، وشملت مشاركتها عملين مستعارين من مقتنيات متحف البحرين الوطني ضمن عرض تناول مراحل تأسيسية من الفن الخليجي، وربطت فخرو إعادة عرض أعمالها القديمة باستعادة بدايات تجربتها وإتاحة قراءتها من جديد، وتتبع تشكّل هويتها الفنية عبر مراحل متتابعة[32].

وإلى جانب عرض أعمالها، اقتنتها مؤسسات ومتاحف عربية، فضم المتحف الوطني الأردني للفنون الجميلة عملي "منزل" و"منزل 1" المؤرخين في 2002 و"بلا عنوان" المؤرخ في 2016[33]. وتوزعت مقتنيات أخرى بين متحف البحرين الوطني والمتحف العربي للفن الحديث في الدوحة ومؤسسة كندة في السعودية ومركز الشيخ إبراهيم للثقافة في البحرين، وشملت الجهات المقتنية أيضًا مركز دبي المالي وبيت أبو ظبي للاستثمار[34]. وامتد عرضها الخارجي إلى باريس ودبلن وبرلين والدوحة والشارقة عبر المعارض الفردية والمشتركة والمشاركات الجماعية، فتوزع حضورها بين المؤسسات المتحفية والثقافية وصالات العرض والمباني العامة والخاصة[35].

كذلك، فإن مؤسسة راشد للفنون تحتفظ بدورها بلوحات عدة، منها: "بلا عنوان" أُنجزت بالأكريليك عام 2006 بمقاس 60 x 50 سنتيمترًا وعمل من عام 2009 بمقاس 120 x 90 سنتيمترًا، التي تكمل ما تضمه المجموعات الأخرى من إنتاجها وتتيح متابعة أسلوبها في معالجة السطح اللوني التجريدي في سنوات وفي أعمال مختلفة[36]. وإضافة إلى ما سبق، توفر فهارس معارضها وكتاباتها وشهاداتها معلومات عن الموضوعات التي شغلتها وطرق عملها وعن الصلة التي أقامتها بين الذاكرة والمكان وتجربتها الشخصية[37].

وفي يوم السبت الموافق 3 تشرين الأول/ أكتوبر 2026 توفيت بلقيس فخرو بعد مسيرة امتدت إلى نحو نصف قرن من العطاء الفني، تاركة خلالها بصمتها في الفن التشكيلي البحريني[38].

المراجع

العربية​​

أحمد، زهرة. "طلبة ‘الفنون’ بـ’الجامعة’ يطلعون على تجربة فخرو في الفن التجريدي". الوطن. 29/11/2018. في: https://acr.ps/hBy5Pjr

"بعد أسبوعين من الاشتغال الأدبي، الموسيقي والفني، الفنانة التشكيلية بلقيس فخرو تختتم برنامج البحرين ضيف شرف معرض القاهرة الدولي للكتاب". هيئة البحرين للثقافة والآثار. 10/2/2016. في: https://acr.ps/hBy5P7T

"بلقيس فخرو". الوسط. 25/12/2002. في: https://acr.ps/hBy5OOu

رضا، سيد أحمد. "بلقيس فخرو: اللوحة بوصفها موسيقى بصرية". القافلة. مج 73، العدد 705 (2024)، ص 43-54.

_______. "بلقيس فخرو.. اشتغال التجريد وروح الذاكرة البصرية". الأيام. 14/6/2025. في: https://acr.ps/hBy5OqV

"رحيل الفنانة بلقيس فخرو إحدى رائدات الحركة التشكيلية البحرينية". الأيام. 3/10/2026. في: https://acr.ps/hBy5One

فريد، شيرين. "هيئة البحرين للثقافة والآثار تستعيد ذاكرة الفن الخليجي في الرياض". البلاد. 14/11/2025. في: https://acr.ps/hBy5OGD

"مؤتمر الثقافة والدبلوماسية يختتم أعماله في مسرح البحرين الوطني". هيئة البحرين للثقافة والآثار. 21/10/2019. في: https://acr.ps/hBy5Ov5

المحرر الثقافي. "بلقيس فخرو... الدوران حول فلسفة المكان". الوسط. 9/10/2002. في: https://acr.ps/hBy5OWl

معرض البحرين السنوي للفنون التشكيلية 39. المنامة: وزارة الثقافة، 2013.

"وزيرة الثقافة والإعلام تفتتح معرض الفنانة بلقيس فخرو". الوسط. 8/11/2009. في: https://acr.ps/hBy5OCW

هيئة البحرين للثقافة والآثار. معرض البحرين السنوي للفنون التشكيلية 45. المنامة: هيئة البحرين للثقافة والآثار، 2019.

الأجنبية​​

Art Bahrain Across Borders2019:ArtBABcatalogue. Manama: Art Select, 2019.

“Balqees Fakhro.” Jordan National Gallery of Fine Arts. at: https://acr.ps/hBy5Ojx

 “Balqees Fakhro.” RAK Art Foundation. at: https://acr.ps/hBy5P4c

Balqees Fakhro: Collaboration. Moscow: Art Select, 2017.

Binder, Pat & Gerhard Haupt. “Balqees Fakhro.” Nafas Art Magazine. 6\2004. at: https://acr.ps/hBy5PfK.

Breaking the Veils, Breaking Frontiers: Women Artists from the Islamic World, exhibition catalogue. Ourense: Deputación Ourense, 2006.

“Wijdan: Three Phases … Four Decades.” Darat al Funun–The Khalid Shoman Foundation. 2003. at: https://acr.ps/hBy5PbA

[1] سيد أحمد رضا، "بلقيس فخرو: اللوحة بوصفها موسيقى بصرية"، القافلة، مج 73، العدد 705 (2024)، ص 43.

[2] المصدر نفسه، ص 44.

[3] “Balqees Fakhro,” Jordan National Gallery of Fine Arts, accessed on 5\10\2026, at: https://acr.ps/hBy5Ojx

[4] سيد أحمد رضا، "بلقيس فخرو.. اشتغال التجريد وروح الذاكرة البصرية"، الأيام، 14/6/2025، شوهد في 5/10/2026، في: https://acr.ps/hBy5OqV

[5] رضا، "بلقيس فخرو: اللوحة بوصفها موسيقى بصرية"، ص 44.

[6] رضا، "بلقيس فخرو.. اشتغال التجريد"، مرجع سابق.

[7] Pat Binder & Gerhard Haupt, “Balqees Fakhro,” Nafas Art Magazine, 6\2004, accessed on 5\10\2026, at: https://acr.ps/hBy5OKN

[8] هيئة البحرين للثقافة والآثار، معرض البحرين السنوي للفنون التشكيلية 45 (المنامة: هيئة البحرين للثقافة والآثار، 2019)، ص 120.

[9] “Balqees Fakhro,” RAK Art Foundation, accessed 5\10\2026, at: https://acr.ps/hBy5P4c

[10] Binder & Haupt, “Balqees Fakhro,” op. cit.

[11] “Balqees Fakhro,” in: Art Bahrain Across Borders2019:ArtBABcatalogue (Manama: Art Select, 2019), p. 45.

[12] المحرر الثقافي، "بلقيس فخرو... الدوران حول فلسفة المكان"، الوسط، 9/10/2002، شوهد في 5/10/2026، في: https://acr.ps/hBy5OWl

[13]Breaking the Veils, Breaking Frontiers: Women Artists from the Islamic World, exhibition catalogue (Ourense: Deputación Ourense, 2006), p. 58.

[14] رضا، "بلقيس فخرو: اللوحة بوصفها موسيقى بصرية"، ص 44–45.

[15] هيئة البحرين للثقافة والآثار، معرض البحرين السنوي للفنون التشكيلية 45، ص 120–121.

[16] "بلقيس فخرو"، الوسط، 25/12/2002، شوهد في 5/10/2026، في: https://acr.ps/hBy5OOu

[17] “Wijdan: Three Phases … Four Decades,” Darat al Funun–The Khalid Shoman Foundation, 2003, accessed on 5\10\2026, at: https://acr.ps/hBy5PbA

[18] "بلقيس فخرو"، الوسط. مرجع سابق.

[19]معرض البحرين السنوي للفنون التشكيلية 39 (المنامة: وزارة الثقافة، 2013)، ص 20.

[20] زهرة أحمد، "طلبة ‘الفنون’ بـ’الجامعة’ يطلعون على تجربة فخرو في الفن التجريدي"، الوطن، 29/11/2018، شوهد في 5/10/2026، في: https://acr.ps/hBy5Pjr

[21] "بعد أسبوعين من الاشتغال الأدبي، الموسيقي والفني، الفنانة التشكيلية بلقيس فخرو تختتم برنامج البحرين ضيف شرف معرض القاهرة الدولي للكتاب"، هيئة البحرين للثقافة والآثار، 10/2/2016، شوهد في 5/10/2026، في: https://acr.ps/hBy5P7T

[22] "مؤتمر الثقافة والدبلوماسية يختتم أعماله في مسرح البحرين الوطني"، هيئة البحرين للثقافة والآثار، 21/10/2019، شوهد في 5/10/2026، في: https://acr.ps/hBy5Ov5

[23] رضا، "بلقيس فخرو.. اشتغال التجريد"، مرجع سابق.

[24] "بلقيس فخرو"، الوسط، مرجع سابق.

[25] وزارة الثقافة، معرض البحرين السنوي للفنون التشكيلية 39، ص 20.

[26] المحرر الثقافي، "بلقيس فخرو... الدوران حول فلسفة المكان"، مرجع سابق.

[27] S Breaking the Veils, Breaking Frontiers, p. 58.

[28] Ibid., p. 10.

[29] "وزيرة الثقافة والإعلام تفتتح معرض الفنانة بلقيس فخرو"، الوسط، 8/11/2009، شوهد في 5/10/2026، في: https://acr.ps/hBy5OCW

[30]Balqees Fakhro: Collaboration, (Moscow: Art Select, 2017), p. 1.

[31] “Balqees Fakhro,” in: Art Bahrain Across Borders, p. 45.

[32] شيرين فريد، "هيئة البحرين للثقافة والآثار تستعيد ذاكرة الفن الخليجي في الرياض"، البلاد، 14/11/2025، شوهد في 5/10/2026، في: https://acr.ps/hBy5OGD

[33] المتحف الوطني الأردني للفنون الجميلة، "بلقيس فخرو"، مرجع سابق.

[34]Balqees Fakhro: Collaboration, p. 7.

[35] Ibid., p. 7.

[36] “Balqees Fakhro,” RAK Art Foundation, op. cit.

[37] “Balqees Fakhro,” in: Art Bahrain Across Borders, p. 45.

[38] "رحيل الفنانة بلقيس فخرو إحدى رائدات الحركة التشكيلية البحرينية"، الأيام، 3/10/2026، شوهد في 5/10/2026، في: https://acr.ps/hBy5One

المحتويات

الهوامش