تسجيل الدخول

بهيرة الدالاتي

حذف الصورة؟

سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.

الاسم الكامل

بهيرة بنت سعيد الدالاتي

تاريخ الميلاد

1909

مكان الميلاد

دمشق، الدولة العثمانية

تاريخ الوفاة

4 نيسان/ أبريل 1989 (80 عامًا)

مكان الوفاة

دمشق، الجمهورية العربية السورية

الدور العام

سيدة سورية الأولى (1943-1949)

سيدة سورية الأولى (1955-1958)


الموجز

بهيرة بنت سعيد الدالاتي (1909–1989)، زوجة الرئيس السوري شكري القوتلي خلال ولايتيه الرئاسيتين بين عامي 1943 و1949، ثم بين عامي 1955 و1958، وقد عرفت حينها بلقب عقيلة فخامة الرئيس، أو صاحبة العصمة، فيما سيشار إليه لاحقًا بلقب السيّدة الأولى. 

 وُلدت في دمشق لأسرة عُرفت بمناهضتها الحكم العثماني؛ إذ اعتُقل والدها سعيد الدالاتي وتوفي في السجن خلال الحرب العالمية الأولى.

تزوجت بهيرة من القوتلي عام 1927، في أثناء وجوده منفيًا في مصر بسبب مشاركته في الثورة السورية الكبرى. وبعد انتخابه رئيسًا، نشطت في الأعمال الخيرية من دون أن تؤدي دورًا سياسيًا، ثم رافقته في منفاه بعد انقلاب حسني الزعيم عام 1949، قبل أن تعود معه إلى دمشق عام 1955. عاشت سنواتها الأخيرة بين بيروت وباريس، وتوفيت عام 1989 ودُفنت إلى جوار زوجها في مقبرة الباب الصغير بدمشق.

نشأتها وسيرتها

وُلدت بهيرة بنت سعيد الدالاتي في دمشق عام 1909، لأسرة عرفت بمناهضة الحكم العثماني، إذ اعتقل والدها بتهمة الانتماء إلى جمعية سرية مناهضة للحكم العثماني، وتُوفي في السجن أيام الحرب العالمية الأولى (1914-1918)، وقد تعرف إليه شكري القوتلي الذي كان معه حينها بالسجن بالتهمة نفسها[1]

زارت بهيرة أباها في السجن وهي طفلة، وعندها رآها القوتلي أول مرة، ثم عاد وخطبها بعد أن شبّت، وتزوجها عام 1927، يوم كان منفيًا إلى مصر لدوره في الثورة السورية الكبرى (1925-1927)[2].

بعد انتخاب القوتلي رئيسًا للجمهورية عام 1943، نشطت الدالاتي في العمل الخيري، دون أن تؤدي أي دور سياسي. اجتمعت بها عام 1945 الممرضة الأميركية ماري بوردين (Mary Borden، 1886-1968)، وهي الليدي سبيرز (Lady Spears)، زوجة الوزير المفوض البريطاني في سورية ولبنان إدوارد سبيرز (Edward Spears، 1886-1974)، ووصفتها قائلة: "مدام القوتلي امرأة جميلة جدًّا، طويلة مثل زوجها، ذات بشرة فاتحة اللون وعينين رماديتين ناعمتين، ترتدي شالًا أزرق ناعمًا يتدلى على كتفيها العريضتين، كانت تستمع إلينا بإصغاء، ويقوم زوجها بالترجمة لها فتضحك كما تضحك النساء السعيدات اللاتي يعشقن أزواجهن"[3].

حذف الصورة؟

سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.

رافقت بهيرة القوتلي في منفاه الأول إلى مصر بعد انقلاب حسني الزعيم في 29-30 آذار /مارس 1949، لتعود معه إلى دمشق بعد عودته إلى الرئاسة في أيلول /سبتمبر 1955، وظهرت إلى جانبه في الزيارة الرسمية إلى باكستان والهند في كانون الثاني /يناير 1957، لتكون أول إطلالة دولية لسيدة أولى من سورية[4].

بعد خروجه من الحكم إبان قيام الوحدة السورية المصرية (1958-1961)، تنقلت معه بين دمشق وبيروت وجنيف، ثم غادرت الأسرة دمشق بشكل نهائي عام 1963، وبعد وفاة القوتلي عام 1967، انتقلت بهيرة الدالاتي للعيش مع أولادها بين بيروت وباريس.

وفاتها

 توفيت الدالاتي في 4 نيسان /أبريل 1989، ونُقل جثمانها إلى دمشق لتُدفن إلى جوار زوجها في مقبرة الباب الصغير، وقد أنجبت له من الذكور حسان ومحمود، ومن الإناث هدى وهناء وهالة.

المراجع

العربية

الخاني، عبد الله. سورية بين الديمقراطية والحكم الفردي: عشر سنوات في الأمانة العامة لرئاسة الجمهورية 1948-1958. بيروت: دار النفائس، 2004.

القوتلي، شكري. أحاديث وذكريات. إعداد سامي مروان مبيض. بيروت: الدار العربية للعلوم ناشرون، 2026.

الأجنبية

Borden, Mary. Journey Down a Blind Alley. London: Harper & Brothers, 1946.

[1] شكري القوتلي، أحاديث وذكريات، إعداد سامي مروان مبيض (بيروت: الدار العربية للعلوم ناشرون، 2026)، ص 141-142.

[2] المرجع نفسه.

[3] Mary Borden, Journey Down a Blind Alley (London: Harper & Brothers, 1946), p. 314.

[4] عبد الله الخاني، سورية بين الديمقراطية والحكم الفردي: عشر سنوات في الأمانة العامة لرئاسة الجمهورية 1948-1958 (بيروت: دار النفائس، 2004)، ص 202.


المحتويات

الهوامش