تسجيل الدخول

بهيج تقي الدين

الاسم

بهيج محمود تقي الدين

تاريخ الميلاد

1909

مكان الميلاد

بعقلين، قضاء الشوف، متصرفية جبل لبنان العثمانية

تاريخ الوفاة

9 شباط/ فبراير 1980 (71 عامًا) 

مكان الوفاة

بيروت، الجمهورية اللبنانية

الجنسية

لبناني

المهنة

سياسي

أبرز المناصب

· وزير الزراعة (1 تشرين الأول/ أكتوبر 1949 - 14 شباط/ فبراير 1951)

· وزير الاقتصاد (18 تشرين الثاني/ نوفمبر 1964 - 25 تموز/ يوليو 1965)

· وزير الأنباء (15 كانون الثاني/ يناير 1969 - 25 تشرين الثاني/ نوفمبر 1969

· وزير الداخلية (8 تموز/ يوليو 1973 - 31 تشرين الأول/ أكتوبر 1974)

· وزير السياحة (16 تموز/ يوليو 1979 - 9 شباط/ فبراير 1980)

· وزير الداخلية (16 تموز/ يوليو 1979 - 9 شباط/ فبراير 1980)


الموجز

بهيج محمود تقي الدين (1909-1980)، سياسي لبناني درزي، تسلّم وزارة الداخلية عام 1973، ثم عام 1979، وتوفّي وهو في منصبه. في بداية مسيرته السياسية عام 1947، انتسب إلى الكتلة الدستورية التي كان يرأسها رئيس الجمهورية بشارة الخوري، فأصبح وزيرًا في حكومة رياض الصلح السادسة والأخيرة (1949-1951)، وكان حليفًا للزعيم الدرزي الأمير مجيد أرسلان، ثم لمنافسه كمال جنبلاط.

عمل مع جنبلاط على إسقاط الرئيس الخوري عام 1952، بسبب مسعى الأخير للتجديد لنفسه في الرئاسة، ثم على إسقاط الرئيس كميل شمعون عام 1958. كان مقرّبًا من الحزب السوري القومي الاجتماعي، من خلال شقيقه الأكبر سعيد تقي الدين، ومن إلياس سركيس الذي انتخب رئيسًا عام 1976، وحتى عام 1982.

نشأته وتعليمه

وُلد بهيج تقي الدين في بلدة بعقلين في قضاء الشوف في متصرفية جبل لبنان. درس في مدارس بلدته، وفي المدرسة الفرنسية في بيروت، ثم التحق بالجامعة اليسوعية لدراسة الحقوق، وتخرّج فيها عام 1931[1]. تدرّب في مكتب المحامي والسياسي حبيب أبو شهلا، وافتتح بعدها مكتبًا خاصًا به، وأصبح من أشهر المحامين في لبنان. ترشح في انتخابات عام 1947، وفاز بدعم من الحزب السوري القومي الاجتماعي الذي كان شقيقه الأكبر الأديب سعيد تقي الدين، من أبرز شخصياته[2].

عندما أُعدِم مؤسس الحزب أنطون سعادة في تموز/ يوليو 1949، ترافع تقي الدين عن الصحفي غسان تويني، صاحب جريدة النهار، بعد نشره مقالًا افتتاحيًا بعنوان "سعادة المجرم الشهيد"[3]. وسبق أن ترافع أيضًا عن سلمان المرشد عام 1946، مؤسس الطائفة المرشدية في سورية، إبان محاكمته في التهم التي أسندها له المجلس العدلي المشكّل لمحاكمته.

مسيرته السياسية

انتمى تقي الدين إلى الكتلة الدستورية التي كان يرأسها رئيس الجمهورية بشارة الخوري، وتحالف مع الزعيم الدرزي الأمير مجيد أرسلان. سُمي وزيرًا للزراعة في حكومة رياض الصلح السادسة والأخيرة (1 تشرين الأول/ أكتوبر 1949 - 14 شباط/ فبراير 1951)[4]، ثم في وزارة عبد الله اليافي الثالثة (7 تموز/ يوليو 1951 - 11 شباط/ فبراير 1952)، لكنه استقال منها في اليوم الأول بعد ساعة من صدور لائحة الوزراء[5].

جاءت استقالته بسبب انسحاب مجيد أرسلان من الكتلة الدستورية، والضغط عليه للانسحاب من الوزارة[6]، في وقت كانت علاقته بالخوري قد تدهورت بسبب حادثة إعدام سعادة من جهة، وتعديل الدستور للسماح له بولاية ثانية عام 1948. دخل في تحالف مع كمال جنبلاط لإسقاط بشارة الخوري في أيلول/ سبتمبر 1952، لكنه خسر انتخابات 1953 و1957 التي جرت في عهد الرئيس كميل شمعون[7]. انضم إلى الجبهة السياسية المعارضة لشمعون عام 1957، وفي مقدمتها كمال جنبلاط، بعد سعي الرئيس لتجديد ولايته على غرار ما فعله بشارة الخوري عام 1948[8].

في عهد الرئيس شارل حلو، أصبح بهيج تقي الدين وزيرًا للأنباء في حكومة رشيد كرامي الثامنة (15 كانون الثاني/ يناير - 25 تموز/ يوليو 1969)[9]، قبل تسميته وزيرًا للداخلية في حكومة تقي الدين الصلح (8 تموز/ يوليو 1973 - 31 تشرين الأول/ أكتوبر 1974)[10]، وذلك بعد اعتذار جنبلاط من قبول هذا المنصب[11]. واجه تحديات داخلية كبيرة بسبب عدم قدرته على حصر السلاح في أيدي المنظمات الفلسطينية بعد اتفاقية القاهرة لعام 1969.

في الحرب الأهلية اللبنانية

اندلعت الحرب الأهلية اللبنانية عام 1975، ووقف تقي الدين إلى جانب جنبلاط في حربه مع منظمة التحرير الفلسطينية ضد حزب الكتائب، لكنه رفض الامتثال لمطلبه في مقاطعة الانتخابات الرئاسية التي أوصلت صديقه إلياس سركيس إلى رئاسة الجمهورية في أيلول/ سبتمبر 1976[12]. وفي عهد سركيس، أصبح تقي الدين مستشارًا غير مسمًّى له، وعُين وزيرًا للداخلية والسياحة في حكومة الرئيس سليم الحص الثانية (16 تموز/ يوليو 1979 - 25 تشرين الأول/ أكتوبر 1980)[13]. كانت أولى مهماته هي البحث عن الصحفي المختطف ميشال أبو جودة، رئيس تحرير جريدة النهار[14]، وقد اجتمع لأجله مع علي حسن سلامة، قائد القوة 17 المسؤولة عن أمن ياسر عرفات. ظنّ أن أبو جودة محتجز من قبل حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح، قبل أن يتبين أن الجهة الخاطفة كانت منظمة الصاعقة التابعة لسورية[15].

وفاته

توفّي بهيج تقي الدين وهو وزير في 9 شباط/ فبراير 1980، وشارك الرئيس سركيس شخصيًا في جنازته، خلافًا للبرتوكول. وقد شُيِّع على عربة مدفع، وأعلن الحداد العام في لبنان حينها ثلاثة أيام[16].

المراجع

"بهيج تقي الدين الاشتراكي والقومي". المجلة الشهرية. 3/2/2015. في: https://acr.ps/hByaR5f

تويني، غسان. سر المهنة وأسرار أخرى. بيروت: دار النهار، 1995.

تيموفييف، أيغور. كمال جنبلاط: الرجل والأسطورة. ترجمة خيري الضامن. بيروت: دار النهار2001.

جنبلاط، كمال. حقيقة الثورة اللبنانية. بيروت: دار النشر العربية، 1959.

زين، عمر. تقي الدين الصلح: سيرة حياة وكفاح. بيروت: شركة المطبوعات للتوزيع والنشر، 2007.

ضاهر، عدنان محسن ورياض غنام. المعجم الوزاري اللبناني 1922-2008. بيروت: دار بلال للطباعة والنشر، 2008.

"الغموض يحيط بخطف أبو جودة". السفير. 8/7/1974.

فغالي، جان. "خمسون عامًا على اختطاف ميشيل أبو جودة". هنا لبنان. 6/7/2024. في: https://acr.ps/hByaRkS

ماجد، ماجد. تاريخ الحكومات اللبنانية 1926-1996. بيروت: دار مؤلفون، 1997.

[1] عدنان محسن ضاهر ورياض غنام، المعجم الوزاري اللبناني 1922-2008 (بيروت: دار بلال للطباعة والنشر، 2008(، ص 81.

[2] "بهيج تقي الدين الاشتراكي والقومي"، المجلة الشهرية، 3/2/2015، شوهد في 20/7/2026، في: https://acr.ps/hByaR5f

[3] غسان تويني، سر المهنة وأسرار أخرى (بيروت: دار النهار، 1995)، ص 321.

[4] ماجد ماجد، تاريخ الحكومات اللبنانية 1926-1996 (بيروت: دار مؤلفون، 1997)، ص 73.

[5] المرجع نفسه، ص 78.

[6]الحياة (8 حزيران/ يونيو 1951).

[7] "بهيج تقي الدين الاشتراكي والقومي"، مرجع سابق.

[8] كمال جنبلاط، حقيقة الثورة اللبنانية (بيروت: دار النشر العربية، 1959)، ص 37-47.

[9] ماجد، ص 174.

[10] عمر زين، تقي الدين الصلح: سيرة حياة وكفاح (بيروت: شركة المطبوعات للتوزيع والنشر، 2007)، ص 373-374.

[11] أيغور تيموفييف، كمال جنبلاط: الرجل والأسطورة، ترجمة خيري الضامن (بيروت: دار النهار، 2001)، ص 372.

[12] المرجع نفسه، ص 443.

[13] ماجد، ص 274.

[14] "الغموض يحيط بخطف أبو جودة"، السفير، 8/7/1974.

[15] جان فغالي، "خمسون عامًا على اختطاف ميشيل أبو جودة"، هنا لبنان، 6/7/2024، شوهد في 21/7/2026، في: https://acr.ps/hByaRkS

[16] ضاهر وغنام، ص 82.

المحتويات

الهوامش