تسجيل الدخول

الملك باگا

الاسم

باگا

الفترة

نهاية القرن الثالث قبل الميلاد

الدولة

المملكة المورية​ (300 ق.م- 44 م) 


الموجز

الملك باگا (Bāgā) أحد ملوك المملكة المورية {{المملكة المورية: تسمى أيضًا المملكة الموريطانية (Maurétanie). موقعها شمال أفريقيا، وقد امتدت من وسط الجزائر الآن حتى المحيط الأطلسي، واستمرت من عام 300ق.م. وحتى عام 44م.}} في أقصى شمال غرب أفريقيا. لم يُذكر في المصادر سوى مرة واحدة، لدى الإخباري الروماني تيتوس لِيوْيُوس {{تيتوس لِيوْيُوس: (Titus Livius، 59ق.م.-17م) يُعرَف اختصارًا بـ "ليڤي" (Livy). مؤرخ روماني شهير، ويُعدّ من أهم المصادر لدراسة تاريخ روما القديمة.}} في القرن الأول قبل الميلاد، في سياق حديثه عن المساعدة التي قدمها الملك باگا للأمير مَسِنِسا {{مَسِنِسا: (Masinissa، 238-148ق.م.) شخصية تاريخية بارزة في شمال أفريقيا، وتحديدًا في مملكة نوميديا (Numidia) القديمة، وقد أدى دورًا مهمًا في الحروب البونية بين روما وقرطاج.}} بقصد تأمين عودته إلى مملكته في نهاية القرن الثالث قبل الميلاد.

تفيد هذه الإشارة التاريخية بامتلاك الملك باگا قوةً عسكرية مهمة، واستقرار الأوضاع الداخلية في مملكته، علاوة على استقلاليته عن المملكة الماسيسيلية (نوميديا الغربية) التي كان يحكمها الملك سيفاكس الثاني {{سيفاكس الثاني: (Syphax، نحو 250-202ق.م.) ملك نوميديا الغربية (Western Numidia) في شمال أفريقيا خلال الفترة البونية الثانية، ويُعدّ من أبرز الخصوم السياسيين والعسكريين لمَسِنِسا وحلفائه الرومان.}}. إلا أن المعطيات القليلة الواردة حوله لا تسمح بتحديد موقفه من النزاع القائم في نهاية القرن الثالث قبل الميلاد بين قرطاجة وحليفها سيفاكس الثاني ملك الماسيسيليين من جهة، والرومان وحليفهم مَسِنِسا ملك الماسيليين {{المملكة الماسيلية: (Massyli) تُعرَف أيضًا باسم نوميديا. أسسها الملك مَسِنِسا في شمال أفريقيا، بعد أن استطاع توحيد القبائل النومية في القرن الثالث قبل الميلاد.}} من جهة أخرى. كذلك فإن هذه المعطيات لا تسمح بتعيين حدود مملكته بدقة، أو تحديد تاريخ تولّيه الحكم وتاريخ وفاته.

سيرته

كان الملك باگا أحد ملوك المملكة المورية التي تميزت بالغموض من حيث نشأتها وبداياتها، وجُل ما نعرفه عنها هو إشارة الإخباري الروماني ماركوس جوستينوس {{ماركوس جوستينوس: (Marcus Justinus، 180-121م) يُعرَف اختصارًا باسم جوستين. كان مؤرخًا رومانيًا وكاتبًا، واشتُهر بكتابه إيجاز التاريخ الروماني (Epitome of the Philippic History of Pompeius Trogus).}} إلى ملك مجهول الاسم، من المُرجَّح أنه حكم في نهاية القرن الرابع قبل الميلاد[1]. ومن ثم، فهناك احتمال لوجود المملكة المورية منذ منتصف القرن الرابع قبل الميلاد على الأقل[2].

حذف الصورة؟

سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.

أما الملك باگا فهو أولَ ملك موري معروف الاسم ظهر مع نهاية القرن الثالث قبل الميلاد. ففي مقابل غياب اسمه في المصادر المعروفة كافة، وانعدام أي قطعة نقدية مسكوكة باسمه أو نقش يُخلِّد آثارَه وإنجازاته، وَرَدَ ذِكرُه في نص كلاسيكي واحد، وهو للإخباري الروماني تيتوس لِيوْيُوس في القرن الأول قبل الميلاد. يتحدث النصّ عن مساعدة باگا الأميرَ مَسِنِسا في عودته إلى المملكة الماسيلية بعد الحروب التي خاضها في شبه الجزيرة الإيبيرية إلى جانب القرطاجيين في أثناء الحرب البونية الثانية {{الحرب البونية الثانية: 202-218)ق.م.) حرب دارت بين روما وقرطاج. كان السبب الرئيس فيها هو التنافس على السيطرة على البحر الأبيض المتوسط، خاصة بعد توسع نفوذ روما في إيطاليا ونفوذ قرطاج في إسبانيا. اشتهرت هذه الحرب بقيادة القائد القرطاجي حنبعل.}} بين روما وقرطاج، وعبوره المملكة المورية الخاضعة حينئذٍ للملك باگا[3]. وقد جاءت عودة مَسِنِسا إلى بلاده من أجل استرجاع حقه في الحكم. فبعد وفاة والده الملك غايا (Gaïa، ت. 206ق.م.)، اعتلى العرش أوزلكيس (Œzalcès، ت. 206ق.م.)، وهو شقيق غايا، ثم تلاه بعد مدة قليلة ابنه كبوسّا بن أوزلكيس (Capussa)، لكنه لقِي حتفه سريعًا في مواجهة عسكرية ضد القائد النوميدي مازيتول {{مازيتول: (Mazétule) يُعرَف أيضًا باسم ميزيتول (Meztul). كان قائدًا نوميديًا بارزًا في القرن الثاني قبل الميلاد. اكتسب شعبية بين مواطنيه، وعارض الملك كابوسّا الذي هزمه بعد أن أجبره على القتال من أجل عرشه. بعد ذلك، أعلن الملك لاكومازيس، الأخ الأصغر لكابوسا، ملكًا على نوميديا.}} فقرّر مَسِنِسا العودة[4].

وصل مَسِنِسا إلى الأراضي المورية عام 204ق.م.، وناشد الملك باگا ليمدّه بعددٍ من الجنود لمرافقته وحمايته في رحلة عودته إلى مملكته شرق نوميديا، لعدم اطمئنانه من عبور تراب المملكة الماسيسيلية، المجاورة للمملكة المورية من جهة الشرق، فاستجاب باگا لطلبه، وأمده بأربعة آلاف مُحارب، مُشترِطًا عودتَهم فورَ وصول مَسِنِسا إلى حدود مملكته، ورافضًا أي مشاركة لهم في الحروب التي كان مَسِنِسا ينوي خوضها لاعتلاء عرش المملكة الماسيلية[5]. وانتهت واقعة مُساعدة الملك باگا للأمير مَسِنِسا من دون أن تُفصِح الأسطر القليلة التي يُورِدها تيتوس لِيوْيُوس عن أصوله، أو حيثيات تقلده الحكم، أو حدود مملكته، أو الأشكال المؤسسية في عهده[6].

تحليل النص

أخضع المؤرخون هذا النص لقراءة نقدية تعددت فيها زوايا الرؤية والتحليل، وترتّب عليها تبايُنُ الاستنتاجات وتعارُضُها في كثير من الحالات. لكن النقاش الذي أثاره النص كان مُفيدًا لتعميق المعرفة بعدد من القضايا المرتبطة بهوية الملك باگا وملامح شخصيته، ومسألة الحدود السياسية، وطبيعة العلاقات التي نسجتها المملكة المورية مع القوى المتوسطية، والخدمات التي كان الملك قادرًا حينئذٍ على تقديمها لشخص أجنبي عن مملكته.

فقد استنتجت الباحثة حليمة غازي بن ميس {{حليمة غازي بن ميس: مؤرخة مغربية متخصصة في تاريخ شمال أفريقيا القديمة وحضارته، وتُعدّ من أبرز الباحثين في مجال الدراسات الأمازيغية. حاصلة على درجة الدكتوراه في التاريخ من جامعة بوردو بفرنسا عام 1992، وتعمل في كلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة محمد الخامس بالرباط.}} من خلال قراءتها الحدث، أن بلاد الموريين (المغرب حاليًا) كانت مُوحدة وفيها مملكة، على شاكلة الكيانات السياسية المجاوِرة لها، وأن الملك باگا وإن لم تصل شهرته شهرةَ جاره الشرقي سيفاكس الثاني، فإنه كان ملكًا مُهمًّا، إذ كان قادرًا على تجنيد أربعة آلاف رجل فقط من أجل حماية أمير أجنبي في رحلته صوب بلاده. كذلك يُظهر النص أن الملك باگا كان حُرًّا في تصرفاته، ولم يكن معدودًا ضمن أتباع الملك سيفاكس الثاني (وقد زعم ذلك بعض المؤرخين خلال المرحلة الكولونيالية). فبقبوله طلب مَسِنِسا، يكون هذا الملك قد اتخذ قرارًا يتعارض ومصالح جاره سيفاكس، المعروف برغبته في الاستحواذ على التراب الماسيلي، لا سيما في تلك الظروف المُتّسمة بشبه فراغ للعرش. وأخيرًا، يشير النص إلى حرص الملك باگا على تجنُّب إثارة جاره، ويتّضح ذلك من خلال استبعاد رجاله من أي قتال إلى جانب الماسيليين[7].

كذلك رجّح غابرييل كامبس {{غابرييل كامبس: (Gabriel Camps، 2002-1927) عالم أنثروبولوجيا وتاريخ فرنسي، متخصص في دراسة الشعوب الأمازيغية وحضارات شمال أفريقيا القديمة. يُعدّ من أبرز الباحثين الغربيين الذين أسهموا في إعادة كتابة تاريخ المغرب الكبير قبل الفتح الإسلامي.}} أن الملك باگا تمتّع بسلطة فعلية امتدت على أراضٍ واسعة، خوَّلت له تعبئة عدد كبير من الجنود لمرافقة مَسِنِسا. ومن ثم، استبعد كامبس أن يكون باگا مجرد زعيم قبلي (regulus). كذلك أبدى ميله إلى إدراجه ضمن سلالة حاكمة، بناءً على التشابه الواضح لأسماء الملوك الموريين على امتداد قرنَين من الزمن، بدل النظر إليه على أنه ملك مستقل -على مستوى النسب- عَمّن سيأتي بعده[8].

استخلص أيضًا بعض الباحثين من النص مُعطيات تتعلق بالوضع الداخلي للمملكة، مثل: خضوع الموريين كافة لسلطة باگا، واستقرار مملكته، لأنه أقدم على تعبئة عدد كبير من الجنود، مع وضعهم رهن إشارة مَسِنِسا، من دون أن يتخوّف مما قد ينتج من نقص عددهم في مملكته[9]. وهو ما اعترض عليه باحثون آخرون، انطلاقًا من غياب الدليل على امتداد نفوذه إلى حدود المناطق الأطلسية، مُفترضين أنّ حدث مُساعدة مَسِنِسِا كان في شرق المغرب القديم، مع اقتصار نفوذ باگا على هذه الجهة فقط، وهي المنطقة المُمتدة بين شرق جبال الريف ووادي ملوية[10].

الخلاف حوله

اختلف الباحثون على حيادية باگا تجاه الصراع القائم حينئذٍ بين قرطاج وحليفها سيفاكس الثاني -ملك الماسيسيليين- من جهة، والرومان وحليفهم مَسِنِسا -ملك الماسيليين- من جهة أخرى. فقد دافع الباحث محمد مجدوب عن حيادية باگا في الصراع القرطاجي-الروماني، بدليل غياب اسمه عن المعارك التي وقعت بين عامَي 204-201ق.م. في إطار الحرب البونية الثانية بين الأطراف الأربعة المذكورة آنفًا[11]. وهو ما رجَّحه كذلك عبد العزيز أگرير، غير مُستبعِدٍ أن يكون المحاربون الذين رافقوا مَسِنِسا قد مَرُّوا جنوب النفوذ الماسيسيلي، ضمن أراضي الجيتوليين {{الجيتوليون: (Getulians) أحد الشعوب البربرية القديمة التي سكنت شمال أفريقيا، وتحديدًا المناطق الواقعة جنوب شرق المغرب وشمال غرب الجزائر، بين الصحراء الكبرى وسهول شمال أفريقيا.}}، متفادين عبورَ أراضي سيفاكس الثاني، حتى لا يتسبب ذلك في نشوب أي نزاع مسلّح معه[12]. لكن ثمة مَن أكّد تحالُف باگا مع مَسِنِسا، بعد أن صارت سيادته مهدَّدة في إثر سيطرة الرومان على الأراضي الإيبيرية المقابلة لمملكته[13].

كذلك اشتمل الخلاف بين الباحثين على تعيين حدود مملكته. فقد أكّد غابرييل كامبس استحالةَ ضبطها، بسبب غياب الإشارات الكافية في المصادر، لكن ذلك لم يمنعه من ترجيح وقوف القبائل الجيتولية أمام امتداد سلطة باگا في اتجاه الجنوب[14]، فثَمّة من اقترح تعيين وادي ملوية حدًا فاصلًا بين المملكة المورية غربًا والمملكة الماسيسيلية شرقًا[15]، انطلاقًا من إشارة سترابون (Strabon، نحو 63ق.م.-21م) إلى نهر مولوشات، بوصفه حدًا فاصلًا بين الموريين والماسيسيليين[16]. أما حليمة غازي، فقد استنتجت من مقابلتها للمصادر، من دون أن تُحدد طبيعتها، امتدادَ مملكة باگا من المحيط الأطلسي غربًا إلى وادي ملوية شرقًا، ورجّحت وقوف الحدود الشمالية عند سلسلة جبال الريف، وعدم تجاوزها إلى الشريط الساحلي المتوسطي (من مدينة تنگي إلى وادي مولوشات)، الذي كان خارج مجال نفوذه ونفوذ الملوك الموريين الذين اعتلوا العرش بعده إلى غاية مرحلة حكم الملك بوغود (ت. 31ق.م.)، إذ كان هذا الشريط يتبع للملك سيفاكس الثاني[17]. لكن غابرييل كامبس يميل، من خلال تتبعه لمسار تنقّل مَسِنِسا، إلى القول بتحكُّم المملكة المورية في جزء من الساحل، من دون أن يُحدد إن كان المقصود هو الساحل المتوسطي أم الأطلسي[18]. فضلًا عن ربط بعضهم بين اكتشاف مجموعتَين نقديتَين قرطاجيتَين تعودان إلى القرن الثالث قبل الميلاد، في ميناءَين متوسطيَّين مهمَّين، هما رُوش أدير وتنگي، وبين عبور الجيش القرطاجي إلى الأراضي الإيبيرية، الأمر الذي لم يكن مُمكنًا -حسب هؤلاء الباحثين- من دون موافقة الملك الموري، وليس الملك الماسيسيلي[19].

بناءً على ما سبق، يظل تاريخ المملكة المورية زمن حُكم الملك باگا مجهولًا إلى حد كبير، فالنصوص القديمة غير متوفرة، والشواهد المادية منعدمة، وهو ما حال دون تكوين صورة واضحة عن ملك ومملكة لم يَسَع الباحثين المهتمين بهما إلا تقديم فرضيات تتفاوت صلابتها بين باحث وآخر، تبعًا لطبيعة القرائن التاريخية المُعتمدة.

المراجع

العربية

أفا، عمر [وآخرون]. تاريخ المغرب: تحيين وتركيب. إشراف وتقديم محمد القبلي. الرباط: منشورات المعهد الملكي للبحث في تاريخ المغرب، 2011.

أكرير، عبد العزيز. تاريخ المغرب قبل الإسلام: الممالك المورية الأمازيغية قبل الاحتلال الروماني (قراءة جديدة). الدار البيضاء: مطبعة النجاح الجديدة، 2007.

عرايشي، حميد. "موريطانيا (المغرب القديم) والمجال المتوسطي في الأسطوغرافيا المعاصرة: مقاربات وأطروحات وإشكاليات منهجية". في: بوجمعة رويان وعبد المالك ناصري (محرران). المغرب والمجال المتوسطي: تاريخ مشترك وتفاعل مستمر، أشغال الأيام الوطنية والرابعة والعشرين للجمعية المغربية للبحث التاريخي. الرباط: منشورات الجمعية المغربية للبحث التاريخي؛ تطوان: منشورات كلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة عبد المالك السعدي، 2019.

________. "إشكالية علاقات موريطانيا بالقوى المتوسطية وأطروحة ’استمرارية‘ السلطة الملكية". في: مصطفى غطيس [وآخرون] (محررون). موريطانيا والعالم المتوسطي: أعمال الندوة الدولية، 24-25-26 نوفمبر 2016، تطوان، المغرب. تطوان: منشورات كلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة عبد المالك السعدي، 2016.

أحمد توفيق ومحمد حجي (محرران). مَعْلَمَة المغرب. الرباط: منشورات الجمعية المغربية للتأليف والترجمة والنشر، 1989.

مجدوب، محمد. "مملكة الموريين وعلاقاتها مع رومة لغاية سنة 33ق.م.". رسالة لنيل دبلوم الدراسات العليا في التاريخ القديم. كلية الآداب والعلوم الإنسانية. جامعة سيدي محمد بن عبد الله. فاس، 1990-1989.

الأجنبية

Ait Amara, Ouiza. “Le rôle de Massinissa dans la deuxième guerre punique.” Libyca. nouvelle série, no. 2 (2017). pp. 169-201.

Bridoux, Virginie. “Les royaumes d’Afrique du Nord: émergence, consolidation et insertion dans les aires d’influence méditerranéennes (201-33 av. J.-C.).” Bibliothèque des Écoles françaises d’Athènes et de Rome. no. 387 (2020). pp. 27-38.

Camps, Gabriel. “Baga”. In: Dahbia Abrous et al. (eds.).  Encyclopédie Berbère. vol. IX. Aix-en-Provence: ÉDISUD, 1991.

Kaddouri, Abdelmajid (ed.). Mélanges offerts au professeur Brahim Boutaleb. série essais et études no. 27. Rabat: Publications de la Faculté des Lettres et des Sciences Humaines, 2001.

Gsell, Stéphane. Histoire ancienne de l’Afrique du Nord. vol. V. Paris: Librairie Hachette, 1927.

Strabon. Géographie. Livre XVII, 2e partie: L’Afrique, de l’Atlantique au golfe Soloum. Benoit Laudenbach (trad.). commentaires de Jehan Desanges. Paris: Les Belles Lettres, 2014.

Lassère, Jean-Marie. “La tribu et le monarque.” Antiquités africaines. no. 37 (2001). pp. 149-155.

Livius, Titus. Histoire romaine. t. XIX. livre XXIX. Paul François (trad.). Paris: Les Belles Lettres, 1994.

Camps, Gabriel. Les Berbères: mémoire et identité. collection des Hespérides. Paris: Éditions Errance, 1987.

[1] عمر أفا [وآخرون]، تاريخ المغرب: تحيين وتركيب، إشراف وتقديم محمد القبلي (الرباط: منشورات المعهد الملكي للبحث في تاريخ المغرب، 2011)، ص 101.

[2] Justin, Œuvres complètes de Justin. Abrégé de l’Histoire universelle de Trogue Pompée, Jules Pierrot & E. Boitard (trad.), édition revue par M. E. Pessonneaux (Paris: Garnier frères, 1862), XXI, 4; Jean-Marie Lassère, “La tribu et le monarque,” Antiquités africaines, no. 37 (2001), p. 149.

[3] Titus Livius, Histoire romaine, t. XIX, livre XXIX, Paul François (trad.) (Paris: Les Belles Lettres, 1994), pp. 1, 30.

[4] Stéphane Gsell, Histoire ancienne de l’Afrique du Nord, vol. V (Paris: Librairie Hachette, 1927), pp. 122-123; Ouiza Ait Amara, “Le rôle de Massinissa dans la deuxième guerre punique,” Libyca, nouvelle série, no. 2 (2017), p. 171.

[5] Titus Livius, pp. 1-4; Gabriel Camps, “Baga,” in: D. Abrous et al. (eds.) Encyclopédie Berbère, vol. IX (Aix-en-Provence: ÉDISUD, 1991), p. 1305;

محمد مجدوب، "باگا"، في: أحمد توفيق ومحمد حجي (محرران)، مَعْلَمَة المغرب، ج 3 (الرباط: منشورات الجمعية المغربية للتأليف والترجمة والنشر، 1989)، ص 1011.

[6] مجدوب، ص 1011؛ حميد عرايشي، "إشكالية علاقات موريطانيا بالقوى المتوسطية وأطروحة ’استمرارية‘ السلطة الملكية"، في: مصطفى غطيس [وآخرون] (محررون)، موريطانيا والعالم المتوسطي: أعمال الندوة الدولية، 24-25-26 نوفمبر 2016، تطوان، المغرب (تطوان: منشورات كلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة عبد المالك السعدي، 2016)، ص 44.

[7] Halima Ghazi-Ben Maissa, “Le royaume du Maroc antique: image et réalité”, in: Abdelmajid Kaddouri (ed.),  Mélanges offerts au professeur Brahim Boutaleb, série essais et études no. 27 (Rabat: Publications de la Faculté des Lettres et des Sciences Humaines, 2001), p. 14.

[8] Camps, “Baga”, p. 1306; Gabriel Camps, Les Berbères: mémoire et identité, collection des Hespérides (Paris: Éditions Errance, 1987), p. 80.

[9] محمد مجدوب، "مملكة الموريين وعلاقاتها مع رومة لغاية سنة 33ق.م."، رسالة لنيل دبلوم الدراسات العليا في التاريخ القديم، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة سيدي محمد بن عبد الله، فاس، 1990-1989، ص 41.

[10] عبد العزيز أكرير، تاريخ المغرب قبل الإسلام: الممالك المورية الأمازيغية قبل الاحتلال الروماني (قراءة جديدة) (الدار البيضاء: مطبعة النجاح الجديدة، 2007)، ص 47.

[11] مجدوب، "مملكة الموريين"، ص 88-87؛ مجدوب، ”باگا“، ص 1011.

[12] أكرير، ص 49.

[13] عمر أفا [وآخرون]، ص 102؛ حميد عرايشي، "موريطانيا (المغرب القديم) والمجال المتوسطي في الأسطوغرافيا المعاصرة: مقاربات وأطروحات وإشكاليات منهجية"، في: بوجمعة رويان وعبد المالك ناصري (محرران)، المغرب والمجال المتوسطي: تاريخ مشترك وتفاعل مستمر، أشغال الأيام الوطنية والرابعة والعشرين للجمعية المغربية للبحث التاريخي (الرباط: منشورات الجمعية المغربية للبحث التاريخي؛ تطوان: منشورات كلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة عبد المالك السعدي، 2019)، ص 166.

[14] Camps, “Baga,” p. 1306.

على النقيض من ذلك، رجّح محمد مجدوب امتداد سلطة الملك باگا على المجال الجيتولي، واتصال حدود مملكته بالإثيوبيين، مُستدلًا على ذلك بالأقوال المنسوبة إلى الكُتّاب القدماء، الذين نقل عنهم سترابون إشاراته المُتكررة إلى حدود موروسية المتصلة ببلاد الإثيوبيين. يُنظر: مجدوب، "مملكة الموريين"، ص 41.

[15] مجدوب، ”باگا“، ص 1011.

[16] Strabon, Géographi, Livre XVII, 2e partie: L’Afrique, de l’Atlantique au golfe Soloum, Benoit Laudenbach (trad.), commentaires de Jehan Desanges (Paris: Les Belles Lettres, 2014). pp. 3, 6-7.

[17] Ghazi-Ben Maissa, p. 15.

رجّحت الباحثة ڤيرجيني بريدو (Virginie Bridoux) تمكّن الملك سيفاكس الثاني من السيطرة على قسم كبير من شمال أفريقيا، من الشريط الساحلي المتوسطي في المغرب إلى حدود قرطاج، وقد بلغت مملكته أوج توسعها عام 205ق.م.، لكن الملك الماسيسيلي لم يتمكن من المحافظة على مكتسباته طويلًا، ففي الغرب، يبدو أن الملك باگا قد نجح في دفعه إلى غاية وادي ملوية في مرحلة قريبة من التاريخ المذكور، أما في الشرق، فقد تمكن مَسِنِسا من استرجاع أراضي أسلافه ابتداءً من عام 203ق.م. يُنظر:

Virginie Bridoux, “Les royaumes d’Afrique du Nord: émergence, consolidation et insertion dans les aires d’influence méditerranéennes (201-33 av. J.-C.),” Bibliothèque des Écoles françaises d’Athènes et de Rome, no. 387 (2020), pp. 27-38.

[18] Camps, “Baga”, p. 1306.

[19] عمر أفا [وآخرون]‬، ص 102.

المحتويات

الهوامش