تسجيل الدخول

أفني إيتان (مستوطنة)

حذف الصورة؟

سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.

الاسم

أفني إيتان

الاسم بالعبريّة

אַבְנֵי אֵיתָן

الموقع الجغرافي

جنوب الجولان المحتل على طريق القنيطرة، سورية

الإحداثيات

32.823993, 35.766260

تاريخ التأسيس

عام 1974؛ الاستقرار الدائم منذ 1978

المستوطنون فيها

1049مستوطنًا (2025)

الإدارة المحلية

المجلس الإقليمي لمستوطنات الجولان

الاقتصاد المحلي

الزراعة والصناعات المتقدمة والسياحة الريفية



الموجز

أفني إيتان مستوطنة دينية في جنوب الجولان، أُقيمت على أراضي قرية العال السورية التي دُمِّرت عام 1967، وتتبع لمجلس مستوطنات الجولان الإقليمي. فيها مؤسستان تعليميتان: واحدة لإعداد الشابات والشبان ما قبل الخدمة العسكرية للمولودين خارج إسرائيل؛ وأخرى للفتيات، تجمع بين الدراسات الدينية والتدريس البديل لخرّيجات الخدمة الوطنية والعسكرية. وهي مستوطنة إسرائيلية غير شرعية، مثل بقية المستوطنات الإسرائيلية في الجولان المحتل، التي أقيمت على أرض سورية محتلة عام 1967 على نحو مخالف للقانون الدولي، الذي يحظر النقل القسري لسكان الإقليم المحتل أو نقل سكان دولة الاحتلال إليه.

الموقع وتاريخ الإنشاء

أُقيمت مستوطنة أفني إيتان على أراضي قرية العال السورية التي دمرها الاحتلال الإسرائيلي عام 1967، وهجِّر سُكّانها العرب السوريين البالغ عددهم آنذاك 2,421 نسمة. والعال قرية بركانية منبسطة على طريق القنيطرة- فيق جنوب وادي السمك، وتشرف على وادي دفيلة، وفيها عمارة قديمة، إذ تمرُّ بها طريق رومانية قديمة، وتنتشر على سطحها بعض الآثار، منها: بقايا أعمدة بازلتية وتيجانها؛ وأضرحة من البازلت نُقشت على بعضها كتابات يونانية متناثرة. عُثر في القرية أيضًا على بعض اللّقى المهمة من مصنوعات زجاجية جميلة وحليّ ذهبية حُفِظت في المتحف الوطني بدمشق، ويُرجَّح أنها تعود إلى العهدَيْن الهلنستي والروماني.

عُرِفت القرية بالزراعات البعلية كالحبوب والبقول، وبتربية الأبقار والأغنام، واعتمدت في تأمين مياه الشرب على مشروع مياه قرية الخوخدار[1].

وأُنشئت مستوطنة أفني إيتان التي تتبع للمجلس الإقليمي لمستوطنات الجولان عام 1974، من جانب مجموعة من الكشّافة الدينية وحركة بني عكيفا الشبابية الدينية، حيث أقاموا بصورة مؤقتة بين 1974-1978 في مستوطنة نوف التي أُقيمت عام 1972 على أراضي قرية ناب المُهجَّرة في جنوب الجولان، ومن ثم انتقلوا عام 1978 إلى السكن الدائم في المستوطنة، بعد الانتهاء من بنائها[2].

المستوطنون

وفقاً للبيانات الإحصائية الرسمية الصادرة عن سلطات الاحتلال في 28 كانون الأول/ ديسمبر 2025، بلغ عدد المستوطنين المقيمين في أفني إيتان 1049 مستوطنًا، يُمثلون مختلف تيارات الصهيونية الدينية[3]. وقد استقبلت المستوطنة 20 عائلة من مستوطنات نافي دكاليم، وكفر داروم، ونيتزر حزاني، وتل قطيف في غوش قطيف، التي أخلتها إسرائيل في أعقاب إعادة انتشار الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة وشمال الضفة الغربية، بموجب خطة الانفصال في صيف 2005[4]. وينشط داخل المستوطنة "مركز غوش قطيف التراثي في الجولان"، الذي يُروِّج قصة إخلاء مستوطنات قطاع غزة وشمال الضفة الغربية، ومحاولات بناء حياة جديدة في الجولان[5].

الاقتصاد

موقع الجولان ومناخه وخصوبة أراضيه ووفرة مياهه جعلت منه محط أطماع المنظمة الصهيونية والحكومات الإسرائيلية بوصفه منطقة مثالية للاستيطان، إذ يمثّل الدافع الاقتصادي موضع جذب للكثير من المستوطنين للسكن في الجولان. ولهذا السبب هجّرت قوات الاحتلال الإسرائيلي سكان القرى والمزارع السورية، وهدمتها بشكل كامل، وشيدت على أنقاضها وعلى أراضيها المستوطنات غير الشرعية.

يسخّر المجلس الإقليمي لمستوطنات الجولان الأرض والمياه لتعزيز الاستيطان وجذب أكبر عدد من المستوطنين. إذ يقدم الدعم للمستثمرين ولأصحاب المصالح والأعمال، ويوفر فرص عمل. كما توفر حكومة الاحتلال الدعم لتشجيع الاستيطان في الجولان، وتعطي امتيازات متنوعة للمستوطنين، منها: منح سخية لشراء قسائم أراضي البناء، منحهم أراض زراعية، إعفاءات ضريبية، تسهيل إقامة المشاريع السياحية. تشكل الزراعة والصناعات المتقدمة والسياحة الريفية القاعدة الاقتصادية الأساسية للمستوطنات، وتعد مصدر العيش الرئيسي للمستوطنين غير الشرعيين.[6]

الزراعة

تتميّز أفني إيتان بطابعها الريفي، ويعتمد اقتصادها على الزراعة، ولا سيما زراعة التفاح والخوخ والنكتارين والمشمش والأفوكادو والكروم والزهور. وفيها مصنع للنبيذ العضوي، ومصانع تجهيز المنتجات الزراعية وتسويقها. ويُربّون هناك كذلك الأبقار لإنتاج الحليب واللحوم، علاوة على تربية الأغنام والدواجن. وتعمل عائلات المستوطنين الذين جرى إجلاؤهم من مستوطنات غوش قطيف في قطاع غزة صيف 2005 ومستوطنات شمال الضفة الغربية، في زراعة الخضراوات العضوية في دفيئات زراعية، وزراعة البروكلي والقرنبيط والكرفس والخس، مع وجود دفيئات الزهور الزراعية[7].

السياحة

تعتمد البنية الاقتصادية للمستوطنة على الاستغلال غير القانوني للأراضي والموارد السورية المحتلة عبر منظومة من الأنشطة السياحية والإنتاجية. ويشمل ذلك تشغيل وحدات مبيت فندقية ومنشآت تجارية، إلى جانب استثمار التضاريس المحيطة في تنظيم جولات بمركبات الدفع الرباعي والدرّاجات. وفي إطار التوسع الاقتصادي المشترك بين المستوطنات، ساهمت المستوطنة مع أربع مستوطنات دينية أخرى في الجولان (رمات مغشيمشيم، ويوناتان، ونوف، وألوني هبشان) في تأسيس فندق كنار- الجليل على ضفاف بحيرة طبريا، لتعزيز العوائد المالية للمنظومة الاستيطانية. كما تضمن المستوطنة مرافق للإنتاج الحيواني، منها حظيرة أبقار آلية ملحق بها مركز يُستخدم لاستقطاب الزوار ضمن جولات تعريفية تهدف إلى تطبيع الوجود الاستيطاني من خلال عرض العمليات الإنتاجية وتذوق المنتجات المشتقة. وعقب خطة فك الارتباط عام 2005، نُقلت مجموعات من المستوطنين من غوش قطيف في قطاع غزة وشمال الضفة الغربية إلى مستوطنة أفني إيتان، حيث يديرون مشاريع تجارية منزلية واستوديوهات فنية وورشاً للسيراميك، بالإضافة إلى استغلال الأراضي في أنشطة القطف الذاتي للثمار وعلاجات الترفيه. وتندرج هذه الأنشطة كافة ضمن الانتفاع غير المشروع من أراضي القرى المهجرة، وتوظيف الموارد الطبيعية والمائية لترسيخ البنية التحتية للاحتلال وتوفير مصادر دخل للمستوطنين المقيمين بصفة غير قانونية وفقاً للقانون الدولي[8].

المراجع

العربية

بريك، نزيه. "التجمعات السكانية التي هدمتها إسرائيل بعد احتلال الجولان عام 1967". المرصد: المركز العربي لحقوق الإنسان في الجولان. 28/9/2021. في: https://acr.ps/1L9F2An

طلاس، مصطفى (إشراف). المعجم الجغرافي للقطر العربي السوري. دمشق: مركز الدراسات العسكرية، 1993.

العبريّة

"أفني إيتان". المجلس الإقليمي للجولان. في: https://acr.ps/hBy6Ett

"حول أفني إيتان". السكن في القرية. في: https://acr.ps/hBy6F7j

"السكان في إسرائيل حسب المستوطنات والفئات العمرية". قواعد بيانات الحكومة الإسرائيلية – تحديث 28/12/2025. في: https://acr.ps/hBy6EUc

"الجولان". المجلس الإقليمي للجولان. في: https://acr.ps/hBy6EGt

[1]مصطفى طلاس (إشراف)، المعجم الجغرافي للقطر العربي السوري، ج 4 (دمشق: مركز الدراسات العسكرية، 1993)، ص 245.

[2] نزيه بريك، "التجمعات السكانية التي هدمتها إسرائيل بعد احتلال الجولان عام 1967"، المرصد: المركز العربي لحقوق الإنسان في الجولان، 28/9/2021، شوهد في 14/12/2025، في: https://acr.ps/1L9F2An

[3] "السكان في إسرائيل حسب المستوطنات والفئات العمرية (بالعبرية)، قواعد بيانات الحكومة الإسرائيلية – تحديث 28/12/2025، شوهد في 30/12/2025، في: https://acr.ps/hBy6EUc

[4] "حول أفني إيتان" (بالعبرية)، السكن في القرية، شوهد في 14/12/2025، في: https://acr.ps/hBy6F7j

[5] "أفني إيتان" (بالعبرية)، المجلس الإقليمي للجولان، شوهد في 14/12/2025، في: https://acr.ps/hBy6Ett

[6] "الجولان"، المجلس الإقليمي للجولان، شوهد في 30/12/2025، في: https://acr.ps/hBy6EGt

[7] المرجع نفسه.

[8] المرجع نفسه.

المحتويات

الهوامش