تسجيل الدخول

أوغست أديب باشا

حذف الصورة؟

سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.

الاسم الكامل

أوغست أديب

تاريخ الميلاد

2 آب/ أغسطس 1859

مكان الميلاد

إسطنبول

تاريخ الوفاة

9 تموز/ يوليو 1936

مكان الوفاة

باريس، الجمهورية الفرنسية

المهنة

سياسي

التيار

علماني

المنصب

رئيس الحكومة اللبنانية (1 حزيران/ يونيو 1926 – 5 أيار/ مايو 1927)

سبقه
لا يوجد

خلفه

بشارة الخوري

المنصب

وزير مالية (1 حزيران/ يونيو 1926 – 5 أيار/ مايو 1927)

سبقه
لا يوجد

خلفه

حسين الأحدب

المنصب

رئيس الحكومة اللبنانية (25 آذار/ مارس 1930 – 10 تموز/ يوليو 1932)

سبقه

إميل إده

خلفه

شارل دباس

المنصب

وزير زراعة (25 آذار/ مارس 1930 – 10 تموز/ يوليو 1932)

سبقه

أحمد الحسيني

خلفه

رفيق رسلان

المنصب

وزير مالية (25 آذار/ مارس 1930 – 10 تموز/ يوليو 1932)

سبقه

موسى نمور

خلفه

الأمير جميل شهاب

المنصب

وزير العدل (17 تموز/ يوليو 1931 – 10 تموز/ يوليو 1932)

سبقه

أحمد الحسيني

خلفه

سامي الخوري



أوغست أديب باشا (1859-1936) سياسي وإداري لبناني من بلدة دير القمر، كان أول رئيس حكومة ماروني في البلاد بعد تغيير اسم دولة لبنان الكبير إلى الجمهورية اللبنانية وإقرار الدستور اللبناني سنة 1926، ثم عاد إلى الحكم مرة أخرى بين سنتي 1930 و1932. نال لقب الباشاوية بسبب عمله الطويل مع الحكومة المصرية، وكان رئيسًا لحزب الاتحاد اللبناني في القاهرة سنة 1918. تُوفّي بحادث حريق في باريس سنة 1936. وهو خال كميل شمعون (1900-1987) الذي انتُخب رئيسًا للجمهورية اللبنانية سنة 1952.

نشأته وتعليمه

وُلِد أوغست أديب في إسطنبول حيث كان والده يعمل في التجارة، أما أُمّه فكانت إيطالية. ودرس في مدرسة اليسوعيين في بلدة الغزير في كسروان ثم في الجامعة اليسوعية في بيروت. فور تخرُّجه، سافر إلى القاهرة، وعُيِّن بوساطة صديق والده وزير الخارجية المصري بطرس غالي باشا (1846-1910) مهندسًا في دائرة المصلحة العامة، ثم في دائرة المالية المصرية[1]. عمل في القاهرة سنوات طويلة، ومنحه خديوي مصر لقب الباشاوية سنة 1895[2]. وقد انتسب إلى حزب الاتحاد اللبناني الذي تأسَّس سنة 1908، المطالب باستقلال لبنان عن سورية الداخلية، وانتُخب خلفًا لرئيسه إسكندر عمّون (1857-1920) سنة 1918[3].

حكومته الأولى

بعد فرض الانتداب الفرنسي وإعلان دولة لبنان الكبير في 1 أيلول/ سبتمبر 1920، عيَّنه المفوّض السامي الفرنسي الجنرال هنري غورو (Henri Gouraud، 1867-1946) أمينًا للسرّ في حاكمية الجبل، حيث ظل يعمل لغاية تعيينه رئيسًا للحكومة في 1 حزيران/ يونيو 1926، بعد أيام قليلة من إقرار الدستور اللبناني وانتخاب شارل دباس (1884-1935) أول رئيس للجمهورية. وقد شكَّل حكومته على النحو الآتي:

  1. أوغست أديب باشا، رئيسًا للوزراء ووزيرًا للمالية.
  2. بشارة الخوري (1890-1964)، وزيرًا للداخلية.
  3. نجيب قباني، وزيرًا للعدل.
  4. يوسف أفتيموس، وزيرًا للأشغال الشاقة.
  5. علي نصرت الأسعد، وزيرًا للزراعة.
  6. نجيب أميوني، وزيرًا للمعارف.
  7. سليم تلحوق، وزيرًا للصحة[4].

عند عرض برنامج الحكومة في جلسة مشتركة على مجلسَي الشيوخ والنواب في 14 حزيران/ يونيو 1926، اكتفى أديب بالحديث عن الأمور الخدمية، وترك الجانب السياسي قائلًا: "هذه الزاوية شائكة لا أدخُلُها، وهي عائدة إلى الرئيس دباس"[5]. نالت الوزارة الثقة بأكثرية 26 صوتًا، وبدت مُرضية للجميع لتمثيلها الطوائف كافة: بشارة الخوري (الموارنة)؛ ويوسف أفتيموس (الروم الكاثوليك)؛ ونجيب أميوني (الروم الأرثودوكس)؛ ونجيب قباني (السُّنّة)؛ وعلي نصرت الأسعد (الشيعة)؛ وسليم تلحوق (الدروز)[6]. غير أنها دخلت في خلافات بين مجلسَي النواب والشيوخ، أدَّت إلى تعطيل التصديق على الموازنة العامة. وفي 11 تشرين الثاني/ نوفمبر 1926، توجَّه أديب إلى باريس للتفاوض على الديون العثمانية المترتّبة على لبنان، وكلَّف الخوري بالإنابة عنه في أثناء غيابه[7]. خلال ذلك، تقدَّم 12 نائبًا بعريضة لحجب الثقة عن الحكومة، وحُدِّدت جلسة لمناقشة الأمر في 3 أيار/ مايو 1927، فقرَّر أديب الانسحاب الطوعي. وفي الخامس من الشهر نفسه، قَبِل الرئيس استقالته المرسلة من باريس[8].

حكومته الثانية

في 25 آذار/ مارس 1930، دعاه الرئيس دباس لتأليف حكومة جديدة، تضمَّنت:

  1. أوغست باشا أديب، رئيسًا للوزراء ووزيرًا للمالية والزراعة.
  2. موسى نمور، وزيرًا للداخلية والصحة.
  3. أحمد الحسيني، وزيرًا للعدل.
  4. حسين الأحدب، وزيرًا للأشغال العامة.
  5. جبران تويني، وزيرًا للمعارف[9].

اصطدم أديب مع وزير العدل أحمد الحسيني، بعد أن رفضَ - بصفته وزيرًا للمالية - مقترح رفع رواتب المساعدين القضائيين[10]. وفي 17 تموز/ يوليو 1931، استقال الحسيني من الحكومة، فتولّى الرئيس حقيبة العدل بنفسه. وفي الثاني والعشرين من الشهر نفسه، تخلَّى عن وزارة المالية وأسندها إلى الوجيه الشيعي صبحي حيدر[11]. وقد تعرَّضت الوزارة لانتقادات عنيفة بسبب صمتها على قرار السلطات الفرنسية الحاكمة بتعطيل الدستور في أيار/ مايو 1932، تمهيدًا لإقالتها في 10 تموز/ يوليو من السنة نفسها، وإسناد صلاحيات السلطة التنفيذية إلى الرئيس شارل دباس.

مؤلفاته

بعد انتهاء الحرب العالمية الأولى (1914-1918)، وضع أديب كتابًا باللغة الفرنسية سماه بـ لبنان بعد الحرب (Le Liban apres la guerre)، وصدر في القاهرة سنة 1919، وتُرجم إلى اللغة العربية عن دار المعارف المصرية في السنة نفسها.

وفاته

بعد خروجه من الحُكم، انتقل أديب إلى باريس للإقامة، ونزل في غرفة دائمة في فندق في شارع داركاد (Rue d’Arcade)، حيث تعرَّض لحادثٍ عند وقوع مصباح الكاز في غرفته، ما أدى إلى حريق أصابه بتشوُّهات بليغة، نُقِل في إثرها إلى المستشفى، وهناك فارق الحياة في 9 تموز/ يوليو 1936. دُفن في فرنسا، وأُطلق اسمه على شارع رئيس في بيروت[12].

المراجع

جريدة لسان الحال. 22 تموز/ يوليو 1931.

الخوري، بشارة. حقائق لبنانية. ط 2. بيروت: الدار اللبنانية للنشر الجامعي، 1983.

ضاهر، عدنان محسن ورياض غنام. معجم حكام لبنان والرؤساء 1842-2012: سيرة وتراجم حُكّام لبنان ورؤساء الجمهورية والمجالس النيابية والحكومات خلال 170 سنة. بيروت: دار بلال للطباعة والنشر، 2012.

ماجد، ماجد. تاريخ الحكومات اللبنانية 1926-1996: التأليف، الثقة، الاستقالة. بيروت: دار مؤلفون، 1997.

[1] عدنان محسن ضاهر ورياض غنام، معجم حكام لبنان والرؤساء 1842-2012: سيرة وتراجم حُكّام لبنان ورؤساء الجمهورية والمجالس النيابية والحكومات خلال 170 سنة (بيروت: دار بلال للطباعة والنشر، 2012)، ص 269.

[2] المرجع نفسه.

[3] المرجع نفسه.

[4] بشارة الخوري، حقائق لبنانية، ج 1، ط 2 (بيروت: الدار اللبنانية للنشر الجامعي، 1983)، ص 331.

[5] المرجع نفسه، ص 141.

[6] ماجد ماجد، تاريخ الحكومات اللبنانية 1926-1996: التأليف، الثقة، الاستقالة (بيروت: دار مؤلفون، 1997)، ص 17-18.

[7] الخوري، مرجع سابق.

[8] ماجد، مرجع سابق.

[9] الخوري، ص 332.

[10]جريدة لسان الحال، 22 تموز/ يوليو 1931.

[11] ماجد، مرجع سابق.

[12] المرجع نفسه، ص 127.


المحتويات

الهوامش