تسجيل الدخول

معركة عسقلان (492هـ/ 1099م)

حذف الصورة؟

سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.

لمعركة

معركة عسقلان 




التصنيف

معركة من معارك الحملة الصليبية الأولى (489-492هـ/ 1096-1099م)

الزمان

13 رمضان 492هـ (12 آب/ أغسطس 1099م)

المكان

مدينة عسقلان، فلسطين

الأطراف

القوات الفاطمية، والقوّات الصليبية

أبرز القادة

· للفاطميين: الوزير الأفضل شاهنشاه

· للصليبيين: جودفري البوايوني

القوى التقريبية

· للفاطميين: نحو 20 ألف مقاتل

· للصليبيين: نحو 1200 فارس، و10 آلاف من المُشاة

أبرز النتائج

انتصار الجيش الصليبي مع عدم سقوط عسقلان



معركة عسقلان (492هـ/ 1099م) هي آخر معارك الحملة الصليبية الأولى. وقعت في 13 رمضان 492هـ، الموافق 12 آب/ أغسطس 1099م، بين القوات الصليبية بقيادة جودفري البوايوني (Godfrey of Bouillon، نحو 1060-1100)، والقوات الفاطمية القادمة من مصر بقيادة الوزير الأفضل شاهنشاه بن بدر الجمالي (459-515هـ/ 1066-1121م). 

جاءت المعركة عقب سقوط مدينة بيت المقدس بيد الصليبيين، حين حاول الفاطميون استعادة نفوذهم في فلسطين عبْر حشدٍ كبيرٍ تمركَزَ في عسقلان. غير أن الصليبيين بادروا بهجوم مفاجِئ أَلحَقَ بالجيش الفاطمي هزيمةً حاسمة، أدّت إلى تشتُّت صفوفه وانسحاب الأفضل إلى مصر. 

أسهم هذا الانتصار في ترسيخ أقدام الصليبيين في شرق المتوسّط، عقب استيلائهم على القدس عام 492هـ/ 1099م، ما جعل هذه المعركة آخر معارك الحملة الصليبية الأولى، مُمهِّدًا لمرحلة التنظيم السياسي للوجود الصليبي في المشرق، مع بقاء مدينة عسقلان تحت السيطرة الفاطمية حتى سقوطها في يد بلدوين الثالث (Baldwin III، 1143-1163) عام 548هـ/ 1153م.

سياقها التاريخي

دعا البابا أوربان الثاني (Urban II، 1042-1099)، في الجلسة الختامية لمجمع كليرمون (Council of Clermont) الذي عُقِد في فرنسا عام 1095، إلى شَنِّ حملةٍ عسكريةٍ على الشرق، بدعوى استعادة الأراضي المقدّسة من أيدي المسلمين[1]، فوجدت دعوته صدًى واسعًا في الغرب الأوروبي، ونتج من ذلك انطلاق الحملة الصليبية الأولى عام 489هـ/ 1096م، التي تدفقت أولى حشودها من العامّة والفُقراء -قبل النُّبلاء والأمراء- في حملة سُمّيت حملة العامة أو الحملة الشعبية. غير أنّها حشود افتقرت إلى التنظيم العسكري والإمداد الكافي، فهزمها السلاجقة في آسيا الصغرى، وقُتل معظم المشاركين فيها قبل وصول الجيوش الإقطاعية الرئيسة إلى المشرق الإسلامي. أعقبَ ذلك خروجُ ما عُرف بحملة الأمراء، وهي حملة من الجيوش الإقطاعية النظامية التي قادها عددٌ من الأمراء والكونتات الأوروبيين، انطلقت في أواخر عام 1096، متجهةً إلى المشرق عبر الطريق البرّي المارِّ بأراضي الإمبراطورية البيزنطية. وقد أبرم الإمبراطور البيزنطي ألكسيوس الأول كومنينوس (Alexios I Komnenos، 1048-1118) اتفاقًا مع قادة الحملة، وهُم: هيو كونت ڤيرماندوا (Hugh of Vermandois، 1057-1101)، وجودفري البوايوني، وبوهيمند أمير تارانتو النورماني (Bohemond of Taranto، 1058-1111)، وتنكرد النورماني المعروف بالماركيز تنكرد (Tancred the Marquis، 1075-1112)، وريموند السانجيلي (Raymond of Sanit-Gilles، 1041-1105)، وروبرت الثاني كونت فلاندرز (Robert of Flanders، 1065-1111)، وروبرت الثاني النورماندي (Robert Curthose، نحو 1051-1134)، وستيفن كونت بلوا (Stephen, Count of Blois، نحو 1045-1102)؛ يقضي بأن يُقَدِّم القادةُ يمينَ الولاء للإمبراطور، وأن يتعهّدوا بِرَدِّ ما يُستعاد من الأراضي البيزنطية التي كان سلاجقة الروم قد انتزعوها في آسيا الصغرى، مقابل أن يلتزم الإمبراطور بتأمين احتياجات الحملة من المُؤن والأدوات والدعم العسكري[2].

بدأ الصليبيون حصار نيقية (Nicaea)، عاصمة السلاجقة في آسيا الصغرى، حتى استسلمت، فسُلِّمت إلى البيزنطيين بموجب الاتفاق المُبرَم مع الإمبراطور ألكسيوس[3]. بعد ذلك، تمكَّن الصليبيون من إلحاق هزيمة ساحقة بالسلاجقة في موقعة دوريليوم (Dorylaeum)، في عام 1097 نفسه، ما مَهَّد الطريق أمامهم للتوغُّل في آسيا الصغرى[4]. وفي المرحلة التالية، انفصل بلدوين (Baldwin I، نحو 1060-1118) كونت بولونيا (الذي سيحكم الرها ثم مملكة بيت المقدس تحت مُسمّى بلدوين الأول) وتنكريد النورماني عن الجيش الرئيس لشَنِّ غاراتٍ في منطقة قيليقية، وأسَّس بلدوين الأول أول إمارة صليبية في الشرق، وهي إمارة الرها (Edessa)، في عام 1098. أمّا الجيش الرئيس، فحاصر مدينة أنطاكية طويلًا حتى سقطت عام 491هـ/ 1098م. ورغم أن الخطة الأصلية كانت تقضي بإعادة المدينة إلى البيزنطيين بعد سقوطها، فإنَّ تَعَقُّدَ الظروف السياسية والعسكرية حال دون ذلك، فاحتفظ الصليبيون بها، لتصبح ثاني إمارة صليبية في المشرق[5]. ثم تابع الصليبيون زحفهم نحو الجنوب، وتمكَّنوا -بعد حصارٍ دام نحو أربعين يومًا- من اقتحام مدينة بيت المقدس في شهر شعبان عام 492هـ، الموافق تموز/ يوليو 1099، فسقطت في أيديهم، وأسَّسوا فيها مملكة بيت المقدس، التي أصبحت العاصمة السياسية والدينية للوجود الصليبي في المشرق[6].

موقعها والأطراف المشاركة فيها

وقعت المعركة بالقرب من مدينة عسقلان التي تقع في الطرف الجنوبي من ساحل فلسطين، على بُعد نحو 22 كيلومترًا شمال شرق مدينة غزة[7]. أمّا أطراف المعركة، فقد تَمثَّلَت في القوات الصليبية التي كانت بقيادة جودفري البوايوني، وضَمَّت في صفوفها معظم قادة الحملة الصليبية الأولى[8]. أما الطرف المقابل، فكان الجيش الفاطمي القادم من مصر بقيادة الوزير الأفضل شاهنشاه، وقد ضمَّ قوّاتٍ كبيرةً من المصريين والسودانيين والعرب والأتراك[9].

مُجرياتها

بعد أن استولى الصليبيون على مدينة بيت المقدس عام 492هـ/ 1099م، بَلَغَهُم نبَأُ زحفِ جيشٍ فاطميٍّ ضخمٍ بقيادة الوزير الأفضل شاهنشاه لحصارهم في المدينة. غير أن الأفضل كان لا يزال ينتظر في عسقلان وصول أُسطوله إلى البحر، الذي كان يحمل مزيدًا من الإمدادات والمُؤن[10]، ما أتاح للصليبيين فرصة المبادرة. آثَرَ جودفري البوايوني {{اختِير حاكمًا لمملكة بيت المقدس تحت مسمّى "حامي القبر المقدّس"، رافضًا أن يحمل لقب ملك.}} أن يُهاجِم الجيش الفاطمي بغتةً وبسرعة، بدلًا من الاكتفاء بالدفاع الطويل عن القدس، ولا سيما أن كثيرًا من الصليبيين كانوا يستعدُّون للعودة إلى أوروبا، بعد أن رأوا أن الحملة الصليبية الأولى قد انتهت بتحقيق هدفهم الرئيس، وهو الاستيلاء على بيت المقدس[11].

وقد أراد جودفري والبطريرك أرنولف مالكورون {{(Arnulf of Malecorne) عُرف كذلك باسم أرنولف شوك، وهو بطريرك القدس اللاتينية عام 1099، ثم منذ عام 1112 حتى وفاته عام 1118.}}، إثارةَ الحماسةِ الصليبيةِ قبل مُلاقاة الفاطميين في عسقلان، وذلك من خلال البحث عن رمزٍ رُوحيٍّ يُعزِّز يقينهم بالنصر، كما حدث في أنطاكية سابقًا، من خلال زَعْمِ إيجاد "الحرب المُقدّسة" تحت أسوار مدينة أنطاكية[12]. وقد تحقَّقَ ذلك عندما دَلَّهُم أحد المسيحيين الشرقيين على ما زعمَ أنه قطعة من صليب الصلبوت، الذي يُعتقَد في التقليد المسيحي أنه من خشبة الصليب الذي صُلب عليه المسيح عليه السلام، فأثار هذا الاكتشاف موجةً من الحماسة الدينية بين صفوف الصليبيين[13].

على الجانب الآخر، كان الجيش الفاطمي بقيادة الوزير الأفضل شاهنشاه قد بدأ فعلًا التجمُّعَ في عسقلان، بعددٍ بلغ نحو 20 ألف مقاتل. كان الأفضل مطمئِنًا إلى النصر، فقد كان قائده افتخار الدولة (الذي كان حاكمًا لبيت المقدس عام 492هـ/ 1099م) يُرابِط في عسقلان رفقة حامية القدس، ولديه تقدير دقيق لقوة الصليبيين التي لم تتجاوز نحو 1200 فارس و10 آلاف من المُشاة، فضلًا عن تفوُّق الفاطميين في معدّات الحصار، ما جعل ميزان القوى يميل لصالحهم بنسبةٍ تُقارِب اثنَيْن إلى واحد[14]. رغم ذلك، تردَّدَ بعض القادة الصليبيين، مثل ريموند السانجيلي وروبرت النورماندي، في الانضمام إلى جيش جودفري، عندما بلَغَهُم نبأ اقتراب الجيش الفاطمي، غير أن جودفري سارع في الخروج إلى عسقلان بصحبة روبرت الثاني كونت فلاندرز والبطريرك أرنولف. وبعد أن أكَّدت فِرَقُ الاستطلاع رؤيةَ الجيش الفاطمي، اقتنع ريموند وروبرت أخيرًا بالالتحاق بجودفري، فلَحِقا به بعد مسيرةٍ ليلية شاقّة[15].

اجتمع القادة الصليبيون في مجلس عسكري للتشاور بشأن خطة القتال، فاتُّفِقَ على أن المعركة المُقبِلة ليست من أجل الغنائم، بل من أجل الحفاظ على حياتهم والدفاع عن المدينة المُقدَّسة. ثم وضعوا نظامًا دقيقًا لمَسِير الجيش، يأخذ في الحُسبان خطر تطويقهم مِن العدوّ، مُستفيدين من خبرتهم السابقة في مواجهة تكتيكات الجيوش الإسلامية. وبدلًا من اعتماد التشكيل البسيط المؤلَّف من مقدّمة ومؤخّرة فقط -الذي تسهُل إحاطته- وُزِّع الجيش على ثلاثة أقسام رئيسة: المقدمة، والوسط، والمؤخرة، مع تقسيم كُلٍّ منها إلى ثلاث وحدات فرعية بحسب الانتماء الإقليمي للمُقاتلين. وقد كانت فكرة التشكيل الجديد فعّالة للغاية، إذ مَكَّنَت قائد أي قسم من تغيير اتجاهه لمواجهة العدوّ من أي جانب، من دون ترك ثغرات خَطِرة في صفوف الجيش. أما جودفري، الذي تموضع في القلب، فكان مستعدًّا للتدخُّل لدعم أي جناح يتعرض لضغط شديد[16].

وعلى بُعد نحو 25 كيلومترًا شمال عسقلان، صادف الصليبيون قُطعانًا ضخمة من الماشية، كانت تُساق لتزويد الجيش الفاطمي المُرابِط في عسقلان بما يحتاج إليه من لحوم وألبان خلال الحصار المُرتقَب. فغَنِم الصليبيون منها ما يكفي لتأمين طعامهم، في حين فَرَّ الرُّعاة لتنبيه الأفضل شاهنشاه إلى تحرّكات الجيش الصليبي. ومع ذلك، لم يتحرّك الأفضل من عسقلان، ظنًّا منه أن التحرّكات الصليبية مجرد غارة ستعود إلى بيت المقدس بما غَنِمت من القُطعان[17]. ومع بزوغ فجر 13 رمضان 492هـ، الموافق 12 آب/ أغسطس 1099، زَحَفَ الجيش الصليبي لمُلاقاة الجيش الفاطمي قرب عسقلان. ولكن، حدثت مفارقة لافتة، إذ سارت القُطعان التي صادفوها بالأمس بمحاذاتهم، فأثارت سحابةً ضخمةً من الغبار، بَدَت من بعيد كأنَّ جيشًا هائلًا يزحف في الصحراء. وحين رآها الفاطميون، ظنوا أنَّ قوةً صليبيةً هائلة تتقدَّم نحوهم، فدبّ الرعب والارتباك في صفوفهم قبل حتى أن تبدأ المعركة[18].

ومع اقتراب الصليبيين من المعسكر الفاطمي، أعادوا تنظيم صفوفهم، فدفعوا المُشاة والرُّماة إلى المقدّمة لحماية الفرسان، حتى يقتربوا بما يكفي لبدء الهجوم. وتولَّى جودفري قيادة الجناح الأيسر المُهمّ، لأنَّ الجيش كان يتقدّم والبحر إلى يمينه. أما الجناح الأيمن، فكان بقيادة الكونت ريموند. وقد قاد الهجوم الرئيس في الوسط روبرت النورماندي وروبرت الثاني كونت فلاندرز، بمساندة تنكريد وعددٍ من القادة الآخرين. واتَّخَذ الجيش شكلًا مُفلطَحًا (حرف V)، على النحو الذي كانت الأجنحة فيه تتحرّك أبطأ من المركز، حتى لا يتمكَّن الفاطميون من الالتفاف حولهم وإغلاق الخطّ عليهم[19].

باغت الصليبيون الفاطميين في عسقلان قبل أن يتهيَّؤوا للقتال، فانهارت معنوياتهم سريعًا وتراجعوا نحو خيامهم، ثم إلى أسوار المدينة. وحُوصِر بعضهم بين البحر وجيش ريموند السانجيلي، في حين حاول آخرون عَبَثًا الاحتماء بالأشجار، فكانوا هدفًا سَهْلًا لِسِهام الفرسان ورماحهم. ورغم أن بداية النَّهْب في خيام الجيش الفاطمي بعثت بعض الأمل في نفوس قِلّة من الجنود المسلمين لمحاولة التجمُّع والمقاومة، فإن جودفري سرعان ما أحكم السيطرة على رجاله، وبَدَّدَ ما تبقّى من جيوب المقاومة تمامًا. وهكذا، انتهت المواجهة بهزيمة ساحقة للجيش الفاطمي، مع امتلاء السهول بالجُثَث وغمْرِ الأرض بالدماء[20].

نتائجها وتداعياتها

مَثَّلَ النصر الذي حقَّقَه الصليبيون في معركة عسقلان تتويجًا لنجاحهم العسكري في الاستيلاء على مدينة القدس، وضَمِنَ لهم السيطرة شبه الكاملة على فلسطين، وفَتَحَ الطريق أمامهم للسيطرة على جنوبها وانتزاعه من الفاطميين. كذلك دَعَمَ أركانَ دولتِهم الجديدة في بيت المقدس، ووَفَّرَ لهم كمّياتٍ كبيرةً من الغنائم، ما أدّى إلى تحسُّن أوضاعهم المادية نسبيًا[21].

وكان جودفري يأمل أن يُتبَع هذا النصر بالاستيلاء على مدينة عسقلان، غير أن حاميتها رفضت الاستسلام له خشية تكرار مذبحة القدس، وفَضَّلت تسليم المدينة إلى ريموند السانجيلي، كونت تولوز المعروف بفروسيّته. إلا أن جودفري، الذي لم يكن يثق بريموند، رفض ذلك، فاندلع الخلاف بينهما، وانتهى الأمر بانسحاب ريموند شمالًا مع رجاله، وانسحاب روبرت النورماندي وروبرت الثاني كونت فلاندرز غضبًا من تصرّف جودفري. وبغياب دعمهم، لم يتمكَّن جودفري من مهاجمة عسقلان، فظلت المدينة خارج السيطرة الصليبية لأكثر من نصف قرن[22]، ولم تسقط في أيديهم إلّا عام 548هـ/ 1153م[23]. من ناحية أخرى، أدّى اطمئنان الصليبيين إلى تحقيق أهداف الحملة وتثبيت مُلكهم بعد المعركة، إلى عودة معظمهم إلى ديارهم في الغرب، ما تسبَّبَ في أزمة بشرية حادّة في الدولة الصليبية الناشئة[24]، إذ لم يبقَ مع جودفري في بيت المقدس سوى 300 فارس وألْفٍ من المُشاة[25].

أما الفاطميون، فقد كانت معركة عسقلان ضربةً قاصمةً لِهَيْبتهم في فلسطين، إذ قبع الوزير الأفضل في مصر يشاهد سقوطَ مُدنِها الواحدة تلو الأخرى في أيدي الصليبيين، ولم يعاود التحرّك ضدهم إلّا بعد نحو عامَيْن عند الرملة[26].

المراجع

العربية

الدباغ، مصطفى مراد. بلادنا فلسطين. كفر قرع: دار الهدى للطباعة والنشر، 1991.

رجب، شهد سمير وعامر أحمد القبج. "دور مدينة عسقلان في الصراع الفاطمي الصليبي حتى سقوطها بيد الصليبيين (492-548هـ/ 1099-1153م)". مجلة الدراسات التاريخية والاجتماعية. العدد 64 (تموز/ يوليو 2024). ص 46-71.

الشيخ، محمد محمد مرسي. عصر الحروب الصليبية في الشرق. الإسكندرية: دار المعرفة الجامعية، 2004.

طقوش، محمد سهيل. تاريخ الحروب الصليبية: حروب الفرنجة في المشرق (489-690هـ/ 1096-1291م). بيروت: دار النفائس، 2011.

عاشور، سعيد عبد الفتاح. الحركة الصليبية: صفحة مشرّفة في تاريخ الجهاد الإسلامي في العصور الوسطى. القاهرة: مكتبة الأنجلو المصرية، 2009.

العريني، السيد الباز. الشرق الأوسط والحروب الصليبية. القاهرة: لجنة التأليف والترجمة، [د. ت.].

عطية، حسين محمد. إمارة أنطاكية الصليبية والمسلمون، 1171-1268م. الإسكندرية: دار المعرفة الجامعية، 1989.

قاسم، قاسم عبده. ماهية الحروب الصليبية: الأيديولوجية، الدوافع، النتائج. الكويت: المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، 1990.

الأجنبية

Asbridge, T. “The Holy Lance of Antioch: Power, Devotion and Memory on the First Crusade.” Reading Medieval Studies. vol. XXXIII (2007). pp. 3-36.

Cox, George W. The Crusades. New York: Scribner, Armstrong, and Co., 1874.

del Rosso, Peter. “Geta Principium: A Study of the Frankish and Turkic-Syrian Field Armies at the Battle of Dorylaeum, 1097 AD.” Master's Thesis. University of Waterloo. Canada. 2022.

Edington, Susan & Luis García-Guijarro Ramos (eds.). Jerusalem the Golden: The Origins and Impact of the First Crusade. Turnhout: Brepols, 2014.

Frankopan, Peter. The First Crusade: The Call from the East. Cambridge, MA: Belknap Press of Harvard University Press, 2012.

Gervers, Michael (ed.). The Second Crusade and the Cistercians. New York: St. Martin's Press, 1992.

Kennedy, Hugh. Crusader Castles. Cambridge: Cambridge University Press, 1994.

Kostick, Conor. The Siege of Jerusalem: Crusade and Conquest in 1099. London: Continuum, 2009.

Krey, August C. (ed.). The First Crusade: The Account of Eyewitnesses and Participants. Princeton: Princeton University Press, 1921.

Lambert, Malcolm. Crusade and Jihad: Origins, History and aftermath. London: Profile Books, 2016.

Moore, W. G. The Penguin Encyclopedia of Places. 2nd ed. Harmondsworth: Penguin Books, 1978.

Murray, Alan V. (ed.). The Crusades: An Encyclopedia. Santa Barbara, CA: ABC-CLIO, 2006.

Peters, Edward (ed.). The First Crusade: The Chronicle of Fulcher of Chartres and Other Source Materials. 2nd ed. Philadelphia: University of Pennsylvania Press, 1998.

Riley-Smith, Jonathan Simon. The First Crusade and the Idea of Crusading. London: Continuum, 2003.

Rubenstein, Jay. Armies of Heaven: The First Crusade and the Quest for Apocalypse. New York: Basic Books, 2011.

Runciman, Steven. A History of the Crusades. Cambridge: Cambridge University Press, 1951.

Tyerman, Christopher. England and the Crusades, 1095-1588. Chicago: The University of Chicago Press, 1988.

Vandeburie, Jan. “The Fatimid Failure against the Crusaders at the End of the First Crusade.” Carnival. vol. 12 (2010). pp. 68-89.

[1] John France, “First Crusade (1096–1099),” in: Alan V. Murray (ed.), The Crusades: An Encyclopedia, vol. II: D-J (Santa Barbara, CA: ABC-CLIO, 2006), p. 439.

[2] Ibid., p. 444; Jonathan Simon Riley-Smith, The First Crusade and the Idea of Crusading (London: Continuum, 2003), p. 58; Malcolm Lambert, Crusade and Jihad: Origins, History and aftermath (London: Profile Books, 2016), pp. 79-80.

[3] يُنظر:

Edward Peters (ed.), The First Crusade: The Chronicle of Fulcher of Chartres and Other Source Materials, 2nd ed. (Philadelphia: University of Pennsylvania Press, 1998).

[4] يُنظر:

Peter del Rosso, “Geta Principium: A Study of the Frankish and Turkic-Syrian Field Armies at the Battle of Dorylaeum, 1097 AD,” Master's Thesis, University of Waterloo, Canada, 2022.

[5] يُنظر: حسين محمد عطية، إمارة أنطاكية الصليبية والمسلمون، 1171-1268م (الإسكندرية: دار المعرفة الجامعية، 1989).

[6] Riley-Smith, p. 60.

[7] مصطفى مراد الدباغ، بلادنا فلسطين، الجزء الثامن، القسم الثاني: في ديار بيت المقدس (كفر قرع: دار الهدى للطباعة والنشر، 1991)، ص 373؛

  1. G. Moore, The Penguin Encyclopedia of Places, 2nd ed. (Harmondsworth: Penguin Books, 1978), p. 54; Hugh Kennedy, Crusader Castles (Cambridge: Cambridge University Press, 1994), p. 31.

[8] شهد سمير رجب وعامر أحمد القبج، "دور مدينة عسقلان في الصراع الفاطمي الصليبي حتى سقوطها بيد الصليبيين (492-548هـ/ 1099-1153م)"، مجلة الدراسات التاريخية والاجتماعية، العدد 64 (تموز/ يوليو 2024)، ص 46-71؛

Jay Rubenstein, Armies of Heaven: The First Crusade and the Quest for Apocalypse (New York: Basic Books, 2011), p. 307.

[9] Jan Vandeburie, “The Fatimid Failure against the Crusaders at the End of the First Crusade,” Carnival, vol. 12 (2010), p. 74.

[10] قاسم عبده قاسم، ماهية الحروب الصليبية: الأيديولوجية، الدوافع، النتائج (الكويت: المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، 1990)، ص 107؛ محمد سهيل طقوش، تاريخ الحروب الصليبية: حروب الفرنجة في المشرق (489-690هـ/ 1096-1291م) (بيروت: دار النفائس، 2011)، ص 129؛

Steven Runciman, A History of the Crusades, vol. I: The First Crusade and the Foundation of the Kingdom of Jerusalem (Cambridge: Cambridge University Press, 1951), p. 295.

[11] Conor Kostick, The Siege of Jerusalem: Crusade and Conquest in 1099 (London: Continuum, 2009), p. 149.

[12] يُنظر:

  1. Asbridge, “The Holy Lance of Antioch: Power, Devotion and Memory on the First Crusade,” Reading Medieval Studies, vol. XXXIII (2007), pp. 3-36.

[13] Rubenstein, pp. 305-306; Riley-Smith, p. 98.

[14] Kostick, p. 148.

[15] Rubenstein, p. 307.

[16] Kostick, p. 150.

[17] Ibid., p. 151; Runciman, p. 296.

[18] Kostick, pp. 151-152.

[19] Ibid., p. 152; August C. Krey (ed.), The First Crusade: The Account of Eyewitnesses and Participants (Princeton: Princeton University Press, 1921), pp. 266-267.

[20] السيد الباز العريني، الشرق الأوسط والحروب الصليبية، ج 1 (القاهرة: لجنة التأليف والترجمة، [د. ت.])، ص 275-276؛

Peter Frankopan, The First Crusade: The Call from the East (Cambridge, MA: Belknap Press of Harvard University Press, 2012), p. 180; Rubenstein, p. 309; Kostick, pp. 153-154.

[21] Riley-Smith, pp. 60, 122; Alan V. Murray, “The Siege and Capture of Jerusalem in Western Narrative Sources of the First Crusade,” in: Susan Edington & Luis García-Guijarro Ramos (eds.), Jerusalem the Golden: The Origins and Impact of the First Crusade (Turnhout: Brepols, 2014), p. 198.

[22] Runciman, pp. 297-298; Martin Hoch, “The Crusaders' Strategy Against Ascalon and 'Ascalon Project' of the Second Crusade,” in: Michael Gervers (ed.), The Second Crusade and the Cistercians (New York: St. Martin's Press, 1992), p. 119.

[23] طقوش، ص 130؛

Christopher Tyerman, England and the Crusades, 1095-1588 (Chicago: The University of Chicago Press, 1988), p. 9.

[24] Murray, “The Siege,” p. 198.

[25] George W. Cox, The Crusades (New York: Scribner, Armstrong, and Co., 1874), p. 77.

[26] سعيد عبد الفتاح عاشور، الحركة الصليبية: صفحة مشرّفة في تاريخ الجهاد الإسلامي في العصور الوسطى، ج 1 (القاهرة: مكتبة الأنجلو المصرية، 2009)، ص 209؛ محمد محمد مرسي الشيخ، عصر الحروب الصليبية في الشرق (الإسكندرية: دار المعرفة الجامعية، 2004)، ص 180.


المحتويات

الهوامش