تسجيل الدخول

التصنيف العربي للجامعات



حذف الصورة؟

سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.



الاسم

التصنيف العربي للجامعات

تاريخ الانطلاق

2023

الجهة المُصدِرة

مجلس التصنيف العربي للجامعات

النطاق

الجامعات العربية

الهدف

تقييم أداء الجامعات العربية وفق السياق الأكاديمي والبحثي العربي

تعزيز التنافسية الأكاديمية العربية

تقديم بديل إقليمي للتصنيفات العالمية





المؤشرات الرئيسة

التعليم والتعلّم

البحث العلمي

الإبداع والريادة والابتكار

التعاون الدولي وخدمة المجتمع

الموقع الإلكتروني
https://www.auranking.aaru.edu.jo/ar


التصنيف العربي للجامعات (Arab Ranking for Universities) صدر لأول مرة في كانون الأول/ ديسمبر 2023، في سياق دولي موسوم بتزايد أهمية التصنيفات العالمية للجامعات، وتطوُّر منظومة التعليم العالي، وتنامي التنافسية الأكاديمية عالميًّا. ويُصنِّف "التصنيفُ العربي للجامعات" الجامعاتِ على المستوى العربي بناءً على أربعة مؤشّراتٍ تخصّ جودة التعليم والتعلّم، وتميُّز أعضاء هيئة التدريس، والبحث العلمي، والريادة والابتكار والإبداع. وقد أَدرَج هذا التصنيف في نسخته الثانية لعام 2024 180 جامعة عربية ضمن التصنيف، تنتمي إلى 16 دولة عربية، تصدّرتها للمرة الثانية الجامعة السعودية جامعة الملك سعود بالرياض.

تعريفه

التصنيف العربي للجامعات هو تصنيفٌ جديد للجامعات على المستوى العربي، صدر لأول مرة في 21 كانون الأول/ ديسمبر 2023 عن "مجلس التصنيف العربي للجامعات" التابع لعدة مؤسسات (جامعة الدول العربية، والمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم [ألكسو]، واتحاد مجالس البحث العلمي العربية، واتحاد الجامعات العربية). وقد صدرت الدورة الثانية للتصنيف عام 2024، وأدرجت فيها 180 جامعة عربية، تنتمي إلى 16 دولة عربية.

نشأته

كان لبروز التصنيفات العالمية للجامعات منذ بداية الألفية الثالثة، وتزايد أهميتها عالميًّا، دورٌ محوري في إلهام فكرة إنشاء تصنيف عربي للجامعات، إلى جانب مجموعة من العوامل التي برزت مع تطور منظومة التعليم العالي وتنامي التنافسية الأكاديمية عالميًّا.

وقد تمثّلت أبرز تأثيرات التصنيفات العالمية في تطوير فكرة التصنيف العربي للجامعات في إبراز الهُوَّة بين الجامعات العربية والتصنيفات العالمية؛ فقد كشفت التصنيفات العالمية، مثل "تصنيف الجامعات العالمي كيو إس" (QS World University Rankings) و"تصنيف تايمز للتعليم العالي للجامعات العالمية" (Times Higher Education World University Rankings)، وخصوصًا "تصنيف شنغهاي" (ShanghaiRanking)، عن فجوة كبيرة بين الجامعات العربية والجامعات العالمية الرائدة، إذ لاحظت الجامعات العربية أنها غالبًا ما تحتلّ مراتب متأخرة أو تكون غائبة عن التصنيفات بسبب معايير غير مناسبة للسياقات الإقليمية، مثل الاعتماد الكبير على الأبحاث المنشورة باللغة الإنكليزية، أو على ميزانيات ضخمة للبحث العلمي؛ فدفع هذا الوضعُ المؤسساتِ الأكاديمية العربية إلى التفكير في تصنيف يعكس واقعها وظروفها بشكل أدق.

معايير التصنيف العربي للجامعات

يعتمد التصنيف العربي للجامعات[1] على قياس أربعة مؤشرات رئيسة، تخصّ جودة التعليم والتعلّم وتميُّز أعضاء هيئة التدريس، والبحث العلمي، والريادة والابتكار والإبداع، والتعاون الدولي والمحلي وخدمة المجتمع. ويُقاس كلُّ مؤشر باستخدام عددٍ من المعايير الفرعية بأوزان محددة. ويتميّز هذا التصنيف بإدخاله مؤشرين خاصين بالعِلْم المفتوح (Open Science)، من خلال توطيد العلاقات الدولية والتعاون مع المستفيدين النهائيين، وتشجيعهم على تحويل مخرجاتهم البحثية إلى منتجات تفيد المجتمع[2].

وتتضمّن المؤشرات الأربعة الرئيسة لـ"التصنيف العربي للجامعات" عدةَ مؤشرات فرعية على النحو الآتي[3]:

مؤشر التعليم والتعلم

يمثل مؤشر "التعليم والتعلم" نسبة 30 في المئة، ويمنح 30 نقطة في النتيجة النهائية. ويتضمّن تسعة مؤشرات فرعية، هي:

  • نسبة عدد أعضاء هيئة التدريس (بدوام كامل الحاصلين على درجة الدكتوراة) إلى الطلبة.
  • نسبة عدد أعضاء هيئة التدريس (بدوام كامل الحاصلين على درجة الدكتوراة) إلى حملة الدكتوراة والهيئة المعاونة (بدوام كامل الحاصلين على درجة البكالوريوس والماجستير).
  • نسبة التعليم الإلكتروني (التعليم من بعد).
  • عدد أعضاء هيئة التدريس الحاصلين على "معامل هيرش" (h-index) في قاعدة البيانات "سكوبس" (Scopus) خلال الفترة ما بين عامَي 2018 و2022.
  • عدد الخبراء المنتدبين من خارج الجامعة من حاملي الشهادة الجامعية الأولى على الأقل، في سنة التصنيف.
  • متوسط عدد الساعات التدريبية الداخلية والخارجية التي تلقاها جميع أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة المُعَيَّنين في الجامعة في سنة التصنيف.
  • متوسط عدد ساعات التدريب لطلاب المرحلة الجامعية الأولى في الشركات وسوق العمل وفي مراكز التميُّز في الجامعة في سنة التصنيف.
  • عدد الأبحاث العلمية المنشورة في مجلات مفهرسة عالميًّا بالاشتراك مع طلبة المرحلة الجامعية الأولى في سنة التصنيف.
  • عدد الحاصلين على جوائز عالمية (جائزة نوبل؛ "ميدالية الحقول" (Field Medals)؛ جائزة الملك فيصل العالمية) في سنة التصنيف.

مؤشر البحث العلمي

يمثل مؤشر "البحث العلمي" نسبة 40 في المئة، ويمنح 40 نقطة في النتيجة النهائية. ويتضمّن سبعة مؤشرات فرعية، هي:

  • نسب الاستشهادات بأعلى 10 في المئة من الأبحاث التي استُشِهد بها عالميًّا بالنسبة إلى مجموع الاستشهادات خلال السنوات الخمسة الأخيرة في مقياس المعايرة سكيفال (Scival) ومعامل التأثير العربي.
  • نسب الأبحاث المنشورة في المجلات المفهرسة عالميًّا (من فئتي Q1 وQ2) بالنسبة إلى مجموع الأبحاث في سكوبس، وسايتسكور (CiteScore)، ومعامل التأثير العربي، خلال السنوات الخمسة الأخيرة.
  • متوسط عدد الاستشهادات لكل منشور للجامعة خلال السنوات الخمسة الأخيرة في سكيفال ومعامل التأثير العربي.
  • متوسط عدد أبحاث أعضاء هيئة التدريس المنشورة في سكوبس ومعامل التأثير العربي في سنة التصنيف.
  • نسبة الأبحاث المشتركة مع الجامعات الدولية خلال السنوات الخمسة الأخيرة بالنسبة إلى مجموع الأبحاث المنشورة خلال السنوات الخمسة الأخيرة في سكيفال ومعامل التأثير العربي.
  • نسبة الأبحاث المشتركة للجامعة مع الجهات المستفيدة خلال السنوات الخمسة الأخيرة في سكيفال ومعامل التأثير العربي.
  • متوسط الوزن النسبي للاستشهادات في اختصاصات الجامعة كافة خلال السنوات الخمس الأخيرة في سكيفال ومعامل التأثير العربي.

مؤشر الإبداع والريادة والابتكار

يمثل مؤشر "الإبداع والريادة والابتكار" نسبة 15 في المئة، ويمنح 15 نقطة في النتيجة النهائية. ويتضمّن تسعة مؤشرات فرعية، هي:

  • عدد الأبحاث المتعلقة بالصناعة والابتكار والبنى التحتية من قائمة مجلات سايتسكور خلال السنوات الخمسة الأخيرة.
  • نسبة الأبحاث المتعلقة بالصناعة والابتكار والبنى التحتية المنشورة في دورياتٍ من فئتي Q1 وQ2 من قائمة سايتسكور بالنسبة إلى الأبحاث المتعلقة بالصناعة والابتكار والبنى التحتية خلال السنوات الخمسة الأخيرة.
  • عدد المشروعات البحثية المرتبطة بالتطوير والابتكار، بالاشتراك مع الجهات المستفيدة، التي مُوِّلتْ خلال السنوات الخمسة الأخيرة.
  • عدد الأنشطة والفعاليات التعليمية في مجال الإبداع والريادة والابتكار ونقل التكنولوجيا خلال السنوات الخمسة الأخيرة.
  • وجود عقود مبرمة بين حاضنات التكنولوجيا والأعمال وبين الصناعة والمؤسسات البحثية في سنة التصنيف.
  •  وجود مكتب أو وحدة نقل التكنولوجيا.
  • براءات الاختراع الممنوحة من مكاتب الاختراع المُدرَجة في منصة سكوبس خلال السنوات الخمسة الأخيرة.
  • عدد الاستشهادات بالبراءات العالمية في سكيفال خلال السنوات الخمس الأخيرة.
  • وجود الشركات الناشئة والمنطلقة من حاضنات التكنولوجيا والأعمال.

مؤشر التعاون الدولي والمحلي وخدمة المجتمع

يمثل مؤشر "التعاون الدولي والمحلي وخدمة المجتمع" نسبة 15 في المئة، ويمنح 15 نقطة في النتيجة النهائية. ويتضمّن تسعة مؤشرات فرعية، هي:

  • أعضاء هيئة التدريس الزائرون من دول أخرى بالنسبة إلى عدد أعضاء هيئة التدريس في سنة التصنيف.
  • الأنشطة التي نظّمتها الجامعة في مجالات الخدمة المجتمعية في سنة التصنيف.
  • عدد الشهادات المشتركة والمزدوجة مع الجامعات المُصنَّفة عالميًّا في سنة التصنيف.
  • أعضاء هيئة التدريس المستفيدون من برامج التبادل الأكاديمي (من الجامعة وإليها) في سنة التصنيف.
  • عدد البرامج المعتمدة محليًّا أو دوليًّا بالنسبة إلى إجمالي عدد البرامج الأكاديمية في سنة التصنيف.
  • الطلبة المستفيدون من برامج التبادل الأكاديمي (من الجامعة وإليها) في سنة التصنيف.
  • الطلبة الوافدون بالنسبة إلى عدد الطلبة المحليين في سنة التصنيف.
  • إتاحة الموارد التعليمية والأنشطة التعليمية المفتوحة لمن لا يدرسون في الجامعة.
  • استخدام المجتمع الصناعي والجهات المستفيدة لأجهزة الجامعة البحثية ومرافقها.

وتجدر الإشارة إلى أنّ الدورة الثانية من "التصنيف العربي للجامعات" لعام 2024 قد شهدت تعديلًا في منهجية التصنيف، إذ أصبح كلٌّ من مؤشر "الابداع والريادة والابتكار"، ومؤشر "التعاون الدولي والمحلي وخدمة المجتمع" يسهمان بنسبة 15 في المئة فقط من المؤشر الإجمالي، بعد أن كانا يُسهمان بنسبة 20 في المئة في الدورة الأولى لعام 2023. ومن ثم أُضيفت النسبة الناتجة من التقليص (الـ 10 في المئة) إلى مؤشر "البحث العلمي"، الذي أصبح يسهم بنسبة 40 في المئة في المؤشر الإجمالي، ويمثّل بذلك معياره الرئيس.

"التصنيف العربي للجامعات" لعام 2024

بلغ عدد الجامعات العربية التي تقدّمت إلى التصنيف في نسخته الأولى لعام 2023 ما مجموعه 208 جامعات عربية، وقد أُدرِجَ منها 115 جامعة، تنتمي إلى 16 دولة عربية، ضمن هذا التصنيف.



حذف الصورة؟

سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.

وقد أُعلِن عن الدورة الثانية لنتائج "التصنيف العربي للجامعات" لعام 2024 في شهر كانون الأول/ ديسمبر 2024. وبلغ عدد الجامعات المشاركة في التصنيف 180 جامعة، موزعة على النحو الآتي: 48 جامعة من مصر، 41 جامعة من العراق، 17 جامعة من اليمن، 17 جامعة من الأردن، 12 جامعة من ليبيا، 10 جامعات من السعودية، 7 جامعات من فلسطين، 6 جامعات من الجزائر، 6 جامعات من تونس، 5 جامعات من الإمارات، 4 جامعات من سورية، جامعتان من الصومال، جامعتان من لبنان، جامعة واحدة من البحرين، جامعة واحدة من الكويت، وجامعة واحدة من المغرب.

وعلى غرار تصنيف الدورة الأولى لعام 2023، لا يزال تصنيف دورة عام 2024 يتّسم بعدم توازن في تمثيل الجامعات العربية؛ إذ تطغى عليها الجامعات المصرية (بـ 48 جامعة من أصل 180، أي بنسبة 27 في المئة)، والجامعات العراقية (بـ 41 جامعة، أي بنسبة 23 في المئة). في حين يغيب عن التصنيف أغلب الجامعات من بلدان ذات تقاليد جامعية راسخة، وبنية جامعية واسعة، مثل لبنان والمغرب (الممثلين بجامعة واحدة فحسب لكلٍّ منهما).

وفي ما يأتي قائمة أفضل 25 جامعة عربية في "التصنيف العربي للجامعات" لعام 2024:

[الجدول 1]

أفضل 25 جامعة عربية في "التصنيف العربي للجامعات" لعام 2024







الوزن القياسي
 الترتيب العام للجامعات
اسم الجامعةالدولة

300 

400


150

150




مؤشر التعليم والتعلم


مؤشر البحث العلمي

مؤشر الإبداع والابتكار

مؤشر التعاون الدولي

1

جامعة الملك سعود

السعودية

187.5

309.3

142

92

2

جامعة القاهرة

مصر

154.5

292.9

69.5

58.4

3

جامعة الإمارات

الإمارات

140.1

222.3

55.4

97.4

4

جامعة الشارقة

الإمارات

152.6

221

67.3

52.8

5

جامعة الملك خالد

السعودية

120.2

248.8

72

39.7

6

جامعة عين شمس

مصر

105.5

217.3

45.1

99.6

7

جامعة المنصورة

مصر

112.7

226.9

48.1

39.4

8

جامعة الإسكندرية

مصر

86.1

198.6

51.3

74

9

جامعة الطائف

السعودية

108.7

205.7

43.8

26.4

10

جامعة تونس المنار

تونس

102.3

190.6

31.2

56.3

11

جامعة صفاقس

تونس

102.1

152.4

51.8

70.5

12

جامعة الزقازيق

مصر

115.2

186.4

37.6

37

13

جامعة القصيم

السعودية

112.6

134.2

37.9

78.2

14

جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية

الأردن

94.2

171.9

27

38.9

15

جامعة طنطا

مصر

73.5

172.1

28.3

33.7

16

جامعة عمّان الأهلية

الأردن

132

58

19

94.3

17

جامعة المنستير

تونس

90.3

134.9

31.6

35.1

18

جامعة بغداد

العراق

82.9

96.1

37.2

73.8

19

جامعة تعز

اليمن

142.1

76.6

17.4

52

20

جامعة النجاح الوطنية

فلسطين

113.3

84.6

20.1

69.5

21

جامعة المنوفية

مصر

87.3

129.2

26.4

36.7

22

جامعة قناة السويس

مصر

84.1

122.3

18.9

36.7

23

جامعة الأزهر

مصر

88

112.4

30.1

30.9

24

جامعة جازان

السعودية

50.8

131.1

36.5

42.5

25

جامعة العلوم والتكنولوجيا/ عدن

اليمن

94

67.2

13.5

84.9

المصدر: “RANKING 2024,” Arab Ranking for Universities, accessed on 18/3/2025, at: https://acr.ps/1L9BOTY

على غرار تصنيف عام 2023، جاءت الجامعات الثلاثة نفسها في المراتب الثلاثة الأولى في تصنيف عام 2024، وهي: جامعة الملك سعود في المرتبة الأولى عربيًّا، وجامعة القاهرة في المرتبة الثانية، وجامعة الإمارات في المرتبة الثالثة. في حين حلّت جامعة الشارقة محلّ جامعة عين شمس في المرتبة الرابعة، وجامعة الملك خالد محلّ جامعة المنصورة في المرتبة الخامسة عربيًّا.

حدود التصنيف وآفاق تطويره

على خلاف تصنيفات دولية أخرى، يظلّ نطاق "التصنيف العربي للجامعات"، بحكم حداثته، محدودًا للغاية؛ إذ لم يُصنِّف في دورته الثانية لعام 2024 سوى 180 جامعة عربية (بعد أن صنّف 115 جامعة في دورة عام 2023)، تنتمي إلى 16 دولة عربية، بعضها مُمثَّل بجامعة واحدة أو جامعتين فقط، في حين أن البلد يضمّ عشرات الجامعات الحكومية والخاصة. وفي المقابل، فإن "تصنيف الجامعات العالمي كيو إس"[4] مثلًا يُصنِّف 223 جامعة عربية، تنتمي إلى 18 دولة عربية (36 جامعة من مصر، و33 جامعة من السعودية، و24 جامعة من العراق، و23 جامعة من الأردن، و14 جامعة من الجزائر، و14 جامعة من الإمارات، و13 جامعة من لبنان، و11 جامعة من فلسطين، و10 جامعات من المغرب، و9 جامعات من تونس، و7 جامعات من سلطنة عُمان، و6 جامعات من ليبيا، و6 جامعات من السودان، و4 جامعات من البحرين، و4 جامعات من الكويت، و4 جامعات من اليمن، وجامعتان من قطر، وجامعتان من سورية)[5].

ويواجه "التصنيف العربي للجامعات" عدّة تحديات، تتمثّل في نقص البيانات الموثوقة، ما يتطلب تطوير آليات لجمع البيانات بدقة. كما يواجه التصنيف تحديًا يتمثل في ضعف البنية البحثية الناتج من نقص في الدعم المالي للأبحاث. يُضاف إلى ذلك التنوع الإقليمي الموجود في الوطن العربي الذي يؤدي إلى تفاوت في القدرات والإمكانات بين الجامعات في الدول العربية.

المراجع

“Arab Ranking for Universities.” Arab Ranking for Universities. accessed on 1/9/2024. at: https://acr.ps/1L9BPCV

“QS Arab Region University Rankings 2024.” QSChina. accessed on 5/9/2024. at: https://acr.ps/1L9BP73

“QS World University Rankings 2025: Top global universities.” Top Universities. accessed on 5/9/2024. at: https://acr.ps/1L9BPdf

“RANKING 2024.” Arab Ranking for Universities, accessed on 18/3/2025, at: https://acr.ps/1L9BOZY

“Methodology.” Arab Ranking for Universities. accessed on 18/3/2025. at: https://acr.ps/1L9BOWb

“About.” Arab Ranking for Universities. accessed on 1/9/2024. at: https://acr.ps/1L9BPOd

“News.” Arab Ranking for Universities. accessed on 1/9/2024. at: https://acr.ps/1L9BPMh

[1] “Arab Ranking for Universities,” Arab Ranking for Universities, accessed on 1/9/2024, at: https://acr.ps/1L9BPCV

[2] “About,” Arab Ranking for Universities, accessed on 1/9/2024, at: https://acr.ps/1L9BPOd

[3] “Methodology,” Arab Ranking for Universities, accessed on 18/3/2025, at: https://acr.ps/1L9BOWb

[4] “QS World University Rankings 2025: Top global universities,” Top Universities, accessed on 5/9/2024, at: https://acr.ps/1L9BPdf

[5] “QS Arab Region University Rankings 2024,” QSChina, accessed on 5/9/2024, at: https://acr.ps/1L9BPdf


المحتويات

الهوامش