مجمع اللغة العربية، مؤسسة علمية نشأت في سياق التحوّل السياسي والثقافي الذي رافق قيام الحكومة العربية في دمشق عقب الحرب العالمية الأولى. سُمّي المجمع أول أمره باسم "المجمع العلمي العربي" عام 1919، قبل أن يأخذ اسمه الحالي بعد الوحدة السورية المصرية عام 1958، ويتحوّل إلى مؤسسة متخصصة بالبحث اللغوي، وإحياء التراث، وتطوير المصطلحات، وتعريب العلوم.
تأسس المجمع في لحظة تاريخية كانت فيها اللغة العربية تواجه تحديًا وجوديًا في الدواوين والتعليم بعد قرون من الهيمنة التركية العثمانية، فجاء المجمع ليكون الأداة المؤسسية لتنظيم الجهود الرامية إلى إصلاح العربية، ووضع المصطلحات الحديثة، والعناية بالتراث المكتوب والمخطوط، وتأسيس مكتبة وطنية ومتحف للآثار.
النشأة والتأسيس
حين دخلت القوات العربية دمشق عام 1918، تولّى رجال الإدارة العربية مهمة استعادة العربية لغةً رسمية للدولة والدواوين والمدارس، بعد قرون من استعمال التركية. وأُنشئت لهذه الغاية الشعبة الأولى للترجمة والتأليف أواخر عام 1918، وأسند إليها إصلاح لغة الدواوين وتعريب المصطلحات وتأسيس نواة لدار الكتب والآثار. وفي 12 شباط/ فبراير 1919 تحولت هذه الشعبة إلى ديوان المعارف بإدارة محمد كرد علي، ثم قُسّم الديوان إلى قسمين في 8 حزيران/ يونيو 1919: قسم للمعارف العامة، وآخر مستقل للغة العربية والآثار والمكتبات، حمل اسم "المجمع العلمي"، وكان هذا إيذانًا بالميلاد الرسمي للمجمع العلمي العربي بدمشق[1].
ضم المجمع عند تأسيسه ثمانية من كبار اللغويين والمؤرخين، وهم: أمين سويد، وأنيس سلوم، وسعيد الكرمي، وعبد القادر المغربي، وعيسى إسكندر المعلوف، ومتري قندلفت، وعز الدين علم الدين، والشيخ طاهر الجزائري، وعهدت رئاسة المجمع إلى محمد كرد علي[2].
اتخذ المجمع أولًا إحدى غرف دار الحكومة مقرًّا له، ثم نُقل إلى المدرسة العادلية {{المدرسة العادلية الكبرى: تقع في دمشق بين بابي الفرَج والفراديس. أنشأها الملك العادل أبو بكر بن أيوب في عام 612هـ/ 1215م. تتميز بواجهة شرقية وبوابة مزخرفة، وصحن مربع يضم إيوانًا كبيرًا وبِركة ماء. وفي الجنوب يوجد مدفن الملك العادل، وتغطي المدفن قبة عالية.}} وهي من أقدم مدارس دمشق الأيوبية، فرُممت وأُعيدت إلى طرازها العربي، ووُضعت فيها القاعات اللازمة للمتحف والمكتبة والاجتماعات. وعقد المجمع أولى جلساته في مقره الجديد بتاريخ 30 تموز/ يوليو 1919[3].
الأهداف والمهمات
حدد المنشور العام الذي أصدره المجمع في أيلول/ سبتمبر 1919 أهدافه الأساسية في أربعة محاور رئيسة هي، أولًا: خدمة اللغة العربية، وذلك بإصلاح الأساليب، ووضْع ألفاظ للمستحدثات، وتعريب العلوم والفنون، وإحياء المخطوطات، وتأليف ما تحتاج إليه النهضة العربية؛ ثانيًا: إنشاء دار كتب عامة، وجمع المخطوطات والمطبوعات الشرقية والغربية؛ ثالثًا: تأسيس متحف للآثار، وذلك بجمع الآثار العربية وغير العربية وحمايتها؛ رابعًا: إصدار مجلة علمية تكون حلقة وصل بين المجمع والمؤسسات العلمية العالمية. وفي مرحلة لاحقة توسعت هذه المهام لتشمل: ضبط أقيِسة اللغة، وتوحيد طرائق الإملاء، ومقاومة العامية، وإصدار المعاجم، وتنظيم المحاضرات والدورات العلمية[4].
أعضاء المجمع العلمي العربي في أوائل عهد تأسيسه
(الجالسون من اليمين): أمين سويد وأنيس سلوم والرئيس محمد كرد علي وطاهر الجزائري وسعيد الكرمي (الوقوف من اليمين): متري قندلفت وعيسى إسكندر المعلوف وعبد القادر المغربي وعز الدين التنوخي
حذف الصورة؟
سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.
إصلاح اللغة وتعريب الدواوين
كان إصلاح لغة الإدارة الحكومية في مقدمة أولويات المجمع، فقد أعلنت الحكومة العربية ضرورة استبدال المصطلحات التركية بأخرى عربية فصيحة، ووُضعت برامج لتعليم الإنشاء العربي للموظفين. واعتمد المجمع في وضع المصطلحات على مصادر لغوية تراثيّة، مثل تاج العروس ولسان العرب وصبح الأعشى. ونشر قوائم مصطلحية للدواوين المختلفة، ووضع أسسًا لاستعمالها في المراسلات الرسمية، وراجع القوانين الإدارية والصحية والتعليمية، وصحح الكتب المدرسية قبل إقرار تدريسها. وألقى أعضاؤه محاضرات لتقوية الملَكة اللغوية لدى طلاب المدارس والمعلمين[5].
مشروع كلية الآداب
تبلورت فكرة تأسيس كلية الآداب في الجامعة السورية عام 1923 بمبادرة من المجمع العلمي العربي بدمشق، لهدف رئيس هو نشر اللغة العربية الفصحى والآداب العربية. وقد حظي المشروع بموافقة حكومة الاتحاد السوري، وافتُتحت الكلية مطلع عام 1924. وقد أوكل المجمع إلى مجموعة من أعضائه وداعميه مهمة وضع منهاج أكاديمي شامل لبيان الدروس في العلوم العالية التي تُقدَّم على مدار صفوفها الثلاثة. ولضمان تأهيل الطلاب، تطوع أعضاء المجمع بتقديم دروس تحضيرية للمرشحين قبل ثلاثة أشهر من الالتحاق، وتركزت الدروس على مبادئ النحو والصرف والآداب العربية. وقد لخّص الكاتب محمد كرد علي، رئيس المجمع، أهداف الكلية الطموحة بأنها تسعى لتخريج "طبقة مختارة" تتقن الكتابة والخطابة باللغة العربية، وتكون قادرة على التأليف والترجمة، وممارسة الأعمال العلمية والإدارية وفق "النظام الغربي". وبذلك تخرّج هذه الكلية كفاءات مؤهلة لتولي مناصب التعليم والإدارة في المدارس المتوسطة والعليا، ودواوين الحكومة، ومختلف المسالك الحرة، لا سيما الصحافة والتمثيل[6].
الكتب وإحياء التراث
وُضعت دار الكتب الظاهرية تحت إشراف المجمع منذ تأسيسه، وكانت هي المكتبة الوطنية الأولى في سورية، تضم آلاف المجلدات والمخطوطات النفيسة. وقد عمل المجمع على فهرستها، وشراء مكتبات خاصة، وإضافة آلاف الكتب والمخطوطات الشرقية والغربية إليها. ومنذ بداياته اهتم المجمع بتحقيق المخطوطات ونشر التراث، فأصدر كتبًا مثل: رسالة الملائكة لأبي العلاء المعري، والدارس في تاريخ المدارس للنعيمي، وديوان الوأواء الدمشقي. أما مشروعه الأكبر فكان تحقيق تاريخ دمشق {{تاريخ دمشقلابن عساكر: (80 مجلدًا) وهو أضخم مؤلَّف في تاريخ الإسلام. يتناول تاريخ مدينة دمشق وتراجم الآلاف من الأعيان والرواة الذين سكنوها أو مروا بها. قيل: "العمر يقصر عن أن يجمع الإنسان مثل هذا الكتاب".}} لـابن عساكر. وقد بلغت مطبوعات المجمع مئات الكتب[7].
المتحف والآثار
كان من ضمن الأهداف الشاملة للمجمع العلمي العربي العناية بجمع الآثار القديمة، مع إيلاء اهتمام خاص للآثار العربية. فقد كانت هذه الآثار تُنقَل خارج البلاد خلال العهد العثماني، إما إلى البعثات الأثرية الغربية أو إلى متحف أستنبول الذي أُسس في أواخر القرن التاسع عشر. بدأ المجمع جهوده الفعلية لتأسيس متحف محلي؛ إذ خُصصت لهذا المتحف الناشئ أربع غرف في المدرسة العادلية. وكانت المجموعة الأثرية المخزونة في مستودع مديرية المعارف هي بمثابة النواة الأولى والأساس لهذا المتحف. بعد ذلك، بدأ العمل على جمع الآثار المبعثرة في المساجد والمؤسسات الرسمية السورية. ونظرًا لعدم توافر علماء متخصصين في علم الآثار آنذاك، تألفت لجنة للآثار تابعة للمجمع، ضمت بعض الأجانب وتجار الآثار ممن لديهم خبرة في هذا المجال. وشملت مهمات اللجنة التفتيش عن الآثار أو شرائها لحساب المتحف. واضطلعت بمسؤولية تصنيف الآثار وعرضها في الغرف المخصصة لها، مع مراعاة تنظيمها وفقًا لموضوعها والمادة المصنوعة منها[8].
النشاط العلمي والثقافي
المحاضرات
تميز المجمع العلمي العربي بحجم نشاطه، وكان سباقًا إلى تعويد الآذان على اللغة الفصحى في زمن كان يخلو من وسائل الإعلام الحديثة، كالمذياع والتلفاز. ولتحقيق هذا الهدف، عَمَد المجمع إلى تنظيم المحاضرات الدورية التي كانت تُقام في قاعة مخصصة لذلك في مقره. كانت المحاضرة الافتتاحية من نصيب العلاَّمة عبد القادر المغربي، وذلك بتاريخ 17 نيسان/ أبريل 1921. وبعد ذلك توالت المحاضرات، وشهدت تزايدًا في إقبال الجمهور على سماعها. واستمر إلقاء هذه المحاضرات بانتظام حتى عام 1946. في البداية، كانت المحاضرات تُلقى مرة كل أسبوعين، إلاَّ أن الإقبال الجماهيري الشديد، إذ كان المستمعون يقفون على الأبواب والنوافذ، دفع المجمع إلى جعلها أسبوعية. وسعيًا لتوسيع رسالته الثقافية، قرر أيضًا تنظيم محاضرات مخصصة للسيدات في موضوعات علمية وأخلاقية وأدبية. ولضمان خصوصية هذه اللقاءات، اشترط المجمع أن يكون بناؤه خاليًا من الرجال والموظفين في أثنائها، وأن تتولى تنظيم هذه المحاضرات النسائية إحدى المعلمات[9].
وقد تجاوز عدد هذه المحاضرات التي أُلقيت في تلك المواسم 400 محاضرة، وطبعت مختارات منها في ثلاثة مجلدات صدرت بين عامي 1925 و1954[10].
المهرجانات
نظّم المجمع العلمي العربي مهرجانين أدبيين ضخمين احتفاءً بذكرى عمالقة الشعر: الأول ألفية المتنبي عام 1936، والآخر ألفية أبي العلاء المعري عام 1944.
مهرجان ألفية المتنبي
استمر المهرجان المخصص للشاعر أبي الطيب المتنبي أسبوعًا كاملًا، وتزامن مع أيام المعرض الصناعي الكبير عام 1936 {{المعرض الصناعي الكبير 1936: افتُتح معرض دمشق الصناعي بخطاب لرئيس الوزراء عطا الأيوبي، تلاه مدير المعرض عارف بك النكدي الذي استعرض جهود الشعب والحكومة والسلطة في إنجاحه. ثم ألقى المسيو ميريه خطابًا باسم العميد، ليتبعه فخري البارودي بكلمة. وقد حضرت الافتتاح شخصيات رفيعة، وشاركت في المعرض دول عربية وتركيا وإيران.}} تشكلت لجنة تنظيمية في دمشق من نخبة من أعضاء المجمع المؤازرين البارزين، مثل محمد كرد علي وعبد القادر المغربي وفارس الخوري وخليل مردم بك، إلى جانب أساتذة مختارين من خارجه، مثل محمد البزم ومحسن البرازي. وقد انتخبت هذه اللجنة عبد القادر المغربي رئيسًا لها[11].
مهرجان ألفية أبي العلاء المعري
تقرر إقامة هذا المهرجان بمناسبة مرور ألف عام على مولد أبي العلاء المعري؛ بهدف جعل هذه الذكرى وسيلة لتعميق الدراسة والبحث في آثاره. افتتح المهرجان الأدبي العام في دمشق بتاريخ 25 أيلول/ سبتمبر 1944، ووجه المجمع دعوات لكبار العلماء من الأقطار العربية والشرقية والغربية. وقد لاقى المشروع تأييدًا كبيرًا، أبرزته مصر بتنازلها عن مشروعها الخاص لإقامة مهرجان مماثل للمعري. وقد عُهِد بالتنظيم إلى اللجنة الإدارية للمجمع التي قررت أن يمتد المهرجان أسبوعًا كاملًا (من 25 أيلول/ سبتمبر إلى 1 تشرين الأول/ أكتوبر 1944)، وأن تشمل فعالياته مدنًا سورية عدة، هي دمشق وحمص وحماة ومعرة النعمان وحلب واللاذقية[12].
مجلة المجمع
صدرت مجلة المجمع العلمي العربي بدايةً بصفة شهرية في 32 صفحة، وتضمنت مقالات لأعضائه. واجهت المجلة صعوبات مادية حادة ونقصًا في عدد المشتركين، فكان يُطبع منها 500 نسخة فقط، وكان بدل الاشتراك السنوي ليرتين سوريتين. وعلى الرغم من ذلك، أكد رئيس المجمع أن الربح المعنوي كان هائلًا؛ إذ أسهم إرسال المجلة إلى أشهر الجامعات والمجامع ودور الكتب في القارات الأربع (آسيا وأفريقيا وأوروبا وأميركا) في زيادة شهرة المجمع في الأندية العلمية، وجعل المجامع تتبادل معه الكتب والمجلات. ومع مرور الوقت، تغير إيقاع صدور المجلة؛ فصارت تصدر مرة كل شهرين، وذلك منذ عام 1931، ثم أصبحت فصلية منذ عام 1949، بهدف التركيز وإتاحة وقت أطول لأعمال المجمع الأخرى[13].
رؤساء المجمع
حَدَّد قانون المجمع رقم 38 لعام 2001، ثم المرسوم التشريعي رقم 50 لعام 2008، صفات المجمع ومهماته، ولجانه العلمية الدائمة، وشروط العضوية فيه. ومن صفات عضو المجمع: عمق الاطلاع على علوم العربية، والأصالة في البحث، والتخصص العلمي أو الأدبي، والاهتمام بالتراث، والسيرة العلمية والأخلاقية الرفيعة. وتتألف عضوية المجمع من أعضاء عاملين ومراسلين وشرفيين وفخريين[14].
وقد تعاقب على رئاسة المجمع سبعة من كبار لغويي سورية ومؤرخيها، وهم: محمد كرد علي (1919-1953)، وخليل مردم بك (1953-1959)، ومصطفى الشهابي (1959-1968)، وحسني سبح (1968-1986)، وشاكر الفحام (1986-2008)، ومروان المحاسني (2008-2022)، ومحمود السيد (2022-)[15].
بعد الوحدة السورية المصرية عام 1958 اتخذ المجمع اسمه الحالي "مجمع اللغة العربية"، ثم بُني له مقر حديث عام 1980 في دمشق، إلى جانب استمرار استعمال المدرسة العادلية لبعض دوائره. ولا يزال المجمع يمارس دوره في وضع المصطلحات العلمية، وإصدار مجلة مجمع اللغة العربيّة بدمشق، وعقد المؤتمرات، والسعي لاستصدار قانون لحماية العربية[16].
الأثر العلمي والثقافي
شكّل مجمع اللغة العربية بدمشق عبر ما يزيد على قرن من الزمان مدرسة في البحث اللغوي، ومؤسسة مرجعية في العالم العربي، أسهمت في تنظيم حركة التعريب، وإحياء التراث وتحقيقه، وتطوير المصطلحات الحديثة، وتكوين نخبة لغوية وأكاديمية كان لها أثرها في الأوساط الثقافية والعلمية العربيّة. وقد ظلّ، منذ تأسيسه، يمثّل رابطًا بين النهضة العربية في مطلع القرن العشرين، وبين المؤسسات العلمية العالمية، مع حفاظه على رسالته الأساسية في خدمة العربية، وإحياء روحها العلمية والثقافية.
المراجع
العربية
"البنية التنظيمية للمجمع". مجمع اللغة العربي. في: https://acr.ps/1L9F3dI
جبري، شفيق. "المهرجان الألفي لأبي العلاء المعري". مجلة المجمع العلمي العربي. ج 1 و2، مج 21 (كانون الثاني/ يناير وشباط/ فبراير 1946). ص 61-62.
العطري، عبد الغني. "مجمع اللغة العربية بعد ستين عامًا على تأسيسه". مجلة الفيصل. العدد 20 (كانون الثاني/ يناير 1979). ص 116-121.
الفتيح، أحمد. تاريخ المجمع العلمي العربي. دمشق: مطبوعات المجمع العلمي العربي بدمشق، 1956.
كرد علي، محمد. "التقرير الأول: أعمال المجمع العلمي العربي". مجلة المجمع العلمي العربي. ج 12، مج 2 (كانون الأول/ ديسمبر 1922).
كرد علي، محمد. "التقرير الرابع: أعمال المجمع العلمي العربي في سني 1925-1926-1927". مجلة المجمع العلمي العربي. ج 1، مج 8 (كانون الثاني/ يناير 1928).
كرد علي، محمد. خطط الشام. ج 6. دمشق. مطبعة المفيد، 1928.
"المجمع العلمي العربي بدمشق في سنواته الخمس الأولى". مجمع اللغة العربية. في: https://acr.ps/1L9F2yQ
المغربي، عبد القادر. "نشأة المجمع العلمي العربي". مجلة المجمع العلمي العربي. ج 1، مج 1 (كانون الثاني/ يناير 1921).
[1] عبد القادر المغربي، "نشأة المجمع العلمي العربي"، مجلة المجمع العلمي العربي، ج 1، مج 1 (كانون الثاني/ يناير 1921)، ص 2.
[2] المرجع نفسه.
[3] محمد كرد علي، خطط الشام، ج 6 (دمشق: مطبعة المفيد، 1928)، ص 85.
[4] أحمد الفتيح، تاريخ المجمع العلمي العربي (دمشق: مطبوعات المجمع العلمي العربي بدمشق، 1956)، ص 14-15.
[5] محمد كرد علي، "التقرير الأول: أعمال المجمع العلمي العربي"، مجلة المجمع العلمي العربي، ج 12، مج 2 (كانون الأول/ ديسمبر 1922)، ص 3.
[6] محمد كرد علي، "التقرير الرابع: أعمال المجمع العلمي العربي في سني 1925-1926-1927"، مجلة المجمع العلمي العربي، ج 1، مج 8 (كانون الثاني/ يناير 1928)، ص 11-12.
[7] الفتيح، ص 11-12.
[8] المرجع نفسه، ص 157-159.
[9] عبد الغني العطري، "مجمع اللغة العربية بعد ستين عامًا من تأسيسه"، الفيصل، العدد 20 (كانون الثاني/ يناير 1979)، ص 118.
[10] الفتيح، ص 75.
[11] المرجع نفسه، ص 95.
[12] شفيق جبري، "المهرجان الألفي لأبي العلاء المعري"، مجلة المجمع العلمي العربي، ج 1 و2، مج 21 (كانون الثاني/ يناير وشباط/ فبراير 1946)، ص 61-62.
[13] العطري، ص 119.
[14] "المجمع العلمي العربي بدمشق في سنواته الخمس الأولى"، مجمع اللغة العربية، في: https://acr.ps/1L9F2yQ
[15] "البنية التنظيمية للمجمع"، مجمع اللغة العربي، في: https://acr.ps/1L9F3dI
[16] "المجمع العلمي العربي بدمشق في سنواته الخمس الأولى".