تسجيل الدخول

الشق الشرجي

(Anal fissure )



حذف الصورة؟

سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.

الاسم

الشق الشرجي

التعريف

تمزّق أو جرح صغير في بطانة القناة الشرجية، يُسبب ألمًا شديدًا أثناء وبعد التبرز، مع إمكانية حدوث نزيف بسيط

الأنواع

 شق حاد

شق مزمن

آلية الحدوث

ينتج غالبًا من مرور براز صلب أو كبير الحجم، أو بسبب إمساك مزمن أو إسهال متكرر، ما يؤدي إلى تمدد بطانة الشرج وتمزقها

الاستخدام

يُشخَّص من خلال الفحص السريري المباشر، ويُعالج دوائيًا أو جراحيًا حسب شدة الحالة

التحذيرات

 قد يُسبب تقلّصًا في العضلة العاصرة الشرجية، ما يعوق الشفاء ويحول الشق إلى مزمن، ويزيد من حدة الألم والنزيف

الأشكال

 شق طولي مؤلم في الجدار الخلفي أو الأمامي للقناة الشرجية، غالبًا مع زائدة جلدية صغيرة عند طرفه الخارجي

الأمثلة

 شق شرجي حاد بسبب الإمساك

شق مزمن مع زائدة ليفية وتشنج عضلي يتطلب تداخلًا جراحيًا مثل بضع العضلة العاصرة الجانبية


الشَّقّ الشَّرْجي هو تمزُّق أو جرح طولي يصيب الجزء السفلي من قناة الشرج، ويُصنَّف بناءً على آلية حدوثه إلى نوعين :الشق الشرجي الأولي (الأساسي)، والشق الشرجي الثانوي، ويعدّ واحدًا من الأمراض الشائعة التي تصيب الذكور والإناث على حد سواء. تتنوّع الأعراض المُصاحِبة للشق الشرجي، وأبرزها: الألم أثناء التبرّز، والنزف الشرجي، ووجود إفرازات مخاطية، إضافة إلى الحكَّة الشرجية، التي تُعد من الأعراض الشائعة أيضًا. ويُعد الإمساك من العوامل المُسهمة في حدوث الشق وتفاقم الأعراض، كما يؤدّي الإسهال المُتكرِّر إلى زيادة شدّة الأعراض لدى المصابين. يعتمد التشخيص اعتمادًا أساسيًّا على أخذ السيرة المرضية بدقة، يليها الفحص السريري المباشر الذي يسمح برؤية الشق، وتقييم مدى عمقه وخصائصه. يختلف العلاج بحسب نوع الشق الشرجي، إذ يُعالَج الشق الشرجي الأولي في معظم الحالات بطرق غير جراحية، تشمل: علاج الإمساك، والالتزام بنظام غذائي غني بالألياف، وتجنُّب الإجهاد أثناء التبرز، واستخدام المغاطس الدافئة، واستعمال المراهم والدهون الموضعية. وفي حال فشل العلاج التحفظي، قد يُلجأ إلى التدخُّل الجراحي. أما الشق الشرجي الثانوي، فيُركِّز العلاج فيه على معالجة السبب الرئيس المُؤدّي إلى حدوثه، ولا يُوصى بالتدخل الجراحي في هذا النوع نظرًا إلى اختلاف الآلية المسببة.

تعريفه

الشق الشرجي (Anal fissure) أو الجرح الشرجي تمزق أو جرح طولي يحدث في الجزء السفلي من قناة الشرج (Anal canal)، يعدّ من الأمراض الشائعة التي تصيب الذكور والإناث على حد سواء، ويمكن أن يظهر بين جميع الفئات العمرية، ولكنه أشيَعُ لدى الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و40 عامًا، وأكثر أعراضه حدوث النزيف، والشعور بالألم أثناء عملية التبرُّز أو بعدها[1].

أنواعه

يُقسَم الشق الشرجي من حيثُ آلية حدوثه إلى نوعين[2]:

الشق الشرجي الأولي أو الأساسي

يُشكّل النسبة الكبرى من حالات الشق الشرجي، وينتج عادةً من دخول المريض في حلقة مفرغة من الإمساك، وانقباض العضلة العاصرة الشرجية (Anal sphincter)، والألم الشديد؛ فالإمساك يؤدي إلى تكوّن براز صلب يخرج بصعوبة من قناة الشرج التي تضيَّقت بسبب انقباض العضلة، ما يؤدي إلى حصول جرح في الغشاء المُبطَّن للجزء الأسفل منها، والجرح والانقباض يؤدّيان إلى معاناة المريض من ألم شديد، فتكتمل الحلقة، ويؤدي كل مكون منها إلى الآخر. يظهر هذا النوع من الشقوق في منتصف قناة الشرج (Midline) عادةً، ويقع في نحو 90 في المئة من الحالات في الجدار الخلفي، في حين يظهر في الجدار الأمامي في نحو 10 في المئة من الحالات.



حذف الصورة؟

سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.

وعلى الرغم من أن الإمساك هو السبب الأكثر شيوعًا، فإنّ هناك عواملَ أخرى قد تُسهم في حدوث الشق الشرجي، ومنها الإسهال المزمن، والولادة، والجماع الشرجي .كما يُصنّف الشق الشرجي الأوّلي إلى نوعين: الحاد، والمزمن، وغالبًا ما يُعتمد في التمييز بينهما على المدّة الزمنية للأعراض، إذ يُعد الشق حادًّا إذا استمرّ مدّةً أقصاها 8 أسابيع، ويُصنّف مزمنًا إذا تجاوزها. إلا أن التمييز الأدق يتمُّ عبر الفحص السريري؛ فالشكلُ الحادُّ الظَّاهِر في (الشكل 1) يتميز بوجود شق سطحي فقط، في حين أنّ الشكل المزمن الظَّاهِر في (الشكل 2) يكون أعمق، ويصاحبه علامات مميزة مثل الزائدة اللحمية الخارجية المعروفة بالكومة الخافرة (Sentinel pile)، إضافة إلى الزائدة اللحمية الداخلية المُسمَّاة الحُليمة الشرجية المتضخمة (Hypertrophied anal papilla)، التي يمكن رؤيتها باستخدام منظار الشرج {{منظار الشرج (Anoscope): أداة طبية صغيرة تُستخدم لفحص قناة الشرج والمستقيم السفلي، بهدف الكشف عن الالتهابات، أو البواسير، أو أي تشوهات أخرى. يتم إدخاله بحذر لتأمين رؤية مباشرة، ما يساعد الطبيب على التشخيص الدقيقة أو أخذ عينات للفحص المختبري}}، وتكمن أهمية التمييز بين النوعين الحادِّ والمزمن في أنَّ النوع الحادّ عادة ما يستجيب استجابةً جيدة للعلاجات غير الجراحية، بخلاف الشق المزمن الذي قد يتطلّب تدخّلًا أكبر.


الشق الشرجي الثانوي

هو شق ناتج من حالة مرضية أخرى كامنة، ويُعد جزءًا من أعراضها أو مضاعفاتها، ومن أبرز الأمراض المرتبطة بهذا النوع: داء كرون (Crohn’s disease)، والتهاب القولون التقرحي (Ulcerative colitis)، ومرض نقص المناعة المكتسب (Acquired immunodeficiency syndrome, AIDS)، وسرطان الدم (Leukemia)، ومرض السل (Tuberculosis)، و الهربس {{الهربس (Herpes): عدوى ڤيروسية تتميز بظهور تقرّحات مؤلمة على الجلد أو الأغشية المخاطية. ينقسم إلى نوعين رئيسَين: النوع الأول مرتبط بالعدوى الفموية، والنوع الآخر الأكثر ارتباطًا بالعدوى التناسلية. ينتقل الڤيروس بسهولة من خلال الملامسة المباشرة، وقد يعود إلى الظهور بفعل عوامل، مثل الإجهاد أو ضعف جهاز المناعة}}، والزهري (Syphilis)، وسرطان قناة الشرج. يتسم هذا النوع من الشقوق بخصائصَ تُميّزه من الشق الأولي، منها: ظهوره في أي موقع داخل قناة الشرج، وليس في المنتصف فقط، وكثرة عدده، وكِبَر حجمه. كما يُلاحظ غالبًا ترافقه مع أمراض شرجية أخرى مثل النواسير (Fistula)، والخراجات، والزوائد اللحمية وغيرها، مع غياب الانقباض في العضلة العاصرة الشرجية. تكمن أهمية التمييز بين الشق الأولي والثانوي في اختلاف أسباب كل منهما، ما ينعكس على أسلوب التشخيص والعلاج والمتابعة، وكذلك على توقعات سير المرض واستجابته للعلاج.

أعراضه

تتعدّد الأعراض المُصاحِبة للشق الشرجي، وأبرزها النزف الشرجي، الذي يظهر بلونٍ أحمرَ قانٍ، أو قرمزي، وغالبًا ما يُلاحظ على شكل قطرات تظهر في نهاية عملية التبرز، أو مشحات دموية على ورق التواليت، ويُعد الألم الشرجي من الأعراض المميزة أيضًا، إذ يحدث أثناء التبرز، ويستمر مدّةً بعده قد تمتدّ إلى ساعات، ويصفه بعض المرضى بأنّ الألمَ يشبه الشعور بمرور قطع من الزجاج عبر الشرج. إضافة إلى ذلك، قد يعاني المريض من إفرازات شرجية (Anal discharges) تُلاحظ عادةً على الملابس الداخلية، وتُسبب صعوبة في الحفاظ على النظافة الشخصية، كما تُعد الحكة الشرجية من الأعراض الشائعة، وغالبًا ما تنتج من تلك الإفرازات، أو من الإحساس بوجود كتلة خارجية في الحالات المزمنة. أما الإمساك، فهو من العوامل المسببة للمرض، ومن الأعراض التي تتفاقم معه أيضًا، وتجدر الإشارة إلى أن الإسهال قد يزيد من معاناة المصابين، ويُفاقم الأعراض[3].

تشخيصه 

يعتمد تشخيص الشق الشرجي على أخذ السيرة المرضية أخذًا دقيقًا، متبوعًا بفحص سريري يسمح برؤية الجرح، وتقييم خصائصه، ما يساعد في التمييز بين الشق الحاد والمزمن، وكذلك بين النوع الأوّلي والثانوي، استنادًا إلى السمات التي ذُكِرت سابقًا. وفي حال وُجدت مؤشرات تُرجّح أن الشق من النوع الثانوي، يُنصح بأخذ عينة نسيجية من منطقة الجرح لإجراء فحص مجهري نسيجي (Microscopic histopathological examination) لتحديد السبب الكامن بدقة[4].

علاجه

العلاج غير الجراحي للنوع الأوّلي من الشق الشرجي

يشمل العلاج غير الجراحي للنوع الأوّلي من الشق الشرجي، ما يأتي[5]:

  • علاج الإمساك: يُعد التحكم في الإمساك الركيزة الأساسية للعلاج، إذ يصعب تخفيف أعراض الشق الشرجي من دون معالجة هذا العامل، والهدف من علاج الإمساك هو الحصول على براز ليِّن أو طري (Soft stool)، وبحجم مناسب؛ ممّا يقلِّل الاحتكاك بين البراز والجرح، ويساعد على توسيع قناة الشرج، وتقليل الحاجة للشد أثناء التبرز.
  • النظام الغذائي والسوائل: لعلاج الإمساك، وللوصول إلى براز ليِّن أو طري، يُنصَح باتباع نظام غذائي غني بالألياف الطبيعية، كالموجودة في الفواكه، والخضروات، والحبوب الكاملة، إضافة إلى شرب كميات كافية من الماء، كما يمكن استخدام مُكمِّلات الألياف المُصنَّعة مثل السيليوم (Psyllium)، والميثيل سليلوز (Methylcellulose)، أو البوليكاربوفيل (Polycarbophil)، ومِن المهمّ الإشارةُ إلى أنَّ شرب الماء فقط من دون زيادة الألياف قد لا يكون فاعلًا، وقد يزيد من حدّة الإمساك، وهو خطأ شائع.
  • تجنُّب الممارسات الخاطئة أثناء التبرز: يجب تجنُّب تأجيل الذهاب إلى الحمّام عند الشعور بالحاجة، والذهاب من دون ضرورة، وكذلك تجنُّب الجلوس لمُدَدٍ طويلة على المرحاض، والشدّ والحزق المُفرِط.
  • الحمّام الموضعي الدافئ :(Sitz bath) يساعد الجلوس في حوض ماء دافئ في استرخاء العضلة العاصرة الشرجية أحيانًا، مع التنبيه إلى عدم إضافة أيِّ موادَّ إلى الماء.
  • استخدام الدهون والمراهم الموضعية: يمكن استخدام مستحضرات تُرخي العضلة العاصرة، مثل: النيتروغلسيرين (Nitroglycerin)، والنيفيديبين (Nifedipine)، أو الحقن بالبوتوكس (Botox) بوصفها علاجاتٍ فاعلة لتقليل التشنج وتحسين الشفاء.

العلاج الجراحي للنوع الأولي من الشق الشرجي

يُعد التدخل الجراحي خِيارًا شائعًا في علاج الشق الشرجي الأوّلي، وأشيَعُ العمليات هي قَطع جزء من العضلة العاصرة الشرجية الداخلية في الجهة الجانبية (Internal lateral sphincterotomy)، كما يمكن اللُّجوء إلى توسيع قناة الشرج (Anal dilatation) تحت التخدير، إما من خلال الشد اليدوي على جانبَي القناة (التوسيع بالإصبع)، وإما باستخدام أدوات التوسيع (Dilators)، ويعتمد اختيار نوع الإجراء الجراحي المناسب على تقييم الطبيب المعالج وتفضيله[6].

علاج الشق الشرجي الثانوي

 يرتكز علاج هذا النوع ارتكازًا رئيسًا على معالجة السبب الكامِن وراء تشكُّل الشق، بالإضافة إلى علاج الإمساك إن وُجد، واستخدام بعض المراهم الموضعية المُسكِّنة للألم، ولا يُوصى عادةً بالتدخُّل الجراحي في هذه الحالات؛ لأن المشكلة لا تكمن في انقباض العضلة العاصرة الشرجية. 

مضاعفات العمليات الجراحية

يعدّ السلس الإخراجي {{السلس الإخراجي (Fecal incontinence): فقدان السيطرة الإرادية على عملية التبرز، مما يؤدّي إلى تسرّب غير إرادي للبراز من المستقيم. يمكن أن يحدث نتيجة خلل في الأعصاب، أو العضلات، أو نتيجة أمراض مزمنة. تتطلب هذا الحالة تقييمًا طبيًا شاملًا لتحديد السبب ووضع خطة العلاج المناسبة}} أبرز المضاعفات المُحتمَلة لمثل هذه العمليات الجراحية، ويحدث غالبًا إذا قُطِع جزء من العضلة العاصرة الشرجية أكثر من الحدّ المطلوب للعلاج، أو في حال تعرَّضت العضلة لتمزُّق نتيجة التوسيع الزائد، ما يؤدي إلى عدم قدرة العضلة على المحافظة على التحكّم الكامل بعملية الإخراج، ولهذا السبب، يُشدَّد على أهمية استنفاد جميع الخيارات غير الجراحية أولًا، وضرورة اتخاذ أقصى درجات الحذر عند تحديد مقدار القطع، أو الشد اللازم خلال التدخل الجراحي[7].

المراجع 

Brown, Carl J. et al. “Lateral Internal Sphincterotomy Is Superior to Topical Nitroglycerin for Healing Chronic Anal Fissure and Does Not Compromise Long-Term Fecal Continence: Six-Year Follow-Up of a Multicenter, Randomized, Controlled Trial.” Diseases of the Colon & Rectum. vol. 50, no. 4 (2007), pp. 442-448.

Davids, Jennifer S. et al. “The American Society of Colon and Rectal Surgeons Clinical Practice Guidelines for the Management of Anal Fissures.” Diseases of the Colon & Rectum. vol. 66, no. 2 (February 2023). pp. 190-199.

Davies, Ioseff et al. “Long-Term Outcomes after Lateral Anal Sphincterotomy for Anal Fissure: A Retrospective Cohort Study.” Surgical Today. vol. 44, no. 6 (2014). pp. 1032-1039.

de Rosa, Michele et al. “Conservative versus Surgical Treatment for Chronic Anal Idiopathic Fissure: A Prospective Randomized Trial.” Updates in Surgery. vol. 65, no. 3 (2013), pp. 197-200.

Frank, Christina. “Anal Fissure: Symptoms, Causes, and Treatment Options.” Harvard Health Publishing. 11/10/2024. at: https://acr.ps/1L9F2db

McKechnie, T. et al. McMaster Textbook of Internal Medicine. Kraków: Medycyna Praktyczna, 2025.

Nelson, Richard L. “A Systematic Review of Medical Therapy for Anal Fissure.” Diseases of the Colon & Rectum. vol. 47, no. 4 (2004), pp. 422-431.

________. “Operative Procedures for Fissure in Ano.” Cochrane Database of Systematic Reviews. no. 11 (2011).

Nelson, Richard L. et al. “Non-Surgical Therapy for Anal Fissure.” Cochrane Database of Systematic Reviews. no. 2 (2012).

Poh, Aaron, Kok-Yang Tan & Francis Seow-Choen. “Innovations in Chronic Anal Fissure Treatment: A Systematic Review.” World Journal of Gastrointestinal Surgery. vol. 2, no. 7 (2010). pp. 231-241.

Sileri, Pierpaolo et al. “Conservative and Surgical Treatment of Chronic Anal Fissure: Prospective Longer-Term Results.” Journal of Gastrointestinal Surgery. vol. 14, no. 5 (2010). pp. 773-780.

[1] Jennifer S. Davids et al., “The American Society of Colon and Rectal Surgeons Clinical Practice Guidelines for the Management of Anal Fissures,” Diseases of the Colon & Rectum, vol. 66, no. 2 (2023), pp. 190–199.

[2] Ibid; Christina Frank, “Anal Fissure: Symptoms, Causes, and Treatment Options,” Harvard Health Publishing, 11/10/2024, accessed on 12/8/2025, at: https://acr.ps/1L9F2db ; T. McKechnie et al., “Anal Fissures,” in: McMaster Textbook of Internal Medicine (Kraków: Medycyna Praktyczna, 2025), accessed on 9/5/2025, at: https://acr.ps/1L9F2hx

[3] Davids et al.; Frank; McKechnie et al.

[4] Ibid.

[5] Richard Nelson, “A Systematic Review of Medical Therapy for Anal Fissure,” Diseases of the Colon & Rectum, vol. 47, no. 4 (2004), pp. 422-431; Aaron Poh, Kok-Yang Tan & Francis Seow-Choen, “Innovations in Chronic Anal Fissure Treatment: A Systematic Review,” World Journal of Gastrointestinal Surgery, vol. 2, no. 7 (2010), pp. 231-241; Richard L. Nelson et al., “Non-Surgical Therapy for Anal Fissure,” Cochrane Database of Systematic Reviews, no. 2 (2012); Michele de Rosa et al., “Conservative versus Surgical Treatment for Chronic Anal Idiopathic Fissure: A Prospective Randomized Trial,” Updates in Surgery, vol. 65, no. 3 (2013), pp. 197–200.

[6] Richard L. Nelson et al., “Operative Procedures for Fissure in Ano,” Cochrane Database of Systematic Reviews, no. 11 (2011); Pierpaolo Sileri et al., “Conservative and Surgical Treatment of Chronic Anal Fissure: Prospective Longer-Term Results,” Journal of Gastrointestinal Surgery, vol. 14, no. 5 (2010), pp. 773–780; Ioseff Davies et al., “Long-Term Outcomes after Lateral Anal Sphincterotomy for Anal Fissure: A Retrospective Cohort Study,” Surgical Today, vol. 44, no. 6 (2014), pp. 1032–1039.

[7] Carl J. Brown et al., “Lateral Internal Sphincterotomy Is Superior to Topical Nitroglycerin for Healing Chronic Anal Fissure and Does Not Compromise Long-Term Fecal Continence: Six-Year Follow-Up of a Multicenter, Randomized, Controlled Trial,” Diseases of the Colon & Rectum, vol. 50, no. 4 (2007), pp. 442–448.


المحتويات

الهوامش