تسجيل الدخول

أمين السعد

حذف الصورة؟

سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.


الاسم المعروف به

أمين السعد

الاسم الكامل

أمين فؤاد السعد

تاريخ الميلاد

1896

مكان الميلاد

عين تراز، قضاء عالية

تاريخ الوفاة

9 آذار/ مارس 1985 (89 عامًا)

مكان الوفاة

بيروت

الجنسية

لبناني

المهنة/ الدور العام

قاضٍ، سياسي

التيار السياسي

الكتلة الوطنية اللبنانية

أهم المناصب

· مُدّعي عام أول في النيابة العامة الاستئنافية

· وزير الأشغال العامة في حكومة أحمد الداعوق (1941-1942)

· عضو المجلس النيابي اللبناني (دورة 1943)



موجز

أ​مين فؤاد السعد (1896-1985)، سياسي وقاض لبناني من أعضاء الكتلة الوطنية التي كان يقودها الرئيس اللبناني إميل إده. عرف بموقفه الداعم للانتداب الفرنسي في لبنان، والمعارض للوحدة مع سورية، وكان معارضًا للرئيس بشارة الخوري، وللتعديلات التشريعية التي أقرّها رئيس الوزراء رياض الصلح عام 1943 لإسقاط المواد الانتدابية من الدستور اللبناني. تسلم وزارة الأشغال العامة عام 1941، وانتُخب نائبًا في البرلمان اللبناني عام 1943.

نشأته وتعليمه

ولد أمين السعد في قرية عين تراز في قضاء عالية، عام 1896، ودرس في مدرسة بيروت اليسوعية. لاحقته السلطات العثمانية بسبب ميوله الفرنسية، فلجأ إلى دير سيدة المعونات في جبيل، ثم إلى دير القدّيسة تيريزا، وبقي متخفيًا بلباس الكهنوت حتى نهاية الحرب العالمية الأولى عام 1918[1]. أكمل دراسته بعدها في الجامعة اليسوعية، وعمل مترجمًا في النيابة العامة، ثم سافر إلى فرنسا لنيل شهادة الدكتوراه في القانون، وكانت أطروحته بعنوان: "الإرث بدون وصية في الشرع الإسلامي"[2].

في عام 1926، أصبح المستنطَق الأول في بيروت، وعضوًا في المحكمة التجارية، ثم مستشارًا لدى محكمة الاستئناف والمحاكم المختلطة، عُيِّن بعدها محاميًا في النيابة العامة، وعضوًا في محكمة التمييز، وأخيرًا مدعيًا عامًّا أولَ في النيابة العامة الاستئنافية[3].

عمله السياسي

انتسب أمين السعد إلى الكتلة الوطنية اللبنانية بقيادة الزعيم الماروني إميل إده، وكان يدعو إلى تعزيز دور الفرنسيين في لبنان للحفاظ على هويته المسيحية، رافضًا أي انخراط في القضايا العربية، وتحديدًا في ما يتعلق بالشؤون الفلسطينية والسورية[4]. دعا إلى المحافظة على الكيان اللبناني المستقل عن سورية الذي أقره المفوض السامي الفرنسي هنري غورو (Henri Gouraud) في 1 أيلول/ سبتمبر 1920، وعارض التيارات المسلمة المطالبة بعودة الأقضية الأربعة ومدن الساحل إلى سورية. في 12 كانون الثاني/ يناير 1941، سُمّي وزيرًا للأشغال العامة في الحكومة التي شكّلها أحمد الداعوق. وفي عام 1943 انتخب عضوًا في المجلس النيابي على قوائم الكتلة الوطنية[5].

أزمة عام 1943

عارض السعد انتخاب بشارة الخوري رئيسًا للجمهورية في أيلول/ سبتمبر 1943، والتعديلات الدستورية التي دعا إليها رئيس الحكومة رياض الصلح في 8 تشرين الثاني/ نوڨمبر من العام نفسه، وكانت قد شملت تعديل المواد الانتدابية (خمس مواد)، وإلغاء خمس مواد أخرى من المقرر عام 1926، مع اعتماد اللغة العربية لغة رسمية في لبنان، وتعديل العلم اللبناني للتخلص من العلم الفرنسي في وسطه[6]. انسحب إميل إده من الجلسة النيابية التي أقرت هذه التعديلات، وانسحب معه أمين السعد ورئيسا الجمهورية السابقان: ألفريد نقاش، وأيوب ثابت[7].

ردت السلطات الفرنسية على التعديلات والإلغاءات باعتقال الرئيس بشارة الخوري والرئيس رياض الصلح في 11 تشرين الثاني/ نوڨمبر 1943، ونصّبت إميل إده رئيسًا للدولة وللحكومة معًا. حاول إده تشكيل حكومة مع السعد وغيره من الشخصيات الموالية لفرنسا، غير أنه لم يتمكن بسبب مقاطعة معظم التيارات السياسية له واعتباره رئيسًا غير شرعي. وقد انتهت الأزمة بإطلاق سراح الخوري والصلح من سجنهما في قلعة راشيا في البقاع الجنوبي يوم 22 تشرين الثاني/ نوڨمبر 1943، وبطرد إميل إده من المجلس النيابي في 31 آذار/ مارس 1944[8].

اعتزاله السياسة ووفاته

تراجع دور أمين السعد السياسي من بعد أزمة عام 1943، وانتهى مع وفاة إميل إده عام 1947، رغم استمرار الكتلة الوطنية بالعمل برئاسة نجله ريمون إده. عمل السعد محاميًا مدة وجيزة، ثم ترك المحاماة وتفرغ لإدارة أملاك أسرته حتى وفاته في 9 آذار/ مارس 1985.

المراجع

العربية

تويني، غسان. كتاب الاستقلال بالصور والوثائق. بيروت: دار النهار، 1999.

سلام، صائب. أحداث وذكريات، ج 1. بيروت: مكتبة نوفل، 2022.

ضاهر، عدنان محسن، ورياض غنام. المعجم الوزاري اللبناني 1922-2009، بيروت: دار بلال 2008.

________. المعجم النيابي اللبناني 1861-2022، بيروت، [د.ن.]، 2023.

ماجد، ماجد. تاريخ الحكومات اللبنانية 1926-1996، بيروت: دار مؤلفون، 1997.

الأجنبية

Longrigg, Stephan. Syria and Lebanon under French Mandate. Oxford: Oxford University Press 1958.

[1] عدنان محسن ضاهر ورياض غنام، المعجم النيابي اللبناني 1861-2022(بيروت، [د.ن.]، 2023)، ص 365-366.

[2] عدنان محسن ضاهر ورياض غنام، المعجم الوزاري اللبناني 1922-2009 (بيروت: دار بلال 2008)، ص 195-196.

[3] المرجع نفسه.

[4] المرجع نفسه.

[5] ماجد ماجد، تاريخ الحكومات اللبنانية 1926-1996 (بيروت: دار مؤلفون، 1997)، ص 44.

[6] غسان تويني، كتاب الاستقلال بالصور والوثائق (بيروت: دار النهار، 1999)، ص 22.

[7] صائب سلام، أحداث وذكريات، ج 1 (بيروت: مكتبة نوفل، 2022)، ص 148.

[8] Stephan Longrigg, Syria and Lebanon under French Mandate (Oxford: Oxford University Press, 1958), p. 343.


المحتويات

الهوامش