تسجيل الدخول

التآخي (صحيفة)

​​​​​​

حذف الصورة؟

سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.

دورية الصدور

يومية

 مجال الصحيفة

سياسية

اللغة

العربية

سنة التأسيس

1967

تاريخ صدور العدد الأول

29 نيسان/ أبريل 1967

مكان الصدور

بغداد، العراق

نوع الصحيفة

ورقيّة + إلكترونية

الملكية

خاصة

المالك

دار التآخي للطباعة والنشر

صاحب الامتياز

صالح اليوسفي

المؤسِّس

الحزب الديمقراطي الكردستاني

أول رئيس تحرير

صالح اليوسفي

رئيس التحرير الحالي

جواد ملكشاهى

رؤساء التحرير السابقون

علي عبد الله؛ دارا توفيق؛ فلك الدين كاكه يى؛ بدرخان السندي محل كاكه يي؛ أحمد ناصر الفيلي

الموقع الإلكتروني

https://altaakhi.net


التآخي صحيفة عراقية كردية يصدرها الحزب الديمقراطي الكردستاني، تأسَّست في 20 آذار/ مارس 1967. ارتبطَت نشأتها بقادة الثورة الكردية الذين كان يتزعَّمهم الملا مصطفى بارزاني (1903-1979)، وارتبط مصيرها تاريخيًا بشكل العلاقة بين الحكومة في بغداد والقِوى الكردية. ومنذ استئناف عملها بعد عام 2003، تبنَّت الصحيفة نهجًا سياسيًا مؤيدًا لقضايا الكرد ومطالبهم القومية ضمن الإطار العراقي، مع التركيز على حقوقهم الدستورية وقِيَم الديمقراطية والفدرالية داخل العراق.

:

النشأة والبدايات

تأسَّست صحيفة التآخي باللغة العربية لتكون ناطقة باسم الحزب الديمقراطي الكردستاني، وقد جاء صدورها بعد بيان 29 حزيران/ يونيو 1966، وهو بيان المحادثات التي أجرتها حكومة عبد الرحمن البزاز (1913-1973) في عهد الرئيس العراقي عبد الرحمن عارف (1916-2007) مع القيادة السياسية والعسكرية الكردية، التي كان زعيمها الملا مصطفى بارزاني (1903-1979)، وأفضت إلى اعتراف الحكومة العراقية بالطابع القومي الثنائي للعراق. ومُنِحت الصحيفة امتياز النشر في 20 آذار/ مارس 1967، وصدر عددها الأول في العاصمة بغداد في 29 نيسان/ أبريل من العام نفسه، وترأس تحريرها صالح اليوسفي(1918-1981)[1]​.

حذف الصورة؟

سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.

​​على الرغم من إغلاقها بعد أقل من عام على نشأتها بسبب انقلاب البعث عام 1968، فإنها عادت إلى الصدور بعد اتفاق 11 آذار/ مارس 1970، الذي حصل الكرد بموجبه ولأول مرة على الحكم الذاتي داخل العراق. ومع ظهور بوادر عودة الصراع بين الحركة القومية الكردية والحكومة المركزية، ولا سيّما بعد أن هاجمت الصحيفة الحكومة بسبب محاولتها اغتيال الملا مصطفى بارزاني، أُغلِقت الصحيفة مرة أخرى في 12 آذار/ مارس 1974[2] . ثم توقّفت عن الصدور منذ ذلك التاريخ، وحتى نهاية حكم حزب البعث مع الغزو الأميركي عام 2003. مع ذلك، لم تتوقف عن الصدور من أربيل باللغة الكردية، باسم برايه تي، بمعنى التآخي باللغة العربية[3].

ولم تخلُ مرحلة ما بعد 2003 من التحديات بالنسبة للصحيفة، فقد تعرَّض مقرُّها في العاصمة بغداد في 14 تموز/ يوليو 2014 لهجوم مُسلَّح، نفَّذتهُ قوة مسلحة ترتدي زيًا رسميًا، رَوَّعت الموظفين، وسرقت عددًا من المعدات، والوثائق، والملفات المالية والإدارية التابعة للصحيفة[4].

التوجُّهات السياسيّة وكادر التحرير

استأنفت الصحيفة الصدورَ من العاصمة بغداد في 10 أيار/ مايو 2003، وأصبحت واحدةً من الصحف السياسية اليومية في العراق، الصادرة باللغة العربية عن دار التآخي للطباعة والنشر في بغداد.

منذ صدورها عن الحزب الوطني الكردستاني عام2003 ، تبنَّت نهجًا سياسيًا مؤيدًا للمطالب القومية الكردية ضمن الإطار العراقي، مع التركيز على حقوق الكرد الدستورية وقِيَم الديمقراطية والفدرالية داخل العراق. ومنذ نشأتها في ستينيات القرن الماضي، اتَّسمت نبرتُها بمعارضة النهج الدكتاتوري في الحكم، ووجَّهت انتقادات للحكومة في ذلك الوقت، واستمرَّت على ذلك في السبعينيات (حكم البعث)، ما أدى إلى اضطلاع الحكومة بمحاولات عدة لتقليل نفوذها[5]. وحتى ما بعد 2003، واصلت الصحيفة توجيه انتقادات إلى الحكومة في بغداد، داعيةً إياها إلى تطبيق الفدرالية على النحو المنصوص عليه دستوريًا، وتجنُّب السلوك المركزي المتعسِّف الذي يُقوِّض فدرالية الإقليم[6].

أما فريق التحرير، فقد مرَّت على الصحيفة ثلاث فترات: في الفترة الأولى (1967-1969) تولّى صالح اليوسفي رئاسة التحرير وكان صاحب الامتياز، أما هيئة التحرير فقد كانت مكوَّنة من حبيب محمد كريم، وشوكت عقراوي، ونجيب بابان، علاوة على محمد سعيد الجاف، وعبد الله سعيد؛ أما في الفترة الثانية (1970-1974)، فقد كان حبيب محمد كريم (1931 – 2014)، القيادي البارز في الحزب الديمقراطي الكردستاني، صاحب الامتياز، وعلي عبد الله رئيس التحرير، وتسلَّم في العام نفسه دارا توفيق رئاسة التحرير؛ في الفترة الثالثة، التي بدأت عام 2003 وامتدت حتى هذا اليوم، كان فلك الدين كاكه يى أول رئيس للتحرير، وبعد عامَيْن حلَّ بدرخان السندي مكانه لعقد من الزمن، لكن بعد ذلك تسلَّم المنصب أحمد ناصر الفيلي، الذي امتدَّت مرحلته نحو ثلاثة أعوام، إلى أن ترأس التحرير – وكالةً - جواد ملكشاهي في كانون الثاني/ يناير 2018، ولا يزال َ حتى اليوم[7].

أقسامها

مثل غيرها من الصحف العراقية، تصدُر التآخي على مدار الأسبوع سوى يومَي الجمعة والسبت، وهما عطلة رسمية في العراق. ولها أيضًا موقع إلكتروني تنشر من خلاله أعدادها اليومية.

تُقدَّم الصحيفة في 10 صفحات: في الصفحة الأولى تضع أهم الأخبار المتعلقة بالحزب الديمقراطي الكردستاني، وأهم الأخبار السياسية المتعلقة بإقليم كردستان، وفي الصفحة الثانية يأتي قسم "دولية وإقليمية"، ويتناول أهم الأخبار والقضايا المتعلقة بالشأنَيْن الإقليمي والدولي، ويُخصَّص القسم الثالث "آراء" لمقالات الرأي لكُتّاب مختلفين، وترفع الصحيفة في أعلى هذه الصفحة عبارة: "المقالات لا تُعبّر بالضرورة عن رأي الجريدة، وإنما تُعبّر عن رأي كاتبها"، وفي الصفحة الرابعة، يأتي قسم "كردستانيات"، الذي يتناول مجموعة من الأخبار والشؤون المتعلقة بإقليم كردستان، على مختلف الأصعدة السياسية والداخلية، أما الصفحة الخامسة في قسم "شؤون البلاد"، فتتخصّص في تناول أهم الأخبار السياسية المتعلقة بالعراق، وتتبعها الصفحة السادسة المُخصَّصة لقسم الرياضة، الذي يتناول أهم الأخبار الرياضية المحلية والدولية، وتُكَرَّس الصفحة الأخيرة للأخبار والمقالات الفنية والثقافية.

ولا تُصدِر الصحيفة ملاحقَ مع أعدادها اليومية، رغم أنها عُرِفت بإصدار مُلحق أسبوعي خاص باللغة الكردية بعد أول أسبوع من تأسيسها عام 1967، لكنها حوَّلت ذلك الملحق إلى صحيفة مستقلة تصدر باللغة الكردية، لتكون بذلك أوّل صحيفة كردية سياسية[8]. وبدلًا من إصدار ملاحق منفصلة، تُخصِّص الصحيفة الصفحات السابعة، والثامنة، والتاسعة، للأقسام المختلفة التي تتغيَّر مع كل عدد يومي، وتُقدّم على شكل أخبار أو مقالات تتحدث عنها، مثل: إصدارات، ومقابلات، ودراسات، والسلطة الرابعة: القسم الذي يتناول قضايا متخصّصة في الإعلام، أو أخبارًا تخصّ الصحفيين في العراق وحول العالم، وإشراقات كردية: يتناول التاريخ والتراث الكرديَّيْن، وسينما ودراما، والتربية والتعليم، والمرأة والأسرة، والسياحة وغيرها.

المراجع

العربية

تقي، مصطفى فرحان. "قضايا الفيدرالية في الصحافة الكردية العراقية الناطقة بالعربية- التآخي والاتحاد أنموذجًا: دراسة تحليلية للمدة من 1-5-2005 ولغاية 31-10-2005". رسالة ماجستير. كلية الإعلام. جامعة بغداد. بغداد، 2006.

حميد، حسام عبد الأمير. "موقف صحيفة التآخي من القضايا الفكرية والسياسية في العراق 1967-1968: دراسة تاريخية". مجلةدراساتفيالتاريخوالآثار. العدد 97 (حزيران 2025). ص 407-448.

"عن التآخي". التآخي. في: https://acr.ps/1L9BPTG

"لمحات من تاريخ الصحافة الكردية". المرصد. 20/4/2022. في: https://acr.ps/1L9BPil

"مسلحون ملثمون يقتحمون مقر جريدة التآخي ويتسببون بوقف صدوره". الحزب الديمقراطي الكردستاني. 14/07/2014. في: https://acr.ps/1L9BPxo

الأجنبية

Bengio, Ofra. The Kurds of Iraq: Building a State Within a State. Boulder, CO: Lynne Rienner Publishers, 2012.

Hadhum, Haider S. “The Media in Transition: The Rise of an ‘Independent’ Press in Post-Invasion Iraq and the American Role in Shaping the Iraqi Press 2003-2005.” PhD Dissertation, City University London. London, 2012.

K., A. “Iraq- Kurds without a Press.” Index on Censorship. vol. 3, issue 3 (1974). p. 77.

[1] حسام عبد الأمير حميد، "موقف صحيفة التآخي من القضايا الفكرية والسياسية في العراق 1967-1968: دراسة تاريخية"، مجلةدراساتفيالتاريخوالآثار، العدد 97 (حزيران 2025)، ص 407-448.

[2] Haider S. Hadhum, “The Media in Transition: The Rise of an ‘Independent’ Press in Post-Invasion Iraq and the American Role in Shaping the Iraqi Press 2003-2005,” PhD Dissertation, City University London, London, 2012, p. 37.

[3] A. K., “Iraq- Kurds without a Press,” Index on Censorship, vol. 3, issue 3 (1974), p. 77.

[4] "مسلحون ملثمون يقتحمون مقر جريدة التآخي ويتسببون بوقف صدورها"، الحزب الديمقراطي الكردستاني، 14/07/2014، شوهد في 1/11/2025، في: https://acr.ps/1L9BPxo

[5] Ofra Bengio, The Kurds of Iraq: Building a State Within a State (Boulder, CO: Lynne Rienner Publishers, 2012), p. 58.

[6] مصطفى فرحان تقي، "قضايا الفيدرالية في الصحافة الكردية العراقية الناطقة بالعربية- التآخي والاتحاد أنموذجًا: دراسة تحليلية للمدة من 1-5-2005 ولغاية 31-10-2005"، رسالة ماجستير، كلية الإعلام، جامعة بغداد، بغداد، 2006، ص 180-182.

[7] "عن التآخي"، التآخي، شوهد في 1/11/2025، في: https://acr.ps/1L9BPTG

[8] "لمحات من تاريخ الصحافة الكردية"، المرصد، 20/4/2022، شوهد في 1/11/2025، في: https://acr.ps/1L9BPil


المحتويات

الهوامش