تسجيل الدخول

قناة الشرقية

شعار قناة الشرقية

حذف الصورة؟

سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.

الاسم

قناة الشرقية

النوع

قناة تلفزيونية فضائية


الدولة

العراق

تاريخ التأسيس

2004

المؤسس

سعد البزاز

الملكية

خاصّة

المقر الرئيس


دبي (مع استوديوهات في العراق وخارجه)


اللغة

العربية

قنوات شقيقة

الشرقية نيوز

​​

قناة الشرقيّة هي أول محطة تلفزيونية عراقية تابعة للقطاع الخاص، تأسَّست عام 2004، وقد أسَّسها الصحافي العراقي سعد البزاز​. وعلى الرغم من تأكيدها استقلاليتها على مستوى الخط التحريري والتمويل، فإنها كثيرًا ما تُتّهَم بأنها تُمثِّل صوت العرب السُّنة في العراق. تُقدّم القناة موادَّ تلفزيونية مُتنوّعة، تشمل الأخبار والبرامج السياسية والترفيه والدراما.

تأسيسها وبداياتها

حذف الصورة؟

سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.

تأسَّست قناة الشرقية عام 2004، وانطلق بثُّها الرسمي في 4 أيار/ مايو من ذلك العام. ويُعَدّ الصحافي سعد البزاز مؤسسًا ومديرًا لها، ولمجموعة الشرقية التي تُعَدّ جزءًا منها، وهي أول محطة تلفزيونية عراقية مملوكة للقطاع الخاص بعد الغزو الأميركي عام 2003[1].

استطاعت القناة منذ تأسيسها أن تُحقِّق شعبية واسعة على مستوى المشاهدات والتأثير داخل العراق، بفضل تقديمها مزيجًا من البرامج الترفيهية الأصيلة، والأخبار المُخصّص توجيهها إلى الجمهور العراقي، إلى جانب إنتاجها مسلسلات وبرامجَ كوميدية باللهجة العراقية[2]. وعلى الرغم من أن انطلاقتها كانت في بغداد، فإنها اضطُرّت إلى نقل عملها في مطلع عام 2007 إلى إمارة دبي في دولة الإمارات، بعد أن أمرت السلطات العراقية بإغلاق مقرّها في العاصمة العراقية بغداد.

توجّهها السياسي

كانت مجموعة الشرقية قد أطلقت عام 2011 محطة جديدة تحمل اسم "الشرقية نيوز"، وهي مختصة بنشرات الأخبار على مدار اليوم[3]. كذلك فإن لمجموعة الشرقية سبعة استوديوهات، تتوزّع بين بغداد ودبي ولندن وعمّان والبصرة، وقد كان آخرها عام 2021، عندما افتتحت المجموعة مركزَ بثٍّ حديثًا في مدينة أربيل، وهو الأكبر من نوعه في العراق، بمساحة بلغت 1400 متر مربع[4].

وتتبنّى القناة خطًا تحريريًا مستقلًا وفق ما تعلنه، وهي مستقلة التمويل، لا تتبع أي جهة حزبية أو دينية، خلافًا لكثير من المحطات التلفزيونية في العراق، لكنها كثيرًا ما تُتَّهم بأن توجُّهها العام يميل إلى طرح وجهة نظر المجتمع العربي السُّني في العراق[5]. وتصف بعض الأوساط السياسية العراقية القناة أحيانًا بأنها "بعثية"، نظرًا إلى علاقة مديرها البزاز بنظام البعث سابقًا، رغم أنه كان قد انضمَّ لاحقًا إلى المعارضة العراقية في الخارج، المُناوِئة لنظام صدام حسين[6].

عُرِفت القناة بانتقاد الحكومات العراقية المتعاقبة، ولا سيما خلال حقبة نوري المالكي (1950-)، رئيس الوزراء العراقي الأسبق (2006-(2014، الذي أصدرت حكومته مطلع عام 2007 قرارًا بإغلاق مقر القناة في بغداد، بعد يومَيْن من إعدام رئيس الجمهورية الأسبق صدام حسين (1937-2006)، بدعوى التشجيع على النزعة الطائفية والتحريض على العنف والكراهية، بعد أن كانت القناة قد بثَّت احتجاجًا على إعدامه في 30 كانون الأول/ ديسمبر 2006. بعد ذلك، ظهر أحد مُذيعي الأخبار على القناة مرتديًا ملابسَ سوداء، الأمر الذي فُسِّر حينئذٍ بأنه تعبير عن الحداد، ما دفع القناة إلى استكمال البث من إمارة دبي، ليكون الاستديو المركزي فيها، لكنها ظلت نشطةً في تغطية أخبار العراق[7].

إلى جانب ذلك، كانت تغطية القناة للانتخابات العراقية عام 2010 منحازةً إلى القائمة العراقية، وهي قائمة الائتلاف الذي تزعَّمه إياد علاوي (1944-) وضمَّ شخصيات سُنيّة بارزة، مثل طارق الهاشمي (1942-) ورافع العيساوي (1966-)[8]. وقد أظهرت احتفاءً واسعًا بفوز القائمة الذي لم يكتمل، بعد أن استمرَّ المالكي لولاية ثانية. وفي عام 2013، علَّقت هيئة الإعلام والاتصال تراخيصَ البث لقناتَي الشرقية والشرقية نيوز، بدعوى تبنّيهما خطابًا طائفيًا، خلال تغطيتهما لاعتصامات المناطق ذات الأغلبية السنية، التي اندلعت عام 2012، ولا سيما حادثة فضّ اعتصام قضاء الحويجة في محافظة كركوك، في نيسان/ أبريل عام 2013[9]. ورغم أن بث القناة الفضائي استمرَّ لتعذُّر منعه، فإن عمل فِرَقها الميدانية داخل العراق تعرقل مؤقتًا، تحت طائلة التهديد بالملاحقة القانونية، إلى أن تغيَّرت المعادلة في العراق عام 2014، بعد انتهاء ولاية المالكي في رئاسة الوزراء، وقدوم حيدر العبادي (1952-) ليحلّ محلّه.

محتوى برامجها

ضمن خريطة الإعلام العراقي، تحتلّ قناة الشرقية الصدارة[10]، إذ يمكن عَدُّها، مقارنةً بالقنوات الأخرى، من بين الأعلى من حيث التأثير ونسبة المشاهدة، كما في استطلاع غالوب (Gallup) عام 2014، الذي احتلَّت فيه القناة المرتبة الثانية بين أكثر القنوات العراقية شعبيةً[11].

تُقدِّم القناة موادَّ تلفزيونية مُتنوّعة، تشمل الأخبار والترفيه والدراما، مع تركيزها على البرامج الإنسانية والكوميدية التي تميّزت بها، ولا سيما في شهر رمضان. على صعيد الأخبار، ورغم إطلاق مجموعة الشرقية قناة الشرقية نيوز، فإن حصاد الأخبار المسائي، الذي يُعرَض عند الساعة العاشرة ليلًا بتوقيت العاصمة بغداد على كلتا القناتَيْن، يُعَدّ الأبرز بين التغطيات الإخبارية التلفزيونية في العراق.

تبث القناة كذلك بين آونة وأُخرى برامجَ سياسية حوارية، تستضيف عددًا من الشخصيات السياسية العراقية المشهورة، مثل "لعبة الكراسي" و"مانشيت أحمر". فضلًا عن ذلك، يبرز في القناة برنامج "أطراف الحديث"، الذي يُقدّمه الإعلامي مجيد السامرائي، إذ يستضيف عددًا من الشخصيات ذات المجالات المتنوعة، ليخوض معها حوارًا مُعمَّقًا.

على صعيد الترفيه والدراما، تُعرَف القناة بأنها تُنتِج وتَعرِض عددًا من الأعمال الدرامية والكوميدية والكوميدية السياسية الساخرة، التي تنتقد بدورها الوضع السياسي بأسلوب فكاهي، الأمر الذي أكسبها مزيدًا من الشعبية داخل العراق. كذلك فإن البرامج الإنسانية تُعَدّ من السمات المميزة لقناة الشرقية، التي جعلتها تكتسب شعبية واسعة، إذ تُقدِّم فرق القناة المساعدات المباشرة للأسر العراقية الفقيرة، مع نقل معاناتها على الشاشة[12].

المراجع

العربية

"(الشرقية) تفتتح أكبر ستوديو تلفزيوني في العراق". الزمان. 11/4/2021. في: https://acr.ps/1L9BPMZ

"مجموعة قنوات (الشرقية) تحصد المركز الأول بأعلى نسب مشاهدة". الزمان. 7/8/2019. في: https://acr.ps/1L9BPI0

الأجنبية

Al-Marashi, Ibrahim. The Dynamics of Iraq’s Media: Ethno-Sectarian Violence, Political Islam, Public Advocacy and Globalization. Budapest: International Policy Fellowship Program, Open Society Institute, 2007.

Amos, Deborah. “Confusion, Contradiction and Irony: The Iraqi Media in 2010.” Joan Shorenstein Center on the Press, Politics and Public Policy. Cambridge, Discussion Paper Series #D-58 (June 2010).

Committee to Protect Journalists (CPJ). “Attacks on the Press in 2007 – Iraq.” UNHCR. February 2008. at: https://acr.ps/1L9BOZE

“Iraq Bans Al-Jazeera and Nine Other TV Channels over ‘Sectarian Bias’.” The Guardian. 29/4/2013. at: https://acr.ps/1L9BPce

Majeed, M. Mohammed Kadhim. “The Role of Iraqi Satellite Channels in Arranging Students’ Priorities Regarding Issues of Political Awareness (Survey Study of a Sample of Students of the College of Political Science- University of Baghdad as a Model).” Journal of Contemporary Issues in Business and Government. vol. 26, no. 2 (2020). pp. 2124-2131.

Noor Al-Deen, Hana. “Changes and Challenges of the Iraqi Media.” Global Media Journal. vol. 4, issue7 (December 2005).

“Protests Condemn Saddam Execution.” Al Jazeera. 2/1/2007. at: https://acr.ps/1L9BOW1

Rousu, David A. “Iraq: A Diverse Media.” Arab Media & Society. issue 10 (Spring 2010).

“Television.” Media Landscapes. at: https://acr.ps/1L9BPCT

[1] Hana Noor Al-Deen, “Changes and Challenges of the Iraqi Media,” Global Media Journal, vol. 4, issue 7 (December 2005).

[2] Deborah Amos, “Confusion, Contradiction and Irony: The Iraqi Media in 2010,” Joan Shorenstein Center on the Press, Politics and Public Policy, Cambridge, Discussion Paper Series #D-58 (June 2010).

[3] M. Mohammed Kadhim Majeed, “The Role of Iraqi Satellite Channels in Arranging Students’ Priorities Regarding Issues of Political Awareness (Survey Study of a Sample of Students of the College of Political Science- University of Baghdad as a Model),” Journal of Contemporary Issues in Business and Government, vol. 26, no. 2 (2020), pp. 2124-2131.

[4] "(الشرقية) تفتتح أكبر ستوديو تلفزيوني في العراق"، الزمان، 11/4/2021، شوهد في 3/11/2025، في: https://acr.ps/1L9BPMZ

[5] “Protests Condemn Saddam Execution,” Al Jazeera, 2/1/2007, accessed on 3/11/2025, at: https://acr.ps/1L9BOW1

[6] David A. Rousu, “Iraq: A Diverse Media,” Arab Media & Society, issue 10 (Spring 2010).

[7] Committee to Protect Journalists (CPJ), “Attacks on the Press in 2007 - Iraq,” UNHCR, February 2008, accessed on 3/11/2025, at: https://acr.ps/1L9BOZE

[8] Amos, op. cit.

[9] “Iraq Bans Al-Jazeera and Nine Other TV Channels over ‘Sectarian Bias’,” The Guardian, 29/4/2013, accessed on 3/11/2025, at: https://acr.ps/1L9BPce

[10] "مجموعة قنوات (الشرقية) تحصد المركز الأول بأعلى نسب مشاهدة"، الزمان، 7/8/2019، شوهد في 3/11/2025، في: https://acr.ps/1L9BPI0

[11] “Television,” Media Landscapes, accessed on 3/11/2025, at: https://acr.ps/1L9BPCT

[12] Ibrahim Al-Marashi, The Dynamics of Iraq’s Media: Ethno-Sectarian Violence, Political Islam, Public Advocacy and Globalization (Budapest: International Policy Fellowship Program, Open Society Institute, 2007).


المحتويات

الهوامش