تسجيل الدخول

الرسالة الجديدة (مجلة)

حذف الصورة؟

سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.

​​

​​الاسم

الرسالة الجديدة

دورية الصدور

شهرية

اختصاص المجلة

الأدب

اللغة

العربية

تاريخ صدور العدد الأوّل

أبريل/ نيسان 1954

مكان الصدور

القاهرة

نوع المجلّة

ورقية

الملكية

خاصة

المالك

دار التحرير للطبع والنشر

صاحب الامتياز والمؤسس

يوسف السباعي

أوّل رئيس تحرير

يوسف السباعي



الرسالة الجديدة مجلّة أدبية مصرية أسَّسها الأديب ​يوسف السباعي (1917-1978) في نيسان/ أبريل 1954، وصدرت عن دار التحرير للطبع والنشر. تولَّى السباعي رئاسة تحريرها، وكان محمد أنور السادات (1918-1981) مديرًا عامًّا لها. 

جاءت المجلة تعبيرًا عن حاجة الوسط الأدبي إلى مَنفَذٍ لنشر أعمال الأدباء الناشِئين، فنشرت أعمالًا لأبرز الأدباء من جيل الخمسينيات، إلى جانب اهتمامها بالشعر والنقد الأدبي والترجمة والدراسات الفلسفية. صدر من المجلَّة 55 عددًا حتى تشرين الأول/ أكتوبر 1958، لكنها واجهت عقبات مادية حالت دون استمرارها، فصدر قرارٌ من نائب وزير شؤون رئاسة الجمهورية، ​عبد القادر حاتم (1918-2015)، بسحب ترخيصها مع عدد من المجلَّات التي لم يَثْبُت انتظام صدورها، في حزيران/ يونيو 1959.

التأسيس

شهدت الحياة الثقافية المصرية في ثلاثينيات القرن العشرين وأربعينياته طفرةً كبيرةً في حركة إصدار المجلَّات الأدبية، مثل الرسالة والثقافة والرواية والكتاب. غير أنَّ هذه المطبوعات، وعلى الرغم مِمّا عبَّرت عنه من رواجٍ ثقافي وزخم فكري، لم تستطع الاستمرار على نحو منتظم، وانتهى مصيرها إلى الاحتجاب[1]، فقد كانت تعتمد على جهود ومساعٍ فردية أو جماعية من المُفكّرين والأدباء المصريّين، ولم تتمكَّن من الصمود أمام الحاجة المتزايدة إلى التمويل، خصوصًا مع الارتفاع الكبير في أسعار خامات الطباعة من أوراق وأحبار في أثناء ​الحرب العالمية الثانية (1939-1945)، وإعراض الحكومة المصرية عن هذه المجلّات وعدم الاستجابة إلى نداءات أصحابها عند طلبهم العون والدعم المالي، إذ كان تدخُّلها يَعني بالضرورة الوصاية على خطاب هذه المطبوعات والتأثير في توجّهاتها الفكرية. يضاف إلى ذلك أن هذه المجلات، ومعها الأفكار الاجتماعية والسياسية الليبرالية التي روَّجَت لها، قد تأخّرت عن مُجاراة الواقع الذي عبّرَ عنه المدّ الاشتراكي الذي تزعّمته طليعةٌ من الشباب المُثقّفين، فأدخلوا الاشتراكية إلى الأدب وفنونه ومناحي الثقافة عمومًا، وعدّوها وسيلة لتحقيق التحوّل الاجتماعي[2].​

مع قيام ثورة 23 تموز/ يوليو 1952، بدأ عهد جديد في الحياة الثقافية المصرية، إذ سارع المُثقّفون المصريّون على اختلاف انتماءاتهم، وفي مقدمتهم الأدباء الجُدد والناشئون، إلى استثمار مناخ الفرز الاجتماعي والسياسي الذي جاءت به الثورة في عامَيْها الأوّلَيْن[3]. غير أنَّ جهودهم قد اصطدمت بغياب المجلَّات والدوريات الأدبية التي تُتيح لهم مساحة للنشر تُمكّنهم من عرض إبداعاتهم في مجالات الشعر والقصة. ومن هنا، جاءت مبادرة يوسف السباعي بتأسيس مجلَّة الرسالة الجديدة في نيسان/ أبريل 1954، في مسعًى منه لسدِّ هذه الثغرة في الحياة الأدبية المصرية.

العدد الأوَّل

جاء العدد الأول على نحو مُبْتكَر، إذ عبَّر الفنَّان التشكيلي المصري ​الحسين فوزي (1905-1999) بريشته عن أبياتٍ للشاعر السوري ​نزار قباني (1929-1998)، نُشِرت على هامش الغلاف، ورسمَ صورةً لفتاة تُجسِّد الكلمات الآتية:

حذف الصورة؟

سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.

سُبْحَانَهُ مَنْ شَقَّهَا

كَمَا تُشَقُّ الْفُسْتُقَة

نَافُورَةٌ صَادِحَةٌ

وَفِكْرَةٌ مُحَلِّقَة

وِعَاءُ وَرْدٍ أَحْمَرُ

فِي غُرْفَةٍ مُزَوَّقَة

وَبَاقةٌ مِنْ كَرَزٍ

بِأُمِّهَا مُعَلَّقَة[4].

​وفي مقدّمة العدد الأوَّل، أفرد يوسف السباعي الحديث عن مرامي المجلّة والأهداف التي تصبو إلى تحقيقها، وقدَّمَ صورة موجزة عن المناخ والظروف التي أحاطت بها، فقال:

"هذه المجلة التي أُقدّمها الآن طالما طافت برأسي كحلمٍ من أحلام الدُّجى، ولستُ أدري ما الذي يدفعُني إلى الظن بأنها قد طافت برأس الكثيرين، وأنني حين أُقَدِّمُها أُحَقِّقُ بها حلمًا مشتركًا. وأنا لا أزعمُ بتقديمي لها أنّي قد خلقتُ شيئًا جديدًا وأنّي بما لم تستطعه الأوائل، إنما أنا أضعُ حلقة جديدة في سلسلة حلقات المجلّات الأدبية التي بدأت منذ مطلع الحركة الأدبية، ومنذ أن أُدْخِلت عملية الطباعة والنشر في مصر والشرق. وقد امتدّت السلسلة امتدادًا متصلًا منذ ذلك الحين، فلا تكاد تنتهي حلقة حتى توضع حلقة جديدة. وأذكرُ من حلقاتها الأولى البيان للبرقوقي، والأمام لأبي شادي، والمقتطف والهلال. كما أذكر أنَّ مجلتي التي أصدرَها الصاوي كانت نقطة تحوّل وبدْء تطوّر في هذه الحلقة من المجلات الأدبية، فبرز عنصرٌ جديدٌ هو طريقة العرض الأخّاذ وإدماج الأدب مع غيره من الفنون الجميلة، فلم يعد يبدو لنا في سطوره المرصوصة وورقه الأصفر كصخرٍ جامدٍ يتحتّم على قارئِه أن يكون من ناحيتَي الصّخر. وقد ظهرت بعد ذلك الفجر والرسالة والثقافة والرواية والكاتب والكتاب، واستمرّت السلسلة متلاحقة متصلة، حتى انقطعت أخيرًا باختفاء آخر حلقة من حلقاتها. وشاهد القُرّاء مناحة شُيِّعَت بها مجلَّة الرسالة. والذي لا شك فيه أنَّ انقطاع السلسلة ترك فراغًا كبيرًا يحسّه كل كاتب وقارئ؛ فمجال الصحف اليومية أو الأسبوعية لا يكاد يتسع إلّا لعجالات سريعة خفيفة، لا يمكن أن تُغْني عن مرتعٍ أدبيٍّ يمرح فيه الكاتب ويرعى فيه القُرّاء [...] وثمَّة واجب علينا غير واجبنا نحو القارئ، وهو واجبنا نحو النشء من الأدباء، الذين يزخر الأدب في رؤوسهم وأرواحهم دون أن يجد له منفذًا، والذين يعتقدون أن صفحات الصحف والكتب قد ضاقت إلَّا عن أسماء معروفة لا يتّسع المجال لغيرها. لهؤلاء سنفسح صدر المجلَّة، وعندما يقفز منهم عشرات الأسماء لتتضاعف أسماء الكُتَّاب الكبار المقروءة في الصحف، وعندما يتضاعف عدد القُرَّاء الذين يُقبِلون على المجلَّات الأدبية ويستسيغونها ويهضمونها ولا يحسّون بين صفحاتها من الزلط ما يُثقِل على أذهانهم، نستطيع أن نقول إنَّنا قد قمنا بواجبنا. ولقد اعترض البعض على اسم هذه المجلَّة؛ فمِن متشائم خشِيَ أن يكون بالاسم القديم نوعٌ من النحس يقضي على الاسم الجديد؛ ومِن مُشفقٍ على أستاذنا الكبير أحمد حسن الزيات صاحب الرسالة القديمة، أن نقيم رسالتنا الجديدة على اسم مجلته الراحلة. ولكني فضَّلتُ هذا الاسم لأنّي أعتقد أننا سنُتَمِّم الرسالة التي بدأ بها سوانا، كما أتمّوا هم رسالة من سَبقَهُم، وأنَّ في التمسك بهذا الاسم نوعًا من التكريم لصاحب الرسالة القديمة واعترافًا بفضله. وبعد.. نرجو أن نكون وصلنا السلسلة وسددنا الفراغ"[5].


ضمَّ العدد الأول إسهامات لنُخبة من الأسماء المعروفة في مجالَي الأدب والفنون، ومن أجيال مختلفة. فقد جاءت المادة الأولى بقلم طه حسين (1889-1973)، وهي عرض لرواية الأطماع الخائبة للكاتب الإيطالي ​ألبرتو مورافيا (Alberto Moravia، 1907-1990). أمَّا ​محمود تيمور​ (1894-1973)، فقد قدَّم للمجلَّة في عددها الأوَّل قصةً قصيرةً بعنوان "​أم سحلول". وكتبَ عبَّاس خضر عرضًا لشيء من السيرة الذاتية لطه حسين، تحت عنوان "غرام الأدباء.. عزيزة وأمينة وفرنند التي تمشي في الهواء وطه حسين".

في السياق القصصي، قدَّمَ عبد الحميد جودة السحّار (1913-1974) قصة بعنوان "الماضي يعود". وفي هامش الصفحات التي نُشِرت فيها القصة، أدرجت المجلّة مُلحقًا يتضمن أحدث الكلمات التي أقرَّها مجمع اللغة العربية. وفي العدد نفسه، نشر يوسف السباعي قصة بعنوان "نحيب في الليل"، علاوة على نشر قصص لكلٍّ من جمال مرسي بدر (1924-1976)، ويوسف الشاروني (1924-2017)، وعبد القادر السماحي، ونشرِ الحلقة الأولى من مسرحيةٍ مسلسلة لـعلي أحمد باكثير (1910-1969) جاءت بعنوان مأساة ابن المقفَّع.

حذف الصورة؟

سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.


إلى جانب الإبداع الأدبي، وجَّهت المجلّة عنايتها إلى مجال الدراسات النقدية والأدبية والترجمات، فكتب لويس عوض (1915-1990) مقالة بعنوان "الإنسانية الجديدة"، ناقش فيها قضية الصراع بين اليسار واليمين، وبين الجديد والقديم في الفن والأدب. وفي النقد الأدبي، كتب محمد مندور (1907-1965) تحليلًا من منظور طبقي لشخصية "أحمد عاكف"، بطل رواية خان الخليلي للأديب المصري نجيب محفوظ (1911-2006). في حين أن الكاتب والمترجم دريني خشبة (1903-1965) كتب عن أسطورة جانيميد (Ganymede) التي تُصوّر الحبّ عند الإغريق.


ومن أبرز مواد المجلَّة في عددها الأوَّل، الحلقة الأولى من رواية بين القصرَيْن لـنجيب محفوظ، التي استمرَّ نشرها على امتداد 25 عددًا[6] حتى نيسان/ أبريل 1956.

​​

أسماء في تاريخ المجلة

على امتداد 55 عددًا -هي حصيلة الرسالة ​الجديدة في حياتها التي امتدّت أربع سنوات- شارك في إثراء محتواها أبرز الأسماء التي مَثّلت الحركة الفكرية والأدبية والفنية المصرية، وليس جيل الخمسينيات فحسب، ومنهم:

  1. توفيق الحكيم (1898-1987).
  2. كمال الملّاخ (1918–1987)[7].
  3. حسين فوزي (1900-1988)[8].
  4. نعمات أحمد فؤاد (1914-2016).
  5. أنيس منصور (1924-2011)[9].
  6. أمين يوسف غراب (1912-1970).
  7. أحمد زكي أبو شادي (1892-1955).
  8. ملك عبد العزيز (1921-1999)[10].
  9. يوسف إدريس (1927-1991)[11].
  10. إحسان عبد القدوس (1919-1990)[12].
  11. عبد الرحمن بدوي (1917-2002).
  12. فؤاد زكريا (1927-2010)[13].
  13. محمود أمين العالم (1922-2009).
  14. زكريا الحجاوي (1915-1975).
  15. علي أدهم (1897-1981)[14].
  16. يحيى حقّي (1905-1992)[15].
  17. عبد المعطي حجازي[16].
  18. محمد عبد الحليم عبد الله (1913-1970).
  19. محمود السعدني (1927-2010)[17].
  20. ثروت أباظة (1927-2002).
  21. أحمد حسن الزيات (1885-1968).
  22. صلاح عبد الصبور (1931-1981)[18].
  23. نجيب سرور (1932-1978).
  24. عبد العظيم أنيس (1923-2009)[19].
  25. أنور عبد الملك (1924-2012)[20].
  26. عبد الرحمن الشرقاوي (1921-1987).
  27. شوقي ضيف (1910-2005)[21].
  28. أحمد حمروش (1921-2011).
  29. حسين مؤنس (1911-1996)[22].
  30. حسن فؤاد (1926-1985).
  31. صالح مرسي (1929-1996).
  32. توفيق صالح (1926-2013).
  33. نبيل الألفي (1926-1999)[23].

الاحتجاب

عانت الرسالة الجديدة من أزمات مالية متكرّرة، إذ ورد اسمها ضمن قائمة الصُّحُف والمجلَّات التي لم تكن تصدر بانتظام في تلك المرحلة، التي أصدرتها مصلحة الاستعلامات ​في 22 حزيران/ يونيو 1959، فأصدر نائب وزير شؤون رئاسة الجمهورية عبد القادر حاتم قرارًا بحجبها[24]. وكان حاتم مُفوَّضًا بقرار جمهوري بالاختصاصات المتعلّقة بالإذاعة والاستعلامات، في عهد الوحدة بين مصر وسورية (1958-1961)[25].

المراجع

بدر، عزة. المجلات الأدبية في مصر من 1954 إلى 1981. القاهرة: المجلس الأعلى للثقافة، 2016.

الرسالة الجديدة. العدد 2 (أيار/ مايو 1954).

الرسالة الجديدة. العدد 3 (حزيران/ يونيو 1954).

الرسالة الجديدة. العدد 6 (أيلول/ سبتمبر 1954).

الرسالة الجديدة. العدد 7 (تشرين الأول/ أكتوبر 1954).

الرسالة الجديدة. العدد 8 (تشرين الثاني/ نوڤمبر 1954).

الرسالة الجديدة. العدد 4 (تموز/ يوليو 1954).

الرسالة الجديدة. العدد 10 (كانون الثاني/ يناير 1955).

الرسالة الجديدة. العدد 12 (آذار/ مارس 1955).

الرسالة الجديدة. العدد 19 (تشرين الأول/ أكتوبر 1955).

الرسالة الجديدة. العدد 20 (تشرين الثاني/ نوڤمبر 1955).

الرسالة الجديدة. العدد 21 (كانون الأول/ ديسمبر 1955).

الرسالة الجديدة. العدد 25 (نيسان/ أبريل 1956).

الرسالة الجديدة. العدد 27 (حزيران/ يونيو 1956).

الرسالة الجديدة. العدد 29 (آب/ أغسطس 1956).

الرسالة الجديدة. العدد 30 (أيلول/ سبتمبر 1956).

الرسالة الجديدة. العدد 33 (كانون الأول/ ديسمبر 1956).

الرسالة الجديدة. العدد 39 (حزيران/ يونيو 1957).

الرسالة الجديدة. العدد 42 (أيلول/ سبتمبر 1957).

السباعي، يوسف. "سوق الأدب وسوق الزلط". الرسالة الجديدة. العدد 1 (نيسان/ أبريل 1954).

"قرار رئيس الجمهورية العربية المتحدة رقم 7 لسنة 1959 بتفويض نائب شئون رئاسة الجمهورية بعض الاختصاصات". الجريدة الرسمية. العدد 2. 15/1/1959.

[1] يافة اسم المؤلف وموجز عنهيمة. وأوسف السباعي، "سوق الأدب وسوق الزلط"، الرسالة الجديدة، العدد 1 (نيسان/ أبريل 1954).

[2] عزة بدر، المجلات الأدبية في مصر من 1954 إلى 1981 (القاهرة: المجلس الأعلى للثقافة، 2016)، ص 32-34.

[3] المرجع نفسه، ص 34-37.

[4] يُنظر غلاف العدد الأول: الرسالة الجديدة، العدد 1 (نيسان/ أبريل 1954).

[5] السباعي.

[6]الرسالة الجديدة، العدد 25 (نيسان/ أبريل 1956)، ص 32-38.

[7]الرسالة الجديدة، العدد 2 (أيار/ مايو 1954).

[8]الرسالة الجديدة، العدد 3 (حزيران/ يونيو 1954).

[9]الرسالة الجديدة، العدد 4 (تموز/ يوليو 1954).

[10]الرسالة الجديدة، العدد 6 (أيلول/ سبتمبر 1954).

[11]الرسالة الجديدة، العدد 7 (تشرين الأول/ أكتوبر 1954).

[12]الرسالة الجديدة، العدد 8 (تشرين الثاني/ نوفمبر 1954).

[13]الرسالة الجديدة، العدد 10 (كانون الثاني/ يناير 1955).

[14]الرسالة الجديدة، العدد 12 (آذار/ مارس 1955).

[15]الرسالة الجديدة، العدد 19 (تشرين الأول/ أكتوبر 1955).

[16]الرسالة الجديدة، العدد 20 (تشرين الثاني/ نوفمبر 1955).

[17]الرسالة الجديدة، العدد 21 (كانون الأول/ ديسمبر 1955).

[18]الرسالة الجديدة، العدد 27 (حزيران/ يونيو 1956).

[19]الرسالة الجديدة، العدد 29 (آب/ أغسطس 1956).

[20]الرسالة الجديدة، العدد 30 (أيلول/ سبتمبر 1956).

[21]الرسالة الجديدة، العدد 33 (كانون الأول/ ديسمبر 1956).

[22]الرسالة الجديدة، العدد 39 (حزيران/ يونيو 1957).

[23]الرسالة الجديدة، العدد 42 (أيلول/ سبتمبر 1957).

[24] بدر، ص 116-117.

[25] "قرار رئيس الجمهورية العربية المتحدة رقم 7 لسنة 1959 بتفويض نائب شؤون رئاسة الجمهورية بعض الاختصاصات"، الجريدة الرسمية، العدد 2، 15/1/1959.


المحتويات

الهوامش