تسجيل الدخول

الليلة الأخيرة (فيلم)

حذف الصورة؟

سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.

التصنيف

تشويق وإثارة

المخرج

كمال الشيخ

بطولة

  • فاتن حمامة
  • أحمد مظهر
  • محمود مرسي

أهم الممثلين

  • كمال ياسين
  • عبد الخالق صالح
  • مديحة سالم
  • أحمد شوقي
  • علية عبد المنعم

القصة

مارجريت واين

كاتب السيناريو والحوار

يوسف السباعي، وصبري عزت

مدير التصوير

عبد الحليم نصر

المونتاج

سعيد الشيخ

شركة الإنتاج

جمال الليثي

شركة التوزيع

دولار فيلم

سنة الإنتاج

1963

بلد الإنتاج

مصر

مدة العرض

104 دقيقة

الجوائز

  • الجائزة الأولى في التمثيل لمحمود مرسي (مسابقة الدولة، مصر، 1964)
  • جائزة التمثيل الأولى لفاتن حمامة (مسابقة الدولة، مصر، 1965)
  • الجائزة الأولى في الإخراج لكمال الشيخ (وزارة الثقافة، مصر، 1965)
  • ​جائزة أحسن سيناريو ليوسف السباعي (وزارة الثقافة والإرشاد القومي، مصر، [د.ت].

الموجز

الليلة الأخيرة (1963) فيلم تشويق وإثارة مصري بإخراج كمال الشيخ (1919-2004)، وبطولة فاتن حمامة (1931-2015) ومحمود مرسي (1923-2004) وأحمد مظهر (1917-2002). شارك الفيلم في مسابقة مهرجان كان السينمائي عام 1964، ونال جوائز مصرية في التمثيل والإخراج والسيناريو.

الحبكة

تستيقظ "نادية" (فاتن حمامة)، وتجد نفسها في منزل غريب، يعاملها "شاكر" (محمود مرسي) على أنها زوجته، شقيقة نادية التي ماتت قبل خمسة عشر عامًا. تناديها ابنة اختها "سامية" (مديحة سالم) بأمها، وتحيطها تفاصيل تشير إلى سنوات ماضية لا تتذكر منها أي شيء. تحاول نادية التمسك بذاكرتها وهويتها، لكن شاكر يصمم على أنها فوزية، وأن نادية هي التي توفيت خلال غارة جوية على الإسكندرية.

تستعين نادية بالطبيب "مجدي" (أحمد مظهر)، الذي يحاول فهم الخلل والتناقض بين ذاكرتها والواقع المحيط بها. تسافر إلى الإسكندرية بحثًا عن منزل العائلة، فتجد مكانه أرضًا خالية. تتوجه بعد ذلك إلى "صلاح" (كمال ياسين)، خطيبها السابق، فيتعرف إليها بعد تردد ويخبرها بما يعرفه عن الحادث الذي وقع ليلة الغارة.

تقودها هذه الرحلة إلى تتبع آثار الماضي في المستشفى ومقابر الأسرة، بحثًا عن حقيقة الشقيقة التي ماتت وهوية المرأة التي نجت. يزداد خوف شاكر من استعادة نادية ذاكرتها كاملة، فيحاول السيطرة عليها وإبعادها عن الأشخاص الذين يساعدونها.

الأسلوب الفني

اقتبس فيلم الليلة الأخيرة، عن رواية رواية المرأة المجهولة (To See a Stranger) للكاتبة مارجريت لين Margaret Lynn)، 1915-1972(، ويجعل سؤال الهوية محورًا لبنائه الدرامي. يتجاوز الصراع في الفيلم، تقنيات الفيلم البوليسي، ويبلغ تناول ومعالجة أزمة وجودية تتعلق بوعي الإنسان بذاته وصلته بذاكرته والعالم المحيط به. عندما تستيقظ "نادية" داخل واقع يناقض يقينها الشخصي، تتوالى التفاصيل التي تقوض معتقداتها عن نفسها؛ فالمكان والزمان، وحركة الأشخاص الغريبة عنها، داخل البيت، تشير كلها إلى هوية أخرى يفرضها العالم عليها. يفقد وعيها تماسكه تدريجيًا أمام كثافة هذه الشواهد، وتتحول رحلتها إلى بحث عن حقيقة الذات بين الذاكرة الفردية والواقع الذي تؤكده الشخصيات والأماكن[1].

يصعد كمال الشيخ بالحكاية من الغموض إلى الكشف النفسي وفق إيقاع بطيء مشحون بالتوتر والتشويق، وهما عنصران أساسيان في أفلامه من نفس النوع. يعتمد الفيلم على بنية سردية متشظية زمنيًا، تتداخل فيها لحظات الحاضر مع المشاهد الاسترجاعية (Flashback) ، فتنتقل الحكاية بين طبقات متعددة من الذاكرة، وتعيد إنتاج الالتباس الذي تعيشه البطلة بين هويتين. لذلك يكتسب ترتيب المعلومات أهمية مركزية؛ إذ يكشف الفيلم تفاصيل الماضي على مراحل، ويربط كل معلومة جديدة بتحول نفسي في إدراك البطلة لنفسها وللشخصيات المحيطة بها.

يحضر في إحدى المشاهد، عندما تزور نادية المقبرة، تمثيلًا جوهر الأزمة المبطنة في الفيلم خلف بنيته التشويقية؛ إذ تجلس البطلة أمام قبر يحمل اسمها، وتواجه السؤال المركزي الذي يحكم عنصر التشويق في الفيلم: من تكون المرأة الجالسة أمام القبر، حين تشير الشواهد إلى أن نادية مدفونة داخله؟ يجمع المشهد بين الصدمة النفسية والمسائلة الوجودية، ويحوّل القبر من دليل مادي على الموت إلى علامة تهدد استمرارية الهوية والذاكرة[2].

يرتبط أسلوب الفيلم بطريقة كمال الشيخ في ترتيب الأحداث وتحويل الحكاية إلى كشف تدريجي يتصل بالوجود والهوية والذاكرة. وقد عدّ المخرج الفيلم من أكثر أعماله تعبيرًا عن شخصيته وأسلوبه، ورأى أن سرد الوقائع بترتيبها الزمني الطبيعي كان سيحوّل الحكاية إلى ميلودراما مألوفة تقوم على المأساة الأسرية[3].

الاستقبال والأثر

حظي الفيلم، بعد فترة قصيرة من صدوره، بحضور دولي قوي، إذ اختير للمشاركة في المسابقة الرسمية للأفلام الطويلة ضمن مهرجان كان السينمائي سنة 1964، ممثلًا السينما المصرية في إحدى أبرز المسابقات السينمائية الدولية[4]. اقترن هذا الحضور بتقدير محلي لعدد من العاملين فيه؛ فحصل محمود مرسي على الجائزة الأولى في التمثيل ضمن مسابقة الدولة سنة 1964 عن أدائه في الفيلم[5]، وحصلت فاتن حمامة سنة 1965 على جائزة التمثيل الأولى من الدولة، كما نال كمال الشيخ الجائزة الأولى في الإخراج من وزارة الثقافة عن الفيلم في السنة نفسها[6]. وحصل يوسف السباعي على جائزة وزارة الثقافة والإرشاد القومي لأحسن سيناريو[7].

المراجع

العربية

"الليلة الأخيرة". السينما. كوم. شوهد في 2026/6/3، في: https://acr.ps/hBxWabe

عبد المحسن، ماهر. "فيلم «الليلة الأخيرة».. فلسفة بين الموسيقى وحركة الكاميرا". عين على السينما. 23/4/2024. في: https://acr.ps/hBxWabL

صالح، أماني. "ماذا قال الجمهور.. صاحب دور البطولة.. في سينما كمال الشيخ؟". مجلة الفيلم. 5/1/2019. في: https://acr.ps/hBxWarb

"الفنان محمود مرسي". البوابة الإلكترونية لمحافظة الإسكندرية. 4/3/2010. في: https://acr.ps/hBxWayT

حداد، حسن. "فاتن حمامة". سينماتك. في: https://acr.ps/hBxWaGB

نور، هالة. "في ذكرى رحيل «فارس الأدب».. أبرز محطات في مشوار يوسف السباعي الذي غير وجه الرومانسية على الشاشة «تقرير»". المصري اليوم. 18/2/2024. في: https://acr.ps/hBxWa7n

الأجنبية

“El Leila El Akhira.” Festival de Cannes. at: https://h1.nu/1xAeL

el-Sharkawy, Youssra. “A Classical Gem about Lost Identity.” Egyptian Gazette. 27/3/2023. at: https://h1.nu/1xAe6

[1] ماهر عبد المحسن، "فيلم «الليلة الأخيرة».. فلسفة بين الموسيقى وحركة الكاميرا"، عين على السينما، 23/4/2024، شوهد في 3/6/2026، في: https://acr.ps/hBxWabL

[2] Youssra el-Sharkawy, “A Classical Gem about Lost Identity,” Egyptian Gazette, 27/3/2023, accessed on 3/6/2026, at: https://acr.ps/hBy0MKO

[3] أماني صالح، "ماذا قال الجمهور.. صاحب دور البطولة.. في سينما كمال الشيخ؟"، مجلة الفيلم، 5/1/2019، شوهد في 3/6/2026، في: https://acr.ps/hBxWarb

[4] “El Leila El Akhira,” Festival de Cannes, accessed on 3/6/2026, at: https://acr.ps/hBxWav2

[5] "الفنان محمود مرسي"، البوابة الإلكترونية لمحافظة الإسكندرية، 4/3/2010، شوهد في 3/6/2026، في: https://acr.ps/hBxWayT

[6] حسن حداد، "فاتن حمامة"، سينماتك، شوهد في 3/6/2026، في: https://acr.ps/hBxWaGB

[7] هالة نور، "في ذكرى رحيل «فارس الأدب».. أبرز محطات في مشوار يوسف السباعي الذي غير وجه الرومانسية على الشاشة «تقرير»"، المصري اليوم، 18/2/2024، شوهد في 3/6/2026، في: https://acr.ps/hBxWa7n


المحتويات

الهوامش