الموجز
اللات إحدى المعبودات العربية القديمة التي تعود إلى الألف الرابع قبل الميلاد، وقد انتشرت في مناطق واسعة من شمال الجزيرة العربية وبلاد الشام قبل الإسلام، واتخذت أشكالًا صنمية متعددة. ورد ذكرها في عدد من النقوش القديمة أبرزها الأكادية والتدمرية والصفوية، كما أشارت إليها بعض المصادر اليونانية القديمة منذ القرن الخامس قبل الميلاد. كان لها مكانة بارزة عند العرب الذين عاشوا وسكنوا منطقة الحجاز، والأراضي التي خضعت لتأثير الحضارة اليونانية الرومانية (النبطية وتدمر)، لا سيما قبيلة ثقيف التي بنت لها حرمًا يقصده الزوار، وانتهت عبادتها بعد ظهور الإسلام.
التاريخ
تعد اللات من أشهر المعبودات في الديانات عند العرب في العصور القديمة، وقد ورد ذكر اللات بأشكال متعددة في كثير من النقوش القديمة بصيغة التأنيث، فذكر اللات بهذه الصيغة قديم جدًا، وربما يعود إلى الألف الرابع أو الثالث قبل الميلاد، إذ ورد ذكرها في النقوش الأكادية والأوغاريتية. فأقدم ذكر للات يعود إلى الأكادية، وقد جاء للتعبير عن الإلهة المؤنثة مطلقًا، وكانت تلفظ (التو/ iltu). وذكرت في الكتابات الأوغاريتية بمعنى الإلهة، وقد ورد ذكر اللات في نقش فينيقي يعود للقرن السابع قبل الميلاد، وكذلك في نقوش بونية اكتشفت في قرطاجة وغيرها، وفي نقوش أهل الحضر في العراق، والنقوش الثمودية، حتى ورد ذكرها في القرن الخامس قبل الميلاد في المصادر اليونانية، وفي النقوش الآرامية[1].
احتلت اللات مكانة بارزة في آلهة ما قبل الإسلام عند العرب الذين عاشوا وسكنوا منطقة الحجاز، والأراضي التي خضعت لتأثير الحضارة اليونانية الرومانية (النبطية وتدمر)، وقد ظهر اسم اللات في كتاب هيرودوت (Herodotus) في القرن الخامس قبل الميلاد، في وصفه للمعتقدات الدينية للفرس، إذ أشار إلى أن الفرس قد استقوا من الآشوريين والعرب عبادة أفروديت أورانيا التي يسميها العرب أليلات، وقد أشار إليها مجددًا عند حديثه عن البعثة التي أرسلها الشاه قمبيز إلى حاكم عربي، مؤكدًا من خلال هذه الإشارة أن العرب يعبدون إلهين هما: ديونيسوس، وأورانيا المعروف باسم أليلات[2].
اللات في النقوش القديمة
ازدهرت عبادة اللات في نقوش الأنباط والصفويين وفي النقوش العربية القديمة، وقد شاعت عبادة اللات عند الأنباط من القرن الرابع قبل الميلاد حتى القرن الأول للميلاد، لكن الصعوبة تكمن في عدّها الإلهة الرئيسة للبترا عاصمة الأنباط، إذ لم تُذكَر في أي نقش بتراوي، على الرغم من ظهورها في عدة نقوش في مدائن صالح وحوران وأرم[3]. وقد ظهرت اللات في عهد آخر ملوك الأنباط رب إيل الثاني (70-106م)، بأنها أم الآلهة[4]، فقد جاء اسم اللات علاوة على النقوش النبطية في النقوش العربية الشمالية، والتدمرية والحضرمية، وغيرها من لغات اليمن بصيغة التأنيث دائمًا[5]. كانت اللات إحدى الآلهة التي عبدها عرب الحجاز وعرب الشمال في سورية والعراق، فتوجد في السنة الأولى للميلاد، في الحجر (مدائن صالح)، إذ تذكرها كتابة نبطية بالصيغة الآتية: "هذه هي الآلهة اللات من بصرى"، أي إنها جاءت من سورية إلى شمال الحجاز، ومن المناطق التي عثر فيها على كتابات أو تماثيل، تمثل اللات: حوران وخربة لقتير وخربة وادي سوانة، وخربة وادي الصانة والسويداء والحضر والوركاء[6].
تميزت اللات بأنها إلهة شائعة في منطقة واسعة من شمال شبه الجزيرة العربية وسورية، بما في ذلك لحيان وتدمر والرها[7]، حيث عُبدت على نطاق واسع في الشرق الأدنى القديم، ولعل أكثر ذكر للات كان في النقوش العربية الشمالية، فقد وردت بكثرة في النقوش الثمودية[8]، وقد كانت أهم معبودات الصفويين وأكثرها ذكرًا في دعواتهم، وقد عرفها اللحيانيون[9] والآراميون[10] والأنباط، ويشار إلى أنّها كانت المعبودة الأم بصفتها "ب-ت-ل-ت" أي البتول لمدينة البترا "معبد الأم العذراء"[11].
انتشرت عبادة اللات في سورية الجنوبية، فقد اكتشف في صلخد صخرة مربعة تعرف باسم اللات، نقش عليها: "هذا البيت الذي بناه روح بن مالك بن اكلب بن روح للات آلهتهم التي بصلخد". وقد أشارت الأبحاث الأثرية إلى أن هذا المعبد يعود تاريخه إلى القرن الأول للميلاد، زمن حكم الملك مالك الثاني (40-70م)[12]. وعثر على نقش آخر يعود إلى سنة 95م، يشير إلى إعادة بناء المعبد للات، لكن حقيقة بناء هذا المعبد أو إعادة بنائه قد يعني أنها ليست في أصلها في صلخد، بل إنها كانت مستوردة من العرب من أصل نبطي أو صفوي[13]. كذلك لم تقتصر المعابد على صلخد، فبالنظر إلى النقوش الثمودية والصفوية، فقد عبدت اللات في وادي رم وتيماء ومدائن صالح، وتبوك ونجد، من حوران شمالًا إلى وادي السرحان جنوبًا[14].
صورة نقش الحجر الذي يبين عبادة اللات في (عمند)،المصدر: سليمان بن عبد الرحمن الذييب، نقوش الحجر النبطية (الرياض: مكتبة الملك فهد الوطنية، 1998)، ص 245، 345.
حذف الصورة؟
سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.
وتبرز اللات بوصفها إلهة ذات حضور في بصرى وإرم، لأن معبد إرم والمنشآت الأخرى في عين الشلالة كانت مخصصة للإلهة اللات، حتى إن البيتيل {{البيتيل: حجر منحوت عند الأنباط عليه وجه بطريقة معينة كان يسميه الأنباط بهذه التسمية.}} في عين الشلالة مشابه لآخر في الحِجر، كذلك ظهر في نقش قبر الحجر مكان آخر يُعبد فيه اللات، وهو عمند[15].
اللات في سورية
بدأت عبادة اللات في سورية في منتصف الألف الأولى قبل الميلاد، وترجع جذور عبادتها في مناطق سورية إلى الأنباط الذين قدسوها وأقاموا لها المعابد، وكانوا يعتقدون أنها أم الأرباب، وقيل إن عمرو بن قمعة هو من بدأ بعبادة اللات[16]. كذلك قدست في تدمر التي حوت كثيرًا من النقوش التي تذكر اللات، إذ شهدت اختلاطًا وتمازجًا كبيرًا في الآلهة، وقد ارتبطت عبادتها عند التدمريين بالآلهتين مناة والعزى، وجاء ذكرهما في نقش تدمري يعود لعام 63 قبل الميلاد باسم بنات إيل[17]. وكذلك عرف الصفويون الذين استوطنوا جنوب شرق دمشق عند مدخل بادية الشام عبادة اللات بوصفها واحدة من أهم آلهتهم، وقد عثر على معبد لها في الصالحية في العراق، الأمر الذي يشير إلى انتشار عبادتها إلى حوض الفرات[18].
لم تنته عبادة اللات بعد انتهاء الأنباط سنة 106م، لكنها أخذت بعدًا جديدًا باستيعابها عناصر مميزة للدين القديم، فبدأت المقارنة بأثينا من خلال لوحة بازلتية تمثل الإلهة، اكتشفت بالقرب من بصرى تعود للقرن الثاني، ترتدي فيها ثيابًا يونانية، وخوذة ودرعًا. كذلك عثر على صورة للإلهة اللات من خلال الحفريات في مدينة الحجر (مدائن صالح) جنوب مملكة الأنباط[19].
وكذلك تُعدّ اللات من أهم الآلهة في تدمر، بدليل ظهور اسمها في عدد كبير من النقوش، وقد بنى التدمريون معبدًا مكرسًا لها، هو معبد اللات الواقع في الحي الغربي من المدينة، وعثر بداخله على تمثال مهم للربة أثينا اللات، وكذلك على تمثال أسد اللات[20] الذي كان يحرس معبدها. وتظهر الدراسات أن المعبد ظلّ مستخدمًا لقرن تقريبًا بعد انهيار تدمر[21]، وقد عثر على نقش يعود لعام 62م، وآخر لعام 115م، يذكران اللات على أنها إلهة. أما النقش المهم فيعود إلى عام 129م، إذ يشير إلى أن إحدى القبائل التدمرية شيدت بناية تحتوي على أعمدة في وسط المدينة، خصصت لعبادة شمس ورحيم، واللات[22]. ومما يُذكر أن ابن آخر حكام تدمر (زنوبيا)، يظهر في المصادر الأولية بالاسم العربي فاهبالاتوس/ Vahballatus (وهب اللات)[23].
وفي خربة الصائغ في تدمر، تظهر الإلهة اللات من خلال نقش بأنها مجهزة بثوب، ودرع مزين برأس وترتدي خوذة، وتحمل رمحًا في يدها اليمنى، ودرعًا في يدها اليسرى، محاطة من الجانبين بأسدين، الأمر الذي يشير إلى تأثر الصانع التدمري بالمعتقدات الدينية في المنطقة[24]. وقد امتزجت اللات مع أثينا في تدمر أسوة ببقية مناطق الشرق، بسبب موقعها الجغرافي على مفترق طرق سورية، فكانت المدينة مع تقاليدها الثقافية وتغيرات العبادة التي رافقت العصر الروماني، أفضل مكان لامتزاج التقاليد الشرقية بالغربية، وقد برز في المدينة من خلال آلهتها ومعبوداتها[25].
أما في القرنين الثاني والثالث للميلاد، فإن هذه الطريقة في تصوير هذه الإلهة على نقشين بارزين تتوافق مع التقاليد اليونانية والرومانية؛ الأولى تعود إلى منتصف القرن الثاني للميلاد، وتظهر اللات برفقة شخصين آخرين، تلبس الزي اليوناني التقليدي وعلى رأسها خوذة، تحمل رمحًا في اليمنى، وتدعم درعًا كبيرًا في اليسرى؛ والثانية نقش يعود إلى مطلع القرنين الثاني والثالث الميلاديين، يقدم صورة مماثلة للات، والاختلاف في بعض تفاصيل الملابس. وفي لوحة بارزة تعود إلى القرن الأول للميلاد، اكتُشف تمثال يصور الإلهة اللات جالسة على العرش، ممسكة غصن نخيل في يدها اليسرى، وترفع اليمنى، وبجوارها أسد يجلس عند ركبها[26].
نقلت معرفة الآلهة العربية القديمة إلى مناطق بعيدة عن سورية، بفضل الاتصالات المكثفة التي حافظ عليها سكان تدمر والأنباط مع الجوار، إذ عُثِر على نقش لاتيني يعود لعام 60م، نحته أحد سكان تدمر المقيمين في داسيا (Dacia)، واكتشف في قرطبة على نقش يحمل عبارة (السيدة أثينا اللات)، يعتقد أنها صنعت في القرنين الثاني والثالث الميلاديين، وجلبت إلى بيتيكا (إسبانيا) من غزة[27].
تمثال للإلهة أثينا، تدمر عام 2004
حذف الصورة؟
سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.
اللات في الطائف
أما بالنسبة للات في السياق العربي، فقد كان حرمها الطائف، وتُعدّ الطائف مركز العبادة الرئيس للإلهة اللات، وهذا المعبد في وادي وجدة، وقد عُثر على نقش بارز في الطائف يمثل الإلهة اللات، يعود إلى نحو عام 100م، يتميز برسم جمل لا يوجد في غيره من النقوش، ويميل كثير من العلماء إلى أن اللات كانت تُعدّ عند العرب القدماء إلهة الشمس[28].
كانت اللات بالطائف لثقيف على صخرة، وكانوا قد بنوا عليها بناءً يسترونه ويضاهون به الكعبة، وكان سدنتها بنو عتّاب بن مالك[29] ومنهم من قال إن بني شبيل سدنة اللات[30]، أو بني معتّب من ثقيف[31]، أو آل أبي العاص، من بني يسار بن مالك من ثقيف[32]، وكان له حجبة وكسوة، وكانوا يحرمون واديه[33]. وربما كان ثمة أيضًا معبد للات في تيماء[34]، ومع ذلك، يُشار إلى أن ثمة ارتباكًا كبيرًا بشأن شكل اسم اللات في اللغة العربية، الذي ينشأ جزئيًّا عن الشكل الذي قدمه هيرودوت الذي يحدد صراحة اللات بأفروديت، ويبدو أن صيغة الاسم "ألات" تتخذ شكلًا أصليًّا من "ال-إلات"، وهو على ما يبدو شكل مؤنث لكلمة "إله" مع أداة تعريف سابقة[35].
أما بجانب بيت اللات فتوجد مغارة تسمى غبغب، توضع فيها الهدايا والهبات، وبعد إسلام قبيلة ثقيف، يروى أن النبي أرسل أبا سفيان (ت. 31هـ/ 652م) والمغيرة بن شعبة (ت. 50هـ/ 670م)، فهدماها وحرقاها بالنار[36]، وأعطى ما بها من هدايا لأبي سفيان[37].
اللات في القرآن الكريم
ورد ذكر اللات في القرآن الكريم في موضع واحد، قال تعالى: {أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّىٰ (19) وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرَىٰ (20) أَلَكُمُ الذَّكَرُ وَلَهُ الْأُنثَىٰ (21) تِلْكَ إِذًا قِسْمَةٌ ضِيزَىٰ (22) إِنْ هِيَ إِلَّا أَسْمَاءٌ سَمَّيْتُمُوهَا أَنتُمْ وَآبَاؤُكُم مَّا أَنزَلَ اللَّهُ بِهَا مِن سُلْطَانٍ ۚ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَمَا تَهْوَى الْأَنفُسُ ۖ وَلَقَدْ جَاءَهُم مِّن رَّبِّهِمُ الْهُدَىٰ (23)} (سورة النجم 19-23). تذكر الآيات هذه الأصنام التي عبدها العرب في معرض الاحتجاج على الاعتقادات حولها، مثل الشفاعة وتأنيث الآلهة، وتشير الآيات إلى أن هذه الأصنام أسماء اخترعها البشر[38].
المراجع
العربية
إكرام، نجوى بنت محمد جميل. "(هان – اللات) في نقوش آرامية بتل المسخوطة بمصر: دراسة حضارية تحليلية". مجلة الآداب. العدد 15 (2020). ص 294-324.
البني، عدنان. تدمر والتدمريون. دمشق: وزارة الثقافة، 1978.
ابن حبيب، محمد. المحبر. حيدر آباد: دائرة المعارف العثمانية، 1942.
الذييب، سليمان بن عبد الرحمن. نقوش الحجر النبطية. الرياض: مكتبة الملك فهد الوطنية، 1998.
الزجاج، أبو إسحاق. معاني القرآن وإعرابه. تحقيق عبد الجليل عبده شلبي. ج 5. بيروت: عالم الكتب، 1988.
الصالحي، واثق إسماعيل. "عبادة اللات العربية وانتشارها في ضوء الشواهد الأثرية". مجلة الآداب. العدد 30 (1981). ص 98-107.
عبد الكريم، مأمون وإيناس العقلة. "عبادة الإلهة اللات في سورية خلال العصرين الهلنستي والروماني". مجلة دراسات تاريخية. مج 38، العدد 145 (2022). ص 173-211.
علي، جواد. المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام. ط 4. بيروت: دار الساقي، 2001.
العلي، ربى. "تمثال ’اللات‘ يعاد ترميمه بدمشق تمهيدًا لإعادته إلى تدمر". العروبة. 20/11/2023. في: https://acr.ps/hBxWakW
الكلبي، هشام بن محمد السائب. جمهرة النسب. تحقيق حسن ناجي. بيروت: عالم الكتب، 1986.
________. كتاب الأصنام. تحقيق أحمد زكي باشا. القاهرة: دار الكتب المصرية، 2000.
الماجدي، خزعل. الأنباط: التاريخ المثولوجيا – الفنون. دمشق: دار محاكاة للدراسات والنشر والتوزيع، 2012.
المعاني، سلطان. "في حياة العرب الدينية قبل الإسلام من خلال نقوشهم". مجلة دراسات تاريخية. مج 14، العدد 48 (1993). ص 95-112.
موسكاتي، سبتينو. الحضارات السامية القديمة. ترجمة يعقوب بكر. القاهرة: دار الكتاب العربي للطباعة والنشر، 1958.
ابن هشام، عبد الملك. التيجان في ملوك حمير. صنعاء: مركز الدراسات والأبحاث اليمنية، 1347هـ.
________. السيرة النبوية لابن هشام. تحقيق طه عبد الرؤوف سعد. ج 1. بيروت: شركة الطباعة الفنية المتحدة، 1973.
الأجنبية
Healey, John F. The Religion of the Nabataeans A Conspectus. Leiden: Brill, 2001.
Winnett, F. V. & W. L. Reed. Ancient Records from North Arabia. Toronto: University of Toronto Press, 1970.
Wolińska, Teresa & Paweł Filipczak (eds.). Byzantium and the Arabs The Encounter of Civilizations from Sixth to Mid-Eighth Century. Łódź: Wydawnictwo Uniwersytetu Łódzkiego, 2015.
[1] سلطان المعاني، "في حياة العرب الدينية قبل الإسلام من خلال نقوشهم"، مجلة دراسات تاريخية، مج 14، العدد 48 (1993)، ص 95-112؛ مأمون عبد الكريم وإيناس العقلة، "عبادة الإلهة اللات في سورية خلال العصرين الهلنستي والروماني"، مجلة دراسات تاريخية، مج 38، العدد 145 (2022)، ص 178.
[2] Zofia A. Brzozowska, “The Goddesses of Pre-Islamic Arabia (Al-Lat, Al-Uzza, Manat),” in: Teresa Wolińska & Paweł Filipczak (eds.), Byzantium and the Arabs The Encounter of Civilizations from Sixth to Mid-Eighth Century (Łódź: Wydawnictwo Uniwersytetu Łódzkiego, 2015), p. 55.
[3] John F. Healey, The Religion of the Nabataeans A Conspectus (Leiden: Brill, 2001), p. 108.
[4] Brzozowska, pp. 56-57.
[5] المعاني، مرجع سابق.
[6] واثق إسماعيل الصالحي، "عبادة اللات العربية وانتشارها في ضوء الشواهد الأثرية"، مجلة الآداب، العدد 30 (1981)، ص 98-107.
[7] Healey, p. 112.
[8] المعاني، مرجع سابق.
[9] جواد علي، المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام، ج 6، ط 4 (بيروت: دار الساقي، 2001)، ص 232؛ سبتينو موسكاتي، الحضارات السامية القديمة، ترجمة يعقوب بكر (القاهرة: دار الكتاب العربي للطباعة والنشر، 1958)، ص 358.
[10] خزعل الماجدي، الأنباط: التاريخ المثولوجيا – الفنون (دمشق: دار محاكاة للدراسات والنشر والتوزيع، 2012)، ص 49.
[11] نجوى بنت محمد جميل إكرام، "(هان – اللات) في نقوش آرامية بتل المسخوطة بمصر: دراسة حضارية تحليلية"، مجلة الآداب، العدد 15 (2020)، ص 294-324.
[12] Brzozowska, pp. 56-57.
[13] Healey, p. 109.
[14] المعاني، مرجع سابق.
[15] Healey, pp. 110-111.
[16] عبد الملك بن هشام، التيجان في ملوك حمير (صنعاء: مركز الدراسات والأبحاث اليمنية، 1347هـ)، ص 214.
[17] عبد الكريم والعقلة، ص 181.
[18] المرجع نفسه، ص 178-180.
[19] Brzozowska, p. 58; Healey, p. 109.
[20] يُذكر أن داعش دمرت وحطمت المعبد في تدمر عام 2015.
[21] عبد الكريم والعقلة، ص 184.
[22] الصالحي، مرجع سابق.
[23] Brzozowska, pp. 62-63.
[24] Ibid., p. 64.
[25] عبد الكريم والعقلة، ص 185.
[26] Brzozowska, p. 65.
[27] Ibid., p. 66.
[28] Brzozowska, p. 71.
[29] هشام بن محمد السائب الكلبي، كتاب الأصنام، تحقيق أحمد زكي باشا (القاهرة: دار الكتب المصرية، 2000)، ص 16.
[30] هشام بن محمد السائب الكلبي، جمهرة النسب، تحقيق حسن ناجي (بيروت: عالم الكتب، 1986)، ص 388.
[31] عبد الملك بن هشام، السيرة النبوية لابن هشام، تحقيق طه عبد الرؤوف سعد، ج 1 (بيروت: شركة الطباعة الفنية المتحدة، 1973)، ص 79.
[32] محمد بن حبيب، المحبر (حيدر آباد: دائرة المعارف العثمانية، 1942)، ص 315.
[33] ابن حبيب، مرجع سابق.
[34] F. V. Winnett & W. L. Reed, Ancient Records from North Arabia (Toronto: University of Toronto Press, 1970), pp. 167-171.
[35] Healey, pp. 113-114.
[36] الكلبي، الأصنام، ص 17؛ ابن حبيب، مرجع سابق.
[37] علي، ج 7، ص 155.
[38] أبو إسحاق الزجاج، معاني القرآن وإعرابه، تحقيق عبد الجليل عبده شلبي، ج 5 (بيروت: عالم الكتب، 1988)، ص 72.