الموجز
الخناصري قرية أردنية تقع في الجزء الغربي من محافظة المفرق، ضمن منطقة البادية الشمالية الغربية، على مرتفعات تشرف على مسالك تاريخية كانت تصل شمال البادية بأطراف حوران.
تشير الشواهد الأثرية في موقعها إلى تعاقب الاستيطان البشري منذ العصور الحجرية، مرورًا بالعصرين البرونزي والحديدي، ووصولًا إلى الفترات الكلاسيكية والإسلامية، وتضم آثارًا ترتبط بأنشطة الاستيطان والمراقبة والتجارة في المنطقة. حافظت القرية في العصر الحديث على طابعها الريفي، واعتمد سكانها بصورة رئيسة على الزراعة وتربية الماشية والعمل في القطاعين العام والعسكري. ومن أبرز معالمها الأثرية تل الخناصري والمقبرة الإسلامية، اللذان يشهدان على الامتداد التاريخي للاستيطان في الموقع
الموقع الجغرافي والخصائص الطبيعية
تُعد الخناصري إحدى القرى الصغيرة التابعة لمحافظة المفرق والواقعة في الجهة الغربية منها[1]، وتوجد الخناصري على مرتفع عالٍ يشرف على شمال مدينة المفرق التي تبعد عنها نحو 27 كيلومترًا على طريق
إربد. وكانت تتمركز عند ملتقى طريق قديم يربط بين
الدجنية جنوبًا،
وفاع والمنصورة والحمراء شمالًا،
ورحاب شرقًا، وإربد غربًا، الأمر الذي جعلها تطل على مختلف المسالك الرئيسة، وأكسبها أيضًا أهمية تجارية وعسكرية بارزة[2]، وتقع القرية على خط عرض 32.39370 شمال
خط الاستواء، وعلى خط طول 36.04674 شرق
خط جرينتش[3]، وترتفع عن مستوى سطح البحر قرابة 842 مترًا[4]. وبشكل عام فإنها تقع على عدة تلال متجاورة تفصلها عدة أودية قصيرة وضيقة، ويتميز التركيب الصخري للمنطقة بأنه كلسي أبيض وبعضه جيري تتخلله بعض طبقات الصوان الرقيقة المتباعدة[5].
التاريخ والمعالم الآثرية
الخناصري لفظة مشتقة من الجذر [خ.ن.ص.ر]، ومرتبطة دلاليا مع لفظ الخِنصِر بمعنى الإصبع الصغرى من أصابع اليد[6]، ويُقال في اللغة: "هذا أمر تُعقَد عليه الخناصر"[7]، أي يُعتبر أمرًا مهمًا يُؤكد ويُحتفظ به. وبناء على ذلك، يُستعمل وصف الخناصري للدلالة على شخص يتصف بالدقة والضبط والمواظبة[8]. كذلك يأتي المصطلح في سياق مكاني ليعني موقعًا أو طوقًا ضيقًا، أو مساحة محدودة وصغيرة، فيحمل دلالة لغوية مركبة تجمع بين الصغر المادي والدقة المعنوية[9].
أظهرت الاكتشافات الأثرية في المنطقة وجود فؤوس يدوية آشولية تعود إلى العصور الحجرية القديمة، إلى جانب مجموعة من الأدوات الصوانية خاصة المكاشط والمفارم، وقد عُثر عليها على ضفاف الوادي المتجه نحو أعلى الجهة الغربية من تل القلعة. كما كُشف عن مجموعة من الأدوات الصوانية المميزة تعود إلى
العصر الحجري الانتقالي المرتبط بالحضارة الناطوفية، ومنها: الشفرات، والسكاكين، والشظايا الصوانية الصغيرة، إضافة إلى آنية بازلتية مختلفة من بينها أداة أسطوانية الشكل استُخدمت في طحن الحبوب داخل تجاويف عميقة.[10]
أما في العصر الحجري الحديث {{العصر الحجري الحديث: هو تلك الفترة التي تميزت باستخدام أدوات حجرية بدائية، وقد تزامنت بداية العصر الحجري القديم مع أول دليل تاريخي قديم يدل على استعمال الأدوات البدائية واستخدامها من قبل الإنسان البدائي.}} (ما قبل الفخار)، فقد عُثر على أدوات صوانية متنوعة، أبرزها رؤوس سهام مكسورة وأخرى صالحة للصيد، إلى جانب أدوات بازلتية سوداء استُخدمت في سحق الحبوب. وخلال
العصر البرونزي{{العصر البرونزي: هو فترة تاريخية امتدت تقريبًا من 3300 إلى 1200 ق.م، وتميزت باستخدام معدن البرونز (خليط من النحاس والقصدير) في صناعة الأدوات والأسلحة. شهد هذا العصر تطور الحضارات الأولى، مثل: السومرية، والمصرية، والحثية، والكنعانية، وظهور الكتابة، والمدن، والتجارة الواسعة.}} المتوسط، برزت السلسلة العمرانية المرتفعة بوصفها أهم مكونات الموقع، إذ يظهر نظام معماري مكون من منازل حجرية ذات انحدار منتظم تحيط بالتل من جميع الجهات، ويُرجح أنها كانت مغطاة بطبقة من الصلصال قديمًا لتعزيز دفاعات القلعة الدائرية المشرفة على الطرق التجارية الشمالية والشرقية وصولًا إلى منطقة صلخد، كذلك عُثر على عدد كبير من القطع الفخارية العائدة إلى هذا العصر.[11]
وفي
العصر الحديدي الثاني، استُخدم الموقع مجددًا بعد إعادة ترميم السور الخارجي الدفاعي المحيط بالتل، وهو سور يتميز بأحجاره الضخمة الواضحة للعيان حتى اليوم، ولا سيما في الجهة الشمالية الشرقية، إضافة إلى العديد من الغرف ومنشآت جديدة بمحاذاة السور الشرقي. أما في العصور اليونانية الهلنستية والرومانية، فقد اكتسب الموقع أهمية عسكرية واضحة؛ إذ استُخدم للمراقبة والسيطرة، وتشير الفخاريات المنتشرة في جميع أجزاء الموقع إلى هذا الاستخدام. كذلك كُشف عن آبار مخصصة لجمع المياه، وبرك مزودة بأدراج منحوتة في الصخر للنزول إلى أسفلها تقع في الجهة الشرقية. ويُعد الفخار الروماني، المستورد من النوع الأحمر اللامع المسمى «تِرا سيجيلياتا»{{نوع من الفخار الروماني الأحمر المصقول، اشتهر بجودته وزخارفه البارزة، ويُستخدم في الدراسات الأثرية مؤشرًا لتأريخ المواقع والطبقات الأثرية. }} (Terra Sigillata)، من أكثر القطع انتشارًا في الموقع، وأغلبه يعود إلى آنية صغيرة كالكؤوس والصحون والزبادي، إضافة إلى كميات كبيرة من الفخار الروماني المستورد الذي غطى أجزاء واسعة من السطح[12].
تطور الموقع بشكل لافت في
العصر البيزنطي {{العصر البيزنطي: هو الحضارات التي أدت دورًا مهمًا في تاريخ بلاد الشام، وهي امتداد للحضارة الرومانية، حيث اتسمت الحضارة البيزنطية بالسمات الشرقية وهو ما جعلها مزيجًا من الرومانية والعربية، فهي تعد من أهم الحضارات التي نشأت في بلاد الشام}}، ويُرجح أن الرهبان المسيحيين استخدموا المنطقة العليا من
تل المسور بكثرة خلال تلك الفترة. ومع دخول العصور العربية الإسلامية، اكتسب الموقع قيمة تجارية واستراتيجية مهمة، ولا سيما في العصر
الأموي، والعصر العباسي، والعصر الأيوبي، والعصر
المملوكي[13]. كذلك اكتُشفت في الموقع شواهد تعود إلى الفترة الإسلامية المبكرة، ولا سيما العصران: الأموي والعباسي، وهو ما يشير إلى استمرار استخدامه خلال تلك الحقب. وقد عُثر أيضًا على بقايا مسجد مملوكي صغير يقع أسفل التل من الجهة الشمالية الشرقية، بالإضافة إلى عدد كبير من المقابر الإسلامية التي تنتشر حوله، إلى جانب كسر فخارية متنوعة تعود إلى فترات زمنية متعددة تؤكد أهمية الموقع التجارية والاستراتيجية عبر العصور[14].
وقد قال الشاعر:
وَرَأَيْتُ فِي أُمِّ الجِمَالِ رَواحِلً وَسَنامُهَا تَلُّ الخَناصْرِي يَسْمُقُ[15]
التقسيمات الإدارية
تتبع الخناصري
قضاء حوشا أحد ألوية
البادية الشمالية الغربية في محافظة المفرق[16]، ويُعد حي الخناصري الذي كان أول تأسيسه عام 1934 أحد الأحياء التابعة لبلدية فاع[17].
الاقتصاد
يعمل سكان الخناصري في العديد من الوظائف في القطاع العسكري، بالإضافة إلى الزراعة وتربية الماشية، ويعمل بعضهم في مجال التعليم
[18]؛ إذ أسهم وجود بئر ارتوازية واحدة تابعة للبلدية في تطوير الزراعة إلى حد ما، وإنتاج بعض المحاصيل، مثل: الحبوب، والخضروات، والأشجار المثمرة المختلفة[19].
السكان
يبلغ عدد سكان الخناصري قرابة 1،174 نسمة وفقًا لإحصاءات العامة لنهاية عام 2024؛ حيث يبلغ عدد الذكور 589 نسمة، في حين يبلغ عدد الإناث 585 نسمة[20]، ويسكنها عدة عشائر منها: عشيرة الرواشدة[21]، وعشيرة بني خالد، وعشيرة الشرعة[22].
[الجدول 1] - التوزيع السكاني في قرية الخناصري بحسب الجنس.
المجتمع
| الذكور | الإناث | المجموع |
|---|
الخناصري
| 589 | 585 | 1،174 |
المصدر: دائرة الإحصاءات العامة،
التقديرات السكانية لنهاية عام 2024، (عمّان: كانون الثاني/ يناير 2025)، ص 26.
الخدمات والبنية التحتية
تستفيد قرية الخناصري من موقعها ضمن نطاق محافظة المفرق، وهو ما يجعلها تعتمد بدرجة رئيسة على شبكات البنية التحتية والمرافق العامة المتوافرة في المحافظة والقرى المجاورة. وتشمل هذه المرافق: شبكات المياه والكهرباء، والطرق الرئيسة التي تربطها بالمراكز الحضرية إلى جانب الخدمات التعليمية والصحية الأساسية. وتتوافر في القرية خدمات الاتصالات والإنترنت، وهو ما يلبي احتياجات السكان اليومية. كما تعتمد القرية على الأنشطة الزراعية والخدمات المجتمعية المحلية بوصفها جزءًا من بنيتها الاقتصادية والاجتماعية. وتخضع هذه الخدمات لتحسينات متواصلة ضمن خطط التنمية التي تنفذها المحافظة بهدف تعزيز جودة البنية التحتية وتلبية المتطلبات المتزايدة للسكان.
تتبع الخناصري مديرية التربية والتعليم للبادية الشمالية الغربية، ويوجد في الخناصري حاليًا ثلاث مدارس أساسية وثانوية واحدة تخدم أبناء المنطقة[23]،. وتضم الخناصري مكتبًا للبريد ومركزًا صحيًا تحت اسم "مركز صحي الخناصري" يخدمان أهل الحي[24]، وتضم كذلك جمعية الخناصري للتنمية الاجتماعية[25]. كما أُنشئت عام 1958 محطة الخناصري لبحوث الثروة الحيوانية، وهي محطة بحوث لخدمة تنمية الثروة الرعوية الحيوانية؛ إذ تخدم هذه المحطة محافظة المفرق كافة[26]، بالإضافة إلى تطويرها محطة الخناصري للبحوث الزراعية لاعتمادها مركزًا للمحطات الزراعية في المفرق[27].
المراجع
مصطفى، إبراهيم. وآخرون.
المعجم الوسيط، ج1. القاهرة: مجمع اللغة العربية، 2010.
الحصان، عبد القادر محمود.
محافظة المفرق ومحيطها عبر رحلة العصور. عمّان: مطابع الأرز، 1999.
الدوايمة، أحمد أبو فروة.
موسوعة المدن والقرى الأردنية. عمّان: وزارة الثقافة، 2012.
الذيب، منير.
معجم أسماء المدن والقرى في بلاد الشام الجنوبية: دراسة لغوية تاريخية أثرية حول أسماء المدن والقرى والتلال الاثرية في بلاد الشام الجنوب ويضاف إلى ذلك آخر الإحصاءات قديمًا وحديثًا. دمشق: دار العراب للدراسات والنشر والترجمة، 2011.
رحال، محمود سالم.
المشترك السامي في أسماء ومعاني المدن والقرى الأردنية. عمّان: [د. ن.]، 2006.
الرواشدة، زياد حسن.
عشيرة الرواشدة: الأرض والإنسان. عمّان: دار البيروني للنشر والتوزيع، 2017.
السرحاني، سلطان طريخم.
موسوعة محافظة المفرق: دراسة أدبية، تاريخية، جغرافية، آثار، عشائر. عمّان: [د. ن.]، 2001).
المصري، حربي طعمة.
روافدي في كل بحر. عمان: الآن ناشرون وموزعون، 2017.
الموصلي، حامد.
تأملات في التنمية. القاهرة: مؤسسة هنداوي، 2015.
"اكتشافات أثرية مهمة في محافظة المفرق"،
صحيفة الرأي، العدد 8425 (9 أيلول/ سبتمبر 1993).
دائرة الإحصاءات العامة.
التقديرات السكانية لنهاية عام 2024. عمّان: كانون الثاني/ يناير 2025.
"المفرق مدينة الثقافة الأردنية عام 2017"،
وزارةالثقافة: أرشيف مدن الثقافة الأردنية، شوهد في 8/5/2026، في:
https://acr.ps/hBybHlT
"الإحداثيات الجغرافية لتل الخناصري"،
خرائط جوجل، شوهد في 8/5/2026، في:
https://acr.ps/hBybH9h
"المفرق: بدء تطوير محطة الخناصري للبحوث الزراعية"،
وكالة الأنباء الأردنية، 11/10/2018، شوهد في 18/11/2025، في:
https://acr.ps/hBybGK3
"تعرف... ارتفاع مناطق المملكة عن سطح البحر"،
صحيفة الدستور، 16/2/2021، شوهد في 8/5/2026، في:
https://acr.ps/hBybGvW
"جذر خنصر، فرع خِنْصِر"،
معجم الدوحة التاريخي للغة العربية، شوهد في 7/7/2026، في
https://acr.ps/hBybGIy
"جمعية الخناصري للتنميه الاجتماعيه"،
سجل الجمعيات،وزارةالتنميةالاجتماعية: المملكة الأردنية الهاشمية، شوهد في 8/5/2026، في: https://acr.ps/hBybHaM
"قضاء حوشا، لواء البادية الشمالية الغربية"،
وزارة الداخلية: المملكة الأردنية الهاشمية، شوهد في 8/5/2026، في:
https://acr.ps/hBybGWF
"مركز صحي الخناصري"
المراكز الصحية، وزارة الصحة: المملكة الأردنية الأردنية، شوهد في 8/5/2026، في:
https://acr.ps/hBybGxr
محمود الشرعان، "لا حس ولا صوت ولا أولاد يلعبوا بشوارعها: قرية الخناصري في ظل كورونا"،
محتوى حبر، 14/5/2020، شوهد في 8/5/2026، في:
https://acr.ps/hBybHno
مديرية التربية والتعليم لمنطقة البادية الشمالية الغربية،
وزارة التربية والتعليم، شوهد في 18/11/2025، في:
https://acr.ps/hBybGYa
الصريخي، حمود. "دراسة الواقع الاقتصادي والاجتماعي لواء البادية الشمالية والرويشد سنة 2024"، برنامج إدارة، شوهد في 8/5/2026، في:
https://acr.ps/hBybHoT
[1] أحمد أبو فروة الدوايمة،
موسوعة المدن والقرى الأردنية (عمّان: وزارة الثقافة، 2012)، ص 322.
[2] "المفرق مدينة الثقافة الأردنية عام 2017"،
وزارةالثقافة: أرشيف مدن الثقافة الأردنية، شوهد في 8/5/2026، في:
https://acr.ps/hBybHlT
[3] "الإحداثيات الجغرافية لتل الخناصري"،
خرائط جوجل، شوهد في 8/5/2026، في:
https://acr.ps/hBybH9h
[4] "تعرف... ارتفاع مناطق المملكة عن سطح البحر"،
صحيفة الدستور، 16/2/2021، شوهد في 8/5/2026، في:
https://acr.ps/hBybGvW
[5] عبد القادر محمود الحصان،
محافظة المفرق ومحيطها عبر رحلة العصور (عمّان: مطابع الأرز، 1999)، ص 325.
[6] "جذر خنصر، فرع خِنْصِر"،
معجم الدوحة التاريخي للغة العربية، شوهد في 7/7/2026، في
https://acr.ps/hBybGIy
[7] إبراهيم مصطفى وآخرون،
المعجم الوسيط، ج1 (القاهرة: مجمع اللغة العربية، 2010)، ص 259.
[8] منير الذيب، معجم أسماء المدن والقرى في بلاد الشام الجنوبية: دراسة لغوية تاريخية أثرية حول أسماء المدن والقرى والتلال الأثرية في بلاد الشام الجنوب ويضاف إلى ذلك آخر الإحصاءات قديمًا وحديثًا (دمشق: دار العراب للدراسات والنشر والترجمة، 2011)، ص 388.
[9] محمود سالم رحال،
المشترك السامي في أسماء ومعاني المدن والقرى الأردنية (عمّان: [د. ن.]، 2006)، ص 58.
[10] "اكتشافات أثرية مهمة في محافظة المفرق"،
صحيفة الرأي، العدد 8425 (9 أيلول/ سبتمبر 1993)، ص 26.
[11] الحصان، ص 326.
[12] "اكتشافات أثرية مهمة في محافظة المفرق"، مرجع سابق.
[13] الحصان، ص 488.
[14] "المفرق مدينة الثقافة الأردنية عام 2017"، مرجع سابق.
[15] حربي طعمة المصري،
روافدي في كل بحر (عمّان: الآن ناشرون وموزعون، 2017)، ص 161.
[16] "قضاء حوشا، لواء البادية الشمالية الغربية"،
وزارة الداخلية: المملكة الأردنية الهاشمية، شوهد في 8/5/2026، في:
https://acr.ps/hBybGWF
[17] سلطان طريخم السرحاني،
موسوعة محافظة المفرق: دراسة أدبية، تاريخية، جغرافية، آثار، عشائر (عمّان: [د. ن.]، 2001)، ص 358.
[18] محمود الشرعان، "لا حس ولا صوت ولا أولاد يلعبوا بشوارعها: قرية الخناصري في ظل كورونا"،
محتوى حبر، 14/5/2020، شوهد في 8/5/2026، في:
https://acr.ps/hBybHno
[19] السرحاني، ص 357.
[20] دائرة الإحصاءات العامة،
التقديرات السكانية لنهاية عام 2024، (عمّان: كانون الثاني/ يناير 2025)، ص 26.
[21] زياد حسن الرواشدة،
عشيرة الرواشدة: الأرض والإنسان (عمّان: دار البيروني للنشر والتوزيع، 2017)، ص 76.
[22] الدوايمة، ص 322.
[23] مديرية التربية والتعليم لمنطقة البادية الشمالية الغربية،
وزارة التربية والتعليم، شوهد في 18/11/2025، في:
https://acr.ps/hBybGYa
[24] السرحاني، ص 356؛ "مركز صحي الخناصري"
المراكز الصحية، وزارة الصحة: المملكة الأردنية الأردنية، شوهد في 8/5/2026، في:
https://acr.ps/hBybGxr
[25] "جمعية الخناصري للتنميه الاجتماعيه"،
سجل الجمعيات،وزارةالتنميةالاجتماعية: المملكة الأردنية الهاشمية، شوهد في 8/5/2026، في: https://acr.ps/hBybHaM
[26] حامد الموصلي،
تأملات في التنمية (القاهرة: مؤسسة هنداوي، 2015)، ص 47.
[27] "المفرق: بدء تطوير محطة الخناصري للبحوث الزراعية"،
وكالة الأنباء الأردنية، 11/10/2018، شوهد في 18/11/2025، في:
https://acr.ps/hBybGK3