تسجيل الدخول

علي محافظة

حذف الصورة؟

سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.

الاسم الكامل

علي مفلح عبد الله محافظة

الاسم المعروف به

علي محافظة

تاريخ الميلاد

15 آذار/ مارس 1938

مكان الميلاد

إربد، إمارة شرق الأردن

الجنسية

أردني

الدور العام

مؤرخ، وأكاديمي، ودبلوماسي

الدرجة الأكاديمية

· دكتوراة الدولة في الآداب والعلوم الإنسانية (جامعة السوربون، 1980)

· دكتوراة الحلقة الثالثة في الدراسات الإسلامية-التاريخ (جامعة السوربون، 1971)

التخصص

التاريخ المعاصر

أهم المناصب

· موظف في وزارة الخارجية الأردنية، وفي السفارات الأردنية في كلٍ من بون وتونس والجزائر والقاهرة وباريس (1962-1971)

· رئيس قسم التاريخ في الجامعة الأردنية (1979-1981)

· نائب رئيس جامعة مؤتة ورئيسها بالوكالة (1982–1984)

· رئيس جامعة مؤتة (1984–1989)

· رئيس جامعة اليرموك (1989–1993)

· رئيس جامعة جدارا (2009-2010)

· رئيس مجلس أمناء جامعة آل البيت (2022-)

أهم الجوائز

· وسام الصليب الحديدي من الدرجة الثالثة (حكومة ألمانيا الاتحادية، 1964)

· وسام جوقة الشرف من درجة فارس (الحكومة الفرنسية، 1971)

· وسام النخيل الأكاديمي (الحكومة الفرنسية، 1988)

· جائزة الدولة التقديرية في العلوم الإنسانية في الأردن (1992)

· وسام الحسين للعطاء المميز (2008)


الموجز

علي محافظة (1938-) مؤرخ وأكاديمي ودبلوماسي أردني، يُعد من الجيل المؤسس للكتابة التاريخية الحديثة في الأردن. أسهم في دراسة تاريخ الأردن والعالم العربي المعاصر وتحليل قضاياه السياسية والفكرية، مع اهتمام خاص بالعلاقات الدولية والفكر القومي العربي.

تدرّج محافظة في مسيرته المهنية بين التعليم والعمل الدبلوماسي قبل أن يستقر في الحقل الأكاديمي، إذ تولّى مناصب قيادية في عدد من الجامعات الأردنية، من بينها رئاسة جامعتَي مؤتة واليرموك. ألّف عشرات الكتب والأبحاث في التاريخ العربي الحديث، اعتمد فيها على المصادر الأولية والوثائق الأجنبية، ما أسهم في ترسيخ منهج علمي نقدي في الكتابة التاريخية.

حياته ونشأته

وُلد علي مفلح عبد الله محافظة في قرية كفر جايز شمال محافظة إربد في 15 آذار/ مارس 1938، وهو الأصغر من بين 7 أبناء توفي منهم 3 أشقاء في سن مبكرة[1]. نشأ محافظة في بيئة ريفية تعتمد على الزراعة في المقام الأول، فعمل في الزراعة والرعي[2]، والتحق بكتّاب القرية في سن السادسة، ولم يتجاوز تعليمه في الكتّاب حفظ الحروف، وبعض السور القصيرة من القرآن الكريم، والعمليات الحسابية البسيطة، وبعض الأناشيد[3]. وفي عام 1946، التحق بمدرسة سما الروسان التي يصل فيها التعليم إلى الصف الرابع فقط، وقرر أستاذ المدرسة إلحاقه بالصف الثالث الأساسي مباشرة بسبب مستواه في القرآن الكريم والقراءة والحساب[4]. وفي العام التالي، زيدت عدد صفوف المدرسة حتى السابع، فأكمل محافظة تعليمه الأساسي فيها[5]. أمضى محافظة 5 سنوات في مدرسة سما الروسان الابتدائية، وبعد اجتيازه امتحان الدراسة الابتدائية بتفوق، سعى لمتابعة دراسته في مدرسة إربد الثانوية[6]، فالتحق بها عام 1951[7]. وخلال دراسته الثانوية، تبلور لدى محافظة الاتجاه الحزبي، إذ تأثر بزملائه المنتمين إلى حزب البعث العربي الاشتراكي[8]. وقد كان التعليم لدى محافظة وجيله تحوّلًا اجتماعيًا مهمًا؛ إذ انتقلوا من طبقة تعتمد على الزراعة بدخول غير مستقرة إلى طبقة من المتعلمين الذين التحقوا بوظائف جهاز الدولة الحديثة، ولا سيما علي محافظة الذي تنقل لاحقًا بين العمل في التعليم، والسلك الدبلوماسي[9]

حصل محافظة على شهادة الدراسة الثانوية عام 1955 من مدرسة إربد الثانوية، وكان ترتيبه الثاني على مستوى لواء إربد -حسب التقسيم الإداري آنذاك- الذي ضم 4 محافظات هي: إربد، وعجلون، وجرش، والمفرق. وبذلك أصبح أول طالب في قريته، كفر جايز، يحصل على شهادة الثانوية العامة[10].

وفي تشرين الأول/ أكتوبر 1955، ابتُعث محافظة مع 13 طالبًا إلى الجامعة السورية في دمشق[11]، التي أصبحت تسمى جامعة دمشق عام 1958، حيث تتلمذ لعبد الكريم غرايبة الذي كان مدرسًا في قسم التاريخ هناك[12]. وفي العام نفسه، انتُخب محافظة لقيادة شعبة الحزبيين الأردنيين في جامعة دمشق ضمن حزب البعث، وشهد مع جيله قيام الوحدة المصرية السورية، ما أسهم في تشكيل وعيه القومي[13]، ما كان له أثر في اختيار مواضيع كتاباته في مجال التاريخ[14].

في عام 1959، حصل محافظة على الليسانس في التاريخ من جامعة دمشق، وعُرض عليه العمل مدرسًا للتاريخ في قرية كلماخو {{كلماخو: إحدى القرى السورية التي تقع في محافظة اللاذقية، بالقرب من مدينة القرداحة غرب سورية.}} في جبال العلويين {{جبال العلويين: هي سلسلة جبلية تقع غرب سورية، تمتد على طول الساحل السوري بين اللاذقية وطرطوس. تُعد هذه الجبال موطنًا رئيسًا للطائفة العلوية ومركزًا ثقافيًا لهم.}}[15]، إلا أنه لم يقم هناك طويلًا؛ لتلقيه في نهاية العام عرضًا للعمل في مدرسة للبنين في دمشق[16]، حيث عمل مدرسًا لمادة التاريخ في المدارس السورية بسبب أحواله المادية الصعبة[17]. وفي العام ذاته، التحق ببرنامج الدبلوم العام في التربية[18]، وتخرج بتقدير جيد جدًا عام 1960 وعاد إلى الأردن في العام نفسه[19].

عُين محافظة معلمًا في مدرسة ثانوية رغدان بعمّان عام 1960[20]، وفي العام التالي، انتقل إلى القاهرة لدراسة الماجستير في جامعة القاهرة، غير أنه طُلب إليه العودة لتقديم القبول في العام المقبل[21]. وبعد عودته ببضعة أشهر، أي في شهر آذار/ مارس عام 1962، عيُن موظفًا في وزارة الخارجية الأردنية، وبعد 3 أشهر عُيّن ملحقًا دبلوماسيًا في سفارة الأردن في مدينة بون عاصمة ألمانيا الغربية[22]. ومنذ وصوله إلى بون، شرع في تعلم اللغة الألمانية في مدرسة بيرلتز {{مدرسة بيرلتز: إحدى مدارس شبكة بيرلتز العالمية التي تأسست في أواخر القرن التاسع عشر في ألمانيا الغربية. اشتهرت بتقديمها دورات في تعليم اللغات الأجنبية باستخدام طريقة تفاعلية تركز على المحادثة والتواصل.}}. وبعد 6 أشهر، تقدم لامتحان اللغة الألمانية في جامعة بون في تشرين الثاني/ نوڨمبر 1962، ونجح فيه وقُبل في برنامج الدراسات العليا في التاريخ المعاصر والعلوم السياسية[23]، إلا أن قطع العلاقات الدبلوماسية بين الأردن وألمانيا الغربية في أيار/ مايو 1965 حال دون حصوله على شهادة الدكتوراه هناك[24]. وقد كان لإقامة محافظة في مدينة بون تأثير في شخصيته، وظل حريصًا على إتقان اللغة الألمانية، كما اهتم بالفنون وبالموسيقى[25].

حذف الصورة؟

سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.

 عاد محافظة إلى الأردن مثل غيره من الدبلوماسيين الأردنيين، وأقام فيه 3 أشهر قبل أن يصدر قرار تعيينه في السفارة الأردنية في تونس في أيلول/ سبتمبر 1965[26]، وما إن وصل تونس حتى شرع في تعلم اللغة الفرنسية في مدرسة بورقيبة[27]. وفي عام 1966، عُين قائمًا بأعمال السفير الأردني في الجزائر[28]، وفي نهاية عام 1967 نُقل إلى السفارة الأردنية في باريس[29]، حيث قرر متابعة دراسته في جامعة باريس الثالثة (السوربون)[30].

تزوج محافظة فوزية جودت شقو في 2 تشرين الأول/ أكتوبر 1968[31]خلال إقامته في باريس، ورُزق بابنه باسل عام 1969، وسيرين عام 1970. سافر في عام 1969 إلى لندن من أجل البحث عن وثائق متعلقة بأطروحة الدكتوراه[32]، واستكمال دراسته العليا في جامعة السوربون بإشراف الأستاذ مارسيل لوكومب. وبعد عام واحد، تقدم لامتحان دبلوم الدراسات المعمقة فنجح فيه، ليبدأ بعد ذلك في كتابة أطروحته لنيل شهادة الدكتوراه في تخصص التاريخ (الحلقة الثالثة)[33]. وفي شباط/ فبراير 1971، صدر قرار بنقله إلى السفارة الأردنية في القاهرة[34]، إلا أنه عاد إلى باريس في 18 أيار/ مايو 1971 لمناقشة أطروحته في التاريخ المعاصر في جامعة السوربون بعنوان: "العلاقات الأردنية البريطانية من سنة 1921 إلى سنة 1957"[35]. وفي العام نفسه، قرر ترك العمل في وزارة الخارجية، حيث آخر منصب له في العمل الدبلوماسي برتبة سكرتير أول[36]، ليتوجه إلى التعليم الجامعي[37].

مسيرته الأكاديمية والوظيفية

حذف الصورة؟

سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.

بدأ محافظة مسيرته الأكاديمية في الجامعة الأردنية عام 1971، فشغل رتبة أستاذ مساعد بين عامي 1971 و1976، ثم رتبة أستاذ مشارك في بين عامَي 1976 و1982، وصولًا إلى رتبة أستاذ في التاريخ عام 1982. وخلال هذه الفترة، تولّى عددًا من المواقع الأكاديمية والإدارية، منها: مساعد عميد كلية الآداب (1976–1978)، ورئيس قسم التاريخ (1979-1981)[38]، وخلال عمله في الجامعة الأردنية حصل على شهادة دكتوراه الدولة في الآداب والعلوم الإنسانية في جامعة السوربون الأولى في باريس عام 1980[39]، ثم انتقل إلى الكرك ليسهم في تأسيس جامعة مؤتة، حيث شغل فيها منصب عميد الكلية الشرطية ومساعد الرئيس (1981–1982)، ثم عمل نائبًا لرئيس الجامعة ورئيسًا بالوكالة (1982–1984)، قبل أن يُعيّن رئيسًا لجامعة مؤتة خلال الفترة بين عامَي 1984 و1989[40].

تولّى أيضًا رئاسة جامعة اليرموك (1989–1993)، وشارك خلال فترة رئاسته في عدة مؤتمرات دولية، أبرزها: مجموعة مؤتمرات وندوات من أجل تدريس حقوق الإنسان، ومجموعة مؤتمرات دولية لرؤساء الجامعات في عدة دول مثل إسبانيا واليابان وفنلندا، ومجموعة اجتماعات في مجلس اتحاد الجامعات العربية، وسلسلة من الزيارات لعدة جامعات في الوطن العربي والعالم، والمشاركة في الحوار العربي الألماني في عمّان[41]. استمر محافظة أستاذًا في الجامعة الأردنية بين عامَي 1993 و2009[42]، وتولّى أيضًا رئاسة جامعة جدارا عام 2009[43]، وحصل على صفة أستاذ شرف مدى الحياة من الجامعة الأردنية عام 2010[44]، وعُيّن رئيسًا لمجلس أمناء جامعة آل البيت منذ عام 2022[45].

مؤلفاته وإنتاجه العلمي

ألّف محافظة 34 كتابًا، توزعت موضوعاتها بين تاريخ الأردن في مراحله المختلفة، والحركة الفكرية في فلسطين وشرقي الأردن، والفكر السياسي العربي، والعلاقات العربية مع القوى الدولية، ولا سيما الأوروبية، إضافة إلى دراسات في الديمقراطية والتعليم العالي، ومذكراته التي وثّق فيها تجربته الفكرية والحياتية. وشارك فيما يزيد على 45 كتابًا جماعيًا بصفته مؤلفًا مشاركًا أو محرِّرًا، وأسهم في أعمال علمية مشتركة ضمن مؤتمرات عربية ودولية. ونشر 69 بحثًا ودراسة علمية في مجلات محكمة عربية ودولية، تناولت قضايا التاريخ العربي الحديث، والقضية الفلسطينية، والعلاقات الدولية، والفكر القومي، والتعليم، وحقوق الإنسان، إلى جانب عدد من المحاضرات والأوراق العلمية التي قدّمها في مؤتمرات وندوات داخل الأردن وخارجه، فضلًا عن مقالاته الثقافية ومراجعاته الفكرية[46].

حذف الصورة؟

سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.

وفي مجال تاريخ الأردن الحديث، أسهم محافظة في دراسة مرحلة تأسيس الدولة الأردنية من خلال عدد من مؤلفاته، من أبرزها: كتاب العلاقات الأردنية – البريطانية (1921–1957)، وهو في أصله أطروحته للدكتوراه، وقد تناول فيه العلاقات السياسية بين الأردن وبريطانيا منذ قيام إمارة شرق الأردن عام 1921 حتى خروج القوات البريطانية من المؤسسات العسكرية الأردنية عام 1957[47]؛ وكتاب تاريخ الأردن المعاصر: عهد الإمارة (1921–1946) الذي يُعد من أوائل الدراسات الأكاديمية التي تناولت تاريخ الأردن الحديث بقلم مؤرخين أردنيين، إذ قدّم فيه تحليلًا لمرحلة تأسيس إمارة شرق الأردن، وصولًا إلى إعلان الاستقلال عام 1946[48]؛ وكتاب الفكر السياسي في الأردن (1916–1946) الذي حلل فيه تطور النخب السياسية وبدايات العمل الحزبي والتيارات الفكرية التي ظهرت في تلك المرحلة[49]، وكتاب الديمقراطية المقيدة: حالة الأردن (1989–1999) الذي تناول فيه التحولات السياسية المعاصرة، وحلّل تطور الحياة البرلمانية والحزبية وحدود التحول الديمقراطي في الأردن خلال مرحلة الانفتاح السياسي التي بدأت عام 1989[50]. ونشر كذلك مذكراته في كتاب ذاكرة الأيام الذي عرض فيه تجربته الفكرية والأكاديمية ومشاهداته للحياة السياسية والثقافية في الأردن والعالم العربي[51].

وفي مجال الفكر العربي الحديث، ألّف كتاب الاتجاهات الفكرية عند العرب في عصر النهضة (1798–1914) الذي حلّل فيه تطور التيارات الفكرية والسياسية في العالم العربي منذ حملة نابليون على مصر حتى قبيل الحرب العالمية الأولى، مبرزًا التحولات الفكرية التي رافقت الدعوات الإصلاحية والقومية ودور المفكرين العرب في صياغة مشروع النهضة[52].

اهتم محافظة بدراسة العلاقات الدولية والقضايا العربية، إذ برز ذلك في كتابه موقف فرنسا وألمانيا وإيطاليا من الوحدة العربية (1918-1945) الذي تناول سياسات القوى الأوروبية تجاه الحركات القومية العربية ومشاريع الوحدة في مرحلة ما بين الحربين العالميتين، محللًا تداخل المصالح الاستعمارية مع التحولات السياسية في المشرق العربي وشمال أفريقيا[53]. ويُعدّ محافظة من الجيل المؤسس لمنهج الكتابة التاريخية الأردنية الحديثة[54]، وأحد أقدم المؤرخين الأردنيين المعاصرين[55].

امتهن محافظة التاريخ بوصفه تخصصًا أكاديميًا[56]، وارتبط تكوينه العلمي بتوجه فكري متصل بالفكر القومي العربي[57]، وعاصر عددًا من أحداث التاريخ العربي المعاصر، وكان شاهدًا على بعض تحولاته السياسية والثقافية. وقد أسهم هذا التفاعل بين التجربة الشخصية والتكوين الأكاديمي في تكوين رؤيته النقدية[58] للمنهج التاريخي، فاهتم بتحليل أزمة الفكر والثقافة في العالم العربي، وتتبع مسار الفكر العربي الحديث بين مراحل الصعود والتراجع[59].

وقد اعتمدت كتاباته على المصادر الأولية، إذ اعتنى بدراسة الأرشيفات المحلية والأجنبية، ولا سيما الوثائق الفرنسية والإنكليزية والألمانية. وإلى جانب عمله مؤرخًا وباحثًا أكاديميًا، أسهم في العمل الأكاديمي والإداري الجامعي، موظفًا اطلاعه على تجارب الجامعات في الدول المتقدمة في تنظيم العمل الأكاديمي. شغل أيضًا مهمات دبلوماسية أتاحت له معرفة بالسياسات الدولية، وهو ما انعكس في معالجته لقضايا التاريخ العربي المعاصر، وخصوصًا ما يتعلق بتاريخ الأردن والقضايا العربية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية[60].

وتظهر في كتاباته ملامح التأثر ببعض تقاليد الكتابة التاريخية الأوروبية، ولا سيما المدرسة الألمانية التي تهتم بالوثائق والأرشيفات. ويتضح ذلك في دراساته التي تناولت العلاقات العربية الأوروبية، مثل العلاقات الأردنية البريطانية[61]، والعلاقات الألمانية الفلسطينية[62]، كذلك دراساته في مواقف دول أوروبية من مشاريع الوحدة العربية، مثل مواقف ألمانيا[63] وفرنسا[64] وبريطانيا[65] من الوحدة العربية[66]. ففي هذه الأعمال، حرص محافظة على تحليل التوازن في سياسات الدول الغربية تجاه العالم العربي، ومقارنة تلك السياسات بمواقفها من إسرائيل، مستفيدًا من اطلاعه على الوثائق الغربية بلغاتها الأصلية[67]. لم تقتصر مؤلفات محافظة ودراساته الأكاديمية على دراسة الأحداث السياسية، بل امتدت إلى دراسة البنى العسكرية والإدارية والاقتصادية والاجتماعية، إضافة إلى العلاقات الأردنية العربية[68].

مشاركاته الأكاديمية والثقافية

شارك محافظة في عدد من المؤسسات والهيئات الأكاديمية والثقافية[69] على المستويين الأردني والعربي، فكان عضوًا في اتحاد الجامعات العربية في فترات متعددة، وشارك في الاتحاد الدولي للجامعات واتحاد رؤساء الجامعات. شارك كذلك في عدد من الهيئات المعنية بسياسات التعليم في الأردن، منها مجلس التعليم العالي الأردني، ولجنة سياسة التعليم، ولجنة مراجعة سياسة التعليم العالي، وكان عضوًا في اللجنة الملكية الخاصة بجامعة مؤتة، وشارك في لجنة معادلة الشهادات في وزارة التعليم العالي الأردنية[70].

وفي المجال الثقافي والأدبي، تولّى محافظة رئاسة اتحاد الكتاب والأدباء الأردنيين، وكان عضوًا في مجلس أمناء أكاديمية الموسيقى الأردنية في جامعة فيلادلفيا، وعضوًا في مركز دراسات الوحدة العربية، إضافة إلى مشاركته في نشاطات منتدى الفكر العربي وعدد من الهيئات العلمية والثقافية الأخرى. واهتم بقضايا التراث وتحقيق المخطوطات، فترأس لجنة قراءة مخطوط كتاب مدينة القدس في الجامعة الأردنية، وشارك في لجان تحقيق التراث وتطوير المصطلحات في مجمع اللغة العربية الأردني. وفي عام 2021، شارك في إعداد مناهج التربية الاجتماعية والوطنية في المركز الوطني لتطوير المناهج[71].

وقد شغل محافظة عضوية لجنة إعادة كتابة تاريخ الأردن[72]، وعضوية مجمع اللغة العربية الأردني[73]، إضافة إلى عضويته في مركز الوثائق والمخطوطات ودراسات بلاد الشام[74]. وإلى جانب ذلك، شارك في العديد من المحاضرات والندوات والمؤتمرات، متحدثًا وحاضرًا[75].

تكريمه وتقديره العلمي

تقديرًا لإسهامات علي محافظة العلمية والفكرية، نظمت مؤسسة عبد الحميد شومان في 10 تشرين الأول/ أكتوبر 2009، ندوة تكريمية بعنوان: "علي محافظة مؤرخًا ومفكرًا وكاتبًا"، شارك فيها عدد من الباحثين من الأردن والوطن العربي، وتناولوا إسهاماته في دراسة تاريخ الأردن والفكر العربي الحديث[76].

وقد أعدّ زملاؤه في قسم التاريخ في الجامعة الأردنية كتابًا تكريميًا ضمّ مجموعة من الأبحاث المتخصصة في حقل التاريخ، شارك في إعدادها عدد من المؤرخين، وصدر بعنوان: بحوث ودراسات مهداة إلى علي مفلح محافظة بمناسبة بلوغه الخامسة والستين من عمره المديد[77].

حصل محافظة خلال مسيرته العلمية والمهنية على عدد من الأوسمة والجوائز التقديرية، ومن أبرز هذه الأوسمة: وسام الاستقلال الأردني من الدرجة الرابعة (1964)، ووسام الصليب الحديدي من الدرجة الثالثة من حكومة ألمانيا الاتحادية (1964)، ووسام جوقة الشرف من درجة فارس من الحكومة الفرنسية (1971)، ووسام النخيل الأكاديمي من الحكومة نفسها (1988)، ووسام التربية والتعليم الأردني (1992)، وجائزة الدولة التقديرية في العلوم الإنسانية (1992)، ووسام الاستقلال الأردني من الدرجة الأولى (1994)، ووسام الحسين للعطاء المميز (2008)، إضافة إلى وسام البعث من حزب البعث العربي الاشتراكي في دمشق (2011). واختاره اتحاد القيصر للآداب والفنون الشخصية الثقافية للعام 2021، واختير "منارة إبداعية" ضمن برنامج منارات إبداعية في رابطة الكتاب الأردنيين–فرع إربد عام 2023[78].

المراجع

"الأردنية توضح: الأسد أستاذ شرف مدى الحياة في الجامعة". وكالة عمون الإخبارية. 3/7/2011. في: https://acr.ps/hBya0vX

تكريم د. علي محافظة". الحركة الثقافية – أنطلياس. 19/4/2011. في: https://acr.ps/hBya11W

التل، ملك يوسف. "خزين الذاكرة الوطنية الأستاذ الدكتور علي محافظة (5-5)". الدستور. 13/6/2011. في: https://acr.ps/hBya1eH

خريسات، محمد عبد القادر (محرّر) [وآخرون]. بحوث ودراسات مهداة إلى علي مفلح محافظة بمناسبة بلوغه الخامسة والستين من عمره المديد. عمّان: عمادة البحث العلمي-الجامعة الأردنية، 2007.

درادكة، فتحي محمد. "تقرير عن: ندوة ضيف العام الأستاذ الدكتور علي محافظة مؤرخًا، مفكرًا، كاتبًا". المستقبل العربي (مركز دراسات الوحدة العربية). مج 32، العدد 370 (2009). ص 208-212.

"السيرة الذاتية المفصلة للدكتور علي مفلح محافظة". الجامعة الأردنية. في: https://acr.ps/hBya0GC

الشقيري، عمار. "علي محافظة: من الكتاتيب إلى أول جامعة أردنية". حبر. 9/5/2024. في: https://acr.ps/hBya142

العساف، عبد الله. علي محافظة: قرأت لك. عمّان: دار دجلة للنشر والتوزيع، 2018.

________. "علي محافظة - هند أبو الشعر- نوفان السوارية: صورة عن قرب". أفكار. العدد 389 (حزيران/ يونيو 2021).

"علي محافظة". الجامعة الأردنية. في: https://acr.ps/hBya1pm

العناقرة، محمد محمود. "من الرعيل الأول.. علي محافظة: رجل التاريخ والدبلوماسية". الدستور. 3/11/2009. في: https://acr.ps/hBya0Tn

مبيضين، مهند [وآخرون]. علي محافظة: مؤرخًا ومفكرًا. عمّان: مؤسسة عبد الحميد شومان، 2010.

محافظة، علي. العلاقات الأردنية البريطانيةمن تأسيس الإمارة حتى إلغاء المعاهدة: 1921-1957. بيروت: دار النهار للنشر، 1973.

________. الاتجاهات الفكرية عند العرب في عصر النهضة (1798-1914). بيروت: الأهلية للنشر والتوزيع، 1975.

________. العلاقات الألمانية الفلسطينيةمن إنشاء مطرانية القدس البروتستانتية وحتى نهاية الحرب العالمية الثانية: 1841-1945. بيروت: المؤسسة العربية للدراسات والنشر، 1980.

________. مواقف الدول الكبرى من الوحدة العربية (1):موقف فرنسا وألمانيا وإيطاليا من الوحدة العربية: 1919-1945. بيروت: مركز دراسات الوحدة العربية، 1985.

________. الفكر السياسي في فلسطين:منذ نهاية الحكم العثماني حتى نهاية الانتداب البريطاني 1918-1948. عمّان: مركز الكتب الأردني، 1989.

________. تاريخ الأردن المعاصر: عهد الإمارة (1921–1946). ط 2. عمّان: مركز الكتب الأردني، 1989.

________. الفكر السياسي في الأردن: وثائق ونصوص 1916-1946. عمّان: مركز الكتب الأردني، 1990.

________. الديمقراطية المقيدة: حالة الأردن (1989–1999). بيروت: مركز دراسات الوحدة العربية، 2001.

________. مواقف الدول الكبرى من الوحدة العربية (4):ألمانيا والوحدة العربية: 1945-1995. بيروت: مركز دراسات الوحدة العربية، 2002.

________. مواقف الدول الكبرى من الوحدة العربية (5): فرنسا والوحدة العربية: 1945–2000. بيروت: مركز دراسات الوحدة العربية، 2008.

________. بريطانيا والوحدة العربية: 1945-2005. بيروت: مركز دراسات الوحدة العربية، 2011.

________. ذاكرة الأيام عمر من التعلم والتعليم والعطاء الفكري. بيروت: المؤسسة العربية للدراسات والنشر، 2020.

محافظة، علي والمهدي الرواضية. المؤرخون الأردنيون وكتابة التاريخ في مئة عام: تأطير عام وتقييم للأعمال وملاحظة للتوجيهات والمناهج. بيروت: المؤسسة العربية للدراسات والنشر، 2024.

الموسى، عصام سليمان. "علي محافظة.. سنديانة وفكر". وكالة عمون الإخبارية. 25/6/2015. في: https://acr.ps/hBya0Rh

[1] علي محافظة، ذاكرة الأيام: عمر من التعلم والتعليم والعطاء الفكري (بيروت: المؤسسة العربية للدراسات والنشر، 2020)، ص 15.

[2] المرجع نفسه، ص 17.

[3] المرجع نفسه، ص 23-25.

[4] المرجع نفسه، ص 28.

[5] المرجع نفسه، ص 30.

[6] محمد محمود العناقرة، "من الرعيل الأول.. علي محافظة: رجل التاريخ والدبلوماسية"، الدستور، 3/11/2009، شوهد في 19/2/2026، في: https://acr.ps/hBya0Tn

[7] محافظة، ذاكرة الأيام، ص 46.

[8] المرجع نفسه، ص 50-51.

[9] عمار الشقيري، "علي محافظة: من الكتاتيب إلى أول جامعة أردنية"، حبر، 9/5/2024، شوهد في 19/2/2026، في: https://acr.ps/hBya142

[10] العناقرة، مرجع سابق.

 [11] محافظة، ذاكرة الأيام، ص 58.

[12] المرجع نفسه، ص 75.

[13] للمزيد عن الوعي القومي في كتابات علي محافظة، يُنظر: خيرية قاسمية، "الفكرة القومية عند علي محافظة"، في: مهند مبيضين [وآخرون]، علي محافظة: مؤرخًا ومفكرًا (عمّان: مؤسسة عبد الحميد شومان، 2010)، ص 37- 63.

[14] الشقيري، مرجع سابق.

[15] محافظة، ذاكرة الأيام، ص 77.

[16] المرجع نفسه، ص 78.

[17] العناقرة، مرجع سابق.

[18] محافظة، ذاكرة الأيام، ص 83.

[19] المرجع نفسه، ص 85.

[20] المرجع نفسه، ص 86.

[21] المرجع نفسه، ص 89.

[22] المرجع نفسه، ص 94-96.

[23] المرجع نفسه، ص 98-99.

[24] المرجع نفسه، ص 122.

 [25] عبد الله العساف، "علي محافظة - هند أبو الشعر- نوفان السوارية: صورة عن قرب"، أفكار، العدد 389 (حزيران/ يونيو 2021)، ص 59.

[26] محافظة، ذاكرة الأيام، ص 126.

[27] المرجع نفسه، ص 128.

[28] المرجع نفسه، ص 134.

[29] المرجع نفسه، ص 150.

[30] المرجع نفسه، ص 153.

[31] المرجع نفسه، ص 154.

[32] المرجع نفسه، ص 156.

[33] ملك يوسف التل، "خزين الذاكرة الوطنية الأستاذ الدكتور علي محافظة (5-5)"، الدستور، 13/6/2011، شوهد في 19/2/2026، في: https://acr.ps/hBya1eH

[34] محافظة، ذاكرة الأيام، ص 162.

[35] المرجع نفسه، ص 166.

[36] المرجع نفسه، ص 174.

[37] المرجع نفسه، ص 178.

[38] للمزيد عن النشاط الأكاديمي لعلي محافظة في الجامعة الأردنية، يُنظر: محافظة، ذاكرة الأيام، ص 179-198.

[39] المرجع نفسه، ص 183-184.

[40] للمزيد عن النشاط الأكاديمي لعلي محافظة في جامعة مؤتة، يُنظر: المرجع نفسه، ص 199-154.

[41] للمزيد عن النشاط الأكاديمي لعلي محافظة في جامعة اليرموك والمؤتمرات الدولية التي شارك فيها، يُنظر: المرجع نفسه، ص 254- 350.

[42] العساف، "علي محافظة - هند أبو الشعر- نوفان السوارية: صورة عن قرب"، ص 62.

[43] محافظة، ذاكرة الأيام، ص 404.

[44] "علي محافظة"، الجامعة الأردنية، شوهد في 17/3/2026، في: https://acr.ps/hBya1pm؛ ويُنظر: "الأردنية توضح: الأسد أستاذ شرف مدى الحياة في الجامعة"، وكالة عمون الإخبارية، 3/7/2011، شوهد في 22/2/2026، في: https://acr.ps/hBya0vX

[45] اعتُمد في هذه البيانات على السيرة الذاتية المفصلة المحدثة للدكتور علي محافظة، التي حصل عليها كاتب المقالة من الدكتور علي محافظة في 1/3/2026. وللمزيد من التفاصيل عن مسيرة علي محافظة العلمية، يُنظر: محافظة، ذاكرة الأيام، ص 7-405؛ "السيرة الذاتية المفصلة للدكتور علي مفلح محافظة"، الجامعة الأردنية، شوهد في 19/2/2026، في: https://acr.ps/hBya0GC

[46] للمزيد من التفاصيل عن المؤلفات والإنتاج العلمي لعلي محافظة، يُنظر: السيرة الذاتية المفصلة المحدثة للدكتور علي محافظة، 1/3/2026؛ "السيرة الذاتية المفصلة للدكتور علي مفلح محافظة".

[47] يُنظر: علي محافظة، العلاقات الأردنية البريطانيةمن تأسيس الإمارة حتى إلغاء المعاهدة: 1921-1957 (بيروت: دار النهار للنشر، 1973).

[48] يُنظر: تاريخ الأردن المعاصر: عهد الإمارة (1921–1946)، ط 2 (عمّان: مركز الكتب الأردني، 1989).

[49] يُنظر: علي محافظة، الفكر السياسي في فلسطين:منذ نهاية الحكم العثماني حتى نهاية الانتداب البريطاني 1918-1948، ج 1 (عمّان: مركز الكتب الأردني، 1989)؛ علي محافظة، الفكر السياسي في الأردن: وثائق ونصوص 1916-1946، ج 2 (عمّان: مركز الكتب الأردني، 1990).

[50] يُنظر: علي محافظة، الديمقراطية المقيدة: حالة الأردن (1989–1999) (بيروت: مركز دراسات الوحدة العربية، 2001).

[51] محافظة، ذاكرة الأيام.

[52] يُنظر: علي محافظة، الاتجاهات الفكرية عند العرب في عصر النهضة (1798-1914) (بيروت: الأهلية للنشر والتوزيع، 1975).

[53] يُنظر: علي محافظة، مواقف الدول الكبرى من الوحدة العربية (1): موقف فرنسا وألمانيا وإيطاليا من الوحدة العربية: 1919-1945 (بيروت: مركز دراسات الوحدة العربية، 1985).

[54]علي محافظة والمهدي الرواضية، المؤرخون الأردنيون وكتابة التاريخ في مئة عام: تأطير عام وتقييم للأعمال وملاحظة للتوجيهات والمناهج (بيروت: المؤسسة العربية للدراسات والنشر، 2024)، ص 163-165.

[55] الشقيري، مرجع سابق.

[56] للمزيد عن الخطاب التاريخي في كتابات علي محافظة، يُنظر: مهند مبيضين، "الخطاب التاريخي والمعرفة التاريخية عند علي محافظة"، في: مبيضين [وآخرون]، ص 159-169.

[57] للمزيد عن الفكر القومي لدى علي محافظة، يُنظر: محمد عيسى صالحية، "فلسطين في كتابات علي محافظة"، في: مبيضين [وآخرون]، ص 181-193.

[58] عصام سليمان الموسى، "علي محافظة.. سنديانة وفكر"، وكالةعمون الإخبارية، 25/6/2015، شوهد في 19/2/2026، في: https://acr.ps/hBya0Rh

[59] عبد الله العساف، علي محافظة: قرأت لك (عمّان: دار دجلة للنشر والتوزيع، 2018)، ص 14-17.

[60] "تكريم د. علي محافظة"، الحركة الثقافية – أنطلياس، 19/4/2011، شوهد في 19/2/2026، في: https://acr.ps/hBya11W

[61] للمزيد من التفاصيل عمّا كتبه عن العلاقات الأردنية البريطانية، يُنظر: محافظة، العلاقات الأردنية البريطانية.

[62] للمزيد من التفاصيل عمّا كتبه عن العلاقات الألمانية الفلسطينية، يُنظر: علي محافظة، العلاقات الألمانية الفلسطينيةمن إنشاء مطرانية القدس البروتستانتية وحتى نهاية الحرب العالمية الثانية: 1841-1945 (بيروت: المؤسسة العربية للدراسات والنشر، 1980).

[63] للمزيد من التفاصيل عمّا كتبه عن موقف ألمانيا من الوحدة العربية، يُنظر: علي محافظة، مواقف الدول الكبرى من الوحدة العربية (4): ألمانيا والوحدة العربية: 1945-1995 (بيروت: مركز دراسات الوحدة العربية، 2002).

[64] للمزيد من التفاصيل عمّا كتبه عن موقف فرنسا من الوحدة العربية، يُنظر: علي محافظة، مواقف الدول الكبرى من الوحدة العربية (5):فرنسا والوحدة العربية: 1945–2000 (بيروت: مركز دراسات الوحدة العربية، 2008).

[65] للمزيد من التفاصيل عمّا كتبه عن موقف بريطانيا من الوحدة العربية، يُنظر: علي محافظة، بريطانيا والوحدة العربية: 1945-2005 (بيروت، مركز دراسات الوحدة العربية، 2011).

[66] يُنظر: محافظة، مواقف الدول الكبرى من الوحدة العربية (1).

[67] للمزيد من التفاصيل عن منهج علي محافظة، يُنظر: محمد مخزوم، "منهجية علي محافظة التاريخية"، في: مبيضين [وآخرون]، ص 19-32.

[68] محافظة والرواضية، ص 163-164.

[69] للمزيد عن الدور الأكاديمي والثقافي لعلي محافظة، يُنظر: عادل الطويسي، "لقاءات مع الدكتور علي محافظة شخصيًا وعبر الكتابة"، مبيضين [وآخرون]، ص 275-277.

[70] للمزيد من التفاصيل عن مشاركة محافظة في مؤسسات وهيئات أكاديمية وثقافية على المستويين الأردني والعربي، يُنظر: محافظة، ذاكرة الأيام، ص 491-505؛ السيرة الذاتية المفصلة المحدثة للدكتور علي محافظة، 1/3/2026؛ "السيرة الذاتية المفصلة للدكتور علي مفلح محافظة".

[71] للمزيد عن نشاطات علي محافظة، يُنظر: محافظة، ذاكرة الأيام، ص 430-505؛ "السيرة الذاتية المفصلة للدكتور علي مفلح محافظة".

[72] محافظة، ذاكرة الأيام، ص 491.

[73] المرجع نفسه، ص 495.

[74] المرجع نفسه، ص 499.

[75] يُنظر: محافظة، ذاكرة الأيام، ص 430-505؛ السيرة الذاتية المفصلة المحدثة للدكتور علي محافظة، 1/3/2026؛ "السيرة الذاتية المفصلة للدكتور علي مفلح محافظة".

[76] للمزيد عن محاور الندوة كاملةً يُنظر: فتحي محمد درادكة، "تقرير عن: ندوة ضيف العام الأستاذ الدكتور علي محافظة مؤرخًا، مفكرًا، كاتبًا"، المستقبل العربي (مركز دراسات الوحدة العربية)، مج 32، العدد 370 (2009)، ص 208-212؛ وللمزيد عن إسهامات علي محافظة التاريخية، يُنظر: ثابت الطاهر، "كلمة الترحيب"، في: مبيضين [وآخرون]، ص 9-11؛ وللمزيد عن الفكر السياسي لدى علي محافظة، يُنظر: بسام البطوش، "الفكر السياسي في الأردن عند علي محافظة"، في: المرجع نفسه، ص 197-231؛ وللمزيد عن دور علي محافظة في نهضة الفكر العربي، يُنظر: محمد عفيفي، "علي محافظة مؤرخ النهضة العربية"، في: المرجع نفسه، ص 139-149.

[77] محمد عبد القادر خريسات (محرّر) [وآخرون]، بحوث ودراسات مهداة إلى علي مفلح محافظة بمناسبة بلوغه الخامسة والستين من عمره المديد (عمّان: عمادة البحث العلمي-الجامعة الأردنية، 2007).

[78] السيرة الذاتية المفصلة المحدثة للدكتور علي محافظة، 1/3/2026؛ "السيرة الذاتية المفصلة للدكتور علي مفلح محافظة".


المحتويات

الهوامش