الموجز
الكشافة الإسلامية الجزائرية جمعية وطنية تربوية وإنسانية تطوعية مستقلة، تُعنى بتنمية قدرات الأطفال والشباب فكريًا ورياضيًا واجتماعيًا في الجزائر.
نشأت في سياق الحركة الوطنية الجزائرية ومقاومة الاستعمار الفرنسي؛ إذ أسس محمد بوراس أول أفواجها، فوج "الفلاح"، في الجزائر العاصمة سنة 1935، ثم توحدت الأفواج في "فدرالية الكشافة الإسلامية الجزائرية" سنة 1939. ارتبطت الكشافة بالحركة الوطنية، وأسهمت في ترسيخ الهوية الوطنية، وشارك أفرادها في مظاهرات 8 أيار/ مايو 1945، كما أسهمت في تكوين عدد من قادة ثورة التحرير الجزائرية.
استمرت الجمعية بعد الاستقلال سنة 1962، قبل دمجها في الاتحاد الوطني للشبيبة الجزائرية سنة 1975، ثم أعيد تأسيسها سنة 1989. وهي عضو في المنظمات الكشفية العالمية والعربية والمغاربية، والممثل الوحيد للجزائر فيها، وتضم أكثر من 100 ألف منخرط موزعين على نحو ألفي فوج.
خلفية تاريخية
في فترة ما بين الحربين العالميتين (1919-1939)، شهدت الجزائر تحت إدارة الاستعمار الفرنسي نموًا لمنظمات الكشافة، خاصة في المدن الكبرى. ورغم أن هذه المنظمات كانت فرنسية وتمنح أولوية الانضمام للفرنسيين والمستعمرين الأوروبيين، فإن كثيرًا من الشباب الجزائري أقبل عليها. وقد تزامن نمو هذه المنظمات مع ازدهار الحركة الوطنية الجزائرية بمشاربها الثلاثة: الاستقلالية، والاندماجية، والإصلاحية.
وكانت الحركة الإصلاحية، التي مثلتها جمعية العلماء المسلمين الجزائريين، ترتكز في نشاطها على التربية العلمية والدينية بوصفها أبرز وسيلة للدفاع عن حقوق الجزائريين في العيش بمساواة، وتكوين أجيال متعلمة متشبثة بهويتها الإسلامية والوطنية. وفي هذا السياق، كانت النوادي العلمية والثقافية من أبرز فضاءات التنشئة الاجتماعية التابعة للجمعية، إلى جانب العديد من الجرائد التي كانت تنشرها.
وشابهت هذه الفضاءات، في كثير من النواحي، نشاط الكشافة الفرنسية، وصارت مع مرور الوقت منطلقًا لتأسيس كشافة جزائرية بهوية إسلامية، مقابلة للكشافة الفرنسية. واعتمدت الجمعية في ذلك على شباب جزائريين خبروا النشاط الكشفي في الجمعيات الفرنسية. وهكذا تأسس سنة 1935 في حي القصبة بالجزائر العاصمة أول فوج للكشافة الإسلامية باسم "الفلاح"، بمبادرة من محمد بوراس[1] وفي 5 حزيران/ يونيو 1936، حصل على اعتماد رسمي من الإدارة الفرنسية لنشاط الفوج[2]. وهو ما مثل البداية الفعلية والقانونية لنشاط الكشافة الإسلامية في الجزائر.
وكان بوراس عضوًا نشيطًا في الحركة الرياضية، ومن أعضاء نادي مولودية الجزائر لكرة القدم، كذلك كان يرتاد النوادي الثقافية لجمعية العلماء في بداية الثلاثينيات، خصوصًا نادي الترقي[3].
بعد ذلك، توالى إنشاء الأفواج الكشفية في مختلف أرجاء البلاد، من أبرزها: فوج الرجاء وفوج الصباح بقسنطينة سنة 1936 بدعم صريح من مؤسس جمعية العلماء المسلمين ورئيسها، عبد الحميد بن باديس[4]، وفوج الفلاح بمستغانم سنة 1936، وفوج الحياة بسطيف سنة 1938، وفوج الهلال بتيزي وزو سنة 1938، وفوج الرجاء بباتنة سنة 1938[5].
ومع تزايد عدد الأفواج الكشفية ونمو نشاطها، بادر بوراس إلى توحيد نشاطها في منظمة جامعة باسم "فدرالية الكشافة الإسلامية الجزائرية"، التي رأت النور في تموز/ يوليو 1939 خلال مؤتمر نُظم بمدينة الحراش بالجزائر العاصمة، وشارك فيه أكثر من 150 قائد فوج[6].
علاقتها بالحركة الوطنية
حلت الإدارة الاستعمارية حزب الشعب الجزائري، الذي كان يدافع عن الاستقلال، في 26 أيلول/ سبتمبر 1939[7]، وشنت حملة اعتقالات واسعة طالت قادته، في سياق الحرب العالمية الثانية. ومع ذلك، استمر الحزب، الذي كان يتمتع بزخم شعبي واسع، في النشاط السري، ونجح في استقطاب العديد من قادة الأفواج الكشفية.
ونتيجة لذلك، توجست الإدارة الاستعمارية من النشاط السياسي للكشافة الإسلامية لصالح قضية الاستقلال، ورفضت منح الاعتماد لفدرالية الكشافة الإسلامية الجزائرية، واقترحت بدل ذلك إلحاقها بالكشافة الفرنسية الكاثوليكية أو الكشافة الفرنسية العلمانية[8]. ومع ذلك، نما النشاط الكشفي بشكل غير مسبوق مطلع الأربعينيات، حيث تشكلت أفواج في المناطق البعيدة والنائية، وفي الجبال وجنوب البلاد.
وكان نشاط معظم هذه الأفواج مرتبطًا بشكل وثيق بالحركة الوطنية، فعلى سبيل المثال، نظمت فدرالية الكشافة الإسلامية في صيف سنة 1944 تجمعًا حاشدًا في تلمسان، أقصى غرب الجزائر، ضم أكثر من 450 قائدًا كشفيًا، وتخللت نشاطهم زيارات لقادة من الحركة الوطنية، على غرار مصالي الحاج، وفرحات عباس، والبشير الإبراهيمي[9].
إعدام محمد بوراس
محمد بوراس
حذف الصورة؟
سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.
في سياق الحرب العالمية الثانية، وسيطرة نظام ڤيتشي{{نظام ڤيتشي: (Vichy) النظام السياسي الذي حكم فرنسا بين سنتي 1940 و1944 خلال الحرب العالمية الثانية، بعد هزيمة فرنسا أمام ألمانيا النازية. وسُمي بهذا الاسم لأن مقر الحكومة كان في مدينة ڤيتشي الفرنسية.}} على الحكم في فرنسا وتعاونه مع الاحتلال النازي، خضعت الجزائر لهذا النظام بين سنتي 1940 و1942. وفي هذه الفترة، تقرب محمد بوراس، الذي كان يعمل في مصالح البحرية الفرنسية في العاصمة، من ضباط ألمان من اللجنة الألمانية بالجزائر العاصمة بغية البحث عن دعم ألماني لانتفاضة مسلحة ضد الاستعمار الفرنسي[10].
لكنه تعرض للاعتقال من طرف السلطات الاستعمارية، وحُول إلى محكمة عسكرية برفقة ثلاثة رفقاء آخرين بتهمة المساس بالأمن الخارجي للدولة. وحوكموا في 14 أيار/ مايو 1941 في ظروف شابها العديد من الخروقات القانونية، من بينها عدم السماح لهم باختيار محاميهم. وفي النهاية، حُكم على بوراس بالإعدام، ونُفذ الحكم في 27 أيار/ مايو 1941 [11].
مجازر 8 أيار/ مايو 1945
بعد إعدام الأب الروحي للكشافة الجزائرية، ازدادت مخاوف الإدارة الاستعمارية في أواسط الأربعينيات بسبب الارتباط المتزايد لأفواج الكشافة الإسلامية بحزب الشعب الجزائري ذي الخط الاستقلالي، ومارست ضغوطًا على قادة فدرالية الكشافة الإسلامية لفك هذا الارتباط[12].
غير أن هذه الضغوط جاءت بنتائج عكسية، إذ صارت الأفواج الكشفية أكثر اعتناقًا لفكرة الاستقلال، والدليل الأبرز على ذلك هو مشاركتها في الصفوف الأمامية لمظاهرات 8 أيار/ مايو 1945، التي حدثت غداة نهاية الحرب العالمية الثانية للاحتفال بانتصار الحلفاء، ومطالبة فرنسا بإطلاق سراح زعيم حزب الشعب الجزائري، مصالي الحاج، وبحق الجزائريين في تقرير مصيرهم.
تعرضت هذه المظاهرات لقمع وحشي، راح ضحيته أكثر من 45 ألف جزائري، من بينهم عشرات الشباب من الكشافة الإسلامية، وكان أول قتيل في هذه المظاهرات هو بوزيد سعال، عضو فوج "الحياة" بسطيف، الذي صار أحد رموز هذه الأحداث بعد الاستقلال[13].
وبعد مجازر 8 أيار/ مايو 1945، شنت الإدارة الاستعمارية حملة واسعة ضد أفواج الكشافة الإسلامية الأكثر ارتباطًا بحزب الشعب الجزائري، وحظرت نشاطها، خاصة في منطقة الشمال القسنطيني ومنطقة القبائل[14]. كذلك طالبت الإدارة فدرالية الكشافة الإسلامية بفصل القادة المنتمين إلى حزب الشعب الجزائري، لكن الفدرالية رفضت ذلك، وعقدت جمعية عامة استثنائية في تموز/ يوليو 1948، أسفرت عن انتخاب 12 عضوًا منتميًا إلى حزب الشعب في المجلس التنفيذي للفدرالية المكون من 15 عضوًا[15].
وبذلك صارت الكشافة الإسلامية الجزائرية حاضنة للمناضلين الاستقلاليين، وأدت دورًا كبيرًا في تكوين عشرات الشباب الذين صاروا قادة لجبهة التحرير الوطني في أثناء حرب التحرير، مثل: العربي بن مهيدي، وديدوش مراد، ومحمد بوضياف، وسعد دحلب، وحسين آيت أحمد، وعبد الحفيظ بوصوف[16].
بعد الاستقلال
فتيات الكشافة الإسلامية الجزائرية خلال نشاط بعنوان العمل الجماعي.
حذف الصورة؟
سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.
بعد استقلال الجزائر سنة 1962، استمرت الكشافة الإسلامية الجزائرية في النشاط تحت الاسم نفسه، وحافظت على الرمز ذاته الذي يضم زهرة الياسمين والهلال والألوان: البيضاء والخضراء والحمراء، بالإضافة إلى شعار "كن مستعدًا" و"الجزائر".
وفي سنة 1975، قررت السلطات العمومية حل الكشافة الإسلامية الجزائرية ودمج أفواجها ضمن هيكل الاتحاد الوطني للشبيبة الجزائرية تحت مسمى "فرع الكشافة". وقد استمر هذا الدمج حتى إعادة التأسيس سنة 1989 إثر إقرار دستور شباط/ فبراير 1989 الذي أنهى عهد الأحادية الحزبية والسياسية وسمح بتأسيس الجمعيات[17].
فتية الكشافة الإسلامية الجزائرية خلال نشاط خلال نشاط احتفالي
حذف الصورة؟
سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.
وعلى الصعيد القانوني، خضع القانون الأساسي للكشافة لعدة تعديلات تماشيًا مع تغير القوانين الناظمة للجمعيات في الجزائر. واستنادًا إلى آخر تعديل بعد صدور قانون الجمعيات سنة 2012[18]، فإن:
"الكشافة الإسلامية الجزائرية هي جمعية وطنية تخضع لقانون الجمعيات رقم 12-06 المؤرخ في 12 كانون الثاني/ يناير 2012، تربوية إنسانية تطوعية مستقلة ذات طابع المنفعة العمومية، بموجب المرسوم الرئاسي رقم 03-217 المؤرخ في 19 أيار/ مايو 2003، والمرسوم التنفيذي رقم 05-247 المؤرخ في 07 تموز/ يوليو 2005، معتمدة بتاريخ 7 تشرين الثاني/ نوڤمبر 1989 تحت رقم: م.ت.م.76/0091"[19].
وهي عضو في المنظمة الكشفية العالمية والعربية والاتحاد الكشفي للمغرب العربي وهي ممثل الجزائر الوحيد[20].
أما من حيث التعداد البشري، فتضم الكشافة الجزائرية أكثر من 100 ألف منخرط، من بينهم 5,600 قائد ومؤطر، و2,000 فوج معتمد عبر كامل أرجاء البلاد[21].
يصدر عن القسم الوطني للإعلام والاتصال، التابع للقيادة العامة للكشافة الإسلامية الجزائرية، مجلتان دوريتان هما: صدى الكشاف التي تهتم بعرض نشاطات الجمعية على الأصعدة: المحلية والوطنية والدولية، ونوارة، التي صدرت بمناسبة انعقاد المنتدى العربي للشابات والمؤتمر العربي الرابع والعشرين للمرشدات في الجزائر[22].
هيكلها التنظيمي
تعتمد الكشافة الإسلامية الجزائرية نظام القيادة المركزية. ويرتكز الهيكل التنظيمي على القيادة العامة باعتبارها أعلى سلطة تنفيذية داخل الجمعية.
ويُعتبر القائد العام أعلى منصب تنفيذي، ويُنتخب في المؤتمر الوطني، ويمثل الجمعية وطنيًا ودوليًا، ويُشرف على تنفيذ برامجها[23].
للقائد العام نائبان يدعمانه في تسيير الشؤون التنفيذية والتنظيمية للجمعية[24].
وتتفرع القيادة العامة إلى مجموعة من المسؤوليات القطاعية، يتولى كل مسؤول إدارة قسم معين، وهي[25]:
- المسؤول الوطني لقسم الإدارة والتنظيم.
- المسؤول الوطني لقسم العلاقات الدولية.
- المسؤول الوطني لقسم المالية والوسائل العامة.
- المسؤول الوطني لقسم تنمية الموارد والأنشطة الكبرى.
- المسؤول الوطني لقسم التضامن والإغاثة وخدمة المجتمع.
- المسؤول الوطني لقسم العلاقات العامة والشراكات والمشاريع.
- المسؤول الوطني لقسم الإعلام والاتصال.
- المسؤول الوطني لقسم التأهيل القيادي والتدريب.
- المسؤول الوطني لقسم التخطيط والتطوير والاستشراف.
إضافة إلى مسؤولي الأقسام الكشفية[26]:
- القسم الوطني للأشبال.
- القسم الوطني للكشاف والكشاف المتقدم.
- القسم الوطني للجوالة.
- القسم الوطني للجوالات.
- القسم الوطني للزهرات.
- القسم الوطني للمرشدات والمرشدات المتقدمات.
- قسم الرواد.
المراجع
العربية
"أعضاء القيادة العامة للكشافة الإسلامية الجزائرية". الكشافة الإسلامية الجزائرية. في: https://acr.ps/hBy6EUx
خامس، سامية. "معضلة كتابة تاريخ الكشافة الإسلامية الجزائرية ودورها في انتفاضة الثامن ماي 1945". المصادر. مج 7، العدد 2 (2005). ص 235-283.
"دستور 1989". رئاسة الجمهورية. في: https://acr.ps/hBy6Flg
"عن الكشافة". الكشافة الإسلامية الجزائرية. في: https://acr.ps/hBy6EHV
"القانون رقم 12-06 المؤرخ في 12 كانون الثاني/ يناير 2012 المتعلق بالجمعيات". الجريدة الرسمية للجمهورية الجزائرية. السنة 49، العدد 2 (15 كانون الثاني/ يناير 2012). في: https://acr.ps/hBy6Euj
قداش، محفوظ. جزائر الجزائيين: تاريخ الجزائر 1830-1954. ترجمة محمد المعراجي. الجزائر: منشورات Anep، 2008.
"الكشافة الجزائرية". الشبكة الكشفية. تشرين الثاني/ نوڤمبر 2021. في: https://acr.ps/hBy6F7E
"المكتبة". الكشافة الإسلامية الجزائرية. في: https://acr.ps/hBy6EHq
الموسوعة الجزائرية. 3 مجلدات. الجزائر: المجلس الأعلى للغة العربية، 2020-2024.
الأجنبية
Bouchène, Abderahmene et al. (dir.). Histoire de l'Algérie à la période colonial 1830-1962. Paris: La Découverte, 2014.
Bouamrane, Cheikh. “Il y a 64 ans La France condamnait à mort Mohamed Bouras.” L’Expression. 16/8/2005. At: https://acr.ps/hBy6EV2
Quemeneur, Tramor et al. (dir.). Dictionnaire de la guerre d’Algérie. Paris: Bouquins, 2023.
________, Ouanassa Siari Tengour & Sylvie Thénault. Dictionnaire de la Révolution algérienne. Paris: Bouquins, 2023.
[1] Mahfoud Keddache, “Les scouts musulmans algériens, creuset du nationalisme,” in: Abderahmene Bouchène et al. (dir.), Histoire de l'Algérie à la période colonial 1830-1962 (Paris: La Découverte, 2014), p. 447.
[2] "عن الكشافة"، الكشافة الإسلامية الجزائرية، شوهد في 24/6/2026، في: https://acr.ps/hBy6EHV
[3] Keddache, p. 446.
[4] Ouanassa Siari Tengour, “Scouts Musulmans Algériens,” in: Tramor Quemeneur, Ouanassa Siari Tengour & Sylvie Thénault, Dictionnaire de la Révolution algérienne (Paris: Bouquins, 2023), p. 1437.
[5] "الكشافة الجزائرية"، الشبكة الكشفية، تشرين الثاني/ نوڤمبر 2021، شوهد في 24/6/2026، في: https://acr.ps/hBy6F7E
[6] Keddache, p. 446.
[7] يُنظر: محفوظ قداش، جزائر الجزائيين: تاريخ الجزائر 1830-1954، ترجمة محمد المعراجي (الجزائر: منشورات Anep، 2008).
[8] Keddache, p. 447.
[9] Ibid., p. 448.
[10] Cheikh Bouamrane, “Il y a 64 ans La France condamnait à mort Mohamed Bouras,” L’Expression, 16/8/2005, accessed on 24/6/2026, at: https://acr.ps/hBy6EV2
[11] Ibid.
[12] Keddache, op. cit.
[13] سامية خامس، "معضلة كتابة تاريخ الكشافة الإسلامية الجزائرية ودورها في انتفاضة الثامن ماي 1945"، المصادر، مج 7، العدد 2 (2005)، ص 235-283.
[14] Keddache, op. cit.
[15] Ibid., p. 449.
[16] يُنظر: سِيَر قادة جبهة التحرير الوطني وجيشها في: الموسوعة الجزائرية، 3 مجلدات (الجزائر: المجلس الأعلى للغة العربية، 2020-2024)؛
Tramor Quemeneur et al. (dir.), Dictionnaire de la guerre d’Algérie (Paris: Bouquins, 2023).
[17] "دستور 1989"، رئاسة الجمهورية، شوهد في 11/4/2026، في: https://acr.ps/hBy6Flg
[18] "القانون رقم 12-06 المؤرخ في 12 كانون الثاني/ يناير 2012 المتعلق بالجمعيات"، الجريدة الرسمية للجمهورية الجزائرية، السنة 49، العدد 2 (15 كانون الثاني/ يناير 2012)، ص 33، شوهد في 24/6/2026، في: https://acr.ps/hBy6Euj
[19] "عن الكشافة"، مرجع سابق.
[20] المرجع نفسه.
[21] المرجع نفسه.
[22] لتحميل أعداد المجلتين، يُنظر:
"المكتبة"، الكشافة الإسلامية الجزائرية، شوهد في 24/6/2026، في: https://acr.ps/hBy6EHq
[23] "أعضاء القيادة العامة للكشافة الإسلامية الجزائرية"، الكشافة الإسلامية الجزائرية، شوهد في 24/6/2026، في: https://acr.ps/hBy6EUx
[24] المرجع نفسه.
[25] المرجع نفسه.
[26] المرجع نفسه.