تسجيل الدخول

البلاذري

حذف الصورة؟

سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.

الاسم

أحمد بن يحيى بن جابر بن داود البلاذري

الكنية

أبو الحسن، وقيل: أبو بكر، أو أبو جعفر

تاريخ الميلاد

بين 180-185هـ/ 796-801م

مكان الميلاد

بغداد، الدولة العباسية

تاريخ الوفاة

نحو 279هـ/ 892م

مكان الوفاة

بغداد، الدولة العباسية

الدور العام

مؤرِّخ

أبرز الأعمال

فتوح البلدان؛ أنساب الأشراف؛ ترجمة عهد أردشير


الموجز

أحمد بن يحيى البلاذري (نحو 180-279هـ/ 796-892م) مؤرّخ من أبرز مؤرخي العصر العباسي، خصوصًا في مجال التأريخ للفتوحات الإسلامية. وهو أحد أعلام المدرسة التاريخية في القرن الثالث الهجري/ التاسع الميلادي.

عُرف البلاذري بسعة روايته، ودقته، واعتماده على الوثائق الرسمية، إذ جمع البلاذري بين الاهتمام بالدراسات العربية والإسلامية، والانفتاح على المعارف الأجنبية، وقدّم إرثًا علميًّا في مؤلفاته. ويُعد كتاباه فتوح البلدان وأنساب الأشراف من أهم المراجع الأساسية لدراسة التاريخ الإسلامي المبكر، ولا سيما تاريخ الفتوح والأمصار ونظم الدولة.

تجسدت أهمية البلاذري في قدرته على الدمج بين المعرفة النظرية، والتجربة الميدانية، من خلال رحلاته العلمية التي شملت بلاد الشام والجزيرة، ولقاءاته مع كبار العلماء والشيوخ. وتتجلى قيمة البلاذري أيضًا في توازنه بين التقصي التاريخي، والالتزام بالسرد الأدبي، ويصفه باحثون بالحياد والدقة في روايته للأحداث. إضافة إلى ذلك، تكشف دراسة حياته عن علاقاته الوثيقة بدوائر الحكم العباسية، وتأثير هذه الصلات في توثيقه للتاريخ.

اسمه

البلاذري هو أحمد بن يحيى بن جابر بن داود. ولا تتفق الروايات التاريخية بشأن مولده، ويبدو أنه وُلد في بغداد في أواخر القرن الثاني الهجري/ الثامن الميلادي، من دون توضيح إن كان من أصل عربي أو غيره، ولم يجزم في ذلك المؤرخون وكتّاب التراجم. ويرى بعض الباحثين أنه ولد في النصف الأول من العقد التاسع من القرن الثاني الهجري/ الثامن الميلادي (180-185هـ/ 796-801م)، بناء على أنّ البلاذري قد نقل عن عبد الله بن صالح العجلي (ت. 211هـ/ 826م)، إذ يُعدّ العجلي أقدم من أخذ عنه البلاذري مشافهة. ويرى هؤلاء أن مما يعزز ذلك مدح البلاذري للخليفة العباسي المأمون (ت. 218هـ/ 833م)، إذ يُستبعد أن يكون قد مدح الخليفة قبل أن يتجاوز العقد الثاني من عمره[1]. ويُعرف البلاذري بـ"خاتمة مؤرخي الفتح"، واختُلف في كنيته، فيُكنى بأبي الحسن، وقيل: أبو بكر، أو أبو جعفر[2].

نسبه

يُعرف أحمد بن يحيى بن جابر باسم البلاذري، وقد أشارت المصادر التاريخية إلى أن هذه التسمية نسبة إلى ثمر "البلاذر". وذهب بعض الباحثين إلى أنّ اللقب إنما هو نسبة إلى ثمر البلاذر الذي ينبت في الصين، وقد أطلق في البداية على الجد قبل الحفيد مستشهدين بأن الجاحظ (ت. 255هـ/ 868م) ذكر أنّ البلاذري أنشده بعض الأشعار في أهل العسكر والحُجَّاب. وبما أن الجاحظ توفي في منتصف القرن الثالث الهجري/ التاسع الميلادي، فالاسم معروف قبل ذلك، لا كما أشير إلى أن اسم البلاذري عُرف به أحمد بن يحيى في آخر أيّامه، وعلى الرغم من كون اللقب جاء من شراب البلاذر، فإن عددًا من العلماء والفقهاء قد تسموا بهذه التسمية، على الرغم من أنّ سلسلة أسمائهم لا تمت بصلةِ قرابة لأحمد بن يحيى البلاذري. لذا يرى البهادلي أن اسم البلاذري ربما أُطلق بسبب نزوح أجداده من بعض المناطق التي تشتهر بزراعة هذا الثمر، أو لشهرتهم بالمتاجرة به منذ وقت مبكر، أو ربما لمزاولة أحد أجداده مهنة التطبيب بشجر البلاذر[3].

قضى البلاذري معظم حياته في العراق؛ وقد اختلف في أصله القومي، إن كان فارسيًّا أم عربيًّا، ولم يُحسم هذا الاختلاف؛ ففي حين يرى عدد من الباحثين أنه ينحدر من أصول فارسية، استنادًا إلى إشارة ابن النديم (ت. 380هـ/ 990م) إلى أن البلاذري كان أحد النقلة من الفارسية إلى العربية، يرجح عدد آخر أنه من أصول عربية؛ مبررين ذلك بعدم وجود أسماء أعجمية في سلسلة نسبه، إضافة إلى معرفته بالأنساب العربية، كما يظهر في كتابه أنساب الأشراف[4].

تعليمه

يُعدّ البلاذري كاتبًا، وأديبًا، وشاعرًا، ومن أبرز المؤرخين المسلمين في القرن الثالث الهجري/ التاسع الميلادي. وقد ترجم ياقوت الحموي (ت. 626هـ/ 1229م) للبلاذري في كتابه معجم الأدباء[5]. ونشأ البلاذري في بغداد، وكانت حينها مقصدًا لطلاب العلم، ومركزًا للعلماء والأدباء والشعراء والفقهاء. وسعى إلى طلب العلم منذ صغره، إذ تتلمذ على يد عدد من أبرز العلماء، مثل أبي عبيد القاسم بن سلام (ت. 224هـ/ 838م) صاحب كتاب الأموال، وابن أبي شيبة (ت. 235هـ/ 849م)، ومصعب الزبيري (ت. 236هـ/ 850م)، ومحمد بن سعد (ت. 230هـ/ 845م)، وعلي بن محمد المدائني (ت. 224هـ/ 838م). ولما بلغ سنّ الشباب رحل في طلب العلم بين البصرة والكوفة، إضافة إلى ما أخذه من علم في رحلاته إلى البلاد التي ضمنها كتابه فتوح البلدان، فكان يأخذ من علماء ومشايخ كل بلد، وقد أورد ذلك في مؤلفاته. لذا تشكلت معارف البلاذري من جهده الخاص، بما أخذه عن علماء عصره، ومن مشاهداته ورحلاته[6].

كذلك حظي البلاذري بفرصة التقرب من الخلفاء، مثل الخليفة جعفر المتوكل على الله (ت. 247هـ/ 861م)، وأحمد المستعين بالله بن محمد بن المعتصم بن هارون الرشيد (ت. 252هـ/ 866م)، ومحمد المعتز بالله (ت. 255هـ/ 869م)، ما أتاح له الاطلاع على سجلات الدولة ودواوينها[7]. وبعد مقتل المستعين بالله، بدأت علاقته بمؤسسة الخلافة تنحسر شيئًا فشيئًا، حتى اضطره العوز إلى هجاء عدد من رجالات الدولة من وزراء وكتّاب لإنقاصهم العطاء له، وهو الأمر الذي يظهر جليًّا في بعض أشعاره[8].

وتتلمذ على يديه عدد كبير من التلاميذ، منهم: وكيع القاضي (ت. 306هـ/ 918م)، وقدامة بن جعفر (ت. 337هـ/ 948م)، وغيرهما[9]. وبعد رحلاته العلمية عاد إلى بغداد، وعمل كاتبًا في البلاط العباسي، الأمر الذي وفّر له الاحتكاك برجالات الدولة والعلماء، وسَهُل عليه الوصول إلى الوثائق الإدارية الرسمية المحفوظة في دواوين الدولة، ولا سيما التي تتعلق بالفتوحات الإسلامية، وقد نشر قسمًا منها في كتابه فتوح البلدان[10].

رحلته في طلب العلم

تلقّى البلاذري العلم في بغداد، ثمّ رحل في طلب المزيد من العلم -وهي عادة العلماء في ذلك العصر- فرحل إلى حلب، ودمشق التي سمع فيها من هشام بن عمّار (ت. 246هـ/ 860م)، وأبي حفص عمر بن سعيد (ت. 225هـ/ 839م)، وكذلك إلى حمص التي سمع فيها من محمد بن مصفّى (ت. 246هـ/ 860م)، ومنبج، وأنطاكية من محمد بن عبد الرحمن بن سهم، وأحمد بن الوليد بن برد الأنطاكي، والثغور[11]. وقد جاء ذكر معلميه عند ياقوت الحموي نقلًا عن ابن عساكر (ت. 571هـ/ 1176م)، فشملت علماء من الشام، والعراق. إلا أن البلاذري لم يقنع بتلقي العلم عن شيوخ بغداد فحسب، بل وسّع آفاقه المعرفية من خلال رحلات علمية واسعة شملت مختلف البلاد التي تناول تفاصيل فتوحاتها في كتابه فتوح البلدان. وقد اغتنم الفرصة خلال هذه الرحلات، فأخذ العلوم من شيوخ هذه الأقاليم، مصرّحًا بذلك حين يقول: "وحدثني جماعة من أهل العلم"، "وحدثني مشايخ أهل الأنبار"، "وحدثني مشايخ واسط"، "حدثني بعض أهل العلم في البصرة". وهو ما يدل على تنوع مصادره واتساع رقعة رحلاته العلمية[12].

اكتمل تكوين البلاذري العلمي بعد أن أخذ عن علماء بغداد وعلماء الأمصار التي زارها، فقد جال أولًا في بلاد الشام، متنقلًا بين حلب، ودمشق، وحمص، والرقة، ومنبج، وأنطاكية، والثغور. ومن هناك واصل سيره نحو بلاد ما بين النهرين (الجزيرة)، محاذيًا ضفاف دجلة. وكانت غاية هذه الرحلة جمع المادة العلمية التي دوّنها البلاذري، وحفظ ما سمعه من روايات وأخبار متداولة في تلك الأقاليم، وعمل على الدمج بين ما كان قد حفظه عن علماء بغداد وما عرفه من المصادر الجديدة لتلك البلاد[13].

وتتضح ثقافة البلاذري من تنوع شيوخه ومصادره واهتمامه بالترجمة، فقد جمع بين العمق في الدراسات العربية والإسلامية، والانفتاح على المعارف الأجنبية. وقد اتسمت أعماله بالتركيز على دور العرب التاريخي في الإسلام وأحوالهم، مع إيلاء اهتمام خاص للجوانب الاجتماعية والثقافية والأدبية في رواياته. ولتعزيز سرديته، كان يستشهد بأبيات من الشعر، ولكنه تجنّب إيراد القصائد الطويلة.

كتبه ومصنفاته

حذف الصورة؟

سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.

امتزجت في ثقافة البلاذري الثقافة العربية بثقافات الشعوب التي دخلت الإسلام، وكرّس حياته للعلم والكتابة. وعلى الرغم من قلّة عدد الكتب التي خلّفها، فإن بعضها نال مكانة كبيرة في التاريخ الإسلامي، وصار من المصادر المهمة للمؤرخين الذين جاؤوا بعده. ومن أبرز الآثار التي بقيت عن البلاذري كتابان لقيا اهتمامًا واسعًا عند الباحثين والدارسين، فكان الأول كتاب أنساب الأشراف، ويسمى أيضًا الأخبار والأنساب، وهو كتاب وصفه عبد العزيز الدوري (1919-2010) بأنه "سفر تأريخي عظيم بلبوس الأنساب"[14]. وهو كتاب عام في التاريخ الإسلامي في إطار الأنساب، ويمثل مزيجًا في الخطة والمادة، فخطته تجمع بين أساليب كتابة كتب الطبقات، وكتب الأخبار، وكتب الأنساب[15]. في حين يرى بعض الباحثين أن البلاذري أبرز المؤرخين المسلمين بعد الطبري من حيث سعة المعلومات التي دوَّنها والفترات التاريخية التي غطّاها، لكن كتابه أنساب الأشراف أحسن انتقاءً للروايات، وأنقى للأسانيد، وأكثر اتفاقًا مع روايات أهل الثقة والصدق من تأريخ الطبري[16].

أمّا كتابه الثاني فهو كتاب فتوح البلدان، أو كتاب البلدان الصغير، وهو من أهم الكتب في فتوح المسلمين منذ هجرة النبي ﷺ[17]. وهو مختلف عن كتاب آخر للبلاذري اسمه البلدان الكبير، وقد خلصت الجهود العلمية التي بُذلت في مسألة المقارنة بين نصوص البلاذري ومن خَلَفَه من المؤرخين إلى أنّ بعض الروايات تختلف عن تلك الموجودة في النسخة المنشورة والمحققة، وربما اختصرت بسبب كبر حجم النسخة الأولى (البلدان الكبير)[18]. ويَعدّ باحثون كتاب فتوح البلدان من أوثق الكتب التي تحدثت عن تاريخ الفتوح الإسلامية منذ ظهور الإسلام حتى عصر البلاذري، وقد تميز بدقته في الأسلوب، وموضوعيته في العرض، والبعد عن الحشو[19]. وقد أشار ميخيل دي خويه (Michael Jan de Goeje، 1836-1909) إلى أن البلاذري يُعدّ من أوثق مؤرخي الفتوح، وأن كتابه يتميز بحسن الترتيب ودقة العرض والاقتصاد في الرواية[20].

أما ثالث الكتب المعروفة للبلاذري فهو كتاب عهد أردشير، وهو كتاب فارسي الأصل، مجهول مؤلفه، ترجمه البلاذري من الفارسية إلى العربية شعرًا، وقد صُنِّف لحفظ وصايا مؤسس الدولة الساسانية، الملك أردشير الأول بن بابك بن ساسان (حكم بين عامَي 224-241م) ومواعظه، لابنه سابور الأول (حكم بين عامَي 241-271م)[21]، غير أنّ هذا الكتاب مفقود بأصله الفارسي وبترجمته العربية، إلا أنّ إحسان عبّاس (1920-2003) جمع بعض النصوص من تعريب البلاذري ونشرها عام 1967[22].

علاقته بالعباسيين

بدأت صلة البلاذري بالبلاط العباسي في شبابه حين مدح الخليفة المأمون. وعلى الرغم من قلة ما تذكره المصادر عن علاقته بالخليفتين المعتصم (ت. 227هـ/ 842م) والواثق (ت. 232هـ/ 847م)، فإن مكانته ترسخت في عهد الخليفة المتوكل، فقد كان من المقربين عند الخليفة، يحضر مجالسه ويشارك في الاحتفالات التي كانت تُقام في قصر الجوسق. وكانت علاقته بالمتوكل وثيقة، إذ تذكر المصادر أنه كان يستشيره في بعض شؤون الدولة المهمة[23]. فكان من خاصته وندمائه ومقربًا إليه، وبقي على هذا الحال في عهد المنتصر (حكم بين عامَي 247-248هـ/ 861-862م)، ثم علا شأنه زمن المستعين بالله الذي زاد في مكافأته وعهد إليه بتربية ابنه عبد الله، وبلغ من عطاء المستعين بالله أنّه جعله يعيش مستغنيًا، ينفق من سعة ولا يسأل أحدًا[24]، وظل على ذلك في زمن المعتز (حكم بين عامَي 252-255هـ/ 866-869م). إلّا أنه ترك البلاط بعد وفاة المعتز وأصابه الضيق حتى وافاه الأجل في أواخر عهد المعتمد (256-279هـ/ 870-892م) أو أوائل خلافة المعتضد (حكم بين عامَي 279-289هـ/ 892-902م) نحو 279هـ/ 892م[25].

وعلى الرغم من أنّه نشأ في كنف خلفاء الدولة العباسية، واستفاد منهم، واختص به بعض الخلفاء، مثل المتوكل والمستعين، اللذين قدّما له العطاء والرعاية، فقد حرص في مؤلفه على إيراد الحقائق المجردة من دون أن يعمد إلى المدح[26].

وفاته

لم تكن المصادر التاريخية المبكرة التي تناولت سيرة البلاذري حاسمةً بشأن تاريخ وفاته بدقة، ومع ذلك، فقد اتفقت على أنه عاش حتى عهد الخليفة المعتمد على الله، الذي توفي عام 279هـ/ 892م. وبناءً على هذا الإجماع، مال أغلب المؤرخين المتأخرين والباحثين المعاصرين إلى ترجيح أن وفاته وقعت في السنة نفسها (279هـ/ 892م). وقد أُصيب البلاذري في شيخوخته بالوسواس، وتُرجع بعض الروايات سبب ذلك إلى تناوله نبات البلاذر من دون إدراك لخطورته، ما أثر في عقله. وبسبب هذه الحادثة، قيل إنه لُقِّب بالبلاذري، وحُبس في البيمارستان (المستشفى) حتى وفاته. وتذهب رواية أخرى إلى أن الذي شرب البلاذر وأُصيب بسببه هو جده جابر. وربما كان هذا هو الأرجح، لأن أحمد بن يحيى كان يُعرف بالبلاذري منذ أيام الخليفة المتوكل، أي قبل شيخوخته[27].

المراجع

ابن النديم، محمد بن إسحاق. الفهرست. تحقيق إبراهيم رمضان. بيروت: دار المعرفة، 1997.

ابن خلكان، أبو العباس شمس الدين أحمد بن محمد بن أبي بكر. وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان. تحقيق إحسان عباس. بيروت: دار صادر، [د.ت.].

ابن عساكر، أبو القاسم علي بن الحسن ابن هبة الله بن عبد الله الشافعي. تاريخ مدينة دمشق وذكر فضلها وتسمية من حلها من الأماثل أو اجتاز بنواحيها من وارديها وأهلها. تحقيق محب الدين أبي سعيد عمر العمروي. بيروت: دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع، 1995.

البلاذري، أحمد بن يحيى بن جابر بن داود. فتوح البلدان. بيروت: دار ومكتبة الهلال، 1988.

________. فتوح البلدان. ليدن: مطبعة بريل، 1866.

البهادلي، حسين. "أحمد بن يحيى بن جابر البلاذري وكتاب فتوح البلدان (دراسة نقدية)". مجلة الآداب بجامعة بغداد. العدد 85 (2008).

حسن، حسن علي وعبد الرحمن سالم. موسوعة سفير للتاريخ الإسلامي، ج 3: العصر العباسي في العراق والمشرق (132-656هـ). القاهرة: شركة سفير، [د.ت.].

الحموي، شهاب الدين أبو عبد الله ياقوت. معجم الأدباء، إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب. تحقيق إحسان عباس. بيروت: دار الغرب الإسلامي، 1993.

الدخيل، محمد بن عبد الرحمن. "البلاذري وكتابه فتوح البلدان". مجلة ندوة التاريخ الإسلامي. المجلد 22، العدد 23 (2009).

الدوري، عبد العزيز. نشأة علم التاريخ عند العرب. الإمارات: مركز زايد للتراث والتاريخ، 2000.

الذهبي، شمس الدين محمد بن أحمد بن عثمان. سير أعلام النبلاء. تحقيق حسين أسد [وآخرون]. ط 3. بيروت: مؤسسة الرسالة، 1985.

الطبري، محمد بن جرير. صحيح وضعيف تاريخ الطبري. تحقيق محمد بن طاهر البرزنجي. دمشق/ بيروت: دار ابن كثير، 2007.

عبد الفتاح، صفاء حافظ. البلاذري ومنهجه في كتاب فتوح البلدان. القاهرة: المطبعة الإسلامية الحديثة، 1991.

العمري، أكرم بن ضياء. عصر الخلافة الراشدة محاولة لنقد الرواية التاريخية وفق منهج المحدثين. الرياض: مكتبة العبيكان، 2009.

مبيضين، مهند. "أحمد بن يحيى البلاذري وكتابه فتوح البلدان". أسطور. المجلد 8، العدد 16 (2022).

مخيلف، أيوب عبد الحميد. "البلاذري وكتابة التاريخ". مجلة كلية التربية الأساسية. المجلد 21، العدد 91 (2015).

[1] مهند مبيضين، "أحمد بن يحيى البلاذري وكتابه فتوح البلدان"، أسطور، المجلد 8، العدد 16 (2022)، ص 105-120.

[2] أبو القاسم علي بن الحسن ابن هبة الله بن عبد الله الشافعي ابن عساكر، تاريخ مدينة دمشق وذكر فضلها وتسمية من حلها من الأماثل أو اجتاز بنواحيها من وارديها وأهلها، تحقيق محب الدين أبي سعيد عمر العمروي (بيروت: دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع، 1995)، ج 6، ص 74؛ شمس الدين محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي، سير أعلام النبلاء، تحقيق حسين أسد [وآخرون]، ط 3 (بيروت: مؤسسة الرسالة، 1985)، ج 13، ص 163.

[3] حسين البهادلي، "أحمد بن يحيى بن جابر البلاذري وكتاب فتوح البلدان (دراسة نقدية)"، مجلة الآداب بجامعة بغداد، العدد 85 (2008)، ص 161-162.

[4] المرجع نفسه، ص 162-163.

[5] شهاب الدين أبو عبد الله ياقوت الحموي، معجم الأدباء، إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب، تحقيق إحسان عباس (بيروت: دار الغرب الإسلامي، 1993)، ج 2، ص 530-535.

[6] يُنظر: أحمد بن يحيى بن جابر بن داود البلاذري، فتوح البلدان (بيروت: دار ومكتبة الهلال، 1988)، ص 6.

[7] مبيضين، "أحمد بن يحيى البلاذري"، ص 107-108.

[8] الحموي، معجم الأدباء، ج 2، ص 531.

[9] البلاذري، فتوح البلدان، المقدمة.

[10] البهادلي، "أحمد بن يحيى بن جابر البلاذري"، ص 171.

[11] محمد بن عبد الرحمن الدخيل، "البلاذري وكتابه فتوح البلدان"، مجلة ندوة التاريخ الإسلامي، المجلد 22، العدد 23 (2009)، ص 270-271.

[12] مبيضين، "أحمد بن يحيى البلاذري"، ص 108؛ أيوب عبد الحميد مخيلف، "البلاذري وكتابة التاريخ"، مجلة كلية التربية الأساسية، المجلد 21، العدد 91 (2015)، ص 2.

[13] البلاذري، فتوح البلدان، المقدمة.

[14] عبد العزيز الدوري، نشأة علم التاريخ عند العرب (الإمارات: مركز زايد للتراث والتاريخ، 2000)، ص 49.

[15] محمد بن جرير الطبري، صحيح وضعيف تاريخ الطبري، تحقيق محمد بن طاهر البرزنجي (دمشق/ بيروت: دار ابن كثير، 2007)، ج 1، ص 22.

[16] أكرم بن ضياء العمري، عصر الخلافة الراشدة محاولة لنقد الرواية التاريخية وفق منهج المحدثين (الرياض: مكتبة العبيكان، 2009)، ص 13.

[17] البلاذري، فتوح البلدان، المقدمة.

[18] مبيضين، "أحمد بن يحيى البلاذري"، ص 110-111.

[19] حسن علي حسن وعبد الرحمن سالم، موسوعة سفير للتاريخ الإسلامي (القاهرة: شركة سفير، [د.ت.])، ج 3، ص 98-99.

[20] أحمد بن يحيى بن جابر البلاذري، فتوح البلدان (ليدن: مطبعة بريل، 1866).

[21] ابن النديم، الفهرست، تحقيق إبراهيم رمضان (بيروت: دار المعرفة، 1997)، ص 384.

[22] البهادلي، "أحمد بن يحيى بن جابر البلاذري"، ص 172-173.

[23] صفاء حافظ عبد الفتاح، البلاذري ومنهجه في كتاب فتوح البلدان (القاهرة: المطبعة الإسلامية الحديثة، 1991)، ص 25.

[24] أبو العباس شمس الدين أحمد بن محمد بن أبي بكر بن خلكان، وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان، تحقيق إحسان عباس (بيروت: دار صادر، [د.ت.])، ج 6، ص 24؛ مبيضين، "أحمد بن يحيى البلاذري"، ص 110.

[25] البلاذري، فتوح البلدان، المقدمة.

[26] البلاذري، فتوح البلدان، ص 9.

[27] البهادلي، "أحمد بن يحيى بن جابر البلاذري"، ص 175.


المحتويات

الهوامش