الموجز
الأشرفية قرية أردنية تقع في لواء الكورة بمحافظة إربد، شمالي المملكة الأردنية الهاشمية، وتتبع إداريًّا لبلدية دير أبي سعيد الجديدة. تُعد من التجمعات السكانية ذات الجذور التاريخية القديمة، إذ تعود شواهد الاستيطان فيها إلى العصر الحديدي والعهدين الروماني والبيزنطي، وكانت تُعرف قديمًا باسم "الخنزيرة".
تمتاز قرية الأشرفية بموقعها الجغرافي المرتفع وطبيعتها الحرجية القريبة من غابات برقش. يعتمد سكانها في نشاطهم الاقتصادي على الزراعة والتجارة والوظائف الحكومية، وتتوفر فيها خدمات أساسية تشمل التعليم والصحة والبنية التحتية التي تشرف عليها بلدية دير أبي سعيد الجديدة.
موقعها وخصائصها الجغرافية
تقع قرية الأشرفية إلى الجنوب الشرقي من دير أبي سعيد، وتبعد عنها حوالي 6 كيلومترات[1]، وتبعد عن مدينة إربد ما يقارب 33 كيلومترًا، على دائرة عرض 32.4644756 شمال خط الاستواء، وعلى خط طول 35.6978208 شرق خط غرينتش[2]، وترتفع القرية عن سطح البحر 550 مترًا، وتتكون قرية الأشرفية من جزأين؛ الغربي والشرقي، ويعد الجزء الشرقي هو الأكبر ويضم أغلب سكان القرية ويمتد إلى غابات برقش شرقًا[3]، وتبلغ مساحتها 18372 دونمًا[4]. تغطي الأشجار الحرجية مساحة واسعة من أراضيها[5]، ويسود اللواء مناخ حوض البحر الأبيض المتوسط البارد والماطر شتاءً، إذ يبلغ المعدل السنوي لسقوط الأمطار 400 مليمتر، والمعتدل الجاف صيفًا، إذ يبلغ معدل درجة الحرارة صيفًا 33 درجة مئوية[6].
تاريخها ومعالمها الأثرية
المسجد العمري في قرية الأشرفية
المصدر : "ترميم المساجد الأثرية في لواء الكورة يعيدها إلى الأضواء"، نشامى الإخباري، شوهد في 17/8/2026
المصدر : "ترميم المساجد الأثرية في لواء الكورة يعيدها إلى الأضواء"، نشامى الإخباري، شوهد في 17/8/2026
حذف الصورة؟
سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.
سُميت قرية الأشرفية قديمًا بالخنزيرة، وبهذا الاسم عرفت في دفاتر الطابو العثمانية[7]، وسميت باسم الأشرفية بسبب ارتفاع موقعها[8] ومعناه المرتفعة العالية[9]، وتعد القرية من أقدم القرى في لواء الكورة، إذ سُكنت في العصر الحديدي والعهد الروماني والعهد البيزنطي، وهناك العديد من المواقع الأثرية في القرية من أبرزها الحجر الأزرق بقياس 35*35 سنتيمترًا مكتوب عليه باللغة اليونانية القديمة وهو مثبت فوق مدخل الجامع العمري القديم[10].
الإدارة والتقسيمات الإدارية
تتبع قرية الأشرفية إداريًا للواء الكورة الذي يضم كلًا من: جفين وكفر الماء وتبنة والسمط ومرحبا وأبو القين ضمن محافظة إربد، وتُدار بوصفها إحدى التجمعات السكانية التابعة لهذا اللواء[11].
اقتصادها
يعتمد النشاط الاقتصادي في الأشرفية بشكل رئيس على الزراعة والتجارة، وإلى جانب ذلك، يشتغل عدد من الأهالي في تربية الأغنام والماعز، سواء للاستهلاك المحلي أو للبيع، بما يشكّل موردًا تكميليًّا للدخل الزراعي. ويعمل أيضًا بعض أبنائها في الوظائف الحكومية[12].
خصائصها السكانية
بحسب إحصائية نهاية عام 2025 لسكان محافظة إربد، بلغ عدد سكان قرية الأشرفية 18,315 نسمة[13]، ومن أبرز العشائر التي تقطنها: بني حمد وبني إرشيد وبني صالح وبني مرعي والطرابشة والطشامنة[14].
[الجدول1]
تقدير عدد السكان في قرية الأشرفية بمحافظة إربد حسب التجمّع والجنس وعدد الأسر لنهاية عام 2025
المجتمع | عدد الذكور | عدد الإناث | المجموع | عدد الأسر |
|---|
الأشرفية | 9.241
| 9.074 | 18.315 | 3.536
|
المصدر : دائرة الإحصاءات العامة. التقديرات السكانية لنهاية عام 2025 (عمّان: 2026)، ص 17، في:
https://acr.ps/hBxWa4bخدماتها وبنيتها التحتية
تستخدم قرية الأشرفية الخدمات التي توفرها محافظة إربد، ما يجعلها تعتمد بدرجة رئيسة على شبكات البنية التحتية والمرافق العامة المتوافرة في المحافظة والقرى المجاورة. وتشمل هذه المرافق شبكات المياه والكهرباء، والطرق الرئيسة التي تربطها بالمراكز الحضرية، إلى جانب الخدمات التعليمية والصحية الأساسية. كما تتوافر في القرية خدمات الاتصالات والإنترنت بما يلبّي احتياجات السكان اليومية، وتتولى بلدية دير أبي سعيد الجديدة شؤون التنظيم والخدمات المحلية والبنية التحتية بما يشمل أعمال التخطيط العمراني، وصيانة الطرق، وإدارة الخدمات العامة وتحسينها ضمن خطط التنمية المحلية[15].
وفي القطاع التعليمي، تضم القرية عددًا من المؤسسات التعليمية، من أبرزها مدرسة الأشرفية الثانوية للبنين التي تأسست عام 1956، ومدرسة الأشرفية الثانوية الشاملة للبنات، إلى جانب عدد من المدارس الأساسية. أما في المجال الصحي، فتُقدَّم الخدمات الطبية من خلال مركز صحي الأشرفية الأولي، الذي يوفّر الرعاية الصحية الأساسية للسكان. تضم القرية أيضًا عددًا من المساجد، إلى جانب جمعية تعاونية تسهم في دعم التنمية المحلية[16].
المراجع
الإحداثيات الجغرافية لموقع جوجل خرائط. في: https://acr.ps/hBxWaWG
"بلدة دير أبي سعيد الجديدة". منصة التواصل المجتمعي مع البلديات. في: https://acr.ps/hBxWa82
"بلدية دير أبي سعيد الجديدة". فيسبوك. شوهد في: https://acr.ps/hBxWabT
بني يونس، محمد وعارف أبو كركي. لواء الكورة: الأرض والإنسان والتاريخ. عمّان: وزارة الثقافة، 1991.
"ترميم المساجد الأثرية في لواء الكورة يعيدها إلى الأضواء". نشامى الإخباري. في: https://acr.ps/hBxWaKA
حتاملة، محمد عبده طالب. موسوعة الديار الأردنية. عمّان: [د. ن.]، 2010.
دائرة الإحصاءات العامة. التقديرات السكانية لنهاية عام 2025. عمّان: 2025. في: https://acr.ps/hBxWa4b
"دراسة الواقع الاقتصادي والاجتماعي لواء الكورة السنة 2024". برنامج إرادة. في: https://acr.ps/hBxW9Wt
الدوايمة، أحمد أبو فروة. موسوعة المدن والقرى الأردنية. عمّان: وزارة الثقافة، 2012.
الرحال، محمود سالم. المشترك السامي في أسماء ومعاني المدن والقرى الأردني. عمّان: [د. ن.]، 2006.
"لواء الكورة". الموقع الرسمي لوزارة الداخلية. في: https://acr.ps/hBxWaOr
[1] محمد بني يونس وعارف أبو كركي، لواء الكورة: الأرض والإنسان والتاريخ (عمّان: وزارة الثقافة، 1991)، ص 23.
[2]الإحداثيات الجغرافية لموقع جوجل خرائط، شوهد في 1/4/2026، في: https://acr.ps/hBxWaWG
[3] محمد عبده طالب حتاملة، موسوعة الديار الأردنية (عمّان: [د. ن.]، 2010)، ص 150.
[4] أحمد أبو فروة الدوايمة، موسوعة المدن والقرى الأردنية (عمّان: وزارة الثقافة، 2012)، ص 172.
[5] حتاملة، ص 152
[6] "دراسة الواقع الاقتصادي والاجتماعي لواء الكورة السنة 2024"، برنامج إرادة، شوهد في 1/4/2026، في: https://acr.ps/hBxW9Wt
[7] الدوايمة، ص 150.
[8] بني يونس وأبو كركي، ص 23.
[9] محمود سالم الرحال، المشترك السامي في أسماء ومعاني المدن والقرى الأردنية (عمّان: [د. ن.]، 2006)، ص 9.
[10] بني يونس وأبو كركي، ص 109.
[11] "لواء الكورة"، الموقع الرسمي لوزارة الداخلية، شوهد في 17/8/2026، في: https://acr.ps/hBxWaOr
[12] بني يونس وأبو كركي، ص 109.
[13] دائرة الإحصاءات العامة، التقديرات السكانية لنهاية عام 2025 (عمّان: 2026)، ص 17، في: https://acr.ps/hBxWa4b
[14] حتاملة، ص 152.
[15] "بلدة دير أبي سعيد الجديدة"، منصة التواصل المجتمعي مع البلديات، شوهد في 1/4/2026، في: https://acr.ps/hBxWa82
وللاطّلاع على النشاطات والخدمات التي تقوم بها البلدية، يُنظر: "بلدية دير أبي سعيد الجديدة"، فيسبوك، شوهد في 2/4/2026، في: https://acr.ps/hBxWabT
[16] حتاملة، ص 152