تسجيل الدخول

العروة الوثقى (صحيفة)



حذف الصورة؟

سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.

الاسم

العروة الوثقى

دورية الصدور

أسبوعية

اختصاص الصحيفة

سياسية فكرية إسلامية

اللغة

العربية

تاريخ صدور العدد الأول

13 آذار/ مارس 1844

تاريخ صدور العدد الأخير

16 تشرين أول/ أكتوبر 1844

مكان الصدور

فرنسا، باريس

نوع الصحيفة

ورقية

الملكية

أهلية – جمعية العروة الوثقى

المؤسِّس وصاحب الامتياز

جمال الدين الأفغاني

أول رئيس تحرير

الإمام محمد عبده


الموجز

العروة الوثقى صحيفة سياسية فكرية إسلامية صدرت في باريس في 13 آذار/مارس 1884، أسسها جمال الدين الأفغاني وتولى تحريرها الإمام محمد عبده، وظهرت منها ثمانية عشر عددًا خلال نحو سبعة أشهر قبل أن تتوقف بفعل الضغوط البريطانية ومنع تداولها في عدد من الأقاليم الخاضعة لنفوذها. جاءت الصحيفة في سياق تصاعد التدخل الاستعماري الأوروبي في العالم الإسلامي، ولا سيما الاحتلال البريطاني لمصر عقب فشل الثورة العرابية، فعبّرت عن مشروع إصلاحي نهضوي يسعى إلى إعادة بناء الوعي الإسلامي.

ركزت العروة الوثقى في خطابها على الدعوة إلى وحدة المسلمين وتعزيز التضامن بينهم، بوصفه شرطًا لمواجهة الهيمنة الأجنبية واستعادة الاستقلال. كما دعت إلى مقاومة الاستبداد الداخلي، وإصلاح أوضاع الحكم، وإحياء القيم الأخلاقية والاجتماعية التي رأت أنها أساس قوة المجتمعات. ولم تقف عند حدود الخطاب الديني، بل سعت إلى التوفيق بين الإسلام ومتطلبات العصر، مؤكدة توافقه مع العلم الحديث، وداعية إلى الأخذ بأسباب التقدم دون التفريط بالأصول. ووزعت العروة الوثقى مجانًا إلى جميع الجهات التي تطلبها، وهي أول صحيفة إسلامية تحقق لنفسها عالمية الانتشار، إذ كانت مقالاتها تُترجم في وقت صدورها في الصحف الهندية والفارسية والإنكليزية.

تركَت العروة الوثقى أثرًا عميقًا في الوعي السياسي والفكري، وأسهمت في تمهيد الطريق لظهور التيارات الإصلاحية الحديثة، كما أثرت في أجيال من المفكرين والمصلحين في المشرق والمغرب، لتظَّل واحدة من أبرز التجارب الإصلاحية في تاريخ الفكر الإسلامي الحديث.

خلفية تاريخية

يعدّ القرن التاسع عشر مرحلة مفصليّة في تاريخ الفكر العربي بما حدث فيه من آثار الاحتكاك العربي بالثقافة الأوروبية، في مصر خاصة، مما أدى إلى ظهور مصطلحات وأدوات وصراعات فكرية جديدة غيَّرت من مسيرة هذا الفكر وملامحه وتوجهاته[1]، وقد كانت الصحافة فيه ميدانًا لذلك الصراع الفكري والسياسي بين الأقطاب المختلفة خاصة مع تزامن هذا الأمر مع بداية النفوذ البريطاني في مصر واضطراب الأحوال ويقظة الروح الوطنية، ولعبت دورًا رئيسيًا في تشكيل الأحزاب السياسية، وأسهمت في بروز عشرات الأقلام الجديدة في ميادين الوطنية والسياسة والإصلاح الديني[2]، وفي وسط هذا الجوّ جاء جمال الدين الأفغاني إلى مصر عام 1871، في أواخر عهد الخديوي إسماعيل (حكم بين 1863-1879)، ليصبح بيته في مصر بمثابة جامعة حرة تلقى فيها دروس الفلسفة والدين والفكر، ويدمج في نشاطه بين التعليم الديني والأفكار السياسية ضد سيطرة القوى الأجنبية وتسلّط أولياء الأمور[3]، وشجع مريديه وأتباعه على إصدار الصحف السياسية بصفتها وسيلة فعّالة لنهضة الأمم وتوجيه أنظار قرّاءها إلى قضايا بلادهم، السياسية والاجتماعية، وتطلّعهم إلى عهد الحرية والإصلاح، ومن هنا كان الأفغاني "أبو الثورة العُرابية روحيًا وفكريًا"، كما وصفه بذلك المؤرخ المصري عبد الرحمن الرافعي[4]، إلا أنه ومع عزل الاحتلال للخديوي إسماعيل وتولية ابنه الخديوي توفيق (حكم بين 1879-1892)، تحالف وكلاء الاحتلال مع الحكومة المصرية لإبعاد الأفغاني بسبب تأثيره المتزايد، الأمر الذي تكلّل في آب/ أغسطس 1879، باعتقاله ونفيه إلى الهند بقرار من مجلس الوزراء المصري، على أن هذه الحادثة "لم تزد الأفكار إلا حِدَّة، ولا الألسن إلا جرأة، ولا الإحساس بضرورة الإصلاح إلا نمواً وظهوراً"[5]، حسب تعبير الإمام محمد عبده، وفي منفاه وصلت إليه أنباء فشل الثورة العرابية وسقوط مصر تحت الاحتلال البريطاني ونفي أتباعه أو اختفاءهم عن الأنظار وإغلاق صحفهم التي كانت تعكس ما يبثّه فيهم من معتقدات.

حذف الصورة؟

سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.


نشأة العروة الوثقى

بعد أن أتم الاحتلال الإنكليزي احتلاله لمصر سمحت حكومة الهند لجمال الدين الأفغاني بالذهاب لأي بلد يختاره، فاختار الذهاب إلى أوروبا، وكانت لندن هي أول مدينة يحلّ بها قبل أن يغادرها بعد أيام قليلة منتقلاً منها إلى باريس، وفي باريس أقام ثلاث سنوات وافاه إليها تابعه ومريده الشيخ محمد عبده، من منفاه في بيروت، ويقول محمد عبده في مذكراته بعد ذلك: "ولمّا كلّفته جمعية العروة الوثقى أن ينشأ جريدة تدعو المسلمين إلى الوحدة تحت لواء الخلافة، أيّدها الله، سألني أن أقوم بتحريرها، فأجبتُ، ونُشر من الجريدة ثمانية عشر عددًا، وقد أخذت من قلوب الشرقيين عموما والمسلمين خصوصًا ما لم يأخذه قبلها وعظ واعظ ولا تنبيه منبه، وذلك لخلوص النية في تحريرها وصحة المقصد في تحبيرها"[6]، ويتّسم تاريخ هذه الجمعية السياسية بالغموض والسريّة، وإن كان من المعروف بشأنها بأن لها فروعًا في البلاد الإسلامية[7] وأن من كان يعنى بتمويلها إسماعيل باشا خديوي مصر المعزول وغيره من أمراء العرب والهند وأغنيائهم وأعيانهم، وفي مقدمتهم الثري المصري أحمد باشا المنشاوي[8]، وكان هدف الجمعية والصحيفة الدعوة إلى اتحاد الأمم الإسلامية والتضامن لمقاومة الاحتلال والأخذ بأسباب النهضة والتحرر[9]، وصدر العدد الأول من العروة الوثقى في 13 آذار/ مارس 1884، وقد حملت ترويستها الدائمة اسمَيْ: جمال الدين الأفغاني، في منصب "مدير السياسة"، واسم الشيخ محمد عبده في منصب "المحرر الأول"، وقد نقل شكيب أرسلان عن محمد عبده قوله: "إن الأفكار في العروة الوثقى كلها للسيد، ليس لي فيها فكرة واحدة، والعبارة كلها لي، ليس للسيد فيها كلمة واحدة"[10]، وشارك في ترجمة أخبار الصحيفة ميرزا محمد باقر، من مريدي الأفغاني، وكان يقيم في لندن ويترجم كل ما يهم العالم الشرقي من المقالات المنشورة في الصحف الإنكليزية ثم يقوم بإرسالها إلى مقرّ الصحيفة في باريس[11]، واتخذت العروة الوثقى شعارها في إيقاظ الأمة الإسلامية والدفاع عن حقوق الشرقيين، مع دعوة المسلمين إلى مقاومة الاحتلال الأوروبي والجهاد في سبيل الحرية والاستقلال[12].

أهدافها ومنهجها

في افتتاحية العدد الأول وتحت مقالة بعنوان "لماذا صدرت الجريدة"، عدّت الصحيفة أن الدفاع عن حقوق الشرقيين هو غاية إنشائها، وأن الاحتلال البريطاني كان هو الدافع المحرك لهذه الغاية، خاصة في مصر، وذلك لأن"الحالة السيئة التي أصبحت فيها الديار المصرية لم يسهل احتمالها على نفوس المسلمين عمومًا"[13]، وأن لمصر "في قلوبهم منزلة لا يحتلها سواها، نظرًا لموقعها من الممالك الإسلامية، ولأنها باب الحرمين الشريفين. فإن كان هذا الباب أمينًا، كانت خواطر المسلمين مطمئنة على تلك البقاع"[14]، ثم سَعَت الصحيفة في افتتاحيتها إلى كسر حالة اليأس والإحباط التي خيَّمت على المشرق عقب تلك الأحداث، وألقت الضوء على أحوال الأمم وطبائعها في مواجهة الطغيان، مشيرة إلى أن الاستسلام للهيمنة الأجنبية يتنافى مع قوانين الاجتماع الإنساني، وأن "الذي يحكم به العقل الصريح ويشهد به سير الاجتماع الإنساني [...] أن الأمم الكبيرة إذا عراها ضعف لافتراق الكلمة، أو غفلة عن عاقبة لا تُحمد [...] ثم صالت عليها قوة أجنبية، أيقظتها ونبهتها بعض التنبيه، فإذا توالت عليها وخزات الحوادث، وأقلقتها آلامها، هرعت إلى استبقاء الموجود ورد المفقود، ولم تجد بدًا من طلب النجاة من أي سبيل. وعند ذلك تحس بقوتها الحقيقية، وهي ما تكون بالتئام أفرادها والتحام آحادها"[15]، وطرحت الصحيفة فكرة الوحدة بين دول الشرق كضرورة حتمية لمواجهة التحديات. وأكدت أن المحن التي ألمّت بأهم مناطق الشرق أعادت الروابط بين شعوب المنطقة، ودعتهم إلى التأمل في أسباب تدهورهم وتقريب رؤاهم لمعالجة هذه الأوضاع "فأيقظت أفكار العقلاء وحولت أنظارهم لما سيكون من عاقبة أمرهم مع ملاحظة العلل التي أدت بهم إلى ما هم فيه، فتقاربوا في النظر وتواصلوا في طلب الحق"[16].

وفي العدد الأول كذلك نشرت مقالة بعنوان "الجريدة ومنهجها"، كشفت الصحيفة فيها عن طبيعة المهام التي أقيمت لأجلها، وهي[17]:

  1. توعية الشرقيين بواجباتهم التي أدى التفريط فيها إلى سقوطهم، مع بيان السُبل اللازمة لاستدراك ما فات.
  2. تعزيز الأمل في النجاح، والابتعاد عن المبالغة في تصوير العقبات، بما قد يؤدي إلى تثبيط العزائم.
  3. دعوة المسلمين إلى التمسك بالأصول التي قامت عليها نهضة الآباء والأسلاف، تأكيدًا على أن الإصلاح يبدأ بما صلح به أول الأمر.
  4. دحض الادعاء بأن الإسلام يعيق التقدم، موضحة أن هذا التصور الخاطئ ينشأ عن سوء فهم لطبيعة الدين الإسلامي.
  5. تعزيز الروابط بين الأمم الشرقية ودعم المصالح المشتركة بينها.
  6. تزويد الشرقيين بالأخبار العامة والخاصة ذات الصلة بشؤونهم وأوضاعهم.

ولحرص الصحيفة منذ انطلاقتها على الوصول إلى أوسع شريحة ممكنة من القراء، دعت المهتمين بالحصول عليها إلى إرسال أسمائهم وعناوينهم لتصلهم مجانًا[18]، ولهذا كان يرى المستشرق الأمريكي تشارلز آدمز (Charles Adams, 1983-1948)، وصاحب كتاب التجديد في الإسلام، أن الهدف الأسمى لمؤسس صحيفة العروة الوثقى كان يتمثل في "توحيد كلمة الإسلام وجمع شمل المسلمين في سائر أقطار العالم، كما كانت أيام الإسلام المجيدة وعصره الذهبي، وقبل أن توهن منه الفرقة والانقسام" [19].

 دعوتها إلى الجهاد

ظهر من الصحيفة ثمانية عشر عددًا، شملت مقالات ونتف تاريخية وأخبار محلية أو مترجمة مما يتعلق بالشأن الشرقي. وخاطبت في مقالاتها عموم الشرقيين، لا المسلمين بمفردهم، وأهابت بهم أن "لا يظن أحد من الناس أن جريدتنا هذه بتخصيصها المسلمين بالذكر أحيانًا، ومدافعتها عن حقوقهم تقصد الشقاق بينهم وبين من يجاورهم في أوطانهم ويتفق معهم في مصالح بلادهم ويشاركهم في المنافع من أجيال طويلة [...] ولكن الغرض تحذير الشرقيين عمومًا والمسلمين خصوصا من تطاول الأجانب عليهم والإفساد في بلادهم، وقد نخص المسلمين بالخطاب لأنهم العنصر الغالب في الأقطار التي غدر بها الأجنبيون وأذلوا أهلها أجمعين واستأثروا بجميع خيراتها"[20]، ورمت الصحيفة إلى فكرة "الجامعة الإسلامية" التي تهدف إلى اتحاد الشعوب التى تعيش في كنف الإسلام لكي يتيسر لها التخلص من سيطرة الأجنبي[21]. فأخذت تعرض في صفحاتها أخبار الهند والأفغان والفرس جنبًا إلى جنب مع الأخبار العربية، واهتمت مقالاتها بالدفاع عن حق مصر في الاستقلال والدعوة إلى اتخاذ الدولة العثمانية خطوة في سبيل ذلك[22]. واتسمت مقالاتها بالجرأة في تسليط الضوء على السياسيين وأصحاب السلطة في الشرق، لاسيما في مصر، والعمل على تأليب الرأي العام ضد سياساتهم، وكانت وسيلتها الأساسية لخلق الوعي وتحرير الفكر العربي الإسلامي من قيود الاستبداد هي أن يقوم أهلوه بالثورة السياسية ضد جور الحكم والاحتلال، وكان إيمان الأفغاني نابعًا من اعتقاده بأنها أسرع الطرق وأكثرها أثرًا في تحرير الشعوب، ولهذا السبب عينه كان يرى جواز خلع وقتل أمراء المسلمين الذين يشجعون النفوذ الأوروبي[23]، وأما فيما يخصّ الاحتلال الأجنبي فقد شكّلت العروة منبرًا قويًا في مواجهة السياسة الاحتلالية البريطانية، حيث عملت على كشف الحقائق المتعلقة بممارسات الإنكليز وفضح أهدافهم الاحتلالية. وانعكست كراهية جمال الدين الأفغاني للإنكليز بوضوح في مقالات الصحيفة، إذ كان الأفغاني يدرك، استنادًا إلى تجاربه الشخصية، أن الإنكليز يحملون عداءً عميقًا للمسلمين، وأنهم يسعون بلا هوادة إلى التنكيل بالممالك الإسلامية، والسيطرة عليها واحدةً تلو الأخرى. وقد أكّدت مقالات الصحيفة على أن الإنكليز لا يترددون في استخدام أي وسيلة ولا يحترمون أي مبدأ لتحقيق مصالحهم ومآربهم الاحتلالية[24].

دعوتها إلى الإصلاح

وشكلت العروة في مضمونها منبرًا يعكس أفكار مؤسسها التي رافقته طوال مسيرته الإصلاحية، والتي جسّدت رؤيته ومشروعه الفكري النهضوي في الدول الإسلامية ودول المشرق، وهو رغم دعوته إلى العودة لعقيدة السلف لم يكن غافلًا عن الصدمة الحضارية التي أحدثتها الحضارة الغربية في أسس المجتمع الإسلامي ، إلا أنه من خلال مشاهداته المباشرة أثناء وجوده في أوروبا أيقن أن قوة تلك الحضارات تكمن في تبنيها للعلم الحديث والتكنولوجيا، ولهذا السبب، كان يكثر من التأكيد في مقالات الصحيفة على القول إن الإسلام يتناغم في جوهره مع العقل العلمي وإنه لم يكن يومًا في صراع مع العلم والثقافة[25]، كما رأى أن الإسلام قادر على إنقاذ المجتمعات الحديثة من أمراضها الأخلاقية والاجتماعية التي تهدد استقراره[26]، وسعى إلى صياغة معادلة تجمع بين الإسلام والعلم والفلسفة، داعيًا إلى إحياء الإسلام على أساس عقلاني وإعادة النظر في أفكار الدين من زاوية العقل وروح العصر[27]، ويعد أحد أهم إسهامات الأفغاني في الفكر الإسلامي الحديث كان دمجه بين المادية الأوروبية والروحانية الإسلامية ما فتح الطريق أمام مفكرين مسلمين لإيجاد حلول توفيقية بين الحضارة الغربية ومبادئ الإسلام. ويعدّ الأفغاني أحد أبرز رواد التيار التوفيقي في الفكر الإسلامي[28].

مضمون الدعوة

عكف الباحثون والمؤرخون الذين تناولوا العروة الوثقى بالدراسة على تصنيف مقالاتها وتوجهاتها الفكرية والسياسية، بهدف تيسير فهم محتواها للمهتمين والباحثين. وفي دراسة تحليلية لمقالات الجريدة أجراها عبد الجواد السيد بكر، صنّف مضامين وأفكار العروة الوثقى ضمن خمسة مستويات رئيسية[29]:

  1. الأفكار والقيم العقيدية: تناولت هذه الفئة قضايا مثل (فهم الدين الإسلامي، الإصلاح، الإيمان، الالتزام بالكتاب والسنة، وبناء الوازع الديني).
  2. الأفكار والقيم السياسية: شملت موضوعات كبرى مثل (الانتماء الإسلامي، الحرية، الشورى، الجامعة الإسلامية، الحكم الإسلامي، الحق، القوة، بناء الوعي، والعلاقات الدولية).
  3. الأفكار والقيم الاجتماعية: ركزت على (العمل من أجل الأمة، السمات الاجتماعية الإسلامية، الأخوة الإسلامية، والعدل الاجتماعي).
  4. الأفكار والقيم الأخلاقية: تطرقت إلى قضايا (الرشاد، الفضائل، تزكية النفس، والشرف).
  5. الأفكار والقيم المعرفية: تضمنت موضوعات (التعلم، نشر العلم، البحث عن المعرفة، والتأصيل الإسلامي للمعارف).

 وصنف عبد الرحمن الرافعي في دراسته عن جمال الدين الأفغاني بعض من مقالاتها وأخبارها تحت العناوين التالية[30]:

  1. الاستعمار في مصر: في العدد الأول الصادر في 13 آذار/ مارس سنة 1884 مقالة تحت عنوان "مصر"، انتقدت سياسة بريطانيا الاستعمارية في وادي النيل ووصفت البؤس الذي سببه الاحتلال.
  2. إنجلترا والمسألة المصرية: في عدد 20 آذار/مارس سنة 1884 أبرزت ازدواجية السياسة البريطانية، مؤكدة أن الحل للمسألة المصرية لا يكون إلا بأيدي المصريين أنفسهم[31].
  3. عبث الإنكليز بالأمن في مصر: وفي العدد 20 آذار/ مارس 1884 أشارت العروة الوثقى إلى حادثة إطلاق الحكومة (المصرية-الإنكليزية) في مصر، ما يقارب ألف ومائتين من المسجونين أرباب الجنايات الخفيفة، نتيجة لضيق السجون، ما كشف عن الفوضى التي سببتها سياسات الاحتلال.
  4. ماضي الأمة وحاضرها وعلاج عللها: وفي عدد 27 آذار/مارس 1884 نشرت مقالة عنوانها: {سُنَّةَ للهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلُ وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ للهِ تَبْدِيلًا} أوضحت فيها أن علاج أمراض الأمة مسألة تشعبت فيها الآراء، فمن قائل إن الجرائد علاج ناجع في إصلاح شئونها، وأظهرت الشك في كفاية الصحف لهذه المهمة، وكيف أن كثيرًا من المتعلمين اتجهوا إلى محاكاة الغربيين في أساليب الحياة فازدادت تبعية البلاد للمصنوعات الأجنبية، وانتهت المقالة إلى أن الواجب على الأمم الشرقية أن تتبع أصول دينها، ففي اتباعها ما يعيد إليها المجد والمنعة ويرقى بأخلاقها وينهض بحضارتها ويوحد صفوفها.
  5. تخاذل الشرقيين والدعوة إلى الوحدة بينهم: وكتبت في عدد 10 نيسان/ أبريل 1884 تحت عنوان: {وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ للهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا} مقالة أخذت فيها على المسلمين تخاذلهم وتفرُّقهم وإغفالهم شئون إخوان لهم في بلدان أخرى وعدم اكتراثهم لِما يحل بهم ففقدوا التضامن بينهم ولم يعُد ثمة تعاون بين رجال الدين والسياسة في مختلَف الأقطار، وبينت أن تفرُّق الكلمة في الدول الإسلامية أضعف من شأنها وجعلها هدفًا لمطامع أعدائها، ودعت العلماء في جميع الأقطار الإسلامية إلى توحيد كلمتهم وتوفيق الصلات بينهم لدرء الأخطار عن أوطانهم.
  6. الجيش المصري بقيادة الإنكليز والسياسة الاستعمارية في مصر والهند: وفي العدد 15 آيار/مايو 1884 أشارت العروة الوثقى إلى تقاطع السياسة الإنكليزية في اساليبها الاستعمارية في مصر والهند عبر إغراق كلا الدولتين بالديون ومن ثم استثمار عجزها عن السداد بالانقضاض على جيشها وتسريحه واستبداله بجيش انجليزي يمهد لتثبيت السيطرة العسكرية على البلاد.
  7. سوء الأحوال في مصر: نشرت في عدد 22 آيار/مايو 1884 رسالة جاءتها من مصر وصفت الأوضاع السيئة التي يعانيها المصريون نتيجة للسياسات الإنكليزية.
  8. رئيس وزراء مصر يستأذن للسفر من وزير خارجية بريطانيا: وكتبت في العدد 22 آيار/مايو 1884 حول الهيمنة البريطانية على القرار المصري وذلك بنشرها خبر حول استأذان رئيس وزراء مصر للسفر من وزير خارجية بريطانيا آنذاك.
  9. وحدة الكلمة والتحذير من الشقاق: وفي عدد 5 حزيران/يونيو 1884 كتبت مقالة بعنوان: "المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضًا"، ركزت فيها على تفرَّق أهواء الأمم الشرقية وتدعوها إلى الاتحاد وتحذرها من الشقاق.
  10. الوسائل لحفظ كيان الدولة: كتبت في عدد 11 أيلول/ سبتمبر 1884 مقالة بعنوان: "أفلم يسيروا في الأرض فتكون لهم قلوب يعقلون بها أو آذان يسمعون بها فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور"، أوضحت فيها أن البلاد التي أصيبت في كيانها واستقلالها كانت هي الظالمة لنفسها؛ إذ كانت تثق بأعدائها الطامعين فيها وتتخذ منهم أولياء فكانوا حربًا عليها، وأن المترفين في تلك البلاد كانوا صنائع للاستعمار، وأن القوة والعدل هما أساس الملك.
  11. سنة الله في الأمم: ونشرت في العدد 25 أيلول/ سبتمبر 1884 بعنوان: "إن لله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم". وفيها تشير إلى أسباب التراجع والهزيمة وما تمليه على كل فرد من واجب التغيير في واقعه وحياته كي تجري عليه سنة الله في التغيير في الأمم[32].
  12. التنبيه إلى مقاصد الإنكليز: كتبت في آخر عدد ظهر من العروة الوثقى (العدد الثامن عشر) الصادر في 16 تشرين أول 1884 مقالة بعنوان: عماء بعض الناس في مصر أو تعاميهم عن مقاصد الإنكليز، ووجهت فيها الخطاب إلى بعض من خُدعوا في وعودهم[33].

وبهذا يمكن القول إن صحيفة العروة الوثقى جسّدت محتوى فكريًا متنوعًا في مجالات العقيدة والسياسة والتربية والاجتماع والأخلاق، مقدمةً صورة عن الواقع الذي عاشته الدول المسلمة خلال إحدى مراحل تاريخها. ويبدو جليًا أن الصحيفة استمدت منهجها من الأصول الإسلامية، مع مراعاة ربطها بواقع الدول المسلمة وظروفها في تلك الفترة. وأتاحت مقالاتها فرصة الاطلاع على تشخيص دقيق للصعوبات والتحديات والمتغيرات التي واجهت الدول المسلمة في الشرق وأثّرت على مسيرتها[34].

مصادرتها وتوقّفها

توقفت العروة الوثقى بعد إصدار العدد الثامن عشر في 16 تشرين أول/أكتوبر 1884، بعد أن ظهرت في فترة هامّة من تاريخ الأمة العربية كان فيها الاحتلال في ذروة قوته وسيطرته على مجريات الأحداث، وقد سعى الاحتلال إلى الحد من خطر دعوتها المشرقيين للجهاد ضد المحتلّ، حتى من قبل ظهور العدد الاول منها[35]، حسب ما ذكرته صحيفة العروة الوثقى وقتذاك من أنهم عندما عزموا على إصدارها "كتب عنها بعض محرري الصحف الفرنسية قبل صدورها، دون أن يتبينوا توجهاتها، وعندما علم محررو الصحف الإنكليزية بذلك، اشتد غضبهم وارتفعت حميتهم، فحذروا حكومتهم من تأثير الجريدة على سياسة الإنكليز ونفوذهم في الشرق، وألحوا عليها بكل وسيلة لمنع دخولها إلى الهند ومصر، بل نصحوا الحكومة البريطانية بفرض حظر عليها في الدولة العثمانية"[36]، ومع هذا التأثير والانتشار حاولت إنكلترا العمل على عرقلتها نظرًا لعدم قدرتها على وقف صدورها في فرنسا، فلجأت إلى تعقَّب قرّائها واضطهادهم ومنع دخولها إلى بعض البلدان، وجعلت الحكومة الهندية البريطانية تقرّ قانونًا يعاقب بالحبس لمدة سنتين وبغرامة قدرها مئة جنيه من يحوز عددًا من هذه الصحيفة، وفي مصر طلبت وزارة الداخلية المصرية إلى مصلحة البريد أن تشتدّ في مراقبة الرسائل وإبلاغها عن أسماء من ترسل إليهم الصحيفة، إلا أنها كانت تسرّب خلسة داخل صفحات الصحف الأجنبية، الأمر الذي أجبر الاحتلال الحكومة المصرية على تحديد عقوبة لمن يضبط عنده عدد أو أكثر منها، وكانت العقوبة تتراوح بين خمسة جنيهات وخمسة وعشرين جنيهًا، وهو مبلغ باهظ في ذلك الوقت، وأدى كل ذلك إلى امتناع الكثيرون عن استلام أعداد الصحيفة خوفًا من الملاحقة والغرامة[37]، وأعلن الأفغاني في صحيفته عن أسفه لهذا الامتناع من المصريين "مع أنهم أولى الناس بالاطلاع عليها لأنها تدافع عنهم." [38]، ومع منع العروة الوثقى من دخول مصر والهند وسائر دول الخلافة العثمانية، أصبح من العسير الوصول إلى قرائها وتبليغ دعوتها فتوقفت عن الصدور لتعذّر تحقيق الغرض منها.

أثرها وميراثها

احتلت صحيفة العروة الوثقى، رغم أعدادها القليلة وفترة حياتها القصيرة، مكانة بارزة في تاريخ الحركة والصحافة الإسلامية الحديثة، وكانت الصحيفة الإسلامية الوحيدة التي حققت لنفسها عالمية الانتشار بتوزيعها في مختلف أنحاء العالم، في مصر والشام والعراق والجزيرة العربية وإيران وأفغانستان والهند[39]، وبما كان يحدث من ترجمة مقالاتها إلى اللغة الهندية في جريدة أخبار دار السلطنة، في كلكتا، وجريدة مشير قيصر، في لكهنو، وإلى اللغة الفارسية في جريدة اطلاع، في طهران[40]، ومن إشارة الصحف الإنكليزية إلى مقالاتها وتعقّبها لها مهاجمة على ما ورد فيها[41].

حذف الصورة؟

سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.

وتركت العروة الوثقى أثرها في البلاد العربية، خاصة في مصر والشام، وجعلت الكثير، حتى بعد توقّف صدورها، ينسخون أعدادها ويحتفظون بها من شدة الأثر التي أحدثته في أنفسهم، ومنهم الشيخ عبد القادر المغربي الذي نسخ جميع أعدادها وأتم نسخها بين عامي 1889 و1890، كما أعاد الشيخ حسين محيي الدين الحبّال صاحب جريدة أبابيل في بيروت طبعها جميعًا في مجلد واحد بين عامي 1910 و1911، وقال عنها الشيخ حسين الجسر عالم سورية وأحد أبرز رجال الإصلاح الإسلامي في الشام إنه: "ما كان أحد يشك في أن جريدة العروة الوثقى ستحدث انقلابًا عظيما في العالم الإسلامي لو طال عليها الزمان"[42]، وكانت الجريدة تُرسل إلى سليمان الكيلاني نقيب السادة الأشراف في بغداد وكان كلما جاء عدد منها يقول: "يوشك أن تقع ثورة من تأثير هذه الجريدة قبل أن يجيء العدد الذي بعد هذا"[43]. وكانت تصل إلى الشيخ محمد عبد الجواد القاياتي، الفقيه الشافعي المصري ومن أنصار الثورة العرابية وأحد الذين نفوا بسببها إلى الشام، فيجتمع حوله بعض المنفيين وبعض أبناء الشام ليقرأها لهم بصوت جهوري كالخطيب[44]، وقال عنها محمد رشيد رضا إنه "كان كل عدد منها كسلك من الكهرباء اتصل بي فأحدث في نفسي الهزة والانفعال والحرارة والاشتعال ما قذف بي من طور إلى طور ومن حال إلى حال. وكان الأثر الأعظم لتلك المقالات الإصلاحية الإسلامية ويليه تأثير المقالات السياسية في المسألة المصرية"[45]، وذكر محمد حسين هيكل، الأديب المصري، أنه كانت لمقالات هذه الصحيفة "أثر أبلغ الأثر" في نفسه [46]، وفي الجزائر لعبت العروة الوثقى دورًا مهمًا في نشر الإصلاحات الاجتماعية والدينية والاقتصادية وعن طريقها عرف العالم الإسلامي انتعاشًا في المغرب العربي[47]، وأقرّ الشيخ ابن باديس، رائد النهضة الإسلامية في الجزائر، بأثر الزعيمين محمد عبده ورشيد رضا، في الحركة الإصلاحية الجزائرية من خلال جريدتها العروة الوثقى والمنار[48]، وفيما يختص بالإرث الأدبي يرجع إلى الصحيفة ومؤسسها الفضل في تطوير لغة السرد والكتابة، وذلك من خلال إرشاد الأفغاني لأتباعه ومريديه في مصر قبل انتقاله منها، إلى التحرر من القيود الثقيلة التي كانت ترسف فيها الكتابة الإنشائية، وإلى تجنب المقدمات الطويلة التي ترهق الكاتب والقارئ بدون طائل، وإلى الانصراف عن النثر المُقيّد للمعاني[49]، وبذلك مهدت العروة الوثقى بين ناشئة العرب مناهج في الكتابة وأساليب الإنشاء ما كانوا يعهدونها من قبل[50]، وتجلّى ذلك في تحرير محمد عبده لصحيفة العروة حيث عدل الأخير فيها، بتأثير من أستاذه، عن طريقة السجع التي كان يشتهر بها من قبل في أسلوبه الكتابي، فأتت جمله منسقة، متناسبة في الطول من غير قافية، وعمد فيها إلى البساطة في التعبير وترك استعمال الكلمات الغريبة وتكلف الخيال والاستعارات والتشبيهات[51].

المراجع

الجندي، أنور. تطور الصحافة العربية في مصر. مصر: مطبعة الرسالة، 1968.

الجندي، أنور. تاريخ الغزو الفكري والتعريب خلال مرحلة ما بين الحربين العالميتين. القاهرة: دار الاعتصام، 1988.

حمزة. عبد اللطيف. الصحافة المصرية في مائة عام. مصر: دار القلم، [د.ت].

الدسوقي، عمر. نشأة النثر الحديث وتطوره. القاهرة: دار الفكر العربي، 1976.

طرازي، فيليب دي. تاريخ الصحافة العربية. المملكة المتحدة: مؤسسة هنداوي، 2023.

الرافعي، عبد الرحمن. جمال الدين الأفغاني. المملكة المتحدة: مؤسسة هنداوي، 2024.

رضا، محمد رشيد. تاريخ الأستاذ الإمام الشيخ محمد عبده الجزء الأول. القاهرة: دار المنار، 1931.

البستاني، صلاح الدين. العروة الوثقى والثورة التحريرية الكبرى، ط3. القاهرة: دار العرب، 1993.

السمارة، كندة. "محطات من تاريخ الصحافة العربية في القرن التاسع عشر". الموقف الأدبي، مج42، ع505 (2013).

بكر، عبد الجواد السيد. "تحليل مضمون مقالات جريدة العروة الوثقى: رؤية تربوية إسلامية" مجلة كلية التربية، مج5، ع14 (1994).

شميس، عبد المنعم. سفير الله جمال الدين الأفغاني. القاهرة: [د.ن]، 1969.

عبد الرحمن، عواطف ونجوى كامل. تاريخ الصحافة المصرية دراسة تاريخية معاصرة. القاهرة: العربي للنشر والتوزيع، 2020.

صديق، رامي عطا. الصحافة المصرية في القرن التاسع عشر تاريخها وافتتاحياتها. القاهرة: مكتبة الشروق الدولية، 2006.

عطلاوي، عبد الرزاق. الرحلات العلمية وأثرها في الحركة الاصلاحية الجزائرية. عمّان: دار اليازوري العملية، 2018.

قاسم، محمود. جمال الدين الأفغاني: حياته وفلسفته. القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب، 2009.

مخلوف، حسنين حسن. "ذكرى جمال الدين الأفغاني 9 مارس سنة 1897م"، صحيفة دار العلوم- الإصدار الثاني، س5، ع1 (1938)، ص 89-95.

مروة، أديب. الصحافة العربية نشأتها وتطورها. بيروت: دار مكتبة الحياة، 1961.

شاهي، سيد هادي خسرو. العروة الوثقى: الآثار الكاملة السيد جمال الدين الحسيني ومحمد عبده. القاهرة: مكتبة الشروق الدولية، 2002.

هيكل، محمد حسين. مذكرات في السياسة المصرية – الجزء الأول. القاهرة: دار المعارف، 1951.

[1] كندة السمارة، "محطات من تاريخ الصحافة العربية في القرن التاسع عشر". الموقف الأدبي، مج42، ع505 (2013)، ص165.

[2] أنور الجندي، تطور الصحافة العربية في مصر (مصر: مطبعة الرسالة، 1968). ص22-24.

[3]صلاح الدين البستاني، العروة الوثقى والثورة التحريرية الكبرى، ط3 (القاهرة: دار العرب، 1993). ص34.

[4] عبد الرحمن الرافعي، جمال الدين الأفغاني (المملكة المتحدة: مؤسسة هنداوي، 2024)، ص41.

[5] البستاني، ص32.

[6] رشيد رضا، تاريخ الأستاذ الإمام الشيخ محمد عبده الجزء الأول (القاهرة: دار المنار، 1931)، ص37.

[7] المرجع نفسه، ص33.

[8] فيليب دي طرازي، تاريخ الصحافة العربية (المملكة المتحدة: مؤسسة هنداوي، 2023)، ص523.

[9]الرافعي، ص50.

[10]المرجع نفسه، ص44.

[11]محمود قاسم، جمال الدين الأفغاني: حياته وفلسفته (القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب، 2009)، ص63.

[12] الرافعي، ص44.

[13] سيد هادي خسرو شاهي، العروة الوثقى: الآثار الكاملة السيد جمال الدين الحسيني ومحمد عبده (القاهرة: مكتبة الشروق الدولية، 2002)، ص95.

[14] المرجع نفسه، ص98.

[15]المرجع نفسه، ص96.

[16] المرجع نفسه، ص99.

[17] عبد اللطيف حمزة، الصحافة المصرية في مائة عام (مصر: دار القلم، [د.ت]). ص47-48.

[18] شاهي، ص101-102.

[19] عبد الجواد السيد بكر، "تحليل مضمون مقالات جريدة العروة الوثقى: رؤية تربوية إسلامية" مجلة كلية التربية، مج5، ع14 (1994)، ص91.

[20] شاهي، ص334.

[21] البستاني، ص29.

[22] عواطف عبد الرحمن ونجوى كامل، تاريخ الصحافة المصرية دراسة تاريخية معاصرة (القاهرة: العربي للنشر والتوزيع، 2020)، نسخة إلكترونية- أبجد، ص134.

[23] السمارة، ص174.

[24] البستاني، ص26-27.

[25]السمارة، ص175.

[26] المرجع نفسه.

[27] المرجع نفسه.

[28] المرجع نفسه.

[29]السيد، ص97.

[30] الرافعي، ص57-115.

[31] يُنظّر: مقال العروة الوثقى: "زلزال الإنكليز في السودان" في: شاهي، ص227.

[32] ينظر: مقال العروة الوثقى "سنن الله في الأمم وتطبيقها على المسلمين" في: شاهي، ص211.

[33] ينظر: مقال العروة الوثقى "مقاصد إنجليزية في مصر" في: شاهي، مرجع سابق، ص 274.

[34] السيد، ص93.

[35] شاهي، ص74.

[36]المرجع نفسه؛ يُنظر: مقال العروة الوثقى: "الجرائد الإنكليزية والعروة الوثقى"، في: شاهي، ص 297.

[37] شاهي، ص74.

[38]المرجع نفسه.

[39]المرجع نفسه، ص70.

[40] راجع مقالتي العروة الوثقى "الصحف الهندية" و "دعوة الفرس إلى الاتحاد مع الأفغان"، في: شاهي، مرجع سابق.

[41] شاهي، ص70.

[42] شميس، ص65.

[43] المرجع نفسه.

[44] المرجع نفسه.

[45] محمد رشيد رضا، ص33.

[46] محمد حسين هيكل، مذكرات في السياسة المصرية – الجزء الأول (القاهرة: دار المعارف، 1951). ص27-28.

[47] عبد الرزاق عطلاوي، الرحلات العلمية وأثرها في الحركة الاصلاحية الجزائرية (عمّان: دار اليازوري العملية، 2018)، ص52-54.

[48] المرجع نفسه.

[49] عمر الدسوقي، نشأة النثر الحديث وتطوره (القاهرة: دار الفكر العربي، 1976)، ص64.

[50] شميس، 65.

[51] الدسوقي، ص65-66.

المحتويات

الهوامش