الموجز
الثقافة الجديدة مجلَّة ثقافية مصريّة، تصدر شهريًا عن الهيئة العامة لقصور الثقافة. وقد صدرت في نيسان/ أبريل سنة 1970، بعد توصية صادرة عن مؤتمر أدباء مصر في الأقاليم. وترأسَّها آنذاك الكاتب المسرحي سعد الدين وهبة.
احتجبت الثقافة الجديدة عشر سنوات كاملة، ثم عادت للظهور في أيار/ مايو 1980، واستمرت تصدر بلا انتظام حتى توقفت في نيسان/ أبريل 1988، ثم استأنفت صدورها بشكل منتظم شهريًا في شباط/ فبراير 1990.
اهتمّت المجلة بإتاحة الفرصة للأقلام الأدبية المصرية الشابة، وبخاصة أبناء الأقاليم البعيدين عن القاهرة منهم، لكي يكتبوا في شتّى ميادين الأدب وفنونه: الشعر، والقصّة، والترجمات، والنقد، وعروض الكتب.
بدايتها
صدر العدد الأوَّل من مجلة الثقافة الجديدة في نيسان/ أبريل سنة 1970، وحمل غلافها شعار "مجلة الثقافة الجماهيرية". كتب سعد الدين وهبة (1925-1997) افتتاحية العدد الأوَّل بعنوان "الثقافة الجديدة.. لماذا؟"، أوضح فيها تفصيلًا الهدف من إصدار المجلة:
"لماذا تصدر هذه المجلة عن جهاز من أجهزة وزارة الثقافة؟ هل لتضيف إلى قائمة المجلَّات الثقافية: المجلَّة والفكر المعاصر والمسرح والسينما والفنون الشعبية والكتاب والكاتب مجلة جديدة؟ وهل يمكن لمجلة الثقافة الجديدة أن تحوي بين صفحاتها ما لا يمكن للقارئ أن يجده في المجلات الأخرى التي تصدرها وزارة الثقافة نفسها؟ نعم، هذا ما تريده، وما تهدف إليه. لم يعد العمل الثقافي في الأقاليم ميدانًا لاجتهادات شخصية، ولم يعد موضوعًا لتجارب الأفراد، ولم تعد بلادنا تطيق تخمينات جديدة، ولا سياسات ترتبط بأُناس تجيء مع القادمين وتنصرف مع التراجعيين. لقد آن الأوان لكي يكون للعمل الثقافي أُسسه الموضوعية، ومناهجه العلمية، وأصبح لازمًا أن تتحول الثقافة الجماهيرية إلى نظام ثقافي دائم ثابت. [...] عشرات القضايا الثقافية ما زالت تدور في حلقات مفرغة. ومن حولنا عشرات التجارب، يمكن أن تفيد، ومئات الأسئلة تهوم من حولنا، تبحث عن الجواب. من أجل ذلك تصدر الثقافة الجديدة، لتكون ميدان الكلمة الشريفة من أجل العمل الثقافي الخلَّاق، ومن أجل هدف آخر عزيز، تلك البراعم التي تنبت في أنحاء جمهوريتنا، وتضل بها الطرق الوعرة إلى منابر النشر. لتكن الثقافة الجديدة ميدانها الفسيح، تجول فيها، بشرط أن ترتفع إلى المستوى الفني الذي يجعلها صالحة لأن تُقدم إلى الجماهير."[1].
جاءت أولى مواد العدد الأوَّل بقلم وزير الثقافة آنذاك الكاتب ثروت عكاشة (1921-2012)، وفيها ناقش المسؤوليات التي يجب أن يضطلع بها المثقف في المجتمع الاشتراكي[2]. وفي السياق عينه كتب محمود سعيد عن العلاقة بين الثقافة الجماهيرية ومؤسساتها المختلفة وبين عملية بناء المجتمع نفسه، ودور المؤسسات الثقافية الحكومية وأجهزة الدولة في تأمين حاجات أبناء الأقاليم: الروحية والثقافية والفنية[3]. وفي فن السينما، كتب المؤرخ والناقد السينمائي سمير فريد (1943-2017) مستعرضًا تاريخ نشاط تأسيس نوادي السينما بمصر وما آلت إليه بعد أن ارتبط تأسيسها بقصور الثقافة آنذاك[4]. كذلك نشرت المجلة في عددها أيضًا بيانًا تفصيليًا يرصد نتائج دورات مسابقة المسرح لفرق الأقاليم منذ سنة 1964 حتى سنة 1970. وضم هذا البيان أسماء بارزة مثل الكاتب والسيناريست وحيد حامد (1944-2021)، الذي بلغ عمله المسرحي آه يا بلد المرحلة النهائية في مسابقة سنة 1970 ممثلة لمنطقة وجه بحري وفرقة هواة قصر ثقافة بنها. كذلك ظهرت في المناسبة نفسها أسماء، مثل: نجيب سرور (1932- 1978)، ومصطفى محمود (1921- 2009)، وميخائيل رومان (1924- 1973)، وغيرهم[5].
وفي العدد نفسه، كتب الفنَّان عبد الغفّار عودة (1940-2003) عن مشاهداته الخاصة لتجربة مسارح الأقاليم، مستقصيًا جوانبها المختلفة، كذلك عرض نموذجًا من نشاط المسرح الإقليمي وما حاق به من ظروف وملابسات وتفاصيل، وكان هذا النموذج هو مسرحية الهلافيت للكاتب المسرحي محمود دياب (1932-1983)، وهي المسرحية التي عُرضت آنذاك بقرية أريمون بمحافظة كفر الشيخ[6].
لم تكتف مجلَّة الثقافة الجديدة في عددها الأوَّل برصد فعاليات نشاط الثقافة الجماهيرية في كافة أرجاء مصر آنذاك، واستعراض التجارب الأخرى في المجال نفسه، ضمن نطاق عالمي واسع شمل البلدان المختلفة، الشرقية منها والغربية، ولكنَّها اعتنت أيضًا بالأعمال الإبداعية، فنشرت نصوصًا في القصة القصيرة والشعر، مثل: قصة الكوكب لمحمد الخضيري عبد الحميد، وقصة إيجار مع رجل ميت لفؤاد حجازي (1938-2019)، وقصيدة "العشاء الأخير" للشاعر سيد محمد سيد، وقصيدة "صلاة" لأنيس أحمد. كذلك كتب الناقد علي شلش (1935-1993) عرضًا لرواية شارع الخلا لفؤاد حجازي. وقد كان هؤلاء القصَّاصون والشعراء من أبناء الأقاليم الذين راسلوا المجلَّة بباكورة إنتاجهم الأدبي.
بعد رحيل الرئيس جمال عبد الناصر (1918-1970) وتولي محمد أنور السادات (1918-1981) رئاسة البلاد، تغيرت وجهة النظام السياسي، فانتهج سياسات اقتصادية واجتماعية مغايرة لسياسات العهد السابق، وهو التحوَّل الذي طال الحياة الثقافية أيضًا، إذ شرعت الدولة في الانسحاب التدريجي من التزاماتها تجاه مشروع النهضة الثقافية القومية، فحدث ما عُرف لاحقًا بـمذبحة المجلّات، وهي التسمية التي شاعت بين أعضاء مجتمع النخبة الثقافية المصرية لقرار الرئيس السادات الصادر يوم 2 كانون الثاني/ يناير 1971، والقاضي بإغلاق المجلّات التي كانت تصدرها الهيئة المصرية العامة للكتاب حينذاك وحجبها. وقد حال هذا المناخ دون استمرار مجلة الثقافة الجديدة فاحتجبت بعد صدور عددها الأوَّل لمدة عشر سنوات كاملة.
ميلادها الجديد
في أيار/ مايو 1980، عادت الثقافة الجديدة إلى خريطة المجلَّات الثقافية المصرية مرة أخرى وإن في حُلَّة مختلفة. أفصح غلاف العدد الصادر آنذاك عن الترتيب الجديد للمجلَّة، فجاء ضمن ترويستها أنَّها مجلَّة شهرية تُصْدرها الجمعية المركزية لرواد قصور الثقافة وبيوتها، وأسقطت المجلَّة عددها التاريخي الصادر في نيسان/ أبريل 1970 من تقويمها الخاص، واعتمدت عدد أيار/ مايو 1980 بوصفه العدد الأوَّل. وفي تلك المرَّة تولَّى رئاسة تحرير المجلَّة الناقد عبد الحميد يونس (1910-1988)، الذي كتب في افتتاحية العدد يقول: "إنَّ حياتنا المعاصرة قد فرضت علينا أن نعترف بعودة إرادتنا، وبأن نتشبث بالموضوعية والواقعية في بناء المواطن والوطن، وفي الدفاع عن تراثنا ومقوماتنا. إنَّنا ندرك وعينا بأنفسنا ونقيم جهودنا ورابطنا في جهد إداري في التخطيط وفي التنفيذ، وفي الإحساس بإنسانيتنا وقومتينا ووطنيتنا وذواتنا، وما دامت الثقافة الأصيلة المتطورة المفيدة من تجاربنا وتجارب غيرنا، فهي أحوج ما تكون إلى استراتيجية جديدة، تكافئ وتتكامل في الوقت نفسه مع سائر جهودنا وأنشطتنا في التشييد والإنتاج والدفاع، بل في الحياة التي تطوي الماضي والحاضر إلى المستقبل، ولتكن الدعوة المُلحة لمجلة الثقافة الجديدة أن تحتفل بإنسانية المواطن المصري وبالتحامه مع تاريخه وتاريخ العالم، ومع الجهود البنَّاءة في الوطن العربي الكبير وفي العالم، بل في فترة تتجاوز العالمية إلى الكونية"[7].
وعلى صفحات هذا العدد من الثقافة الجديدة احتُفي بـعباس محمود العقّاد (1889-1964) وأحمد شوقي (1868-1932)، وبيرم التونسي (1893-1961). فقد كتب علي أدهم (1897-1981) في هذا العدد موضوعًا بعنوان "ذكرياتي مع العقاد"، في حين أسهم وزير الأوقاف السابق أحمد حسن الباقوري (1909-1985) بمقال جاء عنوانه "الدعوة المحمدية في مجال الإصلاح العالمي". أمّا نعمات أحمد فؤاد (1924- 2016) فكتبت عن "صورة المرأة في التراث الشعبي". كذلك كتب القاص والناقد يعقوب الشاروني (1931- 2023) مادة بعنوان "أمين الخولي وصداقة حميمية مع طه حسين"[8].
وعلى الرغم من إعلان المجلَّة عودتها إلى الحياة الثقافية من جديد في تلك الآونة، فقد واجهت الاضطراب وعدم الانتظام في الصدور مرة أخرى، حتَّى إنها قد أصدرت 17 عددًا فقط منذ أيار/ مايو سنة 1980 حتى شباط/ فبراير سنة 1990، فإلى هذا التاريخ ترجع بداية عهد استقرار المجلَّة ودوام صدورها وانتظامها مدة طويلة من الزمن[9]، حتّى بلغت توقفها الثالث في كانون الثاني/ يناير سنة 2001 [10].
رموز وأجيال في تاريخها
عاصرت الثقافة الجديدة أجيالًا متعاقبة من الأدباء والقرّاء على حد سواء، وأسهمت في بلورة مواهب أدبية عديدة وصقلها، خصوصًا من جيلي الثمانينيات والتسعينيات، وعَبَّدَت طريقهم إلى الذاكرة الثقافية العربية لاحقًا. ومن هؤلاء: سهى زكي، ودينا نبيل، وأحمد أبو دياب[11]، وعبده الزرّاع، ومحمد أبو المجد، ومحمود حامد، وسيد عبد الخالق، وياسين الضوي، ويوسف إدوارد، ونجلاء علّام، وعزّة أنور، وعاطف محمد عبد المجيد[12]، وغيرهم[13].
وقد حرصت المجلة أيضًا على استقبال إسهامات كبار رموز الأدب والثقافة في مصر والعالم العربي، فأجرَت عدَّة حوارات مع يوسف إدريس (1927-1991)، ولويس عوض (1915-1990)، والطاهر وطَّار (1936-2010)، وعبد الوهّاب البياتي (1926-1999)[14].
كذلك احتفت المجلة بكبار رموز الأدب والفن عبر تاريخها، مثل الأديب يحيى حقّي (1905-1992)، الذي خصَّصَت له المجلَّة عددها رقم 53 الصادر في كانون الثاني/ يناير 1993، وهو العدد الذي شارك في كتابته نخبة من المبدعين والنقّاد، مثل: نجيب محفوظ (1911-2006)، وإبراهيم فتحي (1931-2019)، وخيري شلبي (1938-2011)، وسعيد الكفراوي (1939-2020)، وعبد الحكيم حيدر، وفؤاد قنديل (1944-2015)، ومحمد جبريل (1938-2025)، ومحمد المخزنجي (1950-)[15].
وفي عدد كانون الأول/ ديسمبر 1998، احتفت المجلَّة بالشاعر المصري محمد الشهاوي (1940-) وقدَّمَت المجلة في هذا العدد مجموعة من المداخلات لمجموعة من النقّاد الذين احتفوا بالشاعر وألقوا الضوء على جوانب مختلفة من جماليات قصائده ومضامينها[16].
وعلى صعيد مهمات التحرير والإشراف الفني والإداري ومسؤولياتها، ضمَّت المجلة عبر تاريخها الطويل أسماء مهمة، مثل: عبد الرحمن الأبنودي (1938-2015)، ورجاء النقّاش (1934- 2008)، وعبد القادر القط (1916-2002)، ويسري الجندي (1942-2022)، وجار النبي حلو (1947-)[17]، وسعد أردش (1924- 2008)، وصلاح أبو سيف (1915- 1996)، وسمحة الخولي (1925-1984)، وصلاح الطاهر (1911-2007)، وغيرهم[18].
الثقافة الجديدة اليوم
تواصل الثقافة الجديدة الصدور بوصفها مجلة تُعنى بالإنتاج الأدبي الجديد في مختلف الأقاليم المصرية، ولاسيما بين المواهب الشابة. وفي آذار/ مارس 2022، تولَّى طارق الطاهر رئاسة تحرير المجلة، وشكّل مجلس تحرير يضم إسراء النمر وعائشة المراغي (مديرتي التحرير)، ومصطفى القزَّاز، (مدير التحرير التنفيذي)، وأحمد عزت (الإخراج الفني)[19].
العدد 374 من مجلة الثقافة الجديدة
حذف الصورة؟
سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.
المراجع
أبو العلا، أحمد عبد الرازق. "مائة وثلاثون عددًا وضعتني في قلب الحياة الثقافية محتفيًا بإبداعات جيل الثمانينات". الثقافة الجديدة. العدد 400 (كانون الثاني/ يناير 2024).
"أسرة التحرير". الثقافة الجديدة. في: https://acr.ps/hBy6ECY
الثقافة الجديدة. العدد 421 (أيلول/ سبتمبر 2025).
جمعة، عايدي علي. "صوت اللحظة الراهن". الثقافة الجديدة. العدد 400 (كانون الثاني/ يناير 2024).
سعيد، محمود. "ديموقراطية الثقافة والمؤتمر الأوَّل للثقافة الجماهيرية". الثقافة الجديدة. العدد 1 (نيسان/ أبريل 1970).
الزرَّاع، عبده. "قدمتني للحياة الثقافية المصرية". الثقافة الجديدة. العدد 400 (كانون الثاني/ يناير 2024).
الطاهر، طارق. "مرآة لتاريخ الجهة التي تصدرها.. قراءة في ترويسة "الثقافة الجديدة" عبر خمسين عامًا". الثقافة الجديدة. العدد 400 (كانون الثاني/ يناير 2024).
عبد المجيد، عاطف محمد. "أن تكون قبلة كل المبدعين". الثقافة الجديدة. العدد 400 (كانون الثاني/ يناير 2024).
عكاشة، ثروت. "واجب المثقف في المجتمع الاشتراكي". الثقافة الجديدة. العدد 1 (نيسان/ أبريل 1970).
عودة، عبد الغفار. "تجربتي في مسارح الأقاليم". الثقافة الجديدة. العدد 1 (نيسان/ أبريل 1970).
فريد، سمير. "نوادي السينما في قصور الثقافة". الثقافة الجديدة. العدد 1 (نيسان/ أبريل 1970).
القزَّاز، مصطفى. "من حوارات وملفات "الثقافة الجديدة". الثقافة الجديدة. العدد 400 (كانون الثاني/ يناير 2024).
كمال، محمد. "في عددها الأربعمائة: وجداني وعقلي معها". الثقافة الجديدة. العدد 400 (كانون الثاني/ يناير 2024).
"مسابقة فرق الأقاليم المسرحية". الثقافة الجديدة. العدد 1 (نيسان/ أبريل 1970).
وهبة، سعد الدين. "الثقافة الجديدة.. لماذا؟". الثقافة الجديدة. العدد 1 (نيسان/ أبريل 1970).
يوسف، شوقي بدر. "المجلَّة الثقافية ودورها الفعَّال في المشهد الإبداعي.. الثقافة الجديدة نموذجًا". الثقافة الجديدة. العدد 400 (كانون الثاني/ يناير 2024).
يونس، عبد الحميد. "نحو استراتيجية ثقافية جديدة". الثقافة الجديدة. العدد 1 (أيار/ مايو 1980).
[1] سعد الدين وهبة، "الثقافة الجديدة.. لماذا؟"، الثقافة الجديدة، العدد 1 (نيسان/ أبريل 1970)، ص 2.
[2] ثروت عكاشة، "واجب المثقف في المجتمع الاشتراكي"، الثقافة الجديدة، العدد 1 (نيسان/ أبريل 1970)، ص 3-7.
[3] محمود سعيد، "ديموقراطية الثقافة والمؤتمر الأوَّل للثقافة الجماهيرية"، الثقافة الجديدة، العدد 1 (نيسان/ أبريل 1970)، ص 8-10.
[4] سمير فريد، "نوادي السينما في قصور الثقافة"، الثقافة الجديدة، العدد 1 (نيسان/ أبريل 1970)، ص 17-22.
[5] "مسابقة فرق الأقاليم المسرحية"، الثقافة الجديدة، العدد 1 (نيسان/ أبريل 1970)، ص 23.
[6] عبد الغفار عودة، "تجربتي في مسارح الأقاليم"، الثقافة الجديدة، العدد 1 (نيسان/ أبريل 1970)، ص 40–45.
[7] عبد الحميد يونس، "نحو استراتيجية ثقافية جديدة"، الثقافة الجديدة، العدد 1 (أيار/ مايو 1980).
[8] يُنظر: المرجع نفسه.
[9] أحمد عبد الرازق أبو العلا، "مائة وثلاثون عددًا وضعتني في قلب الحياة الثقافية محتفيًا بإبداعات جيل الثمانينات"، الثقافة الجديدة، العدد 400 (كانون الثاني/ يناير 2024)، ص 15.
[10] شوقي بدر يوسف، "المجلَّة الثقافية ودورها الفعَّال في المشهد الإبداعي.. الثقافة الجديدة نموذجًا"، الثقافة الجديدة، العدد 400 (كانون الثاني/ يناير 2024)، ص 45.
[11] عايدي علي جمعة، "صوت اللحظة الراهن"، الثقافة الجديدة، العدد 400 (كانون الثاني/ يناير 2024)، ص 119.
[12] عاطف محمد عبد المجيد، "أن تكون قبلة كل المبدعين"، الثقافة الجديدة، العدد 400 (كانون الثاني/ يناير 2024)، ص 115.
[13] عبده الزرَّاع، "قدمتني للحياة الثقافية المصرية"، الثقافة الجديدة، العدد 400 (كانون الثاني/ يناير 2024)، ص 125.
[14] مصطفى القزَّاز، "من حوارات وملفات "الثقافة الجديدة"، الثقافة الجديدة، العدد 400 (كانون الثاني/ يناير 2024)، ص 60-70.
[15] المرجع نفسه، ص 72.
[16] المرجع نفسه، ص 76–80.
[17] محمد كمال، "في عددها الأربعمائة: وجداني وعقلي معها"، الثقافة الجديدة، العدد 400 (كانون الثاني/ يناير 2024)، ص 104.
[18] طارق الطاهر، "مرآة لتاريخ الجهة التي تصدرها.. قراءة في ترويسة "الثقافة الجديدة" عبر خمسين عامًا"، الثقافة الجديدة، العدد 400 (كانون الثاني/ يناير 2024)، ص 23–24.
[19] المرجع نفسه، ص 36.