الموجز
إبراهيم بن أحمد بن غانم بن محمد بن زكرياء الأندلسي، المعروف بالريّاش بن غانم، من أعلام الأندلس ومشاهيرها، وقد كان رحالة ومهندسَ مدفعيّة ومؤلفًا. ولد في إحدى قرى إقليم غرناطة في نحو الربع الأول من القرن الحادي عشر الهجري/ الربع الأخير من القرن السادس عشر الميلادي، وتوفّي في تونس في حدود عام 1051هـ/ 1641م.
للرّياش كتاب واحد مشهور سمّاه العزّ والرفعة والمنافع للمجاهدين في سبيل الله بآلات الحرب والمدافع، باللغة الإسبانية، وترجمه معاصره المورسكي أحمد الحجري (ت. 1052هـ/ 1642م) إلى العربية، وهو أوّل كتاب عربي في فنّ المدفعية.
نسبه وحياته
هو إبراهيم بن أحمد بن غانم بن محمد بن زكرياء الأندلسي، علَمٌ مورسكي من الأندلسيين الذين بقوا في بلادهم بعد سقوطها في يد الإسبان. يُعرف بلقب "الريّاش"، والكلمة تصحيف للكلمة العربية "الرئيس"[1]، أو الرّيّس، التي تُطلق على ربّان السّفينة. وقد ورد اسمه مكتوبًا بشكل مغاير في عدة مصادر، إذ ذكره الزركلي مثلًا في كتاب الأعلام باسم "إبراهيم معاجم الرياش"[2].
ولد إبراهيم الرّياش بقرية "نَولِش"[3] في إقليم غرناطة خلال الربع الأول من القرن الحادي عشر للهجرة/ الربع الأخير من القرن السادس عشر الميلادي، وفي نحو عام 990هـ/ 1582م، لجأت عائلته إلى مدينة إشبيلية، هروبًا من الاضطهاد ومن ملاحقة محاكم التفتيش الإسبانية آنذاك.
تعلّم الرياش اللغة الإسبانية وسعى للإلمام بالعلوم البحرية. وبفضل جهوده حصل على وظيفة في إحدى السفن المتوجهة إلى القارة الأميركية، المكتشفة حديثًا آنذاك، والتي سمّاها "الهنود المغربية البعيدة"[4] في كتابه الوحيد العزّ والرفعة والمنافع للمجاهدين في سبيل الله بآلات الحرب والمدافع.
أخفى الرياش أصوله الأندلسية، وخلال أوائل القرن السابع عشر، عبَر المحيط الأطلسي عدة مرات في أثناء عمله على متن تلك السفن التي كانت تحمل الفضة إلى إسبانيا. اكتسب بفضل ذلك معرفة نظرية وعملية بصناعة المدفعية الحربية، واكتسب خبرة في تصنيع الأسلحة النارية. كذلك أتيحت للرياش فرصةٌ لمراجعة العديد من المخطوطات الإسبانية المتعلقة بهذه الفنون[5].
يصف الرياش تلك التجربة بقوله: "وكانوا يجتمعون مع أكابر القوم للكلام في تلك الصناعة [يقصد فنّ المدفعية]، وتارة يأتون بالكتب المؤلفة في ذلك الفن، وهي كثيرة، لأن العارفين بالعلم، المباشرين للعمل، وغيرهم، لما رأوا أن ملوكهم يعظمون أهل ذلك الفنّ ومن يؤلف فيه فُتنوا به، وكنت أجالسهم وأحفظ بعض ما يتفقون عليه، وأشتغل بيدي في المدافع، وجميعهم لا يظنون بي أنني أندلسي"[6].
غير أن الرياش لم يتمكن من إخفاء هويته طويلًا، فقد كُشف أمره لاحقًا وعُرِف أنه أندلسي مسلم فأُودع السجن، ثم ساعده أحد ذوي النفوذ الإسبان في السفينة، فأطلق سراحه. وبعد خروجه من السجن لاحظ الرياش أنه تحت الرقابة فحاول الحصول على إذن للهجرة إلى بلاد المغرب، فاضطر إلى دفع الرّشوة لتحقيق ذلك عام 1016هـ/ 1607م، فهاجر مع مجموعة من العرب والمسلمين إلى تونس ووصلها في عهد الداي عثمان (قبل عام 1017هـ/ 1608م)[7].
يصف الرياش أحداث هجرته واستقبال أهل تونس له قائلًا: "فخرجت من تلك البلاد [يقصد الأندلس] إلى بلاد المسلمين مع جملة أهل الأندلس، وكانوا منعوني من ذلك ثم أنفقت دراهم في الرشوات، وخرجت من بينهم، وجئت إلى مدينة تونس، حرسها الله، فوجدت فيها كثيرًا من الأصحاب والأحباب من الأندلس، وأقبل عليَّ أمير المدينة عثمان داي -رحمه الله تعالى- وقدمني على مائتي رجل من الأندلس، وأعطاني خمسمائة سلطانية [وحدة نقدية] ومائتي مكحلة [أي بندقية]، ومائتي سكينًا، وغير ذلك مما يُحتاج إليه في سفر البحر"[8].
خلال القرن السابع عشر الميلادي، توجّه المسلمون بشكل كبير إلى الحروب البحرية ضد السواحل الإسبانية، وتوسعت حركة الشحن في البحر الأبيض المتوسط والمحيط الأطلسي من حيث الحجم والنطاق، فشكّل ذلك تهديدًا للدول الأوروبية. وكان الرياش من الذين شاركوا في عمليات هجومية في البحر الأبيض المتوسط ضد الإسبان، تحت رعاية حاكم تونس، الداي عثمان (ت. 1047هـ/ 1637م). واضطر ذات مرة إلى العودة بغنائم قليلة بعد أن أصيب بجرح خطير كاد يتسبب في وفاته. وبعد تعافيه من جرحه، عاد الرياش في حدود عام 1612م إلى القتال في البحر ضد السفن الإسبانية، وأصيب مجددًا في إحدى المعارك وأُسر واحتُجِز في إسبانيا مدة سبع سنوات[9]. ثم جرت عملية تبادل الأسرى بين داي تونس والسلطات الإسبانية، فرجع الرياش إلى تونس، واستقر في ميناء حلق الوادي إذ عيّنه الداي يوسف (ت. 1031هـ/ 1622م) رئيسًا لمفرزة المدافع الرابضة هناك. وفي مدينة حلق الوادي ألّف الرياش كتابه عن المدافع بعد أن لاحظ جهل رجال المدفعية التونسيين وعدم إلمامهم بأصول المهنة.
وقد وصف الرياش حملته الجديدة بقوله: "وبعد أن برئتُ ركبنا أيضًا البحر، وسافرنا فيه في طلب الكفّار وأموالهم، ونحن بقرب مدينة مالقة، وهي على حاشية هذا البحر الصغير [يعني البحر الأبيض المتوسط]، تلقينا بإحدى عشر غرابًا [أي قاربًا حربيًّا]، وذلك في نصف شهر أغشت والبحر ساكن، ولا شيء من الريح، ووقع الحرب الشديد، ومات من الجانبين خلق كثير، ودام الطراد الكبير حتى لم يبقَ منا إلا القليل، وأسرونا، وصحّ [أنه] من الكفار أعدائنا مات في ذلك اليوم أكثر من ستمائة رجل كان بينهم أكثر من عشرين من أكابرهم، وأسرونا وأنا مثقل بالجراح"[10].
وتشير بعض المصادر إلى أن وفاته كانت في تونس حوالي عام 1051هـ/ 1641م[11].
كتاب العزّ والرفعة والمنافع
بعض من صفحات كتاب العزّ والرفعة والمنافع للمجاهدين في سبيل الله بآلات الحرب والمدافع
حذف الصورة؟
سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.
ألّف الرياش بقلعة حلق الوادي التونسية أوّل كتاب ظهر باللغة العربية في علوم المدفعية، واختار له عنوانًا ذا دلالة وهو العزّ والرفعة والمنافع للمجاهدين في سبيل الله بآلات الحرب والمدافع باللغة الإسبانية ما بين عامي 1630 و1632. ويعود سبب تأليفه بالإسبانية إلى أن الرياش لم يكن ملمًا باللغة العربية، مثل معظم المورسكيين.
تُرجم الكتاب إلى العربية وتوجد من هذه الترجمة ما لا يقل عن 23 نسخة في المكتبات الوطنية في تونس والجزائر والرباط والرياض والدوحة والقاهرة ودبي وإسطنبول ودبلن ومدريد وڤيينا وغيرها. وهذا يدل على الأهمية التي حازها محتوى هذا الكتاب، ويُرجّح أن جميع هذه المخطوطات أصلها من تونس. كان هدف الرياش، بعد سقوط الأندلس، أن يتعلّم تصنيع المدافع واستخدام الأسلحة النارية، ثم ينقل معرفته في هذا المجال إلى قومه، ليُمكّنهم من استخدام هذه الابتكارات لاستعادة الأندلس[12]. ويدلّ على ذلك قوله: "ولما رأيت الطائفة المسماة بالمدافعين المرتبَين [أي جنود المدفعية] لا معرفة لهم بالعمل، وأنهم لا يعمَرون، ولا يرمون بما يقتضيه العمل، عزمت على تصنيف هذا الكتاب لأن كل مدفع له قيمة مال وتعب في إيجاده، ثم يوكل على تسخيره والرمي به من يكسره ويفنيه في الرمية الأولى أو في الثانية [...] فحملني على تصنيفه النصح له ولمن وكّله عليه. نسأل الله أن يقبل النية؛ إنها أبلغ من العمل، وأن ييسر لي من يعرّبه بالعربية من الكلام الإشبانيول [أي من اللغة الإسبانية]، [...] ولا قصدت به نفعًا دنيويًّا، بل الإخلاص لله تعالى بترجمته، لنكتب منه نسخًا ونبعثها -إن شاء الله- [إلى بعض] المواضع في بلاد المسلمين، ونذكر فيه ما يحصل النفع من وجوه، وللمدافعين القائمين بما يوجب عليهم من الحقوق فيما تصدَروا إليه وتكلفوا به من خدمة أمراء المسلمين، ويحصل لهم الأجر عند الله -سبحانه- بتفريج المسلمين بإتقان أعمالهم وتخويف أعدائهم الكافرين"[13].
يحتوي الكتاب خمسين بابًا في وصف البارود، والآلات الحربية القاذفة، وتركيب المدافع واختلافها، ووصف أدواتها، وطرائق تعميرها، والرمي بها، وغير ذلك، ويتخلل تلك الأبواب 51 رسمًا توضيحيًّا لمختلف أجزاء المدفع. وأضاف المترجم في متن الكتاب نصين قصيرين، فضلًا عن فصل جديد وضعه في ذيل الترجمة تناول فيه موضوع الجهاد وثوابه، وكذا الأسباب التي دفعته إلى أداء هذه الترجمة. أما أهم الموضوعات التي ذكرها الكتاب فهي:
في الباب الأول، قدّم المؤلف توصيات وتذكيرات للمجاهدين بآلات الحرب البارودية، وما يحتاج إليه هؤلاء ليتقنوا صنعه والعمل به. وذكر في الباب الثاني مركبات الآلات البارودية عندما تكون معدنية. وأوضح ما يضاف إلى النحاس من القصدير عند تفريغه وتذويبه. وفي باب آخر تطرق إلى كيفية تعمير المدافع، تلاه باب تناول فيه طرائق أخذ القياسات للرمي بالمدافع. كذلك أوضح المؤلف معادن أنواع المدافع. وخصّص بابًا لاستعراض كيفية تبريد المدافع عندما يتوالى الرمي بها من غير توقف. وفي الباب الثالث والثلاثين يعرّف المؤلف البارود وكيفية عمله. ولم يهمل الرياش موضوع حمل المدافع في البرّ، فخصص له بابًا كاملًا. كذلك تحدّث في باب آخر عن عمل الجسور لعبور الوديان وعما يحتاج إليه رجال المدفعية لدى السفر برًا وبحرًا بآلات البارود.
لم يكن كتاب العز والمنافع معروفًا حتى عام 1865 حين اكتشف المستشرق الألماني غوستاڤ ليبرشت فْلوجِل Gustav Leberecht Flügel)، 1802-1870) مخطوطه في المكتبة الوطنية النمساوية. وفي عام 1902، قدم اللغوي المصري أحمد زكي باشا (1867-1934) هذه الوثيقة على أنها ورقة بحثية في المؤتمر الثالث عشر للمستشرقين الذي عُقد في مدينة هامبورغ الألمانية[14]. وترجّح نتائج البحث أنّ الرّيّاش اعتمد في عمله على الكتابات الإسبانية المعاصرة، وخاصة عمل لويس كولادو (Luis Collado، توفي عام 1602)، الذي كان كتابه دليل المدفعية (Platica Manual de Artilleria) الصادر في نهاية القرن السادس عشر والمطبوع في إيطاليا[15]، أحد أهم الأعمال الإسبانية عن المدفعية في تلك الفترة.
الترجمة العربية للكتاب
تُرجم كتاب الريّاش من الإسبانية إلى العربية على يد أحد المورسكيين، وهو أحمد بن قاسم بن الشيخ الحجري الأندلسي المعروف بـآفوقاي الذي التحق بالمغرب الأقصى وعُيّن مؤلِّفًا ومترجمًا ومبعوثًا لسلطان المغرب، بعد فراره من إسبانيا ووصوله إلى المغرب الأقصى عام 1007هـ/ 1599م[16].
توجّه أحمد الحجري عام 1045هـ/ 1636م نحو مكة المكرمة لأداء فريضة الحج، ومكث فترة في مصر وفي تونس. حرص أحمد الحجري خلال إقامته في تونس على ترجمة الكتب من العربية إلى الإسبانية (والعكس بالعكس) لزملائه المورسكيين. وفي عام 1046هـ/ 1637م التقى بالرياش بن غانم في إحدى المناسبات فاتفقا على ترجمة كتاب العزّ والرفعة والمنافع إلى العربية واكتملت الترجمة في 13 ربيع الأول عام 1048هـ/ 25 يوليو عام 1638م[17].
وقد جرت العادة في المخطوطات على أن يَذكُر المؤلف العنوان في مقدمته، لكن المترجم أعطى الكتابَ عنوانًا آخرَ، بموافقة المؤلف، إذ سماه العز والمنافع. ومنذ ذلك الحين، أعدّ أحمد الحجري عدة نسخ عربية من الكتاب، أُهديت إحداها إلى السلطان العثماني الحاكم مراد الرابع (حكم بين عامي 1032هـ/ 1623م و1050هـ/ 1640م). أدرج الحجري ملحقًا بسيرته الذاتية في نهاية الترجمة مع سلسلة من الأحاديث النبوية والآيات القرآنية. وقد كانت الترجمة بالغة الصعوبة لأن المترجم لم يكن ملمًا بالمرادفات العربية المقابلة لمصطلحات المدفعية الإسبانية، إلّا أن التعاون مع ابن الرّيّاش المؤلف سهل عليه المهمة. يروي المترجم أنه كان يجد من حين إلى آخر صعوبات في الترجمة إذ كان يصطدم بتعبيرات تقنية غير مألوفة في اللغة العربية، مثل أسماء المدافع المختلفة وأنواعها التي تحدّث عنها مؤلف الكتاب والتي تجاوزت ثلاثين نوعًا. ويصف أحمد الحجري في الخاتمة التي ذيّل بها ترجمته للكتاب هذه الصعوبة وكيف تغلب عليها فيقول: "وبعد أن اشتغلت بعض الأيام بترجمة الكتاب توقفت من أجل أسماء المدافع، وما يتعلق بها، لأنه لم نعرف لها أسماء عربية، حتى طرحت القلم، وأردت أن أتركه"[18]. وينوّه الحجري بابن الرياش ويرى أنه أتقن ذلك الفنّ قولًا وفعلًا، إذ إنه كلما استعصت عليه ترجمة مقطع راجع فيه المؤلّف فيجيبه ويحل المشكل[19].
أهمّية الكتاب
يُعدّ كتاب الرياش مرجعًا مهمًا في فنّ المدفعية في تلك الفترة التاريخية، فقد جمع فيه صاحبه الكثير من التجارب الحربية التي أجراها بنفسه وتلك التي سبقت عهده ودعمها بصور توضيحية دقيقة. ويظهر من أسلوب الكتاب ومنهجه أن صاحبه ملمّ بالعمليات الحربية، من اختبار المعادن المناسبة لنوع المدفع إلى طرق صناعتها، ومن مراحل إنتاجها إلى استعمالها ميدانيًّا. وقد أورد الرياش في كتابه أنواعًا عديدة للمدافع انطلاقًا من وزن عمارة البارود التي تتطلبها حسب حجم القذائف، مراعيًا طول المدفع واتساع فوهته، وغير ذلك من المقاييس، وصنّفها إلى اثنين وثلاثين نوعًا.
يَعتبر المؤرخون هذه الدراسة أول دليل مصوّر بشكل دقيق لحرب المدفعية وحرب الحصار يُنشر باللغة العربية. ومن الناحية التاريخية يعدّ الكتاب المرجع الوحيد الذي يعرّفنا حياة المؤلف وثقافته ومعالم بيئته وعصره، كما يؤرّخ لحقبة تاريخية لما يُسمّى القرصنة البحرية التي كانت لها قوانينها الخاصة وتختلف عن لصوصية البحر، والدوافع الكامنة وراء المناوشات التي كانت تنشب بين مناطق شمال أفريقيا والسفن الإسبانية والإيطالية والفرنسية. ويرى المختصون أن هذا العمل يمثل أحد المخطوطات القليلة في شمال أفريقيا التي تحتوي رسومًا وأشكالًا توضيحية تُمكّن المهتمّ بتاريخ هذا العلم من فهم مبادئه وقوانينه المبكّرة[20].
المراجع
العربية
الخطيب، رشأ. من النثر العربي الموريسكي: أعمال أحمد بن قاسم الحجري الأندلسي أفوقاي"، في: أبحاث المؤتمر الدولي: الحضارة الإسلامية في الأندلس- تكريمًا للأستاذ الدكتور أحمد مختار العبادي. مج 1. الإسكندرية: مكتبة الإسكندرية - مركز دراسات الحضارة الإسلامية، 2020.
الزركلي، خير الدين. الأعلام. ط 15. بيروت: دار العلم للملايين، 2002.
الرياش، ابن غانم. العزّ والرفعة والمنافع للمجاهدين في سبيل الله بالمدافع. حققه إحسان الهندي. أبو ظبي: دار المكتبة الوطنية، 2013.
سعد الله، أبو بكر خالد. "صِنَاعةُ "المَدفعيّة" في كتاب "العزّ والمنافع" للرياش ابن غانم (11هـ/ 16م)". مجلة الرافد. 1/2/2004. في: https://acr.ps/hBxWaLN
الغزواني، محمد. "المورسكيون والمجال المتوسطي والوعي بالتفاوت: إبراهيم بن أحمد بن غانم بن محمد بن زكرياء الأندلسي نموذجًا". دورية كان. السنة الحادية عشرة. العدد 42 (2018).
الأجنبية
David, James. "The Manual de Artillería of al-Ra'is Ibrahim b. Ahmad al-Andalusi with Particular Reference to its Illustrations and their Sources." Bulletin of the School of Oriental and African Studies. vol. 41, part 2 (1978).
Luis, Collado de Lebrija. Práctica manual de artillería. Milan: Pablo Gerardo, 1592.
Simonet, Francisco Javier. Descripción del reino de Granada bajo la dominación de los naseritas: sacada de los autores árabes y seguida del texto inédito de Mohammed ebn Aljatib. Madrid: Imprenta Nacional, 1860.
Zéki Bey, Ahmed. “Die erfindung des schiesspulvers dem deutschen genius geschuldet.” XIII. Internationalen orientalisten-kongresses. Hamburg, September 1902. Leiden: Buchhandlung und Druckerei Votlklals/ Brill, 1904.
Zekri, Mostafa. “Sobre Um Tratado De Artilharia Do Mourisco Ibrahim Ibn Ahmad Ibn Ghanim Ibn Muhammad Ibn Zakariya’ Al-Andalusi Al-Ra’is (Séc. Xvii).” Revista Portuguesa de História Militar o reinado de D. Sebastião, a "perda de independência" e o período Filipino. vol. IV. 7 (2024).
[1] Mostafa Zekri, “Sobre Um Tratado De Artilharia Do Mourisco Ibrahim Ibn Ahmad Ibn Ghanim Ibn Muhammad Ibn Zakariya’ Al-Andalusi Al-Ra’is (Séc. Xvii),” Revista Portuguesa de História Militar o reinado de D. Sebastião, a "perda de independência" e o período Filipino, vol. IV. 7 (2024), p. 252.
[2] خير الدين الزركلي، الأعلام، ط 15 (بيروت: دار العلم للملايين، 2002)، ص 30.
[3] يعتقد المؤرخ الإسباني فرانسيسكو خافيير سيمونيت (Francisco Javier Simonet، 1829-1897) أن هذه القرية القديمة هي التي تعرف الآن باسم نيغويلس Nigüelas. يُنظر:
Francisco Javier Simonet, Descripción del reino de Granada bajo la dominación de los naseritas: sacada de los autores árabes y seguida del texto inédito de Mohammed ebn Aljatib (Madrid: Imprenta Nacional, 1860), p. 67.
[4] ابن غانم الرياش، العزّ والرفعة والمنافع للمجاهدين في سبيل الله بآلات الحرب والمدافع، حققه إحسان الهندي (أبو ظبي: دار المكتبة الوطنية، 2013)، ص 8.
[5] محمد الغزواني، "المورسكيون والمجال المتوسطي والوعي بالتفاوت: إبراهيم بن أحمد بن غانم بن محمد بن زكرياء الأندلسي نموذجًا"، دورية كان، السنة الحادية عشرة، العدد 42 (2018)، ص 63-71.
[6] ابن غانم الرياش، العزّ والرفعة، ص 8.
[7] المرجع نفسه.
[8] المرجع نفسه.
[9] المرجع نفسه، ص 9.
[10] المرجع نفسه، ص 8-9.
[11] أبو بكر خالد سعد الله، "صِنَاعةُ "المَدفعيّة" في كتاب "العزّ والمنافع" للرياش ابن غانم (11هـ/ 16م)"، مجلة الرافد، 1/2/2004. شوهد في 3/5/2026، في: https://acr.ps/hBxWaLN
[12] Ahmed Zéki Bey, “Die erfindung des schiesspulvers dem deutschen genius geschuldet,” XIII. Internationalen orientalisten-kongresses, Hamburg, September 1902 (Leiden: Buchhandlung und Druckerei Votlklals e. J. Brill, 1904), p. 285.
[13] الرياش، ص 9.
[14] Zéki Bey, op. cit.
[15] Collado de Lebrija Luis, Práctica manual de artillería, (Milan: Pablo Gerardo, 1592).
[16] الزركلي، ص 198؛ رشأ الخطيب، من النثر العربي الموريسكي: أعمال أحمد بن قاسم الحجري الأندلسي أفوقاي"، في: أبحاث المؤتمر الدولي: الحضارة الإسلامية في الأندلس- تكريمًا للأستاذ الدكتور أحمد مختار العبادي، مج 1 (الإسكندرية: مكتبة الإسكندرية - مركز دراسات الحضارة الإسلامية، 2020)، ص 593-620.
[17] أبو بكر خالد سعد الله، "صِنَاعةُ "المَدفعيّة" في كتاب "العزّ والمنافع" للرياش ابن غانم".
[18] الرياش، ص 121.
[19] المرجع نفسه، ص 122.
[20] James, David, "The Manual de Artillería of al-Ra'is Ibrahim b. Ahmad al-Andalusi with Particular Reference to its Illustrations and their Sources," Bulletin of the School of Oriental and African Studies, vol. 41, part 2 (1978), pp. 237-257.