تسجيل الدخول

المحروسة (صحيفة)

حذف الصورة؟

سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.

الاسم

المحروسة

دوريّة الصدور

أسبوعيّة

اختصاص الصحيفة

 سياسيّة

اللغة

العربيّة

تاريخ صدور العدد الأول

5 كانون ثاني/ يناير 1880

مكان الصدور

الإسكندرية، ثمَّ القاهرة

نوع الصحيفة

ورقية

الـمُلكية

خاصة

المالك والمؤسِّس

سليم النقاش

أول رئيس تحرير

سليم النقَّاش

رؤساء التحرير السَّابقون

· عبد الله النديم

· فضل الله الخوري

· يوسف البستاني

· داود بركات

· نقولا حداد

· أيوب عون

· فرح أنطون

· محمود عزمي

· عبد القادر حمزة

· أحمد حافظ عوض

· يوسف كمال حتاتة

· عبد الحميد حمدي


الموجز

المحروسة صحيفة مصريّة أصدرها الصحفي اللبناني سليم النقَّاش في الإسكندرية في 5 كانون الثاني/ يناير 1880، ثمّ نقلها الصحفي المصري عزيز زَنْد إلى القاهرة عام 1887. صدرت يومية، ثمّ تحوّلت إلى أسبوعية، وعادت لاحقًا إلى الإصدار اليومي في فترات متقطعة. ناصرت الصحيفة، في بداياتها، الخديوي والدولة العثمانية، وناهضت الاحتلال البريطاني، وكانت تميل في ثقافتها إلى الفكر الفرنسي، ولهذا ساهمت في نشر ترجمات من الأدب الفرنسي وتهيئة البيئة الثقافية للصالونات الأدبية، وحظِيَت بمكانة مرموقة بين الصحف في تلك الفترة. عُطّلت المحروسة خلال الثورة العرابية في عام 1882، بسبب موقفها العدائي تجاه الثورة. وعادت إلى الصدور في مصر عام 1884 بدعم من سلطات الاحتلال البريطاني.

اتَّسم تاريخ الصحيفة بالاضطراب نتيجة لتغيُّر مُلكيَّتها وتقلُّب سياساتها التحريرية بين الـمُلَّاك والمحرِّرين والأحزاب المختلفة، إذ جرى بيعها واستئجارها مرَّات عدَّة. فقد اشتراها يوسف آصاف وعزيز زَنْد، ثمّ انتقلت إلى إلياس زيادة الذي أجَّرها بدوره إلى أشخاصٍ مثل عبد العزيز الصُّوفاني وأحمد حافظ عوض. وتولّى رئاسة تحرير الصحيفة عدد من الشخصيات البارزة مثل عبدالله النديم، وفرح أنطون، ومحمود عزمي، وأحمد حافظ عوض، إلى أن انتقلت رئاسة تحريرها بالوراثة إلى الأديبة مَي زيادة عام 1929.

نشأتها

صدرت صحيفة المحروسة في مدينة الإسكندرية في 5 كانون ثاني/ يناير 1880. صاحبها ورئيس تحريرها سليم النقاش، وهو أحد السوريين (الشّوام) الذين هاجروا إلى مصر في سياق اتساع النشاط الصحافي والثقافي فيها مقارنة ببلاد الشام تحت الحكم العثماني[1]. فقد جاء ظهور هذه الصحيفة في فترة كانت الحياة الثقافية المصرية تقطف فيها ثمار حركة النهضة التي بدأت منذ عهد محمد علي، والحريات التي أُطلِقت للصحافة خلال الحرب التركية الروسية (1828 - 1829)، وقدوم جمال الدين الأفغاني إلى مصر (1871-1879)، وشيوع الصُّحف الأهلية وقوة تأثيرها[2]. وكان سليم النقَّاش يدير صحيفة التجارة التي صدرَت (1878) في الإسكندرية بالشراكة مع صديقه أديب إسحق، ولـمّا أُلغِيت جريدتا التجارة ومصر عام 1879 لمعارضتهما حكومة رياض باشا (أيلول/ سبتمبر 1879- أيلول/ سبتمبر 1881)، وعد علي مبارك، وزير الأشغال حينذاك، صاحبَيها سليم نقاش وأديب إسحاق، بمساعدتهما على نيل رخصة إنشاء جريدتين أُخريين باسم المحروسة والعصر الجديد. فجاء الترخيص بعد تراخٍ وتأخير، وصدرت المحروسة في الأسبوع الأول من عام 1880[3]. على أن المراجع اضطربت في تحديد تاريخ إصدارها، فأَرَّخ الباحث عبد اللطيف حمزة صدورها في عام 1879[4]، بينما أشار فيليب دي طَرَّازي إلى أنّ عزيز زَنْد –وهو مديرها لاحقًا- أضاف إلى عمرها خمس سنوات، فجعل ميلادها في 1875 خلافًا لواقع الحال، وهو ما تبعه فيه إلياس زيادة من بعده[5]. غير أنّ طَرَّازي رجّح أن يكون تاريخ صدورها الصحيح هو عام 1880 [6].

حذف الصورة؟

سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.

حذف الصورة؟

سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.

صدرت المحروسة يومية، ثمّ تحوّلت إلى أسبوعية، وعادت يومية مرة أخرى في فترات لاحقة، وتعاقب عليها خلال مسيرتها، عدد من الـمُلَّاك والمحررين، وهذا ما انعكس على استقرار سياستها التحريرية. تولّى سليم النقَّاش الإشراف عليها في بداياتها، ولكنّه اعتذر لاحقًا بسبب المرض، فأسند تحريرها إلى عبد الله النديم، وقال في ذلك: "اجتمع بي سليم النقَّاش، وعاهدني العهد الأكيد على أن أحرِّر المحروسة والعصر الجديد؛ ثمّ استرخَص عنهما (أي طلب الرُّخصة) فأذن إليه"[7].

حرصت المحروسة، في بدايتها، على تجنُّب التطرُّق المباشر إلى السياسة، وإن تناولتها، فبأسلوب رمزي، تفاديًا للصّدام مع الحكومة، وللحيلولة دون تعطيلها. ورغم هذا الحذر، تلقَّت إنذارًا من إدارة المطبوعات، ثمّ أُوقفت لمدة شهر بقرار حكومي[8]. وخلال فترة الإيقاف، ظهرت جريدة العصر الجديد بدلًا منها، وسارت على نهجها، حتى أصدر الخديوي توفيق عفوًا سمح بعودة المحروسة إلى الصدور.

وتميَّزت المحروسة، خلال مرحلتها الأولى، بتقديم تغطية تحليلية لآراء الصُّحف الإنكليزية والفرنسية في المسألة المصرية، وجعلت يوم الخميس وقفًا على أخبار مصر الداخلية. وكانت المحروسة ذات توجه موالٍ لفرنسا انطلاقًا من خلفية مؤسِّسها الثقافية، وقد أدَّت دورًا تثقيفيًّا بارزًا، فنشرت قصصًا مترجمةً عن الأدب الفرنسي، وكان لها إسهام في تهيئة البيئة الثقافية للصالونات الأدبية[9].

حذف الصورة؟

سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.

اتخذت المحروسة خلال الثورة العرابية موقفًا مواليًا للحكومة ظاهريًّا، لكن تبيّن لاحقًا أن صاحبها سليم النقّاش كان يعبّر عن رأي القصر ورجاله، وينشر أخبارًا تثير القلق الأمني. ونتيجة لذلك، أصدر أحمد عرابي قرارًا بتعطيل الصحيفة في حزيران/يونيو 1882، وهذا ما دفع النقاش للعودة إلى سوريا[10]. وبعد الاحتلال البريطاني لمصر، دعمت السُّلطات الصحف التي اتخذت مواقف معادية للثورة العُرابية، تعويضًا لها عن خسائرها، وضمانًا لتأييدها للنظام الجديد. وفي هذا الإطار، عادت المحروسة للصدور عام 1884 بعد أن حصل صاحبها على تعويض قدره 40 ألف فرنك[11].

تحوَّلت المحروسة، منذ ذلك الحين، إلى صحيفة أسبوعية حتى وفاة مؤسِّسها سليم النقَّاش في أواخر العام نفسه، وهو ما أنهى مرحلتها الأولى. واشتُهرت الصحيفة في تلك الفترة بمناظراتها السياسية مع صحيفة الأهرام، إذ رفعت شعار "مصر للمصريين"، بينما دافعت الأهرام عن المصالح الفرنسية وسياستها في مصر[12]. وجُمِعت مقالات سليم النقاش المنشورة في المحروسة آنذاك في كتاب من أجزاء عدة عنوانه مصر للمصريين، ويُعدُّ من أبرز المصادر التي وثّقت تلك الحقبة من تاريخ مصر[13].

مسيرتها

انتقلت إدارة المحروسة بعد وفاة سليم النقَّاش، إلى والده خليل نقَّاش الذي واصل إصدارها بصفتها صحيفة يومية لمدة عامين (1884-1886). وخلال تلك الفترة، كتب فيها عدد من الأدباء والصحفيين، مثل سليم عباس الشَّلْفُونوجرجس بن ميخائيل نحَّاس. وقبيل وفاة خليل النقَّاش في 2 تشرين الثاني/نوفمبر 1886، اشترى الصحيفة يوسف آصاف وعزيز زَنْد، ونقلا إدارتها مع مطبعتها إلى القاهرة عام 1887. وأسند المالكان الجديدان تحرير الصحيفة إلى مجموعة من الأسماء البارزة، نذكر منهم تباعًا يوسف البستاني، وداود بركات، ونقولا حدّاد، وأيوب عون. وعُرِفَت المحروسة في هذه المرحلة بموقفها السياسي المناهض للاحتلال البريطاني، ودفاعها عن مصر تحت سيادة الدولة العثمانية. ومع الوقت، استقل بها عزيز زَنْد ووالده روفائيل زَنْد، وكانا يتلقيَّان دعمًا ماليًّا سنويًّا من السُّلطان عبد الحميد الثاني لتعزيز توجُّهها السياسي المناهض للبريطانيين. وظلَّت تُنشَر لفترة طويلة، لكن ظروفًا مختلفة أدّت في النهاية إلى احتجابها، وهذا ما أنهى مرحلتها الثانية، بعد أن بدأت مكانتها تتراجع خلال عهد روفائيل زند ونجله عزيز، إذ أصبحت خاضعة لمصالحهما الشخصية، وهذا ما أفقدها الدور الريادي الذي تمتّعت به في زمن مؤسسها[14].

انتقل امتيازها، في 11 كانون ثاني/يناير 1909، إلى إلياس زيادة، الذي حوَّلها إلى صحيفة يومية، ووسّع نطاق موضوعاتها. وفي 4 حزيران/ يونيو 1911، أطلق عددًا أسبوعيًّا خاصًّا، يهدف إلى ربط الجالية السورية في مصر بوطنها الأم، وجَعْل المحروسة منبرًا يُعَبّر عن السوريين في كلٍّ من مصر وسورية. وتضمَّن العدد مقالات تواكب قضايا السوريين في الـمَهجَر، ومختارات من كتابات الأدباء في سورية. وفي تشرين الأول/ أكتوبر 1913، تولّى فرح أنطون تحريرها، وشهدت تحت إدارته تطوُّرًا ملحوظًا، إذ صدرت في ثماني صفحات كبرى، على غرار الصُّحف الرائدة في مصر مثل الأهرام، المقطَّم، والمؤيَّد. وتميَّزت في هذه الفترة بمحتواها الغني، إذ ضمَّت موضوعات متنوعة، وأخبارًا دقيقة، فضلًا عن مقالات تحليلية وثقافية جعلتها واحدة من أرقى الصحف المصرية وأوسعها انتشارًا آنذاك[15].

تولى محمود عزمي رئاسة تحرير المحروسة في تشرين الأول/أكتوبر 1919، وكانت الصحيفة في عهده تؤيّد حزب الوفد والحزب الديمقراطي المصري. إلّا أنّ الحزب الوطني نجح في انتزاع الصحيفة من الحزب الديمقراطي المصري، واستأجرها عبد العزيز الصوفاني من إلياس زيادة في الفترة ما بين شباط/ فبراير 1920 وشباط/ فبراير 1921[16]. وعارضت المحروسة، خلال هذه الفترة، حزب الوفد، ورفضت مبدأ التفاوض بين مصر وبريطانيا تمامًا[17]. وفي منتصف شباط/ فبراير 1921، فَقَدَ الحزب الوطني الصحيفة بعد انتهاء تعاقد الصوفاني على إدارتها، ليتولى عبد الحميد حمدي رئاستها. ومع ذلك، اختلف مع صاحبها إلياس زيادة، فترك الصحيفة في آذار/ مارس 1921[18]. وفي 5 أيار/مايو 1921، تولى يوسف كمال حَتَاتَه رئاسة تحرير المحروسة، مؤيدًا للوفد وداعيًا إلى الائتلاف. ولكن، نشب خلاف بينه وبين صاحبها إلياس زيادة، بسبب تدخل الرقابة المستمر في مواد الصحيفة وحذف بعض المحتويات، وهذا ما إلى ترك الصحيفة في 1 تموز/ يوليو 1921[19].

وتولى عبد القادر حمزة وأحمد حافظ عوض تحريرها في 14 كانون الثاني/ يناير 1922، واستمرّا في العمل، حتّى عُطلت الصحيفة في 19 شباط/ فبراير 1922. واستأجرها أحمد حافظ عوض بعد انتهاء مدة تعطيلها في 26 كانون الثاني/ يناير 1923، وأكَّد على استمراراها في سياستها المؤيّدة للوفد[20]. وانتقلت رئاسة تحرير المحروسة، في عام 1929، إلى مَي زيادة بعد وفاة والدها. وخلال تلك الفترة، استقطبت الصحيفة عددًا من كبار الأدباء، مثل محمود عباس العقاد، وأحمد لطفي السيد، وخليل مطران. لكنها عانت من أزمة مالية حادة بسبب ارتفاع أسعار الورق خلال الحرب العالمية الأولى، وهذا ما أثَّر في استمراريتها[21]. ولم تذكر المراجع المتاحة تاريخًا محدَّدًا لتوقُّفها عن الصدور.

أبرز مواقفها

حرصت القوى السياسية المختلفة، في فترة صدور المحروسة، على توفير صحف تعبّر عن آرائها ومواقفها، وتنشر مبادئها وأفكارها، وذلك إمَّا بإصدار صحف جديدة أو استئجار بعض الصحف القائمة في مقابل دعمها ماديًّا وصحفيًّا. وتقلَّبت صحف عدَّة بين الاتجاهات السياسية المختلفة، بما في ذلك المحروسة التي شهدت تغييرات متعددة في إداراتها، ومرّت بتنوُّعات في آرائها ومواقفها طوال تاريخها[22].

ومن أبرز مواقفها أنها اتخذت موقفًا معاديًا بشدَّة للثورة العُرابية في وقتها[23]، ولـمَّا بدت طلائع الثورة العُرابية، شنَّت صحيفة المفيد خلال ذلك حملة ضارية ضد الصحفيين الشّوام طالبتهم فيها بالعودة إلى بلادهم، خصوصًا بعد أن انسحب معظمهم نتيجة اشتداد الحوادث العُرابية. وقد وصف حسن شمسي مواقف الصحفيين الشّوام بقوله: "وكلٌّ من جريدة الأحوال والمحروسة ومصر أتانا أصحابها وجيوبهم أفرغ من فؤادهم من الوطنية التي ادّعوها ترويجًا لمقاصدهم"[24] وردّ سليم النقّاش على المفيد ردًّا طويلًا في صفحتين ونصف من صفحاتها الأربع، عرض فيه موقف صحيفته، وبيَّنَ مواضع التجنّي عليها؛ ووفقًا للنقّاش فهي "وحدها تجرأت أيام الاستبداد الـمَحْض، ونادت بالحكومة الشُّوريّة... ووحدها بين الجرائد العربية... أخذت تناصر الحزب الوطني، وهي وحدها أيضًا عارضت النفوذ الأجنبي عند خوف الإفراط فيه، وهي أول جريدة صرَّحت بسوء إدارة بعض المصالح الأجنبية... وكم وقفت وكم أنذرت وكم عطلت وكم حذرت...، وإن لم تنكر إعجابها بفرنسا ومثلها العليا في الحياة"[25].

واستمرت المحروسة في عدائها للثورة العُرابية، فتوجَّهت لاحقًا عام 1885 بالنصح إلى الحكومة الإنكليزية متحدِّثة عن أحمد عرابي: "أن لا تأذن لزعيم القتلة المخربين الآثمين في 1882 أن يرجع مارًّا بالإسكندرية أو مصر فإن في هاتين المدينتين نساءً ورجالًا وأطفالًا قد فُجِعوا بأفلاذ أكبادهم بسبب زعيم العصابة"[26].

وكانت المحروسة إحدى الصحف التي أيّدت إصدار قانون المطبوعات الأول في مصر عام 1881، وطالبت بضرورة وجود قانونٍ ينظّم أمورها، وأن يكون فيه من التضييق ما يلزم بالتزمّت، ويَضطَر الصحف إلى الاعتدال، وأن تُراعى فيه حالة البلاد وأطوارها الأدبية والسياسية، وأن يحول دون حرية الصحافة في شؤون مصر الخارجية وخصوصًا ما اتصل بالدول الصديقة. وأكّدت على ضرورة ألّا يستمدّ القانون أصوله من القوانين المعمول بها في فرنسا وإنكلترا لأن عقلاء البلدين يشكُون الحرية في هذين النظامين[27].

وتناولت المحروسة في مقالات عدّة قرار السلطات العثمانية بمنع الصحف من دخول البلاد الشامية عام 1885، فأشارت إلى أن السبب في ذلك كان نشر إحدى الصُّحف معلومات عن أحوال الأهالي في بعض الألوية، وهذا ما أثار قلق بعض المسؤولين، فأصدروا أمرًا بمنع دخول الصُّحف إلى الولاية السورية. ورأت أنّه من غير المعقول أن تقوم دولة بمنع صحف أحد أقاليمها من الدخول إلى إقليم آخر. وفي رسالة وجَّهتها إلى مكاتبها في بيروت، أعربت عن استنكارها لهذا القرار، مشيرةً إلى ما لحق السوريين من الحزن جرّاء منع الصُّحف "بدون سبب موجب لأن تحجب عنا فوائدها، ونُحرم من مطالعة أخبارها الصادقة والوقوف على ما تبثّه من الآراء الوطنية"[28]، وفقًا للصحيفة.

المراجع

حمزة، عبد اللطيف. قصة الصحافة العربية (في مصر) منذ نشأتها إلى منتصف القرن العشرين. بغداد: مطبعة المعارف، 1967.

عاصم، داليا. "جريدة «المحروسة»... صفحات من تاريخ مصر السياسي والأدبي". الشرق الأوسط. 6/1/2019. في: https://acr.ps/hBy6EW5

طَرَّازي، فيليب دي. تاريخ الصحافة العربية. المملكة المتحدة: مؤسسة هنداوي، 2023.

عبد الرحمن، عواطف وكامل، نجوى. تاريخ الصحافة المصرية: دراسة تاريخية معاصرة. دار العربي للنشر والتوزيع، 2020.

عبده، إبراهيم. تطور الصَّحافة المصرية 1798-1951. ط3. القاهرة: مكتبة الآداب بالجماميزي، [د.ت].

عزيز، سامي. الصَّحافة المصرية وموقفها من الاحتلال الإنجليزي. القاهرة: دار الكتاب العربي، 1968.

القبَّاني، عبد العليم. نشأة الصَّحافة العربية بالإسكندرية 1873-1882. القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب، 1973.

ميخائيل، رمزي. الصحافة المصرية والحركة الوطنية من الاحتلال إلى الاستقلال 1882-1922. القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب، 1996.

[1] فيليب دي طَرَّازي، تاريخ الصحافة العربية (المملكة المتحدة: مؤسسة هنداوي، 2023). ص678

[2] عبد اللطيف حمزة، قصة الصحافة العربية (في مصر) منذ نشأتها إلى منتصف القرن العشرين (بغداد: مطبعة المعارف، 1967). ص57-59.

[3] طَرَّازي، ص680.

[4] حمزة، ص185.

[5] طرازي، ص680.

[6] المرجع نفسه، ص680.

[7]عبد العليم القبَّاني، نشأة الصحافة العربية بالإسكندرية 1873-1882 (القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب، 1973) ص76.

[8] عواطف عبد الرحمن ونجوى كامل، تاريخ الصحافة المصرية: دراسة تاريخية معاصرة (دار العربي للنشر والتوزيع، 2020). نسخة إلكترونية، موقع أبجد، ص95.

[9] داليا عاصم، "جريدة «المحروسة»... صفحات من تاريخ مصر السياسي والأدبي"، الشرق الأوسط، 6/1/2019، شوهد في 10 /2/2025، في:https://acr.ps/hBy6EW5

[10] إبراهيم عبده، تطور الصحافة المصرية 1798-1951، ط3 (القاهرة: مكتبة الآداب بالجماميزي، [د.ت])، ص124

[11] عبد الرحمن وكامل، ص121.

[12] طَرَّازي، ص678

[13] داليا عاصم، مرجع سابق.

[14] طّرَّازي، 678.

[15] المرجع نفسه، ص680-681.

[16] سامي عزيز. الصحافة المصرية وموقفها من الاحتلال الانجليزي (القاهرة: دار الكتاب العربي، 1968). ص161

[17] عزيز، ص163.

[18]رمزي ميخائيل. الصحافة المصرية والحركة الوطنية من الاحتلال إلى الاستقلال 1882-1922. (القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب، 1996). ص168.

[19] المرجع نفسه، ص170.

[20] عبد الرحمن وكامل، ص171-173.

[21] عاصم، مرجع سابق,

[22] ميخائيل، ص 182.

[23] عزيز، ص135.

[24] عبد الرحمن وكامل، ص106.

[25] عبده، ص122-123.

[26] المرجع نفسه، ص135.

[27] عبده، ص117.

[28] عزيز، ص 190.


المحتويات

الهوامش