تسجيل الدخول

الجذور (مجلة)

حذف الصورة؟

سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.


الاسم

الجذور

دورية الصدور

شهرية

اختصاص المجلة

إسلامية جامعة

اللغة

العربية

تاريخ صدور العدد الأول

تشرين الأول/ أكتوبر 1990

تاريخ صدور العدد الأخير

1994

مكان الصدور

قبرص، والأردن

نوع المجلة

ورقية

الملكية

خاصة

المؤسس وصاحب الامتياز

شركة الجذور لنشر الصوتيات والمرئيات

رئيس التحرير

فتحي سلطان

الجذور مجلة شهريّة إسلاميّة جامعة[1]، صدر عددها الأول في تشرين الأول/ أكتوبر 1990 عن شركة الجذور لنشر الصوتيات والمرئيات في قبرص، وطُبعت في الشركة الدولية للطباعة والنشر في الأردن، تحت شعار "مجلة شهريّة مستقلة جامعة". مشرفها العام هو غازي عبد القادر الحسيني، الذي كان آنذاك عضوًا في المجلس الثوري لحركة فتح وقياديًا في منظمة التحرير الفلسطينية [2]. كان رئيس تحريرها هو فتحي سلطان، وضمت هيئة التحرير عضوَين هما زهير قواس وسمير أبو زيد[3].

أعلنت المجلة عن هويتها في مقالة افتتاحيّة بعنوان "بوضوح... هذه هي هويتنا"، فكتبت:

"نحن مجلة عربيّة إسلاميّة تحرريّة إنسانيّة [...] ضد الاستغلال والقهر والظلم والاستكبار ونهب الشعوب [...] ضد قيادة الولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها وعملائها ومواليها في كل زمان ومكان. ضد الصليبية السياسية وضد يهود إلى يوم الدين"[4].

اهتمت المجلة بشكل أساسي بالشؤون السياسية، فتمحورت حولها "كلمة الشهر" في المجلة، بالإضافة إلى اهتمامها بمجالات أخرى متنوعة ذات صبغة إسلامية. وقد ركزت على القضايا المتعلقة بالشعوب المسلمة، بدءًا من فلسطين، مرورًا بالعراق وسورية ومصر وباكستان وإندونيسيا، وصولًا إلى كشمير والفلبين وأذربيجان. غير أنها أولت اهتمامًا خاصًا بالصراع الفلسطيني العربي-الصهيوني، باعتباره قضية محورية، وواكبت الانتفاضة الفلسطينية الأولى في سنواتها الأخيرة ومسار المفاوضات بين منظمة التحرير الفلسطينية والاحتلال الإسرائيلي[5].

صدرت المجلة بالتزامن مع الغزو العراقي للكويت، وما عُرِف بحرب الخليج الثانية، ودعمت منذ العدد الأول العراقَ في الحرب، ضد التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأميركية. فكتبت في افتتاحيتها: "إن صدرونا يتزامن مع مرور شهرين على تحرير القرية المفسدة الظالم حُكَّامها، وضمها للوطن الأم [...] ومع تمايز موقف بعض العرب إلى جانب العراق (الأردن، فلسطين، اليمن الموحدة، السودان، تونس، الجزائر، وليبيا وموريتانيا) في مواجهة الثالوث (مبارك، الأسد، فهد)[6]". وتمحورت جميع أعدادها المتزامنة مع حرب الخليج حول هذه القضية بشكل أساس. وقد أظهرت سياستها التحريريّة اصطفافها الواضح إلى جانب الرئيس العراقي صدام حسين إذ وصفتهُ بـ"المجاهد" وقيادته بـ"المظفّرة" وسمّت العراق بـ"سيف الله المسلول". وأشادت بوقوف منظمة التحرير الفلسطينية إلى جانب العراق في الحرب، ومواقف الدول الحليفة وسياساتها[7].

توقفت المجلة عن الصدور في عام 1994 نتيجة صعوبات ماليّة[8].

المراجع

"بوضوح هذه هي هويتنا". الجذور. العدد 1 (تشرين الأول/ أكتوبر1990).

الحلبي، حمدان ربيع الحلبي. "قصص وروايات العائلة". هويّة. 4/9/2004. في: https://acr.ps/hBy6ENH

"حوار القراء". الجذور. العدد 16 (شباط/ فبراير 1992).

"مجلة الجذور". ذاكرة فلسطين. في: https://acr.ps/hBy6EAA

"مراجعات مع غازي الحسيني". تلفزيون الحوار. 20/6/2022. في: https://acr.ps/hBy6Ent

"مكاتب الجذور عندما تتحول إلى وكالة أنباء". الجذور. العدد 5 (آذار/ مارس 1991).

"نحن عاتبون... وعاتبون أيضًا". الجذور. العدد 13 (تشرين الثاني/ نوفمبر 1992).

[1] وصفت المجلة نفسها في بعض من كلماتها الافتتاحية بأنها مجلة إسلامية. انظر افتتاحية العدد الخامس: "مكاتب الجذور عندما تتحول إلى وكالة أنباء"، الجذور، ع 5 ( آذار/ مارس 1991).

[2]"مراجعات مع غازي الحسيني"، تلفزيون الحوار، 20/6/2022. شُوهد في 26/10/2024. في: https://acr.ps/hBy6Ent

[3]الجذور، ع1 (تشرين الأول/ أكتوبر 1990).

[4] "بوضوح هذه هي هويتنا"، الجذور، العدد 1 (تشرين الأول/ أكتوبر1990).

[5]يُنظر أعداد مجلة الجذور في: "مجلة الجذور"، ذاكرة فلسطين، شُوهد في 26/10/2024. في: https://acr.ps/hBy6EAA

[6] "بوضوح.. هذه هي هويتنا"، مرجع سابق.

[7] "نحن عاتبون... وعاتبون أيضًا"، الجذور، العدد 13 (تشرين الثاني/ نوفمبر 1992)، ص 3.

[8] لا نملك معلومات حول الشهر الذي توقفت فيه بالتحديد. يُنظر: حمدان ربيع الحلبي، "قصص وروايات العائلة"، هويّة، 4/9/2004. شوهد في 27/10/2024. في: https://acr.ps/hBy6ENH ؛ وأشارت المجلة في عددها السادس عشر إلى التكلفة العالية للطباعة، حيث تصل تكلفة الطباعة إلى ضِعف الثمن الذي تباع به المجلة. ينظر: "حوار القراء"، الجذور، العدد 16 (شباط/فبراير 1992)، ص129.

المحتويات

الهوامش