التجمع اليمني للإصلاح هو أحد أبرز التشكيلات السياسية في اليمن الحديث. تأسس في 13 أيلول/ سبتمبر 1990، عقب إعادة توحيد شطري اليمن الجنوبي والشمالي، ليشكل تحالفًا يضمّ قوى قبلية ودينية متنوعة، ويُنظر إليه على نطاق واسع بوصفه امتدادًا لجماعة الإخوان المسلمين في اليمن. تطور الحزب منذ نشأته من شريك في ائتلاف الحكومة إلى المعارضة الرئيسة، مؤديًا أدوارًا محورية في المشهد السياسي اليمني. شارك الحزب بفعالية في الحكومات الائتلافية والانتخابات التشريعية، وواجه تحديات جمّة خلال العقدين الأخيرين، أبرزها ثورة 2011 التي كان جزءًا منها، والحرب الأهلية التي اندلعت عام 2014 بعد استيلاء المسلحين الحوثيين على صنعاء، وما تبع ذلك من تدخل للتحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية. ورغم التحولات السياسية ظلّ حزب الإصلاح أحد أبرز القوى الحزبية المؤثرة في الساحة اليمنية الراهنة.
النشأة والسياق التاريخي
أُعلن تأسيس التجمع اليمني للإصلاح في 13 أيلول/ سبتمبر 1990، على قاعدة "الإسلام عقيدة وشريعة ومنهج حياة"[1]، في إطار التعددية الحزبية التي كرّسها إعلان الوحدة اليمنية في 22 أيار/ مايو 1990 بين الجمهورية العربية اليمنية (الشمال) وجمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية (الجنوب)، وإلغاء حالة التشطير. وقد جمع الحزب في تركيبته الأولية بين تيارات فكرية وسياسية متنوعة، أبرزها التيار الإسلامي المتمثل في جماعة الإخوان المسلمين في اليمن، وشخصيات قبلية واجتماعية ذات نفوذ، إضافة إلى عناصر من التيار السلفي[2]. منح هذا التنوع الحزب قاعدة شعبية واسعة، لكنه فرض عليه، في الوقت نفسه، تحديات وتباينات داخلية تتعلق بتوحيد الرؤى وإدارة الاختلافات وتنسيق الأولويات والمصالح بين مكوناته المختلفة[3].
تأسس الحزب على مجموعة من المبادئ الوطنية والإسلامية والسياسية، تميزت بها أدبياته الرسمية، واتخذ من المؤتمرات العامة الأداة التنظيمية الرئيسة لبناء هيئاته القيادية وتشكيلها. عُقد المؤتمر العام الأول للحزب في الفترة من 20 إلى 24 أيلول/ سبتمبر 1994، وقد أسفر ذلك المؤتمر عن انتخاب هيئة عليا مكونة من أربعة أعضاء، برئاسة الشيخ عبد الله بن حسين الأحمر (1932-2007)، ثم توسعت الهيئة العليا لاحقًا وضمّت ستة عشر عضوًا.[4]
يربط العديد من الباحثين بين نشأة التجمع اليمني للإصلاح وظهور جماعة الإخوان المسلمين في اليمن، ويحددون مرحلتين رئيستين لتكوين هذه الجماعة: تمتد المرحلة الأولى، وهي مرحلة التأسيس، من الفترة ما قبل ثورة 1948 حتى انقلاب 1967. وتمتدّ المرحلة الثانية من عام 1967 حتى قيام الوحدة اليمنية، وتُمثل مرحلة التنظيم والانتشار. وبعد إعلان الوحدة، برزت الجماعة تحت اسم حزب الإصلاح[5].
نشأ الإصلاح استجابة لعدة عوامل متداخلة؛ فمن جهة، كانت هناك حاجة ملحة لتنظيم القوى الإسلامية والقبلية في إطار سياسي موحّد يستفيد من المناخ الديمقراطي الجديد الذي أتاحته الوحدة. ومن جهة أخرى، يُنظر إلى تأسيسه باعتباره خطوة استراتيجية من طرف النظام الحاكم آنذاك، ممثلاً بالرئيس علي عبد الله صالح (1947-2017) وحزب المؤتمر الشعبي العام، بهدف إيجاد توازن سياسي في مواجهة الحزب الاشتراكي اليمني الذي كان يمثل القوة المهيمنة في الجنوب قبل الوحدة، والذي كان يمتلك تنظيمًا قويًا وخبرة سياسية واسعة[6].
تأثرت مسيرة الحزب في سنواته الأولى بالصراعات السياسية التي أعقبت الوحدة، والتي بلغت ذروتها في حرب صيف 1994. خلال هذه الفترة، كان الإصلاح شريكًا رئيسًا في الائتلاف الحاكم، وأدى دورًا حاسمًا في دعم الشرعية الدستورية في مواجهة محاولة الانفصال التي قادها الحزب الاشتراكي. وبعد انتهاء الحرب، تحول الحزب تدريجيًا إلى قوة معارضة رئيسة، وبخاصّةٍ بعد عام 1997، عندما بدأ في تبني مواقف أكثر نقدًا لسياسات الحكومة، مع التركيز على قضايا الفساد والإصلاح السياسي[7].
المرجعية الفكرية والأيديولوجية
تأسس التجمع اليمني للإصلاح في سياق سياسي واجتماعي معقّد، مستندًا إلى قاعدة فكرية جمعت بين مرجعيات داخلية وأخرى خارجية؛ من أبرز الروافد الخارجية التي أثّرت في الحزب تجربة جماعة الإخوان المسلمين في مصر، والتي شكّلت مرجعية تنظيمية وعقائدية لعدد من قياداته، كما يتضح من الوثائق التأسيسية للحزب وخطابه العام. وقد أسهم هذا الامتداد الإخواني في ترسيخ موقع الحزب ضمن خريطة الإسلام السياسي في اليمن، وربطه بموجة أوسع من الحركات الإسلامية الساعية إلى الإصلاح عبر الوسائل الديمقراطية.[8] أمّا داخليًا، فيستند الإصلاح إلى تصوّر ذاتي يجعله امتدادًا لتيارات التجديد الديني والإصلاحي في اليمن الحديث. يَبرز في هذا السياق استدعاء الحزب لرموز فكرية يمنية مثل محمد بن إبراهيم الوزير (775-840هـ/1373-1437م)، ومحمد بن إسماعيل الأمير الصنعاني (1099-1182هـ/1687-1768م)، ومحمد بن علي الشوكاني (1759-1834)، بوصفهم مؤسّسي نهج اجتهادي تجديدي يتقاطع مع مرجعية الحزب الدينية والسياسية. كما يربط الإصلاح نفسه بإرث شخصيات يمنية معاصرة من روّاد الإصلاح السياسي والاجتماعي، أبرزهم محمد محمود الزبيري (1910-1965)، وأحمد محمد نعمان (1909-1996)، ومحمد بن سالم البيحاني (1908-1972)، وأحمد المطاع (1907-1948م)، وقاسم غالب (1912-1972)، وغيرهم، ممّن أسهموا في تأسيس خطاب وطني إسلامي معارض للاستبداد والإمامة التقليدية.[9]
إلى جانب ذلك، تأثّر الحزب خلال نشأته بما عرف بالتيار السلفي ذي الطابع الوهابي، ولا سيّما بعد توجُّه أعداد من الشباب اليمني في ستينيات وسبعينيات القرن العشرين إلى المملكة العربية السعودية للعمل أو الدراسة. هناك، تلقى بعضهم تعاليم دينية على يد مشايخ سلفيين، وأعادوا استثمار هذه المعارف في البيئة اليمنية، ضمن مسارات تقاطعت في حالات عديدة مع فكر الإخوان المسلمين.[10]
رغم أنّ الحزب يتبنى خطابًا محافظًا يقوم على مرجعية الشريعة الإسلامية، ويستمد جزءًا من توجهاته من فكر الإخوان، فإنه يحرص في وثائقه الرسمية على تأكيد استقلاله عن أيّ تنظيم دولي، مع تأكيد انتمائه الوطني. وقد تبنّى في برامجه التوفيق بين الالتزام بالشريعة الإسلامية ومبادئ الديمقراطية والتعددية السياسية، ورفض العنف وسيلة للتغيير[11]. وشهد الحزب تنوعًا داخليًا بين تيار دعوي تقليدي مثّله عبد المجيد الزنداني (1942-2024)، وتيار سياسي حزبي أكثر انفتاحًا قاده جيل شاب من القيادات الطامحة إلى تحديث بنية الحزب وتوسيع قاعدته الشعبية.[12]
الهيكل التنظيمي
يتدرّج الهيكل التنظيمي الهرمي للتجمع اليمني للإصلاح من المؤتمر العام، وهو أعلى هيئة تنظيمية، إلى مجلس الشورى، ثم الهيئة العليا، فالأمانة العامة، ويتوزع على فروع تنظيمية في عموم محافظات الجمهورية. وتعكس هذه البنية سعي الحزب إلى تحقيق فاعلية تنظيمية واستقرار هيكلي يشابه البنى الحزبية التقليدية.
الشيخ عبد الله بن حسين الأحمر رئيس الهيئة العليا للتجمع اليمني للإصلاح 1992
حذف الصورة؟
سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.
يتكوّن البناء التنظيمللحزب من الهيئات والأجهزة الآتية:[13]
المؤتمر العام
يُعدّ السلطة العليا في الحزب، ويختصّ بانتخاب رئيس الهيئة العليا ونائبه، وأعضاء مجلس الشورى، ورئيس الهيئة القضائية، ويُقرّ الوثائق الأساسية ويعتمد السياسات العامة. وقراراته مُلزِمة لهيئات الحزب وأجهزته كافّة، ويعقد دورة عادية كلّ عامين. أُعيد انتخاب الشيخ عبد الله بن حسين الأحمر رئيسًا للهيئة العليا للحزب في المؤتمر العام الرابع، وهو آخر مؤتمر عقده حزب الإصلاح بتاريخ 24 شباط/ فبراير 2007، بينما حلّ محمد اليدومي نائبًا للرئيس بدلًا من ياسين عبد العزيز وحين توفي الشيخ عبد الله الأحمر في كانون الأول/ ديسمبر 2007 عُيّن اليدومي رئيسًا للهيئة العليا للحزب.
مجلس الشورى
يمثل الجهة التشريعية العليا بين دورتَي المؤتمر العام، ويضطلع ببلورة أهداف الحزب ومتابعة تنفيذ قرارات المؤتمر، إلى جانب انتخاب القيادة التنفيذية، مثل الأمين العام ونائبه، ورئيس المجلس وأمينه. يعقد مجلس الشورى دورته العادية كل ستة أشهر. وقد تولى محمد عجلان رئاسة مجلس الشورى بدلًا من الشيخ عبد المجيد الزنداني، وفي آخر مؤتمر عام عقد عام 2007 فاز عبد الوهاب الأنسي بمنصب الأمين العام متفوقًا على القيادي محمد قحطان.
الهيئة العليا
وهي القيادة السياسية للحزب، تتولى الإشراف العام على تنفيذ قرارات المؤتمر ومجلس الشورى، وتحديد مواقف الحزب من القضايا الوطنية، والعربية، والدولية، بالإضافة إلى إصدار البيانات السياسية. تُنتخب كل أربع سنوات، ويحتفظ المؤتمر العام بحق سحب الثقة منها.
الأمانة العامة
تُعدّ الجهاز التنفيذي للحزب، وتشرف على تنفيذ السياسات العامة، وتنسيق العمل بين وحدات التنظيم الحزبي، واتخاذ المواقف تجاه القضايا السياسية. يرأسها الأمين العام، ويعاونه مكتب خاص يُشرف على سير العمل اليومي، وتتبع لها دوائر نوعية متعددة؛ السياسية، والإعلامية، والتربوية، والاقتصادية، والنقابية، والمرأة، والطلاب، والمغتربين. ويملك مجلس الشورى صلاحية إضافة دوائر جديدة حسب الحاجة، بناءً على اقتراح من الأمانة العامة وموافقة الهيئة العليا.
أجهزة القضاء التنظيمي
تشمل الهيئة القضائية المختصة بالنظر في الطعون الانتخابية، والدعاوى، والشكاوى المتعلقة بقيادات الحزب، واللجان القضائية الدنيا التي تعالج المخالفات التنظيمية وتوصي بالإجراءات المناسبة وفق النظام الأساسي واللائحة الداخلية. وقد اختير سليمان الأهدل (1943-2019) رئيسًا للدورة الثانية للهيئة القضائية منذ المؤتمر الرابع عام 2007.
التنظيم المحلي
للحزب هياكل تنظيمية فرعية في المحافظات والمديريات، تتكوّن من مؤتمر محلّي، وهيئة شورى محلية، ومكتب تنفيذي محلّي. تمارس هذه الوحدات صلاحيات مشابهة لنظيراتها المركزية، وتخضع للوائح التنظيم العام. وتُراعي هذه التنظيمات خصوصيّات الأوضاع المحلية في هيكلها وأنشطتها.
ومن سمات التنظيم الداخلي للإصلاح اهتمامه بمراجعة دورية لنظامه الأساسي ولوائحه، في محاولة لمواكبة المتغيرات الاجتماعية والسياسية. وقد أقرّ المؤتمر العام الرابع في دورته الثانية عددًا من التعديلات، منها تحديث "دائرة المرأة" لتُصبح "الدائرة النسوية"، بما يعكس تطورًا نسبيًا في تمثيل المرأة داخل الحزب.
يضم المجلس القيادي للحزب شخصيات تمثل مختلف التيارات الفكرية والتنظيمية داخله، مع حرص نسبي على حضور المرأة، وإن ظلّ محدودًا بفعل الطابع المحافظ لغالبية القاعدة التنظيمية. ويستند الحزب إلى شبكة دعم اجتماعي وقبَلي قوية، ولا سيّما في محافظات شمال اليمن مثل مأرب وعمران. كما يُشرف الحزب على عدد من المنابر الإعلامية، أبرزها صحيفة الصحوة، التي تُعدّ الذراع الإعلامي للحزب، إضافة إلى منصات إعلامية أخرى مقربة من توجهاته، مثل قناة سهيل الفضائية.
دور الحزب في الحياة السياسية اليمنية
أدّى التجمع اليمني للإصلاح دورًا محوريًا في الحياة السياسية اليمنية منذ تأسيسه مطلع تسعينيات القرن العشرين، متنقلًا بين موقعي الحليف والمعارض، ومراكمًا نفوذًا مؤثرًا في السلطة والمعارضة على حدّ سواء. ويمكن تتبُّع هذا الدور عبر مراحل رئيسة عكست تحولات الحزب في رؤيته، وتحالفاته، وأولوياته الاستراتيجية، ضمن السياق اليمني المتقلب.
مرحلة الشراكة في السلطة (1990-1997)
في المرحلة التأسيسية، انخرط الحزب في ائتلاف حاكم مع المؤتمر الشعبي العام، وشارك في الحكومة والبرلمان، مسهمًا في سنّ تشريعات ترتبط بتثبيت الوحدة اليمنية والنظام الجمهوري. وقد برز دور الإصلاح بوضوح خلال حرب صيف 1994، إذ أيّد السلطة الشرعية في مواجهة الانفصال، ما رسّخ موقعه ضمن القوى الحاكمة. ورغم التباينات الأيديولوجية مع المؤتمر، ولا سيّما فيما يتصلّ بالقضايا الدينية والمدنية، تميّزت العلاقة بين الطرفين بالتعاون السياسي خلال هذه المرحلة[14].
مرحلة المعارضة الفاعلة
مع الانتخابات النيابية لعام 1997، انتقل الحزب إلى صفوف المعارضة بعد استبعاده من الائتلاف الحاكم، وتبنّى خطابًا نقديًا تجاه السياسات الحكومية، مركزًا على ملفات الفساد، وسوء الإدارة، والتهميش السياسي. وقد أسهم في تأسيس تكتل (اللقاء المشترك) عام 2002، الذي ضمّ طيفًا واسعًا من الأحزاب، سعيًا إلى تشكيل جبهة موحدة تطالب بإصلاحات سياسية واقتصادية. في نهاية هذه المرحلة، كان الإصلاح أحد أبرز القوى الداعمة للحراك السياسي والاجتماعي الذي مهّد لثورة 2011.[15]
المشاركة في ثورة 2011
انخرط الحزب في ثورة الشباب اليمنية السلمية في اليمن، من خلال دعم التظاهرات وتنظيم صفوف المحتجّين، والمساهمة في إنتاج خطاب يدعو للتغيير الديمقراطي. وقد شارك الحزب في صياغة مخرجات الحوار الوطني الشامل بعد سقوط نظام الرئيس علي عبد الله صالح، ودخل في حكومة الوفاق الوطني. غير أنّ الحزب واجه لاحقًا تحديات معتبرة، وبخاصّةٍ مع صعود جماعة الحوثيين، واتهامه بالارتباط بجماعة الإخوان المسلمين، ما أثّر في علاقاته الإقليمية وعرّضه لحملات استهداف سياسي وإعلامي.
مرحلة الصراع والتحالفات المتغيرة (2014-)
منذ استيلاء جماعة الحوثي على صنعاء عام 2014، أعلن الحزب تأييده للشرعية الدستورية، وانضمّ إلى التحالف الذي تقوده المملكة العربية السعودية. واصل الإصلاح مشاركته في المؤسسات السياسية المرتبطة بالحكومة المعترف بها دوليًا، رغم تعرض قياداته للملاحقة والاستهداف، سواء من الحوثيين أو من خصوم سياسيين داخل معسكر الشرعية.
في هذه المرحلة أعاد الحزب ضبط بعض تحالفاته وعلاقاته السياسية، فانفتح على قوى كانت العلاقة بها متوترة في فترات سابقة، ضمن مساع لتشكيل جبهة أوسع في مواجهة الحوثيين. كما تبنى الحزب خطابًا يؤكد الحرص على وجوده السياسي، والدفع نحو تسوية سياسية، بوصفه شرطًا لإعادة بناء مؤسسات الدولة اليمنية وإنهاء الصراع الدائر فيها[16].
المراجع
العربية
الأحمر، عبد الله بن حسين. مذكرات الشيخ عبد الله بن حسين الأحمر: قضايا ومواقف. صنعاء: الآفاق للطباعة والنشر، 2007.
"البرنامج السياسي للتجمع اليمني للإصلاح". التجمع اليمني للإصلاح. 20-24/9/1994م، في:https://acr.ps/1L9F2ki
بورغا، فرانسوا. "إسلاميو اليمن بين العالمية والمحلية: دراسة ميدانية". شؤون العصر. ترجمة ناصر أحمد يحيى محمد يحيى. مج 11، العدد 24 (آذار/ مارس 2007). ص 59-89.
"التجمع اليمني للإصلاح (التعريف)". التجمع اليمني للإصلاح. في: https://acr.ps/1L9F2Qg
حسان، عبد القوي. الحركة الإسلامية في اليمن: دراسة في الفكر والممارسة - التجمع اليمني للإصلاح نموذجًا. بيروت: مركز دراسات الوحدة العربية، 2014.
الروحاني، عبد الوهاب. اليمن: خصوصية الحكم والوحدة. ط 2. القاهرة: مؤسسة أروقة للدراسات والترجمة والنشر، 2022.
صبري، عبد الله علي. الإسلاميون والديمقراطية في اليمن: تجربة حزب الإصلاح من السلطة والمعارضة. القاهرة: مؤسسة أروقة للدراسات والترجمة والنشر، 2019.
الطويل، ناصر. الحركة الإسلامية والنظام السياسي في اليمن: من التحالف إلى التنافس. د.م، مكتبة خالد بن الوليد، 2009.
"قيادات ومؤسسات الحزب". التجمع اليمني للإصلاح. في: https://acr.ps/1L9F2Rl
المقرمي، محمد عبد الرحمن. التجمع اليمني للإصلاح: الرؤية والمسار: دراسة في النشأة والتطور من 1990-1998. صنعاء: دار الميثاق للطباعة والنشر، 1998.
منصور، حسن. الإصلاح في وجه التطرف والاستبداد:دراسة في وثائق وأدبيات التجمع اليمني للإصلاح 1990-2007م. [د. م]: [د. ن.]، [د. ت.].
"النظام الأساسي للتجمع اليمني للاصلاح". التجمع اليمني للإصلاح. في:https://acr.ps/1L9F2cZ
الأجنبية
Alviso-Marino, Anahi. “Contentious Dynamics for Sociopolitical Change? The Case of the Islah Party in the Republic of Yemen.” Chroniques Yéménites. no. 16 (2010). pp. 57-90.
Bonnefoy, Laurent. “Hizb al-Islah, Yemen.” Centre de recherches internationales (CERI), Sciences Po/CNRS (France).
[1] "البرنامج السياسي للتجمع اليمني للإصلاح المُقرّ في المؤتمر العام الأوّل 15-19 ربيع الثاني 1414هـ، 20-24 سبتمبر 1994م" 20-24/9/1994م، شوهد في 1/6/2026، في: https://acr.ps/1L9F2ki
[2] عبد الله بن حسين الأحمر، مذكرات الشيخ عبد الله بن حسين الأحمر: قضايا ومواقف (صنعاء: الآفاق للطباعة والنشر، 2007)، ص 257.
[3] فرانسوا بورغا، "إسلاميو اليمن بين العالمية والمحلية: دراسة ميدانية"، ترجمة ناصر أحمد يحيى محمد يحيى، شؤون العصر، مج 11، العدد 24 (آذار/ مارس 2007)، ص 88.
[4] عبد الوهاب الروحاني، اليمن: خصوصية الحكم والوحدة، ط 2 (القاهرة: مؤسسة أروقة للدراسات والترجمة والنشر، 2022)، ص 348.
[5] عبد القوي حسان، الحركة الإسلامية في اليمن: دراسة في الفكر والممارسة - التجمع اليمني للإصلاح نموذجًا (بيروت: مركز دراسات الوحدة العربية، 2014)، ص 85-95؛ ناصر الطويل، الحركة الإسلامية والنظام السياسي في اليمن: من التحالف إلى التنافس (مكتبة خالد بن الوليد، 2009)، ص 113-150؛ عبد الله علي صبري، الإسلاميون والديمقراطية في اليمن: تجربة حزب الإصلاح من السلطة والمعارضة (القاهرة: مؤسسة أروقة للدراسات والترجمة والنشر، 2019)، ص 113-126.
[6] صبري، ص 122.
[7] حسان، ص 96-98.
[8] المرجع نفسه، ص 85-98؛ صبري، ص 113-118؛ الطويل، ص 115-125.
[9] محمد عبد الرحمن المقرمي، التجمع اليمني للإصلاح: الرؤية والمسار: دراسة في النشأة والتطور من 90م-98م (صنعاء: دار الميثاق للطباعة والنشر، 1998)، ص 20.
[10] حسان، ص 109.
[11] حسن منصور (معدّ)، الإصلاح في وجه التطرف والاستبداد:دراسة في وثائق وأدبيات التجمع اليمني للإصلاح 1990-2007م ([د. م.[: ]د. ن.] [د. ت.]؛ "التجمع اليمني للإصلاح (التعريف)"، التجمع اليمني للإصلاح، شوهد في 1/7/2025، في:https://acr.ps/1L9F2Qg
[12] Anahi Alviso-Marino, “Contentious Dynamics for Sociopolitical Change? The Case of the Islah Party in the Republic of Yemen,” Chroniques Yéménites, no. 16 (2010), pp. 57-90.
[13]"النظام الأساسي للتجمع اليمني للاصلاح"، التجمع اليمني للإصلاح، شوهد في 1/7/2025، في: https://acr.ps/1L9F2cZ
"قيادات ومؤسسات الحزب"، التجمع اليمني للإصلاح، شوهد في 1/7/2025، في:https://acr.ps/1L9F2Rl
[14] صبري، ص 190-195.
[15] المرجع نفسه.
[16] Laurent Bonnefoy, “Al-Islah Party,” Encyclopaedia of Islam, 2024, pp.36-38.