تسجيل الدخول

العامودية (قرية)

حذف الصورة؟

سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.

الاسم

العامودية

الموقع الجغرافي

الجولان – محافظة القنيطرة - الجمهورية العربية السورية

الإحداثيات

32.955055, 35.742806

عدد السكان

435 نسمة عام 1967

تاريخ التأسيس

القرن التاسع عشر

الاقتصاد المحلي

الزراعة وتربية الماشية

المعالم البارزة

آثار من الحقبة الرومانية


الموجز

العامودية قرية في الجولان السوري المحتل منذ عام 1967، تقع على ارتفاع 435 مترًا فوق مستوى سطح البحر. تتبع ناحية الخشنية، محافظة القنيطرة. احتلت القوات الإسرائيلية العامودية إبان حرب حزيران/ يونيو 1967، وهجرت سكانها قسرًا ومن ثم دمرتها بالكامل على نحو مخالف للقانون، بموجب القانون الدولي الذي ينص على حظر النقل القسري الجماعي أو الفردي للأشخاص المحميين، أو نفيهم من الأراضي المحتلة إلى أراضي دولة الاحتلال أو إلى أراضي أي دولة أخرى، محتلة أو غير محتلة، أيا كانت دواعيه

الموقع

تقع قرية العامودية في وسط الجولان المحتل على بعد نحو9 كيلومترات إلى الجنوب الغربي من بلدة الخشنية. أرضها بركانية وعرة، تنحدر جهة الغرب، على الحافة الشمالية لـوادي النخيلة، جنوب وادي المشيرفة[1]. يحدها من الشمال قرية المشيرفة، ومن الشرق قرى العامرية ومشعان وتنورية الشمالية، ومن الجنوب قرية النخيلة وخربة العامودية، ومن الغرب قرية الرمانة، وقد دمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي هذه القرى كافّة، وهجرت سكانها قسرًا، وذلك على غرار ما فعلته مع معظم سكان الجولان المحتل وقراهم ومزارعهم لمنعهم من العودة إليها[2]. شيّدت سلطة الاحتلال في عام 1978 مستوطنة على أراضي العامودية، أطلقت عليها اسم أنيعام[3].

زيارة شوماخر

حذف الصورة؟

سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.

زار المهندس والرحالة الألماني غوتليب شوماخر موقع العامودية عام 1884، ووثقها في كتابه الجولان (صدرت طبعته الإنكليزية عام 1888) بوصفها خربة تضم آنذاك بضعة أكواخ شتوية، تقع في وادٍ يحمل اسمها، ويلتقي بـوادي اليهودية، المعروف أيضًا بوادي اليعربية. من أبرز الملاحظات الجغرافية والأثرية التي ذكرها شوماخر أن أصل تسميتها يعود إلى وجود بقايا أعمدة أثرية في الموقع، وأشار إلى أن القليل منها كان ظاهرًا للعيان وقت زيارته. وتحدث عن الطبيعة الجيولوجية للموقع وقال إنه يتميز بتضاريسه الوعرة والجمالية، حيث ينحدر الوادي من فوق مصاطب بازلتية شاهقة الارتفاع تقع خلف منطقة الخربة. وأشار شوماخر في توثيقه إلى تعذر إجراء فحص دقيق وشامل للموقع خلال تلك الزيارة لأسباب لم يحددها، مما ترك الباب مفتوحًا للدراسات الأثرية اللاحقة[4].

السكان

بلغ عدد سكان العامودية إبان احتلالها في حزيران/ يونيو 1967 حوالي 435 نسمة، كانت بيوتهم مبنية من الحجارة البازلتية، بسقوف من الطين وألواح التوتياء. اعتمد سكان القرية قبل الاحتلال على زراعة الحبوب والبقول بعلًا، وكانوا يربون الأبقار والأغنام[5].

احتلتها القوات الإسرائيلية إبان حرب حزيران/ يونيو 1967، وهجّرت سكانها قسرًا، ومن ثم دمّرتها بالكامل على نحو مخالف للقانون الدولي الذي يحظر تدمير المناطق والأعيان المدنية[6]، أو تدمير الممتلكات على نحو لا تبرره ضرورات حربية، وعلى نطاق كبير بطريقة غير مشروعة وتعسفية[7]، وحظر النقل القسري الجماعي أو الفردي للأشخاص المحميين، أو نفيهم من الأراضي المحتلة إلى أراضي دولة الاحتلال، أو إلى أراضي أي دولة أخرى، محتلة أو غير محتلة، أيًا كانت دواعيه[8].

وتتعمد الرواية الصهيونية تجاهل حقيقة طرد قوات الاحتلال الإسرائيلي لسكان الجولان في عام 1967 بشكل قسري، وتدمير قراهم ومزارعهم لمنعهم من العودة إليها، مدعية أن سكان الجولان فرّوا عام 1967 كما الفلسطينيون في عام 1948. وهنالك قلّة من الباحثين الإسرائيليين ممن يعترفون بتهجير الاحتلال الممنهج لسوريي الجولان، من ضمنهم الجغرافي أرنون سوفير (Arnon Soffer) الذي اعترف بأن إسرائيل "طردت خلال يومين فقط 70 ألف سوري من الجولان بطريقة وحشية. ولمنعهم من العودة إلى قراهم، كانت قوات الاحتلال الإسرائيلي تطلق النار على أي شخص يعود إلى الأراضي المحتلة[9]. وقد تزامن ذلك مع إعلان القائد العسكري الإسرائيلي في الجولان عن جميع القرى المهجورة "مناطق عسكرية مغلقة"، لمنع سكانها من العودة إليها، فيما كانت الجرافات تدمر القرى والمزارع بشكل ممنهج[10]. كما حدّد الأمر العسكري رقم 39 أنّ القرى المهجرة، "قرى متروكة"، يحظر على سكانها العودة إليها، على أن يعاقب كل من يخالف هذا الأمر بالسجن لمدة خمسة أعوام أو بغرامة مالية كبيرة. وفي 17 أيلول/ سبتمبر 1967 صدر الأمر العسكري رقم 57 القاضي بمنع التسلل، لمنع عودة السكان لقراهم التي طردتهم قوات الاحتلال منها[11].

 

المصادر والمراجع

العربية

"اتفاقية جنيف الرابعة بشأن حماية المدنيين وقت الحرب، 1949". المادة 53. قواعد بيانات القانون الدولي الإنساني. في:

https://acr.ps/1L9F3cL

أمر عسكري (رقم 1) "بشأن مساحات مغلقة" الصادر في 14/6/1967.

أمر عسكري (رقم 57) بشأن منع التسلل الصادر في 17/9/1967.

بريك، نزيه. "خريطة التجمعات السكانية التي هدمتها إسرائيل بعد احتلال الجولان عام 1967". المرصد- المركز العربي لحقوق الانسان في الجولان. 28/9/2021. في:

https://acr.ps/1L9F2J8

شوماخر، غوتليب. الجولان 1884. ترجمة منير كنعان كنعان. دبي: دار مرايا، 2025.

مجموعة مؤلفين. المعجمالجغرافيللقطرالعربيالسوري. مج 4. دمشق: مركز الدراسات العسكرية، 1993.

العبرية

"طرد السوريين من الجولان (3)، شهادات". نعموش. 9/12/2020. في:

https://acr.ps/1L9F3cm

[1]المعجم الجغرافي للقطر العربي السوري، مج 4: القسم الألفبائي ش-ق (دمشق: مركز الدراسات العسكرية، 1993)، ص 254.

[2] نزيه بريك، "خريطة التجمعات السكانية التي هدمتها إسرائيل بعد احتلال الجولان عام 1967"، المرصد- المركز العربي لحقوق الانسان في الجولان، 28/9/2021، شوهد في 24/11/2025، في:

https://acr.ps/1L9F2J8

[3] أنيعام: قرية تنتج العمل الفني، منظمة المستوطنات في إسرائيل، شوهد في 23/11/2025، في:

http://www.tmoshavim.org.il/index.aspx?id=4565&itemID=6841.

[4] غوتليب شوماخر، الجولان 1884، ترجمة منير كنعان كنعان (دبي: دار مرايا، 2025)، ص 106.

[5]المعجم الجغرافي للقطر العربي السوري، مرجع سابق.

[6] ينظر المادة 53 من اتفاقية جنيڤ في: "اتفاقية جنيف الرابعة بشأن حماية المدنيين وقت الحرب، 1949"، قواعد بيانات القانون الدولي الإنساني، شوهد في 24/11/2025، في:

https://acr.ps/1L9F3cL

[7] المرجع نفسه، المادة 147.

[8] المرجع نفسه، المادة 49 (1).

[9] "طرد السوريين من الجولان (3)، شهادات"، نعموش، 9/12/2020، شوهد في 23/11/2025، في:

https://acr.ps/1L9F3cm

[10] أمر العسكري (رقم 1) "بشأن مساحات مغلقة" الصادر في 14/6/1967.

[11] أمر عسكري (رقم 57) بشأن منع التسلل الصادر في 17/ 9 /1967.

المحتويات

الهوامش