تسجيل الدخول

أحمد الداعوق

​​ف​​​​​

حذف الصورة؟

سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.

الاسم الكامل

أحمد بن محمد الداعوق

مكان وتاريخ الميلاد

بيروت، 1892

مكان وتاريخ الوفاة

بيروت، 24 آب/ أغسطس 1979​ (87 عامًا)

الجنسية

لبناني

الدور العام

سياسي

أهم المناصب



  • ​رئيس وزراء لبنان: (1941-1942)؛ (1960).
  • وزير المالية والدفاع: تولى الحقيبتين خلال رئاسته للحكومة.
  • رئيس بلدية بيروت (1927-1941)
  • سفير ووزير مفوض: مثّل لبنان في باريس، ومدريد، والجزائر (1944-1960)
  • أحد مؤسسي بنك "مصر لبنان" وبنك "بيروت والعالم العربي"


الموجز

أحمد بن محمد الداعوق (1892-1979)، سياسي لبناني ينتمي إلى إحدى العائلات التجارية البارزة في بيروت. تولّى رئاسة الحكومة اللبنانية مرّتين، الأولى عام 1941، زمن الانتداب الفرنسي​ والثانية عام 1960 في عهد الاستقلال. 

تولّت حكومته الأولى شؤون الحكم عقب هزيمة قوات ڨيشي الفرنسية في لبنان أثناء الحرب العالمية الثانية عام 1941. وفي عام 1943، ترأس الداعوق المؤتمر الوطني الذي عُقد في بيروت بعد اعتقال رئيس الجمهورية بشارة الخوري​، ورئيس الحكومة رياض الصلح. 

عُيّن وزيرًا مفوّضًا لدى حكومة فرنسا الحرة في الجزائر عام 1944، ثم في باريس ما بين عامي 1953 و1958، وبعدها في إسبانيا، قبل عودته إلى رئاسة الحكومة للإشراف على الانتخابات النيابية في عهد الرئيس فؤاد شهاب عام 1960.

كان أحد مؤسسي بنك مصر لبنان عام 1928، وبنك بيروت والعالم العربي عام 1956، وترأس مجلس إدارة راديو أوريان الذي أطلقته الدولة اللبنانية عام 1972.

النشأة والتكوين​

ولد أحمد الداعوق في بيروت عام 1892، وهو سليل عائلة تجارية عريقة. درس في المدرسة السلطانية في بيروت، وتخرج في قسم الهندسة في جامعة باريس عام 1914، ثم نال دبلومًا في القانون من جامعة أيكس إن بروڨنس (Aix-en-Provence) في مرسيليا[1]. انتقل إلى القاهرة وعمل مديرًا لمؤسسة السكر المصرية (Société générale des sucreries)، وخبيرًا لدى المحاكم المصرية حتى نهاية الحرب العالمية الأولى عام 1918، ثم توجّه إلى الحجاز بدعوة من الملك الحسين بن علي؛ وذلك لوضع دراسة عن استخراج المياه من باطن الأرض[2]. عاد إلى لبنان بعد انتهاء الحرب وانتخب عضوًا في بلدية بيروت، ثم رئيسًا لها في عام 1927، وقد حافظ على هذا المنصب حتى تعيينه رئيسًا للوزارة عام 1941[3].

حكومته الأولى عام 1941

بعد اندلاع الحرب العالمية الثانية عام 1939، سُمّي أحمد الداعوق نائب رئيس مجلس وكلاء أمانة سر الدولة اللبنانية في 10 نيسان /أبريل 1941، مسؤولًا عن مصلحة البرق والبريد[4]. جاء ذلك بعد يوم واحد من تعيين ألفريد النقاش رئيسًا للجمهورية، وفي 1 كانون الأول/ ديسمبر 1941، عيّنه الأخير رئيسًا للوزراء بصلاحيات تنفيذية كاملة[5]، وقد شُكّلت الحكومة على النحو الآتي:

الوزير

الحقيبة الوزارية

أحمد الداعوق

رئيس الوزراء ووزير المالية

فيليب بولس

نائب رئيس الوزراء ووزير للعدلية

حميد فرنجية

وزير الخارجية

أحمد الحسيني

وزير الداخلية

حكمت جنبلاط

وزير الدفاع والصحة

رامز سركيس

وزير التربية والفنون الجميلة

ألفريد سكاف

وزير التجارة والصناعة

واصف عز الدين

وزير التموين

أمين السعد

وزير الأشغال العامة

واجهت وزارة الداعوق أزمة اقتصادية خانقة فرضتها ظروف الحرب العالمية الثانية (1939-1945)، لا سيما بعد تحرير لبنان من حكم ڨيشي الفرنسي الخاضع لألمانيا النازية في حزيران/ يونيو 1941[6]. وبالتعاون مع الجيش البريطاني، شنّت قوات فرنسا الحرة عملية عسكرية لطرد الڨيشيين من سورية ولبنان، وفي26 تشرين الثاني/ نوڨمبر 1941، أعلن الجنرال جورج كاترو (Georges Catroux)، مندوب فرنسا الحرة وممثل الجنرالِ شارل ديغول (Charles de Gaulle)، استقلالَ لبنان.

احتكرت قوات الحلفاء الطحين في الأسواق اللبنانية، وباع وكلاؤها المحليون كمية فاسدة منه في طرابلس، مما انعكس سلبيًا على حكومة الداعوق[7]. تعثّر توزيع مواد الإعاشة في لبنان تحت إشراف الفرنسيين، وحصل ارتفاع كبير في سعر الخبز؛ مما أدّى إلى استقالة وزير التموين واصف عز الدين في 8 نيسان/ أبريل 1942[8]، تلتها استقالة وزير الداخلية أحمد الحسيني في الثلاثين من الشهر نفسه، وخروج مظاهرة نسائية أمام السراي الحكومي مطالبة باستقالة رئيس الحكومة[9]، عندها استقال الداعوق في 25 تموز/ يوليو 1942، وبعد يومين، كُلف سامي الصلح بتأليف حكومة جديدة.

أزمة عام 1943

في 11 تشرين الثاني/ نوڨمبر 1943، حدثت أزمة سياسية كبيرة في لبنان، إثر اعتقال السلطات الفرنسية رئيس الجمهورية بشارة الخوري، ومعه رئيس الحكومة رياض الصلح وعدد من الوزراء[10]. تشكّلت حكومة مقاومة في بلدة بشامون الجبلية بوساطة وزير الدفاع الأمير مجيد أرسلان ونائب رئيس الحكومة حبيب أبو شهلا[11]، وفي بيروت، دعا جمع من الأعيان والوجهاء إلى عقد مؤتمر وطني برئاسة مشتركة بين أحمد الداعوق، ممثلًا عن المسلمين، وميشيل فرعون، ممثلًا عن المسيحيين[12]، وطالبوا بعودة الشرعية الدستورية والإفراج الفوري عن بشارة الخوري ورياض الصلح، ورفضوا الاعتراف بالرئيس الذي عيّنه الفرنسيون إميل إده. تولّى المؤتمر عملية جمع التبرعات للمتضررين جرّاء المظاهرات التي عمّت البلاد، وتحديدًا عائلات المعتقلين، وأصحاب المتاجر التي حُطِّمت[13]

وزير مفوض في فرنسا

بعد إطلاق سراح بشارة الخوري في 22 تشرين الثاني/ نوڨمبر 1943، عاد إلى الرئاسة، وعيّن أحمد الداعوق وزيرًا مفوضًا لدى حكومة فرنسا الحرة في الجزائر، بدءًا من 1 تموز/ يوليو 1944[14]. وفي عام 1953، انتقل إلى باريس بصفته وزيرًا في عهد الرئيس كميل شمعون (1952-1958). وقبل نهاية عهد شمعون في أيلول/ سبتمبر 1958، أصبح سفيرًا في إسبانيا.

حكومته الثانية 1960

تسلّم فؤاد شهاب الحكم خلفًا لشمعون، وفي 5 أيار/ مايو 1960، أمر بحل المجلس النيابي قبل عام من انتهاء ولايته، وكلّف أحمد الداعوق بتشكيل وزارة مهمتها الإشراف على انتخابات نيابية جديدة. وقد تشكلت حكومة الداعوق الثانية على الشكل الآتي[15]:

الوزير

الحقيبة​ الوزارية

أحمد الداعوق

رئيس الوزراء ووزير الدفاع

فيليب تقلا

وزير الخارجية والاقتصاد والسياحة

إدمون كسبار

وزير الداخلية

جورج نقاش

وزير الأشغال العامة والبناء

حسين عوض المقداد

وزير الصحة

جبران نحاس

وزير العدل

فؤاد نجار

وزير الزراعة والبرق والبريد والهاتف

أمين بيهم

وزير المالية والشؤون الاجتماعية والعمل

أجريت الانتخابات النيابية في موعدها يومي 12 حزيران/ يونيو و3 تموز/ يوليو، وفي 1 آب/ أغسطس استقالت حكومة الداعوق.

نشاطه الاقتصادي والإعلامي

عند ترؤس بلدية بيروت، شارك الداعوق في تأسيس بنك مصر لبنان، وفي عام 1956 كان أحد مؤسسي بنك بيروت والعالم العربي[16]. وفي عام 1972، أصبح رئيسًا لراديو أوريان الذي أطلقته الحكومة اللبنانية[17]

وفاته

توفي أحمد الداعوق في بيروت في 24 آب/ أغسطس 1979، وأُطلق اسمه على شارع ممتد من ميناء الحصن حتى السراي، مرورًا بباب إدريس[18].

المراجع

العربية

تويني، غسان. كتاب الاستقلال بالصور والوثائق، بيروت: دار النهار، 1999.

الخوري، بشارة. حقائق لبنانية، ج 2. بيروت: الدار اللبنانية للنشر الجامعي، 1983.

سلام، صائب. أحداث وذكريات، ج 2. بيروت: مكتبة نوفل، 2022.

ضاهر، عدنان محسن، ورياض غنام. معجم حكام لبنان والرؤساء 1842-2012. بيروت: دار بلال، 2012.

ماجد، ماجد. تاريخ الحكومات اللبنانية 1926-1996. بيروت: دار مؤلفون، 1997.

ناصيف، نقولا. جمهورية فؤاد شهاب، بيروت: دار النهار، 2011.

الأجنبية

Seale, Patrick. The Struggle for Arab Independence: Riad el-Solh and the Makers of the Modern Middle East. Cambridge: Cambridge University Press, 2010.

[1​​] عدنا​ن محسن ضاهر ورياض غنام، معجم حكام لبنان والرؤساء 1842-2012 (بيروت: دار بلال، 2012(، ص 283.

​ ​[2] المرجع نفسه.

[3] المرجع نفسه.

[4] بشارة الخوري، حقائق لبنانية، ج 1 (بيروت: الدار اللبنانية للنشر الجامعي، 1983)، ص 335.

[5] سامي الصلح، مذكرات سامي بك الصلح، ج 1 (بيروت: مكتبة الفكر العربي، 1960)، ص 60.

[6] المرجع نفسه.

[7] ضاهر وغنام، ص 284

[8] ماجد، ماجد، تاريخ الحكومات اللبنانية 1926-1996 (بيروت: دار مؤلفون، 1997)، ص 44.

[9] ضاهر وغنام، ص 283.

[10] الخوري، ص 33-52.

[11] غسان تويني، كتاب الاستقلال بالصور والوثائق (بيروت: دار النهار، 1999)، ص 11.

[12]​ صائب سلام، أحداث وذكريات، ج 1 (بيروت: مكتبة نوفل، 2022)، ص 155.

[13] Patrick Seale, The Struggle for Arab Independence: Riad el-Solh and the Makers of the Modern Middle East (Cambridge: Cambridge University Press, 2010), p. 527

[14] ضاهر وغنام، ص 284.

[15] نقولا ناصيف، جمهورية فؤاد شهاب (بيروت: دار النهار، 2011)، ص 275-276، 424.

[16] ضاهر وغنام، ص 284.

[17] المرجع نفسه.

[18] المرجع نفسه.​​

المحتويات

الهوامش