تسجيل الدخول

أحمد الأسعد

حذف الصورة؟

سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.

الاسم الكامل

أحمد عبد اللطيف الأسعد

تاريخ الميلاد

1902

مكان الميلاد

الطيبة، جبل عامل، لبنان

تاريخ الوفاة

16 آذار/ مارس 1961 (59 عامًا)

مكان الوفاة

بيروت، الجمهورية اللبنانية

الجنسية

لبناني

الدور العام

سياسي

أهم المناصب

· رئيس مجلس النواب (5 حزيران/ يونيو 1951–13 آب/ أغسطس 1953)

· أمين عام حزب النهضة (1946–1961)

· وزير الدفاع والزراعة (22 آب/ أغسطس 1945–17 أيار/ مايو 1946)

· وزير الأشغال العامة والصحة (9 كانون الثاني/ يناير 1945–22 آب/ أغسطس 1945)

· وزير الأشغال العامة (26 تموز/ يوليو 1948–14 شباط/ فبراير 1951)

· وزير الزراعة والبرق والبريد (1 كانون الأول/ ديسمبر 1941–27 تموز/ يوليو 1942)


· عضو المجلس النيابي اللبناني (1937-1961)


أحمد بن عبد اللطيف الأسعد (1902-1961)، زعيم لبناني من أعيان الشيعة في جبل عامل، ترأس المجلس النيابي، وأشرف على انتخابات عام 1952 عقب استقالة الرئيس بشارة الخوري

دخل المجلس عام 1937 وظلّ فيه حتى وفاته عام 1961، باستثناء انقطاع قصير في نهاية عهد كميل شمعون من عام 1957 حتى عام 1960. كان أول وزير للدفاع بعد تأسيس الجيش اللبناني عام 1945، وتولّى حقائب وزارية عدة، منها الأشغال العامة والزراعة والصحة والبرق والبريد. أسّس حزب النهضة عام 1946 وظل أمينًا عامًا له حتى وفاته، وهو والد السياسي اللبناني كامل الأسعد، رئيس المجلس النيابي في ستينيات القرن العشرين، وحمو صبري حمادة، رئيس المجلس في مرحلة الأربعينيات.

نشأته وتعليمه

ولد أحمد الأسعد في بلدة الطيبة في جنوب لبنان، وهو سليل عائلة سياسية شيعية معروفة من كبار الملّاكين. كان جدّه كامل الأسعد زعيمًا في جبل عامل نهاية القرن التاسع عشر، وكان والده نائبًا في مجلس النواب اللبناني بعد قيام دولة لبنان الكبير عام 1920[1]، درس في مدرسة المقاصد في صيدا، ثم في الجامعة الأميركية في بيروت، غير أنه لم يكمل تحصيله الدراسي، وتفرّغ منذ عام 1925 للعمل السياسي وإدارة أملاك الأسرة[2].

مسيرته السياسية

انتُخب أحمد الأسعد عام 1937 نائبًا في المجلس النيابي[3]، وعُيِّن وزيرًا للصحة والبرق والبريد في حكومة الأمير خالد شهاب (21 آذار/مارس 1938-1 تشرين الثاني/ نوڤمبر 1938)، ثم وزيرًا للزراعة، ووزيرًا للبرق والبريد أيضًا، في حكومة أحمد الداعوق (1 كانون الأول/ ديسمبر 1941-27 تموز/ يوليو 1942)[4]. ساند انتخاب بشارة الخوري رئيسًا للجمهورية عام 1943، وسُمّي وزيرًا للأشغال العامة والصحة في حكومة عبد الحميد كرامي (9 كانون الثاني/ يناير-22  آب/ أغسطس 1945). بعد تأسيس الجيش اللبناني في الأول من آب/ أغسطس 1945، بنحو أسبوعين، أصبح الأسعد وزيرًا للدفاع، لكنه لم يستمر في هذا المنصب طويلًا واستقال في 17 أيار/ مايو 1946، قبل خمسة أيام من انهيار حكومة سامي الصلح (22 آب/ أغسطس 1945 -22 أيار/ مايو 1946)[5].

حزب النهضة

في عام 1946، أطلق الأسعد حزب النهضة في منافسة لحزب الطليعة الذي أسسه رشيد بيضون[6]، وكان تنظيمًا شبه عسكري على غرار تنظيمات حركات الشباب في أربعينيات القرن العشرين؛ مما أدى إلى صدور قرار بحله على يد صهره، رئيس مجلس النواب صبري حمادة (زوج زينب الأسعد)، في 8 آذار /مارس 1947[7]. تظاهر الأسعد بقبول القرار، لكنه استمر بعمله الحزبي، وتغاضت الدولة اللبنانية عن نشاطه، وقد عاد عام 1948 وزيرًا في آخر حكومتين شكّلهما رياض الصلح في مطلع عهد الاستقلال.

في عام 1947، جنّد حزبُ النهضة، بإشراف مباشر من الأسعد، الشبابَ الشيعة للمشاركة في جيش الإنقاذ، وقصفت إسرائيل منزله في بلدة الطيبة، وعُدّ ذلك انتقامًا منه ومن موقفه من القضية الفلسطينية[8].

رئاسة المجلس النيابي

في 5 حزيران/ يونيو 1951، انتُخب الأسعد رئيسًا لمجلس النواب، وفقًا لعرف الميثاق الوطني الذي تفاهم عليه رياض الصلح وبشارة الخوري عام 1943. وقد حُدّدت فيه رئاسة البرلمان للشيعة، ورئاسة الوزراء للسُنّة، ورئاسة الجمهورية للمسيحيّين الموارنة[9]. وقد شهدت هذه الحقبة تنامي الغضب الشعبي والبرلماني على الخوري بسبب تعديل الدستور اللبناني للسماح لنفسه بولاية رئاسية ثانية عام 1948[10]. وفي آب/ أغسطس 1952، اجتمعت المعارضة البرلمانية في دير القمر، وتقدمت بمذكرة له ولرئيس الجمهورية، تدعوه فيها إلى التنحي[11]. وعقب اصطفاف المعارضة ضد الخوري، قدّم استقالته في 18 أيلول/ سبتمبر 1952، بكتاب وجّهه إلى أحمد الأسعد بصفته رئيسًا للمجلس النيابي[12]، وأشرف الأخير على الانتخابات الرئاسية التي أوصلت كميل شمعون إلى سدة الحكم[13].

بقي الأسعد رئيسًا للمجلس النيابي حتى 13 آب/ أغسطس 1953، ثم دخل في صفوف المعارضة وشارك في الثورة المسلحة ضد شمعون بسبب موقف الأخير المعارض للرئيس المصري جمال عبد الناصر، والجمهورية العربية المتحدة (1958-1961) واستنجاده بالولايات المتحدة لمواجهة معارضيه، ومنهم كمال جنبلاط من الدروز، وصائب سلام من السنة، وأحمد الأسعد من الشيعة، وسليمان فرنجية من الموارنة[14]. خسر الأسعد انتخابات عام 1957 التي أجريت في عهد شمعون، وكان مرشّحًا فيها عن صيدا، في حين فاز ابنه كامل بمقعد عن مرجعيون[15]. وعند قيام الجمهورية العربية المتحدة بين مصر وسورية في 22 شباط/ فبراير 1958، توجّه الأسعد إلى دمشق لاستقبال عبد الناصر، وكان من أشد الداعمين له في لبنان[16]. وفي عام 1960، عاد إلى النيابة مرة أخيرة مرشّحًا عن بنت جبيل[17].

وفاته

توفّي أحمد الأسعد في بيروت في 16 آذار /مارس 1961 وشُيّع في مأتم رسمي تقدّمه الرئيس الأسبق بشارة الخوري[18]. وقد خلفه في زعامة الأسرة نجله كامل الأسعد، الذي انتخب رئيسًا للمجلس النيابي عام 1964. أطلقت بلدية بيروت اسمه على شارع في منطقة مار إلياس، وقد صدر كتاب مرجعي عن حياته بعنوان أحمد الأسعد ودوره السياسي في لبنان (2019)، للمؤلف سعد عزيز كريم الحميداوي.

المراجع

أرسلان، عادل. مذكرات الأمير عادل أرسلان. تحقيق الدكتور يوسف إيبش. بيروت: الدار التقدمية، 1983.

الحميداوي، سعد عزيز كريم. أحمد الأسعد ودوره السياسي في لبنان 1908-1961. بيروت: دار ناريمان، 2019.

الزهيري، حسين عبد الحسين عباس. "حزب النهضة اللبناني 1946-1961: دراسة تاريخية". ورقة مقدمة في المؤتمر العلمي السنوي الثامن عشر للتنمية المستدامة والتخصصات الانسانية. جامعة ديالي. بغداد. 23-24 نيسان /أبريل 2025.

الخصوصي، بدر الدين عباس. القضية اللبنانية في تاريخها الحديث والمعاصر. [د.م.]: [د.ن.]، 1978.

سلام، صائب. أحداث وذكريات، ج 1. بيروت: مكتبة نوفل، 2022.

ضاهر، عدنان محسن وغنام. المعجم الوزاري اللبناني 1922-2009. بيروت: دار بلال، 2008.

_______. معجم حكام لبنان والرؤساء 1842-2012. بيروت: دار بلال، 2012.

طرابلسي، فواز. تاريخ لبنان الحديث: من الإمارة إلى اتفاق الطائف. بيروت: دار رياض نجيب الريس، 2018.

ماجد، ماجد. تاريخ الحكومات اللبنانية 1926-1996. بيروت: دار مؤلفون، 1997.

[1] سعد عزيز كريم الحميداوي، أحمد الأسعد ودوره السياسي في لبنان 1908-1961 (بيروت: دار ناريمان، 2019)، ص 61

[2] المرجع نفسه.

[3] المرجع نفسه، 70

[4] ماجد، ماجد. تاريخ الحكومات اللبنانية 1926-1996 (بيروت: دار مؤلفون، 1997)، ص 37

[5] المرجع نفسه، ص 61-62.

[6] عدنان محسن ضاهر ورياض غنام، المعجم الوزاري اللبناني 1922-2009 (بيروت: دار بلال، 2008)، ص 42-43.

[7] الزهيري، حسين عبد الحسين عباس. "حزب النهضة اللبناني 1946-1961: دراسة تاريخية"، ورقة مقدمة في المؤتمر العلمي السنوي الثامن عشر للتنمية المستدامة والتخصصات الانسانية، جامعة ديالي، بغداد، 23-24 نيسان /أبريل 2025، ص 10-11.

[8] عدنان محسن ضاهر ورياض غنام، معجم حكام لبنان والرؤساء 1842-2012 (بيروت: دار بلال، 2012)، ص 243.

[9] الحميداوي، ص 112-113.

[10] فواز طرابلسي، تاريخ لبنان الحديث: من الإمارة إلى اتفاق الطائف (بيروت: دار رياض نجيب الريس للكتب والنشر، 2018)، ص 217.

[11] بدر الدين عباس الخصوصي، القضية اللبنانية في تاريخها الحديث والمعاصر ([د.م.]: [د.ن.]، 1978)، ص 116.

[12] عادل أرسلان، مذكرات الأمير عادل أرسلان، تحقيق الدكتور يوسف إيبش، ج 2 (بيروت: الدار التقدمية، 1983)، ص 1383.

[13] صائب سلام، أحداث وذكريات، ج 1 (بيروت: مكتبة نوفل، 2022)، ص 252.

[14]الحميداوي، ص 116-119.

[15]ضاهر وغنام، معجم حكام لبنان، ص 242.

[16]الحميداوي، ص 140-148.

[17]ضاهر وغنام، المعجم الوزاري اللبناني، ص 42-43.

[18] ضاهر وغنام، معجم حكام لبنان، ص 244.


المحتويات

الهوامش