من عام 2003 إلى عام 2018، كان مؤشر شنغهاي يصنف أفضل 500 جامعة في العالم. ومنذ دورة عام 2019 أصبح التصنيف يشمل 1000 مؤسسة جامعية، تصنف أفضل 100 مؤسسة منها مرتبة كلًا على حدة[14]، ثم تصنف المئة الثانية وفق فئة خمسين (حتى المرتبة 201)، ثم وفق فئة مئة[15].
صدر "التصنيف الأكاديمي للجامعات العالمية" للعام 2025 في 15 آب/ أغسطس 2025، معلنًا قائمة أفضل 1000 جامعة في العالم، من بين أكثر من 2500 جامعة تصنف سنويًا. وكعادته منذ إنشائه في عام 2003، تميز تصنيف دورة عام 2025 باستمرار هيمنة الجامعات الأميركية على التصنيف، إذ توجد في قائمة أفضل 1000 جامعة في العالم 183 جامعة أميركية، بنسبة 18.3 في المئة، وتزداد هذه الهيمنة الأميركية بشكل كبير حين ننظر في قائمة أفضل 10 جامعات، وأفضل 15 جامعة، وأفضل 25 جامعة، وأفضل 50 جامعة، وأفضل 100 جامعة حول العالم (الجدول 2).
وإلى جانب الهيمنة المستمرة على المستوى العالمي للجامعات الأميركية، يلاحظ صعود مطرد للجامعات الصينية التي أصبحت الأكثر عددًا عالميًا في قائمة أفضل 1000 جامعة في "التصنيف الأكاديمي للجامعات العالمية" لعام 2025، بـ 244 جامعة صينية، مقارنة بـ 183 جامعة أميركية[17].
تحسّن الحضور العربي ضمن "التصنيف الأكاديمي للجامعات العالمية" على نحو ملحوظ، لا سيما منذ توسيع التصنيف في عام 2019، ليشمل تصنيف أفضل 1000 جامعة في العالم، بدلًا من تصنيف أفضل 500 جامعة في السابق (2003-2018). وقد شهد التصنيف لعام 2025 حضور 26 جامعة عربية (الجدول 3).[18]
وعلى الرغم من التحسن النسبي لحضور الجامعات العربية في تصنيف شنغهاي سابقًا، فإنه يُلاحظ انخفاض عدد الجامعات العربية فيه من 29 جامعة في عام 2024 إلى 26 جامعة في عام 2025، وانخفاض عدد الدول العربية الممثلة في التصنيف من 8 في عام 2024 إلى 6 في عام 2025، مع خروج بعض الدول التي كانت ممثلة في هذا التصنيف (الأردن، وتونس)، وغياب الجامعات العربية بشكل كامل عن قائمة أفضل 100 جامعة في العالم، بعد أن كانت ممثلة بجامعة واحدة (جامعة الملك سعود بالرياض، التي كانت تحتل الرتبة 90 عالميًا)، وانخفاض عدد الجامعات العربية الممثلة في أفضل 500 جامعة في العالم (5 جامعات في عام 2025، مقابل 7 جامعات في العام 2024)، مع زيادة عدد الجامعات السعودية (13 في عام 2025، مقابل 12 في عام 2024)، والجامعات الإماراتية (4 في عام 2025، مقابل 3 في عام 2024)، مع انخفاض عدد الجامعات المصرية (6 في عام 2025، مقابل 8 في عام 2024)، والجامعات اللبنانية (جامعة واحدة فقط في 2025 مقارنة بجامعتين في عام 2024).
يظل مؤشر شنغهاي -من بين جميع المؤشرات الغربية الأخرى- المؤشر الذي يحظى بالموثوقية والتأثير الأكبر في المؤسسات الجامعية والبحثية الدولية، وفي السياسات العامة في مجال
التعليم العالي والبحث العلمي، على الرغم من أنه لا يَسْلم من أوجه القصور والنقد التي أشارت إليها العديد من الدراسات والأبحاث التي أبرزت بعض حدوده المنهجية[19]، أو تلك التي أشارت إلى عدم أخذه في الحسبان جودة التعليم[20]. وهو -على غرار التصنيفات العالمية الأخرى- يعتمد على معلومات قابلة للمقارنة دوليًا، التي تنطوي على اختلافات كبرى وفقًا للسياقات، وتتباين في دقة البيانات والموثوقية، وتعريفات البيانات، غير أنّ مؤسسات التصنيف لا تراجعها، ففي دراسة عن تصنيف كليات الحقوق الأميركية، وجد ويندي إسبلاند ومايكل سودر أن هذه المؤسسات تعدل سلوكاتها حتى تتكيف مع المعايير المستخدمة في هذه التصنيفات[21]. وعليه فهي لا تعمل كقياسات حقيقية، ولكنها تؤكد التوقعات بما يمكن عده
نبوءات ذاتية التحقّق {{النبوءة ذاتية التحقق: (Self-fulfilling Prophecies) هي اعتقاد أو توقع يتحقق من خلال التأثير في سلوك الأشخاص، لأن الناس يؤمنون به ويتصرفون بما يمكنهم من ذلك}}، وقد صاغها روبرت ميرتون[22].
ومن أهم الانتقادات الأخرى التي وُجهت إلى مؤشر شنغهاي، ربطه جودة التعليم بخريجي المؤسسة الذين حصلوا على تمييز مثل جائزة نوبل أو ميدالية ڨيلدز. فبمنحه البعد الأكاديمي أهمية، يحجب التصنيف المساهمة الاقتصادية أو الاجتماعية للخريجين ولهيئة التدريس في الجامعات. ومن هذه الانتقادات أيضًا، أن المؤشر يعتمد كليًا على الخيارات التي اتخذتها مؤسسة طومسون العلمية (Thomson Scientific)، إذ يظل تقسيم هذه المؤسسة العلوم إلى واحد وعشرين مجالًا موضع نقاش[23]:
المصدر: “Highly Cited Researchers: Highly Cited Researchers 2018,” Web of Science Group, accessed on 6/5/2026, at:
https://bit.ly/2Q0eu60 في ضوء هذا التقسيم، يبدو أن اختيار واحد وعشرين مجالًا اختزالي، وأنه يرجح كفة مجالات الطب والبيولوجيا. وهذا خيار معقول بالنسبة إلى شركة تجارية مثل مؤسسة طومسون العلمية، لأن هذه الحقول تولد الكثير من الأوراق حول الموضوعات الحساسة والإعلامية، وتوجد خلفها صناعات ومصالح اقتصادية كبرى. على أن مدى ملاءمة هذا الخيار لتقييم الجامعات وأدائها وأدوارها موضوع يثير النقاش في الأدبيات.
[ الشكل1]
متوسط الرسوم الدراسية في أفضل مئة جامعة في تصنيف شنغهاي
حذف الصورة؟
سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.
ومن الانتقادات الموجهة، الأهمية القصوى التي يمنحها المؤشر لمجلتَي (Nature) و(Science)، التي تطرح إشكالات منهجية كبرى تضاف إليها إشكالية أخرى في هذا المعيار، وهي ترجيح المؤلف عندما تكون المقالات مشتركة بين أكثر من باحث (مع العلم أن هذه هي القاعدة العامة في العلوم الطبيعية والعلوم الفيزيائية والرياضيات)، إذ تُحتسب نسبة 100 في المئة بالنسبة إلى مؤسسة انتماء المؤلف المراسل، وتُحتسب نسبة 50 في المئة بالنسبة إلى المؤلف الأول إذا لم يكن هو المؤلف المراسل، ونسبة 25 في المئة لانتماء المؤلف الموالي، ونسبة 10 في المئة لانتماءات المؤلفين الآخرين. وهذا يجعل للمقالات التي يوقعها العديد من المؤلفين وزنًا أكبر من المقالات التي يوقعها مؤلف واحد، وهو ما يطرح إشكالًا حقيقيًا إذ إنّ طريقة إجراء البحوث -سواء في العلوم الطبيعية أو غيرها- تكون جماعية دائمًا.
ويظل أهم انتقاد وُجه إلى مؤشر شنغهاي أنه يعزز "تأثير القديس متّى{{تأثير القديس متّى: (The Matthew Effect) مصطلح في مجال البحث العلمي، طورهُ عالم الاجتماع الأميركي روبرت ميرتون، الذي درس هذه الظاهرة في ستينيات القرن الماضي في مجال النشر العلمي، إذ يستفيد الناشر كثيرًا في بداية حياته العلمية وينال مكانة علمية مرموقة ورأس مال رمزيًا مهمًا من "ريع" ذلك، ويراكم الامتيازات العلمية طوال مساره الأكاديمي، من نشر علمي ومنح وجوائز. وسمى ميرتون هذه الدينامية "تأثير القدّيس متّى" في إشارة إلى آية في إنجيل متّى: "لأَنَّ كُلَّ مَنْ لَهُ يُعْطَى فَيَزْدَادُ وَمَنْ لَيْسَ لَهُ فَالَّذِي عِنْدَهُ يُؤْخَذُ مِنْهُ".}}"[24]، بمعنى أنه يعزز التفاوت الاجتماعي داخل المجتمع الواحد، وبين الأجيال، وبين الدول الغنية والدول الأقل غنًى، وبين دول الجنوب والشمال، من خلال ربطه مكانة المؤسسات الجامعية ذات المستوى العالمي (World Class) بثرائها ومكانتها وبما راكمته في الماضي[25]. ولذا فالجامعات الأعلى مَرتبةً في تصنيف شنغهاي تعد أيضًا الأغلى من حيث الرسوم الدراسية (الشكل 1):
[الشكل 2]
دخل أولياء أمور الطلاب في الجامعات الأميركية ضمن أفضل مئة جامعة في تصنيف شنغهاي
حذف الصورة؟
سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.
وقد أبرزت تحليلات العلوم الاجتماعية أن هذه التصنيفات تعزز إعادة إنتاج النخب على نطاق عالمي[26]. ففي حالة الجامعات الأميركية، فإن أعلى الجامعات رتبة في تصنيف شنغهاي هي التي تضم معظم أبناء الأسر الغنية (الشكل 2):
تظل الجامعات الأنكلوسكسونية هي المهيمنة على هذا التصنيف، وأسباب ذلك عديدة، أولها أن لغة البحث والنشر العلمي هي الإنكليزية، وهو أمر يرجح كفة هذه الجامعات بدءًا من
بوابة الانطلاق {{بوابة الانطلاق: (starting gate) مفهوم وضعه رونالد دوركين (Ronald Dworkin) يشير إلى أن المساواة تتطلب من الأفراد الانطلاق من الوضع نفسه أو الفرصة الأولية ذاتها، وبعد ذلك يمكن أن تنشأ اختلافات منصفة في النتائج والوضعيات الاجتماعية نتيجة للاختيارات والجهود الشخصية}}[27]. وتعد الجامعات الأنكلوسكسونية أكثر ثراءً من نظيراتها في باقي العالم، وإن كان ذلك لا يعكس بالضرورة جودة التعليم، فثمة ترابط وثيق بين نسبة ثراء الجامعة (بمعنى الميزانية بالنسبة إلى كل طالب) والمرتبة التي تحتلها الجامعة في تصنيف شنغهاي (الشكل 3).
[الشكل3]
متوسط الميزانية بالنسبة إلى كل طالب في أفضل مئة جامعة في تصنيف شنغهاي
حذف الصورة؟
سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.
لم تستطع تصنيفات الجامعات التي تلت تصنيف شنغهاي بدءًا من عام 2004 أن تبلغ المكانة والتأثير اللذين يتميز بهما تصنيف شنغهاي. فمعظمها قد نجم عن "صدمة" دول المركز الغربية من أن مؤشرًا بهذه الأهمية الاستراتيجية يتأتى من دولة خارج منظومة
المركزية الإثنية الغربية {{المركزية الإثنية الغربية: (Western ethnocentrism) هي الميل إلى النظر إلى الثقافات الأخرى والحكم عليها وفقًا لمعايير المجتمعات الغربية وقيمها، مع افتراض تفوق الطرق الغربية عن سواها من طرق الثقافات غير الغربية، أو كونها أكثر "تحضرًا"، أو كونية}}.
ويعود أحد أهم أسباب نجاح تصنيف شنغهاي على نطاق واسع إلى أنه جاء ليسد ثغرة كبيرة في التصنيفات الدولية للجامعات، التي بدأت البلدان الغربية في الاهتمام بها ورصد موارد بشرية ومالية كبيرة لها بعد نشر الصين مؤشرها في عام 2003. ويضاف لذلك توقيت نشر المؤشر، لأنه جاء في توقيت مناسب، يوافق بروز اقتصادات ومجتمعات معولمة قائمة على الأصول غير الملموسة، ولا سيما المعرفة والابتكار والبحث والتطوير، وأصبح يُنظر فيه إلى المكانة التي تحتلها الجامعات في السياق الدولي للبحث والتطوير، بوصفها ضمانًا للجودة والامتياز. وعليه يندرج "التصنيف الأكاديمي للجامعات العالمية" ضمن إطار تحول التقسيم الدولي للعمل لتقسيم دولي للمعرفة، حيث أصبحت تؤدي بعض الدول الناشئة دورًا متزايدًا في الألفية الثالثة.
وعلى الرغم من أن ظهور تصنيف شنغهاي قد جاء ليلبي أهدافًا سياسية وجيوسياسية، فإن تأثيره سرعان ما تجاوز الحدود المحلية والإقليمية، ليصبح من أهم مؤشرات الرؤية الأكاديمية لأكبر المؤسسات الجامعية الدولية، وتنظيم التعليم العالي والبحث العلمي في جميع أنحاء العالم، وبشكل أعم ليؤثر في كيفية إنشاء المعرفة وتوزيعها[28]. فقد أسهم هذا التصنيف، إلى جانب تصنيفات أخرى، في ترسيخ تصور تنافسي في مجال التعليم العالي، وتحويله تدريجيًا إلى سوق عالمية يُنظر فيها إلى الجامعات باعتبارها شركات تتنافس على نطاق عالمي[29]. وفي هذه المنافسة، وفي نظر واضعي السياسات الذين يغلب عليهم التوجه النيوليبرالي، تؤدي هذه التصنيفات الدولية دورًا حاسمًا في توحيد معايير تقييم "الامتياز" على نطاق عالمي، فضلًا عن أنها أصبحت هوسًا لدى وسائل الإعلام[30]، وأصبح المسؤولون عن كبرى الجامعات الدولية ينفقون قدرًا كبيرًا من الموارد والجهود لإدراج مؤسساتهم ضمن أفضل 100 جامعة في التصنيف العالمي (World Class University)، أو حتى ضمن أفضل 500 جامعة، أو الحفاظ على ترتيبها.
كذلك أفرزت هذه التقييمات تأثيرات عميقة في مؤسسات التعليم العالي، فهي تعدل كيفية توزيع مواردها المالية بما يتيح تطوير الأقسام التي من المحتمل أن تسهم في تعزيز فرصها لتحقيق تصنيفات أفضل، كما تعدل استراتيجيات التوظيف بهدف استهداف الفائزين بجوائز، أو المدرجين ضمن قوائم الباحثين الأكثر استشهادًا[31]. وتدعم هذه الاستراتيجيات أو تطبقها على المستويات الوطنية بعض الحكومات التي تعد مكانة بلدها متصلة على نحو وثيق بجودة التعليم العالي والبحث والتطوير[32].
المراجع
Aghion, Philippe et al. “Why Reform Europe's Universities?.”
BruegelPolicy Briefs. no. 4 (September 2007).
“The Governance and Performance of Universities: Evidence from Europe and the US.”
Economic Policy. vol. 25, no. 61 (January 2010), pp. 7-59.
Altbach, Philip G. “The State of the Rankings.”
Inside Higher EDn (September 2010).
Amsler, Sarah S. & Chris Bolsmann. “University Ranking as Social Exclusion.”
British Journal of Sociology of Education. vol. 33, no. 2 (2012), pp. 283-301.
Billaut, Jean-Charles, Denis Bouyssou & Philippe Vincke. “Should you believe in the Shanghai ranking?.”
Scientometrics. vol. 84, no. 1 (2010), pp. 237-263.
Buela-Casal, et al. “Comparative study of international academic rankings of universities.”
Scientometrics. vol. 71, no. 3 (2007), pp. 349-365.
Cai Liu, Nian & Ying Cheng. “The World-Class University and Ranking: Aiming Beyond Status.” Bucharest: Unesco-Cepes/ Shanghai Jiao Tong University/ Cluj University Press, 2007.
Cai Liu, Nian. “The Story of Academic Ranking of World Universities.”
International Higher Education. no. 54 (January 2009), pp. 2-3.
Clarivate Analytics. “Clarivate Reveals World’s Influential Researchers in Highly Cited Researchers 2023 List.”. 15/11/2023. at:
https://acr.ps/hBy6EOA
_____________. “Highly Cited Researchers: Purpose and Methodology.”
Web of Science Group/ Clarivate Analytics. at:
https://acr.ps/hBy6EBt
Dworkin, Ronald. “What is Equality? Part 1: Equality of Welfare.”
Philosophy and Public Affairs. vol. 10, no. 3 (1981), pp. 185-246.
_____________ . “What is Equality? Part 2: Equality of Resources.”
Philosophy and Public Affairs. vol. 10, no. 3 (1981), pp. 283-345.
Florian, Răzvan V. "Irreproducibility of the results of the Shanghai academic ranking of world universities."
Scientometrics. vol. 72, no. 1. (June 2007), pp. 25-32.
Hazelkorn, Ellen. “The Impact of Global Rankings on Higher Education Research and the Production of Knowledge.” UNESCO Forum on Higher Education, Research and Knowledge Occasional Paper no. 16. 2009.
Hazelkorn, Ellen.
Rankings and the Reshaping of Higher Education: The Battle for World-Class Excellence. 2nd ed. London: Palgrave Macmillan, 2015.
Labi, Aisha. “International Group Announces Audit of University Rankings.”
The Chronicle of Higher Education (October 2010).
Lixu, Li. “China’s Higher Education Reform 1998-2003: A Summary.”
Asia Pacific Education Review. vol. 5, no. 1 (2004), pp. 14-22.
Marginson, Simon. “Global University Rankings: Implications in general and for Australia.”
Journal of Higher Education Policy and Management. vol. 29, no. 2 (2007), pp. 131-142.
Marope, Priscilla T.M., Peter J. Wells & Ellen Hazelkorn. (eds.).
Rankings and Accountability in Higher Education: Uses and Misuses. Paris: Unesco. 2013.
Martínez Rizo, Felipe. “University Rankings: A Critical View.”
Revista de la Educación Superior. vol. 40, no. 157 (2011), pp. 77-97.
Merton, Robert K. “The Matthew Effect in Science, II: Cumulative Advantage and the Symbolism of Intellectual Property.”
ISIS. vol. 79, no. 4 (1988), pp. 606-623.
Merton, Robert K. “The Matthew Effect.”
Science. vol. 159, no. 3810 (1968), pp. 56-63.
Merton, Robert K.
Social Theory and Social Structure. New York: The Free Press, 1968.
Nelson Espeland, Wendy & Michael Sauder. “Rankings and Reactivity: How Public Measures Recreate Social Worlds.”
American Journal of Sociology. vol. 113, no. 1 (July 2007), pp. 1-40.
Nelson Espeland, Wendy & Michael Sauder.
Engines of anxiety: Academic Rankings, Reputation, and Accountability. New York: Russell Sage Foundation, 2016.
QS Quacquarelli Symonds. “QS World University Rankings.” at:
https://www.qs.com/rankings
Rhoads, Robert A., Shuai Li & Lauren Ilano. “The Global Quest to Build World‐Class Universities: Toward a Social Justice Agenda.”
New Directions for Higher Education. no. 168 (Winter 2014), pp. 27-39.
Samarasekera, Indira & Carl Amrhein. “Top schools don't always get top marks.”
The Edmonton Journal (October 2010).
Shanghai Ranking. “2025 Academic Ranking of World Universities.” at:
https://acr.ps/1L9GPUB
______________. “2024 Academic Ranking of World Universities.” at:
https://acr.ps/hBy6Ffj
______________. “Academic Ranking of World Universities.” at:
https://www.shanghairanking.com
________________. “Shanghai Ranking's Academic Ranking of World Universities Methodology 2024.” at:
https://acr.ps/hBy6Eom
The Economist. “A World of Opportunity: Developing Countries see the point of Higher Education.” Special report,
The Economist. vol. 376, no. 8443. (September 2005), pp. 14-16.
Times Higher Education. “World University Rankings.” at:
https://acr.ps/1L9BP71
van Raan, Anthony. “Fatal attraction: Ranking of Universities by Bibliometric Methods.”
Scientometrics. vol. 62, no. 1 (2005), pp. 133-145.
Zitt, Michel et al.
The World-Class University and Ranking: Aiming Beyond Status. Bucharest: Unesco-Cepes. Shanghai Jiao Tong University. Cluj University Press, 2007.
[1] “Academic Ranking of World Universities,”
Shanghai Ranking, accessed on 6/5/2026, at:
https://acr.ps/1L9BP9x
[2] “QS World University Rankings,”
QS Quacquarelli Symonds, accessed on 6/5/2026, at:
https://acr.ps/1L9BPU5
[3] “World University Rankings,”
Times Higher Education, accessed on 6/5/2026, at:
https://acr.ps/1L9BP71
[4] “A World of Opportunity: Developing Countries see the point of Higher Education,” Special report,
The Economist, vol. 376, no. 8443 (September 2005), pp. 14-16; Gualberto Buela-Casal, Olga Gutiérrez-Martínez, María P. Bermúdez-Sánchez & Oscar Vadillo-Muñoz, “Comparative study of international academic rankings of universities,”
Scientometrics, vol. 71, no. 3 (2007), pp. 349-365; Michel Zitt & Ghislaine Filliatreau, “Big is (made) Beautiful: Some Comments about the Shanghai-Ranking of World-Class Universities,” in: Jan Sadlak & Liu Nian Cai (eds.),
The World-Class University and Ranking: Aiming Beyond Status (Bucharest: Unesco-Cepes/ Shanghai Jiao Tong University/ Cluj University Press, 2007), pp. 141-160; Aisha Labi, “International Group Announces Audit of University Rankings,”
The Chronicle of Higher Education (October 2010); Philip G. Altbach, “The State of the Rankings,”
Inside Higher ED (September 2010); Priscilla T.M. Marope, Peter J. Wells & Ellen Hazelkorn (eds.),
Rankings and Accountability in Higher Education: Uses and Misuses (Paris: Unesco, 2013).
[5] Indira Samarasekera & Carl Amrhein, “Top schools don't always get top marks,”
The Edmonton Journal, 3/10/2010.
[6] Răzvan V. Florian, "Irreproducibility of the results of the Shanghai academic ranking of world universities,"
Scientometrics, vol.72, no. 1 (June 2007), pp. 25-32.
[7] يعد مثلًا ليو نيان كاي وتشنغ ينغ، -وهما أهم باحثين في "التصنيف الأكاديمي للجامعات العالمية"- أن جودة الجامعات لا يمكن قياسها بدقة من خلال مجرد أرقام، وأن أيّ تصنيف دولي للجامعات من شأنه أن يثير للجدل:
Nian Cai Liu & Ying Cheng, “Academic Ranking of World Universities: Methodologies and Problems,” in: Sadlak & Liu (eds.), pp. 175-188.
[8] Li Lixu, “China’s Higher Education Reform 1998-2003: A Summary,”
Asia Pacific Education Review, vol. 5, no. 1 (2004), pp. 14-22.
[9] Ibid., pp. 17-18.
[10] Nian Cai Liu, “The Story of Academic Ranking of World Universities,”
International Higher Education, no. 54 (January 2009), pp. 2-3.
[11] Liu & Cheng.
[12] Ibid.
[13] بالنسبة إلى المؤسسات المتخصصة في العلوم الإنسانية والاجتماعية، مثل كلية لندن للاقتصاد (London School of Economics)، لا تؤخذ العلوم والرياضيات في الحسبان، ويُنقل وزن العلوم والرياضيات إلى مؤشرات أخرى:
“Shanghai Ranking's Academic Ranking of World Universities Methodology 2024,”
Shanghai Ranking, accessed on 21/9/2024, at:
https://acr.ps/hBy6Eom
[14] في المجموع، تُصنف سنويًا أكثر من 2500 جامعة حول العالم، وتُنشر أفضل 1000 جامعة من بينها. يُنظر:
“Shanghai Ranking's Academic Ranking of World Universities Methodology 2024.”
[15] بمعنى أنّ الجامعات المصنفة وفق فئة خمسين جامعة (من 101 إلى 200) أو وفق فئة مئة جامعة (من 201 إلى 1000) تحتل المرتبة نفسها، وتُصنف حسب الترتيب الأبجدي فقط:
“Academic Ranking of World Universities.”
[16] Shanghai Ranking, “Academic Ranking of World Universities 2025,” accessed on 6/5/2026, at:
https://acr.ps/1L9GPUB
[17] Ibid.
[18] Ibid.
[19] Cf. Liu et al., “Should you believe in the Shanghai ranking?,”
Scientometrics, vol. 84, no. 1 (2010), pp. 237-263; Felipe Martínez Rizo, “University Rankings: A Critical View,”
Revista de la Educación Superior, vol. 40, no. 157 (2011), pp. 77-97.
[20] Liu & Cheng; Billaut, Bouyssou & Vincke.
[21] Wendy Nelson Espeland & Michael Sauder, “Rankings and Reactivity: How Public Measures Recreate Social Worlds,”
American Journal of Sociology, vol. 113, no. 1 (July 2007), pp. 1-40.
[22] Robert K. Merton,
Social Theory and Social Structure (New York: The Free Press, 1968).
[23] Anthony van Raan, “Fatal attraction: Ranking of Universities by Bibliometric Methods,” Scientometrics, vol. 62, no. 1 (2005), pp. 133-145.
[24] ينظر في ذلك:
Robert K. Merton, “The Matthew Effect,”
Science, vol. 159, no. 3810 (1968), pp. 56-63; Robert K. Merton, “The Matthew Effect in Science, II: Cumulative Advantage and the Symbolism of Intellectual Property,”
ISIS, vol. 79, no. 4 (1988), pp. 606-623.
[25] Amsler & Bolsmann,
op. cit.
[26] Cf. Sarah S. Amsler & Chris Bolsmann, “University Ranking as Social Exclusion,”
British Journal of Sociology of Education, vol. 33, no. 2 (2012), pp. 283-301.
[27] Cf. Ronald Dworkin, “What is Equality? Part 1: Equality of Welfare,”
Philosophy and Public Affairs, vol. 10, no. 3 (1981), pp. 185-246; Ronald Dworkin, “What is Equality? Part 2: Equality of Resources,”
Philosophy and Public Affairs, vol. 10, no. 3 (1981), pp. 283-345.
[28] Cf. Philippe Aghion et al., “Why Reform Europe's Universities?,”
BruegelPolicy Briefs, no. 4 (September 2007); Ellen Hazelkorn, “The Impact of Global Rankings on Higher Education Research and the Production of Knowledge,” UNESCO Forum on Higher Education, Research and Knowledge Occasional Paper no. 16 (2009); Ellen Hazelkorn,
Rankings and the Reshaping of Higher Education: The Battle for World-ClassExcellence, 2nd ed. (London: Palgrave Macmillan, 2015).
[29] Simon Marginson, “Global University Rankings: Implications in general and for Australia,”
Journal of Higher Education Policy and Management, vol. 29, no. 2 (2007), pp. 131-142.
[30] Robert A. Rhoads, Shuai Li & Lauren Ilano, “The Global Quest to Build World‐Class Universities: Toward a Social Justice Agenda,”
New Directions for Higher Education, no. 168 (Winter 2014), pp. 27-39.
[31] Wendy Nelson Espeland & Michael Sauder,
Engines of anxiety: Academic Rankings, Reputation, and Accountability (New York: Russell Sage Foundation, 2016).
[32] Philippe Aghion et al., “The Governance and Performance of Universities: Evidence from Europe and the US,” Economic Policy, vol. 25, no. 61 (January 2010), pp. 7-59.