تسجيل الدخول

أبو سفيان صخر بن حرب

حذف الصورة؟

سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.

الاسم الكامل

صخر بن حرب بن أمية

الكنية

أبو سفيان، أبو حنظلة

تاريخ الميلاد

قيل 560، 561، 567م وغيره

مكان الميلاد

مكة، الحجاز

تاريخ الوفاة

31هـ/ 652م تقريبًا

مكان الوفاة

المدينة المنورة

النسب

أموي قرشي

الدور العام

سياسي، قائد، تاجر


الموجز

أبو سفيان صخر بن حرب بن أمية القرشي الأموي (توفي نحو 31هـ/ 652م)، أحد كبار زعماء مكة في الجاهلية، ورأسٌ من رؤوس بني أمية وقريش، وتاجرٌ وقائدٌ عسكري بارز. مثّل في المرحلة المكية رأس القيادة السياسية والعسكرية لقريش في صراعها مع النبي محمد ﷺ، فقاد قافلة الشام التي كانت سببًا مباشرًا في أحداث غزوة بدر، وتولى قيادة قريش في غزوة أحد، وكان رأس الأحزاب في غزوة الخندق، كذلك ارتبط اسمه ببدر الصغرى.

أسلم ليلة فتح مكة عام 8هـ/ 630م بعد لقائه بالنبي ﷺ بوساطة العباس بن عبد المطلب (ت. 32هـ/ 653م)، وشارك بعد ذلك في غزوة حنين وغزوة الطائف، ثم شهد معركة اليرموك حيث فقد عينه الأخرى، واستمر حضوره الرمزي والسياسي في الدولة الإسلامية الناشئة.

وهو والد معاوية بن أبي سفيان مؤسس الدولة الأموية، ويزيد بن أبي سفيان أحد قادة الفتوحات في الشام. وقد تباينت روايات المصادر في تقييم إسلامه بين من حسّنه مستدلًّا بجهاده في معركة اليرموك، ومن نقل أخبارًا تفيد بقاء شيء من العصبية الأموية عنده. توفي في المدينة المنورة، ودُفن في البقيع بعد أن عمي بصره.

اسمه ونسبه ونشأته

أبو سفيان صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف القرشي الأموي، أحد أبرز وجوه بيت بني أمية في مكة، وأحد أعمدة الزعامة القرشية قبل الإسلام. أمه هي صفية بنت حزن الهلالية من بني مالك بن عامر بن صعصعة. كُنّي أبا سفيان فاشتهر بها[1]. وتذكر المصادر أنه ولد قبل عام الفيل بعشرة أعوام تقريبًا، وقيل قبله ببضعة أعوام[2]، وعاش نحو 90 عامًا، وقيل: 88، وقيل: 93. وقد وصفت المصادر هيئته بأوصاف متقاربة مع بعض الاختلاف، فذُكر أنه كان ربعةً عظيم الهامة، دحداحًا ممتلئ الجسم[3]، وتلك من أوصاف القوة والمهابة في أعراف العرب.

كان أبو سفيان في الجاهلية من سادة البطاح، ورأسًا من رؤوس قريش، وصاحب الراية الكبرى المسماة العقاب التي لا تُدفع إلا لرئيس الحرب. وكان تاجرًا يجهز القوافل إلى الشام، ويشارك في تمويل تجارة قريش، فضلًا عن مشاركته في بعض رحلاتها. كذلك عُرف بصداقة العباس بن عبد المطلب وندامته في الجاهلية[4]. وكانت قريش ترى أن أفضل رجالها رأيًا في الجاهلية ثلاثة، هم: عتبة بن ربيعة (ت. 2هـ/ 624م)، وأبو جهل (ت. 2هـ/ 624م)، وأبو سفيان، غير أن الروايات تذكر أن مكانتهم السياسية والاجتماعية داخل المجتمع القرشي تراجعت مع ظهور الإسلام وتحولت موازين الشرعية والزعامة[5].

زوجاته وأولاده

تزوج أبو سفيان 7 زوجات بحسب أشهر الروايات، وهن:

  1. هند بنت عتبة بن ربيعة بن عبد شمس (ت. 15هـ/ 636م) التي أنجبت معاوية بن أبي سفيان (ت. 60هـ/ 680م)، وعتبة (ت. 43هـ/ 663م)، وجويرية، وأم الحكم.
  2. صفية بنت أبي العاصي بن أمية التي أنجبت حنظلة (ت. 2هـ/ 624م) الذي قتل يوم بدر، ورملة الكبرى (أم حبيبة، ت. 44هـ/ 664م) زوجة النبي ﷺ، وآمنة.
  3. عاتكة بنت أبي أزيهر الدوسي التي أنجبت عنبسة (ت. 50هـ/ 670م)، ومحمد.
  4. أميمة (أمامة) بنت سفيان بن وهب بن الأشيم الكنانية[6] التي أنجبت رملة الصغرى.
  5. شمسة الهلالية التي أنجبت له ميمونة.
  6. زينب بنت نوفل بن قوالة من بني كنانة التي أنجبت يزيد بن أبي سفيان (ت. 18هـ/ 638م).
  7. أم عمرو (صفية) بنت أبي عمرو بن أمية التي أنجبت عمرو، وهند، وصخرة[7].

ويضيف بعض المؤرخين، مثل أحمد الجدع، ابنتين أخريين هما: الفارعة، وعمرة، إلا أنه لا يذكر رملة الصغرى ضمن بناته[8].

 ومن أبرز أبنائه تاريخيًا: معاوية بن أبي سفيان، الذي أصبح لاحقًا مؤسس الدولة الأموية وأول خلفائها، وكنيته أبو عبد الرحمن؛ ويزيد بن أبي سفيان، أحد قادة جيوش المسلمين في الشام، وتوفي في طاعون عمواس عام 18هـ/ 638م[9]. وكان أبو سفيان حمًا للنبي من جهة ابنته أم حبيبة[10]، وقد رأى في حياته ولديه يتوليان إمارة دمشق[11].

صفاته وهيئته

 تنقل المصادر أوصافًا متباينة لهيئته، فقيل إنه كان متوسط القامة، لا بالطول المفرط ولا بالقصر. وقيل أيضًا إنه كان ممتلئ الجسم، وذا رأس كبير، ووصف بشدة السمرة، حتى قيل إنه أسود البشرة. وقد استغل بعض خصوم بني أمية هذا الوصف لتعييره والانتقاص منه بسبب لون بشرته. ويُروى أن زوجته هندًا بنت عتبة وصفته بـ"الأسود الأخمش"، وهي عبارة ذات دلالة ذميّة في السياق القبلي، وتعني –في استعمالها- الأسود الدنيء[12].

سيرته قبل الإسلام: المكانة والتجارة والسياسة

 برز أبو سفيان في شبابه زعيمًا لبني عبد شمس، وعُدّ من دهاة العرب وأصحاب الرأي السديد والشرف الرفيع في قومه. تربى تربية أشراف قريش، ما أهّله باكرًا للزعامة السياسية والعسكرية. شهد في شبابه حرب الفجار، وأُخذ فيها رهينة عند قبيلة هوازن في أثناء مفاوضات الصُلح[13].

 تولى أبو سفيان العمل التجاري في حياة والده حتى صار من كبار تجّار مكة، فكان يتاجر بسلع متنوعة مثل: الزيوت، والجلود، والزبيب، والفضة. وكان يسافر إلى الشام، وقد امتلك فيها ضيعة (أرضًا زراعية تدر رزقًا على صاحبها) تعرف باسم "بقتن"، وقد آلت ملكيتها إلى ابنه معاوية. وفي سياق رحلاته إلى الشام، تذكر بعض الروايات لقاءه بهرقل ملك الروم[14]، وهو اللقاء الذي دار فيه حديث عن النبي محمد ﷺ، وقد نقلت روايته لاحقًا في كتب الحديث. وامتد نشاطه إلى اليمن، فيذكر ابن سعد (ت. 230هـ/ 845م) أن أبا سفيان والعباس بن عبد المطلب كانا ينتحلان الانتساب إلى قوم من كندة، ليأمنا على تجارتهما فيها[15].

أما على الصعيد السياسي، فقد كان أبو سفيان أحد سادة بني أمية وشخصيات قريش البارزة، وذا خبرة عسكرية ومكانة اجتماعية، غير أن انشغاله بالتجارة جعله أقل اندفاعًا نحو المواجهة المباشرة مع الدعوة الإسلامية في بدايتها، فمال إلى مسار المفاوضة والمهادنة حفاظًا على وحدة قريش، ودعا إلى الانضمام إلى وفودها التي كانت تفاوض أبا طالب (ت. 3ق. هـ./ 619م) لإقناعه بالكف عن حماية النبي ﷺ[16].

وفي سياق موقف أبي سفيان من الدعوة الإسلامية، تنقل المصادر حوارًا بينه وبين أبي جهل عند الكعبة، إذ استنكر وصف أبي جهل النبيَّ بأنه "نبي بني عبد مناف"، وعدّ نفسه –من زاوية قبلية- أحق بالمكانة لو كانت النبوة شأنًا نسبيًا، متأثرًا بتحذير أبي جهل من ضياع المجد القرشي إذا انفرد بنو هاشم بشرف النبوة[17].

دوره في حروب قريش ضد المسلمين 

 كانت أول مواجهة مباشرة لأبي سفيان مع النبي ﷺ حين تولى قيادة قافلة قريش العائدة من الشام، ولما علم بخروج النبي ﷺ لاعتراضها قرب بدر، أدرك خطورة الموقف، فأرسل رسولًا إلى مكة يستنفر قريشًا لحماية أموالهم. خرجت قريش بجيشها متجهة إلى بدر، غير أن أبا سفيان نجح في تغيير مسار القافلة والنجاة بها، ومع ذلك لم يرجع جيش قريش، فوقعت معركة بدر الكبرى عام 2هـ/ 624م. وخلال هذه الأحداث، تخلفت قبيلتا بني زهرة وبني عدي بن كعب عن المسير، فلما بلغ أبو سفيان ذلك قال عبارةً أصبحت فيما بعد مثلًا سائرًا: "لا في العِير ولا في النفير".

تعززت مكانة أبي سفيان بعد بدر بوصفه قائدًا للمشركين، فتولى قيادة قريش في غزوة أُحد عام 3هـ/ 625م، ثم كان رأس الأحزاب في غزوة الخندق عام 5هـ/ 627م. وبين أُحد والخندق كان بينه وبين النبي ﷺ موعدٌ للقاء عند بدر (بدر الصغرى)، وقد حضر النبي ﷺ والمسلمون، في حين تخلف أبو سفيان عن الموعد. وظل بعد الخندق مقيمًا في مكة حتى فتحها المسلمون[18].

إسلامه وما بعده

 خرج النبي ﷺ من المدينة في رمضان من عام 8هـ/ 630م، على رأس جيش قوامه 10 آلاف من المسلمين نحو مكة، وفي الطريق عند الجحفة التقى بالعباس بن عبد المطلب، الذي كان مهاجرًا مؤمنًا مع أهله. ركب العباس بغلة النبي البيضاء، وبحث عمّن يبلغ قريشًا ليطلبوا الأمان قبل دخول الجيش، وفي الوقت ذاته، كان أبو سفيان قد خرج لاستقصاء الأخبار، فالتقاه العباس واصطحبه حتى أدخله على النبي[19].

أسلم أبو سفيان ليلة فتح مكة عام 8هـ/ 630م، بعد حوار مع النبي ﷺ كشف عن تردده في الدخول في الإسلام، فقال له النبي ﷺ: "أما آن لك أن تعلم أن لا إله إلا الله؟"، فأجاب بإقرارٍ ضمني، لكنه تردد في الإقرار بالرسالة، حتى قال له العباس: "ويلك! اشهد قبل أن تُضرب عنقك"، فشهد وأسلم[20]. وحينئذٍ طلب العباس إلى النبي ﷺ أن يمنحه شرفًا يرضي حبه للفخر، فقال ﷺ: "من دخل دار أبي سفيان فهو آمن"[21]. وقد وصفت بعض الروايات إسلامه بأنه كان "شبه مكره خائفًا"، ثم حسن إسلامه بعد أيام[22].

شارك أبو سفيان مع المسلمين في غزوة حنين (8هـ/ 630م)، وغزوة الطائف (8هـ/ 630م)، وأُصيبت إحدى عينيه بسهم يوم الطائف[23]. وأعطاه النبي ﷺ من غنائم حنين 100 من الإبل و40 أوقية من الفضة تأليفًا لقلبه، وأعطى ابنيه يزيد ومعاوية مثل ذلك، فقال أبو سفيان: "والله إنك لكريم [...] لقد حاربتك فنِعم المُحارب كنت، ولقد سالمتك فنِعم المسالم أنت"[24].

تنقل بعض الروايات أن النبي ﷺ استعمله على نجران[25]، في حين يذكر الواقدي (ت. 207هـ/ 823م) أن العامل وقت وفاة النبي ﷺ كان عمرو بن حزم، وأن أبا سفيان كان في مكة حينئذٍ[26]. ثم شارك لاحقًا في معركة اليرموك (15هـ/ 636م)، وفيها فقئت عينه الأخرى بحجر، فعمي تمامًا. ومع ذلك، تذكر الروايات أنه كان يحرض المسلمين على القتال ويقول: "الله الله، فإنكم ذادة العرب وأنصار الإسلام [...] اللهم هذا يوم من أيامك، اللهم أنزل نصرك". وكان يقاتل تحت راية ابنه يزيد، ويصيح: "يا نصر الله اقترب"[27].

صورته في المصادر الإسلامية

 اختلف المؤرخون في تقييم شخصية أبي سفيان بعد الإسلام بين اتجاه يُحسن الظن بإسلامه، ويستدل بمشاركته الفعلية في اليرموك، وثباته في القتال، وبحديثه المشهور عن لقاء هرقل الذي رواه عنه ابن عباس، وهو حديث أخرجه كبار المحدثين[28]؛ واتجاه آخر يشكك في صفاء إسلامه، فيذكر روايات تدل على بقاء شيء من العصبية الأموية عنده، مثل قوله لعلي بن أبي طالب (ت. 40هـ/ 661م) بعد بيعة أبي بكر الصديق (ت. 13هـ/ 634م): "أما والله لأملأنها عليك خيلًا ورجالًا إن شئت"، فرد علي: "ما زلت عدوًا للإسلام وأهله"[29]. كذلك تُنقل رواية دخوله على عثمان بن عفان (ت. 35هـ/ 656م) وقوله: إن الأمر "ملك لا جنة ولا نار"، ما أغضب عثمان. وإن وصفت أخبار أبي سفيان بأنها "رِدّية" عند بعض أهل الأخبار، فإن رواية سعيد بن المسيب (ت. 94هـ/ 712م) عن أبيه في اليرموك تُعد عند عدة علماء دليلًا على حسن إسلامه في آخر عمره[30].

وفاته

اختلف المؤرخون في سنة وفاته، فقيل إنه توفي عام 31هـ/ 652م في المدينة، وهو التاريخ الأشهر. وقيل: عام 32هـ/ 653م، أو 33هـ/ 654م، أو 34هـ/ 655م. وقد صلى عليه عثمان بن عفان -أو ابنه معاوية في رواية أخرى– ودُفن في البقيع، بعد أن كان قد عمي بصره، وكان غلامه يقوده[31].

المراجع

ابن الأثير الجزري، علي بن محمد. أسد الغابة في معرفة الصحابة. بيروت: دار بن حزم، 1433هـ/ 2012م.

ابن حبيب البغدادي، أبو جعفر محمد. المحبر. اعتنت بتصحيحه إيلزه ليحتن شتيتر. حيدر آباد الدكن: دائرة المعارف العثمانية، 1361هـ/ 1942م.

ابن حجر العسقلاني، أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد. الإصابة في تمييز الصحابة. تحقيق أحمد عبد الموجود وعلي محمد عوض. بيروت: دار الكتب العلمية، 1415هـ [1994م].

ابن خياط، أبو عمرو خليفة بن خياط. طبقات خليفة بن خياط. تحقيق سهيل زكار. بيروت: دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع، 1993.

ابن سعد، محمد بن سعد بن منيع الهاشمي. الطبقات الكبرى. تحقيق محمد عبد القادر عطا. بيروت: دار الكتب العلمية، 1410هـ/ 1990م.

ابن عبد البر، أبو عمر يوسف بن عبد الله. الاستيعاب في معرفة الأصحاب. تحقيق علي محمد البجاوي. القاهرة: مكتبة نهضة مصر، 1960.

ابن عبد الواحد المقدسي، أبو محمد عبد الغني. الكامل في أسماء الرجال. تحقيق شادي بن محمد آل نعمان. الكويت: شركة غراس للدعاية والإعلان والنشر والتوزيع، 2016.

ابن عساكر، أبو القاسم علي بن حسن. تاريخ مدينة دمشق. تحقيق عمر غرامة العمروي. بيروت: دار الفكر، 1415هـ/ 1995م.

الأصبهاني، أبو نعيم أحمد بن عبد الله. معرفة الصحابة. تحقيق عادل بن يوسف العزازي. الرياض: دار الوطن للنشر، 1998.

الجدع، أحمد. أبو سفيان بن حرب من الجاهلية إلى الإسلام. الدوحة: مؤسسة الشرق للنشر والترجمة، 1983.

الذهبي، شمس الدين محمد بن أحمد. سير أعلام النبلاء. تحقيق شعيب الأرنؤوط [وآخرون]. بيروت: مؤسسة الرسالة، 1405هـ/ 1985م.

شهاب، هشام علي. "أبو سفيان في المصادر الإسلامية المبكرة: دراسة ونقد". رسالة ماجستير. الجامعة الأمريكية. بيروت: لبنان، 1997.

الطبري، أبو جعفر محمد بن جرير. تاريخ الرسل والملوك. تحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم. ط 2. مصر: دار المعارف، 1387هـ/ 1967م.

المدني، محمد بن إسحاق. السيرة النبوية لابن إسحاق. تحقيق أحمد فريد المزيدي. بيروت: دار الكتب العلمية، 1424هـ/ 2004م.

النجدي، عبد الرحمن. أبو سفيان بن حرب: من الجاهلية إلى الإسلام. تحقيق أحمد الجدع. الدوحة: مؤسسة الشرق للعلاقات العامة، 1983.

[1] أبو عمرو خليفة بن خياط، طبقات خليفة بن خياط، تحقيق سهيل زكار (بيروت: دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع، 1993)، ص 39؛ أبو عمر يوسف بن عبد الله ابن عبد البر، الاستيعاب في معرفة الأصحاب، تحقيق علي محمد البجاوي، ج 2 (القاهرة: مكتبة نهضة مصر، 1960)، ص 714-715؛ أبو نعيم أحمد بن عبد الله الأصبهاني، معرفة الصحابة، تحقيق عادل بن يوسف العزازي، ج 3 (الرياض: دار الوطن للنشر، 1998)، ص 1509.

[2] هشام علي شهاب، "أبو سفيان في المصادر الإسلامية المبكرة: دراسة ونقد"، رسالة ماجستير، الجامعة الأمريكية، بيروت، 1997، ص 35.

[3] الأصبهاني، ص 1509؛ ابن عبد البر، ج 4، ص 1677-1680؛ أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن حجر العسقلاني، الإصابة في تمييز الصحابة، تحقيق أحمد عبد الموجود وعلي محمد عوض (بيروت: دار الكتب العلمية، 1415هـ [1994م])، ص 154.

[4] ابن عبد البر، ج 4، ص 1677-1680.

[5] المرجع نفسه، ج 2، ص 714-715.

[6] محمد بن سعد بن منيع الهاشمي، الطبقات الكبرى، تحقيق محمد عبد القادر عطا، ج 8 (بيروت: دار الكتب العلمية، 1410هـ/ 1990م)، ص 230.

[7] شهاب، ص 36.

[8] أحمد الجدع، أبو سفيان بن حرب من الجاهلية إلى الإسلام (الدوحة: مؤسسة الشرق للنشر والترجمة، 1983)، ص 29-30.

[9] ابن خياط، ص 39.

[10] أبو محمد عبد الغني بن عبد الواحد المقدسي، الكامل في أسماء الرجال، تحقيق شادي بن محمد آل نعمان، ج 1 (الكويت: شركة غراس للدعاية والإعلان والنشر والتوزيع، 2016)، ص 297.

[11] شمس الدين محمد بن أحمد الذهبي، سير أعلام النبلاء، تحقيق شعيب الأرنؤوط [وآخرون]، ج 2 (بيروت: مؤسسة الرسالة، 1405هـ/ 1985م)، ص 106-107.

[12] شهاب، ص 45.

[13] الجدع، ص 25.

[14] أبو القاسم علي بن حسن ابن عساكر، تاريخ مدينة دمشق، تحقيق عمر غرامة العمروي، ج 23 (بيروت: دار الفكر، 1415هـ/ 1995م)، ص 422-431.

[15] ابن سعد، ج 1، ص 20.

[16] الجدع، ص 41.

[17] عبد الرحمن النجدي، أبو سفيان بن حرب: من الجاهلية إلى الإسلام، تحقيق أحمد الجدع (الدوحة: مؤسسة الشرق للعلاقات العامة، 1983)، ص 39-40.

[18] أبو جعفر محمد بن حبيب البغدادي، المحبر، اعتنت بتصحيحه إيلزه ليحتن شتيتر (حيدر آباد الدكن: دائرة المعارف العثمانية، 1361هـ/ 1942م)، ص 246.

[19] محمد بن إسحاق المدني، السيرة النبوية لابن إسحاق، تحقيق أحمد فريد المزيدي، ج 2 (بيروت: دار الكتب العلمية، 1424هـ/ 2004م)، ص 521-525.

[20] ابن عبد البر، ج 4، ص 1677-1680.

[21] أبو جعفر محمد بن جرير الطبري، تاريخ الرسل والملوك، تحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم، ج 3، ط 2 (مصر: دار المعارف، 1387هـ/ 1967م)، ص 54-55.

[22] الذهبي، ص 106-107؛ ابن عساكر، ص 441.

[23] ابن حبيب البغدادي، ص 261.

[24] الأصبهاني، ص 1509؛ ابن عبد البر، ج 2، ص 714-715؛ ابن عساكر، ص 435.

[25] علي بن محمد ابن الأثير الجزري، أسد الغابة في معرفة الصحابة (بيروت: دار بن حزم، 1433هـ/ 2012م)، ص 561.

[26] ابن عبد البر، ج 2، ص 714-715.

[27] المرجع نفسه، ج 4، ص 1677-1680؛ الذهبي، ص 106-107.

[28] ابن عبد الواحد المقدسي، ص 297.

[29] ابن عبد البر، ج 4، ص 1677-1680.

[30] المرجع نفسه.

[31] المرجع نفسه، ج 2، ص 714-715؛ المرجع نفسه، ج 4، ص 1677-1680؛ الأصبهاني، ص 1509-1510.

المحتويات

الهوامش