تسجيل الدخول

أبو حامد العربي المشرفي

الاسم

أبو حامد العربي بن عبد القادر بن علي المشرفي

تاريخ الميلاد

1219هـ/ 1805م

مكان الميلاد

معسكر، الجزائر

تاريخ الوفاة

1313هـ/ 1895م

مكان الوفاة

فاس، المغرب

الجنسية

جزائري

الدور العام

فقيه، وأديب، ومؤرخ، ونسّابة

أهم الأعمال


· تمهيد الجبال وما وراءها من المعمور وإصلاح الحال السواحل والثغور

الموجز

أبو حامد العربي المشرفي (1805-1895)، فقيه وأديب ومؤرخ وعالِم أنساب جزائري. وُلد بقرية الكَرْط {{الكَرْط: تُسمّى أيضًا بالقَرْط، وتُلقَّب بـ "مُعَسْكَر القديمة". هي حاليًا بلدية تتبع لدائرة تيزي في ولاية مُعَسْكَر، وتبعد عن مركز الولاية نحو ستة كيلوميترات.}}، بضواحي مدينة مُعَسْكَر في الجزائر، وتوفّي بمدينة فاس في المغرب.

تلقّى تعليمَه الأولي في بيت أسرته، حيث حفظ القرآن الكريم وتعلّم العلوم الشرعية بإشراف والده وعدد من شيوخ قريته، ثم واصل تحصيله العلمي في مُعَسْكَر ومستغانم وتلمسان ووهران، قبل أن ينتقل إلى المغرب بعد اشتداد إجراءات الاحتلال الفرنسي للجزائر عام 1843.

تميّز المشرفي بغزارة التأليف وسعة الاطلاع، وشملت أعماله التاريخَ العام، وتاريخَ الجزائر والمغرب، والأنسابَ والمناقب، والرحلات، والردود والمناظرات.

من أبرز مؤلفاته: "ذخيرة الأواخر والأوائل فيما يتضمَّن من أخبار الدول"، والرسالة في أهل البصبور الحثالة، وتاريخ الدولة العلوية، والحسام المشرفي. كما دوَّن رحلاته وتنقلاته في كتبٍ تُعدّ اليوم مصدرًا مهمًا لتاريخ القرن التاسع عشر في المغرب الكبير. وقد تخرّج تحت إشرافه عدد من العلماء والقضاة، منهم: محمد بن محمد بن مصطفى المشرفي، وعلي بن الحاج بن موسى الجزائري، وعبد القادر بن البشير. وقد أسهم هؤلاء في نشر علومه وتخليد أثره.

كان لأبي حامد المشرفي أثر كبير في التأريخ والأدب والمناظرات العلمية، ولا تزال آثاره تُدرَّس وتُحقَّق، وتُشكِّل مادة أساسية للباحثين في تاريخ الجزائر والمغرب خلال القرن التاسع عشر.

مولده

هناك اختلاف بين المؤرِّخين والباحثين حول تاريخ ولادة أبي حامد العربي المشرفي، وعليه يصعب تحديده بدقة. لكن وُجِد في نهاية كتابه الحسام المشرفي لقطع لسان السابِّ الجعرفي، أنه بلغ الخمسين عند تأليفه، واعتمادًا على ما ورد في إتحاف المُطالِع بوفيات أعلام القرن الثالث عشر والرابع من أنه توفي عام 1313هـ/ 1895م عن عمر ناهز التسعين، فإننا نستطيع وضع احتمال أن ولادته كانت مع نهاية عام 1804 وبداية عام 1805. وقد كانت ولادته في قرية الكَرْط بضواحي مدينة مُعَسْكَر[1].

نسبه

حذف الصورة؟

سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.

يرجع نسب أبي حامد العربي بن عبد القادر بن علي المشرفي، إلى أسرة الـمَشارِف، التي يتصل أصلها بالعرهوبيين {{العرهوبيون: فرع أو قبيلة تُعرف باسم العرهوب أو بنو العرهوب، وهي سلالة من الأشراف الحسنيين، يُنسب إليها بعض فروع الأسر الهاشمية في المغرب والجزائر.}}، أبناءِ مشرِف بن عبد الرحمن بن مسعود[2]. وقد ورَدَت في "اليواقيت الثمينة الوهّاجة في التعريف بسيدي محمد بن علي مولاي مجّاجة" سلسلةُ نسبِه الكاملة {{إذ يقول: "ولا بدَّ من ذِكر نسبِنا المتَّصل بنسب العرهوبيين، فنقول: نسبٌ جامِعُهُ ومُقيّدُهُ محمد العربي بن عبد القادر بن علي بن محمد بن مسعو بن عبد الله بن يوسف بن عيسى البوخليلي بن صالح بن الحسن بن أبي القاسم بن أبي عبد الله بن محمد بن الشيخ مولانا يعقوب بن أبي إسحاق بن عبد الله بن أبي عمر بن موسى بن الشيخ مولانا صفوان، الملقب بلسان القبط عند العجم، بن بشار بن موسى بن سليمان بن يحي بن موسى بن عيسى بن إدريس بن إدريس بن عبد الله الكامل بن الحسن المثنّى بن الحسن السبط بن مولانا علي بن أبي طالب وفاطمة بنت رسول الله".}}[3].

نشأته وتكوينه

تلقّى أبو حامد العربي المشرفي تعليمَه في بيت أسرته، فقد كان والده عبد القادر بن علي المشرفي معروفًا بالتديُّن وغزارة العلم الشرعي. وهناك واصَلَ أبو حامد دراسته، كعادة أبناء قريته، في كتاتيب حفظ القرآن الكريم. وكان من أهم شيوخه الذين تتلمذ عليهم خلال هذه المرحلة: عبد الله بن ديدة، الذي أخذَ عنه أحكام القراءات رسمًا وضبطًا من طريق الإمام نافع، ومحمد بن عبد الرحمن، والعربي بوروبة، ومحمد بن عدلة[4].

انتقل العربي المشرفي بعد ذلك إلى مدينة معسكر لمواصلة تعليمه[5]، وفيها أخذ من علماء وشيوخ، منهم[6]: محمد بن عبد الله سقاط المشرفي (ت. 1964)، ومصطفى بن أحمد التهامي (1790-1866)، وعبد القادر بن مصطفى المشرفي (ت. 1853).

بعد أن أتمّ تحصيله العلمي في مُعَسْكَر، توجَّه العربي المشرفي إلى مدينة مُستغانِم، حيث تعلَّم على أيدي علمائها ومشايخها[7]، ومنهم: محمد بن صابر، ومحمد بن عامر البرجي، ومحمد بن عاشر، وعبد القادر بن القندوز، وخليل الفرندي.

استمرت رحلات أبو حامد المشرفي، فوصل إلى تِلِمْسان قاصدًا الدراسة وطالبًا الاستزادة في العلم، وقد أشار في حديثه عن رحلاته إلى مكوثه بها، وقراءته برفقة الشيخ الفقيه الحاج الداودي التلمساني (ت. 1854)، والشيخ محمد بن سعد التلمساني (ت. 1848)، وسيدي محمد الفخّار. استقر به المقام بعد ذلك في وَهْران التي دخلها في أيار/ مايو 1824، وهناك واصل تعليمه مع جملة من الشيوخ العلماء[8].

كان لاحتلال فرنسا الجزائرَ وقعٌ كبير على حياة المشرفي العلمية والاجتماعية، فقد ترك فقدانُ المدن الجزائرية، الواحدة تلو الأخرى، حسرةً وأسًى كبيرَيْنِ عند المشرفي، لا سيما حيال تعطّل مساره العلمي. وبعد أن أمضي ستة أعوام من التحصيل العلمي في وهران، عاد إلى مُعَسْكَر لتُسنَد إليه مهمة تدريس الصبيان وتعليمهم التفسير والمُتون[9]. وعن هذا الأمر، كتب المشرفي: "ففاجأنا خروجُ الإفرنس -دمّره الله- للثغر الجزائري، فلم يتمَّ لنا الـمُرادُ في قراءة التفسير ومُتون الصِّحاح، فرجعت لـغْرِيس {{غْرِيس: منطقة سهلية خصبة، وهي حاليًا دائرة تقع على بُعد 12 كيلومترًا شرق مدينة معسكر. عُرفت تاريخيًّا بكونها مُلتقًى للطرق التجارية بين مدن وحواضر الغرب الجزائري.}} ظافرًا بالنحويات والفقيهات، والحمد لله، وانتصبتُ في حياة والدي للتدريس وقرَّت بي عينه"[10].

بعد مُعَسْكَر، التي ألزمه تخلّيه عن تحصيل العلوم العودةَ إليها، قرَّر أبو حامد المشرفي الرحيلَ إلى مجّاجة {{مجّاجة: منطقة ريفية زراعية تقع بمحيط وادي الهبرة وسهل غْرِيس الخصيب.}} عام (1249هـ/1833م)، لمزاولة دروسه العلمية[11].

وفي إثر معركة عين طاقين {{معركة عين طاقين: معركة وقعت في 16 أيار/ مايو 1843 قرب معسكر. باغتت خلالها القوات الفرنسية الزمالة عاصمة الأمير عبد القادر المتنقلة، فاستولت على عتادها وممتلكاتها، وشكّلت نكسةً كبيرةً للمقاومة رغم استمرار كفاح الأمير بعدها.}} عام 1843، قرّر المشرفي مغادرةَ الجزائر نحو المغرب[12]، فكان هذا إيذانًا بنهاية المرحلة الأولى من حياته التي قضاها متنقلًا بين معسكر ومدن جزائرية أخرى، خصوصًا في غرب البلاد.

عاش أبو حامد المشرفي في المغرب حياةً اتسمت في غالبيتها بضيق العيش من جهة، وبنكران العلماء له من جهة أخرى، لا سيما من طرف المؤرخ محمد بن أحمد أكنسوس (1211-1249هـ/ 1796-1877م)، والفقيه محمد كنون (1240-1302هـ/ 1825-1884م)، إذ بلغ الخلاف الفكري والعلمي بينه وبينهما حدًّا شديدًا في بعض الأحيان. فبالرغم مما عُرف به المشرفي من غزارة التأليف وكثرة الترحال والتنقل، لم يُسهم ذلك في ترسيخ مكانته بين علماء عصره، الأمر الذي جعله يشعر دومًا بأنه من الغرباء[13]. وفي هذا الصدد يقول: "وكل هذا، أنني معدودٌ من حزب الغرباء، وإنْ كنتُ عندهم من جملة الأدباء، وفي الطبقة الثانية من طبقات المدرسين، ومحرومٌ من أحباس المحبِّسين؛ وهذا شأن مَن لفَظَتْه الأقدارُ من أوطانه. وانقلبت محاسني مَساوِئًا، وأصدقائي أَعادِيًا"[14].

على الرغم من كل ذلك، ظلّ المشرفي يحافظ على علاقات طيبة وروابط ودية مع ثلّة من علماء عصره في فاس. منهم: محمد الفاطمي بن الحسين الحسيني الصقلي (ت. 1893)، والمهدي بن سودة (1805-1876)، وإدريس بن علي القرباوي المالكي السناني (ت. 1901)، والعباس بن أحمد الأبّار (ت. 1887).

تلامذته

ترك أبو حامد المشرفي عددًا من التلاميذ الذين أخذوا عنه علومًا وفنونًا شتّى، وخلّدوا ذكراه بعد وفاته. ولعلّ من أبرزهم: محمد بن محمد بن مصطفى المشرفي (1839-1905)، وهو ابن عمّه، وقد تولى قضاء الحْيايْنَة {{الحْيايْنَة: قبيلة أو منطقة قبَلية تقع في شمال المغرب، بين فاس وتازة، وهي معروفة تاريخيًا باسم قبيلة الحياينة. تنتشر أراضيها في الهضاب الممتدة بين وادي سبو وجبل ودكة، وقاعدتها الإدارية اليوم هي تاونات، إقليم تاونات، جهة فاس-مكناس.}}؛ وعلي بن الحاج بن موسى الجزائري (1829-1910)، وهو عالِم محدِّث تولّى القضاء في سنّ الخامسة والعشرين في مليانة ثم تْنَس {{تْنَس: مدينة ساحلية جزائرية بولاية الشلِف. تقع على بُعد 50 كيلومترًا شمال مركز الولاية، و200 كيلومتر غرب الجزائر العاصمة. بها معالم تاريخية عديدة تعود للفترة الفينيقية والرومانية والفاطمية. وتُعدّ وجهة سياحية مهمة.}} وتلمسان، وقد أجازه المشرفي عام 1878، ومن آثاره: ربح التجارة ومغنم السعادة فيما يتعلق بأحكام الزيارة؛ وعبد القادر بن البشير، الذي ذكره المشرفي قائلًا: "ومثله في النجابة والشهرة، ولو لانَ له الدهر لامتطى ظهره. أنس المؤانِس، وسفير العلماء وقت الإقراء في المجالس، تلميذنا الصدر المشير، السيد عبد القادر بن البشير"[15]؛ وأبو العباس السيد أحمد (ت. 1848) الذي كان من أمهر القضاة وأحسنهم كفاءة، وقد مدحه المشرفي بالقول: "ابن عمّنا الفقيه، التلميذ النبيه، ابن العلامة البركة، الموفق في السكون والحركة، مَن ناجته خطةُ القضاء فأجابها، وبالكفاءة خاطبته فأحسن خطابها"[16].

حذف الصورة؟

سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.

إنتاجه العلمي والفكري

كان الشيخ أبي حامد العربي المشرفي غزير الإنتاج العلمي، إذ خلَّف ميراثًا علميًا كبيرًا وتنوَّعت مؤلفاته لتشمل مجالات متعددة، كان أغلبها في التاريخ. فقد كان شاهد عيان على الكثير من الوقائع والأحداث التي عَرفَها القرن التاسع عشر، وهو ما جعل منه شخصيةً بارزةً في التأريخ لبلاد المغرب الكبير خلال ذلك القرن. كما عُرف المشرفي أيضًا بمناظراته وسجالاته وردوده الكثيرة على علماء عصره.

حذف الصورة؟

سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.

ولا تزال آثاره وكتاباته إلى اليوم محطّ اهتمام الباحثين والمجتمع الأكاديمي، من خلال الملتقيات والندوات العلمية والفكرية التي تُعنى على وجه الخصوص بأدب الرحلة والتأريخ وتاريخ المغرب الكبير في القرن التاسع عشر. ومن تآليفه:

  • في التاريخ العام: "ذخيرة الأواخر والأوائل فيما يتضمَّن من أخبار الدول".
  • وفي تاريخ الجزائر: طَرس الأخبار بما جرى آخر الأربعين من القرن الثالث عشر للمسلمين مع الكفار.
  • وفي تاريخ المغرب: الرسالة في أهل البصبور الحثالة، ومشموم عرار النَّجد والغيظان المعد لاستنشاق الوالي وأنفاس المولى السلطان، وتاريخ الدولة العلوية، والآيات والحوادث.
  • وفي الأنساب والمناقب: "اليواقيت الثمينة الوهاجة في التعريف بسيدي محمد بن علي مولاي مجّاجة"[17]، وتاريخ علماء فاس، وإثمد الجفون فيمن بعهد الله يوفون.
  • وفي الرحلات: الرحلة العريضة في أداء الفريضة، ورحلة إلى بلاد الجزائر[18]، ونزهة الأبصار لذوي المعرفة والاستبصار تنفي عن المتكاسل الوسن في مناقب سيدي أحمد بن محمد وولده الحسن، ورحلة إلى نواحي فاس، وتمهيد الجبال وما وراءها من المعمور وإصلاح الحال السواحل والثغور[19].

    حذف الصورة؟

    سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.

  • وفي الشعر: رحلة القبائل الجبلية، وفتح المنان في شرح قصيدة ابن الونان، أو المواهب السنية في شرح الشمقمقية (أتمّه في 1877م)[20].
  • وفي الردود والاعتراضات: الرد على أبي راس الناصر[21]، وجواب على سؤال السند أبي الحسن علي بن طاهر المدني لعلماء فاس، والحسام المشرفي لقطع لسان السابِّ الجعرفي الناطق بخرافات الجعسوس سيئ الظن أكنسوس[22]، ودرأ الشقاوة عن السادات درقاوة، وأقوال المطاعين في الطعن والطواعين، والدر المكنون في الرد على العلامة جنون، والمشرفي الحمزاوي لقطع فؤاد الخبزاوي، وعجيب الذاهب والجائي في فضيحة الغالي اللجائي، والحسام المشرفي للمهاجر المقتفي، ونزهة الماشي في قبائح العياشي المستغانمي، وتقييد في ذم البلديين من أهل فاس.
  • وفي مجالات أخرى: حاشية على شرح المكودي، وفتح المنان في شرح قصيدة ابن الونان أو المواهب السنية في شرح الشمقمقية، والفتح والتيسير في شرح منظومة غوثية البدر المنير السيد محمد العربي الوزير، والكنانيش[23]، و"ديوان نظم فيمن أيقظ للدين جفن الوسن مولانا الحسن، وأقوال المطاعين في الطعن والطواعين"[24]، وورقات في رواج السكة بالزيادة[25].

وفاته

تُوفِّي أبو حامد العربي المشرفي في فاس عام 1895، وفيها دُفِن[26]. وقد أورد أبو القاسم سعد الله تاريخًا آخر، هو 1893، حين أشار إلى وجود تاريخَـيْنِ لوفاته[27]. غير أن المرجَّح هو التاريخ الأول الذي ورد في عدد من المراجع[28].

المراجع

ابن سودة، عبد القادر. إتحاف المطالع بوفيات أعلام القرن الثالث عشر والرابع. تحرير محمد حجي. بيروت: دار الغرب الإسلامي، 1996.

أبو زيد، بكر بن عبد الله. طبقات النسابين. الرياض: دار الرشد، 1987.

الإدريسي، أحمد الشباني. مصابيح البشرية في أبناء خير البرية. الدار البيضاء: مطبعة النجاح الجديدة، 1987.

المنوني، محمد. المصادر العربية لتاريخ المغرب. ج 2. تطوان: منشورات كلية الآداب والعلوم الإنسانية، 1989.

حمدادو، بن عمر. "المعاملات التجارية بالمغرب الأقصى من خلال مخطوط ’رواج السكة بالزيادة‘ لأبي حامد العربي المشرفي". دراسات إنسانية واجتماعية. العدد 7. (2017). ص 215-226.

الزركلي، خير الدين. الأعلام. ج 4. ط 15. بيروت: دار العلم للملايين، 2002.

سعد الله، أبو القاسم. تاريخ الجزائر الثقافي. الجزائر: المؤسسة الوطنية للكتاب، 1984.

________. تاريخ الجزائر الثقافي. ج 7. بيروت: دار الغرب الإسلامي، 1998.

________. أبحاث وآراء في تاريخ الجزائر. بيروت: دار الغرب الإسلامي، 1990.

السَّمْلالي، العباس بن إبراهيم. الإعلام بمن حل مراكش وأَغْمَات من الأعلام. مراجعة عبد الوهاب بن منصور. ط 2. الرباط: المطبعة الملكية، 1997.

شرف، عبد الحق. "’الحسام المشرفي لقطع لسان السابِّ الجعرفي الناطق بخرافات الجعسوس سيء الظن الكنسوس‘ للعربي بن عبد القادر بن علي المشرفي، المتوفّى 1895: دراسة وتحقيق إلى نهاية الترجمة الرابعة". أطروحة دكتوراه. جامعة وهران 1. وهران. 2012.

________. "الجزائر في أدبيات رحالة القرن التاسع عشر رحلة المشرفي الجزائري أنموذجًا". مجلة الخلدونية. المجلد 9. العدد 1 (2016).

________. العربي المشرفي حياته وآثاره. الجزائر: منشورات وزارة الشؤون الدينية والأوقاف، 2011.

الفرقان، الحسن. أدبيات الأوبئة في مغرب القرن 19 نموذج أقوال المطاعين في الطعن والطواعين للعربي المشرفي. الرباط: منشورات التوحيدي، 2014.

الفضيلي، إدريس بن أحمد. الحلل البهية والجواهر النبوية في الفروع الحسنية والحسينية. فاس: طبعة حجرية، [د.ت.].

القاسمي، عبد المنعم. علماء الجزائر في القرن التاسع عشر. الجزائر: دار الهدى، 2006.

المشرفي، أبو حامد العربي. تمهيد الجبال وما وراءها من المعمور وإصلاح الحال السواحل والثغور. تحرير إدريس بوهليلة. تطوان: منشورات كلية الآداب والعلوم الإنسانية، مطبعة الخليج العربي، 2016.

________. "ديوان نظم فيمن أيقظ للدين جفن الوسن". مخطوط رقم 5310. محفوظ في الخزانة الحسنية (الرباط).

________. "ذخيرة الأواخر والأول فيما يتضمن من أخبار الدول". مخطوط رقم 2659ك. الخزانة العامة (الرباط). وجه 18 ظهر.

________. "اليواقيت الثمينة الوهاجة في التعريف بسيدي محمد بن علي مولى مجاجة". مخطوط رقم 1534د. مكتبة القصر الملكي (الرباط).

المشرفي، محمد بن محمد مصطفى. الحلل البهية في ملوك الدولة العلوية وعدّ مفاخرها غير المتناهية. تحقيق ودراسة إدريس بوهليلة. الرباط: وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، 2005.

المنوني، محمد. المصادر العربية لتاريخ المغرب. تطوان: منشورات كلية الآداب والعلوم الإنسانية، 1989.

نويهض، عادل. معجم أعلام الجزائر: من صدر الإسلام حتى العصر الحاضر. ط 2. بيروت: مؤسسة نويهض الثقافية، 1980.

[1] عبد القادر ابن سودة، إتحاف المطالع بوفيات أعلام القرن الثالث عشر والرابع، تحرير محمد حجي (بيروت: دار الغرب الإسلامي، 1996)، ص 303؛ يُنظر: أبو حامد العربي المشرفي، "ديوان نظم فيمن أيقظ للدين جفن الوسن"، مخطوط رقم 5310، محفوظ في الخزانة الحسنية (الرباط)، ص 111؛ العباس بن إبراهيم السَّمْلالي، الإعلام بمن حل مراكش وأَغْمَات من الأعلام، مراجعة عبد الوهاب بن منصور، ج 9، ط 2 (الرباط: المطبعة الملكية، 1997)، ص 27؛ الحسن الفرقان، أدبيات الأوبئة في مغرب القرن 19 نموذج أقوال المطاعين في الطعن والطواعين للعربي المشرفي (الرباط: منشورات التوحيدي، 2014)، ص 11-12؛ أبو القاسم سعد الله، أبحاث وآراء في تاريخ الجزائر ج 2 (بيروت: دار الغرب الإسلامي، 1990) ص 175؛ عادل نويهض، معجم أعلام الجزائر: من صدر الإسلام حتى العصر الحاضر، ط 2 (بيروت: مؤسسة نويهض الثقافية، 1980)، ص 303.

[2] نويهض، ص 303؛ أحمد الشباني الإدريسي، مصابيح البشرية في أبناء خير البرية (الدار البيضاء: مطبعة النجاح الجديدة، 1987)، ص 214؛ إدريس بن أحمد الفضيلي، الحلل البهية والجواهر النبوية في الفروع الحسنية والحسينية، ج 2 (فاس: طبعة حجرية، [د.ت.])، ص 155؛ محمد بن محمد مصطفى المشرفي، الحلل البهية في ملوك الدولة العلوية وعدّ مفاخرها غير المتناهية، تحقيق ودراسة إدريس بوهليلة، ج 1 (الرباط: وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، 2005)، ص 77.

[3] أبو حامد العربي المشرفي، "اليواقيت الثمينة الوهاجة في التعريف بسيدي محمد بن علي مولى مجاجة"، مخطوط رقم 1534د، مكتبة القصر الملكي (الرباط).

[4] عبد الحق شرف، "الجزائر في أدبيات رحالة القرن التاسع عشر رحلة المشرفي الجزائري أنموذجًا"، مجلة الخلدونية، المجلد 9، العدد 1 (2016)، ص 102-104.

[5] محمد المنوني، المصادر العربية لتاريخ المغرب، ج 2 (تطوان: منشورات كلية الآداب والعلوم الإنسانية، 1989)، ص 91.

[6] أبو القاسم سعد الله، تاريخ الجزائر الثقافي، ج 7 (بيروت: دار الغرب الإسلامي، 1998)، ص 403-407.

[7] عبد المنعم القاسمي، علماء الجزائر في القرن التاسع عشر، ج 1 (الجزائر: دار الهدى، 2006)، ص 268.

[8] عبد الحق شرف، "’الحسام المشرفي لقطع لسان الساب الجعرفي الناطق بخرافات الجعسوس سيء الظن الكنسوس‘ للعربي بن عبد القادر بن علي المشرفي، المتوفّى 1895: دراسة وتحقيق إلى نهاية الترجمة الرابعة"، أطروحة دكتوراه، جامعة وهران 1، وهران، 2012، ص 20.

[9] المشرفي، "اليواقيت الثمينة الوهاجة"، وجه 12 ظهر.

[10] المرجع نفسه.

[11] عبد المنعم القاسمي، مرجع سابق، ص 272-273؛ أبو القاسم سعد الله، تاريخ الجزائر الثقافي، ج 4 (الجزائر: المؤسسة الوطنية للكتاب، 1984)، ص 118-119.

[12] أبو القاسم سعد الله، تاريخ الجزائر الثقافي، ج 7، ص 361.

[13] أبو حامد العربي المشرفي، "ذخيرة الأواخر والأول فيما يتضمن من أخبار الدول"، مخطوط رقم 2659ك، الخزانة العامة (الرباط)، وجه 18 ظهر.

[14] المرجع نفسه.

[15] المشرفي، "ذخيرة الأواخر والأول فيما يتضمن من أخبار الدول"، ورقة 19 ظهر.

[16] المصدر نفسه، ورقة 22 وجه.

[17] نويهض، ص 303.

[18] المرجع نفسه.

[19] يُنظر: أبو حامد العربي المشرفي، تمهيد الجبال وما وراءها من المعمور وإصلاح الحال السواحل والثغور، تحرير إدريس بوهليلة (تطوان: منشورات كلية الآداب والعلوم الإنسانية، مطبعة الخليج العربي، 2016).

[20] نويهض، ص 304.

[21] عبد الحق شرف، العربي المشرفي حياته وآثاره (الجزائر: منشورات وزارة الشؤون الدينية والأوقاف، 2011)، ص 140-145.

[22] المرجع نفسه.

[23] وقد ذكر خير الدين الزركلي، كناشين للمشرفي محفوظين بالخزانة العامة بالرباط تحت رقمي: "كناش – خ (471 ك)" و"كناش – خ (204 ك)". يُنظر: خير الدين الزركلي، الأعلام، ج 4، ط 15 (بيروت: دار العلم للملايين، 2002)، ص 224.

[24] الحسن الفرقان، ص 112.

[25] بن عمر حمدادو، "المعاملات التجارية بالمغرب الأقصى من خلال مخطوط ’رواج السكة بالزيادة‘ لأبي حامد العربي المشرفي"، دراسات إنسانية واجتماعية، العدد 7، (2017).

[26] نويهض، ص 303.

[27] سعد الله، تاريخ الجزائر الثقافي، ج 5، ص 137.

[28] خير الدين الزركلي، الأعلام، ج 4، ط 15 (بيروت: دار العلم للملايين، 2002)، ص 224؛ نويهض، ص 303؛ بكر بن عبد الله أبو زيد، طبقات النسابين (الرياض: دار الرشد، 1987)، ص 191.

المحتويات

الهوامش