أبو القاسم بن الحاج عزوز بن عَلَنّاس القُسْنَطيني (ت. 755هـ/ 1354م) فلكي من القرن الثامن الهجري/ الرابع عشر الميلادي. وُلِد في مدينة قسنطينة الجزائرية، وأقام في مدينة فاس بالمغرب الأقصى وعاشر علماءها وسلاطينها، وفي هذه المدينة ألّف معظم كتبه. ارتحل بعد ذلك إلى تونس واستوطنها، ثم عاد إلى قسنطينة وتُوفّي بها. حُققَّت بعض مؤلفاته مثل:
الزيج الموافِق الذي حظي باهتمام واسع لدى مؤرخي الفلك في الغرب الإسلامي.
نشأته وتعليمه
أبو القاسم بن الحاج عزوز بن عَلَنّاس القُسْنَطيني فلكي من المغرب الأوسط. لم يذكر المؤرخون معلومات كثيرة عن حياته سوى أنه وُلِد في مدينة
قسنطينة الجزائرية في القرن الثامن الهجري/ الرابع عشر الميلادي، وأن أصله من بني عَلَنّاس الذين سُمّي باسمهم الناصر بن عَلَنّاس بن حماد، رابع ملوك الدولة الحمادية (حكم بين عامي 454 و461هـ/ 1062 و1088م). أقام ابن عزوز في فاس في المغرب الأقصى وفيها ألّف معظم كتبه، وعاشر علماءها وأكابر القوم فيها في العهد المريني، ثم ارتحل بعد ذلك إلى تونس واستوطنها، ثم عاود الرحيل إلى قسنطينة وتُوفّي فيها عام 755هـ/ 1354م[1].
يُرجَّح أن ابن عزوز درس علم الفلك في مسقط رأسه قسنطينة، ومارس التأليف والكتابة في فاس حيث أقام، وكانت فاس في العهد المريني عاصمة الدولة، وقد ازدهرت فيها الحركة الثقافية بشهادة المؤرخين[2]. وتذكر بعض المصادر بأن السلطان المريني أبا الحسن
علي بن عثمان {{علي بن عثمان: أبو الحسن علي بن عثمان المريني سلطان مريني بالمغرب حكم مدة 20 عامًا (بين عامي 731 و749هـ/ 1331 و1348م) استرجع جبل طارق من القشتاليين في الأندلس وضمّ تونس إلى حكمه وبلغت بذلك الدولة المرينية في عهده أوج قوتها وازدهارها.}} استقدم ابن عزوز إلى بلاطه في فاس لكي يُعلِمه بالتطوّرات المستقبلية للأحداث السياسية المهمة بوساطة
التنجيم. وقد تصرّف بالطريقة نفسها في استقدامه الفقيه
ابن مرزوق الخطيب {{ابن مرزوق الخطيب: أبو عبد الله محمد بن أحمد بن محمد بن مرزوق المعروف بابن مرزوق الخطيب فقيه ولغوي ومؤرخ من أهل تلمسان في القرن الثامن الهجري/ الرابع عشر الهجري، لُقب بالخطيب لوظيفته في خطابة الجامع الكبير في تونس وتوفي في القاهرة عام 781هـ/ 1379م.}}، وقد مجّده هذا الأخير في كتابه
المسند الصحيح الحسن في محاسن ومآثر مولانا أبي الحسن في فصل خاص[3].
غلاف كتاب المسند الصحيح الحسن في محاسن ومآثر مولانا أبي الحسن
حذف الصورة؟
سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.
مؤلفاته الفلكية
تذكر المصادر التاريخية المختلفة عناوين أعمال فلكية منسوبة إلى ابن عزوز، ويقول
الوَنْشَرِيسِي {{الوَنْشَرِيسِي: أحمد بن يحيى بن محمد الونشريسي فقيه مالكي من علماء تلمسان، حصل له خلاف مع أولي الأمر في تلمسان فانتهبت داره، وفر إلى فاس عام 874هـ/ 1470م فتوطنها إلى أن مات فيها عام 914هـ/ 1508م. ومن كتبه:
إيضاح المسالك إلى قواعد الإمام مالك، والمعيار المعرب عن فتاوي علماء إفريقية والأندلس وبلاد المغرب، في اثني عشر جزءًا.}} في النبذة المقتضبة التي خصصها له إن "له تواليف كثيرة"[4]، بعضها فُقِد أو لم يُعثَر عليه بعد، وبعضها ما زال في عداد المخطوطات، وبعضها حُقّق ونُشِر، وكان ابن عزوز مدارَ دراسات متعددة واهتمامٍ واسع لدى مؤرخي علم الفلك في الغرب الإسلامي.
الزيج الموافِق والمناخ المطابق
من أشهر أعمال ابن عزوز الفلكية، وأحد أهم المؤلفات الفلكية في الغرب الإسلامي في أواسط القرن الثامن الهجري/ الرابع عشر الميلادي. لم يُنشَر تحقيق الزيج بعد، وتوجد منه مخطوطة في
المكتبة الوطنية بالرباط (الخزانة العامة سابقًا) رقم 2461 ضمن مجموعة، ومخطوطة أخرى من دون اسم المؤلف في
الخزانة الحسنية بالرباط، رقم 8772. تؤدي المقارنة بين المخطوطتين إلى التأكد من التطابق التام بينهما، وذلك ما يؤكد نسبة المصنّف إلى ابن عزوز القُسْنَطيني. وقد درس هذا الزيج مؤرخو العلوم في الغرب الإسلامي، وأبرزوا أهميته ومحتوياته وتأثيره في اللاحقين.
مدخل الصناعة على مذهب الجماعة
كتبه ابن عزوز بهيئة مقالة مختصرة ذكر فيها ما يختصّ بتأثير كل كوكب في الموجودات[5]، ومقدار دلالة الكواكب والنوع الحادث فيها، ومقدار الحادث فيها أخَيْر هو أم شر، وزمانه ومكانه[6]، وما يحتاج إليه الناظر في صناعة
التنجيم من دلائل
البروج والكواكب، مفردة بذاتها، وبامتزاجها في البروج الاثني عشر وفي البيوت، وبمشاهدة الكواكب واتصالاتها ومرور بعضها على بعض، ونظر القمر لكل واحد من الكواكب في البيوت الاثني عشر[7].
نقل
ابن قنفذ القُسْنطيني بعض الفصول من هذه المقالة في شرحه لرجز
ابن أبي الرجال، في معرض حديثه عن كيفية معرفة الظفر في الحروب، مشيرًا إلى مسألة وردت بخطّ ابن عزوز في مدينة قسنطينة وقت إقامته بها مدة سبعة أيام، وقد تعرضت خلالها للحصار[8]، فنظر إلى الطالع الذي استنتج منه قوة المحاصر وضعف العدو.
الفصول في جمع الأصول
يتألف هذا المصنّف، الذي توجد مخطوطته في الخزانة الحسنية بالرباط تحت رقم 8691، ضمن مجموعة من أربع رسائل، من عدة مقالات. وصلت إلينا منه المقالة الثانية، وقد قُسِّمت إلى عشرة فصول وخاتمة[9]. ويبدو من عناوين الفصول أنها عرض للمبادئ الأساسية في التنجيم اعتمادًا على معلومات فلكية؛ عنوان الفصل الأول: "في معرفة الأنواع التي يُستدلّ بها على الكائنات"، والثاني "في معرفة الأدلّة الكلية والجزئية"، والثالث "في معرفة تحويل السنين ودلالة الملك والرعية وأحوالهم"، والرابع "في معرفة دلائل القرانات الخمسة المتحيّزة"، والخامس "في معرفة التسيير وشرح ما رمّزوه فيه"، والسادس "في معرفة أوقات حلول تأثير الأدلة"، والسابع "في معرفة مواضع حلول التأثير في البلدان والأشجار"، والثامن "في معرفة دلائل الاجتماعات والاستقبالات
الكسوفية وغير الكسوفية، ودلائل الخصب والجذب والأهوية والأمطار والأسعار وما يغلى ويرخص"، والعاشر "في معرفة سنِي الفتن والحروب والخوارج ووقت ظهورها"10.
ذكر ابن عزوز في مقدمة مخطوطة "الفصول في جمع الأصول" أن تاريخ التأليف هو عام 704هـ/ 1305م، ويضيف: "اختصّت مقالتي بفصل مفرد، وضعت فيه نصبة القران الانتقالي للمثلثة الهوائية في القران سنة دذ [704]، ورسمت فيه الكواكب بأصحّ ما يمكن، واستخرجت قوى حظوظها، ودلائل ما يُحدِث القران في تحويل السَّنة، وأظهرت فيه طريقة التسيير الآتية هنا مشروحة، فجعلته للطالب مثالًا، وللناظر طريقًا سهلًا، وللحاكم منفعة، كلّ ذلك حسبما صحّ بالتجربة والامتحان، والله الموفق للصواب"[10].
ناقش ابن عزوز في الفصل الأوّل مسألة تأثير الأفلاك في الكائنات بين مؤيد ومنكر. فالمؤيدون لها احتكموا إلى تجاربهم وشدة عنايتهم بأحكامها، مع الاستدلال بالبحث والاعتبار بطرق الفلسفة الروحية؛ أما المنكرون فقد كانوا جاهلين بالبحث في أحوال الفلك وأشخاصه وحركاته ودورانه والتأمّل في تصاريفه، وحالهم لا تختلف عن الجاهل في كيفية سياسة الملوك وتدبيرهم ورعايتهم، فأنكروه وناصبوا أهله العداوة والبغضاء[11].
كما عالج ابن عزوز في أغلب الفصول مسألة تأثير الكواكب على الملوك والرعية والأسعار والحروب والخصب والجذب والطواعين، فعلى قدر الكوكب في النحوسة والسعادة يُعطى الخير والصلاح والسعادة والفرح بتلك الدلالة، والنحوسة تدلّ على الشرّ والضرر والأمور المكروهات.
ومن بين المسائل الأخرى التي تناولها ابن عزوز في هذه المقالة: "القول في انقلاب الدول"، و"القول في دلالة حال الرعية"، و"القول في معرفة الخصب والجذب وكثرة الحبوب وقلّتها"، و"القول في معرفة دلائل الأهوية والأمطار والصحوة والغمام والرعد والبرق وتحريك الرياح وسكونها"، و"ذكر معاني الأسعار"، أي ثمن القمح وغيره من الأنواع المستعملة لإدام الإنسان، و"الكلام عن مواضع الحروب"[12].
بعد أن استعرض ابن عزوز تأثير الكواكب في ارتفاع ورخص الأسعار، ربط بين حال الناس وحال حاكمهم، قائلًا: "الأسعار قد تغلى من سوء سيرة الملك في كلّ زمان، لأن الملوك جيد ورديء، وبقدر سيرته تكون حال الناس، فأَبدأُ في النظر بالأسعار من وقت قيام الملك وآخر نصبة قيامه، وأعرف أحوال جميع الكواكب في صعودها وهبوطها وسقوطها وزيادتها ونقصانها".
تطرق ابن عزوز كذلك إلى مواضيع أخرى تخص تأثير الكواكب في حياة الناس، مثل: "ذكر معاني الأسعار"، أعني ثمن القمح والشعير وغيره من الأنواع المستعملة لإدام الإنسان. وخصّص الفصل العاشر لـ"معرفة سنِي الفتن والحروب والخوارج"، في حين أن الأقسام اللاحقة تطرقت إلى "الكلام على شدّة الحروب وضعفها"، و"الكلام على مواضع الحروب"، والكلام في معرفة الظفر والغلبة للملك أو الخارج"، و"الكلام على دلالة أحوال الخوارج"، وحتى "الكلام على حال السجون والمحبوسين"، و"الكلام على حصن المدن ومعرفة أحوالها، وما يؤول إليه أمرها"، و"اختصاص الكواكب بالبلدان وبضروب من الحيوان والنبات والمعادن وغيرها"[13].
أعمال أخرى
تشتمل الفئة الثانية من مؤلفات ابن عزوز على أعمال لا نعرف سوى عناوينها وأخرى مخطوطة ولدينا معلومات قليلة عن بعضها.
الزيج الكامل
ألّفه ابن عزوز عام 718هـ/ 1319م، ولا يُعرَف عنه إلا ما كتبه بعضهم على الصفحة الأولى من "الزيج الموافق" في نسخة المكتبة الوطنية بالرباط، ونقله عن
محمد بن أبي يحيى الحبَّاك[14].
كتاب الحزور في شرح الزهور
مفقود إلى الآن، وقد أشار إليه في كتابه
الزيج الموافِق[15].
رسالة في أدوار النيرين
توجد منها مخطوطة في
الخزانة الصبيحية بسلا في المغرب، تحت رقم 509/2. وقد تحدث فيها ابن عزوز عن أدوار القمر التامة التي قدَّرها بــ11324 يومًا، وهي تعادل من الأعوام القمرية -كما قال- 31 عامًا و11 شهرًا و14 يومًا، ومن الأعوام الشمسية 31 عامًا ويومًا واحدًا فقط[16].
نبذة في العمل بالستيني
مخطوطة غير محقّقة، توجد منها نسخة في الخزانة الصبيحية بسلا، رقم 159/3؛ ونسخة أخرى في دار المخطوطات في الشارقة، عنوانها: "نبذة في العمل بالستيني من زيج أبي القاسم ابن عزوز"، رقم الحفظ 855، ضمن مجموع، من ورقة 56 وجه إلى ورقة 57 ظهر.
مختصر في الفرائض
ذكره ابن قنفذ[17]، ولا يُعرَف محتواه.
الزيج الموافق
ينتمي "الزيج الموافق" لابن عزوز إلى تراث فلكي مغاربي يدمج النتائج المستفادة من التقليد الأندلسي مع نتائج الأرصاد الجديدة المؤدية إلى تصحيح المعايير المعتمدة. كما تقدّم أرصاد ابن عزوز نموذجًا للمشاهدات الفلكية بفاس نحو عام 1344م. ويخبرنا المؤلف بوضوح أنه يريد التحقق من نتائج وحسابات سلفه الفلكي
ابن إسحاق التونسي (عاش في تونس ومراكش تقريبًا في الفترة ما بين عامي 1193 و1222م) دون أن يعيد النظر في المنطلقات النظرية التي بُنِيت عليها تلك النتائج.
يحتوي الزيج على مقدمة يُبرِز فيها المؤلف المقادير المتغيرة للحركة الوسطية، التي بناها على عمليات ملاحظةٍ ورصدٍ جرَت في فاس حوالي عام 745هـ/ 1345م[18]، باستخدام الآلة المعروفة بـذات الحلق. وكان الهدف من هذا الرصد تصحيح جداول الحركة الوسطية للكواكب في زيج الفلكي ابن إسحاق التونسي. ورغم أن معاصريه استعملوا المشاهدة العينية لرصد الحركات الوسطية، فإن هذه الطريقة أوجدت أخطاء في القياس، إذ إنها تسجل أزمنة ترابط الكواكب العلوية، وتَسارُع حركة المريخ، ومواضع الانقلاب بالنسبة للزهرة وعطارد. وقد أقرّ ابن عزوز نفسه بوجود اختلافات عند حسابه لمدى
الكسوف كما يُفسِّر في مقدمة تأليفه، إذ يقول إنه دقّق النتائج المُحصّلة باستخدام خريطة صور
البروج المستخدمة لكشف الطالع، وطرائق التسيير لأحداث تاريخية ماضية، مثل:
معركة طريفة {{معركة طريفة: وتُعرف أيضًا بمعركة "ريو سالادو" (Batalla del Salado) معركة كبيرة دارت في في السابع من جمادى الآخرة 741هـ/ 30 تشرين الأول/ أكتوبر 1340م بين جيش المرينيين بقيادة السلطان أبي الحسن علي بن عثمان وقوات مملكتي قشتالة والبرتغال، انتهت بهزيمة ساحقة للمسلمين بسبب التفاف القشتاليين على مؤخرة الجيش الإسلامي؛ وتركت هذه المعركة أثرًا بالغًا في تاريخ المسلمين في الأندلس.}}[19] أو سالادو، أو سقوط دولة الموحدين، أو قيام مملكة بني مرين في فاس[20].
يقول ابن عزوز: "ونحن أقمنا عنده النصبة بزيجنا الذي سميّناه "الزيج الموافق" الذي رصدناه في سنة خمس وأربعين وسبعمئة للهجرة، وهي سنة قران الثقلين في أول الدّلو، ثم ذكرنا في مقدّمة هذا الزيج أنا اختبرناه بعد الرصد والتحقيق، بتسيير أدلة قرانات وكسوفات، وتحاويل سنين لمواضع قواطع كلية وموفقة، دلالتها للحوادث الطارئة وأزمنتها، ولا سيما الوقيعة العظمى التي حدثت في أيّام أمير المؤمنين وخليفة ربّ العالمين، في شهر جمادى الأولى، سنة سبعمئة وإحدى وأربعين، وتوافقها سنة ألف وستمئة وإحدى وخمسين لذي القرنين"[21].
ويذكر ابن عزوز أيضًا في زيجه أنه أقام طوالع قرانات وكسوفات كلية، وأثبت فيها أزمنة تطابقت مع حوادث بعينها. يقول في ذلك: "ثمّ أدخلنا في زيجنا من الامتحان بأن أقمنا طوالع قرانات وكسوفات كلية على مذهب وضع هذا الزيج، وصيّرنا مبتزاتها لمواضع القواطع الكليّة والدلائل الأصلية، وأثبتنا أزمنتها، فكانت موافقة لدلالة الحوادث التي دلّت، كانتقال دولة الموحدين، وقيام الدولة النصرية الغالبية، والدولة المرينية نصرها الله وأيدها"[22]. وقد أجرى ابن عزوز أرصادًا فلكية في فاس، وتوصل إلى تقدير
خطّ العرض للمدينة بقياس 33;40° في ضوء
خط الطول المُعطى في عهد المرينيين وهو 25°;1. كما تابع حركة كوكبَي المشتري والمريخ بهدف معرفة الترابط الحاصل بين تلك الحركة وحساب الكسوف، غير أن النتائج المسجّلة لم تكن كافية، فلجأ إلى سلسلة من الأرصاد والمشاهدات بغرض تحديد خطوط أطوال الشمس والقمر ومنازل الكواكب. وقد أنجز تلك الأرصاد كلها في فاس بوساطة
آلة ذات الحلق. وتدل مقارنة الأرصاد التي حَصَل عليها مع ملاحظات
ابن إسحاق أن الاختلاف الحاصل في القياس ناتج من تغيّر العامل الزمني، حين نقسّمه على عدد الأدوار التي تأخذها الكواكب كلها بين زمن أرصاد ابن إسحاق ومشاهدات ابن عزوز[23].
المراجع
العربية
ابن منصور، عبد الوهاب بن منصور.
أعلام المغرب العربي. ط 2. الرباط: المطبعة الملكية، 1979.
الأبنية الفكرية في الغرب الإسلامي زمن ابن خلدون. تنسيق بناصر البعزّاتي. الرباط: منشورات كلية الآداب والعلوم الإنسانية؛ الدار البيضاء: مطبعة النجاح الجديدة، 2007.
التلمساني، ابن مرزوق.
المُسند الصحيح الحسن في مآثر ومحاسن مولانا أبي الحسن. تحقيق ماريا خيسوس بغيرا. الجزائر: الشركة الوطنية للنشر والتوزيع، 1981.
شبوح، إبراهيم (محرر).
مخطوطات العلوم في التراث
الإسلامي: أبحاث المؤتمر الرابع. لندن: مؤسسة الفرقان للتراث الإسلامي، 1997.
القسنطيني، ابن عزوز. "الزيج الموافق والمناخ المطابق". مخطوط رقم د/ 2461، محفوظ في الخزانة العامة (الرباط).
________. "المقالة الثانية من الفصول في جمع الأصول". مخطوط رقم 8691 (مجموع). محفوظ في الخزانة الحسنية (الرباط).
القسنطيني، ابن قنفذ.
الفارسية في مبادئ الدولة الحفصية. تقديم وتحقيق محمد الشاذلي النيفر وعبد المجيد التركي. تونس: الدار التونسية للنشر، 1968.
________.
كتاب الوفيات. تحقيق عادل نويهض. ط 4. بيروت: منشورات دار الآفاق الجديدة، 1983.
عنان، محمد عبد الله.
دولة الإسلام في الأندلس: العصر الرابع. ط 4. القاهرة: مكتبة الخانجي، 1997.
المنوني، محمد.
ورقات عن حضارة المرينيين. الرباط: منشورات كلية الآداب والعلوم الإنسانية، 1996.
________. "الدراسات الفلكية في المغرب المريني". في: "ندوة تحقيق التراث المغربي الأندلسي حصيلة وآفاق وآفاق". المغرب: جامعة محمد الأول، 1998.
الونشريسي، أحمد بن يحيى.
كتاب وفيات الونشريسي. تحقيق محمد بن يوسف القاضي. القاهرة: نوابغ الفكر، 2009.
الأجنبية
Casulleras, Josep. “Ibn Azzūz al-Qusantīnī's tables for computing planetary aspects.”
SuhaylInternational Journal for the History of the Exact and Natural Sciences in
Islamic Civilisatio. vol. 7 (2007). pp. 47-114.
Lamrabet, Driss, “Ecrits mathématiques en circulation au Maghreb à l'époque d'ibn khaldun (732-808h/1332-1406)”.
Samsó, Julio. “Andalusian Astronomy in 14th century Fez:
al‐Zīj al‐Muwāfiq of Ibn ʿAzzūz al‐Qusanṭīnī.”
Zeitschrift für Geschichte der Arabisch‐Islamischen Wissenschaften. vol. 11 (1997). pp. 73-110.
________. “Astronomical Observations in the Maghrib in the Fourteenth and Fifteenth Centuries."
Science in Context, vol. 14, no. 1/2 (2001). pp. 165-178.
________. “Maghrebian Astronomy at the Time of Ramon Llull.”
Quaderns de la Mediterrània. vol. 9 (2008). pp. 93-97.
[1] ابن قنفذ القسنطيني، كتاب الوفيات، تحقيق عادل نويهض، ط 4 (بيروت: دار الآفاق الجديدة، 1983)، ص 358؛ أحمد بن يحيى الونشريسي،
كتاب وفيات الونشريسي، تحقيق محمد بن يوسف القاضي، ج 1 (القاهرة: نوابغ الفكر، 2009)، ص45؛ عبد الوهاب بن منصور،
أعلام المغرب العربي، ج 2، ط 2 (الرباط: المطبعة الملكية، 1979)، ص 130.
[2] يُنظر: محمد المنوني،
ورقات عن حضارة المرينيين (الرباط: منشورات كلية الآداب والعلوم الإنسانية، 1996).
[3] ابن مرزوق التلمساني،
المُسند الصحيح الحسن في مآثر ومحاسن مولانا أبي الحسن، تحقيق ماريا خيسوس بغيرا (الجزائر: الشركة الوطنية للنشر والتوزيع،1981)، ص 438-444.
[4] الونشريسي، ص 45.
[5] ابن عزوز القسنطيني، "المقالة الثانية من الفصول في جمع الأصول"، مخطوط رقم 8691 (مجموع) تحت بن عزوز "المقالة الثانية"، محفوظ في الخزانة الحسنية (الرباط)، ورقة رقم 170 ظ.
[6] المرجع نفسه، ورقة رقم 81و.
[7] المرجع نفسه، ورقة رقم 73و.
[8] المقصود هو حصار الزيانيين لها في عهد السلطان الحفصي أبي يحيى أبي بكر بن أبي زكريا (718-748هـ/ 1318-1348م)، وقد اشتد الوقع خلاله على المدينة وأهلها، وانفضّ أخيرًا بفضل اجتماع أهل قسنطينة مع السلطان أبي يحيى للدفاع عن المدينة. يُنظر: ابن قنفذ القسنطيني،
الفارسية في مبادئ الدولة الحفصية، تقديم وتحقيق محمد الشاذلي النيفر وعبد المجيد التركي (تونس: الدار التونسية للنشر، 1968)، ص 162.
[9] ابن عزوز القسنطيني، "الفصول في جمع الأصول"، مخطوط رقم 869، محفوظ في الخزانة الحسنية (الرباط)، ورقة 63-ورقة 178. وهذا المخطوط ينقصه الفصلان الثاني والتاسع.
10 ابن عزوز القسنطيني، "المقالة الثانية"، ورقة 63 ظهر إلى 71 ظهر.
[10] المرجع نفسه، ورقة 63 ظ.
[11] المرجع نفسه، ورقة رقم 63 ظ.
[12] المرجع نفسه، ورقة 101 ظهر ورقة 164 ظهر.
[13] المرجع نفسه، ورقة 164 ظهر-ورقة 170 ظهر.
[14] المنوني،
ورقات، ص 364.
[15] محمد المنوني، "الدراسات الفلكية في المغرب المريني"، في:
ندوةتحقيق التراث المغربي الأندلسي حصيلة وآفاق (المغرب: جامعة محمد الأول، 1998)، ص 471.
[16] يُدرِج مؤرخ الرياضيات المغربي إدريس المرابط هذه المخطوطة ضمن علم التوقيت:
"Ecrits mathématiques en circulation au Maghreb à l'époque d'ibn khaldun (732-808h/1332-1406)";
الأبنية الفكرية في الغرب الإسلامي زمن ابن خلدون، تنسيق بناصر البعزّاتي (الرباط: منشورات كلية الآداب والعلوم الإنسانية؛ الدار البيضاء: مطبعة النجاح الجديدة، 2007)، ص 34.
[17] ابن قنفذ القسنطيني، الوفيات، ص 358.
[18] يذكر ابن عزوز هذه الأرصاد في "المقالة الثانية من الفصول في جمع الأصول"، ورقة 173ظهر.
[19] محمد عبد الله عنان،
دولة الإسلام في الأندلس: العصر الرابع، ط 4 (القاهرة: مكتبة الخانجي، 1997)، ص 127-128.
[20] يُنظر الدراسات الآتية عن "الزيج الموافق" لابن عزوز:
- Samsó, “Andalusian Astronomy in 14th-Century Fez: al‐Zīj al‐Muwāfiq of Ibn ʿAzzūz al‐Qusanṭīnī’,
Zeitschrift für Geschichte der Arabisch‐Islamischen Wissenschaften,” vol. 11 (1997), pp. 73-110; Josep Casulleras, “Ibn Azzūz al-Qusantīnī's Tables for Computing Planetary Aspects,”
SuhaylInternational Journal for the History of the Exact and Natural Sciences in
Islamic Civilisatio, vol. 7 (2007), pp. 47-114; J. Samsó, "Maghrebian Astronomy at the Time of Ramon Llull,"
Quaderns de la Mediterrània, vol. 9 (2008), pp. 93-97;
خوليو سامسو، "حول المصادر الفلكية الأندلسية والمغربية: العمل المنجز ومشروعات للبحث المستقبلي"، في: إبراهيم شبوح (محرر)،
تحقيق مخطوطات العلوم في التراث الإسلامي: أبحاث المؤتمر الرابع (لندن: مؤسسة الفرقان للتراث الإسلامي، 1997)، ص 142-144.
[21] ابن عزوز،
المقالة الثانية، ورقة رقم 173ظ.
[22] ابن عزوز، "الزيج الموافق والمناخ المطابق"، مخطوط رقم د/ 2461، محفوظ في الخزانة العامة (الرباط)، ورقة رقم 2.
[23] يؤكّد سامسو أن تحليلاته لجداول الحركة المتوسطة في "الزيج الموافق"، المتعلّقة بالأوج وحركات زحل والمشتري والمريخ والزهرة، توحي بأنها نتيجة أرصاد فلكية أصيلة أجراها ابن عزوز بفاس في التاريخ المذكور. يُنظر:
Julio Samsó, "Astronomical Observations in the Maghrib in the Fourteenth and Fifteenth Centuries,"
Science in Context, vol. no. 14, 1/2 (2001), pp. 165–178.