الموجز
عبد الله البوسنوي (992-1054هـ/ 1584-1644م)، شارح كتاب فصوص الحكم، وأحد أعلام التصوف العثماني في القرن الحادي عشر الهجري/ السابع عشر الميلادي، ومن أبرز ممثلي الطريقة الملامية البيرامية، والشارحين لتراث محيي الدين ابن عربي.
وُلد في البوسنة، وتلقى تعليمه الأول فيها، ثم انتقل إلى إسطنبول وبورصة، حيث اتصل بالشيخ حسن كَبَدُوز وأخذ عنه الخلافة الصوفية. عُرف بكثرة الترحال، فتنقل بين إزميت وإسطنبول ودمشق وقونية، وأدى فريضة الحج سنة 1046هـ/ 1636م، متصلًا في رحلته بعدد من علماء الشام والحجاز ومشايخهم. ثم استقر في قونية، وتُوفي فيها سنة 1054هـ/ 1644م، ودُفن، بحسب وصيته، بجوار صدر الدين القونوي، في دلالة على رسوخ صلته بالمدرسة الصوفية الأكبرية والقونوية.
غلب على آثار البوسنوي طابع الشرح والتأويل، إذ تقدمت صفته شارحًا على صفته مؤلفًا مستقلًا. وكان شرحه لفصوص الحكم، بالعربية والتركية، أبرز وجوه حضوره العلمي. وتناول في رسائله أيضًا مفاهيم مركزية في مدرسة محيي الدين ابن عربي، معبرًا عنها أحيانًا بالتصوف الأكبري، مثل: الأعيان الثابتة، ومراتب الوجود، والإنسان الكامل. امتد نشاطه إلى التفسير الإشاري للقرآن والحديث، وشرح بعض نصوص جلال الدين الرومي وعبد المجيد السيواسي، وخلّف قصائد ومناجيات ورسائل موجزة. جمع البوسنوي بين التصوف، والتفسير، والحديث، والفقه، والكلام، والفلسفة، وعلوم العربية، غير أن نزعته الغالبة ظلت مشدودة إلى بيان مفاهيم وحدة الوجود، وتأويل النصوص في ضوء آراء محيي الدين ابن عربي.
حياته وسيرته
وُلِد عبد الله عبدي بن محمد الرومي البوسنوي في البوسنة سنة 992هـ/ 1584م، لكن البوسنوي يصرح في مقدمة شرحه على كتاب فصوص الحكم بأنه شارك في وقعة عسكرية عند روسجوق سنة 1003هـ/ 1594م، في سياق الحرب العثمانية–النمساوية الطويلة، واضطرابات منطقة الأفلاق على خط الدانوب؛ ما يرجّح أن ولادته كانت قبل هذا التاريخ بنحو خمس سنوات إلى عشر[1].
ولا تسعف المصادر بمعلومات كافية حول المراحل الأولى من حياته، خلا أنه تلقى تعليمه الابتدائي في البوسنة، ثم أكمل دراسته في إسطنبول. وبعد ذلك، توجه إلى بورصة، منتسبًا هناك إلى الشيخ حسن كَبَدُوز (ت. 1010هـ/ 1601م)، أحد أبرز شيوخ فرع الملامية من الطريقة البيرامية، وحصل منه على الإجازة (الخلافة)[2]، وبالنظر إلى تاريخ ولادة البوسنوي وتاريخ وفاة كبدوز، يتبين أن انتسابه للطريقة وقع حينما كان في نحو الثامنة عشرة من عمره[3].
في مؤلفات البوسنوي إشارات إلى أنه أقام بعد مغادرته بورصة مدة ما في إزنيكميد -إزميت الحالية- سنة 1028هـ/ 1618م، ثم عاد إلى إسطنبول[4]. وتدل رسالة أخرى على أنه ألّف سنة 1029هـ/ 1619م كتابًا أجاب فيه عن أحد الأسئلة التي أُرسلت إليه من مشايخ إسطنبول[5]، ما يدل على أنه لم يكن موجودًا في إسطنبول في ذلك التاريخ. ويتبين من رسالة ألفها سنة 1030هـ/ 1620م أنه التقى بالشيخ عبد القادر الألباني في إسطنبول، وكتب شرحًا على القسم المتعلق بالفقر من رسالته المعنونة بالمواقف القطبية[6].
ذهب عبد الله البوسنوي سنة 1046هـ/ 1636م لأداء فريضة الحج، فسلك طريق مصر متوجهًا إلى الحجاز[7]. وفي طريق عودته، مر ببلاد الشام، ودخل في خلوة بجوار ضريح محيي الدين ابن عربي (ت. 638هـ/ 1240م)[8]. تكشف هذه المرحلة أن البوسنوي التقى بعدد من العلماء المقيمين في الديار العربية، وتواصل معهم علميًا وتربويًا؛ ما قد يشير إلى نشره تعاليم الملامية البيرامية في تلك الديار، إذ إن هؤلاء العلماء والشيوخ الذين لقيهم أخذوا عنه وانتسبوا إلى طريقته، مثل: غرس الدين الخليلي (ت. 1057هـ/ 1646م)، ومحمد ميرزا الدمشقي (ت 1088هـ/ 1677)، ومحمد المكي المدني، ومحمد بن أبي بكر القعود[9].
بعد انتهاء خلوة البوسنوي في الشام، قصد مدينة قونية، فزار أضرحة عدد من أعلام التصوف فيها، مثل جلال الدين الرومي (ت. 672هـ/ 1273م) وصدر الدين القونوي (ت. 673هـ/ 1274م)، ثم استقر فيها. ونظرًا إلى كثرة ترحاله، وصفته بعض المصادر بالسيّاح[10].
واشتهر عبد الله البوسنوي بلقب (شارح فصوص الحكم) بسبب شرحه المشهور على كتاب فصوص الحكم، وعُرف أيضًا بألقاب أخرى مثل: البوسنوي، وعبدي[11]، وغائبي. وقد ثبت أن له ابنًا اسمه حسن أفندي، كان عالمًا ومدرسًا[12]، وتظهر بعض الروايات أن له ابنًا آخر يُدعى مصطفى حلمي، تُوفي صغيرًا[13].
إسهامه الصوفي
يُعد عبد الله البوسنوي من أبرز ممثلي الطريقة الملامية البيرامية في القرن الحادي عشر الهجري/ السابع عشر الميلادي في العهد العثماني الذي كان للطرق الصوفية فيه انتشارها الواسع وتأثيرها الممتد[14]. وقد تشكلت صلة البوسنوي بالملامية البيرامية عن طريق شيخه حسن كَبَدُوز، أحد كبار الملامية في بورصة، ومن خلفاء الشيخ حسام الدين الأنقروي (ت. 964هـ/ 1557م)[15].
ولا تدل المصادر المتاحة على أن البوسنوي تولى منصب الإرشاد بعد شيخه لامكاني حسين أفندي، ويبدو أن شهرته ترجع إلى مؤلفاته الصوفية، ولا سيما ما اتصل منها بقضايا وحدة الوجود، وشرح تراث محيي الدين ابن عربي، وليس إلى نشاطه التنظيمي داخل الطريقة[16].
اتصل البوسنوي بشيوخ الطريقة الخلوتية، وعلى رأسهم الشيخ عبد المجيد السيواسي (ت. 1049هـ/ 1639م)، وتلمّح بعض الروايات إلى احتمال وجود انتساب طرقي بينهما. كانت الصلة بين الشيخين وثيقة[17]؛ إذ ألّف البوسنوي شرحًا لإحدى قصائد عبد المجيد السيواسي، ما يدل على عمق التواصل الروحي والفكري بينهما[18]. وساهم البوسنوي في تربية عدد من الشخصيات العلمية والصوفية البارزة[19].
إسهامه العلمي
تتقدم صفة (الشارح) عند عبد الله البوسنوي على صفته مؤلفًا مستقلًا، إذ يغلب على آثاره شرح المسائل الصوفية وبيان دقائقها، ولا سيما ما اتصل منها بتراث مدرسة محيي الدين ابن عربي، ومباحث وحدة الوجود. ويُعد شرحه لكتاب فصوص الحكم لابن عربي من أبرز مؤلفاته الدالة على معرفته بالشرح وتقاليده العلمية. إلى جانب شرحه لفصوص الحكم، تناول في رسائله المستقلة جملة من المفاهيم الكبرى التي وردت في الفتوحات المكية، مثل: الأعيان الثابتة، وتبعية العلم للمعلوم، ومراتب الوجود، والإنسان الكامل، وتكون الإنسان؛ فلم يقتصر دور البوسنوي على شرح فصوص الحكم وحسب، بل إنه، كما يلاحظ بعض دارسيه، بيّن أهم أسس نظرية وحدة الوجود، وشرح مفاهيمها المحورية[20].
ألّف البوسنوي أيضًا رسائل تفسيرية مستقلة عمد فيها إلى تفسير بعض الآيات والسور، يظهر فيها أثر مدرسة محيي الدين ابن عربي ونزعته التأويلية في تفسير النصوص الشرعية، ما يجعلها نماذج واضحة للتفسير الإشاري. وإلى جانب ذلك، كتب في الشرح الإشاري للأحاديث، وخاصة الأحاديث القدسية التي عالجها بمعالجات فلسفية وروحية[21].
وتأتي مصنفات محيي الدين ابن عربي في مقدمة مصادر البوسنوي الأساسية في شروحاته وتفسيراته، غير أن أثر صدر الدين القونوي ظل حاضرًا في مباحثه النظرية[22]. ويظهر هذا التأثير في استشهادات البوسنوي المتعددة بمفتاح الغيب، وتفسير الفاتحة، وشرح فصوص الحكم المعروف بالفكوك. ويُعد طلبه أن يُدفن بقرب قبر القونوي دليلًا رمزيًا وروحيًا على عمق هذا الارتباط[23].
حضور ابن عربي والقونوي لم يمنع توسع البوسنوي في الإفادة من غيرهما من أعلام مدرسة محيي الدين ابن عربي، مثل: داود القيصري (ت. 751هـ/ 1350م)، ومؤيَّد الدين الجندي (ت. نحو 700هـ/ 1300م)[24]، وبرزت خالفته لبعض آراء عبد الكريم الجيلي (ت. 832هـ/ 1428م) صاحب الإنسان الكامل[25].
يُظهر البوسنوي أيضًا ملكة أدبية تجلت في القصائد والمناجيات التي كتبها، وفي شرحه لإحدى قصائد عبد المجيد السيواسي، وشرحه لجزيرة المثنوي، وهو شرح على مقاطع من مثنوي جلال الدين الرومي، كتبه على هيئة أبيات مشروحة؛ ما يدل على تمكنه العالي من العربية والفارسية. وللبوسنوي شرح آخر على أحد أبيات المثنوي مفردًا[26].
حاول البوسنوي إعادة قراءة فكر الرومي من منظور فلسفة وحدة الوجود، لذلك تتشكل مصادره في شروحه للمثنوي غالبًا من نصوص ابن عربي والقونوي، ويعطي شرحه حيزًا أكبر لمفاهيم مدرسة محيي الدين ابن عربي وتعبيراتها[27].
تكشف مؤلفات عبد الله البوسنوي الذي كان مصنفًا وشارحًا غزير الإنتاج، أن مجال تضلعه العلمي لم يكن مقصورًا على التصوف فحسب، رغم غلبة النزعة الصوفية على أعماله، فقد كان يمتلك رصيدًا معرفيًا ملحوظًا في مجالات الفلسفة، والمنطق، وعلم الكلام، والفقه، والحديث، والتفسير. ويظهر إلمامه بعلمي التفسير والحديث من خلال تأويلاته الإشارية للآيات والأحاديث، وتُلحظ أيضًا معرفته بالكتب الفقهية عند تناوله للآيات التي تتضمن أحكامًا شرعية. وفضلًا عن ذلك، لم تخلُ كتاباته المتصلة بنظرية وحدة الوجود من تأثير علمي الكلام والفلسفة[28].
ينقل محمد طاهر البُرصوي أن البوسنوي تلقى في البوسنة، إلى جانب العلوم الشرعية، علوم الطبيعة والكونيات. ويظهر من كتابات البوسنوي تبحره في الصرف والنحو والبلاغة، إذ يتتبع في شرحه لفصوص الحكم جذور بعض الألفاظ، ويستفيد من قواعد اللغة للكشف عن احتمالات المعاني، ويستند أحيانًا -تصريحًا أو تلميحًا- إلى آراء أعلام من مدرسة البصرة اللغوية، مثل أبي سعيد عبد الملك الأصمعي (ت 216هـ/ 831م) في بيان دلالات المفردة الواحدة[29].
مؤلفاته
الشروح
- تجليات عرائس النصوص في منصة حكم الفصوص
شرح باللغة التركية لكتاب فصوص الحكم لمحيي الدين ابن عربي، ألفه البوسنوي لتقريب معاني الكتاب إلى القراء الأتراك، وتيسير فهمه في محيطه العثماني[30]. أتم البوسنوي هذا الشرح بين سنتي 1019–1021هـ/ 1610-1612م، وطُبع مرتين: الأولى في بولاق سنة 1252هـ/ 1836م، والثانية في إسطنبول سنة 1290هـ/ 1873م[31].
- شرح كتاب الفصوص
صفحة العنوان من مخطوط فصوص الحكم لابن عربي
حذف الصورة؟
سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.
وهو شرح باللغة العربية على كتاب فصوص الحكم لابن عربي. وقد كتب البوسنوي هذا الشرح بعد أن اشتهر شرحه التركي في أوساط العامة، فطلب منه أهل العلم من العرب أن يشرحه بالعربية. وبذلك، يُعد البوسنوي أول من شرح فصوص الحكم بلغتين: التركية والعربية[32].
- قرّة عين الشهود ومرآة عرائس معاني الغيب والجود
وهو شرح على القصيدة الطائية لابن الفارض، غير أن البوسنوي نسبها خطأ إلى ابن عربي. وهو مطبوع[33].
- منتهى مقاصد الكلمات ومبتغى توجّه وجوه التعيّنات
هو شرح لعبارة وردت في الفتوحات المكية لابن عربي، نصها: "اعلم أن أكمل الخلق إنما هو الإنسان في الدنيا، وأما في الآخرة فكل من الفريقين ناقص، لا في العلم، بل في الحال [...] فالعلم في الدنيا أكمل، والتجلي في الآخرة أعظم"[34]. ويذكر البوسنوي في هذه الرسالة أن الإنسان خُلق في الدنيا على أتم وجه، لأنه محلّ الخلافة والمعرفة[35].
- تحقّق الجزئي بالصورة الكلية وظهور الفرع على صورة الأصل
رسالة يشرح فيها البوسنوي بيتًا من الفتوحات المكية لابن عربي، ويعرض من خلالها تصورًا للعلاقة بين الحق والخلق، فالموجود عنده يُنظر إليه من جهة صورته المحدودة بوصفه خلقًا، ومن جهة أصل وجوده بوصفه دالًا على الحق ومتعلقًا به. ومن هذا المنظور، يفسر العلاقة بين الجزئي والكلي، والفرع والأصل بحسب مدرسة محيي الدين ابن عربي[36].
- أنفس الواردات في شرح أول الفتوحات
كتاب شرح فيه البوسنوي عبارة ابن عربي في مطلع الفتوحات المكية: "الحمد لله الذي أوجد الأشياء من العدم ومن عدم العدم إلى الوجود"[37]. يتناول هذا الكتاب مفاهيم: الأمر، والوجود، والعدم، والإمكان، ومقامات الحق والخلق[38].
- القرى الروحية الممدودة للأطياف الواردة من مراتب الوجود
شرح لمنظومة نظمها غرس الدين الخليلي -أحد تلاميذ البوسنوي- في مراتب الوجود، اقتبسها من تصنيف عبد الكريم الجيلي لمراتب الوجود الأربعين. وقد خالف البوسنوي الجيلي في هذا التقسيم، فشرح المنظومة مع بيان مواضع اعتراضه عليها[39].
- رسالة لبعض كلام مؤيَّد الجندي في شرح الفصوص
شرح لكلام أورده مؤيَّد الجندي في مقدمة شرحه على فصوص الحكم حول حروف لفظ الجلالة (الله)[40].
- الكنز المختوم في تبعية العلم للمعلوم في الرد على عبد الكريم الجيلي
رسالة في بيان تبعية العلم للمعلوم، يناقش فيها قضايا العلم الإلهي والقدر، وينتقد آراء عبد الكريم الجيلي في هذه المسائل[41].
- رسالة في قول الجنيد
شرح لقول الجنيد البغدادي: "من أقبل على الله ألف سنة، ثم أعرض عنه لحظة، كان ما فاته في تلك اللحظة أكثر مما ناله في الألف سنة"[42].
- شرح جزيرة المثنوي
ألفه البوسنوي سنة 1038هـ/ 1628م، وموضوعه شرح 360 بيتًا اختارها يوسف سينجاق (ت 943هـ/ 1546م) من مثنوي جلال الدين الرومي، وسماها جزيرة المثنوي[43]، وتؤكد مقدمته وخاتمته نسبة الكتاب إلى عبد الله البوسنوي[44].
- شرح بيت من المثنوي
شرح لأحد أبيات الديوان الأول من المثنوي، يتناول فيه صفات اسم (الله) وارتباطه بمرتبة الألوهية، ومفهوم (شيخ الدين)[45].
- الأنفاس المسكية في تنفيس الفوائد البانية
رسالة يعالج فيها البوسنوي مفهوم الفقر بوصفه مقامًا صوفيًا، ويبين مراتبه ومنازله[46].
- رسالة في شرح: "ربّ يسّر ولا تعسّر ربّ تمم بالخير"[47].
- شرح قصيدة عبد المجيد السيواسي
شرح لقصيدة نظمها الشيخ عبد المجيد السيواسي، وقد تولى البوسنوي شرحها وبيان معانيها[48] في وحدة الوجود.
- سر الحقائق العلمية في بيان الأعيان الثابتة
وهو من مؤلفات عبد الله البوسنوي التي تناول فيها أحد المفاهيم الأساسية في نظرية وحدة الوجود، وهو مفهوم الأعيان الثابتة. يبحث المؤلف في حقيقة هذه الأعيان، وهل هي مخلوقة أو غير مخلوقة، مع بيان مراتبها وتجلياتها[49].
- رسالة الكلمتين في مطابقة حروف الشهادتين
رسالة في تحليل الحروف المكوّنة لكلمة التوحيد (لا إله إلا الله محمد رسول الله)، وبيان دلالاتها العرفانية على ضوء التأويل الصوفي[50].
- رسالة في بيان تمثّل جبريل في صورة البشر السوي
رسالة يفسر فيها البوسنوي تمثّل جبريل عليه السلام في صورة بشرية، كما ظهر للسيدة مريم عليها السلام، وللنبي محمد ﷺ، في إطار نظرية وحدة الوجود[51]. وقد ألفها باللغتين، العربية والتركية[52].
- الأوبة في بيان الإنابة والتوبة
رسالة يفسر فيها البوسنوي مفهوم التوبة وفق مدرسة محيي الدين ابن عربي، إذ يرى أن توبة الموجودات هي تحرُّرها من حال العدم ودخولها في قابلية الوجود، وأن قبول الله لتوبتها هو تجلي رحمته[53].
- يد الأجود في استلام الحجر الأسود
يبدأ البوسنوي هذا الكتاب بإقامة تشبيه بين الكعبة المشرفة وقلب الإنسان، ويؤوّل فعل الاستلام -أي: لمس الحجر الأسود- بمعنى المبايعة مع الله تعالى، يتناول الكتاب هذا المعنى في ضوء نظرية وحدة الوجود[54].
- تذييل في منازعة إبليس لسهل بن عبد الله التستري
رسالة يتناول فيها البوسنوي خبرًا صوفيًا عن مناظرة جرت بين سهل بن عبد الله التستري وإبليس، ويعرض فيها مسألة رجاء إبليس في رحمة الله، مبينًا أن الرحمة الإلهية تشمل كل شيء، ويشرح هذا المعنى ضمن الإطار الفلسفي لنظرية وحدة الوجود[55].
- رسالة [في الفناء ومقام الأحدية]
رسالة تبحث في مسألة تجاوز السالك لوجوده الشخصي، وارتقائه في مقامات السلوك بحسب التصور الصوفي، وصولًا إلى ما تعبر عنه أدبيات التصوف بمقام الأحدية أو الفناء في التوحيد المحض[56].
التأويل الإشاري للقرآن الكريم
تندرج بعض أعمال البوسنوي في تفسير الآيات ضمن نمط التفسير الإشاري، إذ تعتمد على تأويل النص القرآني في ضوء مفاهيم مدرسة الشيخ الأكبر، كما تبلورت في مدرسة محيي الدين ابن عربي، ولا سيما مباحث وحدة الوجود[57]. ورد ضمن عناوين هذه الأعمال:
- حل النعلين في الوصول إلى حضرة الجمعين
وهو رسالة تأويلية لآية: ﴿إِنِّي أَنَا رَبُّكَ فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ ۖ إِنَّكَ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى﴾ (طه: ١٢) وفق حديث: "للقرآن باطن وظاهر، وحد ومطلع"[58].
- روح المطابقة في بيان شروط المبايعة
وهو تأويل إشاري لآية المبايعة في سورة الممتحنة: ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا جَاءَكَ الْمُؤْمِنَاتُ يُبَايِعْنَكَ...﴾ (الممتحنة: 12)، وقد أول هذه الآية على أنها مقدمة لآداب الدخول إلى الطريقة[59].
- البرهان الجلي في صرف السوء عن وجه الآيات في حال يوسف عليه السلام
رسالة تتضمن تفسيرًا إشاريًا للآية الرابعة والعشرين من سورة يوسف: ﴿وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَهَمَّ بِهَا لولا...﴾ (يوسف: 24)[60].
- رد المنظوم في بيان سر المعلوم
رسالة تتناول مبدأ (تبعية العلم للمعلوم) وفقًا لنظرية وحدة الوجود، وذلك بالاستناد إلى ما ورد في سورة يونس[61].
- سر التعيّن في قوله تعالى: ﴿وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ﴾
تفسير إشاري للآية التاسعة والتسعين من سورة الحجر: ﴿وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ﴾ (الحجر: 99)[62].
- الكشف عن الأمر في تفسير سورة الحشر
رسالة يفسر فيها البوسنوي الآيات الأخيرة من سورة الحشر تفسيرًا إشاريًا، رابطًا دلالاتها بمباحث الأسماء الإلهية ومراتب الوجود في مدرسة الشيخ الأكبر[63].
- تجلّي النور المبين في مرآة ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾
تفسير إشاري للآية الخامسة من سورة الفاتحة: ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾ (الفاتحة: 5)[64].
- المستوي الأعلى في شرب الأحلى في تفسير قوله تعالى: ﴿وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ﴾
رسالة يفسر فيها البوسنوي الآية السابعة من سورة هود ﴿وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ﴾ (هود: 7) تفسيرًا إشاريًا، وذلك في سياق مذهب وحدة الوجود[65].
- رسالة في تفسير قوله تعالى: ﴿حَتَّىٰ إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ﴾
رسالة يفسر فيها البوسنوي الآية العاشرة بعد المئة من سورة يوسف: ﴿حَتَّىٰ إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ﴾ (يوسف: 110) تفسيرًا إشاريًا[66].
- رسالة في قوله تعالى: ﴿وَلَوْلَا أَن يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً﴾
رسالة يفسر فيها البوسنوي الآيات 33–35 من سورة الزخرف تفسيرًا إشاريًا، جامعًا بين ظاهر الآيات وما يستنبطه منها من دلالات صوفية[67].
- رسالة في قوله تعالى: ﴿هُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ﴾
تفسير إشاري للآية الرابعة من سورة الحديد مع التركيز على خلق الإنسان بوصفه غاية للخلق[68].
- رسالة في قوله تعالى: ﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَىٰ بِآيَاتِنَا﴾
تفسير الآية السادسة والتسعين من سورة هود[69].
- رسالة في تفسير قوله تعالى: ﴿يَا مُوسَىٰ إِنِّي اصْطَفَيْتُكَ﴾
تتضمن هذه الرسالة تفسير الآيات 144-146 من سورة الأعراف. ويغلب على التفسير فيه التناول الإشاري وفقًا لمنهج وحدة الوجود[70].
- لب اللب في بيان أكل الشرب
رسالة يفسر فيها البوسنوي الآية الواحدة والثلاثين من سورة الأعراف: ﴿وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا﴾ (الأعراف: 31) تفسيرًا إشاريًا، متناولًا دلالة الأكل والشرب في صلتهما بمباحث الإنسان الكامل، وكماله في التصور الصوفي[71].
- سر الفيض والعصر في تفسير سورة العصر
رسالة تتناول مفهوم الزمن (العصر) في سورة العصر من جوانب وأشكال متعددة ومختلفة[72].
- كشف السر المبهم في أوائل سورة مريم
رسالة تتناول الآيتين الأولى والثانية من سورة مريم، إذ تبحث في العلاقة بين النبي زكريا والنبي يحيى عليهما السلام، والرحمة الإلهية وفقًا لأسس نظرية وحدة الوجود[73].
- لب النواة في حقيقة القيام والصلاة
تفسير إشاري للآية السادسة من سورة المائدة: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِيْنَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوْهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ...﴾ (المائدة: 6)[74].
- كشف أسرار البررة في تفسير قوله تعالى: ﴿قُتِلَ الْإِنْسَانُ مَا أَكْفَرَهُ﴾
رسالة في تفسير الآيتين: الآية السابعة عشرة من سورة عبس: ﴿قُتِلَ الْإِنسَانُ مَا أَكْفَرَهُ﴾ (عبس: 17)، والآية الرابعة والعشرين من السورة نفسها: ﴿فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسَانُ إِلَىٰ طَعَامِهِ﴾ (عبس: 24)[75].
- ضياء اللمع والبرق من حضرة الجمع والرتق
تفسير للآية الرابعة والعشرين من سورة الأنفال: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِيْنَ آمَنُوا اسْتَجِيْبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيْكُمْ...﴾ (الأنفال: 24) مع التركيز على المعاني التي تمنح الإنسان الحياة، مثل: العمل الصالح، والتوحيد، والإخلاص في العبادة[76].
- تفسير سورة العاديات
رسالة في تفسير سورة العاديات، ألفها البوسنوي بلغتين: التركية والعربية[77].
- مشرق الروحانية ومغرب الجسمانية في تفسير قوله تعالى: ﴿إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِيْ عَيْنٍ حَمِئَةٍ﴾
تفسير للآية السادسة والثمانين من سورة الكهف: ﴿حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِيْ عَيْنٍ حَمِئَةٍ﴾ (الكهف: 86)[78].
- رسالة في قوله تعالى: ﴿وَلَئِنْ أَذَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنَّا رَحْمَةً﴾
تفسير للآية التاسعة من سورة هود: ﴿وَلَئِنْ أَذَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنَّا رَحْمَةً﴾ (هود: 9)، وهذه الرسالة لم يتبنَّ فيها البوسنوي فكرة وحدة الوجود كما في كتبه الأخرى[79].
- رسالة في تفسير قوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ﴾
تفسير للآية الحادية والعشرين من سورة البقرة: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ﴾ (البقرة: 21)[80].
- رسالة النون
هي رسالة يفسر فيها عبد الله البوسنوي الآيات الأولى من سورة القلم، مع التركيز على الدلالات الإشارية والرمزية لحرف النون في التصور الصوفي[81].
التفسير الإشاري للحديث
- رسالة في معنى "من عرف نفسه فقد عرف ربه"
تفسير حديث: "من عرف نفسه فقد عرف ربه"[82].
- رسالة رفع الحجاب في اتصال البسملة بالفاتحة
تتناول هذه الرسالة الحكمة وراء حديث وارد في كتاب الفتوحات المكية لابن عربي، يتعلق بقراءة سورة الفاتحة والبسملة متصلتين[83].
- كتاب المفاضلة بين أفضل البشر والملأ الأعلى
تفسير حديث: "من ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي، ومن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ أعلى منهم"[84].
- كتاب الغفر المطلق عند ذهاب عالم الفرق
رسالة في شرح حديث: "الأرواح جنود مجندة"، يعالج فيها البوسنوي مسألة تعارف الأرواح وتناكرها، وما يدل عليه ذلك من التشابه أو الاختلاف بينها[85].
- سر تعيين أرواح الأنبياء أصحاب الجمع في مراتب السماوات السبع
رسالة في شرح بعض دلالات حديث الإسراء والمعراج، ولا سيما ما ورد فيه من لقاء النبي ﷺ بالأنبياء في السماوات، يعالج فيها البوسنوي المسألة في ضوء التصور الصوفي لمراتب الأرواح ومقامات الأنبياء[86].
الأدب
ألّف البوسنوي بعض النصوص الأدبية، منها: القصيدة اليائية[87]، وقصيدة في مناقب الأنبياء[88]. وله المناجاة؛ وهي نص صوفي يتناول مراتب الوجود في ضوء مباحث وحدة الوجود والتصوف، وفق مدرسة محيي الدين ابن عربي[89].
الترجمة
مقاصد الأنوار الغيبية ومقاصد الأرواح الطيبة
كتاب في مباحث المبدأ والمعاش والمعاد من منظور صوفي، يُنسب أصله إلى علي بن سياوش (ت. 812هـ/ 1409م)، وقد نُسب العمل في بعض الفهارس والمراجع إلى عبد الله البوسنوي، غير أن هذه النسبة يُفهم منها على الأرجح أنه تولى ترجمته أو نقله، لا أنه واضعه الأصلي[90].
وتُنسب إلى البوسنوي، فضلًا عن مصنفاته المعروفة، رسائل وجيزة وفوائد متفرقة في بعض المجاميع المخطوطة، يغلب عليها الاتصال بمباحثه الصوفية والتأويلية، ويؤيد أسلوبها ومضمونها احتمال نسبتها إليه[91].
وفاته
تُوفي البوسنوي في قونية سنة 1054هـ/ 1644م، ودُفن، بحسب وصيته، بجوار قبر صدر الدين القونوي، ونُقش على شاهد قبره[92]: "هذا قبر غريب الله في أرضه وسمائه عبد الله البوسنوي الرومي البيرامي".
المراجع
العربية
ابن عربي، أبو بكر محيي الدين محمد بن علي بن محمد بن أحمد بن عبد الله الحاتمي. الفتوحات المكية. ضبطه وصححه ووضع فهارسه أحمد شمس الدين. بيروت: دار الكتب العلمية، 1999.
البوسنوي، عبد الله أفندي البيرامي. قرة عين الشهود ومرآة عرائس معاني الغيب والجود: شرح تائية الشيخ الأكبر. دراسة وتحقيق أمين يوسف عودة. الأردن: عالم الكتب الحديث، 2015.
________. "الأنفاس المسكية في تنفيس الفوائد البانية". مجموعة جار الله. مخطوطة محفوظة في مكتبة السليمانية (إسطنبول).
________. "المستوي الأعلى في المشرب الأعلى في تفسير "وكان عرشه على الماء". مخطوطة محفوظة في مجموعة جار الله، 2129. مكتبة السليمانية (إسطنبول).
________. "تجليات عرائس النصوص في منصة حكم الفصوص". مخطوطة محفوظة في مجموعة شهيد علي باشا، رقم 1244. مكتبة السليمانية (إسطنبول).
________. "رسالة الأوبة في بيان الإنابة والتوبة". مجموعة جار الله. مخطوطة محفوظة في مكتبة السليمانية (إسطنبول).
الرويهب، خالد. تاريخ الفكر الإسلامي في القرن السابع عشر: التيارات العلمية في الدولة العثمانية وبلاد المغرب. ترجمة أحمد شكري مجاهد. الكويت: مركز نهوض للأبحاث والدراسات، 2023.
المحبي، محمد أمين بن فضل الله. خلاصة الأثر في أعيان القرن الحادي عشر. بيروت: دار صادر، [د. ت.].
الأجنبية
Curry, John J. & Erik S. Ohlander (eds.). Sufism and Society: Arrangements of the Mystical in the Muslim World, 1200–1800. Routledge Sufi Series 12. Abingdon/ New York: Routledge, 2012.
Akar, Ayşe Mine. “Abdullah Bosnevî’nin Allah İsminin Harfleriyle İlgili Bir Risâlesi: Tahlil, Tahkik ve Tercüme.” Dergiabant (AİBÜ İlahiyat Fakültesi Dergisi). Vol. 7, Issue 13 (2019), pp. 258–283.
Aydar, Hidayet. “Abdullah Bosnevî ve Tefsir Risaleleri.” Tefsir Araştırmaları Dergisi. Vol. 2, no. 1 (2018), pp. 74–99.
Bursalı, Mehmed Tâhir Efendi. Osmanlı Müellifleri. haz. A. Fikri Yavuz-İsmail Özen (İstanbul: Meral Yayınları, 1972).
Çoban, Ali. “Klasik Bir Tasavvufî Eser Olarak Mesnevî ve Bosnalı Şârihleri: Sûdî Bosnevî, Ali Dede Bosnevî ve Abdullah Bosnevî.” Necmettin Erbakan Üniversitesi İlahiyat Fakültesi Dergisi. vol. 42 (2016), pp. 239–254.
Dinç, Emine Nurefşan. “Vahdet-i Vücûd Düşüncesine Dayanan Bir Hikmet-i Teşri‘ Eseri: Abdullah Bosnevî’nin Lübbü’l-lüb fî beyâni ekli ve’ş-şürb İsimli Risalesi (Tahkik ve Tanıtım).” in: Nurullah Koltaş et al. (eds.). Edirne ve Balkanlar’da Tasavvufî Hayat. Edirne: Trakya Üniversitesi Matbaası, 2022.
Gölpınarlı, Abdülbâki. Melâmîlik ve Melâmîler. İstanbul: İstanbul Devlet Matbaası, 1931.
Göven, Özgür. “Abdullah Bosnevî’nin Eserleri ve Vahdet-i Vücûd Şerh Geleneğine Katkıları.” Yüksek Lisans Tezi. Atatürk Üniversitesi. Erzurum, 2022.
Gümüş, Gülsüm. “Abdullah Bosnevî’ye Nispet Edilen ‘Makāsıd-ı Envâr-ı Gaybiyye ve Masâid -ı Ervâh-ı Tayyibe’ İsimli Eser ve Tahlili.” Yüksek Lisans Tezi. Necmettin Erbakan Üniversitesi. Konia, 2019.
İbn Arabî, Muhyiddîn. Fütûhât-ı Mekkiyye. Çev. Ekrem Demirli. İstanbul: Litera Yayıncılık, 2007.
Kadıoğlu, İdris. “Abdullah Bosnevî’nin Şerh-i Cezîre-i Mesnevî’sindeki Dinleme ile İlgili Bölümün İncelenmesi.” Türk Dili Araştırmaları Yıllığı–Belleten. no. 75 (2023),pp. 101-130.
Kartal, Abdullah. “Bursa’da Bosnalı Bir Melâmî Abdullah Bosnevî: Hayatı, Eserleri ve Bir Kasidesi.” Uludağ Üniversitesi İlâhiyat Fakültesi Dergisi. Vol. 6, no. 6 (1994), pp. 297–312.
________. “Abdullah Bosnevî ve Merâtib-i Vücûd ile İlgili Bir Risâlesi.” Yüksek Lisans Tezi. Marmara Üniversitesi. Istanbul, 1996.
________. “Sadreddin Konevî’nin Osmanlı Düşüncesine Etkisi: Abdullah Bosnevî Örneği.” in: Hasan Yaşar (ed.). II. Uluslararası Sadreddin Konevî Sempozyumu Bildirileri. Konya: MEBKAM, 2011.
Süreyya, Mehmet. Sicill-i Osmânî. Haz. Nuri Akbayar. İstanbul: Türkiye Ekonomik ve Toplumsal Tarih Vakfı, 1996.
Şahin, Haşim. “Bayramiyye.” in: Semih Ceyhan (ed.) Türkiye’de Tarikatlar: Tarih ve Kültür. İstanbul: İSAM Yayınları, 2015.
Yağmur, Oğuzhan Şemseddin. “Abdullah Bosnevî’nin Kitâbu sırrı’l-kabdı ve’l-asr fî tefsîri sûreti’l-asr İsimli Risalesinde Tefsir Yöntemi.” Tokat İlmiyat Dergisi. Vol. 11, no. 2 (2023), pp. 418-441.
Yılmaz, Necdet. Osmanlı Toplumunda Tasavvuf: Sûfîler, Devlet ve Ulemâ (XVII. Yüzyıl). İstanbul: Osmanlı Araştırmaları Vakfı (OSAV), 2007.
[1] Abdullah Kartal, "Abdullah Bosnevî ve Merâtib-i Vücûd ile İlgili Bir Risâlesi," Yüksek Lisans Tezi, Marmara Üniversitesi, İstanbul, 1996, p. 2.
[2] Mehmed Tâhir Bursalı Efendi, Osmanlı Müellifleri, haz. A. Fikri Yavuz-İsmail Özen, vol. 1 (İstanbul: Meral Yayınları, 1972), p. 60.
[3] Kartal, Abdullah Bosnevî ve Merâtib-i Vücûd ile İlgili Bir Risâlesi, p. 3.
[4] عبد الله بوسنوي، "كتاب المستوي الأعلى في المشرب الأعلى في تفسير ‘وكان عرشه على الماء‘" (إسطنبول: مكتبة السليمانية، مجموعة جار الله 2129)، ص 61. مخطوط.
[5] عبد الله بوسنوي، "رسالة الأوبة في بيان الإنابة والتوبة" (إسطنبول: مكتبة السليمانية، مجموعة جار الله)، ص 70. مخطوط.
[6] عبد الله بوسنوي، "كتاب الأنفاس المسكية في تنفيس الفوائد البانية" (إسطنبول: مكتبة السليمانية، مجموعة جار الله)، ص 161. مخطوط.
[7] Kartal, "Abdullah Bosnevî ve Merâtib-i Vücûd ile İlgili Bir Risâlesi," p. 3.
[8] Ibid, p. 4.
[9] Ibid, pp. 9-10;
ويُنظر: محمد أمين بن فضل الله المحبي، خلاصة الأثر في أعيان القرن الحادي عشر، ج 3 (بيروت: دار صادر، [د. ت.])، ص 86.
[10] Necdet Yılmaz, Osmanlı Toplumunda Tasavvuf: Sûfîler, Devlet Ve Ulemâ (XVII. Yüzyıl) (İstanbul: Osmanlı Araştırmaları Vakfı (OSAV), 2007, p. 321.
[11] Abdullah Kartal, “Bursa’da Bosnalı Bir Melâmî Abdullah Bosnevî Hayatı, Eserleri ve Bir Kasidesi,” Uludağ Üniversitesi İlâhiyât Fakültesi Dergisi, vol. 6, no. 6 (1994), p. 297.
[12] Mehmet Süreyya, Sicill-i Osmânî, haz. Nuri Akbayar, vol. 2 (İstanbul: Türkiye Ekonomik ve Toplumsal Tarih Vakfı, 1996), p. 618; Yılmaz, p. 323.
[13] بوسنوي، "رسالة الأوبة في بيان الإنابة والتوبة"، ص 70.
[14] للمزيد يُنظر: خالد الرويهب، تاريخ الفكر الإسلامي في القرن السابع عشر: التيارات العلمية في الدولة العثمانية وبلاد المغرب، ترجمة أحمد شكري مجاهد (الكويت: مركز نهوض للأبحاث والدراسات، 2023)؛
John J. Curry & Erik S. Ohlander (eds.), Sufism and Society: Arrangements of the Mystical in the Muslim World, 1200–1800, Routledge Sufi Series 12 (Abingdon/ New York: Routledge, 2012).
[15] تذكر المصادر أن سلسلة الخلافة في هذا الفرع من الملامية البيرامية انتقلت من خلال عدد من أعلامه، منهم: دَدَه عمر السِكّيني، وبنيامين آياشي، وبير علي آقصرايي (ت. 945هـ/ 1539م)، وإسماعيل المشوقي (ت. 935هـ/ 1529م)، وأحمد ساربان (ت. 952هـ/ 1545م)، وحسام الدين الأنقرَوي (ت. 964هـ/ 1557م)، ثم حمزة بالي (980هـ/ 1572م) الذي عُرف الفرع الحمزاوي باسمه لاحقًا. وكان من خلفاء حسن كبدوز: لامكاني حسين أفندي (ت. 1035هـ/ 1625م)، وعبد الله البوسنوي. يُنظر:
Haşim Şahin, “Bayramiyye,” in: Semih Ceyhan (ed.), Türkiye’de Tarikatlar: Tarih ve Kültür (İstanbul: İSAM Yayınları, 2015), pp. 782-783.
[16] Abdülbâki Gölpınarlı, Melâmîlik ve Melâmîler (İstanbul: İstanbul Devlet Matbaası, 1931), p. 78, 131.
[17] Kartal, "Abdullah Bosnevî ve Merâtib-i Vücûd ile İlgili Bir Risâlesi," p. 8.
[18] Yılmaz, p. 322.
[19] Yılmaz, p. 323; Kartal, "Abdullah Bosnevî ve Merâtib-i Vücûd ile İlgili Bir Risâlesi," pp. 10-11.
[20] Özgür Göven, "Abdullah Bosnevî’nin Eserleri ve Vahdet-i Vucûd Şerh Geleneğine Katkıları," Yüksek Lisans Tezi, Atatürk Üniversitesi, Erzurum, 2022, pp. 28-29.
[21] Yağmur, p. 432.
للحصول على معلومات مفصلة حول الرسائل التفسيرية المنسوبة إلى عبد الله بوسنوي، يُنظر:
Hidayet Aydar, “Abdullah Bosnevî ve Tefsir Risaleleri,” Tefsir Araştırmaları Dergisi, vol. 2, no. 1 (2018), pp. 74-99.
[22] يُعد القونوي، بعد الشيخ الأكبر، المؤسس الثاني للتصوف على طريقة محيي الدين ابن عربي. ولذلك، كان تأثيره واسعًا في البوسنوي وفي باقي شرّاح المدرسة.
[23] Abdullah Kartal, “Sadreddin Konevî’nin Osmanlı Düşüncesine Etkisi: Abdullah Bosnevî Örneği,” in: Hasan Yaşar (ed.), II. Uluslararası Sadreddin Konevî Sempozyumu Bildirileri (Konya: MEBKAM, 2011), p. 142.
[24] Ayşe Mine Akar, “Abdullah Bosnevî’nin Allah İsminin Harfleriyle İlgili Bir Risâlesi: Tahlil, Tahkik ve Tercüme,” dergiabant (AİBÜ İlahiyat Fakültesi Dergisi), vol. 7, Issue 13 (2019), pp. 258-283.
[25] Göven, pp. 140-149.
[26] Ali Çoban, “Klasik Bir Tasavvufî Eser Olarak Mesnevî ve Bosnalı Şârihleri: Sûdî Bosnevî, Ali Dede Bosnevî ve Abdullah Bosnevî,” Necmettin Erbakan Üniversitesi İlahiyat Fakültesi Dergisi, vol. 42 (2016), p. 250.
[27] Çoban, pp. 248-251.
[28] للاطلاع على الملاحظات التي تعكس الجانب العلمي لعبد الله البوسنوي، يُنظر:
Emine Nurefşan Dinç, “Vahdet-i Vücûd Düşüncesine Dayanan Bir Hikmet-i Teşri‘ Eseri: Abdullah Bosnevî’nin Lübbü’l-lüb fî beyâni ekli ve’ş-şürb İsimli Risalesi (Tahkik ve Tanıtım),” in: Nurullah Koltaş et al. (eds.), Edirne ve Balkanlar’da Tasavvufî Hayat (Edirne: Trakya Üniversitesi Matbaası, 2022), pp. 96-102; Oğuzhan Şemseddin Yağmur, “Abdullah Bosnevî’nin ‘Kitâbu sırrı’l-Kabdı ve’l-Asr fî Tefsîri Sûreti’l-Asr’ İsismli Risalesinde Tefsir Yöntemi,” Tokat İlmiyat Dergisi, vol. 11, no. 2 (2023), pP. 432,434, 436, 438; Kartal, “Bursa’da Bosnalı Bir Melâmî Abdullah Bosnevî: Hayatı, Eserleri ve Bir Kasidesi,” p. 297.
[29] عبد الله بوسنوي، "تجليات عرائس النصوص في منصة حكم الفصوص" (إسطنبول: مكتبة السليمانية، مجموعة شهيد علي باشا، رقم 1244)، ص 181.
Gülsüm Gümüş, “Abdullah Bosnevî’ye Nispet Edilen ‘Makāsıd-ı Envâr-ı Gaybiyye ve Masâid -ı Ervâh-ı Tayyibe’ İsimli Eser ve Tahlili,” Yüksek Lisans Tezi, Necmettin Erbakan Üniversitesi, Konia, 2019. P. 16.
[30] Kartal, “Sadreddin Konevî’nin Osmanlı Düşüncesine Etkisi: Abdullah Bosnevî Örneği,” pp. 140-141.
[31] Göven, p. 31;
ومن نسخه المخطوطة: مكتبة السليمانية: مجموعة شهيد علي باشا رقم: 1244، 1246 [نسخة المؤلف]؛ مكتبة السليمانية، مجموعة إزميرلي إسماعيل حقي رقم: 1134، 1135 [مطبوع].
[32] Kartal, “Sadreddin Konevî’nin Osmanlı Düşüncesine Etkisi: Abdullah Bosnevî Örneği,” p. 141.
[33] يُنظر: عبد الله أفندي البوسنوي البيرامي، قرة عين الشهود ومرآة عرائس معاني الغيب والجود: شرح تائية الشيخ الأكبر، دراسة وتحقيق أمين يوسف عودة (الأردن: عالم الكتب الحديث، 2015)؛ ومن نسخه الخطية: مكتبة السليمانية، مجموعة شهيد علي باشا، رقم 1226؛ مكتبة بايزيد، مجموعة وليّ الدين أفندي، رقم 1708.
[34] أبو بكر محيي الدين محمد بن علي بن محمد بن أحمد بن عبد الله الحاتمي ابن عربي، الفتوحات المكية، ضبطه وصححه ووضع فهارسه أحمد شمس الدين، ج 1 (بيروت: دار الكتب العلمية، 1999)، ص 182.
[35] تُوجد منه نسخ خطية، منها: مكتبة السليمانية، مجموعة جار الله أفندي، رقم 2129؛ ومكتبة جامعة إسطنبول، قسم المخطوطات العربية، رقم 3164، الورقات 16أ–19ب.
[36] تُوجد منه نسخ خطية، منها: مكتبة السليمانية، مجموعة جار الله أفندي، رقم 2129، الورقات 137ب–140أ؛ مكتبة جامعة إسطنبول، قسم المخطوطات العربية، رقم 3164، الورقات 55أ–57ب.
[37] Muhyiddîn İbn Arabî, Fütûhât-ı Mekkiyye, çev. Ekrem Demirli, vol. 1 (İstanbul: Litera Yayıncılık, 2007), p. 15.
[38] تُوجد منه نسخ خطية، منها: مكتبة السليمانية، مجموعة جار الله أفندي رقم: 2129، ورقات 140ب–144أ؛ مكتبة جامعة إسطنبول، قسم المخطوطات العربية، رقم 3164، ورقات 32أ–33ب.
[39] تُوجد منه نسخ خطية، منها: مكتبة السليمانية، مجموعة جار الله أفندي، رقم 2129، الورقات 2أ–27ب؛ مكتبة السليمانية، مجموعة شهيد علي باشا، رقم 2788، الورقات 26أ–38أ.
[40] Akar, p. 261.
وتُوجد منه نسخ خطية، منها: مكتبة السليمانية، مجموعة جار الله أفندي، رقم 2129، الورقات 157أ–158ب؛ مكتبة السليمانية، مجموعة آيا صوفيا، رقم 2077، الورقات 46أ–48أ.
[41] تُوجد منه نسخة خطية في: مكتبة السليمانية، مجموعة جار الله أفندي، رقم 2129، الورقات 170ب–180أ.
[42] توجد منه نسخة خطية في: مكتبة السليمانية، مجموعة جار الله أفندي، رقم 2129، الورقتان 136أ–136ب.
[43] İdris Kadıoğlu, “Abdullah Bosnevî’nin Şerh-i Cezîre-i Mesnevî’sindeki Dinleme İle İlgili Bölümün İncelenmesi,” Türk Dili Araştırmaları Yıllığı-Belleten, no. 75 (2023), pp. 120-122.
[44] تُوجد منه نسخ خطية، منها: مكتبة بايزيد، رقم 9262؛ ومكتبة السليمانية، مجموعة حاجي محمود أفندي، رقم 3417.
[45] تُوجد منه نسخة خطية في: مكتبة السليمانية، مجموعة حاجي محمود أفندي، رقم 2396، الورقات 10–16.
[46] تُوجد منه نسخ خطية، منها: مكتبة السليمانية، مجموعة جار الله أفندي، رقم 2129، الورقات 161ب–170أ؛ مكتبة جامعة إسطنبول، قسم المخطوطات العربية، رقم 3164، الورقات 24أ–30ب.
[47] تُوجد منه نسخ خطية، منها: مكتبة برتَو باشا، رقم 615، الورقتان 9أ–9ب؛ وأسعد أفندي، رقم 3785، الورقات 26–27؛ وخسرو باشا، رقم 4، الورقات 48–49.
[48] تُوجد منه نسخة خطية في مكتبة السليمانية، مجموعة آيا صوفيا، رقم 2077، الورقات 52–58.
[49] تُوجد منه نسخ خطية، منها: مكتبة السليمانية، مجموعة جار الله أفندي، رقم 2129، الورقات 158ب–161أ؛ مكتبة السليمانية، مجموعة آيا صوفيا، رقم 2077، الورقات 46–48.
[50] تُوجد منه نسخ خطية، منها: مكتبة السليمانية، مجموعة جار الله أفندي، رقم 2129، الورقات 187ب–189أ؛ مكتبة الشعب العامة في أنقرة، رقم 2144، الورقات 27–30.
[51] تُوجد منه نسخ خطية، منها: مكتبة السليمانية، مجموعة جار الله أفندي، رقم 2129، الورقات 189ب–191أ؛ مكتبة الشعب العامة في أنقرة، رقم 2144، الورقات 39–41.
[52] تُوجد منه نسخ خطية، منها: مكتبة السليمانية، مجموعة جار الله أفندي، رقم 2129، الورقات 191ب–194ب؛ ومكتبة السليمانية، مجموعة نافذ باشا، رقم 509.
[53] تُوجد منه نسخة خطية في مكتبة السليمانية، مجموعة جار الله أفندي، رقم 2129، الورقات 130ب–135أ.
[54] تُوجد منه نسخ خطية، منها: مكتبة السليمانية، مجموعة جار الله أفندي، رقم 2129، الورقات 180ب–187أ؛ ومكتبة الشعب العامة في أنقرة، رقم 2144، الورقات 12–21.
[55] تُوجد منه نسخة خطية في مكتبة السليمانية، مجموعة جار الله أفندي، رقم 2129، الورقات 130ب–135أ.
[56] تُوجد منه نسخة خطية في مكتبة السليمانية، مجموعة حاجي محمود أفندي، رقم 2396/3، الورقات 20–22. والرسالة في أصلها بلا عنوان.
[57] Yağmur, p. 432.
للحصول على معلومات مفصلة حول الرسائل التفسيرية المنسوبة إلى عبد الله بوسنوي، يُنظر:
Hidayet Aydar, “Abdullah Bosnevî ve Tefsir Risaleleri,” Tefsir Araştırmaları Dergisi, vol. 2, no. 1 (2018), pp. 74-99.
[58] تُوجد منه نسخ خطية، منها: مكتبة السليمانية، مجموعة جار الله أفندي، رقم 2129، الورقات 105ب–112ب؛ ومكتبة جامعة إسطنبول، قسم المخطوطات العربية، رقم 3164، الورقات 5أ–12أ.
[59] تُوجد منه نسخ خطية، منها: مكتبة السليمانية، مجموعة جار الله أفندي، رقم 2129، الورقات 84ب–88أ؛ ومكتبة جامعة إسطنبول، قسم المخطوطات العربية، رقم 3164، الورقات 41أ–43أ.
[60] تُوجد منه نسخ خطية في مكتبة أسعد أفندي، رقم 3611، 2740.
[61] تُوجد منه نسخة خطية في مكتبة السليمانية، مجموعة جار الله أفندي، رقم 2129، الورقات 29ب–35أ.
[62] تُوجد منه نسخة خطية في مكتبة السليمانية، مجموعة جار الله أفندي، رقم 2129، الورقات 29ب–35أ.
[63] تُوجد منه نسخة خطية في مكتبة السليمانية، مجموعة جار الله أفندي، رقم 2129، الورقات 150ب–156أ.
[64] تُوجد منه نسخ خطية، منها: مكتبة السليمانية، مجموعة جار الله أفندي، رقم 2129، الورقات 49ب–52ب؛ ومكتبة جامعة إسطنبول، قسم المخطوطات العربية، رقم 3164، الورقتان 46ب–47ب.
[65] تُوجد منه نسخ خطية، منها: مكتبة السليمانية، مجموعة جار الله أفندي، رقم 2129، الورقات 52ب–62أ؛ ومكتبة جامعة إسطنبول، قسم المخطوطات العربية، رقم 3164، الورقات 19ب–21ب.
[66] تُوجد منه نسخة خطية في مكتبة السليمانية، مجموعة جار الله أفندي، رقم 2129، الورقتان 70أ–72أ.
[67] تُوجد منه نسخ خطية، منها: مكتبة السليمانية، مجموعة جار الله أفندي، رقم 2129، الورقات 72ب–76أ؛ ومكتبة حاج محمد أفندي، رقم 2396، الورقات 1–9.
[68] تُوجد منه نسخة خطية في مكتبة السليمانية، مجموعة جار الله أفندي، رقم 2129، الورقتان 76أ–77ب.
[69] تُوجد منه نسخة خطية في مكتبة السليمانية، مجموعة جار الله أفندي، رقم 2129، الورقات 76ب–78ب.
[70] تُوجد منه نسخ خطية، منها: مكتبة جامعة إسطنبول، قسم المخطوطات العربية، رقم 3164، الورقتان 30ب–32أ؛ مكتبة حاج محمد أفندي، رقم 2396/13، الورقات 224–235.
[71] تُوجد منه نسخة خطية في مكتبة السليمانية، مجموعة جار الله أفندي، رقم 2129، الورقات 80ب–83.
[72] تُوجد منه نسخة خطية في مكتبة السليمانية، مجموعة جار الله أفندي، رقم 2129، الورقات 97ب–102.
[73] تُوجد منه نسخة خطية في مكتبة السليمانية، مجموعة جار الله أفندي، رقم 2129، الورقات 88ب–96ب.
[74] تُوجد منه نسخة خطية في مكتبة السليمانية، مجموعة جار الله أفندي، رقم 2129، الورقتان 102ب–103أ.
[75] تُوجد منه نسخة خطية في مكتبة السليمانية، مجموعة جار الله أفندي، رقم 2129، الورقات 113ب–117ب.
[76] تُوجد منه نسخ خطية، منها: مكتبة السليمانية، مجموعة جار الله أفندي، رقم 2129، الورقتان 144ب–146أ؛ ومكتبة الشعب العامة في أنقرة، رقم 2144، الورقات 21–23.
[77] تُوجد منه نسختان خطيتان: إحداهما تركية في مجموعة قصيدَجي زاده، رقم 745، الورقات 1–5؛ والأخرى عربية في مكتبة حاج محمد أفندي، رقم 2396، الورقات 33–61.
[78] تُوجد منه نسخ خطية، منها: مكتبة السليمانية، مجموعة جار الله أفندي، رقم 2129، الورقتان 70ب–72أ؛ ومكتبة حاج محمّد أفندي، رقم 2396/11، الورقات 203–211.
[79] تُوجد منه نسخ خطية، منها: مكتبة السليمانية، مجموعة جار الله أفندي، رقم 2129، الورقتان 78ب–79ب؛ ومكتبة جامعة إسطنبول، قسم المخطوطات العربية، رقم 3164، الورقة 48أ–48ب؛ ومكتبة حاج محمّد أفندي، رقم 2396/20، الورقات 157أ–160أ.
[80] تُوجد منه نسخ خطية، منها: مكتبة جامعة إسطنبول، قسم المخطوطات العربية، رقم 3164، الورقتان 34أ–35أ؛ ومكتبة حاج محمد أفندي، رقم 2396/16، الورقات 136أ–140ب.
[81] تُوجد منه نسخ خطية، منها: مكتبة جامعة إسطنبول، قسم المخطوطات العربية، رقم 3164، الورقات 49أ–52أ؛ ومكتبة حاج محمد أفندي، رقم 2396/21، الورقات 160أ–168أ؛ ومكتبة هاشم باشا، رقم 21، الورقات 73–75.
[82] تُوجد منه نسخ خطية، منها: مكتبة جامعة إسطنبول، قسم المخطوطات العربية، رقم 3164، الورقات 44أ–46أ؛ ومكتبة هاشم باشا، رقم 21، الورقات 81–82.
[83] تُوجد منه نسخة خطية في مكتبة السليمانية، مجموعة جار الله أفندي، رقم 2129، الورقتان 47ب–48أ.
[84] تُوجد منه نسخ خطية، منها: مكتبة السليمانية، مجموعة جار الله أفندي، رقم 2129؛ ومكتبة حاج محمّد أفندي، رقم 2396، الورقات 95–120؛ ومكتبة أنقرة العامة، رقم 2144، الورقات 8–12؛ ومكتبة جامعة إسطنبول، قسم المخطوطات العربية، رقم 3164، الورقات 12أ–16أ.
[85] تُوجد منه نسخة خطية في مكتبة السليمانية، مجموعة جار الله أفندي، رقم 2129، الورقات 118ب–131أ.
[86] تُوجد منه نسخ خطية، منها: مكتبة السليمانية، مجموعة جار الله أفندي، رقم 2129، الورقات 146ب–150ب؛ ومكتبة أنقرة العامة، رقم 2144، الورقات 23–27.
[87] تُوجد منه نسخة خطية في مكتبة أسعد أفندي، رقم 3796، الورقتان 62–63.
[88] تُوجد منه نسخة خطية في مكتبة كليتش علي باشا، رقم 1037، الورقات 132–137.
[89] تُوجد منه نسخة خطية في مكتبة السليمانية، مجموعة آيا صوفيا، رقم 2077، الورقات 44–46. وتُنسب إلى البوسنوي مناجاة أخرى محفوظة ضمن مجموعة رسائل في مكتبة جامعة إسطنبول، قسم المخطوطات العربية، رقم 3164، الورقتان 58أ–59ب.
[90] Gümüş, III-IV.
[91] Göven, pp. 68-69.
[92] Bursalı, p. 60.