تسجيل الدخول

عبد الرحمن شيبان

حذف الصورة؟

سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.

الاسم الكامل

عبد الرحمن شيبان

الاسم المعروف به

الشيخ شيبان

تاريخ الميلاد

23 شباط/ فبراير 1918

مكان الميلاد

قرية الشُرفة، دائرة مشدالة، ولاية البويرة، الجزائر

تاريخ الوفاة

12 آب/ أغسطس 2011

مكان الوفاة

الجزائر العاصمة، الجزائر

الدور العام

مُصلح

التيار

تيار إصلاحي

المناصب


· رئيس جمعية العلماء المسلمين الجزائريين (1999-2011)

· رئيس تحرير صحيفة البصائر (1992-1993، 2000-2011)

· عضو المجلس التأسيسي (1962-1963)

· وزير الشؤون الدينية (1980-1986) لثلاث فترات:

- 15 تموز/ يوليو 1980-12 كانون الثاني/ يناير 1982 (في حكومة محمد بن أحمد عبد الغاني الثانية)

- 12 كانون الثاني/ يناير 1982-22 كانون الثاني/ يناير 1984 (حكومة محمد بن أحمد عبد الغاني الثالثة)

- 22 كانون الثاني/ يناير 1984-18 شباط/ فبراير 1986 (حكومة عبد الحميد الإبراهيمي الأولى)



عبد الرحمن بن بشير شيبان (1918-2011)، عالم ومصلح ومجدد جزائري، جمع بين التعليم والدعوة والعمل السياسي والثقافي، وكان أحد المشاركين في ثورة التحرير الجزائرية (1954-1962)، من خلال عضويته في جبهة التحرير الوطني. أسهم في وضع المناهج التعليمية في الجزائر، وفي تأليف الكتب المدرسية في التربية الإسلامية واللغة العربية، كذلك كان أحد مؤسسي مجمع الفقه الإسلامي في جدة، ومعهد أصول الدين في الجزائر، وجامعة الأمير عبد القادر للعلوم الإسلامية. انتُخب عضوًا في المجلس التأسيسي عام 1962، الذي وضع أول دستور في الجزائر. وشغل بين عامَي 1980 و1986 منصب وزير الشؤون الدينية في عهد الرئيس الشاذلي بن جديد (1929-2012، وحكم بين عامَي 1979 و1992)، وأعاد إحياء جمعية علماء المسلمين وانتُخب رئيسًا لها عام 1999، وفي عام 2000، ترأس تحرير صحيفتها الرسمية، البصائر.

نشأته وتعليمه

ولد عبد الرحمن شيبان في قرية الشُرفة، دائرة مشدالة في ولاية البويرة، الواقعة على بعد مئة كيلومتر شرق الجزائر العاصمة. ينتمي إلى أسرة عريقة ومشهورة في المنطقة، فوالده كان حافظًا للقرآن، وقد عُرف بتديّنه وورعه، وقرأ ابنه القرآن لدى إمام القرية وصديق والده الشيخ المختار الأخياري، ثم أتمّ حفظه في زاوية الشيخ السحنوني بإغزر أمقران في مشدالة. حصل على الشهادة الابتدائية من المدرسة الفرنسية في قريته، وانتقل بعدها إلى بلدة الأربعاء ناث إراثن {{الأربعاء ناث إيراثن: مدينة تقع في ولاية تيزي وزو، بوسط الجزائر، ضمن منطقة القبائل الكبرى.}}، التي كانت تحتضن الزاوية السحنونية الأصل، وفيها تمكّن من إتقان حفظ القرآن قراءةً وتجويدًا، ومن الاطلاع على بعض المبادئ العلمية في اللغة العربية والفقه والعقيدة الإسلامية[1].

هجرته إلى تونس

في عام 1938، انتقل إلى تونس لإكمال دراسته، لكن اندلاع الحرب العالمية الثانية في 1 أيلول/ سبتمبر 1939، اضطره إلى الانقطاع عنها حتى عام 1943[2].

أقبل على تلقي العلوم كلها، التي كانت تُدرّس بجامع الزيتونة وخارجه، ونشط في الحركة الطلابية الجزائرية وأصبح رئيسًا للجنتها الأدبية، وقد نال شهادة التحصيل في العلوم عام 1947، وأصبح رئيسًا لجمعية الطلبة الجزائريين الزيتونيين في تونس[3]. شارك في تأسيس المدرسة الباديسية التي خُصصت لإيواء الطلبة الجزائريين (على أن تدفع أقساطها جمعية العلماء المسلمين الجزائريين)، كذلك كان أحد مؤسسي نادي الطلبة الجزائريين الذي استأجر مقره في شارع عبد الوهاب وسط العاصمة التونسية. ونزولًا عند طلب البشير الإبراهيمي (1889-1965)، حصل شيبان على موافقة مدير جامع الزيتونة الشيخ محمد الطاهر بن عاشور (1879-1973)، لربط معهد بن باديس بالجزائر بجامع الزيتونة، وعدّه فرعًا من فروعه[4].

عودته إلى الجزائر

في أواخر عام 1947، ومباشرة بعد حصوله على شهادة التحصيل، وصلت إليه دعوة من الشيخ البشير الإبراهيمي بالانضمام إلى هيئة التدريس بمعهد عبد الحميد بن باديس بقسنطينة، لكنه تأخر في تلبيتها بسبب إصابته بوباء التيفوئيد. عمل مُدرّسًا في المعهد ومشرفًا على نشاطات الطلبة واجتماعاتهم، ومدربًا لهم على فنون الخطابة والإنشاء والنقاش والحوار. وبحكم أنه كان عضوًا دائمًا في لجنة التعليم العليا، فقد أشرف على صياغة المناهج التعليمية لمدارس جمعية العلماء المسلمين الجزائريين، وأسهم في تنقيحها، وعلى إجراء امتحانات الشهادة الابتدائية وتنظيمها[5].

في عام 1954، صُنّف شيبان من أساتذة الطبقة الأولى في المعهد، بقرار من المجلس الإداري لجمعية العلماء المسلمين الجزائريين[6]، كذلك فقد عمل محررًا في الصحف الجزائرية، منها النجاح، والمنار والشُعلة، وكان من الكُتّاب الدائمين في صحيفة البصائر، لسان حال جمعيّة العلماء المسلمين الجزائريين[7].

نشاطه الثوري

سارع عبد الرحمن شيبان إلى تأييد ثورة التحرير الجزائرية التي اندلعت في الأول من تشرين الثاني/ نوڤمبر 1954، وشارك في تحرير نداءين موجهين إلى الشعب الجزائري من خلال صحيفة البصائر في 12 شباط/ فبراير 1955 و11 آذار/ مارس 1955، يدعوهم فيهما إلى مناصرة الثورة[8]. أقدمت الشرطة الفرنسية على تفتيش منزله بقسنطينة عام 1956، ما دفعه إلى التنكر والاختفاء ثم اللجوء إلى تونس، وبمجرد وصوله إليها، انضم إلى صفوف جبهة التحرير الوطني، وهيئة تحرير صحيفة المقاومة الجزائرية {{صحيفة المقاومة الجزائرية: أول صحيفة جزائرية صدرت في أثناء ثورة التحرير، بنسخ مختلفة في فرنسا والمغرب وتونس.}}، إذ داوم على الكتابة ضمن باب خاص بعنوان: "صفحات خالدة من الإسلام". كذلك عُيّن مسؤولًا على البعثة التعليمية في تونس وليبيا، ومشرفًا على مجلة الشباب الجزائري، وعلى الأنشطة الشبابية المختلفة، منها الكشاف والمسرح والرياضة والموسيقى[9].

نشاطه التربوي بعد الاستقلال

بعد انتزاع الجزائر استقلالها في 5 تموز/ يوليو 1962، انتخب عبد الرحمن شيبان عضوًا في المجلس التأسيسي {{المجلس التأسيسي: هيئة منتخبة مباشرة بعد الاستقلال، برئاسة فرحات عباس عام 1962، كُلّفت بصياغة أول دستور للجمهورية الجزائرية المستقلة وتنظيم مؤسسات الدولة الجديدة.}}[10]. ظل في هذا المنصب حتى نهاية عام 1963، وعُيِّن بعدئذٍ في 20 آب/ أغسطس 1964، مفتشًا عامًا للغة والأدب العربيين والتربية الإسلامية بوزارة التربية الوطنية[11]. كذلك كان عضوًا بارزًا في لجنة وزارة التربية الوطنية، بمقتضى مرسوم وقّعه الرئيس أحمد بن بلة (1916-2012) في 19 آذار/ مارس 1964، بغرض دراسة وضعية المعلّمين الأحرار وردّ الاعتبار لهم، عن طريق دمجهم في الوظيفة العمومية[12].

وقد أثنى الأديب الجزائري حمزة بوكوشة (1909-1994) على جهود عبد الرحمن شيبان في هذه اللجنة، في قصيدة عنوانها: "نصر وفتح"، ضمت أربعة عشر بيتًا، وجاء فيها[13]:

نَصْرٌ بِهِ اسْتَبْشَرَتْ فِي الخُلْدِ قَحْطَانُ

وَهَنَّأَتْ تَغْلِبًا فِي العُرْبِ عَدْنَانُ

فَتْحٌ بِهِ الدِّينُ وَالفُصْحَى قَدِ ارْتَفَعَا

فَوْقَ السِّمَاكِ وَقَبْلَ اليَوْمِ قَدْ هَانُوا

كَانَ الجَزَاءُ لِمَنْ وَفَّوْا بِعَهْدِهِمُ

إِنَّ الوَفَاءَ لِدِينِ اللهِ قُرْبَانُ

لِفِتْيَةٍ مِنْ سُيُوفِ الهِنْدِ مُصْلَتَةٍ

لَا يُعْقَدُ العِزُّ إِلَّا حَيْثُمَا كَانُوا

فَفِي النَّوَادِي لَهُمْ ذِكْرَى وَمَوْعِظَةٌ

وَفِي المَسَاجِدِ تَذْكِيرٌ وَقُرْآنُ

وَفِي المَسَاجِدِ تَعْلِيمٌ وَتَرْبِيَةٌ

لِصِبْيَةٍ حَظُّهُمْ عِلْمٌ وَإِيمَانُ

فَهُمْ رَصِيدٌ بِهِ كَانَتْ جَزَائِرُنَا

رَغْمَ الزَّوَابِعِ لَمْ يَضْعُفْ لَهَا شَانُ

حَقٌّ فَضَاعَ وَقَامَ اليَوْمَ صَاحِبُهُ

فَهَلْ تُرَى مَنْحُهُ عَدْلٌ وَإِحْسَانُ؟

قَدْ قَامَ شِيبَانُ فِي الجُلَّى يُنَاصِرُهُ

وَحَوْلَهُ إِخْوَةٌ فِي الحَقِّ مَا لَانُوا

إِنْ أَنْسَ لَا أَنْسَ شِيبَانًا وَمَكْرُمَةً

مَشَتْ بِهَا فِي بِلَادِ اللهِ رُكْبَانُ

تَنَكَّرَ القَوْمُ لِلْأُسْتَاذِ[14] عَنْ كَثَبٍ

فَقَامَ يَنْصُرُهُ لِلْبُعْدِ شِيبَانُ

تَبَدَّأَ البَعْضُ مِنْهُ وَهْوَ رَائِدُهُمْ

فَهَلْ رَأَوْا أَنَّهُمْ إِنْ هَانَ قَدْ هَانُوا؟

شِيبَانُ دَامَتْ مَسَاعِيكُمْ مُكَمَّلَةً

لَا يَعْتَرِيهَا مَدَى الأَيَّامِ نُقْصَانُ

إِنَّ ابْنَ بَادِيسَ فِي الجَنَّاتِ يَذْكُرُكُمْ

لِمَوْقِفٍ كَانَ فِيهِ العِزُّ وَالشَّانُ

تولى شيبان رئاسة اللجنة الوطنية، المكلفة بالبحث التربوي التطبيقي والتأليف المدرسي، للمرحلتين الإعدادية والثانوية بوزارة التربية الوطنية، وأشرف على تأليف نحو عشرين كتابًا في القراءة والأدب والنقد، والتراجم والبلاغة والعروض، والتربية الإسلامية[15]. اهتم كثيرًا بالطور الإعدادي ومراجعة برنامج التعليم ودعمه باللغة العربية والتربية الإسلامية[16]، وركز على تكوين المعلمين والمفتشين وتطويرهم، وقدم دعمًا للبحث التربوي والتأليف المدرسي، إذ صدرت بإشرافه مجموعة كتب، منها المختار في القراءة واللغة للسنوات الأربع من التعليم المتوسط، وكتاب التربية الإسلامية والخلقية والوطنية من أربعة أجزاء، وكتاب القراءة النحوية والصرفية. أما بقية الكتب المدرسية، فقد شملت مواضيع عدة، منها أصول الدين والفقه والتشريع، والقواعد النحوية والصرفية للأولى ثانوي والثانية ثانوي، وكتاب في القراءة واللغة للسنة النهائية، وكتب في تاريخ الأدب والنصوص والبلاغة والنقد والتراجم الأدبية للسنة النهائية.

موقفه من محنة البشير الإبراهيمي

سعى شيبان إلى الإصلاح بين الرئيس أحمد بن بلة والبشير الإبراهيمي، في إثر الأزمة التي اندلعت بينهما بسبب إعراب الأخير عن مخاوفه بشأن تطبيق النظام الاشتراكي في الجزائر[17]، وقال إن الاشتراكية ستؤدي إلى انزلاق البلاد نحو الماركسية الإلحادية، وهو ما لم يرضِ الرئيس بن بلة[18]. ولما لم يجد آذانًا صاغية، أصدر الإبراهيمي بيانًا في 16 نيسان/ أبريل 1964، مطالبًا باحترام الوحدة الوطنية، وتحكيم مبدأ الشورى واحترام المرجعية الإسلامية للشعب الجزائري، ما أدى إلى اعتقاله، ثم وضعه قيد الإقامة الجبرية[19]، عندئذٍ تدخل شيبان مُستغربًا من ردود بعض رجال السلطة والعلماء إزاء ما فعله الإبراهيمي، قائلًا: "كما سعيتُ بعد ذلك للإصلاح بين أحمد بن بلة والإبراهيمي، بعد أن أصدر هذا الأخير بيانه التاريخي المعارض لسلطة الحكم الفردي، وفرض الاشتراكية المستوردة على الشعب الجزائري [...]، ووُفّقتُ كذلك إلى إقناع الرئيس بن بلة بزيارة الإمام الإبراهيمي، ومن الغريب أن يتخذ البعض من إخواننا من رجال جمعية العلماء موقف الاستنكار لبيان الشيخ الإبراهيمي وأن يحاولوا التبرؤ منه"[20].

كان شيبان مقتنعًا بأن ما ورد في بيان الشيخ الإبراهيمي لا يخالف مبادئ جمعية العلماء، وقد استغل مناسبة عيد الأضحى، في أيار/ مايو 1964، فطلب إلى الرئيس بن بلة زيارة الإبراهيمي في بيته، فاستجاب الأخير لذلك، وخاطبه بقوله: "إنما جئت لأعاهدك بالعمل على إحياء الإسلام والعربية في هذه الديار"[21].

تعيينه وزيرًا للشؤون الدينية

خلال الفترة الممتدة بين عامَي 1980 و1986، تقلّد عبد الرحمن شيبان منصب وزير الشؤون الدينية، وذلك في عهد الرئيس الشاذلي بن جديد، وقد حرص على ترقية ملتقيات الفكر الإسلامي، وأشرف على إصدار صحيفة العصر الأسبوعية بغية نشر الثقافة الدينية. كذلك اهتم بجمع تراث عبد الحميد بن باديس (1889-1940) وطبعه، وقد صدر في ثلاثة أجزاء هي: مجالس التذكير في كلام الحكيم الخبير (1982)، ومجالس التذكير في حديث البشير النذير (1983)، ورجال السلف ونساؤه (1984).

انتُخب عضوًا في المجلس الإسلامي الأعلى، علاوة على أنه أحد الأعضاء المؤسسين لمجمع الفقه الإسلامي في مدينة جدّة، مُمَثلًا للجزائر حتى وفاته[22]، وكان له إسهام مباشر في تأسيس معهد أصول الدين في العاصمة، المسمى حاليًا معهد العلوم الإسلامية، وكذا في افتتاح جامعة الأمير عبد القادر للعلوم الإسلامية بقسنطينة[23]، وأسهم كذلك في تحسين الوضعية المهنية لمعلمي القرآن الكريم، وترقية مستوى الأئمة ووضع برامج دراسية لهم، وتحسين ظروف الحجيج.

إعادة بعث صحيفة البصائر

أحيا عبد الرحمن شيبان جمعية العلماء المسلمين الجزائريين، بعد صدور القانون الخاص بالجمعيات عام 1990، من خلال إعادة بناء هيكلها التنظيمي، وإنشاء فروع لها في عدد من البلدان الإسلامية والأوروبية، ومنها العاصمة البريطانية لندن[24]. وشغل منصب النائب الأول لرئيس الجمعية الشيخ أحمد حمّاني (1915-1998)، وترأس تحرير صحيفة البصائر في سلسلتها الثالثة التي امتدت من 21 أيار/ مايو 1992 إلى 10 أيار/ مايو 1993. ثم بدءًا من عام 1999، أصبح رئيسًا للجمعية ورئيس تحرير صحيفة البصائر التي عادت للصدور في أيار/ مايو 2000[25]. حرص على استكتاب الأقلام الشابة، وفي 27 كانون الثاني/ يناير 2002، نجح شيبان في استرجاع نادي الترقي التاريخي، حيث وُلدت جمعية العلماء المسلمين الجزائريين عام 1931[26].

مؤلفاته

  • حقائق وأباطيل (2009).
  • في موكب الثورة (2011).
  • سوائح في الفكر والأدب والسياسة (2012).

وفاته


حذف الصورة؟

سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.

توفي عبد الرحمن شيبان يوم الجمعة 12 آب/ أغسطس 2011 بالجزائر العاصمة، عن عمر ناهز 93 عامًا، ودفن بمقبرة قرية الشُرفة بولاية البويرة، حيث ولد وعاش طفولته.

وصيته

في 11 تموز/ يوليو 2011 وهو طريح الفراش في مصحة الشفاء بحيدرة {{حيدرة: إحدى البلديات الراقية في الجزائر العاصمة، تقع على المرتفعات الجنوبية لها، وتُعدّ من أهم الأحياء السكنية والإدارية والدبلوماسية في البلاد.}}، أملى عبد الرحمن شيبان وصيته للشعب الجزائري والأمة العربية الإسلامية، وقد نصت على ما يأتي: "إنّ رسالة جمعية العلماء المسلمين الجزائريين التي أسّسها الإمام القرآني السُّني، الشيخ عبد الحميد بن باديس عليه رحمة الله في 05 ماي 1931م هي: العمل على نشر أصول المجد في الدنيا، والسعادة في الآخرة وهي: الدين والعلم والعدل والشرف والوحدة، والأخذ بأسباب الحضارة والتقدم الاقتصادي في جميع المجالات. فحافظوا على جمعية العلماء، تضمنوا هذه الغاية المثلى بحول الله تعالى ﴿وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ﴾ [التوبة: 105]".

المراجع

الإبراهيمي، محمد البشير. آثار الإمام محمد البشير الإبراهيمي. جمع وتقديم أحمد طالب الإبراهيمي. بيروت: دار الغرب الإسلامي، 1997.

بن العقون، عبد الرحمن بن إبراهيم. "الإبراهيمي فقيد العروبة والإسلام". الثقافة. العدد 87 (أيار/ مايو-حزيران/ يونيو 1985). ص 405-411.

عباس، محمد. "مع الشيخ شيبان". الخبر. 14/6/2007.

عبدوس، عبد الحميد. "مكرمة الشيخ شيبان في الإصلاح بين الرئيس بن بلة والعلامة الشيخ الإبراهيمي". موقع عبد الحميد بن باديس. 6/10/2020. في: https://acr.ps/1L9BPAe

عويمر، مولود. "خلاصة تاريخ صحافة جمعية العلماء المسلمين الجزائريين (1933-2024)". البصائر. 7/5/2024، في: https://acr.ps/1L9BPuX

فضلاء، محمد الحسن. من أعلام الإصلاح في الجزائر. الجزائر: دار هومة، 2000.

قادري، محمد الصديق وعلي خضرة. "الزيتونيون ودورهم التربوي في الجزائر: الشيخ عبد الرحمان شيبان أنموذجًا". مجلة الحكمة للدراسات التربوية والنفسية. مج 11، العدد 1 (2023). ص 34-52.

مجوري، آسية. "الذكرى الأولى لوفاة الشيخ عبد الرحمن شيبان". جمعية العلماء المسلمين الجزائريين. 11/8/2012. في: https://acr.ps/1L9BPfY

الموسوعة الجزائرية. مج 2. الجزائر: المجلس الأعلى للغة العربية، 2020.

[1] محمد الحسن فضلاء، من أعلام الإصلاح في الجزائر، ج 2 (الجزائر: دار هومة، 2000)، ص 81.

[2] محمد الصديق قادري وعلي خضرة، "الزيتونيون ودورهم التربوي في الجزائر: الشيخ عبد الرحمان شيبان أنموذجًا"، مجلة الحكمة للدراسات التربوية والنفسية، مج 11، العدد 1 (2023)، ص 34-52.

[3]الموسوعة الجزائرية، مج 2 (الجزائر: المجلس الأعلى للغة العربية، 2020)، ص 73.

[4] فضلاء، ص 82-83.

[5] المرجع نفسه، 83-84.

[6]الموسوعة الجزائرية، ص 73.

[7] المرجع نفسه.

[8] فضلاء، ص 83-84.

[9] المرجع نفسه، ص 84-85.

[10] آسية مجوري، "الذكرى الأولى لوفاة الشيخ عبد الرحمن شيبان"، جمعية العلماء المسلمين الجزائريين، 11/8/2012، في:

 https://acr.ps/1L9BPfY

[11]الموسوعة الجزائرية، ص 74.

[12] فضلاء، ص 84-85.

[13] المرجع نفسه، ص 65.

[14] المقصود هنا هو البشير الإبراهيمي.

[15]الموسوعة الجزائرية، ص 74.

[16] فضلاء، ص 85-86.

[17] محمد البشير الإبراهيمي، آثار الإمام محمد البشير الإبراهيمي، جمع وتقديم أحمد طالب الإبراهيمي، ج 5 (بيروت: دار الغرب الإسلامي، 1997)، ص 28.

[18] فضلاء، ص 157.

[19] عبد الرحمن بن إبراهيم بن العقون، "الإبراهيمي فقيد العروبة والإسلام"، الثقافة، العدد 87 (أيار/ مايو-حزيران/ يونيو 1985)، ص 405-411.

[20] عبد الحميد عبدوس، "مكرمة الشيخ شيبان في الإصلاح بين الرئيس بن بلة والعلامة الشيخ الإبراهيمي"، عبد الحميد بن باديس، 6/10/2020، شوهد في 12/12/2025، في: https://acr.ps/1L9BPAe

[21] محمد عباس، "مع الشيخ شيبان"، الخبر، 14/6/2007، ص 21.

[22]الموسوعة الجزائرية، ص 74.

[23] المرجع نفسه.

[24] قانون رقم 90-31، المؤرّخ في 17 جمادى الأولى عام 1411هـ، الموافق 4 كانون الأول/ ديسمبر 1990، المتعلق بالجمعيات (الجريدة الرسمية، العدد 53 لسنة 1990).

[25] مولود عويمر، "خلاصة تاريخ صحافة جمعية العلماء المسلمين الجزائريين (1933-2024)"، البصائر، 7/5/2024، شوهد في 31/12/2025، في:

https://acr.ps/1L9BPuX

[26]الموسوعة الجزائرية، ص 74.



المحتويات

الهوامش