المنظمة العالمية للأرصاد الجوية (World Meteorological Organization - WMO)، هي منظمة حكومية دولية، تابعة للأمم المتحدة، تأسست عام 1950، ومقرها في جنيف، سويسرا. تضم المنظمة 193 عضوًا، وتركز على تعزيز التعاون الدولي في مجالات الأرصاد الجوية والمناخ والهيدرولوجيا، وتقدم خدمات حيوية، مثل التنبؤ بالأحوال الجوية، والإسهام في الحد من الكوارث الطبيعية، ودعم جهود تغير المناخ. وتؤدي المنظمة دورًا أساسيًا في تقديم المشورة للحكومات في المسائل المتعلقة بالطقس والمناخ، وتُعزّز البحث والتدريب في هذه المجالات.
خلفية تاريخية
انعقد المؤتمر الدولي الأول للأرصاد الجوية في آب/ أغسطس 1853 في بروكسل، نتيجة للنمو في التجارة الدولية، والاهتمام المتزايد بالسلامة في النقل البحري[1]. وبعد عقدين، انعقد مؤتمر فيينا الدولي للأرصاد الجوية، في أيلول/ سبتمبر 1873، الذي كلّف لجنة دائمة للأرصاد الجوية، بصياغة القواعد والأنظمة الأساسية لمنظمة دولية للأرصاد الجوية، وذلك من أجل تيسير تبادل معلومات الطقس عبر الحدود الوطنية، وقد أُنجِز ذلك في مدينة أوترخت بهولندا عام 1878. وظهرت المنظمة الدولية للأرصاد الجوية (International Meteorological Organization - IMO) بعدها بعام، في المؤتمر الدولي للأرصاد الجوية، الذي عُقد في روما سنة 1879، بوصفها منظمة غير حكومية، مسؤولة عن التعاون الدولي في مجال الأرصاد الجوية[2].
وفي منتصف ثلاثينيات القرن العشرين، أصبح تعيين منظمة غير حكومية للأرصاد الجوية يتعارض مع الأهمية التي تحملها الأرصاد الجوية في ذلك الوقت، في سياق التقدم التقني الهائل عالميًا. وبحلول عام 1939، أعدّ رئيس منظمة الأرصاد الجوية ثيودور هيسلبيرغ (Theodor Hesselberg، 1885-1962)، بمعاونة أعضاء آخرين في المنظمة، مسودة لاتفاقية عالمية جديدة للأرصاد الجوية، قُدِّمت إلى اللجنة الدولية للأرصاد الجوية في برلين عام 1939، لكن اندلاع الحرب العالمية الثانية (1939-1945) عطّل اتخاذ مزيد من الإجراءات[3]، وتسبب في نقل الأمانة العامة للمنظمة إلى سويسرا، التي عُدّت دولة محايدة. وبعد الحرب، ظهرت إشكاليات متعلقة بوضع المنظمة وهيكلها، وبدأت مساعي حلها في شباط/ فبراير 1946، عندما طلب مؤتمر مديري الخدمات الوطنية للأرصاد الجوية (Conference of Directors of National Meteorological Services)، إعداد دستور جديد للمنظمة، يجعلها هيئة حكومية دولية[4]. وفي أيلول/ سبتمبر 1947، أقر مؤتمر مديري الخدمات الذي عُقِد في العاصمة الأميركية واشنطن، اتفاقية المنظمة العالمية للأرصاد الجوية، التي دخلت حيز التنفيذ يوم 23 آذار/ مارس 1950، فحلّت محل المنظمة الدولية للأرصاد الجوية. وفي كانون الأول/ ديسمبر 1951، أصبحت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية، وكالة متخصصة تابعة للأمم المتحدة[5].
الهيكل الإداري
تعمل اتفاقية المنظمة العالمية للأرصاد الجوية، بمنزلة معاهدة تأسيسية للمنظمة، تُحدد أغراضها وإدارتها وإطارها العام. وبموجبها، تتألف المنظمة من المؤتمر العالمي للأرصاد الجوية، والمجلس التنفيذي، والاتحادات الإقليمية، واللجان الفنية، والأمانة العامة. ويُعد المؤتمر العالمي للأرصاد الجوية أعلى هيئة لاتخاذ القرار في المنظمة، وينفذ المجلس التنفيذي القرارات التي يتخذها، وتتولى ستة اتحادات إقليمية مسؤولية تنسيق الأنشطة المتعلقة بالأرصاد الجوية والهيدرولوجيا، والأنشطة ذات الصلة داخل أقاليمها، بينما تدرس اللجنتان الفنيتان، المكونتان من خبراء فنيين، المسائلَ الفنية، وتقدم التوصيات إلى المؤتمر والمجلس التنفيذي. ويتألف مكتب المنظمة من رئيس وثلاثة نواب له، وهم أيضًا رئيس المؤتمر ونائبه والمجلس التنفيذي. ويشرف الأمين العام على عمل الأمانة العامة، التي يقع مقرها في جنيف[6].
مجالات العمل
تعملُ المنظمة في عدد من المجالات المرتبطة بالأرصاد الجوية والمناخية والمائية، في ستة أطر:
الوظائف الرئيسة
أ. المناخ: تدعم المنظمة أعضاءها لفهم مناخ الأرض على المستويَيْن العالمي والمحلي، من خلال تطوير المعايير الفنية لأدوات الرصد، وضمان مراقبة جودة البيانات المُجمّعة، وقابليتها للمقارنة[7].
ب. المياه: تُعَد المنظمة الوكالة الرائدة للأمم المتحدة في مجال الهيدرولوجيا التشغيلية، وهي تدعم الخدمات الوطنية للهيدرولوجيا في الدول الأعضاء والأقاليم التابعة لها، لتطوير القدرات والخدمات وتعزيزها[8].
ج. الأحداث المناخية القاسية: تعمل المنظمة مع الدول الأعضاء وخدمات الأرصاد الجوية والهيدرولوجيا الوطنية التابعة لها، لجمع الملحوظات الرسمية للطقس، وتوقعات الطقس، والمعلومات المناخية، وتبادلها، التي تساعد في إعلام أنظمة الإنذار المبكر، التي تُمكّن من اتخاذ إجراءات للتخفيف من الكوارث قبل وقوعها[9].
د. الطقس: تنسّق المنظمة الجهود العالمية، التي تشكل شرطًا أساسيًا للوصول إلى تنبؤات طقسية دقيقة في الوقت المناسب. وتترأس المنظمة مركز معلومات الأحوال الجوية القاسية، الذي يستند إلى التحذيرات الصادرة عن المراكز الإقليمية المتخصصة للأرصاد الجوية، ومراكز التحذير من الأعاصير المدارية، والتحذيرات الرسمية الصادرة عن الدوائر الوطنية للأرصاد الجوية والهيدرولوجيا[10].
دورها في التعامل مع الكوارث الطبيعية
أ. الفيضانات: من خلال مبادرة التنبؤ بالفيضانات، تساعد المنظمة على تحسين قدرات الدوائر الوطنية للأرصاد الجوية والهيدرولوجيا، لتقديم خدمات مشتركة في الوقت المناسب، تكون أكثر دقة للتنبؤ بالفيضانات والتحذير منها[11].
ب. العواصف الرملية والترابية: أنشأت المنظمة عام 2007 نظام التحذير والمشورة والتقييم للعواصف الرملية والغبارية[12]، الذي يسعى إلى تعزيز خدمات التنبؤ والتحذير في مختلف مناطق العالم، بطريقة منسقة عالميًا، للحد من التأثيرات في البيئة والصحة والاقتصادات[13].
ج. الأعاصير المدارية: تُنسّق المنظمة مع أعضائها التحليلات المتعلقة بالأعاصير المدارية، وإتاحة البيانات، وتبادل المعرفة في مختلف أنحاء العالم، من خلال نظامها العالمي لمعالجة البيانات والتنبؤ، وشبكتها للرصد العالمي[14].
د. موجات الحر: تعزز المنظمة العالمية للأرصاد الجوية، التعاون الدولي في مجال توصيف المعلومات المتعلقة بموجات الحر وتبادلها، وتتحقق من درجات الحرارة القياسية[15].
هـ. الجفاف: بالاشتراك مع شبكة الشراكة العالمية للمياه، أطلقت المنظمة برنامج الإدارة المتكاملة للجفاف[16]، الذي يعمل مع أكثر من 45 شريكًا لدعم البلدان، من خلال تزويدها بالتوجيه السياساتي والإداري للتعامل مع الجفاف[17].
القطاعات
أ. الطاقة: تركز مبادرات المنظمة على دعم الدول الأعضاء في معالجة تحديات المناخ، مع دعم التحولات في مجال الطاقة الصفرية الصافية، وإدارة الطلب على الطاقة، ومرونة البنية الأساسية لها، والإنذارات المبكرة للطاقة، وأمن الطاقة وكفاءتها[18].
ب. الصحة: تعمل المنظمة بشكل وثيق مع منظمة الصحة العالمية لتسريع الإنتاج المشترك، واستخدام العلوم والخدمات المتكاملة للمناخ والصحة، من أجل حماية صحة الإنسان بشكل أفضل من تغير المناخ والأحداث المناخية القاسية، وغير ذلك من المخاطر البيئية[19].
ج. الطيران: تؤدي المنظمة وشركاؤها، بما في ذلك منظمة الطيران المدني الدولي (إيكاو)، دورًا أساسيًا في تطوير اللوائح الفنية الدولية، والمواد الإرشادية في مجال الأرصاد الجوية، بما في ذلك المعايير والممارسات والإجراءات التي تُمكّن من الطيران في أنحاء العالم على مدار 24 ساعة بأمان وكفاءة، وبأقل تأثير في البيئة[20].
مجالات الأنظمة الأرضية
أ. المحيطات: تدعم المنظمة أعضاءها من خلال تنسيق الجهود العالمية، لإنتاج تحذيرات وتوقعات مبكرة دقيقة في الوقت المناسب بشأن الطقس والمياه والمناخ. ويتطلب أداء ذلك جهودًا منسقة عبر الأنظمة الأرضية، بما في ذلك المحيط، ولا سيما في المناطق المعرّضة لتأثيرات العواصف المحيطية والفيضانات، مثل الدول الجزرية الصغيرة النامية، والسواحل المعرضة للخطر، والمناطق القطبية، وطرق الشحن[21].
ب. الأقمار الاصطناعية لرصد الأرض: تؤدي المنظمة دورًا أساسيًا في تنسيق تطوير نظام المراقبة الفضائية المتكامل، الذي يشمل الأقمار الاصطناعية البيئية التشغيلية والبحثية والتطويرية[22].
ج. الغلاف الجليدي: تعزز المراقبة العالمية للغلاف الجليدي التابعة للمنظمة، التنسيق الدولي والشراكات بين المجتمعات العلمية والتشغيلية، بهدف تلبية احتياجات الأعضاء والشركاء، من البيانات والمعلومات المتعلقة بالغلاف الجليدي[23].
الظواهر الجوية
أ. النينيو/ النينيا (بالإسبانية: El Niño/ La Niña): تصدر المنظمة، بالتعاون مع المعهد الدولي لبحوث المناخ والمجتمع، تحديثات ربع سنوية عن ظاهرة النينيو/ النينيا {{النينيو: ظاهرة النينيو (التذبذب الجنوبي)، هي ظاهرة مناخية تنطوي على تغيّر غير منتظم في الرياح ودرجات الحرارة في شرق المحيط الهادئ، وتتقلب بشكل دوري بين ثلاث مراحل: الحياد، والنينيا، والنينيو. النينيو والنينيا، هما مرحلتان متعاكستان في التذبذب؛ تعني الأولى ارتفاع درجة حرارة البحر، وتعني الأخرى تبريدها.}}. كذلك تُصدر تحديثات مناخية موسمية عالمية منتظمة، تتضمن تأثيرات محرّكات المناخ الرئيسة الأخرى، مثل تذبذب شمال الأطلسي، وتذبذب القطب الشمالي، وثنائي القطب في المحيط الهندي[24].
ب. الغازات المسبّبة للاحتباس الحراري: يراقب برنامج المراقبة العالمية للغلاف الجوي، ويحلل وينشر بيانات الغازات المسببة للانحباس الحراري، التي جمعتها خمسون دولة حول العالم، من القطب الشمالي إلى القطب الجنوبي[25].
التعامل مع التحديات
أ. نظام الإنذار المبكر: لدعم تبني أنظمة الإنذار المبكر في أنحاء العالم، وتماشيًا مع هدف الأمم المتحدة المتمثل في حماية الجميع على الأرض، تُنسّق المنظمة كثيرًا من الجهود وتدعمها، ومنها: مبادرة أنظمة المخاطر المناخية والإنذار المبكر (Climate Risk and Early Warnings Systems - CREWS)[26].
ب. تقييمالآثار والفوائد الاجتماعية والاقتصادية: يسعى مكتب التأثيرات الاقتصادية والمجتمعية، الذي أُنشِئ حديثًا في المنظمة، إلى إحداث تحوّل استراتيجي نحو تقييم اجتماعي اقتصادي أكثر منهجية لخدمات الطقس والمناخ والمياه، للمساعدة في تحفيز الاستثمارات العامة والخاصة وتبريرها وزيادة المرونة[27].
ج. تغيّر المناخ: بالاشتراك مع برنامج الأمم المتحدة للبيئة، أنشأت المنظمةُ الهيئةَ الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ (Intergovernmental Panel on Climate Change - IPCC) عام 1988، لتزويد الحكومات على المستويات كافة بالمعلومات العلمية، التي يمكن استخدامها لتطوير سياسات المناخ[28].
المراجع
العربية
"الحوكمة". المنظمة العالمية للأرصاد الجوية. في: https://acr.ps/1L9B9Zs
"تاريخ المنظمة الدولية للأرصاد الجوية (IMO) والمنظمة العالمية للأرصاد الجوية (WMO)". المنظمة العالمية للأرصاد الجوية. في: https://acr.ps/1L9B9Mj
الأجنبية
“Aviation.” World Meteorological Organization. at: https://acr.ps/1L9B9Ww
“Climate change.” World Meteorological Organization. at: https://acr.ps/1L9B9qS
“Climate.” World Meteorological Organization. at: https://acr.ps/1L9B9QC
“Cryosphere.” World Meteorological Organization. at: https://acr.ps/1L9B9L1
“Drought.” World Meteorological Organization. at: https://acr.ps/1L9B9C1
“Early warning system.” World Meteorological Organization. at: https://acr.ps/1L9B9Sr
“Earth observation satellites.” World Meteorological Organization. at: https://acr.ps/1L9Ba5o
“El Niño / La Niña.” World Meteorological Organization. at: https://acr.ps/1L9B9Q6
“Energy.” World Meteorological Organization. at: https://acr.ps/1L9Ba9g
“Extreme weather.” World Meteorological Organization. at: https://acr.ps/1L9B9wM
“Floods.” World Meteorological Organization. at: https://acr.ps/1L9Balz
“Greenhouse gases.” World Meteorological Organization. at: https://acr.ps/1L9B9mU
“Health.” World Meteorological Organization. at: https://acr.ps/1L9B9pg
“Heatwave.” World Meteorological Organization. at: https://acr.ps/1L9B9mC
Tannehill, I. R. “The History and Status of the International Meteorological Organization (I.M.O.).” Bulletin of the American Meteorological Society. vol. 28, no. 5 (1947).
Integrated Drought Management Programme. at: https://acr.ps/1L9Balh
“MMOP background and history.” World Meteorological Organization. at: https://acr.ps/1L9B9ik
“Ocean.” World Meteorological Organization. at: https://acr.ps/1L9Ba2L
“Sand and Dust Storm Warning Advisory and Assessment System (SDS-WAS).” World Meteorological Organization. at: https://acr.ps/1L9Ba0D
“Sand and dust storms.” World Meteorological Organization. at: https://acr.ps/1L9Ba8F
“Socioeconomic impacts and benefits.” World Meteorological Organization. at: https://acr.ps/1L9B9Pl
“Tropical cyclone.” World Meteorological Organization. at: https://acr.ps/1L9B9NN
“Water.” World Meteorological Organization. at: https://acr.ps/1L9B9wm
“Weather.” World Meteorological Organization. at: https://acr.ps/1L9Badf
قراءات إضافية
العربية
كتيب المنظمة العالمية للأرصاد الجوية بشأن التخطيط الاستراتيجي المتكامل. جنيف: المنظمة العالمية للأرصاد الجوية، 2016.
المنظمة العالمية للأرصاد الجوية. المؤتمر العالمي للأرصاد الجوية. التقرير النهائي الموجز للدورة التاسعة عشرة. 22/ 5- 2/ 6/ 2023. جنيف: 2023.
الأجنبية
Guide to Meteorological Instruments and Methods of Observation. Preliminary 7th ed. Geneva: World Meteorological Organization, 2006.
“Provisional State of the Global Climate in 2023.” World Meteorological Organization. 30/11/2023. at: https://acr.ps/1L9B9EV
United Nations. Kamioka, Keiko. Review of management and administration in the World Meteorological Organization (WMO). Report of the Joint Inspection Unit. Geneva: 2021.
World Meteorological Organization. Harper, B. A., J. D. Kepert & J. D. Ginger. Guidelines for Converting Between Various Wind Averaging Periods in Tropical Cyclone Conditions. July, 2009.
[1] “MMOP background and history,” World Meteorological Organization, accessed on 31/8/2025, at: https://acr.ps/1L9B9ik
[2] "تاريخ المنظمة الدولية للأرصاد الجوية (IMO) والمنظمة العالمية للأرصاد الجوية (WMO)"، المنظمة العالمية للأرصاد الجوية، شوهد في 31/8/2025، في: https://acr.ps/1L9B9Mj
[3] I. R. Tannehill, “The History and Status of the International Meteorological Organization (I.M.O.),” Bulletin of the American Meteorological Society, vol. 28, no. 5 (1947), p. 208.
[4] Ibid.
[5] “MMOP background and history.”
[6] "الحوكمة"، المنظمة العالمية للأرصاد الجوية، شوهد في 26/03/2026، في: https://acr.ps/1L9B9Zs
[7] “Climate,” World Meteorological Organization, accessed on 31/8/2025, at: https://acr.ps/1L9B9QC
[8] “Water,” World Meteorological Organization, accessed on 31/8/2025, at: https://acr.ps/1L9B9wm
[9] “Extreme weather,” World Meteorological Organization, accessed on 31/8/2025, at: https://acr.ps/1L9B9wM
[10] “Weather,” World Meteorological Organization, accessed on 31/8/2025, at: https://acr.ps/1L9Badf
[11] “Floods,” World Meteorological Organization, accessed on 31/8/2025, at: https://acr.ps/1L9Balz
[12] يُنظر:
“Sand and Dust Storm Warning Advisory and Assessment System (SDS-WAS),” World Meteorological Organization, accessed on 31/8/2025, at: https://acr.ps/1L9Ba0D
[13] “Sand and dust storms,” World Meteorological Organization, accessed on 31/8/2025, at: https://acr.ps/1L9Ba8F
[14] “Tropical cyclone,” World Meteorological Organization, accessed on 31/8/2025, at: https://acr.ps/1L9B9NN
[15] “Heatwave,” World Meteorological Organization, accessed on 31/8/2025, at: https://acr.ps/1L9B9mC
[16]Integrated Drought Management Programme, accessed on 31/8/2025, at: https://acr.ps/1L9Balh
[17] “Drought,” World Meteorological Organization, accessed on 31/8/2025, at: https://acr.ps/1L9B9C1
[18] “Energy,” World Meteorological Organization, accessed on 31/8/2025, at: https://acr.ps/1L9Ba9g
[19] “Health,” World Meteorological Organization, accessed on 31/8/2025, at: https://acr.ps/1L9B9pg
[20] “Aviation,” World Meteorological Organization, accessed on 31/8/2025, at: https://acr.ps/1L9B9Ww
[21] “Ocean,” World Meteorological Organization, accessed on 31/8/2025, at: https://acr.ps/1L9Ba2L
[22] “Earth observation satellites,” World Meteorological Organization, accessed on 31/8/2025, at: https://acr.ps/1L9Ba5o
[23] “Cryosphere,” World Meteorological Organization, accessed on 31/8/2025, at: https://acr.ps/1L9B9L1
[24] “El Niño / La Niña,” World Meteorological Organization, accessed on 31/8/2025, at: https://acr.ps/1L9B9Q6
[25] “Greenhouse gases,” World Meteorological Organization, accessed on 31/8/2025, at: https://acr.ps/1L9B9mU
[26] “Early warning system,” World Meteorological Organization, accessed on 31/8/2025, at: https://acr.ps/1L9B9Sr
[27] “Socioeconomic impacts and benefits,” World Meteorological Organization, accessed on 31/8/2025, at: https://acr.ps/1L9B9Pl
[28] “Climate change,” World Meteorological Organization, accessed on 31/8/2025, at: https://acr.ps/1L9B9qS