أورام المثانة البولية (Urinary bladder tumors) هي أورامٌ تنتج من نمو غير طبيعي لأحد أنواع الخلايا المُكوِّنة لإحدى طبقات جدار المثانة البولية (Urinary bladder). تصيب هذه الأورام الرجالَ أكثر من النساء. ومنها ما هو شائع في العالم، وهو سرطان الخلايا الظِّهارية البولية (Urothelium cells)، ومنها الأقل شيوعًا، مثل سرطان الخلايا الحَرشفية (Squamous cell carcinoma) والسرطان الغُدّي. لا تُعرَف بدقة أسبابُ الإصابة بسرطان المثانة، غير أن ثمة عوامل معروفة تسهم في انتشار هذا السرطان، منها: تاريخ العائلة المرضي، والتدخين، والتعرض للمواد المسرطنة مثل الزرنيخ، والالتهابات المزمنة في المثانة. لا توجد لهذا السرطان أعراض واضحة، وقد تختلط أعراضه بأعراض أمراض أخرى، ومنها وجودُ دم في البول أو ألم وحرقة عند التبول. يُشَخَّص هذا السرطان من خلال تنظير المثانة، وكذلك من خلال فحوصات عديدة، منها فحص كلٍّ من البول والمثانة باستخدام الموجات فوق الصوتية. يمكن علاج سرطان المثانة بإزالة الورم جراحيًّا باستخدام التنظير، أو بالعلاج المناعي الموضعي، أو العلاج الإشعاعي. وقد يُنصَح المريض باستئصالٍ جزئيٍّ أو كامل للمثانة.
المثانة البولية
المثانة عضو مجوَّف من أعضاء الجهاز البولي، تقع أسفل الحوض، وظيفتها تخزين البول الوارد من الكلى، إذ يدخل البول إلى المثانة عبر الحالبين (Ureters) ويخرج عبر مجرى البول أو الإحليل (Urethra) أثناء التبول. ولهذه المثانة قابلية للتمدد، ففي الوضع الطبيعي تتسع مثانة الإنسان البالغ لما بين 300 و500 ملّيلتر قبل الشعور بالرغبة في إفراغها، غير أنها يمكن أن تتسع لأكثر من ذلك بكثير[1]. [الشكل 1]
يتكوَّن جدار المثانة من ثلاث طبقات؛ الأولى من الداخل الطبقةُ المخاطية (Mucosa)، والثانية طبقةٌ عضلية (Musculosa) متوسطة، والثالثة من الخارج طبقةٌ من النسيج الضامّ يغلفها الصفاق البطني (Abdominal peritoneum). فعند شعور الإنسان بامتلاء المثانة، تنقبض الطبقة العضلية لتبدأ عملية التبول[2].
تنقسم المثانة، بدءًا من المنطقة العلوية، إلى عدة أجزاء، وهي: قاعدة عريضة (Broad fundus)، وجسم (Bladder body)، وقمة (Apex)، وعنق (Neck). أما القمة فتكون موجهةً نحو الجزء العلوي من عظم العانة. وأما عنق المثانة، فهو المنطقة الموجودة عند قاعدة مثلث يُعرَف بـ"المثلث المثاني" (Trigone)[3].
تحتوي المثانة على ثلاث فتحات، فأما الفتحتان العلويتان فيَدخُلُ الحالبان المثانةَ من خلالهما، في حين يرتبط الإحليل بالمثانة من الفتحة الموجودة في رأس مثلث المثانة السفلي. وعلى باب كل فتحة من فتحتَي الحالبين يوجد صمام مخاطي، يعمل كلّ من هذين الصمامين لمنع تدفّق البول من المثانة إلى الحالبين، ويُعرَف ذلك باسم "الارتجاع المثاني الحالبي" (Vesicoureteral Reflux, VUR). تحتوي جدران المثانة على سلسلة من الثَنيات، وهي ثَنيات مخاطية سميكة تسمح بتمدد المثانة. ويبلغ سمك جدار المثانة عادةً بين 3 و5 ملّيمترات، ولكن عند تمدده يصبح سمك الجدار أقل من 3 ملّيمترات[4].
[الشكل 1]
أورام المثانة
تنتج أورام المثانة من نمو غير طبيعي لأحد أنواع الخلايا المكوِّنة للمثانة، ويمكن لهذا النمو أن يكون خبيثًا أو حميدًا.
أورام المثانة الخبيثة
تُعدُّ أورام المثانة الخبيثة، أو سرطانات المثانة، من السرطانات الشائعة، إذ تصيب مئات الآلاف من الأشخاص كلَّ عام في جميع أنحاء العالم. ويحتلّ سرطانُ المثانة المرتبةَ الرابعة بين أنواع السرطانات من حيث الانتشار، وتكثر الإصابة به بعد سن الأربعين، ويُصيب الذكورَ أكثر من الإناث[5].
يُسمَّى النوع الشائع منه بـ "سرطان الخلايا الظِّهارية البولية" (Urothelium cells)، الذي ربما يحدث بسبب طفرة مُفاجِئة في الحمض النووي، فتبدأ الخلايا المُبطِّنة للطبقة المخاطية داخل المثانة في الانقسام والنمو بشكل عشوائي خارجةً عن السيطرة مكوِّنةً سرطان المثانة، الذي يمكنه فيما بعد الانتشار عبر جدار المثانة، والعُقَد البلغمية، والدم إلى أعضاء الجسم الأخرى. تنقسم أورام المثانة الخبيثة حسب نوع الخلية التي نشأ الورم منها إلى ثلاثة أنواع، هي:
سرطان الخلايا الظِّهارية البولية (Urothelial carcinoma)
ينمو هذا السرطان من الخلايا المُبطِّنة للطبقة المخاطية المواجِهة لجوف المثانة، وهو أَشْيَع أنواع سرطانات المثانة.
سرطان الخلايا الحَرشفية (Squamous cell carcinoma)
يُصاب الإنسان بهذا السرطان نتيجةً لوجود عامِلٍ مُهيِّجٍ لجدار المثانة لفترة طويلة، مثل استعمال القِثطار البولي المزمن (Urine catheter)، أو بسبب أمراض مزمنة مثل البلهارسيا (Bilharzia)، إذ يُعتقد أن الطبقة المُبطِّنة للطبقة المخاطية تَتحوَّل إلى خلايا حَرشفية ينمو منها هذا النوع من الورم. ويُعدُّ هذا النوع أقلَّ انتشارًا من سرطان الخلايا الظِّهارية البولية[6].
السرطان الغُدّي (Adenocarcinoma)
تتحوّل خلايا الغدد التي تُفرِز المخاطَ في جدار المثانة من حالتها الطبيعية لتصبح خلايا سرطانية، وهو أندَر أنواع سرطانات المثانة البولية انتشارًا[7].
أورام المثانة الحميدة
ثمة العديد من الأورام الحميدة التي قد تصيب المثانة ولا تؤدي إلى انتشار سرطاني، إلا أنها قليلة الحدوث[8]. ومن أنواع هذه الأورام:
- الورم العضلي الأملس (Leiomyoma): ينشأ في الخلايا العضلية الملساء.
- الورم الليفي (Fibroma): ينشأ في خلايا النسيج الضامّ في جدار المثانة.
- الورم الوعائي الدموي (Hemangioma): ينشأ بسبب تراكم الشعيرات الدموية في جدار المثانة.
- الورم الدهني (Lipoma): ينشأ في النسيج الدهني المكوَّن من الخلايا الدهنية، ويمكن أن يسبب هذا النوع ألمًا شديدًا.
- الورم العصبي الليفي (Neurofibroma): هو نوع نادر جِدًّا، يصيب خلايا النسيج العصبي للمثانة[9].
لا تُعرَف بدقة أسبابُ الإصابة بسرطان المثانة، ولكن ثمة عوامل، تُعرَف بعوامل الخطورة، تزيد من إمكانية الإصابة به[10]، وهي:
- تاريخ العائلة المرضي: تفيد المراقباتُ الإحصائية بأن وجودَ فردٍ في العائلة يُعاني، أو عانَى سابقًا، سرطانَ المثانة، يزيد احتمالَ إصابة غيره من الأقرباء به، إمّا لتعرضهم للمُسبّب الكيميائي نفسه، وإما لوجود طفرة جينية وراثية مشابهة[11].
- التدخين: يؤدي تدخين التبغ إلى تراكم النيكوتين (Nicotine) والمواد السامة في المثانة، مما يحفز حدوثَ طفرات جينية، ويزيد من النمو السرطاني.
- التعرض المستمر لبعض المواد الكيميائية: تُعدُّ المواد الكيميائية المُستخدَمة في الدِّهانات وبعض الصناعات، مثل موادّ الطلاء والمطاط والزرنيخ التي يستخدمها عمال الصناعات الكيماوية تحديدًا، من المواد التي تزيد من النمو السرطاني.
- التهابات المثانة البولية المزمنة، ولا سيما تلك التي تُرافِق وجود حَصَيات المثانة، أو استخدام القِثطرة البولية بشكل دائم، أو الإصابة بطفيليات البلهارسيا.
- العلاج الإشعاعي المُستخدَم لعلاج سرطان سابق في البطن أو الحوض.
- التقدّم في العمر: يزداد احتمال الإصابة بسرطان المثانة كلما تقدم الإنسان في العمر.
الأعراض
يكون سرطان المثانة في بدايته صامتًا ولا أعراضَ له، فإنْ وُجِدت بعض الأعراض فليس ضروريًّا أن تكون دليلًا على الإصابة بهذا السرطان. ومن أوائل الأعراض الملحوظة وجودُ بولٍ مُدمًّى من دون ألم، إذ عادةً ما يكون هذا العَرَض هو الدافع الأساسي لمراجعة الطبيب، وقد تظهَر فيما بعد جلطات دموية في البول، أو قد يصاحب عمليةَ التبول ألمٌ، أو قد يزداد عدد مرات التبول، وقد يكون ثمة ألم في أسفل البطن. وكل هذه الأعراض لا تُؤكِّد بالضرورة إصابة الإنسان بالسرطان، إذ قد يَنتج هذا السرطان من أمراض أخرى، مثل الحَصَيات البولية أو غيرها من الأمراض. وجدير بالذكر أن هذه الأعراض جميعها تَستوجب زيارة الطبيب المختص[12].
المراحل
وكما هو حال أمراض السرطان جميعها، فإن مرض سرطان المثانة يمرّ بعدة مراحل، ويُعَد تحديد مرحلة السرطان خطوةً ضروريةً لتحديد أفضل طريقة لعلاجه[13].
- المرحلة الأولى: ينمو فيها الورم في الطبقة الداخلية المُبطِّنة لجدار المثانة البولية من غير أن يصل إلى الطبقة العضلية.
- المرحلة الثانية: ينمو فيها الورم ليغزوَ الطبقةَ العضلية، ولكنّه لا يخترقها بكاملها.
- المرحلة الثالثة: يَخترق الورمُ الطبقةَ العضلية كاملة، ويَصل إلى الطبقة الخارجية من الجدار التي تتألف من النسيج الدهني والنسيج الضامّ المحيطَين بالمثانة.
- المرحلة الرابعة: يَخترق فيها الورمُ طبقاتِ جدار المثانة كاملةً، ويصل إلى الأعضاء المجاورة للمثانة في تجويف الحوض، أو يسير متجهًا إلى الأعضاء الموجودة في تجويف البطن.
وتجِب الإشارة هنا إلى أن ثمة أكثر من تصنيف لسرطان المثانة؛ فثمة تصنيف حسب شكل الخلية السرطانية وتمايزها، ويُصنَّف السرطان وفقها إلى ثلاث درجات، 1 و2 و3. وثمة تصنيف آخر يعتمد على وجود الانتقالات الورمية التي قد تتموضع في المراحل المتقدمة في العظام أو في الرئتين أو في الكبد، والتي تُعدُّ ضرورية لتحديد خطة العلاج[14].
التشخيص
تبدأ عملية تشخيص هذا السرطان بفحص البول والبحث عن الخلايا السرطانية فيه، ثم الفحص بالموجات فوق الصوتية، إذ يمكن في معظم الأحيان رؤيةُ كتلة غريبة تنمو في جدار المثانة. وقد تكون نتيجة التشخيص عدم وجود خلايا سرطانية، ولكن وجود حَصَيات أدت إلى نَزْفٍ في الكلية أو المثانة[15].
وعند الشك في وجود ورم في المثانة، يُلْجَأ إلى تنظير المثانة للتأكد عيانيًّا من وجود الورم، وغالبًا لا يتطلب ذلك خزعة، لأن شكل الورم معروف لدى طبيبُ الجراحة البولية. وبعد التأكد من وجود الورم، يمكن أن تُجرى فحوصات شعاعية للبطن والصدر لمعرفة إذا ما كان ثمة انتقالات لهذا الورم[16].
العلاج
يُراجِع معظم المرضى الطبيبَ في مرحلة مبكرة من السرطان، أي عندما تكون الأورامُ سطحيةً قبل انتقالها انتقالاتٍ ثانوية. ويمكن في مثل هذه الحالات إزالةُ السرطان بكامله من خلال عملية جراحية. وأما عندما يخترق السرطان الطبقة العضلية، فإن خطرَ حدوث الانتقالات يزداد، ذلك لأن الأنسجة العضلية ذاتُ نوعية دموية جيدة، ويمكن للخلايا السرطانية الانتقال إلى الأعضاء الأخرى عبر مجرى الدم. وأما إذا تجاوز الورم المثانةَ، أو كان ثمة انتقالات في الرئتين أو الكبد أو العظام، فمن المهم أن يتلقى المريض العلاج في أسرع وقت ممكن، إذ إنّ من يصل به السرطان إلى هذه المرحلة من الانتشار ينخفض احتمال بقائه على قيد الحياة. ونظرًا إلى احتمال عودة انتشار سرطان المثانة بعد استئصاله، فمن الضروري إجراء فحوصات دورية منتظمة، وذلك لمتابعة حالة المريض وتشخيص الانتكاسات باكرًا وعلاجها في الوقت المناسب. وأما إذا تُرك الورم من دون علاج، فلا شيء يمنع سرطان المثانة من الانتشار في الجسم كاملًا مؤديًا إلى الموت عاجِلًا أم آجِلًا[17].
طرق العلاج
يعتمد علاج سرطان المثانة بشكل أساسي على مرحلة المرض، وحجم الورم، وموقعه في المثانة، وانتشاره، وخُبْث خلاياه. وبناءً على هذه النتائج مجتمعةً، يحدِّد الأطباء المرحلة الدقيقة الفعلية للمرض.
إزالة الورم بالجراحة التنظيرية
يكون الورم سطحيًّا عند حوالي 75 في المئة من المصابين بسرطان المثانة، وهذا يعني أنه موجود في الغشاء المخاطي للمثانة فقط، ويمكن في هذه الحالة تجريف الورم وإزالته كاملًا باستخدام منظار المثانة، علمًا بأنه ليس ضروريًّا في هذه الحالة أن يُشَق البطنُ. وبعد انتهاء العملية، يُجرى الفحص النسيجي للأنسجة التي أُزيلتْ، وذلك لتحديد إذا ما أزيل الورم بكامله أم لم يُزَلْ، وتحديد مدى عمقه في الجدار. ولضمان عدم انتشار الخلايا السرطانية في المثانة مرة أخرى، قد يتلقى المرضى بعد النقاهة من العملية لفترة ما علاجًا كيميائيًّا داخل المثانة، بحيث يُحقَن المريض بمحاليل كيميائية تبقى في المثانة لفترة معينة من الوقت (ساعتَان عادةً)، لتُفرَغ المثانة بعد ذلك. وتُستخدَم هذه المحاليل اعتمادًا على مرحلة المرض، وتستمر هذه المتابعة الطبية لعلاج سرطان المثانة حوالي ستة أسابيع، ويتلقى المريض العلاجَ في العيادة الخارجية[18].
العلاج المناعي الموضعي
بناءً على التحاليل النسيجية ونتائج المعالجة التنظيرية، قد يختار الأطباء لقاحَ السلّ (Bacillus Calmette Guérin vaccine, BCG vaccine) ليُحقن داخل المثانة عن طريق قِثطار المثانة (Bladder catheter)، فيثير هذا اللقاح رَدَّ فِعل مَناعيًّا مكثَّفًا في الجسم يؤدي إلى القضاء على الخلايا السرطانية[19].
العلاج الجراحي المتقدم
قد يُضطَّر الطبيبُ المداوي في حالات متقدمة، وحسب الدرجة النسيجية للورم، إلى نصح المريض بعملية استئصال المثانة (Cystectomy)، وتُبحَث تفاصيل العملية وكيفية التعايش مع عدم وجود المثانة في حينها[20].
العلاج الإشعاعي
تُستخدَم الأشعة لاستِهداف الخلايا السرطانية ولا سيما تلك التي تنتقل إلى أعضاء الجسم الأخرى.
متابعة المرض
نظرًا إلى احتمال عودة انتشار هذا السرطان في معظم الحالات، فإن ثمة مرحلةً تُسمّى مرحلةَ المتابعة أو المراقبة تعقُب مرحلةَ التَّشخيص والمعالَجة هذه، وقد تستغرق سنوات وفقًا لمخطط يضعه الطبيب الاختصاصي لمرضاه[21].
طرق الوقاية
ينبغي للمريض أن يُقلع عن التدخين إذا كان مدخنًا، ويجب أن يحرص على عدم التعرض للمواد الكيميائية المُسرطِنة، مثل المطاط والجلود ومواد الطلاء والزرنيخ، وأن يتّبع نظامًا غذائيًّا متوازنًا، وأن يحرص على شرب كمية كافية من الماء يوميًّا[22].
المضاعفات
أثبتت الدراسات أن 90 في المئة من الأشخاص الذين يعانون سرطانَ المثانة قد تمكَّنوا من العيش مدة 5 أعوام على الأقل منذ بداية تشخيص المرض. ولكن عندما تنتشر الخلايا السرطانية من المثانة إلى أنسجة الجسم الأخرى، فإن العمر المتوقع لهؤلاء المرضى يتراوح بين 12 و18 شهرًا، وقد يزيد أو ينقص باختلاف كل حالة عن الأخرى[23].
تنتج من عدم معالجة سرطان المثانة في مراحله الأولى مضاعفاتٌ خطيرة قد تؤدي إلى الوفاة. ومن هذه المضاعفات[24]:
- الانتقالات السرطانية التي تنتشر إلى الرئتين أو العظام أو الكبد أو العقد الليمفاوية، والتي تحتاج إلى علاج خاص مشترك بين أطباء البولية وأطباء معالجة الأورام.
- امتداد الورم في المثانة، وذلك قد يؤدي إلى انسداد الحالب (Ureter obstruction)، ومن ثَمَّ إلى تراكُم البول وحدوث استسقاء الحالب والكلية (Hydronephrosis) الذي يحتاج إلى تدخلٍ معيَّن لتصريفه.
- فقر الدم (Anemia).
المراجع
Ahmadi, Hamed, Vinay Duddalwar & Siamak Daneshmand. “Diagnosis and Staging of Bladder Cancer.” Hematology/Oncology Clinics of North America. vol. 35, no. 3 (June 2021).
Burgess, Kristine Elaine & Carol J. DeRegis. “Urologic Oncology.” Veterinary Clinics of North America: Small Animal Practice. vol. 49, no. 2 (2019).
Campobasso, David, Simone Vezzini & Sebastiano Buti. “Molecular Classification Using Lund University Algorithm and Clinical Correlations in Muscle-Invasive Bladder Cancer.” Bladder. vol. 11, no. 4 (2024).
Cheng, Liang, Antonio Lopez-Beltran & David G. Bostwick. Bladder pathology. [Hoboken, NJ]: Wiley-Blackwell, 2012.
Dyrskjøt, Lars et al. “Bladder cancer.” Nature Reviews Disease Primers. vol. 9, no. 1 (2023).
Knapp, D. W. et al. “Association between cigarette smoke exposure and urinary bladder cancer in Scottish terriers in a cohort study.” The Veterinary Journal. vol. 303 (February 2024).
Lopez-Beltran, Antonio. “Advances in diagnosis and treatment of bladder cancer.” BMJ (Clinical research ed.). vol. 384 (2024).
Rosenberg, Jonathan E., Ravi Sridhara & Patrick H. O'Donnell. “Enfortumab Vedotin and Pembrolizumab in Untreated Advanced Urothelial Cancer.” New England Journal of Medicine. vol. 390, no. 10 (2024).
Wang, Yingying et al. “Immunotherapeutic Strategies for Invasive Bladder Cancer: A Comprehensive Review.” Frontiers in Immunology. vol. 16 (2025).
Zhang, Chi et al. “Current advances in the application of nanomedicine in bladder cancer.” Biomedicine & Pharmacotherapy. vol. 157 (January 2023).
[1] Kristine Elaine Burgess & Carol J. DeRegis, “Urologic Oncology,” Veterinary Clinics of North America: Small Animal Practice, vol. 49, no. 2 (2019), pp. 311-323.
[2] Cheng Liang, Antonio Lopez-Beltran & David G. Bostwick, Bladder pathology ([Hoboken, NJ]: Wiley-Blackwell, 2012).
[3] المثلث المثاني (Trigone) هو جزء ناعم من جدار المثانة الداخلي، تصل أضلاعه بين فتحتَي الحالبين وفتحة مجرى البول الداخلية. تُعدُّ هذه المنطقة حساسة جدًّا للتمدد، وعند تمددها إلى درجة معينة، تُرسِل مستقبلاتُ التمدد في المثانة إشاراتٍ إلى الدماغ بأن المثانة بحاجة إلى تفريغها من البول. وتزداد قوة هذه الإشارات مع استمرار امتلاء المثانة.
Lars Dyrskjøt et al., “Bladder cancer,” Nature Reviews Disease Primers, vol. 9, no. 1 (2023).
[4] D. W. Knapp et al., “Association between cigarette smoke exposure and urinary bladder cancer in Scottish terriers in a cohort study,” The Veterinary Journal, vol. 303 (February 2024).
[5] Yingying Wang et al., “Immunotherapeutic Strategies for Invasive Bladder Cancer: A Comprehensive Review,” Frontiers in Immunology, vol. 16 (2025); Chi Zhang et al., “Current advances in the application of nanomedicine in bladder cancer,” Biomedicine & Pharmacotherapy, vol. 157 (January 2023).
[6] Burgess & DeRegis., op. cit.
[7] Dyrskjøt et al., op. cit.
[8] Antonio Lopez-Beltran, “Advances in diagnosis and treatment of bladder cancer,” BMJ (Clinical Research ed.), vol. 384 (2024); Jonathan E. Rosenberg, Ravi Sridhara & Patrick H. O'Donnell, “Enfortumab Vedotin and Pembrolizumab in Untreated Advanced Urothelial Cancer,” New England Journal of Medicine, vol. 390, no. 10 (2024), pp. 901-911.
[9] David Campobasso, Simone Vezzini & Sebastiano Buti, “Molecular Classification Using Lund University Algorithm and Clinical Correlations in Muscle-Invasive Bladder Cancer,” Bladder, vol. 11, no. 4 (2024).
[10] Cheng, Lopez-Beltran & Bostwick, op. cit.; Knapp et al., op. cit.
[11] Hamed Ahmadi, Vinay Duddalwar & Siamak Daneshmand, “Diagnosis and Staging of Bladder Cancer,” Hematology/Oncology Clinics of North America, vol. 35, no. 3 (June 2021), pp. 531-541.
[12] Zhang et al., op. cit.
[13] Wang et al., op. cit.
[14] Cheng, Lopez-Beltran & Bostwick, op. cit.
[15] Dyrskjøt et al., op. cit.
[16] Knapp et al., op. cit.
[17] Lopez-Beltran, op. cit.
[18] Wang et al., op. cit.
[19] Ahmadi, Duddalwar & Daneshmand, op. cit.
[20] Cheng, Lopez-Beltran & Bostwick, op. cit.
[21] Knapp et al., op. cit.
[22] Zhang et al., op. cit.
[23] Wang et al., op. cit.
[24] Rosenberg, Sridhara & O'Donnell, op. cit.; Campobasso, Vezzini & Buti, op. cit.