أذرح قرية أردنية تقع في جنوب الأردن، تتسّم بموقعها الجغرافي المتوسط بين معان والطفيلة، وبارتفاعها عن سطح البحر. تُعد أذرح واحدة من أقدم البلدات الأردنية ذات الامتداد الحضاري العريق، إذ ارتبطت بتاريخ الأنباط والرومان، وشهدت تطورات بارزة خلال الفتح الإسلامي، فكانت أول مدينة تُفتَح صلحًا في عهد النبي محمد ﷺ (ت. 11هـ/ 632م)، واحتضنت كذلك أحد أهم الأحداث السياسية في التاريخ الإسلامي: حادثة التحكيم بين علي بن أبي طالب (ت. 40هـ/ 661م) ومعاوية بن أبي سفيان (ت. 60هـ/ 680م). تضم أذرح معالم أثرية شاهدة على عصورها المتعددة، منها قلعتها الرومانية وجبل التحكيم. وعلى صعيد حاضرها، تُمثل أذرح مركزًا إداريًا وخدميًا يتبع محافظة معان، ويُعرَف بسكانه من قبيلة الحويطات. كذلك تعتمد على الزراعة وتربية الماشية، إلى جانب نشاط سياحي متنامٍ يرتبط بموقعها القريب من البتراء وجامعة الحسين بن طلال. وقد شهدت تطورًا تدريجيًا في خدمات التعليم والصحة والبنية التحتية، ما يعكس حيوية المنطقة، واستمرارية دورها التاريخي الإنساني في محيطها الجغرافي.
موقعها وخصائصها الجغرافية
تقع أذرح ضمن قضاء أذرح في محافظة
معان جنوب العاصمة
عمّان[1]، في منتصف الطريق الواصل بين
الطفيلة في الشمال ومعان في الجنوب[2]. وهي على درجة 30.3290918 شمال خط الاستواء، ودرجة 35.5958653 شرق خط غرينيتش[3]، وترتفع 1300 متر فوق سطح البحر[4].
يسود أذرح المناخ الصحراوي، ذلك لأنها ضمن النطاق الجغرافي لمحافظة معان، التي يسيطر عليها المناخ الصحراوي[5]، الذي يتسم بموسم مطري غير منتظم في فصل الشتاء، تصل معدلاته السنوية إلى 60 ملّيمترًا، في حين أن المناخ الصحراوي الحار يسود صيفًا، ويكون مصحوبًا بالرياح الشرقية الجافة[6].
وقد اشتُهرت أذرح سابقًا بوفرة المياه التي كانت تجري مُشكّلةً "سيل أذرح"، قبل أن ينضب في نهايات القرن التاسع عشر، بوصف ذلك نتيجة حتمية للضخ الجائر المرافق لشح الأمطار. كذلك اشتُهرت أذرح بكثرة أشجارها وبساتينها[7]، وتكثُر فيها أشجار الزيتون واللوز والتين والكروم والرمان[8].
تاريخها ومعالمها الأثرية
تعني كلمة أذرح في اللغة الهضاب التي تحيط بها السهول المبسطة على الأرض[9]، ليتوافق ذلك مع واقع الحال هناك. وتوجد في أذرح كثير من المعالم التاريخية والأثرية[10]، إذ تعود شهرتها قديمًا إلى
العصر الروماني{{العصر الروماني: امتد من القرن الأول قبل الميلاد حتى القرن الخامس الميلادي، وتميز بقوة الإمبراطورية الرومانية، وتوسعها العسكري، وتطور القانون والهندسة والفنون. ترك الرومان آثارًا عظيمة، مثل الطرق والمدرجات والمعابد، وكان لهم تأثير كبير في الحضارات الغربية والشرقية.}}، حين أنشأ
الرومان قلعة أذرح عام 106[11]، لتكون معسكرًا لأحد الفيالق الرومانية، التي ما زالت أسوارها وتحصيناتها وقنواتها المائية ماثلة للعيان حتى يومنا هذا. في حين أن الاستيطان استمرّ فيها في
العصر البيزنطي{{العصر البيزنطي: هو فترة تاريخية امتدت من القرن الرابع الميلادي حتى سقوط القسطنطينية عام 1453، وتميزت بسيادة الإمبراطورية البيزنطية في الشرق، وازدهار الفن والعمارة المسيحية، بتأثير من الكنيسة الأرثوذكسية، علاوة على تطور الفكر الديني والثقافي الذي أثر في أوروبا والشرق الأوسط.}}، وتُدلّل على ذلك بقايا الكنائس التي ما زالت موجودة في الموقع الأثري[12].
وفي التاريخ الإسلامي، وفد أهالي أذرح إلى
النبي محمد ﷺ في إثر
غزوة تبوك{{غزوةتبوك: (9هـ/ 630م) آخر غزوات النبي محمد، خرج فيها لمواجهة الروم، لكنها انتهت من دون قتال، وكشفت هذه الغزوة عن نفاق البعض، وأظهرت قوة المسلمين، وسميت بغزوة العسرة لشدة الحر والظروف الصعبة التي مر بها المسلمون.}} مصالحين[13]، فكانت بذلك أول مدينة فُتِحت صلحًا في عهد النبي محمد ﷺ، إذ دفعت الجزية[14]، وفي نصّ المعاهدة: "بسم الله الرحمن الرحيم. هذا كتاب من محمدٍ النبي لأهل أذرح أنهم آمنون بأمان الله ومحمد، وأن عليهم مائة دينارٍ في كل رجبٍ وافيةً طيبةً، والله كفيل عليهم بالنصح والإحسان للمسلمين، ومن لجأ إليهم من المسلمين من المخافة والتعزيز، إذا خشوا على المسلمين، وهم آمنون حتى يحدث إليهم محمد قبل خروجه"[15]. وعلاوة على هذا الحدث، فإن لأذرح في التاريخ الإسلامي محطات أخرى، أولاها ما كان من ذكر لها في حديث النبي محمد ﷺ: "إنّ أمامكم حوضي كما بينكم وبين أذرح والجرباء"[16].
المصدر : "موقع جبل التحكيم"، اللجنة الملكية لإعمار مقامات الأنبياء والصحابة وإدارتها، شوهد في 22/8/2025، في: https://acr.ps/1L9BPkn
حذف الصورة؟
سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.
وتُعد
حادثة التحكيم{{حادثةالتحكيم: حادثة وقعت بعد معركة صفين عام 37هـ/ 658م، حين اتفق علي بن أبي طالب ومعاوية بن أبي سفيان على تعيين حكمين هما: أبو موسى الأشعري وعمرو بن العاص، للفصل في النزاع بينهما. انتهت الحادثة من دون حسم واضح، ما أثار انقسامًا بين المسلمين، أدى لاحقًا إلى ظهور الخوارج واشتداد الفتنة بين الفرق الإسلامية.}}[17] أبرز حدث سياسي أعقب
الخلافة الراشدة {{الخلافةالراشدة: أول دولة إسلامية بعد وفاة النبي محمد، تأسست عام 11هــ/ 632م، واستمرت حتى 41هــ/ 661م، حكم فيها أربعة من الصحابة هم: أبو بكر وعمر وعثمان وعلي. تميزت هذه الفترة بانتشار الإسلام على نطاق واسع في العالم القديم.}}، وقد وقعت بين
علي بن أبي طالب ومعاوية بن أبي سفيان، بوصاية
أبي موسى الأشعري (ت. 45هـ/ 665م) وعمرو بن العاص (ت. 43هـ/ 664م). وبعد هذه الحادثة، انتقلت السلطة من علي إلى معاوية[18]. وفي العصور الإسلامية اللاحقة، أصبحت أذرح تتبع إداريًا إلى أعمال الشرارة، ثم إلى البلقاء وعمان[19]. وفي العصر الحديث، كانت أذرح من أبرز المواقع التي جرت فيها معارك بين الثوار والقوات العثمانية في
الثورة العربية الكبرى عام 1917[20]. وتضم أذرح مجموعة من المعالم والآثار، أبرزها:
المصدر : أنور دبشي الجازي، "قلعة أذرح العثمانية"، موقع التاريخ الأردني، شوهد في 22/8/2025، في: https://acr.ps/1L9BPgB
حذف الصورة؟
سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.
جبل التحكيم (الشكل 1): هو الموقع الذي كان فيه التحكيم بين ممثّلَيْ علي بن أبي طالب ومعاوية بن أبي سفيان بعد
معركة صفين عام 37هـ/ 657م. يقع الجبل على قمة عالية توفر رؤية واسعة للمناطق المحيطة، ويتميز بوجود حصن روماني قديم وعيون ماء[21].
قلعة أذرح (الشكل 2): تقع على مسافة 26 كيلومترًا إلى الجنوب من مدينة الشوبك، وقد أُقيمَت بداية القرن الثاني الميلادي على السور الشمالي للمعسكر الروماني. وقد أشار باحثون إلى أنها كانت نقطة استراتيجية على طريق بلاد الشام من نواحي
البلقاء[22]، وقد بُنِيت من الحجارة الجيرية[23]، ثم أصبحت من القلاع المهمة في العصر العثماني[24].
إدارتها وتقسيماتها الإدارية
استُحدِث قضاء أذرح (الشكل 3) في 1 كانون الثاني/ يناير 2001، بمساحة 29,389 كيلومترًا مربعًا. ويضم القضاء مجلسًا بلديًا[25]، وتضم
بلدية الأشعري كلًا من:
المنشية، وتجمع سكان
الجرباء، وأذرح[26]. ويشمل قضاء أذرح القرى الآتية: أذرح، والمنشية، والجرباء الكبيرة، والمحمدية، والطميعة، والجرباء الصغيرة، وبير أبو العلق، والأشعري، وملغان، والعرجا[27].
المصدر : "قضاء أذرح"، وزارة الداخلية المملكة الأردنية الهاشمية، شوهد في 22/8/2025، في: https://acr.ps/1L9BPHy
حذف الصورة؟
سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.
اقتصادها وأنشطتها السياحية
تتميز أذرح بتوفر الأراضي الصالحة للزراعة، ولا سيما التفاح. وتتميز كذلك بتربية الماشية، علاوة على وجود
جمعية أذرح التعاونية، وجمعية أذرح الخيرية[28].
ومن الناحية السياحية، تمتاز أذرح بوجود عدة مواقع سياحية، هي:
الحصن الروماني، وجبل التحكيم، وقلعة أذرح. وتقع كذلك بالقرب من
جامعة الحسين بن طلال، وتُطلّ على
البتراء، علاوة على قرية
أبو العلق التراثية التي تعد عامل جذب مهمًا، لذلك، سعت السلطات الأردنية إلى إدراج أذرح على قائمة المواقع السياحية الأردنية عام 2010[29].
خصائصها السكانية
بلغ عدد سكان قضاء أذرح في نهاية عام 2024، 10,285 نسمة، منهم 5,325 نسمة من الذكور، و5,960 نسمة من الإناث، وبلغ عدد الأسر 1,839 أسرة[30]. وتبلغ مساحة القضاء 293.89 كيلومتر مربع، بما لا يتجاوز 1 في المئة من مساحة محافظة معان، بينما يُشكّل السكان 5 في المئة من عدد سكان المحافظة، بكثافة سكانية تبلغ 30.8 نسمة/ كيلومتر مربع[31]. ويعد السواد الأعظم من سكان أذرح من عشيرة الجازي من قبيلة
الحويطات[32].
خدماتها وبنيتها التحتية
تستفيد قرية أذرح من موقعها ضمن نطاق محافظة معان، ما يجعلها تعتمد بدرجة رئيسة على شبكات البنية التحتية والمرافق العامة المتوافرة في المحافظة والقرى المجاورة. وتشمل هذه المرافق شبكات المياه والكهرباء، والطرق الرئيسة التي تربطها بالمراكز الحضرية، إلى جانب الخدمات التعليمية والصحية الأساسية. كما تتوافر في القرية خدمات الاتصالات والإنترنت بما يلبّي احتياجات السكان اليومية، مع استمرار الاعتماد على الأنشطة الزراعية والخدمات المجتمعية المحلية بوصفها جزءًا من بنيتها الاقتصادية والاجتماعية. وتخضع هذه الخدمات لتحسينات متواصلة ضمن خطط التنمية التي تنفّذها المحافظة بهدف تعزيز جودة البنية التحتية وتلبية المتطلبات المتزايدة للسكان.
بدأ التعليم في أذرح من خلال تأسيس مدرسة في القلعة بإدارة معلّم من معان، ثم بنى الأهالي مدرسة من غرفتَيْن، ظلت على هذه الحال لمدة 10 أعوام، ثم تحولت إلى مدرسة عسكرية عام 1949، وكانت أول مدرسة للبنين في أذرح. وتأسست عام 1970 مدرسة للبنات[33]. وتتبع المدارس اليوم في قضاء أذرح لمديرية التربية والتعليم لمنطقة البادية الجنوبية[34]. ويشمل قضاء أذرح عدة مراكز صحية، هي: مركز صحي أذرح، ومركز صحي المحمدية، ومركز صحي المنشية[35].
المراجع
ابن سعد.
الطبقات الكبرى. قدّم لها إحسان عباس. بيروت: دار صادر، 1968.
الإدريسي، محمد بن محمد بن عبد الله.
نزهة المشتاق في اختراق الآفاق. بيروت: عالم الكتب، 1419هـ [1998م].
البزم، نضال. أطلس مدن الأردن تاريخ المملكة الأردنية الهاشمية: أحدث المعلومات الجغرافية والتاريخية والأثرية المصورة عن محافظات المملكة. عمّان: دار عالم الثقافة، 2010.
البغدادي، عبد المؤمن بن عبد الحق القطيعي.
مراصد الاطلاع على أسماء الأمكنة والبقاع. بيروت: دار الجيل، 1412هـ [1991م].
البكري، أبو عبيد عبد الله بن عبد العزيز.
معجم ما استعجم من أسماء البلاد والمواضع. ط 3. بيروت: عالم الكتب، 1403هـ [1982م].
بيك، فردريك.
تاريخ شرقي الأردن وقبائلها. تعريب بهاء الدين طوقان. عمّان: الأهلية للنشر والتوزيع، 1998.
جمال، رنا.
التطور التاريخي والحضاري لمحافظات المملكة الأردنية الهاشمية عبر العصور. عمّان: وزارة الثقافة الأردنية، 2013.
الدمشقي، محمد جمال الدين.
الوعظ المطلوب في قوت القلوب. تحقيق محمد بن ناصر العجمي. الكويت: دار البشائر الإسلامية للنشر والتوزيع، 2000.
الدوايمة، أحمد أبو فروة.
موسوعة المدن والقرى الأردنية. تدقيق ومراجعة جمال النوافعة ومحمد القبيلات. عمّان: وزارة الثقافة، 2012.
الذيب، منير.
معجم أسماء المدن والقرى في بلاد الشام الجنوبية: دراسة لغوية تاريخية أثرية حول أسماء المدن والقرى والتلال الأثرية في بلاد الشام الجنوبية، ويضاف إلى ذلك آخر الإحصاءات قديمًا وحديثًا. دمشق: دار العراب، 2010.
الرشدان، وائل. "القلاع العثمانية في جنوب الأردن: دراسة معمارية وصفية".
أبحاث اليرموك: سلسلة العلوم الإنسانية والاجتماعية. مج 24، العدد 1 (2008). ص 135-163.
الرواجفة، عبد الكريم فلاح.
التعليم في البادية الجنوبية: نشأته وتطوره. عمّان: دار جنان للنشر والتوزيع، 2017.
السيوطي، عبد الرحمن بن أبي بكر جلال الدين.
جامع الأحاديث. ضبط نصوصه وخرَّج أحاديثه علي جمعة [وآخرون]. مرقم آليًا للمكتبة الشاملة، [د. ت.]. في:
https://shamela.ws/book/1438
الطبري، أبو جعفر محمد بن جرير. تاريخ الرسل والملوك. ط 2. مصر: دار المعارف، 1967.
العبادي، أحمد عويدي.
مقدمة لدراسة العشائر الأردنية. القاهرة: الدار المصرية اللبنانية للطباعة والنشر والتوزيع، 1985.
المجالي، بكر خازر.
المسارات العسكرية للثورة العربية الكبرى في الأرض الأردنية: دراسة ميدانية وثائقية. معان: جامعة الحسين بن طلال، 2003.
المعالم الثقافية والحضارية في الأردن عبر العصور: أبحاث ملتقى عمان الثقافي العاشر المنعقد في المركز الثقافي الملكي بعمان في الفترة بين 24-28 /1/2002. ج 2. عمّان: وزارة الثقافة، 2002.
المملكة الأردنية الهاشمية. دائرة الإحصاءات العامة. "التقديرات السكانية لنهاية عام 2024". كانون الثاني/ يناير 2025. في:
https://acr.ps/1L9BOTg
الواقع الاجتماعي والاقتصادي للأسر في محافظة معان: نتائج المسح الاجتماعي-الاقتصادي 2000م. عادل الطويسي (مشرف). معان: جامعة الحسين بن طلال، 2000.
ياقوت الحموي، شهاب الدين أبو عبد الله.
معجم البلدان. ط 2. بيروت: دار صادر، 1995.
[1] فردريك بيك،
تاريخ شرقي الأردن وقبائلها، تعريب بهاء الدين طوقان (عمّان: الأهلية للنشر والتوزيع، 1998)، ص 76.
[2]المعالم الثقافية والحضارية في الأردن عبر العصور: أبحاث ملتقى عمان الثقافي العاشر المنعقد في المركز الثقافي الملكي بعمان في الفترة بين 24-28 /1/2002، ج 2 (عمّان: وزارة الثقافة، 2002)، ص 555؛ منير الذيب،
معجم أسماء المدن والقرى في بلاد الشام الجنوبية: دراسة لغوية تاريخية أثرية حول أسماء المدن والقرى والتلال الأثرية في بلاد الشام الجنوبية، ويضاف إلى ذلك آخر الإحصاءات قديمًا وحديثًا (دمشق: دار العراب، 2010)، ص 247.
[3] للاطّلاع على الإحداثيات في موقع غوغل، يُنظر:
https://acr.ps/1L9BPjp
[4] سلطان المعاني، "إطلالة على سحر المكان: أذرح"،
الدستور، 7/2/2009، شوهد في 29/7/2025، في:
https://acr.ps/1L9BPg0
[5]الواقع الاجتماعي والاقتصادي للأسر في محافظة معان: نتائج المسح الاجتماعي-الاقتصادي 2000م، عادل الطويسي (مشرف) (معان: جامعة الحسين بن طلال، 2000)، ص 19.
[6] نضال البزم، أطلس مدن الأردن تاريخ المملكة الأردنية الهاشمية: أحدث المعلومات الجغرافية والتاريخية والأثرية المصورة عن محافظات المملكة (عمّان: دار عالم الثقافة، 2010)، ص 274.
[7] المعاني، مرجع سابق.
[8] محمد بن محمد بن عبد الله الإدريسي،
نزهة المشتاق في اختراق الآفاق، ج 1 (بيروت: عالم الكتب، 1419هـ [1998م])، ص 357.
[9] شهاب الدين أبو عبد الله ياقوت الحموي،
معجم البلدان، ج 1، ط 2 (بيروت: دار صادر، 1995)، ص 129.
[10] رنا جمال،
التطور التاريخي والحضاري لمحافظات المملكة الأردنية الهاشمية عبر العصور (عمّان: وزارة الثقافة الأردنية، 2013)، ص 35.
[11] بيك، مرجع سابق.
[12] جمال، ص 19.
[13] عبد الرحمن بن أبي بكر جلال الدين السيوطي، جامع الأحاديث، ضبط نصوصه وخرَّج أحاديثه علي جمعة [وآخرون]، ج 41 (مرقم آليًا للمكتبة الشاملة، [د. ت.])، ص 184، في:
https://shamela.ws/book/1438/20184
[14] أبو جعفر محمد بن جرير الطبري،
تاريخ الرسل والملوك، ج 5، ط 2 (مصر: دار المعارف، 1967)، ص 66؛ أبو عبيد عبد الله بن عبد العزيز البكري،
معجم ما استعجم من أسماء البلاد والمواضع، ج 1، ط 3 (بيروت: عالم الكتب، 1403هـ [1982م])، ص 130.
[15] ابن سعد،
الطبقات الكبرى، مج 1: السيرة الشريفة النبوية، قدّم لها إحسان عباس (بيروت: دار صادر، 1968)، ص 290.
[16] محمد جمال الدين الدمشقي،
الوعظ المطلوب في قوت القلوب، تحقيق محمد بن ناصر العجمي (الكويت: دار البشائر الإسلامية للنشر والتوزيع، 2000)، ص 76. ويُنظر: البكري، ج 1، ص 130.
[17] يُنظر: الطبري، مرجع سابق.
[18] يُنظر: البكري، مرجع سابق؛ الدمشقي، مرجع سابق.
[19] عبد المؤمن بن عبد الحق القطيعي البغدادي،
مراصد الاطلاع على أسماء الأمكنة والبقاع، ج 1 (بيروت: دار الجيل، 1412هـ [1991م])، ص 47.
[20] بكر خازر المجالي، المسارات العسكرية للثورة العربية الكبرى في الأرض الأردنية: دراسة ميدانية وثائقية (معان: جامعة الحسين بن طلال، 2003)، ص 262.
[21] "موقع جبل التحكيم"، اللجنة الملكية لإعمار مقامات الأنبياء والصحابة وإدارتها، شوهد في 22/8/2025، في:
https://acr.ps/1L9BPkn
[22] وائل الرشدان، "القلاع العثمانية في جنوب الأردن: دراسة معمارية وصفية"،
أبحاث اليرموك: سلسلة العلوم الإنسانية والاجتماعية، مج 24، العدد 1 (2008)، ص 142.
[23] المرجع نفسه، ص 157.
[24] "القلاع والخانات التركية العثمانية في الديار الأردنية"،
القدس العربي، 16/5/2008، شوهد في 22/8/2025، في:
https://acr.ps/1L9BPfv
[25] "قضاء أذرح"، وزارة الداخلية المملكة الأردنية الهاشمية، شوهد في 22/8/2025، في:
https://acr.ps/1L9BPHy
[26] "بلديات محافظة معان"، وزارة الإدارة المحلية، شوهد في 22/8/2025، في:
https://acr.ps/1L9BPjs
[27] "قضاء أذرح".
[28] أحمد أبو فروة الدوايمة،
موسوعة المدن والقرى الأردنية، تدقيق ومراجعة جمال النوافعة ومحمد القبيلات (عمّان: وزارة الثقافة، 2012)، ص 485.
[29] زياد الطويسي، "المعسكر الروماني وجبل التحكيم، يأملان بالتحول إلى مقصد سياحي"،
الرأي، 13/10/2010، شوهد في 22/8/2025، في:
https://acr.ps/1L9BPmJ
[30] المملكة الأردنية الهاشمية، دائرة الإحصاءات العامة، "التقديرات السكانية لنهاية عام 2024"، كانون الثاني/ يناير 2025، شوهد في 22/8/2025، في:
https://acr.ps/1L9BOTg
[31] "قضاء أذرح".
[32] أحمد عويدي العبادي،
مقدمة لدراسة العشائر الأردنية (القاهرة: الدار المصرية اللبنانية للطباعة والنشر والتوزيع، 1985)، ص 416.
[33] عبد الكريم فلاح الرواجفة،
التعليم في البادية الجنوبية: نشأته وتطوره (عمّان: دار جنان للنشر والتوزيع، 2017)، ص 53.
[34] "المناطق التابعة للمديرية"، وزارة التربية والتعليم الأردنية، شوهد في 22/8/2025، في:
https://www.moe.gov.jo/ar/node/9240
[35] "دليل المراكز الصحية"، وزارة الصحة الأردنية، شوهد في 22/8/2025، في:
https://acr.ps/1L9BP4J