أدوية الحنجرة (Throat medications) هي أدوية تُستخدَم لعلاج أمراض الحنجرة المختلفة، وتتضمن: المضادات الحيوية، ومضادات الفطريات، والمقشّعات، والأدوية المضادة للارتجاع، والكورتيكوستيرويدات، وبعض العلاجات الكيميائية. ثمة كثير من الخيارات العلاجية لأمراض الحنجرة، وتختلف أساليب تطبيقها تبعًا لسبب كلّ حالة، الذي يشمل: التهاب الحنجرة الحاد أو المزمن، أو سرطان الحنجرة، أو الوذمة الحنجرية، أو الخناق، أو الارتجاع البلعومي الحنجري، أو خلل النطق التشنجي.
تعريفها
أدوية الحنجرة هي الأدوية المستخدمة في علاج أمراض الحنجرة المختلفة، مثل المضادات الحيوية، ومضادات الفطريات، والمقشعات، والأدوية المضادة للارتجاع، والكورتيكوستيرويدات (Corticosteroid)، وبعض العلاجات الكيميائية.
تشريح الحنجرة
تقع الحنجرة (Larynx)، المعروفة أيضًا بـ "صندوق الصوت"، في الجزء الأمامي من الرقبة فوق القصبة الهوائية، وتتكون من هيكل عظمي غضروفي متصل بالعضلات والأربطة.
تُقسَم الحنجرة تشريحيًا إلى ثلاثة أقسام: فوق المزمار (Supraglottis)، الذي يقع بين الحدود السفلية للعظم اللّامي (Hyoid bone) والحبال الصوتية الكاذبة؛ والمزمار (Glottis) المسؤول عن إنتاج الصوت، ويشمل الحبال الصوتية الحقيقية، والبطين الحنجري، والغضاريف الطرجهالية؛ وتحت المزمار (Subglottis) الذي يمتد من المزمار إلى الغضروف الحلقي [الشكل 1].
وللحنجرة وظائف متعددة، منها: حماية الرئتين من الشفط، وإنتاج الصوت عن طريق اهتزاز الحبال الصوتية، وضبط التهوية، والمساعدة في السُّعال والأفعال الانعكاسيّة الأخرى، وتوفير صمّام مغلق للمناورات الطوعية مثل مناورة ڤالسالڤا {{مناورة ڤالسالڤا: تقنية طبية تقوم على تنفيذ زفير قوي مع إغلاق الأنف والفم بإحكام، وبناءً عليه، تُستخدم لتقييم وظائف القلب والجهاز العصبي، أو لفتح قناة إستاكيوس. بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن تسهم في تغييرات عابرة بمستوى ضغط الدم ومعدل النبض}} (Valsalva maneuver). وإضافة إلى ذلك، فإن لها دورًا حيويًا في البلع وحماية مجرى الهواء من جزيئات الطعام[1].
الحنجرة وأجزاؤها
الحنجرة وأجزاؤها-
حذف الصورة؟
سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.
أمراض الحنجرة وعلاجاتها
التهاب الحنجرة وعلاجه
يكون التهاب الحنجرة إما حادًا (Acute laryngitis) وإما مزمنًا (Chronic laryngitis). أما التهاب الحنجرة الحاد، فينجم عادةً من عدوى فيروسية في الجهاز التنفسي العلوي، أو من أسباب غير معدية، ويكون غالبًا خفيفًا، ويختفي تلقائيًا خلال 3 إلى 7 أيام. تشمل أعراضه تغيرات في الصوت، وتعب الصوت المبكر أو السعال الجاف، في حين يندر أن يعاني المصاب بهذا النوع من التهاب الحنجرة صعوباتٍ في التنفس. [2]
أما التهاب الحنجرة المزمن، فهو نتيجة الارتجاع البلعومي الحنجري، أو التدخين والتعرض للمواد المهيجة، أو الإفراط في استخدام الصوت، أو العدوى والحساسية المزمنة. ويستمر عادة أكثر من 3 إلى 4 أسابيع، وقد يعود بشكل متكرر. ومن أبرز أعراضه: حدوث بحة مزمنة في الصوت أو فقدانه فقدانًا جزئيًا، وإحساس دائم بجفاف أو تهيج في الحلق، والحاجة المستمرة إلى تنقية الحلق، والسعال الخفيف المتكرر[3] [الشكل 2].
يُحدَّد العلاج بناءً على شدة التهاب الحنجرة، وقد يشمل الراحة الصوتية واستنشاق بخار الماء، وتجنب المهيجات، وإجراء تغييرات في النظام الغذائي، وقد تُوصَف المضادات الحيوية للمرضى الذين يعانون أعراض التهاب بكتيري. أما التهاب الحنجرة الفطري، فيُعالَج بالأدوية المضادة للفطريات، مثل فلوكونازول (Fluconazole) الذي يُستخدم عادةً لمدة 3 أسابيع، مع إمكانية تكراره عند الحاجة. وتساعد المُقشّعات مثل غوايفينيسين (Guaifenesin) في إزالة الإفرازات[4].
التهاب الحنجرة
حذف الصورة؟
سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.
سرطان الحنجرة وعلاجه
يصيب سرطان الحنجرة (Laryngeal cancer) ثلاث مناطق رئيسة، هي: فوق المزمار، والمزمار، وتحت المزمار. وفي المراحل المبكرة، يُعالَج عادةً بفاعلية من خلال الجراحة أو العلاج الإشعاعي. أما في المراحل المتقدمة، فيتطلب العلاج مزيجًا من الجراحة، والعلاج الإشعاعي، والعلاج الكيميائي، وغالبًا ما تُستأصل الحنجرة. ويُعد التدخين عامل الخطر الأساسي لسرطان الحنجرة، ويرتبط بأكثر من 70 في المئة من الحالات.
يعتمد علاج سرطان الحنجرة على مرحلة المرض وموقعه، ففي المراحل المبكرة يمكن علاجه بفاعلية بالعلاج الإشعاعي أو الجراحة. وينطبق ذلك على سرطانات المزمار وفوق المزمار التي تُعالَج بالعلاج الإشعاعي الموضعي أو الجراحة. أما السرطانات المتقدمة، فتتطلب علاجات متعددة الوسائط، ويظل العلاج الإشعاعي المتزامن مع العلاج الكيميائي باستخدام أدوية مثل السيسبلاتين (Cisplatin)، خيارًا جيدًا للحفاظ على الحنجرة. أما إذا انتشر السرطان إلى مناطق أخرى مثل الرئة، فيصبح العلاج نظاميًا، ويشمل العلاجَ الكيميائي و/أو العلاجَ المناعي (Immunotherapy)، ويكون الهدف الأساسي تخفيف الأعراض ضمن بروتوكولات العلاجات التلطيفية[5].
مرض الخناق وعلاجه
يُعد الخناق (Croup) من الأمراض التنفسية الشائعة التي تصيب الأطفال بين سن 6 أشهر إلى 3 سنوات، وغالبًا ما يحدث نتيجة عدوى ڤيروسية، ويعد ڤيروس باراميكسو البشري(Human parainfluenza virus, HPIV) أشيع الڤيروسات المسببة لذلك. ينجم الخناق من انسداد في مجرى الهواء العلوي، بسبب تورم في الحنجرة والقصبة الهوائية والشعب الهوائية، ما يؤدي إلى صدور صوت صفير عند الشهيق، وسعال يُشبه النباح. ويُنصَح بتهدئة الطفل ووضعه في وضعية مريحة، وإعطائه الأكسجين لتخفيف الأعراض وتسهيل عملية العلاج[6].
ولعلاج الخناق، يُوصى باستخدام الكورتيكوستيرويدات مثل الديكساميثازون (Dexamethasone)، والبوديزونيد (Budesonide)، أو الميثيل بريدنيزولون (Methylprednisolone)، نظرًا إلى قدرتها على تقليل الوذمة المخاطية في الحنجرة، وإلى تأثيراتها المضادة للالتهابات، ما يُسهم في تخفيف الأعراض خلال 6 ساعات إلى 12 ساعة من العلاج. ويُفضّل استخدام الديكساميثازون لفاعليته، ويمكن إعطاؤه عن طريق الفم، أو عبر الحقن العضلي أو الوريدي.
يمكن كذلك استخدام دواء الإبينفرين (Epinephrine) باستنشاقه عن طريق جهاز التبخير، وذلك لتخفيف أعراض الخناق من خلال تضييق الشرايين الدقيقة في الغشاء المخاطي للمجرى الهوائي العلوي، ما يُقلل من الوذمة خلال 30 دقيقة تقريبًا. ويمكن أيضًا أن يُعطى مع الكورتيكوستيرويدات نظرًا إلى سرعة تأثيره وقصر عمره النصفي، إذ يتلاشى تأثيره بعد ساعة إلى ساعتين[7].
الوذمة الحنجرية وعلاجها
الوذمة الحنجرية (Laryngeal edema) هي استجابة تحسسية وتنفسية خطرة غير شائعة تؤثر في مجرى الهواء، وقد تحدث خلال نوبات الحساسية المفرطة {{نوبات الحساسية المفرطة: استجابة مناعية شديدة ومُفرطة تحدث مباشرة بعد التعرض لمُسببات الحساسية. تتمثل هذه الحالة في ظهور أعراض حرجة تشمل ضيق التنفس وانخفاض ضغط الدم، ويمكن أن تصل إلى تهديد الحياة إن لم يتلقَّ المصاب علاجًا فوريًا باستخدام الأدرينالين (Adrenaline)، المعروف أيضًا باسم "الإبينفرين" (Epinephrine)}} (Generalized anaphylactic reaction) ، وتُعد حالة طارئة تتطلب تدخلًا فوريًا لضمان بقاء مجرى الهواء مفتوحًا، وذلك بتدخل جراحي طارئ يُسمّى "فغر الغدة الدرقية الحلقيّة" (Cricothyrotomy)، يُشَقّ فيه الغشاء الحلقي الدرقي، ثم يُوضَع أنبوب تنفس لتزويد المريض بالأكسجين. يجب أيضًا إعطاء دواء الإبينفرين (Epinephrine) عن طريق الحقن الوريدي خلال المرحلة الحادة، لإيقاف تأثيرات الهيستامين (Histamine) ووسائط الحساسية الأخرى بسرعة، فيُمكِن لهذا الدواء أن يُوقِف تقدم الوذمة الحنجرية أو أن يعكسها. ويُنصَح بإعطاء أدوية أخرى مثل مضادات الهستامين مثل ديفينهيدرامين (Diphenhydramine)، والكورتيكوستيرويدات مثل الهيدروكورتيزون (Hydrocortisone)، فهي تمنع الوذمة وتُمدِّد الشعيرات الدموية من خلال تثبيت أغشية الخلايا، ولكنّ مفعولها بطيء، إذ يبدأ بعد نحو 6 ساعات من تناولها، حتى عند إعطائها عن طريق الوريد[8].
الارتجاع البلعومي الحنجري وعلاجه
ينتج الارتجاع البلعومي الحنجري (Laryngopharyngeal Reflux)، المعروف أيضًا بـ "الارتجاع الصامت" (Silent Reflux)، من ارتجاع حمض المعدة إلى المريء ووصوله إلى البلعوم والحنجرة. وتُصاحب ذلك أعراض مثل: بحة الصوت، والإحساس بوجود كتلة في الحلق، والحاجة المتكررة لتنظيف الحلق، وحرقة المعدة والمريء. إن العضلات العاصرة العليا والسفلى للمريء، مع حركة المريء الدودية {{حركة المريء الدودية: سلسلة من الانقباضات العضلية التلقائية والمنظمة التي تحدث في جدار المريء بهدف نقل الطعام من منطقة الحلق باتجاه المعدة. تُعتبر هذه الحركة ضرورية لضمان عملية البلع الفعالة، إذ تعمل على تسهيل انتقال الطعام بين أجزاء الجهاز الهضمي.}} (Esophageal peristalsis ) والمقاومة الظهارية، غالبًا ما تمنع ارتجاع الحمض إلى الحنجرة، ولكن أي خلل في هذه الحواجز قد يؤدي إلى ظهور أعراض الارتجاع البلعومي الحنجري[9].
يُعد تعديل نمط الحياة خطوة أساسية في علاج الارتجاع البلعومي الحنجري، بما في ذلك: فقدان الوزن، وتقليل حجم الوجبات، وتجنب الاستلقاء بعد تناول الطعام لمدة 3 ساعات، واتباع نظام غذائي منخفض الدهون والأحماض، وتجنب المشروبات الغازية أو التي تحتوي على الكافيين، والإقلاع عن التدخين، وتقليل استهلاك الكحول. وفي حال لم يخفف تعديلُ نمط الحياة حدةَ الأعراض، يمكن اللجوء إلى الأدوية التي تُقلل إفراز حمض المعدة، مثل مضادات مستقبلات الهيستامين من النوع الثاني (Histamine H2 receptor blockers)، ومنها فاموتيدين (Famotidine) ورانيتيدين (Ranitidine)؛ ومجموعة مثبطات مضخة البروتون (Proton pump inhibitors)، مثل إيسوميبرازول (Esomeprazole) ولانسوبرازول (Lansoprazole) وأوميبرازول (Omeprazole). وقد تكون العلاجات الإضافية التي تحمي الغشاء المخاطي من الارتجاع القاعدي أو المحايد، مثل الألجينات (Alginate) والماغالدرات (Magaldrate)، مفيدةً أيضًا.
وفي بعض الحالات، قد يُلجَأ إلى الإجراءات الجراحية مثل عملية تثنية القاع لنيسين {{تثنية القاع لنيسين: إجراء جراحي تُلَفُّ فيه قمة المعدة، المعروفة باسم "القاع"، حول الجزء السفلي من المريء، ما يُعزز من كفاءة عمل الصمام المريئي السفلي، ومن ثَمَّ يحدّ من ارتداد الحمض المعدي نحو المريء. تُستخدم العملية بشكل رئيس لعلاج حالات الارتجاع المعدي المريئي المزمن}} (Nissen fundoplication) لتخفيف الأعراض[10] [الشكل 3].
عملية تثنية القاع لنيسين
حذف الصورة؟
سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.
تشنجات الأحبال الصوتية وعلاجها
تعد تشنجات الأحبال الصوتية (Vocal cord spasms)، أو ما يعرف بـ "خلل التوتر الحنجري" (Laryngeal dystonia, LD) أو "خلل النطق التشنجي" (Spasmodic dysphonia)، اضطرابًا مزمنًا منتشرًا بين النساء أكثر من الرجال، ويرتبط غالبًا بالتوتر أو العدوى التنفسية العلوية، ويؤثر خصوصًا في عضلات الحنجرة خلال الكلام، والغناء والتنفس.
يُصنَّف خلل التوتر الحنجري إلى عدة أنواع، هي: النوع المقرب (Adductor LD, ADLD)، والنوع المبعد (Abductor LD, ABLD)، وخلل التوتر الخاص بالمُغنّين (Singer’s LD, SLD)، والنوع المختلط، والنوع المقرب التنفسي (Mixed and adductor respiratory, ARLD)، ويعد النوع المقرب (ADLD) أشيع هذه الأنواع.
يُعالَج خلل التوتر الحنجري بفاعلية عن طريق العلاج الصوتي أولًا، وتكون العلاجات الطبية أو السلوكية مثل حقن البوتكس خياراتٍ مؤقتة للتخفيف من الأعراض. ويمكن تحسين الحالة من خلال تعديل وظيفة الحنجرة باستخدام التحفيز بالاهتزاز أو التحفيز الكهربائي. أما الجراحة، فتُستخدَم لعلاج الاضطرابات المزمنة والمستقرة، وتتضمّن تغييرات هيكلية دائمة في الحنجرة[11].
المراجع
Ambasta, Suruchi et al. “Treatment of Upper Airway Oedema Prior to Extubation.” Indian Journal of Anaesthesia. vol. 60, no. 10 (2016). pp. 777-778.
Benner, Andrew, Piyush Sharma & Sandeep Sharma. “Anatomy, Head and Neck, Cervical, Respiratory, Larynx, and Cricoarytenoid,” in: StatPearls. Treasure Island, FL: StatPearls Publishing, 2025. at: https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/30855891/
Brown, Jens & Carl Shermetaro. “Laryngopharyngeal Reflux.” in: StatPearls. Treasure Island, FL: StatPearls Publishing, 2025. at: https://www.ncbi.nlm.nih.gov/books/NBK519548/
Hanson, David G. & Jack J. Jiang. “Diagnosis and Management of Chronic Laryngitis Associated with Reflux.” The American Journal of Medicine. vol. 108, no. 4, Suppl 1 (2000). pp. 112-119.
Hyun-Bum Kim et al. “Classification of Laryngeal Diseases Including Laryngeal Cancer, Benign Mucosal Disease, and Vocal Cord Paralysis by Artificial Intelligence Using Voice Analysis.” Scientific Reports. vol. 14, no. 1, article no. 9297 (2024).
Igissin, Nurbek et al. “Laryngeal Cancer: Epidemiology, Etiology, and Prevention: A Narrative Review.” Iranian Journal of Public Health. vol. 52, no. 11 (2023). p. 2248-2259.
Jaworek, Aaron J. et al. “Acute Infectious Laryngitis: A Case Series.” Ear, Nose & Throat Journal. vol. 97, no. 9 (2018). pp. 306-313.
Lechien, Jerome R. et al. “Impact of Acid, Weakly Acid and Alkaline Laryngopharyngeal Reflux on Voice Quality.” Journal of Voice. vol. 38, no. 2 (2024). pp. 479-486.
Ludlow, Christy L. “Treatment for Spasmodic Dysphonia: Limitations of Current Approaches.” Current Opinion in Otolaryngology & Head and Neck Surgery. vol. 17, no. 3 (2009). pp. 160-165.
Ortiz-Alvarez, Oliva. “Acute Management of Croup in the Emergency Department.” Paediatrics & Child Health. vol. 22, no. 3 (2017). pp. 166-169.
Reveiz, Ludovic & Andrés Felipe Cardona. “Antibiotics for Acute Laryngitis in Adults.” Cochrane Database of Systematic Reviews. no. 5, article no. CD004783 (2015).
Sheikh, Mohammed Hussen. “Updates in Diagnosis and Management of Croup.” Journal of Pharmaceutical Research International. vol. 33, no. 49B (2021). pp. 294-300.
Simonyan, Kristina et al. “Laryngeal Dystonia: Multidisciplinary Update on Terminology, Pathophysiology, and Research Priorities.” Neurology. vol. 96, no. 21 (2021). pp. 989-1001.
Sulica, Lucian & Andrew Blitzer. “Botulinum Toxin Treatment of Spasmodic Dysphonia.” Operative Techniques in Otolaryngology-Head and Neck Surgery. vol. 15, no. 2 (2004). pp. 76-80.
Thiagarajan, Balasubramanian. “Anatomy of Larynx: A Review.” Online Journal of Otolaryngology. vol. 5, no. 1.5 (2015).
Wittekamp, Bastiaan H. J. et al. “Clinical Review: Post-Extubation Laryngeal Edema and Extubation Failure in Critically Ill Adult Patients.” Critical Care. vol. 13, no. 6, article no. 233 (2009).
Zoorob, Roger, Mohamad Sidani & John Murray. “Croup: An Overview.” American Family Physician. vol. 83, no. 9 (2011). pp. 1067-1073.
[1] Andrew Benner, Piyush Sharma & Sandeep Sharma, “Anatomy, Head and Neck, Cervical, Respiratory, Larynx, and Cricoarytenoid,” in: StatPearls (Treasure Island, FL: StatPearls Publishing, 2025), accessed on 11/8/2025, at: https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/30855891/; Balasubramanian Thiagarajan, “Anatomy of Larynx: A Review,” Online Journal of Otolaryngology, vol. 5, no. 1.5 (2015).
[2] Aaron J. Jaworek et al., “Acute Infectious Laryngitis: A Case Series,” Ear, Nose & Throat Journal, vol. 97, no. 9 (2018), pp. 306-313.
[3] David G. Hanson & Jack J. Jiang, “Diagnosis and Management of Chronic Laryngitis Associated with Reflux,” The American Journal of Medicine, vol. 108, no. 4, Suppl 1 (2000), pp. 112-119.
[4] Ludovic Reveiz & Andrés Felipe Cardona, “Antibiotics for Acute Laryngitis in Adults,” Cochrane Database of Systematic Reviews, no. 5, article no. CD004783 (2015).
[5] Nurbek Igissin et al., “Laryngeal Cancer: Epidemiology, Etiology, and Prevention: A Narrative Review,” Iranian Journal of Public Health, vol. 52, no. 11 (2023), p. 2248; Hyun-Bum Kim et al., “Classification of Laryngeal Diseases Including Laryngeal Cancer, Benign Mucosal Disease, and Vocal Cord Paralysis by Artificial Intelligence Using Voice Analysis,” Scientific Reports, vol. 14, no. 1, article no. 9297 (2024).
[6] Roger Zoorob, Mohamad Sidani & John Murray, “Croup: An Overview,” American Family Physician, vol. 83, no. 9 (2011), pp. 1067-1073.
[7] Mohammed Hussen Sheikh et al., “Updates in Diagnosis and Management of Croup,” Journal of Pharmaceutical Research International, vol. 33, no. 49B (2021), pp. 294-300; Oliva Ortiz-Alvarez, “Acute Management of Croup in the Emergency Department,” Paediatrics & Child Health, vol. 22, no. 3 (2017), pp. 166-169.
[8] Suruchi Ambasta et al., “Treatment of Upper Airway Oedema Prior to Extubation,” Indian Journal of Anaesthesia, vol. 60, no. 10 (2016), pp. 777-778; Bastiaan H. J. Wittekamp et al., “Clinical Review: Post-Extubation Laryngeal Edema and Extubation Failure in Critically Ill Adult Patients,” Critical Care, vol. 13, no. 6, article no. 233 (2009).
[9] Jens Brown & Carl Shermetaro, “Laryngopharyngeal Reflux,” in: StatPearls (Treasure Island, FL: StatPearls Publishing, 2025), accessed on 13/8/2025, at: https://www.ncbi.nlm.nih.gov/books/NBK519548/
[10] Jerome R. Lechien et al., “Impact of Acid, Weakly Acid and Alkaline Laryngopharyngeal Reflux on Voice Quality,” Journal of Voice, vol. 38, no. 2 (2024), pp. 479-486.
[11] Christy L. Ludlow, “Treatment for Spasmodic Dysphonia: Limitations of Current Approaches,” Current Opinion in Otolaryngology & Head and Neck Surgery, vol. 17, no. 3 (2009), pp. 160-165; Kristina Simonyan et al., “Laryngeal Dystonia: Multidisciplinary Update on Terminology, Pathophysiology, and Research Priorities,” Neurology, vol. 96, no. 21 (2021), pp. 989-1001; Lucian Sulica & Andrew Blitzer, “Botulinum Toxin Treatment of Spasmodic Dysphonia,” Operative Techniques in Otolaryngology-Head and Neck Surgery, vol. 15, no. 2 (2004), pp. 76-80.