الأيام كتاب لطه حسين يتناول سيرته الذاتية، وواحدة من أشهر الأعمال الأدبية الرائدة التي ظهرت مع بداية الربع الثاني في القرن العشرين. فهي أقرب إلى فن رواية السيرة الذاتية {{رواية السيرة الذاتية: (Autobiographical Novel) شكل من أشكال الرواية الأدبية، يمزج بين فن الرواية وفن السيرة الذاتية، وبين الواقع والخيال المبني على سيرة حياة المؤلف. تُخلَق فيه أحداث وفضاءات زمانية ومكانية مختلفة تقارب وتشبه حياة الكاتب الحقيقة، ودائمًا ما تتبع التسلسل الزمني والتاريخي للأحداث.}}. وقد استخدم طه حسين الضمير الثالث في السرد. وفيها يسرد قصة حياته منذ الطفولة وحتى تعليمه، التي استطاع خلالها التغلب على كثير من المصاعب والعراقيل مثل فقدانه للبصر. تكشف الرواية عن خصائص أسلوب طه حسين، واستحداثه لأساليب وتقنيات جديدة لكتابة الذات، ومن ثمَّ صارت أيقونة في السّرد العربيّ. احتذى بها الكثير من الكتاب، وعُدّت علامة مرجعيّة في كتابات السير الذاتية.
التعريف به
يعدّ الأيام ثاني نتاجات طه حسين (1889-1973)، وأكثرها شهرة بعد كتاب في الشعر الجاهلي، وهي ألصق الأعمال بذاته، وأكثرها تجسيدًا لشخصيته، وتمثيلًا لأسلوبه الأدبي، مُظهِرةً حِسَّهُ ومقدِرته الإبداعية. وقد نال الأيام شهرة واسعة منذ صدورها عام 1929 حتى يومنا هذا. جاءت في ثلاثة أجزاء كُتبت على مدار خمسة وأربعين عامًا. لكنها صدرت في بدايتها في حلقات في مجلة الهلال ثم جمعت في كتاب لاحقًا. وقد تُرجمت إلى اللغة الإنكليزية، والفرنسية، والروسية، والصينية، والعبرية، وغيرها.
طه حسين
حذف الصورة؟
سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.
اعتُبر الأيام علامة فارقة في تاريخ الأدب العربي الحديث، وخصوصًا في أدب السيرة الذاتية. وجاءت في مصاف الأعمال الإبداعية المؤثرة في الأدب العربي، وصفته فدوى مالطي دوغلاس (1946-) قائلةً: "من المؤكد أنه لا يوجد عمل أدبي عربي معاصر آخر أكثر شهرة منه في العالميْن العربي والغربي، وقد صدر كتاب الأيّام لطه حسين – كاملًا مجموعًا – بين عامي 1929 و1967، ويعدُّ مَعْلمًا مهمًّا في تطوّر النثر العربي الحديث"[1]، وقد وصف شكري المبخوت الأيام بأنها: "علامة زمنيّة في تاريخ الأدب العربيّ، بل هي في تاريخ فن السّرد لدى العرب لحظة تأسيسيّة لجنس السيرة الذاتية بإجماع أهل العلم بالسرد وأجناس الكلام"[2].
وقد أدت الأساليب اللُّغوية والتقنيات الفنية بتبدّل الضمائر التي استخدمها طه حسين في سرده "دورًا أساسيًّا في تطوير فن كتابة الرسائل العربية الحديثة، وخاصّة فن الرواية"،[3] ويؤكد روجر آلن (Roger Allen، 1957-) هذه الأهمية لدور الأيّام في تطور الرواية العربية قائلًا: "لا تخلو أي دراسة نقدية حول الأدب العربي الحديث، وعن جدارة، من إشارة إلى هذا الكتاب"[4]. كما أنّ الأيّام يعدُّ مثالًا مهمًّا للسيرة الذاتية في العالم العربي، فهي بتعبير دوغلاس: "لا تُعبّر عن مفهومي الشرق والغرب فقط، ولكنها، وذلك على قدر أكبر من الأهمية، تُظهر الشرق وهو يعقد اتصالًا مميزًا مع الغرب"[5].
وقد حظيت الرواية بأهمية كبيرة، فصارت مجالًا للدرسين العلمي والأكاديمي، ومختبرًا لاكتشاف جماليات الأنواع السردية، وحقلًا خصبًّا للدارسين الذين سعوا من خلالها إلى تحليل الظواهر الأسلوبية، واللغوية والصوتية في أدب طه حسين[6]، ودراسة إشكالية النوع الأدبي[7]، واختبارًا لبلاغة العمى في الكتابة[8].
بدأ طه حسين نشر الأيّام في بادئ الأمر على هيئة حلقات في مجلة الهلال المصرية، فظهرت أولى حلقات الجزء الأول مع عدد كانون الأول/ ديسمبر من عام 1926، واكتملت في الأول من أيلول/ سبتمبر عام 1927. ثمّ صدرت كمجموعة في كتاب مستقل عام 1929 عن دار المعارف كجزء أول. ثم صدر الجزء الثاني منها عام 1939، وبعد فترة طويلة نسبيًّا نَشَر الجزء الثالث بعنوان مختلف وهو مذكرات طه حسين عام 1967 عن دار الآداب في بيروت. وعلى الرغم من البون الزمني الشاسع بين صدور الجزء الثاني والثالث، واختلاف العنوان، وإضافة عناوين فرعية للفصول، وهو ما لم يرد في الجزأين الأول والثاني من الأيام، إلا أنه يمكن اعتبار المذكرات بمثابة الجزء المتمّم لثلاثية الأيّام، وتكملة الحكايات التي توقف عندها في الجزء الثاني؛ وذلك لتوافر عناصر التقارُّب بينهما على مستوى الشكل والمضمون، وكذلك الاحتكام هنا للنصوص وخصائص الكتاب؛ فضمير الغائب ما زال هو المهيمن على حركة السّرد. وفي الجزء الثالث، يستكمل طه حسين ما توقّف عنده في الجزء الثاني من ذكرياته عن دراسته في باريس، وعلاقته بالأساتذة سواء في مصر أو في فرنسا.
مناسبة تأليفه
أما عن سبب تأليف الأيام، فهو نِتاج للأحداث التي مرّ بها بعد أزمة كتابه في الشعر الجاهلي، الذي قوبل بنقدٍ كبير في الأوساط المصرية إبّان صدوره عام 1926، فكان لذلك بالغ الأثر في تذكيره وتوليد مشاعر الظلم التي لاقاها في طفولته ومسيرة حياته، وخصوصًا بعد إصابته بالعمى في سنٍ مبكرة. أراد حسين من هذا العمل تأمُّل ذاته وطمأنَتها بأنه قادرٌ على تخطّي هذه الصعاب. ومن جهة ثانية، كان يهدف من وراء التأليف إلى توجيه رسالة للذين قاموا بإيذائه نفسيًّا ومعنويًّا بعد أزمة كتابه. ولكنه تحدى الإعاقة البصرية، والعوائق المجتمعيّة التي كانت تنظر له بريبة وسخرية، حتى وصل إلى ما وصل إليه.
وترى جليلة الطريطر "أن الأيام في جزأيه الأول والثاني خاصة، كان تعبيرًا عن أزمة وجودية خانقة، اهتزت لها اهتزازًا عنيفًا شخصية طه حسين، فلم يجد الرجل بُدًّا ولا محيدًا من التنفيس عن كَربه إلا بواسطة الكتابة عن حياته"[9]. ويسرد طه حسين قصة الأيام في مقدمة الكتاب، ويقول: "هذا حديث أمليته في بعض أوقات الفراغ، لم أكن أريد أن يصدر في كتاب يقرأه الناس، ولعلي لم أكن أريد أن أعيد قراءته بعد إملائه، وإنما أمليتُه، لأتخلّص بإملائه من بعض الهموم الثقال، والخواطر المحزنة التي كثيرًا ما تعتري الناس بين حين وحين. وللناس مذاهبهم المختلفة في التخفف من الهموم والتخلُّص من الأحزان؛ فمنهم من يتسلّى عنها بالقراءة، ومنهم من يتسلّى عنها بالرياضة، ومنهم من يتسلّى عنها بالاستماع إلى الموسيقا والغناء، ومنهم من يذهب غير هذه المذاهب كلها لينسى نفسه ويفرُّ من حياته الحاضرة، وما تثقله به من الأعباء"[10].
بنية السيرة ومحتواها
الجزء الأول
رسمت ثلاثية الأيام صورةً كاشفةً لعقلية طه حسين الناقدة لمجتمعه، وبؤر الجهل التي أصابت المجتمعَ المصري في مقتله. فيصف لنا أسلوبَ المشايخِ وأصحاب العلم المملّ والرتيبِ في القرى، وألاعيب أهل الطرق الصوفية، ودورِ مشايخِ الأزهرِ وطرائق تدريسهم العقيمة. وتتبعَ الكثير من العوامل، الإيجابية والسلبية معًا، التي شكلت وعيه، وشخصيته في كافة صورها: الشخصيّة المتحديّة، والقويّة، والمتمردّة، والمتنمِّرة أيضًا. فتتبع الراوي الغائب في الجزء الأول (1929) من الأيّام مسيرةَ حياةِ الفتى منذ نشأتهِ في قريةِ "الكيلو" بمركز مغاغة في محافظة المنيا، حتى بلوغه الثالثةَ عشرةَ من عمره، وتوجهه إلى الدراسة في الأزهر. ويصف طه حسين معاناة الفتى في القرية، سواء من قبلِ إخوتهِ أو غيرهم، وما كان يتعرض له من سُخرية بسبب فقدان البصر، وكيف أسهمت هذه المعاملة في تشكّل سياج نفسي يحيط به، وأثر هذا السّياج في تحديد تحركاته. ثم يذكر الصعابَ التي واجهته في القاهرة أثناء دراسته في الأزهر، وصولًا إلى ابتعاثه إلى فرنسا. كما تحدثَ عن الجهل المطبق على الريف المصري، وما انطوى عليه من عادات حسنة وأخرى سيئة في ذلك الوقت. ولم يغفل عن ذكر تجربته في حفظ القرآن الكريم، راسمًا صورة ستظل تطارده لمدرِّسه (سيدنا) بوصفه رمزًا للتعنت والشدة التي عُرِف بها شيوخ الأزهر في ذلك الوقت.
الجزء الثاني
حصرَ طه حسين الجزء الثاني من كتابه (1939) في فترة انتقاله إلى القاهرة طلبًا للعلم في الأزهر، وهي الفترة الممتدة من بين عامي 1902 و1908، واصفًا الأطوار الثلاثة التي لازمته في بداية حياته مغتربًا في القاهرة، وصولًا إلى حالة اليقين التي صادفها في صحن الأزهر "حيث ذلك النسيم الذي كان يتلقاه في صحن الأزهر يشيع في نفسه هذا كله، ويرده إلى الراحة بعد التعب، وإلى الهدوء بعد الاضطراب، وإلى الابتسام بعد العبوس"[11]. وهي فترة اتسمت بالتعاسة في حياة الشاب، وقد بلغ مرحلة النضج، وزاد وعيه بما حوله، فانتقد التعليم في الأزهر، وكشف عن فساده المرتبط بفساد البيئة الاجتماعيّة. ومن ثمّ، يصف لنا حالة السكون التي هيمنت عليه، كنوع من الاعتراض أو التأفّف من طريقة تدريس علوم اللغة العربية {{علوم اللغة العربية: مجالات لدراسة اللغة، تهدف إلى وضع قوانين للغة العربية يقاس إليها لتجنب الخطأ الذي دخل مع العجم. يبلغ عدد علوم اللغة العربية قرابة 12 علمًا، وهي: علم اللغة العام، والصرف، والنحو، والبيان، والمعاني، والبديع، والعروض، والقوافي، وعلم قوانين الكتابة، وعلم قوانين القراءة.}}. ووجد متنفسًّا ورحابة في الدروس الليليّة بعد افتتاح الجامعة المصرية، التي كانت بمنزلة ملاذٍ له. ومن ثمّ يقطع الشاب "الصّلة بينه وبين الأزهر في دخيلة نفسه وأعماق ضميره"[12]، تاركًا ذاته لهذا الشغف الداخلي؛ إذ وجد في حياته الجامعية "عيدًا متصلًا [...] عيدًا تختلف فيه ألوان اللّذة والغبطة والرضا والأمل"[13].
الجزء الثالث
يستكمل الجزء الثالث أطوار حياة الشاب منذ عام 1910 إلى عام 1922، وقد تجاوز الثلاثين من عمره. فيسرد فيه رحلته إلى فرنسا، ويتطرق في جزئية للسياسة التي كانت حائلًا أمام عدم إتمام بعثته بعد أن نشبت الحرب العالمية الأولى، قبل أن يعود لإكمال دراسته بعد انتهائها. ويتردد في هذا الجزء صدى أحكامه ومقارنته بين أساتذته الذين تلقّى العلم منهم، سواء في الأزهر أو في فرنسا، وكانت هذه سخرية مريرة في المقارنة بين الطرفين، وإن كان ثمة إشادات بعض الأدباء والنقاد، مثل أحمد لطفي السيد (1872-1963)، والشيخ سيد المرصفي (ت. 1931) وغيرهما. ويُلحظ في هذا الجزء اتصال طه حسين بالصحافة، ثم بالأحزاب، وهي مرحلة مهمة في حياته الأدبية والسياسية. ويقدّم الكاتب مراجعات لما مرّ به، سواء على مستوى علاقاته بالشخصيات التي أثرت فيه بالسلب والإيجاب، أم على مستوى الواقع السياسي الذي فُرض عليه في بعض الأحيان. ويشير إلى الصراعات الدائرة بين الأحزاب، كاشفًا عن المخاض السياسي الذي مرّت به مصر في حِقبة من أهم حقبها السياسية، وعن دور أبنائها من الطبقة المثقّفة أو الليبرالية في دفع عملية التحوّل السياسيّ، وما تبعه مِن تحولات اجتماعية وثقافية على وجه الخصوص.
نوعه الأدبي
إن مرونة الشكل الذي كتب به طه حسين السيرة جعلت النص يترواح بين أشكال سرديّة عديدة، بل هناك مَن وجد صعوبة في تصنيفه؛ لقبوله المراوحة بين أنواع أدبية كثيرة: مثل الرواية، أو السيرة، أو الترجمة، أو رواية السيرة الذاتية، أو البحث الاجتماعي[14]. فالمرونة التي اتسم بها شكل السيرة انعكست بالإيجاب على تعدُّد تصنيفاتها من قبل النقاد، فهناك مَن اعتبرها رواية مثل روجر آلن، وهناك مَن أدرجها ضمن حدود نوع السيرة الذاتيّة كما فعل شكري المبخوت، وهناك من صنّفها ضمن المذكرات كما فعل زكي مبارك، وهناك مَن وضعها في منطقة متأرجحة بين الرواية والترجمة الذاتيّة مثل طه وادي (1937-2008)، وهناك أيضًا مَن قرأ النّص على أنه رواية سيرة ذاتية، على نحو ما تعامل معه يحيى عبد الدايم.
وقد لمح البعض أن طه حسين قد تأثر برواية منصور: قصة طفل من مصر لأحمد ضيف (1880-1945). ويشترك العَمَلان في أنهما يستندان إلى أحداث حقيقية مرَّت بالكاتبين، باعتبارهما شخصيتين تشابهت حياتهما على نحو لافت، فكلاهما انتقلا إلى القاهرة ليدرسا في الأزهر، وكلاهما سافرا إلى فرنسا، وحصلا على الدكتوراه منها في التخصص نفسه، ثم عملا في الجامعة نفسها حين رجعا. نشر طه حسين مؤلَّفه بعد خمس سنوات من نشر رواية منصور التي كُتبت بالفرنسية، واشترك فيها أحمد ضيف وفرانسوا بونجان (1884-1963)[15].
وقد كانت الأيام مصدرَ إلهامٍ للعديد من الأعمال الفنيّة (السينمائية، والتليفزيونية، والمسرحية، والإذاعية) ردحًا من الزمن، وما تزال كذلك. كان أوّل عملٍ مأخوذ منها هو فيلم قاهر الظلام الذي أُنتج عام 1978، وهو من إخراج عاطف سالم، وجسّد فيه محمود ياسين شخصية طه حسين. كما أخرج المخرج يحيى العلمي القصة عام 1979 كمسلسل تلفزيوني، وجسّد أحمد زكي (1946-2005) شخصية العميد. وطُوّعت إلى عمل مسرحي عام 2012 من قِبَل مفيد عاشور (1966-) بعنوان أيام. أمّا أقدم تقديم لشخصية العميد دراميًا فكان عام 1968، في مسلسل إذاعي للمخرج والمؤلف حامد حنفي، بمقدمة بصوت طه حسين نفسه، وجسد شخصيته في المسلسل محمود ياسين. كما أُذيعت حلقات عن سيرة العميد مأخوذة من كتاب ما بعد الأيام لصهره محمد حسن الزيات (1915-1993).
المراجع
العربية
آلن، روجر. الرواية العربية: مقدمة تاريخية ونقدية. ترجمة حصة إبراهيم المنيف. العدد 34. القاهرة: المجلس الأعلى للثقافة، 1997.
بدر، عبد المحسن طه. تطور الرواية العربية الحديثة في مصر (1870-1938). مكتبة الدراسات الأدبية 32. ط 3. القاهرة: دار المعارف، 1968.
حسين، طه. الأيام. القاهرة: مركز الأهرام للترجمة والنشر، 1992.
خليل، أميمة صبحي. "الأيام لطه حسين: دراسة أسلوبية". رسالة ماجستير. كلية دار العلوم. جامعة الفيوم. 2004.
الدغبشي، إيمان جاب الله. "الأيام لطه حسين: دراسة نصية". رسالة دكتوراه. كلية الآداب. جامعة القاهرة. 2016.
دوجلاس، فدوى مالطي. العمى والسيرة الذاتية: دراسة في كتاب الأيام لطه حسين. ترجمة لمياء محمد صلاح باعشن. كتاب الرياض 90. الرياض: اليمامة للنشر والتوزيع، 2001.
زهران، البدراوي. أسلوب طه حسين في ضوء الدرس اللغوي الحديث. القاهرة: دار المعارف، 1982.
الطريطر، جليلة. مقومات السيرة الذاتية في الأدب العربي الحديث: بحث في المرجعيات. تونس: مركز النشر الجامعي، 2004.
مبارك، زكي. "أيام طه حسين". مجلة الرسالة. العدد 439 (1941).
المبخوت، شكري. سيرة الغائب، سيرة الآتي: السيرة الذاتية في كتاب الأيام لطه حسين. تونس: دار الجنوب، 1992.
الأجنبية
Bonjean, Ahmad Deif. Mansour: Histoire D'un Enfant Da Pays D'Egypte. Paris: F. Rieder, 1924.
[1] جليلة الطريطر، مقومات السيرة الذاتية في الأدب العربي الحديث: بحث في المرجعيات (تونس: مركز النشر الجامعي، 2004)، ص 349.
[2] شكري المبخوت، سيرة الغائب، سيرة الآتي: السيرة الذاتية في كتاب الأيام لطه حسين (تونس: دار الجنوب، 1992)، ص 7.
[3] فدوى مالطي دوجلاس، العمى والسيرة الذاتية: دراسة في كتاب الأيام لطه حسين، ترجمة لمياء محمد صلاح باعشن، كتاب الرياض 90 (الرياض: اليمامة للنشر والتوزيع، 2001)، ص 12.
[4] روجر آلن، الرواية العربية: مقدمة تاريخية ونقدية، ترجمة حصة إبراهيم المنيف، العدد 34 (القاهرة: المجلس الأعلى للثقافة، 1997)، ص 67.
[5] دوجلاس، ص 14.
[6] يُنظر: أميمة صبحي خليل، "الأيام لطه حسين: دراسة أسلوبية"، رسالة ماجستير، كلية دار العلوم، جامعة الفيوم، 2004؛ إيمان جاب الله الدغبشي، "الأيام لطه حسين: دراسة نصية"، رسالة دكتوراه، كلية الآداب، جامعة القاهرة، 2016؛ البدراوي زهران، أسلوب طه حسين في ضوء الدرس اللغوي الحديث (القاهرة: دار المعارف، 1982).
[7] يُنظر: المبخوت.
[8] يُنظر: دوجلاس.
[9] زكي مبارك، "أيام طه حسين"، مجلة الرسالة، العدد 439 (1941).
[10] طه حسين، الأيام (القاهرة: مركز الأهرام للترجمة والنشر، 1992)، ص 7. وهي جزء من الكلمة التي افتتح بها المؤلف نصه للمكفوفين، وصدرت ضمن طبعة الأهرام بمناسبة مئوية ميلاده.
[11] المرجع نفسه، ص 138.
[12] المرجع نفسه، ص 213.
[13] المرجع نفسه، ص 243.
[14] عبد المحسن طه بدر، تطور الرواية العربية الحديثة في مصر (1870-1938)، مكتبة الدراسات الأدبية 32، ط 3 (القاهرة: دار المعارف، 1963)، ص 302.
[15] Ahmad Deif Bonjean, Mansour: Histoire D'un Enfant Da Pays D'Egypte (Paris: F. Rieder, 1924).