تسجيل الدخول

إعادة التدوير

حذف الصورة؟

سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.

​ ​
​​​تعريفها
عمليَّة جمع الموادّ التي تُعدّ عادةً نفايات، وتحويلها إلى مُنتَجات جديدة ومفيدة.

أنواع المواد التي يمكن إعادة تدويرها


· البلاستيك

· الورق والكرتون

· المعادن

· الزجاج

أهميتها

· حماية البيئة

· توفير الطاقة

· حفظ الموارد الطبيعية


إعادة التدوير (أو الرَسْكَلة) هي عملية جمع الموادّ التي تُعدّ عادةً نفايات، وتحويلها إلى مُنتَجات جديدة ومفيدة، سواء كانت هذه المُنتَجات ستُستخدَم لأغراضها الأصلية التي صُنِعت من أجلها، أو لأغراض أخرى. تُعدّ إعادة التدوير استراتيجية محورية في الجهود العالمية للحد من التدهور البيئي، وإدارة الموارد الطبيعية {{الموارد الطبيعية: كل ما توفره الطبيعة من دون تدخل الإنسان، وتُستخدم لتلبية احتياجات البشر سواء في الغذاء، والصناعة، والطاقة، والبناء. ومن أنواعها: الموارد متجددة، والموارد غير متجددة.}} المحدودة بشكل مستدام. ومع تزايد النمو السكاني والتحضّر والتصنيع، يزداد استهلاك المواد الخام بشكل كبير، ما يجعل إعادة التدوير استراتيجيةً مهمة لتقليل النفايات والتلوث، وخفض انبعاثات غازات الدفيئة، والحفاظ على التنوع البيولوجي. ولإعادة التدوير فوائد بيئية واقت​صادية متعددة الأوجه، كما تواجه العديد من ال​تحديات التي تعيق تنفيذها على نطاق واسع. إن ممارسة إعادة التدوير مهمة جدًا لتحقيق الأهداف العالمية للاستدامة، مثل أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة (Sustainable Development Goals, SDGs) واتفاقية باريس للمناخ {{اتفاقية باريس للمناخ: اتفاقية دولية تاريخية وُقعت في عام 2015، تهدف إلى مكافحة التغير المناخي والحد من ظاهرة الاحتباس الحراري.}}.

مفهومها

أدى النمو المتسارع للاستهلاك العالمي إلى جانب ارتفاع أعداد السكان، إلى توليد كميات هائلة وغير مسبوقة من النفايات، إذ يُنتِج العالم سنويًا أكثر من ملياري طن متري من النفايات الصلبة البلدية وحدها، ومن المتوقع أن يرتفع هذا الرقم إلى 3.8 مليار طن بحلول عام 2050، ما لم تُتَّخذ إجراءات مضادة[1].

يشير مصطلح إعادة التدوير إلى عملية تحويل النفايات إلى موادّ قابلة لإعادة الاستخدام، بهدف منع هدر الموارد التي لا تزال مفيدة. وفي عالمٍ يتجاوز فيه استهلاك الموارد قدرة الطبيعة على التجدد، تُعدّ إعادة التدوير أكثر من مجرد وسيلة للتخلص من النفايات؛ فهي آلية حيوية لمواجهة استنزاف الموارد، والإفراط في استهلاك الطاقة، والتلوث، وتشكل عنصرًا أساسيًا في الحفاظ على البيئة وتحقيق التنمية المستدامة، كما أنها تُعدّ ضرورة علمية واقتصادية وأخلاقية لمستقبل مستدام. وعلى الرغم من وجود تحديات تقنية واقتصادية، فإن التقدم في العلوم والسياسات البيئية والمشاركة المجتمعية، يمهد الطريق لنُظم إعادة تدوير أكثر فاعلية. ومن خلال جهود منسّقة واستثمار في الابتكار، يمكن توسيع نطاق إعادة التدوير لتلبية المتطلبات البيئية المتزايدة، في ظل القلق المتنامي بشأن تغير المناخ {{تغير المناخ: تحوّل طويل الأمد في أنماط الطقس ودرجات الحرارة على كوكب الأرض، يُعدّ من أكبر التحديات التي تواجه البشرية. ويكون الاختلال المستمر في المناخ العالمي بسبب الأنشطة البشرية (مثل حرق الوقود الأحفوري)، وإزالة الغابات، والتوسع الصناعي.}}، والتلوث، ونُدرة الموارد.

مراحلها

تمرّ عملية إعادة التدوير بعدة مراحل، تشمل: الجمع، والفرز، والتنظيف، والمعالجة، وإعادة التصنيع. وتختلف تفاصيل هذه المراحل حسب نوع المادة المُعاد تدويرها. فعلى سبيل المثال، تتطلب إعادة تدوير البلاستيك عدة عمليات، منها تحديد نوع البوليمر، التقطيع، الصهر، ثمّ التشكيل، في حين تشمل إعادة تدوير المعادن الفصل المغناطيسي والتحليل الكهربائي.

الجمع والفرز

يُمكن أن تُجمع النفايات وتُفصل من المصدر (Source separation)، أي أن يفرز المستهلك نفسه النفايات ويضعها في حاوياتها المناسبة (مثلما هو معمول به في اليابان). هذا يتطلب وعيًا، وجهدًا، وتعاونًا أكبر من المستهلك، لكنه يوفر وقت الفرز في المنشئات الخاصة بذلك، ولا يسبب تلوث النفايات ببعضها. أما الطريقة الثانية للجمع، فهي إعادة التدوير أحادية التدفق (Single-stream recycling) التي تعني جمع النفايات من مصادرها من دون فرزها، على أن تُفرز مركزيًا في أماكن فرز خاصة (مثلما هو معمول به في الولايات المتحدة الأميركية). هذه الطريقة أسهل للمستهلك، وأقل تكلفة للجمع، ولكنها تؤدي إلى تلوث النفايات بسبب خلطها. يمكن لعمليات الفرز أن تُنفَّذ آليًا، وذلك من خلال التحليل الطيفي بالأشعة تحت الحمراء القريبة (Near infrared, NIR)، الذي يحدد أنواع البوليمرات {{البوليمرات: موادّ كيميائية مكوّنة من سلاسل طويلة من وحدات متكررة تُعرف بـ "المونومرات"، تتحد هذه المونومرات بروابط كيميائية لتكوّن جزيئات ضخمة.}} في البلاستيك[2]. كما يمكن أن تُفرز من خلال الروبوتات المدعومة بالذكاء الاصطناعي {{الذكاء الاصطناعي: فرع من علوم الحاسوب، يهتم بتصميم أنظمة وبرامج قادرة على محاكاة سلوك البشر وذكائهم، مثل: التفكير، والتعلّم، واتخاذ القرار، وحلّ المشكلات.}} إذ تُستخدم بعض الشركات التعلّم الآلي لتحقيق دقة فرز تصل إلى 99 في المئة. بعد الفرز تُغسل النفايات وتنظف تمهيدًا لبدء المراحل اللاحقة من عملية إعادة التدوير (الصورة ١)​

حذف الصورة؟

سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.

​​المعالجة وإعادة التصنيع


تختلف طرق معالجة النفايات وإعادة تصنيعها باختلاف نوعها، وفيما يأتي أبرز الأمثلة على ذلك:

النفاي​ات المعدنية​

تُعدّ إعادة تدوير المعادن ممارسة مستدامة بيئيًا واقتصاديًا، إذ تقلل من الحاجة إلى التعدين الجديد، وتخفض الانبعاثات الملوثة المرتبطة بإنتاج المعادن من المواد الخام، كما تساهم في توفير فرص عمل، وتَحثُّ على الابتكار في تقنيات إعادة التدوير والمعالجة. فمثلًا، توفر عملية إعادة تدوير الألمنيوم (Aluminium) ما يقارب 95 في المئة من الطاقة مقارنة بالإنتاج الأولي[3].

النفايات البلاستيكية

يُعدّ كل من إعادة التدوير والحد من النفايات البلاستيكية خطوات حاسمة للتخفيف من أزمة البلاستيك العالمية. فمن خلال إعادة تدوير البلاستيك، يمكن تقليل الطلب على إنتاجه البِكر والحفاظ على الموارد الطبيعية القيمة. إنّ تبنّي ممارسات مستدامة، مثل الحد من استهلاك البلاستيك أحادي الاستخدام وتعزيز نماذج الاقتصاد الدائري، يمكن أن يقلل بشكل كبير من توليد النفايات البلاستيكية الملوثة للبيئة.

النفايات الزجاجية

تُعدّ النفايات الزجاجية من الموادّ القابلة للتدوير بنسبة 100 في المئة، إذ يمكن فرز الزجاج على أساس التركيب الكيميائي واللون قبل البدء بعملية إعادة تدويره. ويمكن لعملية تدوير 6 أطنان من النفايات الزجاجية الحد من إطلاق غاز ثاني أكسيد الكربون بمقدار طنٍ واحد. كما تقلّل عملية تدوير الزجاج من التلوث الهوائي بنسبة 20 في المئة وتلوث الماء بنسبة 50 في المئة[4].

النفايات الورقية

يُعدّ كل من الورق والكرتون المعاد تدويرهما من العناصر الأساسية في الجهود الرامية لتقليل الأثر البيئي والحفاظ على الموارد الطبيعية. فعملية تدوير الورق والكرتون تساهم في حماية الغابات، إذ يُقلّل الورق المعاد تدويره من الحاجة إلى قطع الأشجار، ما يساهم في الحفاظ على الغابات والتنوع البيولوجي، والحفاظ على التوازن البيئي، كما أن عملية التدوير تساهم في توفير الطاقة والمياه، إذ تستهلك عملية إنتاج الورق المُعاد تدويره طاقةً ومياهًا أقل بكثير مقارنة بإنتاج الورق من المواد الخام الأولية. كذلك، تساهم هذه العملية في تقليل كمية النفايات التي تصل إلى مكبّات النفايات، ما يساعد في الحد من التلوث البيئي وإطالة عمر هذه المكبّات. وأخيرًا، يساهم التدوير في خفض انبعاثات الكربون {{انبعاثات الكربون: إطلاق غازات الكربون، وأهمها ثاني أكسيد الكربون (CO₂)، إلى الغلاف الجوي، وغالبًا ما يكون ناتجًا من الأنشطة البشرية، مثل حرق الوقود الأحفوري (الفحم؛ النفط؛ الغاز) لتوليد الطاقة، أو في وسائل النقل والمصانع.}} بفضل تقليل استخدام الطاقة في إنتاج الورق المعاد تدويره، ما يساهم في مكافحة التغير المناخي. تقدر الدراسات أن كلّ طن من الورق المعاد تدويره يوفر الحاجة إلى قطع 17 شجرة و4000 كيلوواط ساعة من الطاقة[5].

النفايات العضوية

تهدف عملية إعادة تدوير النفايات العضوية، مثل بقايا الطعام، والورق، والنفايات النباتية والزراعية، إلى تحويلها إلى منتجات ذات قيمة، مثل السماد العضوي {{السماد العضويّ: مادة طبيعية تُستخدم لتحسين خصوبة التربة، وتُنتج من تحلّل بقايا الكائنات الحية (النباتية أو الحيوانية) بوساطة الكائنات الدقيقة في ظروف بيئية معينة.}} أو الغاز الحيوي {{الغاز الحيوي: غاز قابل للاحتراق، يُنتج عن طريق تحلّل الموادّ العضوية، مثل بقايا الطعام، وفضلات الحيوانات، والمخلفات الزراعية، في غياب الأكسجين (عملية تُعرف بالتحلّل اللاهوائي). يتكوّن الغاز الحيوي بشكل رئيس من الميثان (CH₄) وثاني أكسيد الكربون (CO₂)، إضافة إلى كميات ضئيلة من الغازات الأخرى مثل كبريتيد الهيدروجين (H₂S).}}. تحقق هذه العملية استدامة بيئية من حيث المساهمة في تقليل حجم النفايات في المكبات، وتوفير منتجات صديقة للبيئة، وخفض التلوث، ودعم الاقتصاد المحلي.

فوائدها البيئية

تساهم إعادة التدوير في تحقيق العديد من الفوائد البيئية، ومن أبرز هذه الفوائد:

تقليل انبعاثات غازات الدفيئة

تساهم عملية إعادة التدوير بشكل كبير في تقليل انبعاثات غازات الدفيئة {{غازات الدفيئة: غازات موجودة في الغلاف الجوي، تمتلك القدرة على امتصاص الحرارة والاحتفاظ بها، ما يؤدي إلى زيادة درجة حرارة الأرض. هذه الظاهرة تُعرف بـالاحتباس الحراري، وهي أحد الأسباب الرئيسة لتغير المناخ.}}. إذ إن إنتاج السلع من موادّ مُعاد تدويرها يُنتج عادةً انبعاثات أقل مقارنةً باستخدام الموادّ الخام.

تقليل حجم النفايات والحفاظ على المكبات

تُعدّ مكبات النفايات مصدرًا رئيسًا لانبعاث غاز الميثان الذي هو أحد غازات الدفيئة القوية. من خلال تقليل كمية النفايات المرسلة إلى المكبات، تساهم عملية إعادة التدوير في تقليل انبعاث الميثان[6]. أفاد الاتحاد الأوروبي بانخفاض الاعتماد على المكبات بنسبة 27 في المئة في الفترة الممتدة بين عامي 2005 و2020، وذلك بفضل عمليات إعادة التدوير التي تؤدي إلى تقليل حجم النفايات الواردة للمكبات، ومن ثَمَّ خفض كميات غازات الدفيئة الناتجة.

الحفا​ظ على الموارد الطبيعية

تُقلّل إعادة التدوير من الحاجة إلى استخراج المواد الخام، وبناءً عليه تساهم في الحفاظ على الموارد الطبيعية المحدودة، مثل المعادن والأشجار والمياه. ويُعدّ ذلك ضروريًا للحفاظ على التنوع البيولوجي، إذ إن التعدين وإزالة الغابات يؤديان غالبًا إلى تدمير المواطن الطبيعية[7]. كذلك، تُوفر عمليات إعادة التدوير كميات كبيرة من الطاقة. فعلى سبيل المثال، يمكن لإعادة تدوير مليون جهاز كمبيوتر محمول توفير طاقة مكافئة لاستهلاك 3500 منزل أميركي سنويًا[8].

فوائدها الاقتصادية

تُعدّ عملية إعادة التدوير ذات فوائد اقتصادية كبيرة، سواء على المستوى الفردي أو المجتمعي أو الدولي. وفيما يأتي أبرز هذه الفوائد:

  1. خلق فرص العمل: يُعدّ قطاع إعادة التدوير كثيف العمالة، إذ يُوفّر وظائف أكثر لكل طن من النفايات مقارنةً بعمليات الردم أو الحرق. وقد أظهرت دراسة صادرة عن معهد الاعتماد على الذات المحلي في الولايات المتحدة[9]، أن أنشطة إعادة التدوير وإعادة الاستخدام تُوظّف أكثر من 750 ألف شخص، وتُولد عشرات المليارات من الدولارات سنويًا.
  2. دعم الاقتصاد الدائري (Circular Economy): تُعدّ عملية إعادة التدوير إحدى الركائز الأساسية للاقتصاد الدائري، وهو نموذج يهدف إلى القضاء على النفايات وتعظيم استخدام الموارد، وذلك بالاعتماد على نموذج "إنتاج-استعمال-إعادة تدوير" لإعادة دمج المواد مرة أخرى في دورة الإنتاج[10]، على عكس النموذج الخطي التقليدي (Linear Economy) الذي يعتمد نظام "إنتاج-استعمال-تخلص".
  3. خفض تكاليف التصنيع: غالبًا ما تكون الموادّ المعاد تدويرها أرخص من المواد الجديدة.
  4. تحفيز الاقتصاد المحلي: تؤدي سياسات إعادة التدوير إلى ظهور شركات متخصصة في هذا المجال، وتصنيع منتجات صديقة للبيئة، وإلى تشجيع مزيد من الاستثمارات والمشاريع المتعلقة بإعادة التدوير، ما يؤدي إلى تحفيز الاقتصادات المحلية وخلق فرص عمل جديدة.
  5. تخفيض تكاليف إدارة النفايات: تساهم إعادة التدوير في تقليل كمية النفايات المرسلة إلى المكبات، ما يؤدي إلى خفض تكاليف التشغيل والصيانة.

تحدياتها وقيودها

التلوث وإعادة التدوير المتدني

تؤدي عمليات الفصل السيئة أو تلوث الموادّ المُراد تدويرها إلى انخفاض جودة المواد الناتجة. فعلى سبيل المثال، يؤدي خلط بقايا الطعام مع الورق أثناء الجمع إلى جعل 30 في المئة من الورق المعاد تدويره غير قابل للاستخدام. كذلك، وفي بعض الحالات، يؤدي ذلك إلى ما يعرف بـ"إعادة تدوير متدنية" (Downcycling)، إذ تتدهور خصائص المادة بعد كل دورة[11].

الجدوى الاقتصادية لإعادة التدوير

قد تؤثر تقلبات أسعار المواد الخام في الأسواق العالمية على الجدوى الاقتصادية لإعادة التدوير. فعندما تنخفض أسعار المواد البِكر، تصبح المواد المعاد تدويرها غير قادرة على المنافسة[12].

القيود التكنولوجية

لا تزال بعض المواد، مثل المركّبات المعقدة أو المُعالجة كيميائيًا تمثل تحديًا تقنيًا لإعادة التدوير. فعلى سبيل المثال، يُعدّ البلاستيك متعدد الطبقات (مثل أكياس الرقائق) من الموادّ التي من شبه المستحيل إعادة تدويره ميكانيكيًا[13]. ولا تزال هناك حاجة مستمرة إلى الابتكار في مجال البحث والتطوير لتجاوز هذه العقبات[14].

تعقيد النفايات الإلكترونية

تُعدّ من أكثر أنواع النفايات تعقيدًا، إذ يُعاد تدوير أقل من 20 في المئة فقط من النفايات الإلكترونية بشكل صحيح[15].

الجوانب الاجتماعية والسلوكية

تواجه العديد من الدول النامية تحديات في تنفيذ أنظمة فعّالة لإعادة التدوير، بسبب نقص البنية التحتية، وقلة التوعية البيئية والعامة، إذ تُعدّ مشاركة السكان عاملًا حاسمًا في نجاح برامج إعادة التدوير[16].

الم​​​راج​ع

2019 Refinement to the 2006 IPCC Guidelines for National Greenhouse Gas Inventories. Intergovernmental Panel on Climate Change (IPCC). at: https://acr.ps/1L9BPV7​

“Electronics Donation and Recycling.” United States Environmental Protection Agency (EPA). at: https://acr.ps/1L9BOYj

“Facts About Glass Recycling Glass.” Regional Recycling & Waste Reduction District. 20/6/2024. at: https://acr.ps/1L9BPIG

“Facts and Figures about Materials, Waste and Recycling.” United States Environmental Protection Agency (EPA). at: https://acr.ps/1L9BPNU

Geissdoerfer, Martin et al. “The Circular Economy - A New Sustainability Paradigm?” Journal of Cleaner Production. vol. 143 (2017). pp. 757-768.

Global Resources Outlook.” United Nations Environment Programme. at: https://acr.ps/1L9BPjr

“Global-EWaste Surging: Up 21% in 5 Years.” United Nations University (UNU). 2/7/2020. at: https://acr.ps/1L9BP62

Gundupalli, Sathish Paulraj, Subrata Hait & Atul Thakur. “A Review on Automated Sorting of Source-Separated Municipal Solid Waste for Recycling.” Waste Management. vol. 60 (2017).

Kinnaman, Thomas C. The Economics of Residential Solid Waste Management. London: Routledge, 2003.

McDonough, William & Michael Braungart. Cradle to Cradle: Remaking the Way We Make Things. New York: North Point Press, 2002.

Ragaert, Kim, Laurens Delva & Kevin Van Geem. “Mechanical and Chemical Recycling of Solid Plastic Waste.” Waste Management. vol. 69 (2017).

Rahimi, AliReza & Jeannette M. García. “Chemical Recycling of Waste Plastics for New Material Production.” Nature Reviews Chemistry. vol. 1 (2017). 

“Recycling Means Business.” Institute For Local Self-Reliance (ILSR). 1/2/2002. at: https://acr.ps/1L9BPM0

United Nations Environment Programme (UNEP). Global Waste Management Outlook 2024: Beyond an age of waste - Turning rubbish into a resource. Nairobi: United Nations Environment Programme, 2024. at: https://acr.ps/1L9BOUC​

Wilson, David C., Costas Velis & Chris Cheeseman. “Role of Informal Sector Recycling in Waste Management in Developing Countries.” Habitat International. vol. 30, no. 4 (2012).

[1] United Nations Environment Programme (UNEP), Global Waste Management Outlook 2024: Beyond an Age of Waste - Turning Rubbish into A Resource (Nairobi: United Nations Environment Programme, 2024), at: https://acr.ps/1L9BOUC​

[2] Sathish Paulraj Gundupalli, Subrata Hait & Atul Thakur, “A Review on Automated Sorting of Source-Separated Municipal Solid Waste for Recycling,” Waste Management, vol. 60 (2017), pp. 56-74.

[3]Facts and Figures about Materials, Waste and Recycling,” United States Environmental Protection Agency (EPA), accessed on 6/10/2025, at: https://acr.ps/1L9BPNU

[4] “Facts About Glass Recycling Glass,” Regional Recycling & Waste Reduction District, 20/6/2024, accessed on 6/10/2025, at: https://acr.ps/1L9BPIG

[5] “Facts and Figures about Materials”.

[6]2019 Refinement to the 2006 IPCC Guidelines for National Greenhouse Gas Inventories,” Intergovernmental Panel on Climate Change (IPCC), accessed on 6/10/2025, at: https://acr.ps/1L9BPV7​

[7] “Global Resources Outlook,” United Nations Environment Programme, accessed on 6/10/2025, at: https://acr.ps/1L9BPjr 

[8] “Electronics Donation and Recycling,” United States Environmental Protection Agency (EPA), accessed on 20/10/2025, at: https://acr.ps/1L9BOYj 

[9] “Recycling Means Business,” Institute for Local Self-Reliance (ILSR), 1/2/2002, accessed on 6/10/2025, at: https://acr.ps/1L9BPM0

[10] Martin Geissdoerfer et al., “The Circular Economy - A New Sustainability Paradigm?” Journal of Cleaner Production, vol. 143 (2017), pp. 757-768.

[11] William McDonough & Michael Braungart, Cradle to Cradle: Remaking the Way We Make Things (New York: North Point Press, 2002).

[12] Thomas C. Kinnaman, The Economics of Residential Solid Waste Management (London: Routledge, 2003).

[13]Kim Ragaert, Laurens Delva & Kevin Van Geem,  “Mechanical and Chemical Recycling of Solid Plastic Waste,” Waste Management, vol. 69 (2017), pp. 24-58.

[14] AliReza Rahimi & Jeannette M. García, “Chemical Recycling of Waste Plastics for New Material Production,” Nature Reviews Chemistry, vol. 1 (2017).

[15] “Global-EWaste Surging: Up 21% in 5 Years,” United Nations University (UNU), 2/7/2020, accessed on 6/10/2025, at: https://acr.ps/1L9BP62

[16] David C. Wilson, Costas Velis & Chris Cheeseman, “Role of Informal Sector Recycling in Waste Management in Developing Countries, ” Habitat International, vol. 30, issue 4 (2012), pp. 797-808.


المحتويات

الهوامش