تسجيل الدخول

أورام البروستاتا

​​​​​التعريف  نمو غير طبيعي في خلايا البروستاتا، قد يكون حميدًا أو خبيثًا
النوع الشائع  سرطان البروستاتا
عوامل الخطورةالتقدم في العمر (ما فوق 50 سنة)، التاريخ العائلي، العِرق، النظام الغذائي
الأعراض  صعوبة التبول، دم في البول، ألم في الحوض والظهر، ألم عند التبوّل
التشخيص  فحص المستقيم، تحليل مستضد البروستاتا النوعي (PSA)، خزعة الأنسجة، التصوير الطبي
العلاج
مراقبة، جراحة، علاج إشعاعي، علاج هرموني
الوقاية
فحص دوري، نمط حياة صحي
النتائج
تتراوح احتمالية النجاة مدة خمس سنوات بين 30 و99 في المئة، حسب مرحلة المرض

أورام البروستاتا (Prostate tumors) هي حالات​ نمو غير طبيعي للخلايا في غدة البروستاتا (Prostate gland)، وهي غدة صغيرة تقع تحت المثانة (Urinary Blader) في أجسام الذكور، وتسهم في إفراز جزء من السائل المنوي الذي يسهم في نقل الحيوانات المنوية. وأشيع أنواع أورام البروستاتا هو سرطان البروستاتا (Prostate cancer) الذي ينشأ غالبًا من الخلايا الغُدِّيَّة للبروستاتا (أدينوكارسينوما Adenocarcinoma). وتوجد أيضًا أورام غير سرطانية مثل تضخم البروستاتا الحميد​ (Benign Prostatic Hyperplasiam, BPH)، الذي يرتبط بنمو غير طبيعي لخلايا البروستاتا من دون انتشار للخلايا السرطانية. ويعد سرطان البروستاتا من أكثر أنواع السرطان تشخيصًا في العالم، وعادة ما ينمو بشكل بطيء. وتشمل عواملُ الإصابة به التاريخَ العائلي والعواملَ الوراثية والعمر، إذ تزداد معدلات الإصابة به عند الذكور المسنين. وفي المراحل المبكرة من هذا السرطان، لا تظهر أي أعراض ملحوظة، بينما في المراحل المتقدمة قد يعاني المريض من مشاكل في التبول أو من ألم أثناء ذلك، وقد ينتشر هذا السرطان إلى أماكن أخرى مثل العظام.

يُكشَف عن أورام البروستاتا عبر الفحص الشرجي واختبار مستوى مُعامِل البروستاتا (Prostate specific antigen, PSA، المستضد البروستاتي النوعي) في الدم. وعادة ما يتطلب التشخيص النهائي التأكيدي سحب خزعة من النسيج وفحصها مخبريًّا. تُصنف الأورام بناءً على درجتها وحجمها ومدى انتشارها، وتتنوع طرق علاجها وفقًا لتصنيفها، إذ تشمل الجراحةَ (مثل استئصال البروستاتا)، أو العلاج الإشعاعي، أو العلاج الهرموني، والمراقبة النشطة في الحالات ذات الخطورة المنخفضة. ونظرًا إلى اختلاف سرعة نمو الأورام، قد لا يتطلب الأمر تدخلًا فوريًّا في كل الحالات.

غدة البروستاتا

تقع غدة البروستاتا تحت المثانة مباشرة في أجسام الذكور، وتحيط بالجزء العلوي من الأنبوب الذي يصل المثانة بخارج الجسم ويسهم في تفريغ البول منها (الإحليل، Urethra) (الشكل 1). يقارب حجمها حجمَ ثمرة الجوز، ومن وظائفها الإسهام في إفراز السائل المنوي (Semen)، إذ تشترك مع الخصيتين (Testes) والحويصلتين المنويتين (Seminal vesicles) في إنتاج السائل المنوي الذي يحتوي على الحيوانات المنوية، ولهذا السائل أهمية بالغة في الحفاظ على الحيوانات المنوية حيةً وقادرةً على الإخصاب (Fertilization)[1].

تتكون غدة البروستاتا من طبقتين من الخلايا؛ الطبقة الأولى الخلايا الطلائية (Epithelial) التي تُغلِّف الطبقة الوسطى (الطبقة الثانية) التي تحتوي على ألياف، ويوجد في الطبقة الطلائية أكثر من نوع من الخلايا، منها الخلايا الغُدِّيَّة​ (Neuroendocrine). تتطوّر أورام البروستاتا، في معظم الأحيان، من هذه الخلايا الغُدِّيَّة التي تقع في محيط الغدة، ونادرًا ما تنشأ من القسم الداخلي. وعندما تتكاثر هذه الخلايا الغدية بشكل مُفرِط وتتضخم، يتكوّن الورم الحميد للبروستاتا.

[الشكل1]

حذف الصورة؟

سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.

يعدّ الورم الحميد للبروستاتا، الذي يُسمَّى أيضًا بـ"تضخُّم البروستاتا"، مشكلةً صحية تزداد احتمالية إصابة الذكور بها مع تقدمهم في السن. ويسبّب وجود هذا التضخم أعراضًا مزعجة للمريض، منها مشاكل في الجهاز البولي تتمثل بالتهابات في المثانة والمسالك البولية. ومن أعراض تضخم البروستاتا الشعورُ بالحاجة الملحّة إلى التبول، وصعوبة البدء فيه، وتكراره ليلًا، وتدفقه البطيء، وخروجه أحيانًا بشكل متقطع، لينتهي الأمرُ بخروجه على شكل نقاط، وبقاء جزء بسيط منه يتسرب إلى الخارج لفترة بعد التبول، إضافة احتمال ظهور دم في البول. ولكن من الجدير ذكره أن مثل هذه الأعراض قد يكون سببها مشاكل صحية أخرى، كالتهابات في مجرى البول، أو تهيج في البروستاتا والتهابها، أو تَضيُّق في هذا المجرى، أو وجود حصوة في الكلى، أو سرطان في البروستاتا أو المثانة[2].​

احتمالات الإصابة​ بسرطان البروستاتا

في عام 2023، وبناءً على إحصائية أعدتها المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها (U.S. Centers for Disease and Prevention, CDC)، وُجِد أن شخصًا من بين كل ثمانية يُحتمَل أن يُشخَّص بالسرطان طوال حياته، وهي نسبة ليست بالضئيلة في ظلّ وجود فروقات في العمر والعِرق والجغرافيا. فعلى سبيل المثال، يشيع ظهور سرطان البروستاتا عند المتقدمين في العمر أكثر من غيرهم، إذ إن ستة أشخاص من كل عشرة يُحتمَل أن يُشخَّصوا بهذا السرطان بعد عمر الـ 65 عامًا، بينما يَندُر أن يُشخَّص ذَكَرٌ بهذا السرطان قبل عمر الـ 40. إن متوسط عمر المشخَّصين بهذا السرطان هو 67 عامًا، وتعد نسبة الإصابة عند الأميركيين ذوي الأصول الأفريقية عاليةً مقارنةً بالأميركيين ذوي الأصول الآسيوية. كما أن نسبة الإصابة بهذا السرطان في الدول الآسيوية هي النسبة الأقل عالميًّا. ووفقًا لإحصائية أُعِدَّت في عام 2013، تبين أن نسبة الذكور الصينيين المصابين بهذا السرطان تبلغ 1.6 ذكر من كل 100 ألف، بينما تتضاعف هذه النسبة في الولايات المتحدة لتبلغ مئة ضعف تقريبًا، أي 119 ذكرًا من كل 100 ألف[3]. أما الشعوب العربية، فإن نسبة إصابتهم بهذا السرطان أقل من الأوروبيين والأميركيين، رغم عدم وجود دراسات علمية كثيرة تفيد بذلك. ثم إن سبب الفروقات العرقية هذه غير معروف، ولكن يُعتَقد أن السبب قد يكون في المستوى الجزيئي الوراثي في الخلية[4].​

الوفيات الناجمة عنه

يحتل سرطان البروستاتا، من حيث الخطورة والانتشار، الدرجةَ الثانية عالميًّا بعد سرطان الرئة، إذ يموت حوالي ذكر واحد من كل 44 -تقريبًا- بسبب متعلق بسرطان البروستاتا، مع أن معظم مرضى هذا السرطان لا يموتون به مباشرة، بل بأسباب أخرى تتعلق بالمضاعفات والعلاجات الكيميائية. وقد أظهرت إحصائية أُعِدّت في عام 2020 أن معدل الوفيات بهذا السرطان قلّ ما بين عامَي 1993 و2020 إلى النصف تقريبًا، وربما يكون ذلك بسبب الاكتشاف المبكر للمرض ونوعية العلاجات المقدمة والمتجددة، وفي السنوات الأخيرة الماضية (منذ بداية عام2020 وحتى نهاية عام 2024) استقر معدل الوفيات وثبت[5].

العوامل التي تؤثر في ظهوره

يَصعُب منع الإصابة بسرطان البروستاتا، إذ لا توجد أي طريقة طبّية لتحقيق ذلك حتى تاريخ كتابة هذه المقالة (نهاية 2024)، ولكنّ هناك أسبابًا وعوامل تؤثر في الإصابة بهذا السرطان، ومنها:

  • العمر: تزداد احتمالات الإصابة بهذا السرطان مع التقدم في العمر، وخاصة بعد عمر الـ 50.
  • العِرق: يسهم عامل العرق في تفاوت نسبة المصابين من الذكور بهذا السرطان، فعلى سبيل المثال، ولأسباب غير معروفة حتى الآن، تبين أن نسبة الإصابة بهذا السرطان تزداد عند الذكور ذوي البشرة السوداء مقارنة بغيرهم من الأعراق الأخرى. ويكون تأثير هذا المرض عنيفًا إلى درجة أنه يُكتَشَف في مراحل متقدمة بعد التفشّي والانتشار.
  • الأسباب الوراثية: يزداد احتمال الإصابة بهذا السرطان إذا كان في العائلة القريبة مصابون بسرطان من نوع آخر.
  • أسباب أخرى: كما أن هناك بعض الدراسات التي وجدت أن بعض العوامل، مثل السمنة والتدخين والإصابة بالأمراض المنقولة جنسيًّا، قد تزيد من نسبة الإصابة بهذا السرطان[6].

الكشف المبكر (المسح) ​والتشخيص

يمكن اكتشاف سرطان البروستاتا مبكرًا بإجراء فحص مُعامِل البروستاتا في الدم، وكذلك الفحص الشرجي بالإصبع إن كانت البروستاتا متضخمة وصلبة (الش​كل 2). وفي حين يستوجب المسح والكشف المبكر عن سرطان الثدي وعنق الرحم عند النساء، فإنه لا إجماعَ على ضرورة المسح الشامل لسرطان البروستاتا، وما زالت الدراسات مستمرة في هذا المجال. وفي بعض الدول، يُنصح بقياس مُعامِل البروستاتا لكل من يراجع عيادة جراحة الكلى والمسالك البولية، خصوصًا إذا كان يعاني من أعراض تضخم البروستاتا. وفي الولايات المتحدة الأميركية، تُعدّ زيادة مُعامِل البروستاتا عن 2.5 نانوغرام لكل ملّيلتر نسبةً مرتفعة عن الحدّ الطبيعي، وقد تستوجب سحب خزعة.

[الشكل 2]

حذف الصورة؟

سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.

إن مُعامِل البروستاتا هو بروتين تُفرِزه الخلايا الطلائية في البروستاتا، وكلما ارتفع تركيزه في الدم زاد احتمال وجود الورم. يعدّ فحص هذا المعامل مؤشرًا على وجود سرطان البروستاتا، إذ تعدّ زيادة تركيز هذا المعامل عن 4 نانوغرامات لكل ملّيلتر نسبةً مرتفعة، ويتوجب في هذه الحالة سحب خزعة من بروستاتا المريض للتأكد من وجود السرطان أو عدمه. وأما إذا بلغ مُعامِل البروستاتا ما بين 4 إلى 10 نانوغرامات لكل ملّيلتر، فإن احتمال وجود هذا السرطان يكون عند ذكر واحد من كل أربعة. وأما إذا كان أكثر من 10 نانوغرامات لكل ملّيلتر، فيكون احتمال وجود الورم خمسين في المئة. هناك عدة أسباب أيضًا غير سرطانية قد تؤدي إلى ارتفاع مُعامِل البروستاتا، منها التهاب البروستاتا، والفحص الشرجي، ومناظير المثانة، وغيرها. إن سحب الخزعة هو الأسلوب الوحيد للكشف عن المرض بدقة وتحديد خصائصه الورمية، إذ تُؤخَذ عن طريق فتحة الشرج بمساعدة الصورة التلفزيونية، وأحيانًا بمساعدة تصوير الرنين المغناطيسي[7].

التشخيص المفرط

وفقًا لخبراء المسالك البولية وأخصائيي الأورام، لا يحتاج كل من يُشخَّص بسرطان البروستاتا إلى علاج، ولا يلزم تشخيص هذا السرطان كلَّ من أصيب به. ويعود سبب ظهور مصطلح التشخيص المفرط لمرض سرطان البروستاتا إلى وجود مرضًى ممن يُشخَّصون بهذا السرطان ويتلقون العلاج ولكنهم لا يحتاجون إليه، وذلك لأنهم قد يعيشون ويتعايشون مع المرض ولا يموتون بسببه بل بأسباب أخرى، منها العلاجات المستخدمة للتعافي منه[8]. ولتفادي هذه الإشكاليات، قسّم الأطباء المرض إلى ثلاثة أنواع تتباين من حيث الخطورة، وبناءً عليها يُحدَّد نوع العلاج المقدم للمريض مع أخذ عمره ونوع مجموعة الخطورة التي يقع فيها، ومعدل العمر المتوقع المتبقي له، في الاعتبار[9].

التصنيفات

يُصنَّف مرضى سرطان البروستاتا إلى ثلاث مجموعات رئيسة اعتمادًا على درجة الخطورة[10]، وهي:

  • مجموعة الخطورة المنخفضة: وفيها يكون مُعامِل البروستاتا أقل من 10 نانوغرامات لكل ملّيلتر، ويكون الورم محصورًا في مكان صغير في الغدة وغير ملموس في الفحص الشرجي. وتكون درجة غليسون (Gleason grade)[11] أقل من 6.
  • مجموعة الخطورة المتوسطة: وفيها يكون مُعامِل البروستاتا بين 10 إلى 20 نانوغرامًا لكل ملّيلتر، ويكون الورم موجودًا في أكثر من نصف البروستاتا ومحسوسًا في الفحص الشرجي، وتكون درجة غليسون 7.
  • مجموعة الخطورة العالية: وفيها يتجاوز معامل البروستاتا 20 نانوغرامًا لكل ملّيلتر، ويكون الورم منتشرًا خارج البروستاتا، وتكون درجة غليسون أكثر من 8.

الأعراض

يُنصَح أن يخضع الذكور لفحص للبروستاتا دوريًّا، وخصوصًا لمن تجاوز الخمسين عامًا، وذلك لأنه يَندُر أن تظهر أي أعراض في المراحل الأولى من سرطان البروستاتا، ولكن مع تفشي المرض تبدأ بعض الأعراض في الظهور، ما يُضطَر المريض إلى الذهاب إلى الطبيب[12]. ومن هذه الأعراض:

  • ازدياد عدد مرات الحاجة إلى التبول، وخصوصًا في الليل.
  • ضعف تدفق البول و/ أو تدفقه بشكل متقطع.
  • الشعور بألم وحرقة عند التبول.
  • عدم التحكم بخروج البول (سلس البول).
  • ضعف في التحكم في عضلات فتحة الشرج.
  • الإحساس بالألم الشديد عند عملية القذف أثناء الجماع.
  • وجود دم في السائل المنوي أو في البول.
  • إحساس بالألم في أسفل الظهر وعضلات الحوض.

تشترك مشاكل أخرى، غير سرطان البروستاتا، في الأعراض السابقة، مثل تضخم البروستاتا الحميد والتهاب البروستاتا البكتيري[13].

العلاج

هناك عدة طرق لعلاج سرطان البروستاتا، تبدأ بالمتابعة من قرب من دون إعطاء علاج، وتنتهي باللجوء إلى طرق جراحية وغير جراحية[14]. وفي ما يأتي بعض التدخلات الطبية لعلاج هذا المرض:

  • تُوصَف المتابعة من قرب للمرضى ذوي الخطورة المنخفضة، ولا سيما المتقدمون في العمر. وتتمثل المتابعة بفحص مُعامِل البروستاتا كل ستة أشهر، وفحص شرجي كل عام، وخزعة كل عام إلى ثلاثة أعوام.
  • التدخل الجراحي باستئصال البروستاتا، ويُوصَف ذلك عادةً لذوي الخطورة المتوسطة والعالية، ولصغار السن، وللذين يتجاوز معدل أعمارهم المتوقع عشر سنوات. وتُجرَى الجراحة بالطريقة المفتوحة أو بوساطة المناظير أو الروبوت.
  • يُوصَف العلاج الإشعاعي، بصفته بديلًا عن الجراحة، لمرضًى يقع الورم عندهم خارج الغدة ومنتشر في منطقه الحوض فحسب. وقد يُلجأ إلى العلاج الإشعاعي بالتوازي مع طريقة أخرى، أو يُعتمد خيارًا وحيدًا.
  • يُوصَف العلاج الهرموني للمرضى الذين وصل انتشار الورم لديهم إلى العظم أو إلى خارج منطقة الحوض و/أو في الغدد الليمفاوية. ويمكن أن يُوصَف هذا العلاج بصفته بديلًا عن الجراحة أو العلاج الإشعاعي. ويتمثل مبدأ العلاج الهرموني بمنع إنتاج الهرمون الذكري (التستوستيرون، Testosterone)، ويكون إما جراحيًّا باستئصال الخصيتين، وإما بإعطاء هرمونات تمنع الخصيتين من إنتاج الهرمون الذكري. ومن أمثلة هذه الأدوية ليبرولايد (Leuprolide)، أو غوسيريلين (Goserelin)، أو هيستريلين (Histrelin)، أو تريبتوريلين (Triptorelin).
  • توجد أساليب علاج قليلة الانتشار، وغير تقليدية، تُعرَف بالعلاج المُرَكّز، ويُوصَى باستخدامها في حالات الخطورة المتوسطة لسرطان البروستاتا، منها الأمواج فوق الصوتية المُرَكَّزة العالية الكثافة (High Intensity Focused Ultrasound, HIFU)، إذ تُولِّد هذه الأمواج حرارةً عالية مُرَكَّزة تقتل الخلايا السرطانية. ومنها أيضًا العلاج بالتبريد (Cryotherapy)، إذ تُجمَّد الخلايا السرطانية من خلال توجيه غاز بارد إليها. ومنها كذلك استخدام الليزر المركز والموجه لقتل الخلايا السرطانية.
  • هناك بعض العلاجات الدوائية التي يُعتَقد أنها قد تقلل احتمال الإصابة بسرطان البروستاتا، ولكن إدارة الغذاء والدواء الأميركية (FDA) لم تسمح باستعمالها في هذا المجال[15].​

المراجع

Abdelsalam, Ramy A. et al. “Molecular characterization of prostate cancer in middle eastern population highlights differences with Western populations with prognostic implication.” Journal of Cancer Research and Clinical Oncology. vol. 146, no. 7 (2020).

Chen, Fang-zhi & Xiao-kun Zhao. “Prostate Cancer: Current Treatment and Prevention Strategies.” Iranian Red Crescent Medical Journal. vol. 15, no. 4 (2013).

Culp, MaryBeth B. et al. “Recent Global Patterns in Prostate Cancer Incidence and Mortality Rates.” European Urology. vol. 77, no. 1 (2020).

Gomella, Leonard G. “Effective testosterone suppression for prostate cancer: is there a best castration therapy?” Reviews in Urology. vol. 11, no. 2 (2009).

Hugosson, Jonas et al. “A 16-yr Follow-up of the European Randomized study of Screening for Prostate Cancer.” European Urology. vol. 76, no. 1 (2019).

Ilic, Dragan et al. “Prostate cancer screening with prostate-specific antigen (PSA) test: a systematic review and meta-analysis.” BMJ (Clinical Research ed.). vol. 362, article no. k3519 (2018).

McTiernan, Anne et al. “Physical Activity in Cancer Prevention and Survival: A Systematic Review.” Medicine and Science in Sports and Exercise. vol. 51, no. 6 (2019).

“Physical Activity Guidelines Advisory Committee.” Office of Disease Prevention and Health Promotion. Available at: https://acr.ps/1L9F2Sv​

“Prostate Cancer Risk Factors.” Prostate Cancer. Available at: https://acr.ps/1L9F3e5

“Prostate Cancer.” Cleveland Clinic. Available at: https://acr.ps/1L9F356

Rawla, Prashanth. “Epidemiology of Prostate Cancer.” World Journal of Oncology. vol. 10, no. 2 (2019).

Schröder, Fritz H. & Monique J. Roobol. “Defining the Optimal Prostate-specific Antigen Threshold for the Diagnosis of Prostate ancer.” Current opinion in urology. vol. 19, no. 3 (2009).​

Siegel, Rebecca L., Kimberly D. Miller & Ahmedin Jemal. “Cancer statistics, 2020.” CA: a Cancer Journal for Clinicians. vol. 70, no. 1 (2020).

Tosoian, Jeffrey J. et al. “Prevalence and Prognostic Significance of PTEN Loss in African-American and European-American Men Undergoing Radical Prostatectomy.” European Urology. vol. 71, no. 5 (2017).

Van Poppel, Hendrik et al. “Serum PSA-based early detection of prostate cancer in Europe and globally: past, present and future.” Nature Reviews. Urology. vol. 19, no. 9 (2022).

[1] Chen Fang-zhi & Xiao-kun Zhao, “Prostate Cancer: Current Treatment and Prevention Strategies,” Iranian Red Crescent Medical Journal, vol. 15, no. 4 (2013), pp. 279-284.

[2] Prashanth Rawla, “Epidemiology of Prostate Cancer,” World journal of Oncology, vol. 10, no. 2 (2019), pp. 63-89.

[3] Ibid.

[4] Ramy A. Abdelsalam et al., “Molecular characterization of prostate cancer in middle eastern population highlights differences with Western populations with prognostic implication,” Journal of Cancer Research and Clinical Oncology, vol. 146, no. 7 (2020), pp. 1701-1709; Jeffrey J. Tosoian et al., “Prevalence and Prognostic Significance of PTEN Loss in African-American and European-American Men Undergoing Radical Prostatectomy,” European Urology, vol. 71, no. 5 (2017), pp. 697-700.

[5] “Prostate Cancer Risk Factors,” Prostate Cancer, accessed on 24/12/2024 on: https://acr.ps/1L9F3e5​

[6] Anne McTiernan et al., “Physical Activity in Cancer Prevention and Survival: A Systematic Review,” Medicine and Science in Sports and Exercise, vol. 51, no. 6 (2019), pp. 1252-1261; “Physical Activity Guidelines Advisory Committee,” Office of Disease Prevention and Health Promotion, accessed on 26/12/2024 on: https://acr.ps/1L9F2Sv

[7] Fritz H. Schröder & Monique J. Roobol, “Defining the Optimal Prostate-Specific Antigen Threshold For the Diagnosis of Prostate Cancer,” Current Opinion in Urology, vol. 19, no. 3 (2009), pp. 227-231; MaryBeth B. Culp et al., “Recent Global Patterns in Prostate Cancer Incidence and Mortality Rates,” European Urology, vol. 77, no. 1 (2020), pp. 38-52.

[8] Hendrik van Poppel et al., “Serum PSA-based early detection of prostate cancer in Europe and globally: past, present and future,” Nature Reviews Urology, vol. 19, no. 9 (2022), pp. 562-572; Dragan Ilic et al., “Prostate cancer screening with prostate-specific antigen (PSA) test: a systematic review and meta-analysis,” BMJ (Clinical Research ed.), vol. 362, article no. k3519 (2018).

[9] Tosoian et al., op. cit.; Schröder & Roobol, op. cit.

[10] Leonard G. Gomella, “Effective testosterone suppression for prostate cancer: is there a best castration therapy?” Reviews in Urology, vol. 11, no. 2 (Spring 2009), pp. 52-60.

[11] تُوصَف درجات سرطان البروستاتا وفقًا لدرجات غليسون، وهو نظام سُمي نسبةً إلى أخصائي علم الأمراض دونالد غليسون (Donald Gleason، 1920-2008) الذي قسّم أنماط حياة الخلايا السرطانية إلى 5 أنماط مميزة، تتغير من خلايا طبيعية إلى خلايا ورمية. وبناءً عليه تُصنَّف الخلايا على مقياس مكون من 5 درجات (من 1 إلى 5)؛ ففي درجة 1 تكون أنسجة البروستاتا طبيعية، بينما تعدّ الخلايا التي تحوّرت تمامًا ولا تشبه الخلايا الطبيعية ذاتَ درجة 5، وتتدرج بينها أشكال الأنسجة وتحورها من نمط طبيعي إلى الأنماط السرطانية المختلفة. وعند فحص عينة الخزعة، يعيّن الفاحص درجة غليسون واحدة للنمط السائد في الخزعة، ودرجة غليسون ثانية للنمط السائد الثاني، فتكون درجة غليسون للعينة كلّها هي مجموع الدرجتين، وتتراوح بين 2 (للطبيعي) و10 (للمتحور تمامًا)، وتكون الدرجة 6 هي أدنى درجة للسرطان.

[12] “Prostate Cancer Risk Factors”; Jonas Hugosson et al., “A 16-yr Follow-up of the European Randomized study of Screening for Prostate Cancer,” European Urology, vol. 76, no. 1 (2019), pp. 43-51.

[13] “Prostate Cancer,” Cleveland Clinic, accessed on 24/12/2024 on: https://acr.ps/1L9F356

[14] Gomella, op. cit.

[15] Rebecca L. Siegel, Kimberly D. Miller & Ahmedin Jemal, “Cancer statistics, 2020,” CA: A Cancer Journal for Clinicians, vol. 70, no. 1 (2020), pp. 7-30.

المحتويات

الهوامش