عمود الشعر مصطلح نقدي عربي قديم، يضم التقاليد الشعرية المتوارثة للقصيدة العربية القديمة، مثل جزالة اللفظ وشرف المعنى ووضوح الصور البلاغية وغيرها. ظهر المصطلح عند حدوث كثير من التحولات في سمات القصيدة العربية وأغراضها وأساليبها من الشعراء المحدثين {{الشعراء المحدثون: مصطلح يطلق على بعض الشعراء الذين ثاروا على تقاليد الشعر الكلاسيكي، وخصوصًا عمود الشعر، وسعوا إلى تجديد في المعاني والأغراض الشعرية، والخروج من الاتّباع إلى الابتداع.}} في العصر العباسي مثل بشار بن برد، ومسلم بن الوليد، وأبي نواس، وأبي تمام. انتقد الشعراء المحدثون جماليات الشعر العربي السائدة، ودعوا إلى جماليات جديدة، فانقسم الناس بين مؤيد لهم، ومؤيد لتقاليد الشعر القديم ممن عُرفوا بأنصار عمود الشعر.
تاريخ المفهوم وتطوره
عمود الشعر تعبير مجازي؛ فعمود البيت لغةً هو الخشبة التي تسند الخيمة لتقيم بنائها، وهي قوام بنائها وشرط وجودها. أضيفت كلمة عمود لمصطلح الشعر بوصفها دلالة على التقاليد والخصائص المتبعة والمتوارثة الضابطة لنظم الشعر عند العرب، والمستمدة من قصائد فحول الشعراء التي التزم الشعراء بالأخذ بها، لا تلك الخصائص التي أحدثها الشعراء المتأخرون والشعراء المولدون {{الشعراء المولدون: اسم يطلق على شعراء ظهروا في العصر العباسي من أصول غير عربية، وقيل إنهم النصارى واليهود الذين اعتنقوا الإسلام، وقد مالوا إلى التجديد في مظاهر نظم الشعر وألفاظه ومعانيه وموضوعاته. يعدّ بشار بن برد وأبو نواس من الشعراء المولدين.}} من قواعد نَظْم مغايرة.
حذف الصورة؟
سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.
يرجح أن أقدم استعمال للمصطلح إلى القرن الرابع الهجري/ العاشر الميلادي من أبي القاسم الحسن بن بشر الآمدي (ت. 371هـ/ 980م) في كتابه الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري. ثم تطور المفهوم وحدد مجاله بشكل أدق بفضل إسهامات ناقدين آخرين هما القاضي أبو الحسن علي بن عبد العزيز الجرجاني (ت. 392هـ/ 1001م) في كتاب الوساطة بين المتنبي وخصومه، وأبو علي أحمد بن محمد بن الحسن المرزوقي (ت. 421هـ/ 1030م) في مقدمة شرحه لمختارات أبي تمام الشعرية المسماة بــديوان الحماسة[1]. رغم ريادة الآمدي في صياغة المصطلح، كما اشتهر، ورغم تعمق الجرجاني في سماته، فإن الإسهام الأكبر في التنظير لعمود الشعر يعود إلى المرزوقي الذي فصَّل في خصائصه أكثر، ووضع معيارًا دقيقًا لكلٍ منها، سواء فيما يتعلق بإنتاج القصيدة أو نقدها، ليصبح عمود الشعر أداة نقدية تحتوي أدوات معيارية يحكم بها على جودة الشعر واتّباعه للتقاليد البنائية والفنية المعروفة. ويُشار إلى أن مصطلح عمود الشعر مختلف عن مصطلح الشعر العمودي {{الشعر العمودي: مصطلح يطلق على الشعر العربي القديم الموزون، ويقابله مصطلح الشعر الحر. وله بحور شعر تقارب الستة عشر بحرًا. يكتب على شكل أبيات متتابعة وكل بيت يحتوي شطرين. يعدّ الشعر العمودي أساس الشعر العربي الناضج.}} الذي يعنى بالقصائد ذات الوزن والقافية الموحدة في مقابل الشعر الحر الذي يبتعد عن الشكل التقليدي للشعر العمودي.
مهّد الصراع في نهاية القرن الثالث الهجري/ التاسع الميلادي وبداية القرن الرابع الهجري/ العاشر الميلادي بين مؤيد لشعر أبي تمام ومؤيد لشعر البحتري إلى ظهور مصطلح عمود الشعر. نقل الآمدي هذا الصراع في كتابه موازنًا بين شعر الاثنين، وواصفًا البحتري بأنه "أعرابي الشعر، مطبوع، وعلى مذهب الأوائل، وما فارق عمود الشعر المعروف"، في حين عدّ أبا تمام "شديد التكلف، صاحب صنعة، ومستكره الألفاظ والمعاني، وشعره لا يشبه أشعار الأوائل [...]"[2]. ربما تضمن كتاب الآمدي بالخوض في هذا النزاع أقدم إشارة وصلت إلينا عن مصطلح عمود الشعر عندما أشار إلى قولٍ للبحتري يقارن فيه بين شعره وشعر أستاذه أبي تمام قائلًا: "كان أَغْوَصَ على المعاني مني، وأنا أقْوَمُ بعمود الشعر منه"[3]، وربما يكون الآمدي نفسه أول ناقد يُعرِّف المصطلح عندما قال: "وحصل للبحتري أنه ما فارق عمود الشعر وطريقته المعروفة، مع ما نجده كثيرًا في شعره من الاستعارة والتجنيس والمطابقة"[4]. ويشرح صفات شعر البحتري الملتزم بعمود الشعر في قوله: "ليس الشعر عند أهل العلم به إلا حسن التأتّي، وقرب المأخذ، واختيار الكلام، ووضع الألفاظ في مواضعها، وأن يورد المعنى باللفظ المعتاد فيه، المستعمل في مثله، وأن تكون الاستعارات والتمثيلات لائقة بما استعيرت له، وغير منافرة لمعناه. فإن الكلام لا يكتسي البهاء والرونق إلا إذا كان بهذا الوصف"[5]. وبهذا، يضع الآمدي تصورًا قريبًا لخصائص عمود الشعر مثل وضوح المعنى، وانسجام الكلام، ومناسبة اللفظ للمعنى، ووضوح الصلة بين المستعار والمستعار له.
خطا الجرجاني بعد الآمدي خطوة أكبر في تحديد مفهوم عمود الشعر وخصائصه وفن القريض الذي يعنى بقواعد نظم الشعر، متحدثًا في سياق الخصومة بين المتنبي وشعراء آخرين وآلية المفاضلة بينهم. يقول في كتاب الوساطة: "وكانت العرب إنما تُفاضل بين الشعراء في الجودة والحسن بشرف المعنى وصحّته، وجزالة اللفظ واستقامته، وتسلّم السّبْق فيه لمَنْ وصف فأصاب، وشبّه فقارب، وبدَهَ فأغزَر، ولمَن كثرت سوائر أمثاله وشوارد أبياته، ولم تكن تعبأ بالتجنيس والمطابقة، ولا تحفِل بالإبداع والاستعارة إذا حصل لها عمود الشعر، ونظام القريض. وقد كان يقع ذلك في خلال قصائدها، ويتّفق لها في البيت بعد البيت على غير تعمد وقصْد، فلما أفْضى الشعر إلى المحْدَثين، ورأوْا مواقعَ تلك الأبيات من الغرابة والحسن، وتميّزَها عن أخواتها في الرشاقة واللطف، تكلّفوا الاحتذاء عليها فسمّوْه البَديع، فمن محسن ومسيء، ومحمود ومذموم، ومقتصد ومُفرط"[6].
وبهذا يكون الجرجاني قد توسع في رسم عناصر الشعر العامة، واستنباط مقومات عمود الشعر ربما بشكل أكثر تفصيلًا من الآمدي. فذكر منها شرف المعنى وصحته، وجزالة اللفظ واستقامته، ودقة الوصف والتشبيه، وغزارة الارتجال، وكثرة الأمثال والعبارات الحكمية.
ثم جاء المرزوقي ليؤطر أكثر لعمود الشعر في مقدمته لشرح الحماسة لأبي تمام، إذ يراه أداة نقدية أساسية للتمييز بين جيد الشعر ورديئه، ومهم في تأريخ تطور الشعر ومراتبه. يشير المرزوقي في مقدمته إلى أهمية تحديد عمود الشعر وتعريفه عند النقاد ليتسنى لهم تميز "تليد الصنعة من الطريف": فيقول بهذا الصدد: "الواجب أن يُتبين ما هو عمود الشعر المعروف عند العرب، ليتميز تليدُ الصنعة من الطريف، وقديم نظام القريض من الحديث، ولتُعرف مواطئ أقدام المختارين فيما اختاروه، ومراسم إقدام المزيّفين على ما زيفوه، ويُعلَم أيضًا فرق ما بين المصنوع والمطبوع، وفضيلة الأتِيِّ السمح على الأبيّ الصعب"[7]. فعمود الشعر وفقًا للمرزوقي مفهوم لا يستغني عنه الشاعر ولا الناقد. ويُتبع المرزوقي حديثه عن أهمية عمود الشعر بتحديد دقيق لخصائصه في سبعة أبواب معيارية، يقول:
إنهم [أي شعراء العرب] كانوا يحاولون شرفَ المعنى وصحته، وجزالةَ اللفظ واستقامته، والإصابة في الوصف - ومن اجتماع هذه الأسباب الثلاثة كثرت سوائر الأمثال وشوارد الأبيات - والمقاربةَ في التشبيهِ، والتحامَ أجزاء النظم والتئامها على تخيُّرٍ من لذيذ الوزن، ومناسبة المستعار منه للمستعار له، ومشاكلةَ اللفظ للمعنى وشدة اقتضائهما للقافية حتى لا منافرة بينهما. فهذه سبعة أبوابٍ هي عمود الشعر، ولكلِّ باب منها معيار[8].
تُعدّ الخصائص السبع لعمود الشعر عند المرزوقي أكثر تحديدًا لما قدمه الآمدي والجرجاني، إذ أبقى على ثلاث خصائص أوردها الجرجاني بنصِّها تقريبًا، وبنى عليها السمة الرابعة وهي كثرة سوائر الأمثال وشوارد الأبيات. كذلك نقل السمتين السادسة والسابعة (مشاكلة اللفظ للمعنى ومناسبة المستعار منه للمستعار له) عن الآمدي، وأضاف خصيصة التحام أجزاء النظم. ثم وضع معيارين فرعيين يتعلقان بموسيقا القصيدة، هما لذيذ الوزن والترابط بين لفظ القصيدة ومعناها من ناحية وقافيتها من ناحية أخرى.
قدّم المرزوقي إسهامًا آخر في تطور مفهوم عمود الشعر، تمثل في وضع معيار لكل خصيصة ساعد في قياس درجة اقتراب القصيدة عن عمود الشعر أو ابتعادها، فحوَّل خصائص عمود الشعر إلى معايير لنقد القصيدة العربية تُمكِّن النقاد من تقييمها والحكم عليها. ويفصِّل المرزوقي هذه المعايير في النص الآتي:
"عيار المعنى أن يعرض على العقل الصحيح والفهم الثاقب، فإذا انعطف عليه جنبتا القبول والاصطفاء، مستأنسًا بقرائنه، خرج وافيًا، وإلا انتقص بمقدار شوبه ووحشته [...] وعيار اللفظ الطبع والرواية والاستعمال. فما سلم مما يهجّنه عند العرض عليها فهو المختار المستقيم. وهذا في مفرداته وجملته مرَاعى، لأن اللفظة تستكرم بانفرادها، فإذا ضامَّها ما لا يوافقها عادت الجملة هجينًا. وعيار الإصابة في الوصف الذكاء وحسن التمييز. فما وجداه صادقًا في العلوق ممازجًا في اللصوق، يتعسّر الخروج عنه والتبرّؤ منه، فذاك سيماء الإصابة فيه [...] وعيار المقاربة في التشبيه الفطنة وحسن التقدير. فأصدقه ما لا ينتقض عند العكس، وأحسنه ما أوقع بين شيئين اشتراكُهما في الصفات أكثر من انفرادهما ليَبين وجه التشبيه بلا كلفة، إلا أن يكون المطلوب من التشبيه أشهر صفات المشبّه به وأمْلَكها له، لأنه حينئذ يدلّ على نفسه ويحميه من الغموض والالتباس. وقد قيل: أقسام الشعر ثلاثة: مثل سائر، وتشبيه نادر، واستعارة قريبة [...]"[9].
ثم يكمل المرزوقي الحديث عن معيار التحام أجزاء النظم والتئامه بقوله: "فما لم يتعثّر الطبع بأبنيته وعقوده، ولم يتحبّس اللسان في فصوله ووصوله بل استمرّا فيه واستسهلاه، بلا ملال ولا كلال، فذاك يوشك أن يكون القصيدة منه كالبيت، والبيت كالكلمة تسالمًا لأجزائه وتقارنًا"[10]، ويضيف في معيار مشاكلة اللفظ للمعنى وشدة اقتضائهما للقافية "طول الدربة ودوام المدارسة. فإذا حكما بحسن التباس بعضها ببعض، لا جفاء في خلالها ولا نبوّ، ولا زيادة فيها ولا قصور، وكان اللفظ مقسومًا على رتب المعاني: قد جُعِل الأخص للأخصّ، والأخسّ للأخسّ، فهو البريء من العيب"[11]. وللقافية يخصص المرزوقي "أن تكون كالموعود [به] المنتظر، يتشوّفها المعنى بحقّه واللفظ بقسطه، وإلا كانت قلقة في مقرّها مجتلبةَ لمستغنٍ عنها"[12].
يشير المرزوقي إلى أن هذه هي خصال عمود الشعر عند العرب، "فمن لزمها بحقّها وبنى شعره عليها، فهو عندهم المفلق المعظّم والمحسن المقدم، ومن لم يجمعها كلها، فبقدر سهمته منها يكون نصيبه من التقدم والإحسان. وهذا إجماع مأخوذ به ومتّبع نهجه حتى الآن"[13]. وبهذا، يكون المرزوقي من أكثر النقاد الأوائل تحديدًا لمفهوم عمود الشعر، فالمرزوقي لا يصف عمود الشعر فحسب، بل يشير إلى كيفية إنتاجه، وكيفية قياس تحققه، وتقييمه.
عمود الشعر وقضايا النقد العربي
يعدّ عمود الشعر من أهم محاور النقد العربي الكلاسيكي القديم وقضاياه، وأساس تمييز شعر أنصار القصيدة التقليدية من أنصار شعر البديع من المحدثين، وبين شعراء الطبع وشعراء الصنعة، إذ نُسب شعر المحدثين إلى الصنعة وأصحاب عمود الشعر إلى الطبع. علاوة على ذلك، ارتبط الغموض في الشعر بشكل وثيق بعموده، فعمود الشعر يميل للوضوح بشكل مبدئي، في حين أن الغموض، المقترن بالاستعارات والتشبيهات البعيدة، سمة مال إليها شعراء البديع. استمر الاهتمام النقدي بعمود الشعر طوال القرنين الرابع والخامس الهجريين/ العاشر والحادي عشر الميلاديين مصاحبًا الجدل بشأن المجددين من الشعراء في تلك المدة، ولا سيما بشأن أبي تمام والمتنبي. ثم تراجع هذا الاهتمام حتى العصر الحديث، ليعود مرة أخرى إلى الساحة النقدية مع بدء حركة تحقيق التراث العربي والتعرف إلى كنوزه وذخائره.
الدراسات الحديثة بشأن عمود الشعر العربي
يمكن تقسيم أنواع الاهتمام بقضية عمود الشعر في الكتابات العربية النقدية الحديثة إلى ثلاثة أنواع؛ اهتم الجانب الأول بتعريف المفهوم، وشرح الأعمال المحورية بشأنه وتحقيقها، وبرز من هذه المؤلفات ما أفرده محمد الطاهر بن عاشور (1879-1973) لشرح مقدمة المرزوقي في شرح مختارات أبي تمام. يقدم ابن عاشور شرحًا وافيًا لنصوص المرزوقي بشأن عمود الشعر، فهو يعرِّف المصطلحات الواردة فيها، ويوازن بينها، ويقارن مفاهيمها في كتابات النقاد السابقين للمرزوقي واللاحقين به[14].
يتمثل الاهتمام الثاني في دراسة تطور أفكار النقاد العرب القدامى بشأن عمود الشعر، برز ذلك في كتاب قضية عمود الشعر في النقد العربيالقديم لوليد قصاب (1949-)[15]، وفي مقال "عمود الشعر" لأحمد مطلوب (1936-2018)[16]. وكلاهما يتتبع تطور البحث العربي بشأن عمود الشعر بالتركيز على أعمال الآمدي، والجرجاني، والمرزوقي. كذلك يقسم محيي الدين صبحي (1935-2003) خصائص عمود الشعر في كتابه نظرية النقد العربي وتطورها في عصرنا إلى ثلاث فئات؛ تكوينية: تشمل سمو المعنى وصحته وجزالة اللفظ؛ وجمالية تشمل دقة الوصف والتشبيه؛ وإنتاجية تشمل غزارة الإنتاج على البداهة[17]، أي دون إعداد مسبق.
أما النوع الثالث فقد سعى إلى مقارنة عمود الشعر العربي بعمود الشعر الغربي، على نحو ما قدم عز الدين إسماعيل (1929-2007) في كتاب الأسس الجمالية للنقد العربي، إذ عقد فصلًا كاملًا للمقارنة بين تصورات العرب للقصيدة، ولا سيما تلك المستندة إلى عمود الشعر وتصورات الغربيين لها[18].
المراجع
ابن عاشور، محمد الطاهر. شرح المقدمة الأدبية لشرح المرزوقي على ديوان الحماسة لأبي تمام. تحقيق ياسر المطيري، تقديم عبد المحسن العسكر. الرياض: دار المنهاج، 2008.
إسماعيل، عز الدين. الأسس الجمالية في النقد العربي: عرض وتفسير ومقارنة. القاهرة: دار الفكر العربي، 1974.
الآمدي، أبو القاسم الحسن بن بشر. الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري. تحقيق السيد أحمد صقر. مج 1. ط 4. القاهرة: دار المعارف، 1965.
الجرجاني، أبو الحسن. الوساطة بين المتنبي وخصومه. تحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم وعلي محمد البجاوي. ط 3. القاهرة: مطبعة عيسى البابي الحلبي، 1951.
صبحي، محي الدين. نظرية النقد العربي وتطورها في عصرنا. طرابلس: الدار العربية للكتاب، 1984.
قبايلي، حميد. في قضايا النقد العربي القديم. عمّان: مركز الكتاب الأكاديمي، 2021.
قصاب، وليد. قضية عمود الشعر في النقد العربي القديم: ظهورها وتطورها. الرياض: دار العلوم، 1980.
المرزوقي، أبو علي أحمد بن محمد بن الحسن. شرح ديوان الحماسة. تحقيق أحمد أمين وعبد السلام هارون. ج 1. بيروت: دار الجيل، 1991.
مطلوب، أحمد. "عمود الشعر". مجلة الآداب. العدد 28 (كانون الثاني/ يناير 1980).
[1] حميد قبايلي، في قضايا النقد العربي القديم (عمّان: مركز الكتاب الأكاديمي، 2021)، ص 110-112.
[2] المرجع نفسه، ص 110.
[3]أبو القاسم الحسن بن بشر الآمدي، الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري، تحقيق السيد أحمد صقر، مج 1، ط 4 (القاهرة: دار المعارف، 1965)، ص 12.
[4] المرجع نفسه، ص 18.
[5] المرجع نفسه، ص 123.
[6] أبو الحسن الجرجاني، الوساطة بين المتنبي وخصومه، تحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم وعلي محمد البجاوي، ط 3 (القاهرة: مطبعة عيسى البابي الحلبي، 1951)، ص 33-34.
[7] أبو علي أحمد بن محمد بن الحسن المرزوقي، شرح ديوان الحماسة، تحقيق أحمد أمين وعبد السلام هارون، ج 1 (بيروت: دار الجيل، 1991)، ص 8-9.
[8] المرجع نفسه، ص 9.
[9] المرجع نفسه، ص 10-12.
[10] المرجع نفسه.
[11] المرجع نفسه.
[12] المرجع نفسه.
[13] المرجع نفسه، ص 9-11.
[14] محمد الطاهر بن عاشور، شرح المقدمة الأدبية لشرح المرزوقي على ديوان الحماسة لأبي تمام، تحقيق ياسر المطيري، تقديم عبد المحسن العسكر (الرياض: دار المنهاج، 2008)، ص 103-148.
[15] يُنظر: وليد قصاب، قضية عمود الشعر في النقد العربي القديم: ظهورها وتطورها (الرياض: دار العلوم، 1980).
[16] أحمد مطلوب، "عمود الشعر"، مجلة الآداب، العدد 28 (كانون الثاني/ يناير 1980)، ص 28-105.
[17] محي الدين صبحي، نظرية النقد العربي وتطورها في عصرنا (طرابلس: الدار العربية للكتاب، 1984)، ص 131.
[18] عز الدين إسماعيل، الأسس الجمالية في النقد العربي: عرض وتفسير ومقارنة (القاهرة: دار الفكر العربي، 1974)، ص 346-405.