تسجيل الدخول

الصيد الجائر

​​​​​​

حذف الصورة؟

سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.

​​

تعريفه​

ممارسة صيد الحيوانات البرية بمعدل يفوق قدرتها على التكاثر والتعافي، ما يؤدي إلى تناقص أعدادها، وصولًا إلى انقراض بعض أنواعها

 

أنواعه

الصيد الجائر البري

 الصيد البحري غير القانوني والمفرط

 

تأثيره

تهديد التنوع البيولوجي

الإخلال بالتوازن البيئي

 التأثير الاجتماعي والاقتصادي

 

استراتيجيات الحدُ منه

تعزيز قوانين الرقابة

 تعزيز ممارسة أنواع الصيد المستدامة

 معالجة الطلب على منتجات الحياة البرية

التوعية العامة والتثقيف البيئي

 

الصيد الجائر، أو ما يُعرف أيضًا بالإفراط في الصيد (Excessive hunting)، هو ممارسة صيد الحيوانات البرية بمعدل يفوق قدرتها على التكاثر والتعافي بشكل طبيعي، ما يؤدي إلى تناقص أعدادها، وصولًا إلى انقراض بعض أنواعها. غالبًا ما يكون الهدف من الصيد الجائر تجاريًا أو رياضيًا. ويُعدّ الصيد الجائر مشكلة عالمية خطِرة تهدّد التنوع البيولوجي، ما يؤدي إلى اختلال توازن النظم البيئية المختلفة. كذلك، يُسبّب الصيد الجائر تبعات اقتصادية سلبية للمجتمعات التي تعتمد على الموارد البرية والسياحة البيئية. لذلك، هناك حاجة مُلحّة إلى اتخاذ تدابير للحفاظ على الأنواع، مع تقديم توصيات للإدارة المستدامة للحياة البرية، ونشر الوعي البيئي، وسنّ التشريعات البيئية وتنفيذها، وإشراك المجتمعات المحلية في سياسات الحفظ البيئية، والاستفادة من التقدم التكنولوجي في مجال الحفظ البيئي. أخيرًا، إن الصيد الجائر قضية حرجة تتطلّب تعاونًا عالميًا وإجراءات محلية لضمان بقاء الحياة البرية وصحة النظم البيئية الطبيعية.

نظرة تاريخية

شكّل الصيد مُنذ القِدم جزءًا أساسيًا من حياة الإنسان، إذ اعتمدت المجتمعات البشرية القديمة عليه لتوفير الغذاء والملابس والأدوات والتجارة. وكان الصيد في كثير من الثقافات الأصلية، غالبًا ما يُمارَس بأسلوب مستدام، إذ كان يجري حسب الحاجة، ما سمح للحيوانات بالتكاثر وتجديد أعدادها. ومع التقدّم التكنولوجي، وظهور الأسلحة النارية، والنموّ السكاني، وانتشار التجارة العالمية، أصبحت كثافة ممارسات الصيد غير مستدامة، وذات تبعات خطِرة على النظم البيئية والحياة البرية[1].

يحدث الإفراط في الصيد عندما يتجاوز معدلُ استغلال الحياة البرية قدرةَ الأنواع على التكاثر الطبيعي واستعادة أعدادها. ويؤدي ذلك إلى عواقب وخيمة، مثل تراجع أعداد الحيوانات، واضطراب اتزان النظم البيئية، وانخفاض التنوع الجيني، علاوة على تبعات اقتصادية تمس المجتمعات التي تعتمد على الموارد البرية. يُعدّ الإفراط في الصيد اليوم من أهم العوامل الرئيسة التي تؤدي إلى فقدان التنوع البيولوجي، إذ تواجه كثير من الأنواع خطر الانقراض نتيجة الصيد الجائر، والتجارة غير المشروعة، والممارسات غير المستدامة.

منظوره التاريخي

يعود تاريخ الإفراط في الصيد إلى العصور القديمة، وثمة كثير من الأمثلة التي تُظهِر كيف أنه أسهم في انخفاض أعداد بعض الأنواع أو انقراضها. مثلًا، يُعدّ الصيد الجائر السبب الرئيس وراء انقراض طائر الدودو (Raphus cucullatus) الذي كان يعيش في جزيرة موريشيوس (Mauritius)، وانقرض في أواخر القرن السابع عشر، بسبب الصيد الجائر من البحّارة الأوروبيين، وإدخال أنواع غازية إلى بيئته[2]. كذلك، الحمام الزاجل المهاجر (Ectopistes migratorius) الذي كان منتشرًا بأعداد ضخمة في أميركا الشمالية، انقرض في أوائل القرن العشرين، بسبب الصيد المفرط وتدمير موائله الطبيعية[3]. وخلال القرن العشرين، وصل الثور "بيسون" الأميركي (Bison bison) إلى حافة الانقراض بسبب الصيد الجائر وتقليص موائله الطبيعية، ما أدّى إلى تقلص أعداده من الملايين إلى بضعة آلاف فقط[4].





حذف الصورة؟

سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.



أسبابه

يحدث الإفراط في الصيد نتيجة عدة عوامل تتفاعل بطرق معقدة، من بينها:


  1. الاستغلال التجاري: يُعدّ الاتّجار العال​مي بالحياة البرية صناعةً بمليارات الدولارات، يُغذيها الطلب المرتفع على المنتجات الحيوانية، مثل اللحوم، والفراء، والجلود، والعاج، والقرون، ما يؤدي إلى انخفاض أعداد الحيوانات وتهديد وجودها[5]. علاوة على ذلك، تسهم التجارة غير المشروعة بالكائنات الحيّة البريّة، لاستخدامها بوصفها حيوانات أليفة أو في رياضات مختلفة، في انخفاض أعدادها وتهديد وجودها.
  2. الصيد للمعيشة: يعتمد كثير من السكان الأصليين في المجتمعات الريفيّة، ولا سيما في المناطق الفقيرة والمهمّّشة اقتصاديًا حول العالم، على الصيد بوصفه مصدرًا رئيسًا للبروتين والدخل. ورغم أن الصيد التقليدي كان في الغالب مستدامًا، فإن استخدام الأسلحة النارية الحديثة وزيادة الطلب في الأسواق السوداء على منتجات الحيوانات البرية، أدّيا إلى زيادة الضغط على الحياة البرية. ويسهم في تعزيز هذا الضغط أيضًا، النمو السكاني المتزايد، ما يؤدي إلى الصيد الجائر.
  3. الصيد الرياضي وصيد الجوائز: يستهدف الصيد الرياضي وصيد الجوائز عادةً الحيوانات الكبيرة والنادرة بسبب قيمتها العالية[6]. وفي بعض الحالات، أدّى سوء تنظيم هذا النوع من الصيد، وعدم وجود اعتبارات أخلاقية أو ممارسات مستدامة، إلى انقراض أنواع وتهديد بقاء أخرى.
  4. الممارسات الثقافية والتقليدية: بعض الثقافات تَعُدُّ صيد بعض أنواع الحيوانات تقليدًا أو طقسًا للانتقال من مرحلة عمريّة إلى أخرى. علاوة على ذلك، تستخدم بعض الثقافات أجزاء معينة من الحيوانات في الطب التقليدي {{الطب التقليدي: نظام علاجي يعتمد على الممارسات القديمة التي طوّرتها الشعوب عبر الأجيال لعلاج الأمراض وتحسين الصحة، قبل ظهور الطب الحديث. يرتكز على الأعشاب الطبيعية، والعلاجات الروحية، والعادات الثقافية.}} أو الطقوس الدينية والثقافية (مثل قرون وحيد القرن أو عظام النمور وأسنانها). هذا علاوة على استخدام بعض أجزاء الحيوانات (الريش، والجلود، والعظام، والأسنان ...) لصناعة الحلي والقلائد.
  5. تطوّر تقنيات الصيد: ساعدت الأسلحة الحديثة، والفخاخ، والمركبات، والطائرات، وأجهزة تحديد المواقع، والرؤية الليلية، في زيادة كفاءة الصيد وفاعليته، ما جعل من الصعب على الحيوانات الهروب أو التكاثر لتعويض أعدادها المتدهورة.
  6. فُقدان الموائل وتوسّع النشاط البشري: يؤدي إزالة الغابات، والتوسّعان الزراعي والحضري، إلى تقليص المساحات الطبيعية المتاحة للحيوانات البرية، ما يدفعُها تبحث عن الغذاء في أماكن أخرى تجعلُها أكثر عرضة للصيد.
  7. ضعف إنفاذ القوانين والفساد: عالميًا، تستمرّ التجارة غير المشروعة والأسواق السوداء لمنتجات الحياة البريّة بسبب ضعف إنفاذ القوانين، والفساد، والحوافز المالية العالية للصيد غير المشروع.
  8. نقص الوعي والتعليم: في كثير من المناطق حول العالم، ثمة مشكلة متعلقة بالفهم المحدود لأهمية الحياة البرية البيئية وعواقب الصيد الجائر. كذلك، ثمة نقص في الوعي بشأن كيفية ممارسة طرق الصيد المستدامة وأهميتها للحفاظ على الحياة البرية.
  9. تغيّر المناخ: غالبًا ما يؤدّي تغيّر المناخ إلى تغيّر في النظم البيئية، ما يجبر الحيوانات على الهجرة إلى أماكن أُخرى تجعلُها أكثر عرضة للصيد. وقد يؤدي التغير المناخي أيضًا إلى انخفاض توفر الموارد الطبيعية، ما يزيد من الاعتماد على الصيد.

عواقبه البيئية

يُنتج من الصيد الجائر آثار سلبية متعددة على الحياة البرية والنظم البيئية، ويمكن تلخيص أبرز هذه الآثار فيما يأتي:

  1. انخفاض أعداد الحيوانات وانقراضها: أدى الصيد الجائر إلى انقراض كثير من الأنواع (الشكل 2) مثل: بقرة البحر ستيلر(Steller's Sea Cow)، والنمر التسماني (Tasmanian Tiger)، ووحيد القرن الأسود الغربي (Western Black Rhino)، وسلحفاة جزيرة بينتا العملاقة(Pinta Island Tortoise)، وببغاء كارولينا (Carolina Parakeet)،وحمامة موريشيوس الزرقاء (Mauritius blue pigeon).كذلك، أدى الصيد الجائر إلى انخفاض أعداد الحيوانات بصورة تُهدّد وجودها، مثل: سلحفاة منقار الصقر (Hawksbill Sea Turtle)، ووحيد القرن السومطري (Sumatran Rhino)، والمها العربي (Arabian Oryx)، والغوريلا الغربية (Western Gorilla)، والليمور (Lemurs). ​


حذف الصورة؟

سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.

  1. اختلال النظم البيئية: عندما تُستهدَف الأنواع الرئيسة (Keystone species) مثل المفترسات الكبيرة بالصيد المفرط، فإن ذلك يؤدي إلى زيادة أعداد الفرائس، ما يتسبّب في تدهور الموائل الطبيعية، واختلال التوازن البيئيوالسلاسل الغذائية. علاوة على ذلك، يؤدي صيد الحيوانات المفترسة المفرط إلى اختلال التوازن البيئي، فعلى سبيل المثال، أدّى الصيد الجائر للذئاب في متنزّه يلوستون (Yellowstone Park) الوطني في أوائل القرن العشرين، إلى انفجار أعداد الأيائل التي شكلت ضغطًا على الغطاء النباتي[7].
  2. فقدان التنوع الحيوي الجيني: الصيد الجائر يؤدي إلى انخفاض التنوّع الحيوي الجيني، ما يُضعف المجتمعات في النظم البيئية، ويجعلها أقل مقاومة للتغيرات البيئية.
  3. تقليل تجديد الغابات: يؤدي الصيد الجائر للحيوانات آكلة الفاكهة، مثل القرود والطيور، إلى انخفاض انتشار البذور، ما يؤثر سلبًا في تجديد الغابات.

استراتيجيات الحد منه

يتطلب التصدي للصيد الجائر نهجًا متعدد الأوجه يجمع بين الاستراتيجيات القانونية والاقتصادية والمجتمعية. ويجب أن تعالج جهود الحفظ الفعالة الأسباب الجذرية للصيد الجائر. ويمكن تلخيص استراتيجيات الحفظ والحد من الصيد الجائر بما يأتي:

  1. تعزيز القوانين والرقابة: يُعدّ تعزيز قوانين مكافحة الصيد والتجارة غير المشروعة، إلى جانب إنفاذ لوائح حماية الحياة البرية، أمرًا بالغ الأهمية للحدّ من الصيد الجائر. وتؤدي الاتفاقات الدولية، مثل اتفاقية التجارة الدولية بأنواع الحيوانات والنباتات البرية المُهدَّدة بالانقراض (CITES)، دورًا حاسمًا في تنظيم تجارة الأنواع المُهدَّدة بالخطر. ومع ذلك، يظلّ إنفاذ القوانين والاتفاقات تحديًا، ولا سيما في الدول النامية حيث الموارد محدودة.
  2. تعزيز ممارسات الصيد المستدامة: يمكن للصيد المستدام (مثل الحصص والقيود الموسمية) أن يساعد في الحد من ممارسات الصيد الجائر. كذلك، يمكن لهذه الممارسات أن تساعد في تحقيق التوازن بين احتياجات البشر وأهداف الحفظ البيئي. وقد أظهرت برامج إدارة الحياة البرية القائمة على المجتمع نجاحًا في الحفاظ على الأنواع، مع دعم سبل عيش كريمة للمجتمعات المحلية، إذ تُشرِك هذه البرامج المجتمعات المحلية في صنع القرار، وتُوفر حوافز اقتصادية للحفظ.
  3. معالجة الطلب على منتجات الحياة البرية: يُعدّ تقليل الطلب على منتجات الحياة البرية أمرًا ضروريًا لمكافحة الصيد الجائر، ويمكن تحقيق ذلك من خلال تعزيز البدائل، مثل خلق فرص اقتصادية تقلل الاعتماد على الصيد، وتعزيز السياحة البيئية بوصفها بديلًا اقتصاديًا للصيد الجائر.
  4. التوعية العامة والتثقيف البيئي: يمكن لحملات التوعية والتثقيف البيئي بشأن القيمة البيئية والاقتصادية للحياة البرية، أن تساعد في تعزيز ثقافة الحفظ. ويمكن أن توفر مبادرات السياحة البيئية حوافز للسكان لحماية الأنواع والموائل، فعلى سبيل المثال، نجحت السياحة البيئية في توليد إيرادات للحفظ، مع توفير سبل عيش بديلة للمجتمعات المحلية في كثير من مناطق العالم.
  5. حماية الموائل: يمكن أن تساعد حماية الموائل واستعادتها في التخفيف من آثار الصيد الجائر، من خلال توفير ملاذات آمنة للأنواع للتعافي. وتؤدي المناطق المحمية، مثل المتنزهات الوطنية ومحميات الحياة البرية، دورًا حاسمًا في حماية التنوع البيولوجي.

الصيد الجائر في المنطقة العربية

تُعدّ المنطقة العربية موطنًا لمجموعة متنوعة من الأنواع الحيوانية والنباتية التي تؤدي أدوارًا حيوية في الحفاظ على التوازن البيئي، ومع ذلك، فإن الصيد الجائر يُشكل فيها تهديدًا كبيرًا لكثير من الأنواع البرية، بما في ذلك الثديات الكبيرة مثل المها العربي والصقور، وكذلك الطيور المهاجرة.

تتعدد دوافع الصيد الجائر في العالم العربي، ومن أهمها: الصيد من أجل التجارة بالحيوانات البرية المطلوبة في الأسواق السوداء؛ والصيد بهدف الترفيه أو التقليد الثقافي، إذ يُمارَس الصيد في بعض الدول العربية بوصفه هواية رياضية أو تقليدًا ثقافيًا متوارثًا؛ والصيد للأغراض الطبية أو السحرية، إذ يعتقد بعضهم أن بعض أجزاء الحيوانات تمتلك فوائد طبية أو روحانية؛ والطلب على لحوم الطرائد، ففي كثير من المناطق العربية لا يزال الصيد مصدرًا مهمًا للحصول على اللحوم (الغزلان، والأرانب البرية، والضب)؛ إضافة إلى الافتقار إلى الوعي البيئي في بعض المجتمعات. أخيرًا، على الرغم من وجود قوانين تحظر الصيد الجائر في كثير من الدول العربية، فإن ضعف الإنفاذ وعدم وجود رقابة كافية يجعلان هذه القوانين غير فعّالة في كثير من الأحيان.

أما أكثر الأنواع المهددة بالصيد الجائر في المنطقة العربية، فتشمل (الشكل 3):

  1. المها العربي (Oryx leucoryx): يُعدّ المها العربي من أشهر الرموز الثقافية للحياة البرية في شبه الجزيرة العربية، وقد أصبح على وشك الانقراض في القرن العشرين بسبب الصيد الجائر، إذ كان يُستهدَف للحصول على لحمه وقرونه[8]. وبفضل برامج الحماية، أُعيد توطينه في بعض المحميات، لكنه لا يزال مهددًا خارجها[9].
  2. النمر العربي (Panthera pardus nimr): يُعدّ النمر العربي من أندر القطط الكبيرة في العالم، ويواجه خطر الانقراض بسبب الصيد الجائر لأجل فرائه، وبسبب الصراع أيضًا مع المزارعين الذين يرونه تهديدًا لماشيتهم[10].
  3. الذئب العربي (Canis lupus arabs): مُهدَّد بالانقراض بسبب الصيد الجائر، ويعيش في المناطق الجبلية والصحراوية في شبه الجزيرة العربية[11].
  4. الصقور الجارحة: تُستخدَم الصقور في الصيد التقليدي في دول الخليج، ما يؤدي إلى صيدها بشكل مكثف وبيعها بأسعار باهظة. وقد أدى ذلك إلى تراجع أعدادها في البرية، ولا سيما الأنواع المهاجرة مثل الصقر الحر (Falco cherrug)[12].
  5. الغزلان العربية: تعاني كثير من أنواع الغزلان العربية مثل غزال الريم وغزال الإدمي من الصيد الجائر، إذ تُستهدَف لأغراض الصيد الترفيهي، ومن أجل لحومها وجلودها[13].
  6. الطيور المهاجرة: تمرّ الطيور المهاجرة عبر المنطقة العربية ضمن مسارات هجرة رئيسة تربط بين أوروبا وآسيا وأفريقيا، ما يجعلها عرضة للصيد المفرط، ولا سيما في مناطق شمال أفريقيا وبلاد الشام.​


حذف الصورة؟

سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.


وللحدّ من تأثيرات الصيد الجائر للأنواع المختلفة، أنشأت الدول العربية كثيرًا من المحميات الطبيعية، مثل محميتَي ضانا والشومري في الأردن؛ والريم الطبيعية والشحانية في قطر؛ وحرة الحرة وعروق بني معارض في السعودية؛ وأرز الشوف وصور الشاطئية في لبنان؛ وسوس ماسة والمحيط الحيوي لأركان في المغرب. كذلك تواصل كثير من الدول العربية العمل على برامج إعادة توطين الحيوانات المنقرضة محليًا، مثل المها العربي والغزلان، وتدعم برامجَ الإكثار في أُسَر الحيوانات النادرة لإعادتها إلى البرية. كذلك، تُنظّم حملات توعية في المدارس والجامعات والمجتمعات المحلية، لتعزيز الوعي بأهمية الحفاظ على الحياة البرية. وتُعزز بعض الدول العربية أيضًا، القوانين التي تحظر الصيد الجائر، مع زيادة العقوبات على المخالفين، وتدريب فرق خاصة لمكافحة الصيد غير القانوني ومراقبة المناطق البرية. أخيرًا، تتعاون كثير من الدول العربية مع منظمات دولية مثل CITES والاتحاد الدولي لحماية الطبيعة(IUCN) لمكافحة التجارة غير المشروعة بالحيوانات، وتُعزز تبادل المعلومات بينها لمكافحة الصيد الجائر عبر الحدود.

المراجع

العربية

الهيئة السعودية للحياة الفطرية. تقرير عن جهود الحفاظ على المها العربية في المملكة العربية السعودية. الرياض: 2020.

الأج​نبية

Allendorf, Fred W. et al. “Genetic Effects of Harvest on Wild Animal Populations.” ​Trends in Ecology & Evolution. vol. 23, no. 6 (2008). pp. 327-337.

“Arabian Oryx.” Fauna & Flora. at: https://acr.ps/1L9BPEU

Bar Oz, Guy, Melinda Zeder & Frank Hole. “Role of Mass‑kill Hunting Strategies in the Extirpation of Persian Gazelle (Gazella subgutturosa) in the Northern Levant.” Proceedings of the National Academy of Sciences. vol. 108, no. 18 (2011). pp. 7345-7350.

Bonsen, Gavin T. et al. “Tolerance of Wolves Shapes Desert Canid Communities in the Middle East: Elucidating the Ecological Roles of the Arabian wolf (Canis lupus arabs).” Global Ecology and Conservation. vol. 36 (2022).

Boyd, Delaney P. “Conservation of North American Bison: Status and Recommendations.” Master Dissertation. University of Calgary. Calgary. 2003.

Coltman, David W. et al. “Undesirable Evolutionary Consequences of Trophy Hunting.” Nature. vol. 426, no. 6967 (2003). pp. 655-658.

Gao, Yufang & Susan G. Clark. “Elephant Ivory Trade in China: Trends and Drivers.” Biological Conservation. vol. 180 (2014). pp. 23-30.

Islam, Mohammad Zafarul, Michael Smith & Ahmed al Boug. “The Decline of the Arabian Leopard Panthera Pardus Nimr in Saudi Arabia: A Values-Based Plan for Future Management.” Biodiversity and Conservation. vol. 33 (2024). pp. 1393-1411.

Marsh, Jane. “Overhunting Animals: Causes, Effects & Potential Solutions.” Environment.co. 7/11/2022. at: https://acr.ps/1L9BOUV

Kovács, András et al. “Saker Falcon Falco cherrug Global Action Plan (SakerGAP).” CMS Raptors MOU Technical publication no. 2. CMS technical Series no. 31. August 2014. at: https://acr.ps/1L9BPzI

Ripple, William J. & Robert L. Beschta. “Trophic Cascades in Yellowstone: The First 15 Years after Wolf Reintroduction.” Biological Conservation. vol. 145, no. 1 (2012). pp. 205-213.

[1]Jane Marsh, “Overhunting Animals: Causes, Effects & Potential Solutions,” Environment.co, 7/11/2022, accessed on 5/11/2025, at: https://acr.ps/1L9BOUV

[2]Fred W. Allendorf et al., “Genetic Effects of Harvest on Wild Animal Populations,” Trends in Ecology & Evolution, vol. 23, no. 6 (2008), pp. 327-337.

[3] Ibid.

[4] Delaney P. Boyd, “Conservation of North American Bison: Status and Recommendations,” Master Dissertation, University of Calgary, Calgary, 2003.

[5] Yufang Gao & Susan G. Clark, “Elephant Ivory Trade in China: Trends and Drivers,” Biological Conservation, vol. 180 (2014), pp. 23-30.

[6]David W. Coltman et al., “Undesirable Evolutionary Consequences of Trophy Hunting,” Nature, vol. 426, no. 6967 (2003), pp. 655-658.

[7]William J. Ripple & Robert L. Beschta, “Trophic Cascades in Yellowstone: The First 15 Years after Wolf Reintroduction,” Biological Conservation, vol. 145, no. 1 (2012), pp. 205-213.

[8] “Arabian Oryx,” Fauna & Flora, at: https://acr.ps/1L9BPEU

[9] الهيئة السعودية للحياة الفطرية، تقرير عن جهود الحفاظ على المها العربية في المملكة العربية السعودية (الرياض: 2020).

[10]Mohammad Zafarul Islam, Michael Smith & Ahmed al Boug, “The Decline of the Arabian Leopard Panthera Pardus Nimr in Saudi Arabia: A Values-Based Plan for Future Management,” Biodiversity and Conservation, vol. 33 (2024), pp. 1393-1411.

[11] Gavin T. Bonsen et al., “Tolerance of Wolves Shapes Desert Canid Communities in the Middle East: Elucidating the Ecological Roles of the Arabian Wolf (Canis lupus arabs),” Global Ecology and Conservation, vol. 36 (2022).

[12] András Kovács et al., “Saker Falcon Falco cherrug Global Action Plan (SakerGAP),” CMS Raptors MOU Technical publication no. 2, CMS technical Series no. 31, August 2014, at: https://acr.ps/1L9BPzI

[13]Guy Bar Oz, Melinda Zeder & Frank Hole, “Role of Mass kill Hunting Strategies in the Extirpation of Persian Gazelle (Gazella subgutturosa) in the Northern Levant,” Proceedings of the National Academy of Sciences, vol. 108, no. 18 (2011), pp. 7345-7350.


المحتويات

الهوامش